المرأة في القرآن الكريم وفي الفقه الإسلامي

المرأة في القرآن الكريم وفي الفقه الإسلامي
الثلاثاء 25 غشت 2020 - 22:53

إن الخطاب الديني اليوم منفصل تماما عن الواقع، ومنفصل كذلك عن زمانه ومكانه ومحيطه، ينبغي تجديده وعصرنته وعقلنته وترشيده، فديننا الإسلامي ما فتئ منذ نزوله يدعو الناس كافة إلى القراءة (اقرأ) وإلى التفكر والتدبر والتبصر والتعقل.. فكل مثقف أو مفكر أو كاتب أو عالم أو شيخ أو داعية ينتهج الخطابات العنصرية والمثالية والخرافية والطائفية، والحزبية والأيديولوجية والتكفيرية فهو في الحقيقة يساهم- بقصد أو دون قصد- في عرقلة مسيرة وطنه وتقدم أمته، كما يعاكس إنسانية الإسلام وعالميته، ولا يحصد من نوعية هذا الخطاب إلا الإعجابات و”اللايكات” والتصفيقات من قبل الغوغاء والدهماء من الذين ليس لهم لا في الفكر الديني، ولا في السياسة، ولافي الثقافة، ولا في العير ولا في النفير كما يقال.

ولا أبالغ إن قلت بأن هناك أزمة فكر إسلامي، وأزمة خطاب ديني؛ وأزمة إبداع في شتى مجالات المعرفة والثقافة والعلوم، وإن اختلفت الرؤى حول نوعيتها، هل هي أزمة فكرية أم سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية؟ فهذا لا يغير من الأمر شيئا، ومن خلال استقرائنا للأوضاع الدينية في العالم الإسلامي يمكن تحديدها في جوانب كثيرة، منها عدم قدرتنا على فهم النصوص القرآنية فهما مقاصديا؛ بحيث كان الاهتمام بتفسير عموم آيات القرآن الكريم وإغفال النظر للقضايا العامة التي تناولتها هذه الآيات، وغلب التفسير الموضِعي بدل التفسير الموضُوعي الذي يهدف للإجابة على الأسئلة الكبرى والقضايا الأساسية والجوهرية، مع العلم أن مادة التفسير واسعة جدا وكان يمكن استثمارها للإجابة على قضايا الواقع ومعالجة هموم الناس ومستجدات العصر بموضوعية وعلمية؛ لكن شيوع الأول أحدث جمودا في علوم القرآن ككل، وكانت المرأة المسلمة المتضرر الأول من نوعية هذه التفاسير وهذا الجمود الذي أصاب عقل الفقيه والمفسر معا؛ بحيث فسرت آيات القرآن الكريم من قبل المفسرين تفسيرا ذاتيا ذكوريا جعلوا من أنفسهم جوهر الكون ومحور الوجود، كما منحوا لأنفسهم السيادة والريادة وشرعية التحكم في المرأة، واعتبروها ناقصة عقل ودين، وبضاعة، ودابة تركب، وأرض تحرث، وعبد من عبيدهم، يتصرفون فيه متى شاؤوا وكيفما شاؤوا، ومن يراجع كتب الأحكام الفقهية المتعلقة بالمرأة سيتفاجأ بكثير من المرويات والأحاديث الموضوعة والضعيفة؛ بل والمكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، تصب جلها في هذا الاتجاه، وهي تثبيت أفضلية الرجل على المرأة! ومن هذه الأحاديث أخرج الطبراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “علقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فإنه أدب لهم”.

