المركز المغربي لحقوق الإنسان يُساند '20 فبراير'

المركز المغربي لحقوق الإنسان يُساند '20 فبراير'
السبت 19 فبراير 2011 - 20:31

أعلن المركز المغربي لحقوق الإنسان مساندته لمسيرة 20 فبراير، وأوضح البيان الذي توصلت “هسبريس” بنسخة منه بأن إرادة التغيير ليست حكرا على فئة دون غيرها، بل هي إرادة كافة فئات الشعب التواقة إلى العدالة والديمقراطية، ورغبة حقيقية للتصارح والتصالح، ونبذ النعرات الطائفية أيا كانت مصادرها أو مشاربها” وأضاف البيان معللا مساندته للمسيرة التي من المزمع أن يشهدها المغرب يوم الأحد المقبل حرصه ” الحفاظ على اللحمة الوطنية لمغربنا الحبيب، وتجاوبا مع كل الأصوات الداعية إلى إحداث تغيير موضوعي وسلمي نحو الأفضل، وانطلاقا من قناعاته النضالية والفكرية، المبنية على احترام وتقدير إرادة الشعب في التغيير، يعلن المركز المغربي لحقوق الإنسان مساندته لمسيرة 20 فبراير ولكل الاحتجاجات السلمية ذات المطالب المشروعة”.



ودعا المركز المغربي لحقوق الإنسان الشباب المغربي إلى ” التعبير بالصوت الواحد عن الرغبة في الديمقراطية الحقة، وحماية حقوق الإنسان من الانتهاك”.



كما يعلن البيان للرأي العام الوطني بأن ” الوضع الحقوقي في بلادنا قد أكدت الوقائع ترديه واستمراره في التراجع بسبب سياسات الدولة المغربية والحكومات المتعاقبة، وذلك من خلال الأسباب التالية :



– استمرار الاعتقالات السياسية والاختطافات المتعددة تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب، في غياب محاكمات عادلة…


– استمرار التضييق على حرية الرأي والتعبير، وخنق الأقلام الحرة، ومصادرة المنابر الإعلامية ومنع القنوات الإعلامية التي تكشف عيوب سياسة الحكومة…


– الزج بالمواطنين في غياهب السجون بتهم مفبركة، وإطلاق يد بعض القضاة كأداة لتصفية الخصوم عبر محاكمات صورية…


– استمرار الإفلات من العقاب، وضلوع العديد من المسؤولين في قضايا فساد دون أن تطالهم يد العدالة.



كما يسجل أصحاب البيان تقاعس المؤسسة التشريعية في أداء واجبها، وتفشي ظواهر الفساد بكل أشكاله وصنوفه وفي كافة قطاعات الدولة، دون محاسبة أو عقاب، وأيضا تفشي البطالة المزمنة بين الشباب، مما أدى إلى ظهور ظواهر اجتماعية واقتصادية غريبة تشكل خطرا على الوطن والمواطنين،وتفشي اقتصاد الريع، وسياسة الامتيازات، وضيق أفق الاقتصاد الوطني في استيعاب الطاقات البشرية بسبب السياسات المتراكمة الفاشلة للحكومة المغربية، إضافة إلى فشل سياسة التنمية البشرية وسياسة تطوير مؤسسات الدولة وأداء المجالس المحلية بسبب صراعات سياسوية بين بعض الأحزاب.



