المزايدة بين الخطباء خطرٌ على الديمقراطية

المزايدة بين الخطباء خطرٌ على الديمقراطية
الخميس 10 ماي 2012 - 22:52

من منطلق موقع الدفاع عن حقوق الإنسان، لا يمكن إلا استنكار سياسة المنع والحظر التي تعمد إليها السلطة لمعاقبة طرف ما على تعبيره الحرّ عن أفكاره، وذلك مثل ما يقوم به وزير الأوقاف ضدّ بعض الخطباء الذين يتمّ منعهم من الخطبة بسبب محاربتهم لبعض الظواهر السلبية في الدولة كالظلم والرشوة والمحسوبية إلخ..، غير أنه من نفس المنطلق أيضا، يتضح بأنّ بعض الخطباء ـ وخاصة منهم التابعون لبعض مكونات الحركة الإسلامية ـ يتجاوزون من على المنابر الدينية مهمّة الوعظ الديني النظيف، والنهي عن الإنحرافات سواء على المستوى الفردي أو داخل المؤسسات، والدعوة إلى الفضيلة، إلى التهجّم على حقوق الإنسان وتصفية الحسابات السياسية مع هذا الطرف السياسي أو المدني من داخل المسجد، وهي طريق تؤدي رأسا إلى الفتنة، ولا يمكن بحال اعتبارها تعبيرا حرا عن الرأي، إذ أنّ هذا النوع من الآراء لا يعبّر عنه في المساجد، لأنه يكون في الغالب موضوع خلاف وشجار، وإنما يُعلن في وسائل الإعلام والصحافة والمقرات الحزبية والجمعوية والقاعات العمومية المخصّصة لذلك، والعذر الذي يمكن أن نلتمسه لهؤلاء الخطباء المخطئين، هو أن السلطة نفسها هي التي تعلمهم ذلك الإنحراف عندما تعمد بنفسها إلى استغلال المساجد لتمرير مواقفها السياسية والدعوة إلى تبني اختياراتها التي قد لا تكون ديمقراطية، وذلك مثل الدعوة إلى التصويت بـ”نعم” في الإستفتاء، أو إلى المشاركة في الإنتخابات أو إلى غير ذلك من حملات السلطة التي تهدف إلى التحكم والتوجيه وترسيخ الوصاية. فعندما تعاقب السلطة الديمقراطية طرفا ما على خطئه أو انحرافه، فإنها تكون سباقة إلى احترام القانون الذي تعاقب عل خرقه، وإلى أن تكون القدوة والمثال، أما إتيان أمر ثم معاقبة من يأتي بمثله فهذا لا يجوز لا في الدين ولا في الديمقراطية العلمانية.

مشكل المزايدة بين الخطباء في المواقف المتشدّدة مشكل واقعي يستحق الإهتمام، إذ أنه يؤدي إلى تصعيد خطاب التطرف الديني اللاعقلاني من داخل المساجد، حيث يشعر بعض الخطباء بأنهم لا يشدّون انتباه جمهورهم ولا يصبحون خطباء ذوي “شعبية” إلا إذا تفوقوا على خطباء آخرين في التشدّد والتنطع والصراخ وإتيان الحركات المسرحية والهستيرية وتوزيع الإتهامات ومصادرة حقوق الناس والتلفظ بغليظ الكلام، صار التطرف في الدين والتعسير فيه من علامات التبريز والتفوق والنجاح في الخطبة، وصارت بلاغة العنف والمصادرة وإصدار الأحكام القاسية مرادفة لـ”قول الحق”، بينما هي مجرّد اقتراف لجرائم بلاغية لا بدّ من نقدها لكي لا ننزلق إلى الهاوية بتشجيع التطرف والإرهاب في المجتمع، وأعتقد أن على المنظمات الحقوقية ومكونات المجتمع المدني والسياسي أن يتابعوا ما يقال في بعض المنابر ـ في المساجد والإذاعات وبعض القنوات التلفزية وبعض الجرائد ـ من أجل اتخاذ الموقف المطلوب في الوقت المناسب، لأن الإستهانة بهذه الأفعال والمواقف يجعل هؤلاء الدعاة وكذلك البعض من جمهورهم الغافل يعتقدون أنهم على صواب.

ولكي يكون رأيي واضحا لا لبس فيه، أذكر ببعض النماذج السيئة التي أبطالها خطباء هم أقرب إلى الجهل منهم إلى العلم، رغم أن بعضهم يسبق إسمه بلقب “الدكتور”، وبعضهم بلقب “العلامة”. غير أنّ أسلوب كلامهم وتناولهم لبعض القضايا يظهر مقدار حاجتهم الماسّة إلى التكوين في المجال الذي يخوضون فيه.

في معرض الردّ على بعض أسئلة المواطنين، أجاب أحد الخطباء على سؤال يخصّ الأسماء الأمازيغية التي تمنع في مكاتب الحالة المدنية، معتبرا إياها أسماء “غريبة عن الشعب المغربي” ولا علاقة لها بثقافتنا المغربية، كما رأى في انتشارها أمرا “يصادم هوية الأمة”!!؟، فعند هذا الفقيه الذي يعتقد أنّ الوهابية السعودية هي ثقافة المغاربة، صارت ثقافتنا الأصيلة التي تعود إلى آلاف السنين وخصوصيتنا المميزة لنا مجرد ثقافة دخيلة وغريبة في وطنها، وموطن الضعف في كلام هذا الخطيب الواعظ هو أنه سمح لنفسه بالخوض في ملف حقوقي لا علم له بملابساته ولا بتداعياته وتطوراته ولا بما آل إليه، بل أعطى نفسه الحق في الإفتاء برأيه في أمر تتولاه الدولة والقوى الحيّة في المجتمع بشكل مخالف تماما ، بل إنه أصبح موضوع نقاش في المنتظم الحقوقي الدولي والأمم المتحدة، مما جعل الفقيه في حالة شرود. لا شك أن هذا الخطيب سيخجل من نفسه إذا قمنا بإحالة هذا الملف على العلماء المسلمين بإيران والهند وتركيا وماليزيا، حيث يسمّي المسلمون أبناءهم بأسماء ثقافتهم العريقة بشكل طبيعي (وهي ليست بالضرورة أسماء عربية) ، كما أنه سيشعر لا شك بمقدار الظلم الذي ألحقه بغيره عندما نطلعه على مضمون المذكرة الوزارية التي حسمت بها وزارة الداخلية المغربية بتاريخ 9 أبريل 2010 في هذا المشكل الغبي، النابع من غلواء عقيدة القومية العربية واستيلائها على بعض النفوس الضعيفة.

نموذج آخر لفقيه دكتور قال متحدثا عن الأمازيغية، بعد أن أصبحت لغة رسمية للبلاد، إنها “لغة الشيخات”، مضيفا لا فضّ فوه بأن المهتمين بها هم بعض “بياعة الفول والحمّص و”الزريعة”، وهو يقصد بذلك بعض المواطنين المغاربة المنحدرين من منطقة طاطا، كلام لسنا بحاجة إلى التعقيب عليه لأننا لن نجعل صاحبه أكثر انحطاطا ووضاعة من الموقع الذي جعل فيه نفسه، ولولا توفري على قرص مدمج لهذا الخطيب لما صدّقت أن يقول شخص يطلق عليه “دكتور” و”علامة” هذا الكلام السمج.