وفي هذا السياق قالت لي أستاذة يوم أمس، وهي تحاورني عن حقوق المرأة في الإسلام وعن إنتاجها الفكري والثقافي والديني، قالت لي بالحرف الواحد: لا نكاد نعثر على مفسرة واحدة للقرآن الكريم عبر التاريخ الإسلامي، يا ترى ما السبب؟ فقلت لها مباشرة وبدون تردد، معك حق سيدتي وأوافقك الرأي، وخصوصا في شأن مشاركة النساء المسلمات في تفسير القرآن الكريم ورواية الحديث وغير ذلك من العلوم الإسلامية، مع العلم أن زمن النبي صلى الله عليه وسلم، كانت المرأة تعيش عصرها الذهبي؛ بحيث برزت صحابيات عالمات ومحدثات وفقيهات ومفسرات، أمثال فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول صلى الله عليه وسلم، وخديجة رضي الله عنها، حتى عائشة رضي الله عنها – وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم- أصبحت لها مدرسة فقهية وتفاسير معتبرة واجتهادات متميزة وفتاوى متعددة في كثير من القضايا والنوازل، وتوبيخها لأبي هريرة رضي الله عنه لخير دليل؛ لنقله معلومات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ربما لم يفهم معانيها، جاء في الحديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بأن ثلاثة يقطعون القبلة (أي الصلاة): “الكلاب والحمير والنساء”. فقامت عائشة رضي الله عنها بتصحيح الحديث وأنكرت على أبي هريرة هذه الرواية، وقالت بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل هذا وإنما قال: “إننا لسنا مثل اليهود الذين يقولون بأن ثلاثة أشياء تقطع القبلة: “الكلاب والحمير والنساء”. فهذه القصة تعطينا بأن المرأة المسلمة كان لها وجود فعلي في عصر النبوة وفي جميع المجالات، سواء الدينية منها أو السياسية، أو الاجتماعية، وعدم وجود عالمات مسلمات ومفسرات للقرآن الكريم وفقيهات ومحدثات يرجع حسب رأيي الشخصي إلى أسباب كثيرة من أبرزها التقاليد والأعراف الجاهلية والبدوية التي كانت تعطي السيادة والقيادة للرجال على الناس، هذه التقاليد تغلغلت في وجدان وعقل الرجل المسلم ولم يستطع الانفكاك عنها، مع أن الإسلام أبطل الكثير منها وجعل المرأة كالرجل تماما ومتساوية معه ولا فرق بينهما إلا بالتقوى والعمل الصالح كما جاء في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة؛ وليس كما دون في بعض كتب التراث الإسلامي بأن المرأة حبل من حبائل الشيطان، فتانة، أفعى، ساحرة، خبيثة، وإلى غير ذلك من الألفاظ المشينة، التي استعملت من قبل الرجل تجاه المرأة لإذلالها وإسكاتها وطمس مواهبها وإلجامها والتحكم فيها، تارة باسم التقاليد والأعراف، وتارة أخرى باسم الدين ..حتى تجرأت بعض الحركات الدينية المتطرفة في السنوات الأخيرة منعها من القراءة والكتابة والتعلم، فألّف أحدهم رسالة صغيرة تحت عنوان: “الإصابة في منع النساء من الكتابة”، فهذه الجهالات التي سجلت في بعض كتب الفقه الإسلامي عن المرأة مخالفة تماما لتعاليم رسالة الإسلام، فالمرأة في القرآن شقيقة الرجل ومتساوية معه، وشريكة له في تحمل المسؤوليات وتأدية الواجبات، حتى في طلب العلم، قال صلى الله عليه وسلم: “طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة”، وقوله صلى الله عليه وسلم “النساء شقائق الرجال” ولهذا فدورها في عصر النبوة وباقي الفترات المشرقة من تاريخنا الإسلامي، كان لها دور مهم وطلائعي، ولم يكن مقتصرا على الوظائف البيتية والأسرية، كما تعلمنا في هذه الكتب، وهناك نماذج لا تعد ولا تحصى من نساء رائدات كـ “الشفاء العدوية” التي ولاها عمر بن الخطاب رضي الله عنه السوق وكانت أهلا لذلك، كما كان لها شأن في علوم الطب والتجارة والفلك وغير ذلك، وإلا فمن الذي اخترع الاسطرلاب، إنها مريم الإسطرلابي، كما أنَّ جامعة القرويين بالمغرب، وهي من أقدم الجامعات في العالم أسّستها امرأة فاضلة كرّست جهدها وثروتها لأعمال تعود على البشرية بالفائدة، إنها فاطمة الفِهرية، هذه الجامعة تخرّج منها الكثير من العلماء الكبار ووصل إشعاعها إلى أوروبا في القرون الوسطى؛ لكن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وابتعاد أهل الإسلام عن نور القرآن وعن هدي النبي الكريم، مع سيطرة التقاليد والعادات القبلية والأعراف الجاهلية، والتي أصبحت في ما بعد عبارة عن قوانين “إسلامية” يحتكم إليها معاشر الرجال وكأنها آيات قرآنية مقدسة ينبغي التقيد بها؛ بحيث من خلالها تم تهميش المرأة المسلمة وإبعادها عن ميادين العلم والفكر والمعرفة والسياسة، بل وتم حرمانها من كثير من المهن والمناصب، وخصوصا المتعلقة بالشؤون السياسية والدينية، لهذا لا نكاد نعثر في تاريخنا الإسلامي على امرأة واحدة مفسرة للقرآن الكريم، أو رئيسة دولة، أو قاضية أو رئيسة لجامعة إسلامية، أو مفتية أو وزيرة.. وهذا في الحقيقة مخالف لروح الدين الإسلامي ومخالف كذلك لجوهر القرآن الكريم الذي مدحها في أكثر من موضع، وأشاد بها في كثير من الآيات البينات؛ بل وسميت سورة في القرآن الكريم باسمها وهي سورة “النساء” وأكثر من هذا فقد كرمها الله تعالى من فوق سبع سماوات وجعل الجنة تحت أقدامها، ومنحها الحرية المطلقة كالرجل تماما في تسيير شؤون حياتها، وما توصلت إليه المرأة المسلمة وغيرها من النساء في العالم اليوم من تحقيق مكاسب عدة، ما هو إلا بفضل البيان العالمي لحقوق الإنسان، مع أن الحقوق المتضمنة في هذا البيان العالمي في ما يتعلق بحقوق المرأة، كان قد ضمنها لها البيان القرآني منذ ما يزيد عن 14 قرنا.

