المراكشي: جسوس حي .. ولم يكن يلهث خلف السلطة

المراكشي: جسوس حي .. ولم يكن يلهث خلف السلطة
الأربعاء 19 فبراير 2014 - 11:00

رحل عن الساحة الفكرية والسياسية الأب الروحي للسوسيولوجيا المغربية محمد جسوس بعد رحلة عصيبة مع المرض غالبها إلى أن غلبته في الأخير، حيث تركها تتذوق مرارة اليتم وحرارة الفراق.

لقد جمع هذا الرجل العظيم بين الكثير من الأشياء التي لن تجد لها مثيلا في زمننا هذا، إنه كان رفيقا لطلبته الذين تتلمذوا على يده، وهو الرجل الذي فتح باب منزله لكل من كان يريد استنشاق عبير العلم والمعرفة الميدانية.

لقد أثر في خبر مفارقته الحياة بشكل كبير جدا، لقد كان معلمي وأستاذي النبيل منذ 2004 وأنا طالبة بجامعة محمد الخامس الرباط بوحدة سوسيولوجية الأسرة: قيم، سياسات وممارسات، أتذكر منهجيته، أسلوبه، ولغته التي تؤثر وتجعل حتى من يختلف معه في الرأي يحترمه، لقد كان آنذاك متعبا وحزينا على معضلات التعليم ببلادنا، فحتى وإن لم يعبر عنها فقد كانت حاضرة في دروسه ومحاضراته الشيقة التي كنا كطلبة نتمنى أن تستمر ولا تنتهي. رحل جسوس لكن إرثه العلمي والمعرفي أبدا لن يرحل من أذهاننا وعقولنا.

إنه خسارة كبرى للمغرب، ولطلبة علم الاجتماع، أتذكر هذا الرجل الذي خلف رحيله استياء عميقا في نفسيتي، لقد كان لي أستاذا وأخا وأبا ومثلا أعلى في التواضع ونبل الأخلاق واختيار الطرق المعبدة في الحياة لا السهلة، لقد كان يحثني دائما على تسخير طاقاتي خدمة للناس وسعادتهم وعدم الإقنتاع بالسهل والجاهز، فكان دائما يقول لي باعتباري آخر دكتورة تحت إشرافه (2008-2013) حول المسنون في المغرب، واقع وآفاق، – كان هذا العنوان من اختياره بدعوى أن هناك فراغا في هذا المجال- أن أية نظرية لا بد من التحقق منها ميدانيا، فلولاه لما سبرنا أغوار العمل الإمبريقي في وقت كان فيه من الأمور المحظورة والممنوعة في المغرب، لقد كان دائما يحثني على عدم التقصير في وزن العمل الإمبريقي. لقد كان دائما يردد أن الحقيقة تأتي من أفواه المعنيين، لذلك قدرت قيمة العمل الميداني وأعطيته أكثر من حقه.

إنه أستاذ يقدر عمله الذي كان يعتبره بمثابة حرفة ومهنة، فبالرغم من معاناته مع المرض، إلا أنه كان لا يتهاون ولا يهدئ له بال إلا وهو يضع قلمه الأحمر على أوراق أطروحتي، وخاصة حول قواعد الجانب المنهجي الذي كان دائما يحثني على تدقيقه لأنه يعتبر خارطة طريق البحث.

لقد كانت اتصالاته الهاتفية الشخصية أكبر شرف لي أنذلك، حيث كان يحدد لي موعدا لمناقشة كل ما كنت أحضره حول تلك الأطروحة التي لولاه لما رأت النور، أتذكر مجالساته التي كنت أنهل منها الشيء الكثير عن العلم والحياة والسياسة، والتي تدوم لساعات طوال في بيته حول فنجان قهوة وقطعة حلوى.