ويطالب المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى الإسراع بتشكيل لجنة من الخبراء من أجل إعادة النظر في الدستور عبر فصل السلط وتحديد اختصاصاتها، ودسترة استقلال تام للسلطة القضائية، وتقوية مؤسسة الوزير الأول وتوسيع صلاحياتها، وتحمل الوزير الأول مسؤوليته تحت طائلة المحاسبة أمام نواب الأمة، وتحديد دور الأجهزة الأمنية وإلغاء الأجهزة السرية والموازية، المسؤولة عن اختطاف وتعذيب الأبرياء من المواطنين، وإغلاق كافة مراكز الاعتقال السري،والكشف عن مصير باقي المعتقلين السياسيين فيما يسمى بسنوات الرصاص والقطع مع ممارسات العهد البائد،وإلغاء المحاكمات العسكرية،وإعادة النظر في قانون مكافحة الإرهاب، والذي تسبب في تشريد الآلاف من المواطنين بدعوى مكافحة الإرهاب،وإصلاح منظومة ومدونة الانتخابات وفق شروط جديدة بما يضمن إجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة تعبر عن إرادة الشعب، ثم قيام الأحزاب السياسية بدورها الحقيقي في تأطير وإشراك فئة الشباب في إدارة الشؤون المحلية، كما دعا البيان إلى الإسراع في إخراج قانون الصحافة الجديد، وفتح الإعلام العمومي في وجه جميع مكونات المجتمع، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وبالخصوص المعتقلين السياسيين فيما يسمى بخلية بلعيرج، إضافة إلى فتح تحقيق جدي في كل أشكال الفساد وكذا في الأموال العامة المنهوبة المودعة في الأبناك الأجنبية واتخاذ ما يلزم من أجل إرجاعها إلى الوطن، كما طالب الدولة المغربية بضرورة القطع مع سياسة التمييز بين المناطق، والتي أفرزت على مدى عقود من الزمن المغرب النافع والمغرب غير النافع.

‫تعليقات الزوار

14
  • El Younsi Mohamed
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:57

    Q. – C’est quoi le problème?
    R. – La pauvreté, l’injustice, l’inégalité, le chômage, la corruption, le népotisme, l’incompétence de presque tous les fonctionnaires publiques.
    Q. – Est-ce que le Roi est responsable ?
    R. – No ; se sont les partis politiques, la société civile, les ONG, et les intellects du pays.
    Q. – Pourquoi ?
    R. – Parce qu’ils ont contribue d’une manière directe ou indirecte à l’échec, et a ce dilemme dont nous vivons aujourd’hui ! Leur silence, et « no-action » a certainement donne la chance aux arrivistes, et tous les opportunistes d’établir leurs fortune et leur destin bureaucratique sur l’intérêt du peuple et de la nation. Tout cela a donc abouti à l’édifice d’une system administratif irresponsable, indigne, et complètement corrompu !
    Q. – Est-ce que le Roi peut faire quelque chose ?
    R. – Oui, mais il n’est pas le seul ! Il y a des choses qu’il peut faire et qu’il déjà fait depuis son arrive au pouvoir en 1999 ; mais, ils sont les autres entités politiques qui doivent être au niveau de leur responsabilité ! Ces problèmes ne sont pas tombés du ciel, ils sont un produit accumulatif depuis l’indépendance.

  • مسعود
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:37

    هدا المركز المغربي لحقوق الإنسان لا وجود له، وأتحدى أي أحد يقول إنه سمع به أو قرأ عنه قبل اليوم. وهدا يؤكد مرة أخرى ما أردده مند البداية: لانعرف من وراء المنادين بهده المظاهرة

  • S.T
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:55

    أرجو من كل من دعى أو يريد الخروج يوم 20 فبراير أن يتراجع عن هذا القرار لأنكم ستدخلون مغربنا الحبيب في دوامة الفتن والتخريب فلا توجد مسيرة سلمية في هذه الظروف لأنها ستتحول إلى تخريب وأنظروا مذا حدث في طنجة وقفة احتجاج عفوية على خدمات شركة “أمانديس” بالمدينة قد أفضت
    إلى تخريب مخفر شرطة ووكالة بنكية وهذه مجرد البداية لما سيحدث يوم 20 فبراير لقدر الله.
    ومادمتم دعوتم إلى هذا التخريب فيجب أن تتحملوا مسؤولية ما سيقع من إنفلات و تخريب

  • عبده
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:45

    قال تعالى : ” جاء الحق و زهق الباطل, ان الباطل طان زهوقا” صدق الله العظيم.نحن مع الحق و احلاله,و الدفع بوطننا الى السلام, المبني على الديمقراطية الحقيقية, البعيدة عن الفئوية و المحسوبية و الزبونية التي ستهوي بمغربنا الحبيب , علينا بالقضاء على الرشوة , و الوجاهة ,وغيرها من السلوكات المشينة و الضارة بمغربنا الحبيب

  • masoud
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:39

    Hier à Tanger un petite marche a été exploitée par des casseurs, c’était un échantillon. Ce qui vous attend demain pour la grande marche du 20février sera une catastrophe si c’est exploité par les ennemis de notre patrie et de son intégrité