‫تعليقات الزوار

18
  • ابن بطوطة
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 09:22

    حسب مدونة الاسرة المغربية الحكيمةالتي صاغها القانونيون وبعض المتفقهون والمتعالمون فانه يمنع منعا باتا زواج الرجل باخرى حتى تتم موافقة الزوجة الاولى وهذا منتهى التكريم للمراة حيث بموجب هذه القوانين ستكونا المراة سلطانا شيطانا على زوجها ويعيش مدى حياته على انغام فحيحها وكحيحها.. ولتجلس ملايين الفتيات عوانس وربما يستهويهن ويستغويهن الشيطان كل ذلك ببركة مدونة الاسرة الرائعة … اذا فان المراة اخذت حقوقها كاملة حسب نظرة مشرعي الاسرة…لابد من الغاء هذا القانون فورا وتطبيق سنة سيد الانام وهو التعدد وحكم الله خير من حكم مجموعة مشرعين جهلة …وويل ثم ويل لم صاغ هذة المدونة من يوم تشخص فيه الابصار وتجزى كل نفس بما كسبت

  • ع الله
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 11:27

    قلت: ( وليس كما دون في بعض كتب التراث الإسلامي بأن المرأة حبل من حبائل الشيطان، فتانة، أفعى، ساحرة، خبيثة، وإلى غير ذلك من الألفاظ المشينة..)
    حبذا لو أحلت على بعض هذه الكتب حتى لا يبقى كلامك عاما ومسايرا لكثير من يلمزون كتب التراث باحتوائعا على فهوم ومقولات تتخذ أساسا للإساءة إلى المرأة والتنقيص من قدرها وشخصيتها.
    محاولات تتلمس الطريق لمنها دائما هجومية وغير تحليلية ولا مقترحة لحلول عملية، ما يغلب عليها هو التطبيل والسير في ركاب ما ينعت به الفكر والتراث وذ العربي اإسلامي من جمود وتحجر وعدم مسايرة للةذواقع.
    بالله عليك قل لي : إلى أين تريد أن تصل بهذا التزلف والضرب في ظهر المجتمعات اإسلامية وجلدها على ذنب أو غير ذنب ارتكبته. و(بهاذ مسيح الكاباتى ) كما نقول في المغرب.
    اتق الله يارجل وغير اسلوبك فإننا نحتاج إلى من يبني ويرينا طرائق البناء وكيفياته ووسائله لا إلى من يجلدنا وينعتنا باقبح النعوت؛ تراثا وفكرا وعملا …
    أحييك على مثابرتك ومشاركاتك وأرجو أن لا تكون معول هدم وتيئيس وتبئيس في يد من لا نعلم من هم.