أتذكر تشجيعه لي للمسايرة وتجاوز الإحباط الذي كان ينتابني في كثير من اللحظات، خاصة عندما كنت أخبره أنني أجد مشكلا كبيرا في إيجاد المراجع والكتب حول المسنين في المغرب، لكن كان دائما يقول لي: “لا عليك كوثر فهذا أمر إيجابي بالنسبة لك، لا بد أن تكوني فخورة، فأطروحتك ستكون هي المرجع لأجيال أخرى ستأتي من بعدك، استعيني وركزي على البحث الميداني فهو الرأسمال الذي سيحل هذه الأزمة”.

كنت أطرق بابه لأجده ينتظرني بصبر طويل ولديه العديد من الملاحظات الشفوية والمكتوبة الجادة والهادفة، حتى ناقشت أطروحتي التي كانت متميزة بميزة مشرف جدا مع توصيته ومطالبته بنشرها، كونها تعتبر قيمة نوعية تطرقت لفئة عريضة من المجتمع طالها الإهمال والنسيان.

لقد كان أستاذا متواضعا وكريما بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لقد أشبعني كتبا كان يهديني إياها عند كل زيارة له في بيته.

كم أستشعر فداحة الخسارة بحزن وألم، كوني فقدت تلك الحلقة الدافئة التي كانت تربطني بهذا الأستاذ العظيم.

أدين بالكثير لهذا الأستاذ الرصين المتنكر للذات، أدين بالكثير لهذا الرجل الذي لا تهمه المظاهر، ولا يلهث خلف الإستوزار والسلطة والمناصب الزائلة بالرغم من كونه كان أهلا لها بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

الرجال مثل محمد جسوس لا يموتون، قد يغيب الجسد وتعود الروح إلى خالقها، لكن أثر هذا الرجل ستظل حاضرة بيننا، في ذهن كل ممارس للسوسيولوجيا على الخصوص. سيظل محمد جسوس حيا مادامت السوسيولوجيا تدرس ومادام هذا العلم تأسس في المغرب على يديه النبيلتين -رحمه الله- .

بالنسبة لي محمد جسوس لم يمت، روحه ستظل حاضرة في وجدان محبيه السوسيولوجيين صغارا وكبارا، محمد جسوس ليس مرجعا فحسب بل هو نموذج للمثقفين والسياسيين الشرفاء والنزهاء.

‫تعليقات الزوار

22
  • البوزيدي نعيم
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 11:33

    ما هي كتب المرحوم جسوس؟ و هل بالامكان جمع و نشر كل ما خلفه لان ما نراه عند العرب هو فقط النواح و عويل المتخلفين و اعطاء الموت اهمية رهيبة خلافا لما يقع عند شعوب اخرى- ان موقف المسلمين ازاء الموت لهو موقف مخز و بدائي و جد عاطفي- ترى الناس يتقاتلون و يتحاسدون و يتباغضون و عند الموت تراهم "منكمشين" يصطنعون الحزن الخ- احترم طقوس اهل اوربا عند الموت و انفر من طريقة العرب الفارغة- عند الاورويين ثمة حقا حزن حقيقي صادق و يعبرون عن ذلك باساليب تعبيرية رائعة و اما عندنا فالموت له هالة كبرى لانه مغلف بمعتقدات جهنمية و بمشاهد اخروية لا تطاق حقا و مرعبة- لهذا فالموت عندنا هو اولا خوف ذاتي شخصي و لا يتعلق باحساس حقيقي اتجاه الاخر (الا عند القليل من اهل الثقافة الواسعة الغربية الاسلامية)- اتذكر كيف كانت النساء في البادية تندبن و تنتفن شعورهن و "تقمشن" وجوههن و "تتمرغن" في التراب عند موت بعض الاقرباء الخ- يا لها من ثقافة جهنمية بئيسة و منحطة

  • مغربي بسيط
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 11:41

    رحل الرجل الذي عرف عليه انه منظر للحزب الاتحاد الاشتراكي .
    رحل كأن برحيله احتجاج على الوضع الذي آل اليه الحزب بعد تولي الشكر للمنصب الامانة والمعروف ببلطجيته وتصريحات المنافية القيم المجتمع .