وموقف أحد الخطباء ضدّ المهرجانات الفنية والموسيقية، ومناداته بضرورة حظرها ومنعها لأنها أماكن للإختلاط بين الجنسين مما يحرّض على ارتكاب الفواحش، هو كلام عدمي خارج التاريخ، لأن صاحبه لا يملك على ما يبدو أي بديل لهذه المهرجانات الثقافية والفنية التي يريد مصادرتها، كما أنه لا ينتبه إلى أنه يصادر حقوق غيره في التمتع بالموسيقى والفنون وفي الإحتفال والمرح الجماعي كما هو متداول في كل بلدان العالم منذ أقدم العصور، ويعلم الجميع أنّ حظر الإحتفال والفنون لا يتمّ اليوم إلا في أسوإ الأنظمة الإستبدادية والظلامية.

فقيه آخر احتفل باليوم العالمي للبيئة، وعوض أن يذكر بمواقف الدين الإسلامي الداعية إلى غرس الأشجار والعناية بالبيئة والحفاظ على النظافة، فضّل تزوير تاريخ الحضارات السابقة بالقول إن أحدا لم يهتم بهذا الموضوع إلى أن جاء الإسلام، حاملا “أول دعوة إلى التشجير في تاريخ البشرية” (كذا!)، والواقع أن الخطيب ينبغي أن يكون على قدر كبير من الأمية لكي يطلق كلاما كهذا، وكأنه لا يعلم أن الإسلام ظهر في منطقة صحراوية، وأنّ قبله بقرون طويلة عرفت البشرية حضارات قامت على فن التشجير والبستنة بشكل مذهل، بل إنّ حدائق بابل المعلقة تعتبر من “عجائب الدنيا السبع”. هل من الضروري تزوير التاريخ ونشر الجهالة للإقناع بحكمة دين من الأديان ؟

‫تعليقات الزوار

76
  • mhammed
    الخميس 10 ماي 2012 - 23:50

    أن يربط السيد عصيد بين منع الخطباء وحقوق الإنسان فأمر جميل وصواب ، لكن الخطباء لايطالبون بأكثر من احترام أحكام الدستور وتطبيق القانون عند التعامل معهم سواء عند تحليل خطبهم أو في التعامل مع حقوقهم.الخطباء ليسوا فوق القانون ولكن في نفس الوقت ليس قطيعا لا حقوق و لاكرامة لهم.يجب احترام قواعد القانون وأخلاق التعامل معهم باعتبارهم كبشرا أولا ومواطنين و مسؤولين أمام الله ثم أمام التاريخ والناس.

  • khalid
    الجمعة 11 ماي 2012 - 00:14

    ce rigolo!, avec ses propos louches, devient un dictateur acharné non seulement contre les imams, mais contre le progrès de la société. il n'a pas honte de dire que l'état doit réprimer la liberté d'expression dans les mosqués!!…c'est absurde

  • اوعنا بلعيد
    الجمعة 11 ماي 2012 - 00:27

    عصيد يمكنك مع احترامي التحدث في كل شيء الا في الدين فله اهله وانت لست منهم من خلال ما نلاحظ عليك من اقوال وافعال . وان لم تستطيع ان تدافع عن الحق فلا تنصر الباطل .

  • ملاحظ حر
    الجمعة 11 ماي 2012 - 01:17

    من المفروض اخراس السنة العلمانيين العملاء الدين يضللون قاصري العقل
    و لكن انتم مدعومون من اسيادكم في الخارج و الداخل و العلماء الحقيقيون يقمعون

    الاسلام بدء غريبا و سينتهي غريبا فطوبا للغرباء

  • hakim
    الجمعة 11 ماي 2012 - 01:32

    شكرا لك دكتور عصيد على حديتك على هذا الموضوع المهم

  • علمانية ان شاء الله
    الجمعة 11 ماي 2012 - 01:39

    أعتقد أن الوقت قد حان لكي يعود الإسلام دينا من جديد لا يمكن أن يبقى أداة حكم (وأداة معارضة على حد سواء) تستعمله السلطة من أجل حشد الولاء وتستعمله في مواجهة حركات التحديث والدمقرطة وتستعمله من أجل التجهيل والتفقير الثقافي الممنهج ثم تستغله حركات الإسلام السياسي من أجل "حصد" الأجيال المغيبة التي ينتجها تعليم السلطة
    الإسلام جاء دينا ويجب ألا يتجاوز هذه الوظيفة ويجب أن نتوقف عن وصف رجال الدين ب"العلماء" ويجب ألا يخوضوا في الأمور البعيدة عنهم فأول ما يسيؤون إليه بأفعالهم تلك هو الدين فما دخل الدين في الأسماء الأمازيغية مثلا ! لماذا يتم تجيير الدين لخدمة قومجية بغيضة ألا يكفي أنه يستعمل لخدمة الإستبداد ولخدمة المشاريع الأصولية القامعة للحقوق والحريات !!!!

  • العربي
    الجمعة 11 ماي 2012 - 01:53

    "أن السلطة نفسها هي التي تعلمهم ذلك الإنحراف عندما تعمد بنفسها إلى استغلال المساجد لتمرير مواقفها السياسية والدعوة إلى تبني اختياراتها التي قد لا تكون ديمقراطية، وذلك مثل الدعوة إلى التصويت بـ"نعم" في الإستفتاء،"
    هذا اعتراف صريح وصارخ من كاتبنا المفوه هذا ان التصوية بنعم على الدستور
    هو تصوية مزيف ولا يمثل ارادة الشعب في شيء ، لذا فان دسترت الامازيغ اقل ما يمكن القول عنها انها باطلة، لان ما يبنى على باطل فهو باطل .

  • سعيد الطنجاوي
    الجمعة 11 ماي 2012 - 01:55

    الخطر الحقيقي على الديمقراطية و على المغرب هم الدين يثيرون النزعة القبلية و الطائفية و يدعون للانحلال الخلقي و الفحشاء و المنكر بين الشعب المسلم باسم التطور و الحداثة و ينفثون سمومهم لزرع العداوة و البغضاء بين أبناء الشعب الواحد أمازيغ و عرب .. الهضرة عليك يا الحادر عينيك

  • اوخساس
    الجمعة 11 ماي 2012 - 01:59

    كالعادة يا عصيد
    حوادث فردية تخلص منها لاحكام عامة
    دخلنا عليك بالله واش اللي كال ان الشلحة لغة الشيخات يستحق الرد اصاحبي؟
    نحن معك في ان بعضهم يتحول من الوعض بصفة عامة الى الشخصنة و مهاجمة افراد بعينهم، و هدا غير لائق و غير قانوني،و لكن ان تستنفر القوى الحقوقية لاخد الموقف اللازم ساعة اللزوم فهده مبالغة