  • ياسين
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 11:49

    لكد قال الكاتب بأن "المرأة كالرجل تماما ومتساوية معه ولافرق بينهما إلا بالتقوى والعمل الصالح كما جاء في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة"، لكنه لم يذكر غير حديث يحث على طلب العلم وآخر يقول إنهن شقائق الرجال لدعم هذا الموقف، في حين أنه توجد نصوص قرآنية كثيرة وأخرى من السنة تناقض هذا الطرح:
    في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين. النساء 11
    والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثی. آل عمران 36
    الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض. النساء 34
    وللرجال عليهن درجة. البقرة 228
    واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان. البقرة 282
    ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن. صحيح البخاري 304
    لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. صحيح البخاري 4425
    إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس. صحيح البخاري 5094
    ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. صحيح البخاري 5096
    المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج. صحيح البخاري 5184

  • مصطفى الرياحي
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 14:23

    قم الحفظ: 683-5
    مكتبة الكونجرس واشنطن دي سي
    العنوان:
    الإصابة في منع النساء من الكتابة
    المؤلف:
    نعمان بن محمود الالوسي ت 1317 هـ
    الناسخ:
    مصطفى بن عثمان بن أحمد بن زين الصيادي المرصفي.
    تاريخ النسخ:
    الأربعاء 17 رجب سنة 1343هـ
    عدد الأوراق:11

  • الحلقة المفرغة
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 17:27

    ما جاء به الكاتب تحت «الخطاب الديني» الذي ينبغي تجديده و عصرنته و ترشيده، اعتراف منه بانتهاء صلاحية هذا الخطاب.
    المراوغة تكمن في التسمية : «خطاب ديني» بهدف التركيزعلى "الخطاب" و صرف النظر عن "الدين" الذي يعتمد عليه أصلا ما يُُبقينا إلى ما لا نهاية في دائرة الصراع المفرغة بين "المجدِّدين" بوضع مساحيق التجميل باعتبارها ترشيداً و "المجدِّدين" بإزاحة كل المساحيق باعتبارها بدعا.
    آية و حديث على سبيل المثال :
    -«نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ»
    -«إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان»
    كيف تُعصرن كلام الله و ما جاء به رسوله دون مخالفة ما أمروك به ؟ كيف تواجه "راس التيمومة" المتزمت حين يصرخ في وجهك : "لا اجتهاد مع النص" ؟
    عندما "أجدد" سيارتي، أعوضها بسيارة "WW" بمعنى أتخلص نهائياً من التي تآكلت بالصدإ و لا أكتفي بصباغتها. شتان بين التجديد و الترميم !
    وفي الختام، شأن المرأة يبقى شأنها من باب الإنصاف بعد تكافؤ الفرص لأن صفة "راس التيمومة" لا ينفرد بها الذكر وحده … مع العلم أن التيمومة تعوض الوضوء بالماء و لا تبطله بعد الكلب و الحمار و الفاهم يفهم !