  • mourad
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 11:42

    ادا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له. الرسول الاكرم محمد.

  • عبد الهادي الازريوي
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 11:55

    مناضل من المناضلين الاشاوس في صفوف حزب مناضل اعطى و وهب لهذا الوطن الكثير و لم يطلب المقابل ابدا كان رحمة الله عليه يتكلم اكثر مما يكتب و لو كتب ما نطق به هذا الرجل لحطم الارقام القياسية في المؤلفات التي كتبت في علم السوسيلوجيا ستبقى بين احضان مناضلي هذا البلد و لكن الشرفاء منهم

  • عبدالله الضاوي
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 12:09

    هذا العلم من طينة الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، لقد كان رحمه الله يملك قلبا كبيرا يسع كل طلبته ، و يقدم الدليل بشكل مستمر بأنه يكن لهم و لمهنته احتراما و تقديرا عظيمين وهو من هذه الناحية مثال يحتدى، و لايمكن أن تنصفه الكلمات مهما علا كعب صاحبها فصاحة وبيانا في التعبير. لذلك سأكتفي بتجديد الترحم عليه و الإعتراف بأنه طبع أجيالا وبصم مرحلة و أن اسمه غير قابل للتجاوز كلما أثير موضوع البحث السوسيولوجي بالمغرب.

  • بنعيسى احسينات
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 12:13

    هل رحل حقا أب السوسيولوجية المغربية؟؟

    بنعيسى احسينات – المغرب

    أنت بجدارة.. أبا السوسيولوجية المغربية..
    تأسيسا وتكوينا وتنظيرا وبحوثَ ميدانية..
    ومكونٌ للأجيال فيها، بعطاء بكل أريحية.
    ولو رحلْتَ عنا، تبقى بيننا أسئلتك الحارقة..
    تحيى أبدا فينا، وتنبعث دوما باستمرارية..
    خالدة بدون فناء، تزكو بالإرادات الحية..
    من طلابك الأوفياء، بعرفان لنبل الرسالة..
    رحلت معك جراحك وأسئلتك المحرقة..
    وحربك "للتضبيع" أمانة إلى ما لا نهاية..
    في عنق المناضل والطالب كهدف وغاية.

    بدون سابق إنذار وبدون أي استشارة من القدر..
    وبدون موعد تزورنا المنية ويرحل بنو البشر..
    هكذا رحل "سي محمد جسوس" أستاذ النظر..
    ضوءه أنار كثيراً كل دروب المعرفة والفكر..
    كأنه لم يكن في يوم من الأيام في هذه الديار..
    جامع بين الالتزام الجاد وقلق البحث المختار..
    لم ينل لا اعترافا ولا تقديرا ولا حظوة الأبرار.
    فعظماء الرجال لا يموتون كغيرهم من البشر..
    رغم رحيله لم ينطفئ أبدا نور أفكاره بالمقدار..
    فموته خلود دائم، وغيابه حضور أبدي بالتذكار.

  • كاتب صحفي
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 12:14

    هو عرفان جميل من طالبة لأستاذها فاطلبي له بالمغفرة و ادعي له بالرحمة
    محمد جسوس بالنسبة لي كان مثقفا زاهدا و اتحاديا صميما ومحافظا في نفس الوقت على شعرة معاوية بينه و بين قيمه الاسلامية المحافظة عكس كثيرين

  • المواطن أحمد
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 12:14

    نعم لقد رحل عنا صرح السوسيولوجيا بالمغرب، الرجل الطيب، العفيف غير اللاهت كالآخرين وراء المناصب ….الذي ساهم في تكوين جيل من السوسيولوجيين المغاربة الذين أتمنى أن يحدو كل واحد منهم ومنهن حدوه…
    وتحية للأخت كوثر على عبارتها المؤثرة والنبيلة..
    أحمد