  • مسلم مغربي
    الجمعة 11 ماي 2012 - 02:18

    السيد عصيد يضرب أخماس بأسداس و لا يستطيع التمييز بين الرئ و الحكم القاطع فلو إطلع على سلفنا الصالح لأدرك أن جميع علماء المغرب يطبقون حكمة للإمام الشافعي (رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب ومن جاء بأفضل منه قبلناه ) و عند عموم المسلمين باستثناء الشيعة فكل عالم مهما كان فيؤخد عن و يرد عليه إلا رسول الله عليه أزكى الصلاة و السلام . و هذا مثبت في القول الشهير "أصابت المرأة و أخطأ عمر" تصوروا إمرأة تصحح رأيا للفاروق و هذه سماحة الإسلام و عظمته…و لنفترض أن عالما جانب الصواب فلن نجعل من رأيه قرآنا ومنزلا و لن ينشر في الجريدة الرسمية كما أن البرلمان لن يحيله على التصويت…كما إتهامك لفقيه بتزوير التاريخ و الأمية لا لشيء سوى أنه لا يوافق هواك… كما نعتك للإسلاميين بالوهابيين فهذا مصطلح أصبح جميع ضعاف النفوس يستعملونه عندما يفشلون في تلويث سمعة المسلمين و يا ترى من الذي يزور التاريخ ؟ أنت تدعي وجود لغة قديمة قدم التاريخ و هذا افتراء لأنك تعلم أن أي لغة فهي تعرف تطورا و تأقلما و تفاعلا مع الحضارات المحيطة بها…وأخيرا نسأل الله أن يعيننا و يعين السيد عصيد

  • Houssine/Amazigh
    الجمعة 11 ماي 2012 - 04:37

    Merci au professeur Assid pour son excellent article. Un raisonnement clair, logique et bien structuré. Des paroles en or pour ceux et celles qui possèdent la clairvoyance, la conscience et l’honnêteté intellectuelle. Chose inexistante chez les arrrabistes. Je rencontre quotidiennement des gens de différentes croyances, qu’Allah les guide, et je vous jure qu’ils sont beaucoup plus respectueux et HUMAINS que ces salafistes ignares et obtus, qui tentent de s’autocensurer sans y parvenir mais qui cherchent toute leur vie à plonger l’existence des autres dans les ténèbres. C’est la pire espèce qu’on puisse trouver sur Terre. Ils ont tellement défiguré la sublime image de l’Islam.
    Bravo frère Assid, continuez.

  • علماني والحمد لله
    الجمعة 11 ماي 2012 - 05:07

    ا لاستاذ عصيد يتحدث من منطلقات انسانية, كونية. الحرية وحدة غير قابلة للتجزؤ او "الخوصصة" بدواعي تقليدانية عقائدية وهي مفهوم لايستقيم والثقافة الظلامية المبنية على الاقصاء بالتخوين والحجربالتكفير. الظلامي حجته في النقاش من داخل قوقعته الفكرية المنبثقة من فهمه للدين. هذا الفهم اللذي هو اصل الخلاف مع العلمانيين.

  • nadia
    الجمعة 11 ماي 2012 - 06:17

    فقيه دكتور قال متحدثا عن الأمازيغية، بعد أن أصبحت لغة رسمية للبلاد، إنها "لغة الشيخات"، مضيفا لا فضّ فوه بأن المهتمين بها هم بعض "بياعة الفول والحمّص و"الزريعة"، وهو يقصد بذلك بعض المواطنين المغاربة المنحدرين من منطقة طاطا، كلام لسنا بحاجة إلى التعقيب عليه لأننا لن نجعل صاحبه أكثر انحطاطا ووضاعة من الموقع الذي جعل فيه نفسه، ولولا توفري على قرص مدمج لهذا الخطيب لما صدّقت أن يقول شخص يطلق عليه "دكتور" و"علامة" هذا الكلام السمج.

  • mahdi
    الجمعة 11 ماي 2012 - 07:18

    لمادا لم تدكر اسماء الخطباء الدين اساءو الى الامازيغية ان كان لك دليل? ام هو الخوف من المتابعة القضائية .او الكدب على القراء?

  • Ibrahim Amaray
    الجمعة 11 ماي 2012 - 08:02

    Dans l'histoire Imazighen ont toujours dinstingue

    entre un TALB et un AMGHAR.. chacun a ses

    responsabilte et la place d'un Fquih est dans la

    mosquee pas la politique

    On n'a jamais vu une societe religieuse qui respecte

    la dignite de l'etre human

    Il faut interdire d'avoir tout parti politique base sur la

    religion.. ces opportuniste nous font perdre du

    temps et on en a deja perdu beaucoup

    Tanmert professeur Assed

  • خالد
    الجمعة 11 ماي 2012 - 10:17

    اختلط على الأستاذ عصيد أنه يعيش في المغرب و يحاكمنا بعقلية الغرب التي تختلف جذريا عما نحن عليه فالأمازيغ يا أستاذ لم يرضوا أبدا لبناتهن الاختلاط في حفلات "الموسيقى والفنون وفي الإحتفال والمرح الجماعي كما هو متداول في كل بلدان العالم "
    الغرب يقول أن المحافل الرياضية الدولية هي في الكواليس للجنس و العري فمابالك بالموسيقى و الصخب و الاختلاط و الخمر
    من الواضح جليا أنك أنت من يغالط نفسه قبل مغالطة التاريخ

  • igassi
    الجمعة 11 ماي 2012 - 10:32

    للتصحيح فقط وحسب رايي المتواضع فان عدد من الاسماء المتداولة مند ان خلق الله البشر ليست بعربية مثل موسى و عيسى و زليخة و مريم الخ..باستتناء محمد ص و دليلي على هذا الكلام ان اليهود عندهم الكثير من هذه الاسماء المتداولة لديهم و المشتركة بيننا و بينهم مثل يوسف و اسحاق ويعقوب و سارة وهاجر واللائحة طويلة اما الرسل و الانبياء على ما اعتقد فقد سبقوا العرب جميعا و الله اعلم فانا لست ملم بمثل هذه العلوم فهناك اهل الاختصاص الذين لهم الحق في التصحيح الصحيح و شكرا.

  • vraimarocain
    الجمعة 11 ماي 2012 - 10:41

    الامازيغية والعلمانية على طبق الديموقراطية المزين بحقوق الانسان؛ هده وصفة معروفة للاستاد عصيد والتي لا يجد عنها بديلا رغم ان تناول غداء واحد يصيب بالنقص على مستوى كثير من الفيتامينات والبروتينات. ما قدمه الاستاد من امثلة لا يعدو كونه حالات فردية قدمت رأيها (كحق ديموقراطي) ولم تلزم به احدا لانها ليست مؤسسات، كما أن المبررات المقدمة او الحجج المدرجة اكدت ان الاستاد هو أيضا نزل بحرا لا يجيد السباحة فيه لان هناك ردودا في الاسلام ترد على هؤلاء الخطباء الدين وبالمناسبة ليسوا كلهم دكاترة او علامة ولو ادرجت الاسماء لكان أفضل. على العموم هو مقال بصيغة مغايرة وبهندسة مختلفة يريد الاستاد الدفاع عن وصفته ومهاجمة كل ما هو دين.

