المرابط تعرض رؤيتها الإصلاحية للمرأة في الإسلام

المرابط تعرض رؤيتها الإصلاحية للمرأة في الإسلام
الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 21:37

شكلت الرؤية الإصلاحية التي تقدم بدائل جديدة لقراءة النصوص الدينية حول المرأة محور ندوة نشطتها بجامعة بروكسل الحرة، الدكتورة أسماء المرابط، التي لها العديد من الكتابات حول الإسلام والحقوق العالمية للمرأة.

وأوضحت المحاضرة أن “قضية المرأة في الإسلام لازالت تتجاذبها إسلاموفوبيا يروج لها دوليا إعلاميا والثقافة الأبوية التي تكرسها المجتمعات الإسلامية”، مشيرة إلى أن المرأة المسلمة ضحية نقاشات مجتمعية يستغلها الساسة، الذين غالبا ما يقررون في مستقبلها دونها، وبدون علمها.

وأشارت في هذه الندوة، التي نظمت تحت شعار “الإسلام والمرأة، طريق ثالث”، إلى أن هناك فجوة كبيرة بين ما تدعو إليه الرسالة الروحية للإسلام وبين غالبية القراءات التفسيرية، خاصة التشريع أو الفقه، الذي يبقى تمييزيا في غالبه، وتحول مع مرور الوقت والتقليد، (التقليد الأعمى للسلف)، لروايات مقدسة.

وقالت إن هناك طريق ثالث أمام المرأة المسلمة يتمثل في “قراءة إصلاحية، توفق بين الإيمان والتحرر والإسلام والقيم العالمية”، وتقترح بدائل جديدة للقراءة، ومقاربة أخرى لموضوع “المرأة والإسلام”، وبالتالي إعادة قراءة المصادر من خلال بعدها الأخلاقي العالمي والتحرري.

وأوضحت الدكتورة المرابط أن الأمر يتعلق بإبراز أربعة أبعاد أساسية لم تأخذها القراءة التقليدية بعين الاعتبار، وهي البعد الأخلاقي والإنساني والنظري المعياري، إلى جانب البعد الاجتماعية الظرفي، مشيرة إلى أنه يتعين اليوم، من خلال هذه القواعد الجديدة، إعادة تفسير موضوع المرأة.

وقالت إنه ممكن بدء إصلاح الفكر الإسلامي وإعداد مقاربة جديدة، لاسيما حول قضية المرأة، وقدمت كنموذج خبرة المغرب في عدد من المجالات، كإصلاح مدونة الأسرة، والدستور الذي نص على المساواة بين الجنسين، وإصلاح الشأن الديني تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين الملك محمد السادس.

‫تعليقات الزوار

13
  • wood
    الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 22:02

    رسالة علي الى معاوية :
    (((إلى معاوية!..
    فأنا أبوحسنٍ قاتلُ جدك وأخيك شَدْخاً يوم بدر!.. وذلك السيفُ معي. وبذلك القلب ألقى عدوي، ما استبدلتُ ديناً، ولا استحدثتُ نبياً! وإني لعلى المنهاج الذي تركتموه طائعين، ودخلتم فيه مُكرَهين!..)))

  • ايمان
    الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 22:22

    عن اي إصلاح تتحدثين دكتورة عن إصلاح نصوص في القرآن جاءت صريحة بتفضيل الله الرجل على المرأة درجة هل تريدين إصلاح شريعة الله في خلقه أوليس هو سبحانه احكم الحاكمين لا يفعل شيئا الا لحكمة يعرفها فإذا تساوت المرأة مع الرجل ستنهار موازين الكون لان لكل منهما وظيفته فوق الأرض انا كامرأة مسلمة قابلة وراضية بتفضيل الرجل علي لأنه هو من ينفق علي ويحميني ويكد ويتعب لارتاح انا عن اي مساواة ابحث اذن

  • harrokki
    الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 22:27

    L'islam favorise la femme juste un exemple "l'héritage " prenons un couple l'homme a une part et la femme a une demi part seulement l'homme doit subvenir aux besoins de la famille qui veut dire sa part doit la dépenser pour lui et sa femme donc " une part divisée par 2. Tandis qu'une femme a une demi part pour elle , la femme n'a pas d'obligation envers la famille conclusion la femme a sa demi part + la demi part que l'homme doit apporter = une part et l'homme se trouve avec seulement une demi part . Qui est favorisé mathématiquement ????!!!!