  • Freethinker
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 20:22

    كيف تفسر هذه الآية: "أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا"؟

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 27 غشت 2020 - 09:47

    قال جوستاف لوبون*(ت1931):

    " وإذا أردنا أن نعلم درجة تأثير القرآن في أمر النساء وجب علينا أن ننظر إليهنَّ أيام ازدهار حضارة العرب،

    وقد ظهر مما قَصَّه المؤرخون،فنذكره فيما بعد،أنه كان لهن من الشأن ما اتفق لأَخَوَاتهن حديثًا في أوربة،وذلك حين انتشار فروسية عرب الأندلس وظَرْفِهم.
    وقد ذكرنا في فصلٍ سابق أن الأوربيين أخذوا عن العرب مبادئ الفروسية وما اقتضته من احترام المرأة،

    والإسلام،إذن،لا النصرانية،هو الذي رفع المرأة من الدَّرك الأسفل الذي كانت فيه،
    وذلك خلافًا للاعتقاد الشائع،

    وإذا نظرتَ إلى سنيورات نصارى الدور الأول من القرون الوسطى رأيتَهم لم يحملوا شيئًا من الحُرمة للنساء،وإذا تصفحت كُتب تاريخ ذلك الزمن وجدتَ ما يُزيل كلَّ شك في هذا الأمر،وعلمت أن رجال عصر الإقطاع كانوا غِلاظًا نحو النساء قبل أن يتعلم النصارى من العرب أمر معاملتهنَّ بالحسنى…

    ومن الأدلة على أهمية النساء أيام نضارة حضارة العرب كثرَةُ من اشتهر منهن بمعارفهن العلمية والأدبية،
    فقد ذاع صيتُ عددٍ غير قليل منهن في العصر العباسي في المشرق والعصر الأموي في إسپانية"

    *طبيب ومؤرخ فرنسي كتب في علم الآثار وعلم الانثروبولوجيا

  • هبة
    الخميس 27 غشت 2020 - 09:51

    صاحب التعليق ياسين , لقد قلت المفيد سيدي وقلت ما كنا نسال عنه نحن كنساء من كلام الله في القران او حديث وكان ضد النساء والرد دائما الاسلام كرم المراة.
    يتكلم الكاتب عن المفسرين وبانهم اخطاوا التفسير ويتناسى ان كل التفسيرات هي عبر الاثر اي كلام الصحابة والتابعين فمادا يقترح ان نصدق تفسيرات شحرور رحمه الله ام الصحابة رضوان الله عليهم . ياعزيزي المشكلة اكبر من خطاب ديني
    وعلى فقهاء الامة وجود الحل بدل المكياج والترقيع.

  • احمد المتوكل
    الخميس 27 غشت 2020 - 10:39

    هناك مفسرة للقرآن الكريم انها المرأة الداعية المجاهدة السيدة زينب الغزالي

  • ضد الحكرة
    الخميس 27 غشت 2020 - 21:25

    عفوا تسمية سورة قرآنية بسورة "النساء" تكريما للمرأة لأمرين. الأول أن عبارة نساء في معناها اللغوي هو تحقير للمرأة وهذه مسألة يجب أن يعاد فيها النظر. ثانيا هناك سور قرآنية تحمل اسم البقرة- الفيل- العلق- الرعد…فهل هؤلاء كرمهم الإسلام كدلك؟ ناهيك عن أن تلك السورة تشمل على آيات تسيء للأنثى مثل "اضربوهن". فأتمنى أن نتمعن في خطابات بعض الفقهاء قبل استعمالها

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 28 غشت 2020 - 09:42

    قيمة المرأة في الدّين الاسلامي

    في حديث معاوية بن جاهمة أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا

    رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك ؟ فقال : هل لك أم ؟ قال : نعم .

    قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها . رواه النسائي ( 2 / 54 ) ، وغيره .

    قال الألباني :سنده حسن إن شاء الله

    وعن أنس قال، قال رسول الله : ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم

    القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه)) [رواه مسلم].

    وعن جابر: ((من كان له ثلاث بنات يُؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت

    له الجنة البتة، فقال رجل بعض القوم: وثنتين يا رسول الله، قال: وثنتين))

    [أحمد / والبخاري في الأدب المفرد].

    وعن أبي سعيد: ((لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ابنتان أو أختان فيتقي الله

    فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة)).