  • farid
    الجمعة 11 ماي 2012 - 10:41

    لا أدي لمادا يعطى هدا العلماني الوقت وتنشر سمومه المنتقصة من الاسلام الدين الحنيف وكأن الاسلام ليس فيه حقوق الانسان – وان الغرب هو فقط من لديه ؟؟؟؟؟
    أرجو النشر وشكرا

  • زائر
    الجمعة 11 ماي 2012 - 11:14

    merci dr assid

  • Goodfather
    الجمعة 11 ماي 2012 - 11:17

    افضحهم افضحهم يا دكتور اظهرهم على حقيقتهم

  • أختار
    الجمعة 11 ماي 2012 - 11:44

    يشعر بعض الخطباء بأنهم لا يشدّون انتباه جمهورهم ولا يصبحون خطباء ذوي "شعبية" إلا إذا تفوقوا على خطباء آخرين في التشدّد والتنطع والصراخ وإتيان الحركات المسرحية والهستيرية وتوزيع الإتهامات ومصادرة حقوق الناس والتلفظ بغليظ الكلام، صار التطرف في الدين والتعسير فيه من علامات التبريز والتفوق والنجاح في الخطبة، وصارت بلاغة العنف والمصادرة وإصدار الأحكام القاسية مرادفة لـ"قول الحق"، بينما هي مجرّد اقتراف لجرائم بلاغية لا بدّ من نقدها لكي لا ننزلق إلى الهاوية بتشجيع التطرف والإرهاب في المجتمع، وأعتقد أن على المنظمات الحقوقية ومكونات المجتمع المدني والسياسي أن يتابعوا ما يقال في بعض المنابر ـ في المساجد والإذاعات وبعض القنوات التلفزية وبعض الجرائد ـ من أجل اتخاذ الموقف المطلوب في الوقت المناسب، لأن الإستهانة بهذه الأفعال والمواقف يجعل هؤلاء الدعاة وكذلك البعض من جمهورهم الغافل يعتقدون أنهم على صواب.
    لا فض فوك دا حماد .

  • rocdih
    الجمعة 11 ماي 2012 - 11:58

    toujours Assid cherche de profiter des ocasions des autres pour les ajouter a son cote,et se present lui meme comme un avocat de tout le monde,mains a son profonds,on trouve une vrai hypocricy d'un homme plein du haine,et de messenges,son jeu melanger la politique avec l 'intelectualite,c est jeu du profits

  • CHELH
    الجمعة 11 ماي 2012 - 12:23

    ادا نطق الفيه فخير اجابته السكوت

  • farid
    الجمعة 11 ماي 2012 - 12:27

    الأمازيغ هم اخوتنا وأصحاب خلق عالي وعلى مر العقود أتبتوا تمسكهم بدينهم ونحترمهم كل الاحترام.

    أما هدا العلماني فيريد فقط الفتنة

  • امريبض
    الجمعة 11 ماي 2012 - 12:32

    قال (ص) : " انتم أدرى بدنياكم".
    هذه الحديث العظيم يلخص ما يدعو اليه الاستاذ عصيد، فلتخرس ألسنة المتطرفين الذي يستغلون الدين لأغراضهم الشخصية و النفسية و المذهبية و السياسية..
    فالاسلام لا يحتاج الى تطرفكم و تزمتكم ، الاسلام في المغرب و كما فهمه أجدادنا الامازيغ دين عالمي و دين التسامح و الاعتدال و ليس دين البداوة و التطرف و قهر الناس.
    في المغرب عاش أجدادنا في ما يشبه العلمانية، للفقبه مجاله الديني و لشيخ القبيلة مجاله السياسي و الدنيوي و كل واحد منهما يكمل الاخر، الى أن دخل الفكر الوهابي الى بلدنا في نهاية الستينات من القرن الماضي و أول ما غيره الوهابيون هو كيفية الصلاة، و طريقة اللباس و اطلاق اللحي الى درجة كاريكاتورية، فقد كان المغاربة يصلون بالسدل و الآن بالقبض، و كأن أجدادنا لم يزوروا قط الديار المقدسة ليروا كيف يصلي تابعوا التابعين هناك، ثم انتقل الوهابيون الى تحريم خروج المرأة ثم الى محاولة تحريم المواسم و منع الحفلات الفنية كأحواش و العيطة..و نجحوا في تحريم البعض و فشلوا في أخرى.
    لنا تاريخ حضاري اسلامي و قبل اسلامي و لسنا لقطاء يا من يحاولون تعليمنا الاسلام الوهابي.
    اخرسوا

  • KOUCHI
    الجمعة 11 ماي 2012 - 12:44

    وانت باغي الناس يعيشوا على العايير ديالك وانت حاضي غير هاد الدين اكتب على اقتصاد الريع وعلى نهب المال العام الخ وحنا اسيدي غادين نساندوك خصك تعرف بان الله هو الدي خلقنا وسوف نعبده حتى الممات

  • moha
    الجمعة 11 ماي 2012 - 12:50

    لا يمكن السكوت على هدا الدكتور الذى يصف نصف المجتمع بهذه الاوصاف و يقدم للمحاكمة ليعرف ان المغاربة احرار …

  • أبو فهد
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:01

    بسم الله الرحمان الر حيم

    قال: يعتقد أنّ الوهابية السعودية هي ثقافة المغاربة

    أتمنى أن تقبل الحقيقة

    1- الجرسيفية :

    نسبة إلى (أجرسيف)، وهي قرية من قرى (أمْلن) تنتسب إليها الأسرة العثمانية الأموية، وإن كانت فروع الأسرة منبثة في كل جوانب سوس إلى جبل الأطلس، ويوجد علماء منها في (أجلو) وفي (إيرغ) وفي (أمانوز) وفي (تيمجيِّدشت) وفي (المعدر) وفي (أمْسرَا) بإفران، بله قببيلة (أملن) في أكرسيف، وفي (أسْكاوز) وفي غيرها، وهي أعظم أسرة علمية سوسية، فقد عرفنا فيها العلم من أوال القرن السابع عهد النعمان بن فطاسين، عم العلامة أبي يَحيى جد كل فروع هذه الأسرة، وفي الأسرة مِمن نعرفهم فقط زهاء مائة عالِم، ولَم تزل في جَميع أجيالِها منذ ذلك القرن تطفح بالعلماء، بل وبالأدباء إلى الآن، وفيها اليوم الشاعر العثماني المفوه الذي يقل نظيره في الجنوب.

    2 – الجِشْتِيمِيَّة :

    نسبة معربة إلى قرية (أجشْتِيم) مقر الأسرة الجليلة التي أسسها العلامة عبد الله بن مُحمد دفين الْحِجَاز، ثُم سارت قدما تنبع بالمعارف والصلاح إلى العهد الأخير، وهي بكرية النسب، ودارها دار السنة ومُحاربة البدع. – أبو بكر الصديق رضي الله عنه –

  • toubkal
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:07

    je suis tout a fait d'accord avec vous monsieur assid, il y'a beaucoup de créatures etrangeres (les arabes) dans notre pays ki portent les memes idées ke ces soidisant fkih

  • احمد الامنتانوتي
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:09

    ادا كنت تطالب المنظمات الحقوقية بمراقبة مايقوله الفقهاء فانا اطالب المجلس العلمي الاعلى لمراقبة ماتقول في حق الثوابت الاسلامية وطعنك وتشكيكك في النصوص القطعية الثبوت والدلالة انطلاقا من عقلك القاصر وعلمانيتك التي تريد نشرها بيننا فدعوى نصرة القضية الامازيغية التي هي بريئة منك ومن امثالك الدين شوهوا الامازيغ الدين امنوا واسلموا ،ومن قال بأنه لايجوز ان نتكلم بالامازيعية فهو مخطيء ومجانب للصواب فاختلاف الألسن اية من ايات الله والدي يدعي عكس هدا فهو اماقومجي عروبي واما متأثر بهم والاسلام لم يلغي الخصوصيات اللغوية والثقافية لأي شعب كان

  • قال سفيهنا على الله شططا
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:21

    ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه !
    اهبطوا تل ابيب فان لكم ما سالتم…
    فضربت عليهم الذلة و المسكنة و باؤوا بغضب على غضب…

  • hedra
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:24

    مقالك السيد عصيد جدي، موضوعي الى حد ما …ليس مجاملة، ولكن هذا ما اعتقده حقيقة…
    قولك ينبثق من الواقع و الذوق السليم… بدون استعمال المصطلحات الكبيرة … كالدمقراطية وما الى ذلك…
    المساجد اماكن للعبادة و الوعظ والارشاد …ليست مكان الدعاية السياسية لاي طرف كان… هذه اشياء بديهية، لا تستلزم علمانية و لا دمقراطية …
    عندما يتحدث الخطيب، ما يقوله يتعدى حرية الرأي، لانه يتحدث من موسسة المسجد، يتحدث كواعظ وليس كاي كان…
    بديهي ان تكون حمولة خطابه ابعد بكثيرمن حمولة خطاب فرد عادي…

    هناك خيارين اما ان نقول بان شخص الخطيب مسوول له تكوين يجعله ملم بحيثياث المجتمع وبالتالي تكون له حرية كبيرة في وعظه… ويمكن محاسبته امام القضاء في حالة مسه بمصالح اشخاص و فأت …ومن منظور مسووليته
    واما نقول الخطيب يعرف شيأ من الدين و على قد الحال، في هذه الحالة، يقيد في خطبه وما يقوله …
    هذه اشياء تقنية … تصلح كيف كان النظام المعتمد وليس تدخلا في الدين او اي شيء…

  • hedra
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:26

    كل الامثلة التي وردت في مقالك، في اعتقادي الخاص، لديك الحق فيها… تعتبر نماذج لاخطاء تبرر مقالك.
    الا مثل المهرجانات … في اعتقادي الخاص لن تجد الا الاجماع ضدك.
    المغاربة محافضون، الامثلة الاخرة التي انا معك فيها مصدرها الجهل و التخلف الذي ينخر المجتمع…
    لو نظرت معي من هذا الجانب، لوجدت ،ربما، ان الجهل و الامية لا يمكن التغلب عليها بالمهرجانات، المهرجانات ينظمها المخزن حتى ينسى الناس همومهم…انت تنظر الى هذه الاشياء من الجانب الحريتي الصرف، هذا خطاء…

  • rachid
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:32

    متفق مع عصيد تتايكولل صح هدوك راه ما دوعات ما والو غي عجبهوم راصهم احالين فمامهم مالقاو مايكولو محال واش حافضين حتا اسبباب نزول والناسخ والمنسوخ فالقوران

  • samir
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:35

    واش ماعندك شغل آخر غير نفث سمومك في كل ما يتعلق بالسلام. أم إتخذت أحمد الدغرني قدوة لك حين قال قبل اعوام على شاشة إحدى القنوات الفضائية " سيأتي اليوم اللذي سيخرج فيه الإسلام و العربية من المغرب …" . الله يحفظ المغرب من امثالك.

  • Mohammed
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:37

    كلام الأستاذ عصيد على قدر كبير من الحق، ويدل على أنه متشبع بمبادءئ الديموقراطية وحقوق الإنسان.
    كنت أتمنى فقط لو أن هذا المفكر العظيم نطق بالشهادة في كتاباته، ووضع نفسه مسلما وسطيا، كان هذا سيجعله اقرب الناس إلى قلوب كل المغاربة مع أمازيغ وعرب، وكان سيضعه في مكان لا يمكن لأي شخص آخر أن يصله.
    والله إنك لسان ذلك المغربي الأصيل الذي يعمل لدنياه كأنه سيعيش أبدا ويعمل لآخرته كأنه سيموت غدا.
    وضعك في مكان وسط غرباء لا يليق بك يا أستاذنا ومفكرنا الجيل.
    اللهم انصر الإسلام بعصيد، فهو أقرب الناس إلى الإسلام الحقيقي الذي يدعو إلى كرامة النفس البشرية.

  • أبو فهد
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:41

    3 – الأجْضِيضِيَّة :
    نسبة إلى تَاجَانْتَ أوجْضِيض مَحل هناك، يقطنه شرفاء هناك يرفعون نسبهم إلى الشرفاء؛ كالأحكاكيين والكوساليين الوجاجيين – من آل البيت رضي الله عنهم -.
    4 – الأغَرَّابوئِيَّة:
    نسبة إلى أغْرَّابُو وهو الزورق بالشلحة، وكان جد الأسرة هاجر عليه مبحرا من الأندلس حين أحس بضيق الخناق على المسلمين هناك فنسب إليه، وهم يرفعون نسبهم إلى الشرف، وهم كثيرون، انتشر منهم علماء كثيرون في كل جيل، ولا يزالون منهم إلى الآن في أفَّلوجنس وادَاجَّجمَار وفي تَارَّايسْت وفي تزنيت، وفي الساحل وغيرها.
    5 – الوَاسْلامِيَّة :
    نسبة إلى آيت واسْلام الشرفاء المتفرقون في بَعْقِيلة وما إليها، وقد تعدد فيهم علماء من قديم في فروع شتى هنا وهناك بين قبائل جزولة – من آل البيت رضي الله عنهم -.
    6 – الأدَائِيَّة الْمَضَائِيَّة:
    نسبة إلى (أجْنِي الْمَضَاء): تقطنه أسرة جعفرية عرفت بالعلماء منذ أجيال، ومن أوائلهم الحاج علي وولده الحاج أحمد .
    7 – الْمَزْوَارِيّة:
    نسبة إلى إنْمَزوَارت وهي أسرة شريفة النسب، ويقول ابن العربي الأدوزي: إن نسبهم أصح نسب في جزولة تسلسل فيها العلم، من بينهم أفذاذ من نَحو القرن العاشر

  • Natch
    الجمعة 11 ماي 2012 - 13:42

    تحياتي الخالصة الاستاد الكبير عصيد عين العقل .لكن ما اثار انتباهي تعليقات بعض الاخوان التى تنطلق من فراغ حيت تتكرر التهم الموجهة للسيد عصيد مهما اختلفت مواضيعه : علماني يريد الخراب للبلاد يزرع الفتنة……… فحتى لو قال 10 = 5 +5 يقولون نفس الكلام ونفس التهم .هده هي معضلتنا في المغرب .نقوم بنسخ الاحكام علئ اناس دون معرفة حتئ de quoi s'agit-il

  • أبو فهد
    الجمعة 11 ماي 2012 - 14:23

    الْمَحْجوبِيَّة:
    نسبة إلى المحجوب: قرية هناك فيها أسرة شريفة وإسلامية تسلسل فيها العلم من أوائل القرن الثاني عشر، وفي أحفادهم اليوم أحد كبار علماء سوس سيدي علي بن الطاهر
    الأغْبَالوئِيَّة:
    نسبة إلى قرية: أغْبَالو، وهذه الأسرة تقول: إنَّها عمرية النسب من بني عدي، وقد زخرت الأسرة بالعلماء والقراء العشريين الكبار – عمر ابن الخطاب رضي الله عنه -.
    الوسائية:
    نسبة إلى سيدي وَسَّاي، واسمه عبد الرحمن الرندي، دفين رباط ماسة، يعيش في نَحو القرن السادس، له فروع في جزولة؛ كأبناء سيدي عبد الله بن داود في قبلة إيسَافن وهُم أسرة تزخر بالعلماء، وكأسرة أخرى في قرية إيموجَادير في تامانارت، فيها علماء آخرون، وقد تسلسل العلم في الأسرتين إلى الآن، وينتسب الجميع إلى سيدي وساي الذي نسبه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه -.
    الْمَحْمدية:
    آيت مَحَمْد -فتحا- فرع من فروع الشرفاء، وجدهم هو الشهير في أيسج وفي المحمديين علماء وقضاة ونظر ورؤساء، ولَها امتياز بكل هؤلاء الآن، وفي طليعة الأحياء اليوم العلامة سيدي أحمد القاضي في تزنيت.
    أكتفي بهذا القدر من هذا المقال
    مراجع كتاب (رجالات العلم العربي بسوس) ، و (المعسول) وغيره