  • فدوى
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 12:33

    أحسدك أختي كونك تتلمذت على يد هذا الرجل النبيل، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه كما اود أن اقول لك أن موضوع أطروحتك يستحق النشر وأتمنى أن ينشر هذا البحث الذي أطره أستاذ من طينة محمد جسوس، كما أود ان أقول لك بأن كلامك في حق هذا الأستاذ يدل على مستواك الرفيع الذي اكتسبتيه بالفعل خلال لقاءاتك به

  • عائشة
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 12:47

    وانا أيضاً افتخر بشرف التعلم على يديه، نعم المعلم ونعم الموجه،حبب لنا السوسيولوجيا،والبحث الميداني،وعدم الاقتناع بالجاهز، كان يحلو له ان يطلع على محاضراته مدونة من طرفنا، لانه كان لا يحب الكتابة كثيرا، رغم انه لم يكن يرفع صوته في قاعة الدرس الا ان الجميع كان يصمت بشكل رهيب للانصات لمحاضراته الشيقة.رحمه الله.وبارك في أسرته ورزق محبيه الصبر.

  • moha
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 12:49

    Merci madame. Au moins vous en êtes reconnaissante. chose rare, de nos jours, chez nos étudiants et futurs cadres

  • سمر
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 13:51

    شكرا السيدة كوثر على كلماتك الرقيقة في حق هذا الرجل العظيم، كم سنكون سعداء إذا حاولتي نشر هذا الكتاب الذي يعبر عن هموم ومشاكل فئة عريضة من المجتمع المسنون بارك الله فيك وجعلك خير خلف لمحمد جسوس أب السوسيولوجيا المغربية خصوصا وأنه أطره محمد جسوس وهو رجل مسن سيكون بحث رائع وشيق وغني بالأفكار وفقك الله وتابعي البحث في هذا الموضوع لأنه موضوع لا تتحدث عنه السياسات المغربية وفقك الله

  • . GHERBA A
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 15:32

    Son frère, si Fouad Guessouss , était, avant sa retraite, d'une valeur humaine élevée, un grand scientifique et un des meilleurs professeurs que l'Institut Agronomique et Vétérinaire Hassan II ait connu…Il fût aussi son directeur général…etc
    رحمه الله أب السوسيولوجية المغربية وبارك الله في أسرته

  • mohammadine
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 17:30

    اتذكر سؤال استنكاري و تعجب
    ي طرحه هذا المرحوم في مواجهة تلفزيونية قبل التوافق المشؤوم حين سئل :

    حين انكرالاخرمسؤليته في الوضع الاجتماعي للمغرب
    شكون كان تيسير هذ البلاذ ? واش عيشة قنديشة ?
    كان رحمه الله صريح اللسان…

  • A. Abdelkhalek
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 17:58

    Je tiens à mon tour à remercier M. ou Mlle. Kaoutar pour l’hommage qu'elle a rendu à notre Grand Professeur Guessous et j’espère que ses disciples continuent son militantisme pour consacrer et ancrer les prémisses du rationalisme dans cette société envahie par les idées et les concepts de l’obscurantisme.

  • سامي
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 20:54

    السلام عليكم ورحمة الله، و الصلاة والسلام على سيدنا محمد عليه السلام. هذا جوابي الى التعليق الأول، متى تعترف بهويتك
    وتترك تقليدك للغير، أنت يا أخي ﻻ تعرف اﻷوربيين و ربما لم يسبق لك أن عاشرتهم. والله ما خرب عقلك إلا الغير اﻷوربيين ﻻ رحمة فيهم وتقاليدهم مبنية على المادة. وقولك على تقاليد اﻷجيال السابقة، قديما لم يكونوا يعرفون الدين و أصوله فيما يتعلق بالجنازة، إذهب إلى كتب الدين وتعلم أسس دفن الميت وجنازته ودعك من خزعبلات الغرب. أقسم بالله العظيم الغرب لن يحبك حتى وإن إتبعت ملته. فالموت حق والبعث حق والميزان حق والحشر حق والصراط حق والساعة آتية ﻻ ريب فيها. السلام عليكم.