    عن أنس قال: قال رسول الله : ((من كان له أختان أو ابنتان فأحسن إليهن ما

    صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة، وفرق بين إصبعيه)).

    كذلك من أواخر ما تلفظ به المصطفى صلى الله عليه وسلن قبل أن يفارق

    الدنيا: ((استوصوا بالنساء خيراً)).

  • ميلو
    الجمعة 28 غشت 2020 - 09:49

    هل الدين ينحصر فقط في مواضيع المراءة والنكاح والوضوء ؟؟ وهل حرم العلم ؟

  • وثق نصوصك
    السبت 29 غشت 2020 - 18:31

    بعض الناس يتعالمون بالطعن في تراثهم جملة وتفصلا ربنا لإثبات انهم مجددون ومفكرون متحررون وما شابه ذلك من الألقاب التي ظاهرها فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب وكلامي موجه لكاتب المقال الذي ابتدأه بالتعميم الذي لا يليق بمن يدعو إلى التجديد، فقولك: الخطاب الديني اليوم منفصل تماما عن الواقع، ومنفصل كذلك عن زمانه ومكانه ومحيطه، هذا النفي المطلق لا ادري كيف استطاع صاحبنا الجزم به والتنكر لما بذله ويبذله علماء الأمة ومفكروها من جهود في الزمان والمكان، ويكفي ان ما تفوه به ليس جديدا بل قال غيره اكثر من ذلك وجل ما تكلم به يوجد من فصله في كتب مطولة سواء في موضوع المرأة وغيره، وخطاب الأزمة وشبهه تكرار لكلام العلمانيين فأشبه من يصف نفسه بما يصفه به خصومه، اما الأزمة فعجز صاحبنا عن توثيق حديث مثل به وغير ألفاظه وشوهه و وصفه بالمشهور فقال:جاء في الحديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بأن ثلاثة يقطعون القبلة (أي الصلاة): "الكلاب والحمير والنساء". رغم ان الأمر لم يعد يكلف إلا بعض النقرات ، واترك له البحث في الموضوع إن كانت له الشجاعة لتصحيح الخطأ والاعتذار للسنة، قبل التجديد المزعوم

  • المرأة ونقل المعرفة
    السبت 29 غشت 2020 - 18:53

    صدر مؤخراً الترجمة العربية لأول دراسة تحليلية تختص بالمُحَدِّثات من النساء في التاريخ الإسلامي بعنوان المرأة ونقل المعرفة الدينية في الإسلام من تأليف الباحثة الأميركية من أصول هندية أسماء سيّد، وهي كذلك مساهمة في التاريخ الثقافي الاجتماعي للعلوم الإسلامية وتاريخ التربية في الإسلام….
    ويكتسب الكتاب -الذي نشرته مطبعة جامعة كامبردج- أهمية خاصة باعتبار فكرته نقضاً للانطباعات الرائجة عن تهميش المرأة المسلمة في نقل العلوم الدينية وروايتها، ويمثل قراءة بديلة عن الحجج الدفاعية التي تتعلق بتناول التعليم الديني للمرأة المسلمة، خاصة وأن المدى التحليلي للكتاب يمتد لسياقات تعليم المرأة المسلمة في الزمن المعاصر.
    حاربوا الأمية قبل الكتابة ، وهذا عنوان مقال سبق نشره هنا في هسبرس لمن اراد الاطلاع :" باحثة تبرئ الذكور من الإساءة إلى النساء في تفاسير القرآن"
    باحثة تبرئ الذكور من الإساءة إلى النساء في تفاسير القرآن

  • bezanti
    الأحد 30 غشت 2020 - 14:12

    هناك سور عديدة بأسماء الحيوانات ( سورة البقرة، والأنعام، والنحل، والنمل، والعنكبوت، والعلق، والعاديات، والفيل ) فهل تسمية سورة البقرة في القرآن يعد تكريما للبقرة؟ وهل سورة العنكبوت تعد تكريما للعنكبوت؟