  • Ssimerouane
    الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 22:50

    لم استغفال الناس؟ إما أن الاسلام دين صحيح فيجب إتباعه كما هو . وإما أنه دين باطل فيجب تركه كله. أما اختراع دين جديد كما يريده ضعاف الإيمان فهذا هو الضلال بعينه

  • غريب الدار
    الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 23:08

    الله تعالى أنزل دينه كاملا مكملا ويصلح لكل زمان ومكان … الله يعلم الخير للانسان أكثر منه ولا مجال للخوض في الثوابت التي أقرتها النصوص وفسرها الأولون السابقون وفي مقدمتهم عبد الله بن عباس ترجمان القرآن والصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين … قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك "… مدونة الأسرة بالمغرب لا توافق المذهب المالكي ولا كل المذاهب في كثير من الأحكام … وجل المغاربة يعلمون ذلك خاصة الفقهاء .

  • ع عبد العدل
    الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 23:20

    انظروا فقط إلى اللباس الذي ترتديه، هذا هو الطريق الثالث الذي تقصده، قطعة من قماش تغطي جزءا من الشعر وتظهر الباقي!!
    هل هذا هو الحجاب المذكور في القرآن الكريم يا دكتورة!؟

  • لبنى
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 01:25

    مساوات ؟؟؟ لماذا يرجم الشيطان بحجيرات صغيرة و المرأة بحجار كبيرة ؟ .

  • علي البطيوي
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 08:53

    بسم الله الرحمن الرحيم. يعتبر موضوع المرأة من المواضيع القوية اللتي يشتغل عليها اعداء الاسلام واللذين يستغلون ضعاف العقول وانصاف المتعلمين من النساء والرجال .ودلك لعدم معرفة روح وقيم الاسلام السمحة. والعدالة المطلقة في كل مجالات الحياة اللتي جعلها الله في كتابه الكريم. .الى ان تقوم الساعة ..ان افضل كذبة تواجهها المراة في هذا الزمن اكذوبة المساواة ..كيف يعقل ان تتساوى المراة المسلمة والرجل..والله فرق بينهم في كل شيء .جسميا وعاطفيا..ان المراة في الغرب اللذي يدعي المساواة تعاني العبودية وهضم حقوقها الانسانية …انهم يعبثون بالمراة لكي يحققوا مرادهم الاساسي وهو الحرب على الاسلام .وطمس نوره وسط هذا الضلام اللذي تعيشه الانثى راغبة او مرغمة ..المراة في الغرب لا تطلب مهرا ولا حقوق طلاق ولا متعة ..وتحملت توابع الحرية الغربية…اما المراة العربية فهي تريد من الاسلام ما تريد وبعد دلك الحرية والمساواة..ادا اردتم المساوات لا تطلبن من الرجال ..لا مهر ولا متعة وحقوق الطلاق ..فنحن متساوون ..في الرغبات .فلما نتحمل تبعات شهوة عابرة .اما ختاروا الاسلام او اتركوه وتحملوا التبعات

  • yousfi
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 09:34

    عوض ان نتفقه في ديننا ونعلى من فهمنا لمقاصده يبحث مثقفونا في فهمه من منظور غربي بحجة مواثيق عالمية اولا هي مواثيق غربية مفروضة على العالم بستى الطرق لسيطرتها على العالم فلا تستغفلونا من فضلكم.