  • محمد
    الجمعة 11 ماي 2012 - 14:45

    أزول
    اعلم يا أستاذ عصيد أن هناك جيش من الشباب ومن الجمعيات التي تفتخبر بمواقفك وتصريحاتك وإننا كلنا وراءك الطلب الوحيد هو عدم الاكتراث بالتعليقات السلبية لأنها التي تجعل أكثر قوة وتحمسنا أن نسترجع المزيد من الحقوق لشعبنا الحر الأمازيغي في كل بلاد تامزغا وبلاد المغرب العزيز علينا

  • سيفاو الأمازيغي
    الجمعة 11 ماي 2012 - 14:48

    مأساة الإسلام في جمود المجتهدين واجتهاد الجامدين وفي الخلط بين هوى الحكم وأحكام الدين. كل هذه الجهالة والبؤس الفكري الموجود عند المتدينين سببه هؤلاء الخطباء الذين يعتلون المنبر لنفث سمومهم ضد كل من يخالفهم.
    مازلت أتذكر وأنا صغير سنة1969 عندما هبط الأمريكان على سطح القمر خطبة فقيه عندنا في قريتنا ،آنذاك لايوجد تلفاز ولا كهرباء .لكن أخبار هبوط المركبة الأمريكية على سطح القمر انتشرت في القرية بفضل جهاز المذياع .قلت أرغد وأزبد هذا الفقيه محذرا المصلين من أن هذه الأخبار كلها كذب في كذب وأن من يصدقها فهو ملعون ومكانه في النار.وأن النصارى لايمكن لهم أن يصلوا القمر.
    لكن بعد43 سنة من سنصدق الفقيه الجاهل أم العلم.ألا تتشابه هذه القصة مع
    قصة جاليليو حيث قتله أمثال هؤلاء الفقهاء حرقا لأنه قال بكروية الأرض.هكذا
    تتكرر قصص التنكيل بالناس عبر التاريخ لا لشئ سوى عدم قبول الرأي الآخر.
    خرافة الدين التي سلبت العقول وكتمت الفكر وقمعت الرأي.خرافة حية تعيش معنا كل يوم وتستشري في الأماكن التي يزيد فيها الجهل والأمية،ويتجلى هذا في العديد من الردود التي استطاب أصحابها الكسل والتخلف. صح النوم يا
    مغفلين.

  • fatna
    الجمعة 11 ماي 2012 - 15:15

    قال عصيد :
    وأعتقد أن على المنظمات الحقوقية ومكونات المجتمع المدني والسياسي أن يتابعوا ما يقال في بعض المنابر ـ في المساجد والإذاعات وبعض القنوات التلفزية وبعض الجرائد ـ من أجل اتخاذ الموقف المطلوب في الوقت المناسب،
    أنت من دعاة الحرية، أو ليس هذا حجرا على حرية تعبير الخطباء ،
    ومن نصبك مدافعا عن المنابر ؟ وهل تملك المقومات الازمة لتقييم ما يقوله الأءمة ؟ أنت من نكتشف دائما من خلال مقالاتك أن هدفك هو مهاجمة كل ما له صلة بالإسلام ؟ إن الدين عند الله الإسلام بغيت ولا كرهت ! و الأمازيغ الأحرار هم أشد الناس تمسكا بالإسلام في شتى مجالات الحياة وليس فقط في المساجد.

  • HAMMOU /BXL
    الجمعة 11 ماي 2012 - 16:21

    Au cas où tu n'a pas encore saisi Mr que la politique est une composante de la religion chez nous, tu peux alors aller vivre ailleurs que la Maroc qui est un pays musulman

  • سفيان
    الجمعة 11 ماي 2012 - 16:23

    اعرف الرجال بالحق ولا تعرف الحق بالرجال" صحيح لاننكر ان بعض الخطباء ليس لديهم دراية في بعض العلوم "لكن من الأدهى والأمر"الذي ينقصه بعض العلوم ويؤمن بالله ويوحده بصفات الكمال والجمال ؟أم الذي يؤمن بالطبيعة ويشكك الناس في دينهم؟ثم بعض الملحدين السياسيين الذين لايحملون الا اسمها يتطاولون على أسيادهم حملة القرآن وأهل الله وخاصته يصفونهم بالجهل والجمود…………أقول"يامن تطلقون السنتكم بالكذب والآفتراء على العلماء والفقهاء والأئمة بصفةعامةوتؤذونهم"فاعلمو أن لحوم العلماءمسمومة من شمها مرض ومن أكلها مات "تعلمواالأدب مع اهل الله وخاصته"خاصة ذاك الذي ظهرمأخرا ويزعم أن بلدناالمغرب لم يصلح له الاسلام نسي المسكين ان بلدالعرب هو متجدر بروحانية الاسلام وان له امارة المؤمنين التي تتجلى في الملك محمد السادس حفظه الله ونصره………….

  • anafal
    الجمعة 11 ماي 2012 - 16:35

    أعتقد أنه مادام أن عدد المغاربة المصلين لصلاة الجمعة يفوق بكثير مستمعي الإذاعات الوطنية فإن الدولة ملزمة بخلق الهيئة العليا لخطبة الجمعة يعهد إليها بمراقبة الا ئمة و معاقبتهم لأن بعظهم يكاد لايميز بين المقهى و المسجد فيدعوا أ لناس إلى الكراهية و العنف و العنصرية تجاه إخوانهم ومن هم من يكفر الناس ويستهزئ بمقومات الدولة.

  • جمال
    الجمعة 11 ماي 2012 - 16:51

    ببساطة وعلى ما يظهر هناك من يسمون أنفسهم علماء أو خطباء رغم الشهادات التي يحملون تكوينهم محدود نظرا لضحالة ما يقدمون في الغالب الأعم إلا ما ندر. لكي نناقش أمور الحياة يجب أن نطلع على الحياة من فلسفة وعلم الاجماع واقتصاد و وعلم مقارنة الأديان وو…. هذه وغيرها لا يعرفونها ويكتفون بما قال السلف الصالح 1400 سنة خلت.من اللياقة والتواضع وجب على المتكلم أن يتكلم ورغم امتلاكه واطلاعه أن يقول دائما وبتواضع رأيي صحيح قابل للخطأ لكن هؤلاء يتكلمون بقطعية وبأحكام غير قابلة للطعن كأنهم يملكون الحقيقة كل الحقيقة كأنهم يستمدون الوحي رُُسُل وأنبياء مُخلَصين معصومون من الخطأ .