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 1 شتنبر 2020 - 10:53

    منذ عهد النبوة،كان للمرأة المسلمة شغف بطلب العلم والنبوغ فيه،

    فأمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها،كانت من أعلم الناس بالقرآن والفرائض والشعر وأيام العرب (التاريخ).قال هشام بن عروة يروي عن أبيه: «ما رأيت أحداً أعلم بفقهٍ ولا بطبٍّ ولا بشعرٍ من عائشة»،والعالمة الجليلة السيدة فاطمة بنت الحسين بن علي، كانت من أنبغ نساء عصرها وأكثرهن علما وورعا…

    وفي العصر المرابطي ،كانت تميمة بنت السلطان المغربي يوسف بن تاشفين،من البارعات في العلم،كذلك كانت أم عمرو بن زهر أختُ الطبيب المشهور أبي بكر بن زهر ماهرة في الطب النظري والعملي.

    وفي العصر المريني ،اشتهرت نساء عالمات،منهن الفقيهة أم هاني بنت محمد العبدوسي،والأديبة العالمة صفية العزفية.

    وفي العصر السعدي اشتهرت نساء عالمات،منهن مسعودة الوزكتية التي اعتنت بإصلاح السبل،وبنت القناطر والجسور والمدارس.

    وفي أول عصر الدولة العلوية اشتهرت نساء عالمات،منهن الأميرة خناثة بنت بكار، ورقية بنت بن العايش، وصفية بنت المختار الشنقيطية.

    ولقد سجل التاريخ الإسلامي نبوغ المرأة المسلمة في حقول العلم والمعرفة، في وقت لم يكن فيه للمرأة في المجتمعات الاخرى، أي إسهام يذكر

  • ABOU JANDAL
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 21:49

    أرى شخصيا أن هذا النوع من التحليل و التشخيص لمعضلة الفهم و التدبر هو نتيجة لفلسفة من أولوا، بقصد أو عن غير قصد، الاهتمام و التوجه كله على مدى قرون ومازالوا (بإحسان إلى يوم الدين) لأحاديث تبت الشك في صحتها و مصداقيتها، بل و معارضتها أحيانا للنص القرآني. ماذا ننتظر من مجددين مزعومين يقدسون الحديث و السنة بعيدا عن التنزيل الحكيم ويتشبتون بأفكار وآراء "السلف" الذين شرحوا و فسروا القرآن و السنة على هواهم وعلى حد علمهم منذ 14 قرن ؟ بل و يشيطنون كل المفكرين المعاصرين الذين يحاولون بالإجتهاذ تقديم روءى جديدة للدين والإسلام بالحجة والبرهان انطلاقا من كتاب الله عز و جل وليس من بعض الحديث و السنة

  • سولوه
    الخميس 3 شتنبر 2020 - 19:30

    ا لثرثرة والكلام غير المفرح لعلك ترضى…الثوابت ثوابت و الاجتهاد مع احترام القران والسنة.ردوا البال الامم تتقدم واحنا حصلين في الشد ومسائل اخرى . لا ننكر ما جاء به الرسول عليه الصلاة والتسليم.ولقد حث سيد الوجود عن العمل والعمل عبادة. .. يجب ان نغير السلوك والاتكالية ونعمل والله لا يخيب من عمل عملا واتقنه والسلام .

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والجن
الأربعاء 5 ماي 2021 - 22:00 14

بدون تعليك: المغاربة والجن

صوت وصورة
مع رشيد الوالي
الأربعاء 5 ماي 2021 - 21:30 4

مع رشيد الوالي

صوت وصورة
قصة حي الأحباس
الأربعاء 5 ماي 2021 - 21:00 3

قصة حي الأحباس

صوت وصورة
نادر .. سيدة تضع 9 توائم
الأربعاء 5 ماي 2021 - 18:27 32

نادر .. سيدة تضع 9 توائم

صوت وصورة
واقع الصحافيين في المغرب
الأربعاء 5 ماي 2021 - 15:46

واقع الصحافيين في المغرب

صوت وصورة
الفد والريحاني والأصدقاء القدامى
الأربعاء 5 ماي 2021 - 10:46 13

الفد والريحاني والأصدقاء القدامى