  • adam junior
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 10:57

    مسكينة هذه المرأة في هذا المجتمع الذكوري الذي يعطي لنفسه كافة الحقوق على حسابها. كثير من الناس مازالوا يصدقون ان المرأة ضعيفة لا حول لها ولا قوة ، يريدها ان تبقى في البيت تستجيب لزوجها ولرغباته. والمشكلة ان كثيرا من النساء يستسلمن لهذه الأفكار الرجعية. وهذا ما جعل مجتمعنا مجتمع مصاب بشلل نصفي بالمقارنة مع الغرب بحيث نجد ان الغرب يسبقنا بقرون بسب وقوف المرأة الى جانب الرجل في كل المجالات. استغرب لأشخاص ما زالوا يفكرون بهذه الطريقة. كم من امرأة بقيت بيتها تربي اولادها وفجأة مات الزوج، من سيعولها هي وأولادها ؟ هل لدينا صندوق الدولة لمساعدة الارامل ؟ ام تخرج اولادها للبحث عن شغل بدل الدراسة؟

  • عزام
    الأربعاء 22 فبراير 2017 - 15:16

    أنا أتابع جيدا نشاط وكتابات الدكتورة اسماء لمرابط .أقتني كل كتبها وهي بالمناسبة كتب ممتازة وخاصة كتبها الأخيرة كذلك محاضراتها.اتمنى ان تكون الدكتورة أسماء من متتبعي جريدتنا الغراء "هسبريس" حتى تقرأ تعليقي الذي لا أريد به إلا خيرها وصلاحها.ألاحظ ان الدكتورة لمرابط غيرت شيئا ما من طبيعتها ولا اعرف السبب.لقد كانت سابقا في غاية الأدب والطيبوبة والتواضع لكن مرتين فوجئت بنوع من التعالي من طرفها لا تخفى علي ولا على غيري.لم أعد احضر محاضراتها بسبب هذا التكبر الذي فاجأني بل أثر في.مازلت أقرأ كتبها لكن اعمل بالقول المعروف "إسمع كلامهم ولا تقلد افعالهم" هذا المثل يقال عن بعض الكتاب والعلماء الذين لا يطبقون ما يكتبون وما يقولون…تكلمت بصراحة متمنيا ان تقوم الدكتورة لمرابط بمراجعة سلوكها احتراما لقرائها كما نحترمها نحن قرائها… لتزداد قيمة في أعيننا….شكرا "هسبريس" العزيزة على نشر تعاليقنا وأرائنا…:عزام غستاذ الأدب الفرنسي -متفاعد

  • Freethinker
    الخميس 23 فبراير 2017 - 16:19

    الحل هو العلم والعلمانية، والمجتمع المدني الذي يعتبر فيه الجميع مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات. أما معتقدات المجتمع الذكوري البالية المجسدة في الآديان التي تتساوى جميعها في امتهان كرامة المرأة فمن العيب والعار أن تستمر في القرن الحادي والعشرين. من يعتقد أنه أفضل من المرأة لأنه ولد ذكرا بالصدفة ولأنه يصدق أساطير الأولين لا يستحق أن يطلق عليه وصف إنسان متحضر

  • كريم
    الخميس 23 فبراير 2017 - 20:13

    تعليقا على ملاحظة المعلق عزام ربما لما أصبح العمراني زوج الكاتبة المرابط في الديوان الملكي تغير طبعها وأصبحت تقلد نساء الطبقة العليا والله اعلم:كريم

صوت وصورة
تطويق مسجد بفاس
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 00:00 14

تطويق مسجد بفاس

صوت وصورة
مع هيثم مفتاح
الإثنين 19 أبريل 2021 - 21:30

مع هيثم مفتاح

صوت وصورة
بين اليقين وحب العطاء
الإثنين 19 أبريل 2021 - 17:00 1

بين اليقين وحب العطاء

صوت وصورة
مبادرة "حوت بثمن معقول"
الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:32 11

مبادرة "حوت بثمن معقول"

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 3

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 3

أوزون تدعم مواهب العمّال