  • جواد الوديي
    الجمعة 11 ماي 2012 - 17:00

    لا ادري و انا اقرا كتاباتك لماذا احس انك لا تعتقد ما تقول …….اخي الكريم من انت حتى تحدد للخطباء فيما يتكلمون و المواضيع التي يجب ان يخوضوا فيها …….ومن من علماء الاسلام قال ان المسجد ليس مكانا يبدي فيه الامام رايه …..ولماذا تكره ان تصادر حريتك ثم انت تصادر حرية غيرك فالامام له الحق في اختيار مواضيعه و الناس لهم الحق في اختيار امامهم ومرشدهم تستطيع ان تختار انت اي مسجد شئت و اترك لغيرك حرية الاختيار…….ثم لماذا تعطي لنفسك حق تقييم غيرك في مجال لا تعرف عنه لا القليل ولا الكثير….وحتى لو اعتبرنا ان كلامك صحيح فانت لم تزد على ان جمعت زلات بعض الخطباء وقليل من هم كما هي قليلة اخطاءهم ضاربا عن ذكر صوابهم و مساهماتهم في توعية الناس الذكر صفحا وصدق ابن تيمية رحمه الله من الناس من لا يقع الا على الجرح مثل الذباب…

  • محمد من الجار الغربي
    الجمعة 11 ماي 2012 - 17:00

    الى المقال رقم 26 اتدري لماذا كان المغاربة يصلون بالسدل لأن اول ملك للدولة الإسلامية المغربية هو مولاي ادريس الأصغر وانه كان من اتباع علي رضي الله عنه اي من شيعته بعد ان وقع ما وقع بين اتباع علي واتباع العباس وانت تعرف ان كل الشيعة تصلي بالسدل اقرا التاريخ جيدا

  • maroc
    الجمعة 11 ماي 2012 - 17:11

    c est facile de lancer des critiques à gauche et droite mais le plus important c est de proposer des solutions pour améliorer la situation économique du pays ,de parler de l'éducation , l'industrie…chose n'est jamais soulevée par ce monsieur. je crois que Assid est un homme de problèmes et pas un homme de solutions

  • مغربي
    الجمعة 11 ماي 2012 - 17:49

    ما يسمى بالأسماء الأمازيغية نعم فهي غريبة عن مجتمعنا الاسلامي وقريبة اللى الغرب كيف نغير أسماء مثل محمد وعبد الله بأسماء لا علاقة لها لا بهويتنا ولا بثفافتنا حتى الأمازيغ الأصليين لم تكن عندهم هذه الأسماء في القديم فمن أين جاءت بالله عليكم

  • MASSINISSA
    الجمعة 11 ماي 2012 - 18:54

    في اعتقادي هذه ليست احداث معزولة بل نعيشها كل جمعة فالخطباء يتجاوزن الحدود ويخوضون في مواضيع ليست من اختصاصهم حيث ان المتتبع لخطبهم يجد هؤلاء الخطباء يعبرون عن رئهم الشخصي مغلفا بالدين لذا لابد من مراقبة الخطب التي تلقى في المساجد حتى لا تفرز مجتمعا مشحونا بافكار متزمته تغيب فيها الحكمة والعقل..

  • Mohnd
    الجمعة 11 ماي 2012 - 19:13

    Au cours de L' Histoire Imazighenes ont refusès l' arabisation ainseque des prenoms, alors ils amazighent les prenoms arabes: Lahcen=bassou; Mohamed= Mouha, Youssef=Yechou, Fatima=yetto, Aicha=3bou,,,,,.
    Malheureusement Assed on vit encore le fanatisme qui mestifie les termes:Le fanatisme engendre des phenomenes sociaux; pauvretè, ignorance,,,,que les fanatiques ne peuvent jamais resoudre.

  • الحقيقة
    الجمعة 11 ماي 2012 - 20:54

    في البداية احيي الاستاذ عصيد واشكره على كتاباته القيمة والتي تحمل في مضامينها الامل الكبير للانتقال بهذا البلد الى التحرر والافضل .اما فيما يخص بعض خطباء المساجد الذين يصرخون ويزرعون السموم والفتنة و تحقير الاخر باسم الدين فهم يعبرون عن جهلهم وتخلفهم ويسيؤون للاسلام الذي يتبرا من هذه الخطابات التي تفوح منها رائحة الكراهية والعنصرية فمزيدا من الصمود والتضحية من اجل التوعية ومحاربة التخلف.

  • تاشفيين
    الجمعة 11 ماي 2012 - 21:00

    نحي أستاذنا احمد عصيد ، احد العقول النيرة التي تساهم في انارة طريقنا ، الذي يبدو انه يمر عبر نفق مظلم ، لكن نحن متاكدون اننا سنجتازه حيث نور الشمس ساطعة هناك تتلاشى كل اشكال الجهل و الاستبداد وفقط لا يسود العقل و الديموقراطية .

  • Anfa
    الجمعة 11 ماي 2012 - 21:56

    الدين أخرج لالعبادة فقط.ويهم الأمر الشخص وجها لوجه مع مَنْ أو مَا يَعْبدهُ.إن إدخال الدين في السياسة ومؤسسات الدولة ليس إلا إستغلال مشاعر الناس لالتحكم فيهم وتوجيههم وإحتوائهم .معروف عبر العصور كيف الأنظمة الديكتاتورية وجماعات وأشخاص يستغلون الدين لأغراض سياسية ،إديولوجية،إقتصادية ولكسب الشهرة والأنصار.أنظر عبر العالم اليوم كل الدول التي تقحم الدين في المؤسسات وتستخدمه لتقييد الحريات الفردية هي دول تنتمي لالعالم الثالث وهي غالبا مجتمعات متخلفة تسود فيها الحروب الأهلية،الظلم،التسلط بإسم الدين،الجريمة،الأمية ،المجاعة وإنعدام أسس الدولة المعاصرة.

  • Jamel
    الجمعة 11 ماي 2012 - 22:07

    Bravo Mr. Assid, et merci bcp

  • JOBA1
    الجمعة 11 ماي 2012 - 22:56

    قترح الرومان لحكم بلاد البربر مسيفا ، وهو حفيذ آخر لمسينيسا كان لاجئا بروما بعد مقتل عمه الملك أدربعل. أخبر يوغرتا من قبل أصدقائه بمحاولة البرلمان تنحيته عن العرش، فلم يكن منه إلا أن تسلل إلى روما وأرسل من يقتل مسيفا في قلب العاصمة الرومانية قبل أن تتقوى شوكته. غادر يوغرتا روما على التو مرددا عبارته الشهيرة: روما، أيتها المدينة المعروضة للبيع، لتبيدي إذا وجدت من يشتريك .سنة 110 قبل الميلاد، ستعود الحرب للظهور بين روما من جهة والنوميديين من جهة أخرى على الأرض الإفريقية. طوق أكليد يوغرتا جيوش روما وألحق بها شر هزيمة سترمي بالرومان في هوة من الأحزان والأسى. كان أكليد يوغرتا يحرض ويلهب حماس النوميديين للدفاع عن بلادهم وعن ملكهم، مرة يسخر جيشا ضخما، و ينتهج حرب الميليشيات لقض مضجع الجيوش الرومانية. أمام قوة وشجاعة النوميديين بقضيتهم، قررت روما تغيير استراتيجياتها ونهج سياسة الأرض المحروقة ومحاولة التآمر من خلال اختراق قواد يوغرتا وشراء ذممهم، إلا أن الملك يوغرتا لم يزدد إلا إيمانا بقضيته، متقنا فنون الحرب واستراتيجيات القتال ومتنقلا من مكان إلى آخر لتجنب الغدر به من قبل أحد قواده.