  • مصطفى اليوسفي
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 20:56

    أتعاطف معكي ياختي كوثر
    فعلا قليل مثل المعملات التي قدمها لكي
    انت جد محظوظ ولكن أرجوا أن ترسل لي بعض مؤلفاته

  • مجرد راي
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 21:03

    رجل عظيم آخر يرحل كتب وألف وربى أجيالا من الباحثين كان أستاذا ومعلما نجم في سماء المعرفة والعلم والثقافة ينطفئ ترى كم بقي مثله ؟

  • هبد الجليل
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 21:52

    ;وداعا استاذي العزيز..وداعا بدمع جارح وداعا ايها الحب الخصيب ..ايها الدرس المضاعف بالصداقة والصدر الدافئوالحضن المؤمن بالثمار المحتملة ..وداعا الدرس المشع في زمن الانطفاء وداعا الدرس السقراطي حين يصبح مغربيا درس الاصالة حين تصبح اسلوبا للحياة ..درس النقد حين يرفق بشجاعة الاستدلال ونباهة التحليل ..رحمك الله استاذي العزيز

  • ACHLHIY
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 22:38

    رحم الله الفقيد لن أنسى إحدى مقولاته التي كانت عنونا لرأيه حول الأمازيغية،
    في إحدى أعداد صحيفة الإتحاد الإشتراكي الذي لازلت أحتفظ بهذا العدد :
    '' المغرب بدون أمازيغية هو أعمى و بدون عربية فهو أعور''
    رحم الله الفقيد آمبن

  • نجم
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 22:42

    لله ما أخذ أشكرك سيدة كوثر على وفائك لهذا الاستاذ العظيم حتى بعد وفاته صورة جميلة جدا تعبر عن احترامك لهذا الاستاذ الذي يستحق كل تقدير ما احوجنا لهذا النوع من المناضلين المتنكرين للذات صورة لآخر دكتورة على يد هذا الاستاذ العظيم صورة وداع للعالم والعلم

  • وقفة بعيدا عن الكذب
    الخميس 20 فبراير 2014 - 02:55

    قرات ما كتبه العديد عن خصال المفقود لكني احتار لامرين:

    1- لماذا لم يترك اثرا كتابيا يشهد بما يذكر المعلقون عن علمه اوخبرته في علم الاجتماع المغربي?

    2- قيل انه كان الفكر والمنظر الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي واني اسف ان اقول ان صح هذا فهو امر غير مشرف لا علميا ولا اجتماعيا ان تعرف منظرا لحزب يرتكز على فكر مشهود له بالفشل عالميا. فاي علم هذا الذي يشهد للمفقود به. غفر الله له ان كان كما تقولون.

    اخيرا ما علينا الا ان نلاحظ اثر هذا الفكر العلماني (الاشتراكي في هذه الحالة كمثيله الليبرالي) في اصحابه: انواع عجيبة من الماديين الجشعين الذين يكذبون على اتباعهم وينافقون بعضهم ويسرقون شعبهم كلما وجدوا ال ذلك سبيلا.

    رحم الله الفقود لانه تنحى على الاقل سياسيا عن جماعته المفسدين المارقين…

صوت وصورة
الشربيل بين الأمس واليوم
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 21:32 1

الشربيل بين الأمس واليوم

صوت وصورة
أكادير قبل الإغلاق
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 21:05 2

أكادير قبل الإغلاق

صوت وصورة
حرفي متمسك بـ "الدرازة"
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 20:40 2

حرفي متمسك بـ "الدرازة"

صوت وصورة
يعيش في براكة بلاستيكية
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 19:31 15

يعيش في براكة بلاستيكية

صوت وصورة
صناع تقليديون والتغطية الاجتماعية
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 15:13 3

صناع تقليديون والتغطية الاجتماعية

صوت وصورة
"سولو دموعي" من الكواليس
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 11:59 5

"سولو دموعي" من الكواليس