  • مغربية
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:41

    ن نتاتفق العرب على الا يتفقو ا عيب على المغاربة ان يجسدوا هدا المثل الشائع الاختلاف مسالة طبيعية وصحية في اى مجتمع المهم ان نجتمع على مطالب اساسية وعلى المصلحة العليا للبلاد والعباد والمطلوب ان نتعلم كيف نختلف دون نتنافر ونتناحر لنترك لكل واحد حرية التعبير والصالح هو من يطفو على السطح يا اخوانى هل يعقل ان البوليزاريو دخلوا وسط شوارعنا وتعمقوا في مجتمعنا ونهكوا حرماتنا حتى نهابهم ونهاب تاثيرهم علينا باطروحتهم الكادبة التى لا يختلف عليها المغاربة قاطبة والحمد الله لنفرض ان شردمة منهم خرجت تحاول النباح في شوارعنا اكيد لو واحد في المئة من شبابنا خرجت معهم سوف تخرصهم وتعطيهم درسا كفيل بتنحيهم نهائيا انا مواطنة عادية لا شان لى بالسياسة ولكن غيرتى على وطنى وطول معاناتى من ظلم وتعسف السلطات جعلونى اكتب هده الكلمات علها تجد ولو طريقا صغيرا الى مسار افضل للجميع والله يوفق كل من له غيرة حقيقية على مصلحة كافة الشعب المغربي والعربي

  • Citoyen marocain
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:53

    on est tous d’accord pour le changement, pour le développement, mais non pas pour le DIALECTE amazigh soit une langue officielle! c’est hors de question!! A quoi ça va nous servir? il donner plus d’intention à notre langue ARABE, LANGUE DU COURAN!….

  • aime la maroc
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:51

    ولماذا لا يساندها وهي خرجت من حضنه
    إنه الوجه الآخر لدعا ة الإلحاد وأعداء الوحدة الوطنية

  • kamal
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:47

    لمغاربة شبعو الخبز و الحرية داكشي علاش خارجين نهار 20 فبراير

  • marocain
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:49

    المواطن المغربي عموما يعي معنى الواجب و يقدر المسؤولية لكنه لا ينال حقوقه، على الحكومة ان تعي ان الحق و الواجب متلازمان متلازمان.المواطن المغربي يتظاهر لانه لا ينال حقوقه مقابل الواجبات و تعدد المسؤوليات التي يتحملها … نعم للتظاهر السلمي ،لا للقمع ،لا للمقاربات الامنية ،لا للتسويف،لا للخونة، لا للاقصاء…نعم للاصلاحات و على الحكومة ان تعجل بها قبل فوات الاوان فالمواطن اسودت الحياة امامه،الضغط يولد الانفجار.

  • عزيز
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:43

    بدون لا نفط ولا غاز ونحن في نماء مستمر والاعداء يعملون جاهدين لي توقيف عجلة التنمية لن نسمح لي المرتزقة الجدد بي ايقاف مسيرتنا جميعا ضد حركة 20 فبراير

  • المغربي
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:59

    ارجو من كل الغيورين عى المغرب في المناطق الصحراوية الا يشاركوا في المظاهرة حتى لا يعطوا دريعة لا عداء الوحدة الترابية للمغرب. وعليهم الاستعداد للخروج في مظاهرة مضادة والدفاع عن المغرب في حالة خروج الانفصليين وبدوا المس بالوحدة المغربية او بمؤسسات البلاد

  • عزيز
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:33

    اعلن عن وطنيتي من خلال التشبت والدفاع عن مقدسات البلاد، الله الوطن الملك. كما اعبر عن مواطنتي من خلال رفضي للفساد الاداري والمحسوبية والزبونية واستغلال النفود والتمييز بكل اشكاله
    غدا ساعبر عن مواطنتي وعن وطنيتي باسلوب حظاري وسلمي

  • Mowatena
    السبت 19 فبراير 2011 - 20:35

    Le CMDH n’appuie pas ce qu’il a pu creer lui même, car ce sont des jeunes de ce centre qui font appel à cette marche du 20 fév non???

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48

قانون يمنع تزويج القاصرات