  • JOBA1
    الجمعة 11 ماي 2012 - 22:58

    أرسل ماريوس القائد الروماني أربع فرق من المشاة للقضاء على يوغرتا. وبدخول هذه الحملة العسكرية إلى طرابلس، استقر الرومان في الإثليم بعد أن قضوا على قرطاجة نهائيا. وبذلك وقعت بلدان الشمال الأفريقي تحت قبضة الرومان وسميت باسم أفريقيا الجديدة ( Africa nova)، تميزا لها عن أفريقيا القديمة (Africa vetus). ظل يوغرتا يصارع وحيدا ليهزم أخيرا ويساق مكبلا بالسلاسل إلى روما بعد أن نقض حليفه وصهره ملك موريتانيا الطنجية بالغرب بوكوس الأول التحالف الذي أقاماه قبل ذلك معه. وفي الأول من يناير 104 قبل الميلاد سيموت يوغرتا النوميدي الذي يصفه البعض بهنيبعل الأمازيغ. كان موتا بشعا، إذ أن المكلفين بسجنه في روما جردوا الملك الأمازيغي من كل ملابسه وقطعوا حلمة أذنيه في جذب قوي لحلقات الذهب التي كان يتزين بها، ثم ألقوا به عاريا مضمخا بالدماء إلى قعر زنزاته تحت الأرض. ظل أكليد يوغرتا يصارع ستة أيام الجوع والعذاب متعلقا بخيط رهيف من أجل العيش، ثم قتل خنقا كما يحكي مؤرخو الرومان.

  • JOBA1
    الجمعة 11 ماي 2012 - 23:07

    حكم الشيخ الأمازيغي يوغرتا (أو يوكرتن) (Jugurtha) (عام 154 – 104 قبل الميلاد) منطقة النوميديين حكماً صارماً لا رحمة فيه ولا شفقة. اهتم بالجانب العسكري بغية تحصين الدولة ومقاومة الأهداف الاستعمارية للرومان، كما تابع الإصلاحات الاقتصادية التي بدأها سلفه إلى أن تمكن الرومان من قتله والقضاء على على الأمازيغ . هل تم القضاء على الأمازيغ هذا ما جعل الإمبراطور الروماني اسم أمازيغي = الإنسان الحر بمعنى لا تقتربوا منهم هم هكذا أحرار . تازيديرت تافوكت راحتاسافوت

  • med sghir
    السبت 12 ماي 2012 - 00:26

    نسال الله لنا ولك الهداية لقد ضللت الطريق وخالفت الصواب

  • oufliyene mustapha amsterdam
    السبت 12 ماي 2012 - 02:38

    نحن في القرن 21 و نحن احسن من من يسمونه السلف الصالح تقدما و تطورا و نستطيع ان نفسر القران والسنة حسب ما يستلزمه العصر فليذهب هؤلاء الفقهاء الى الجحيم تحية الى الاخ عصيد

  • shafik
    السبت 12 ماي 2012 - 02:46

    عجيب وغريب أمر بعض الجهلة بالدين ؟؟؟؟؟؟

    يقول أحدهم علماني والحمد لله ,وتقول أخرى علمانية إن شاء الله !!!!!

    وأنا أرد على هذا الجهل العميق بالشريعة الاسلامية :

    إن وجدتم إماماً واحداً فقط من علماء الامة يتفق معكم على مسألة العلمانية فهاتوه لنا؟؟؟

    قول ما يكون دليل على ردتكم و كفركم وتنسبونه للاسلام فالاسلام بريء منكم

    برائة الذئب من دم يوسف
    في سورة المائدة يقول تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} {فأولئك هم الظالمون} ، {فأولئك هم الفاسقون}

    وهذا دين جديد لا يعلمه أحد غيركم ,فلا تنسبوه لله تعالى الذي أنزل حكم قتل المرتد .
    وهل مهرجانات الفسق والفجور التي تقول أنها فن لها آثار إيجابية على الشباب ,وهل الدين يجيز تلك الاغاني الساقطة والرقص أم هناك دين تريد أن تكون أنت صاحبه .
    العيب في أمثالكم أنكم تشبعتم بثقافة بعيدة بعد المشرق عن المغرب عن ثقافتنا الاسلامية وتريدون فرضها على أمة لا إله إلا الله ,لكنك نسيت أننا نضحي بأرواحنا من أجل هذا الدين .
    فكفاك خلطاً للاوراق الخاسرة فلن يتبعك إلا الفاسدون.

    انشر من فضلك والسلام

  • Amazighe
    السبت 12 ماي 2012 - 09:46

    Comme c'est beau la libre expression, elle peut dévoiler le fond des diables qui vivent parmi nous, afin de faciliter leurs dénombrés. La vision fanatique de la vie est le côté sombre des humains de visages disloqués par le sentiment d'infériorité et déchiré par la haine enfouie et exprimé par l'instinct animal

  • تاشفيين
    السبت 12 ماي 2012 - 16:06

    نحي أستاذنا احمد عصيد ، احد العقول النيرة التي تساهم في انارة طريقنا ، الذي يبدو انه يمر عبر نفق مظلم ، لكن نحن متاكدون اننا سنجتازه حيث نور الشمس ساطعة هناك تتلاشى كل اشكال الجهل و الاستبداد وفقط يسود العقل و الديموقراطية .

  • حكيم
    السبت 12 ماي 2012 - 21:04

    ا لخطباء يساهمون في تكليخ الشعب وهذا ما تدل عليه الكثير من التعليقات

    حول العلمانية فالكثير يربطها بالفتنة وفساد الاخلاق والكفر .

    رغم ان العلمانية حيادية بين الدين والسياسة وتحمي الاوطان من النزاعات

    الطائفية . اما الاخلاق فهي نسبية فالرق كان مقبولا في القديم اما اليوم فقد

    اصبح جريمة.

    اجمل التحيات للتنويري عصيد .

  • بنحمو
    الأحد 13 ماي 2012 - 00:10

    بارك الله فيه أستاذ عصيد, لقد وضعت أصبعك على موقع الداء. نعرف مند أن ولدنا أن المسجد بيت الله, و أن به يذكر قول الله و تسدى النصيحة بالتي هي أحسن. أما اليوم فالكل يريد أن يفرض رأيه و لو كان إماما بمسجد , و يفرضه بتعنت من يقول :" أنا خليفة الله في أرضه". و هل من ينعة نصف مجتمعه ب"الشيخات" خليفة الله في أرضه و لو كان "دكتورا" ؟ هل من ينعت كل من لا يوافقه الرأي و المذهب بالكافر و الفاجر خليفة الله في أرضه؟ و هل من يقيم حسابا لزيف فوق الرأس أكثر من المعاملة اليومية ,و أداء الواجب في العمل و إتقانه, و الإهتمام بالغير في معاناته اليومية يسمى مسلما ؟
    لا فض فوك يا أستاذنا الكريم
    و من يطلب من الأستاذ الكريم أن يعلن إسلامه, نقول لهم دعوا الدين جانبا و لنتكلم في أمور دنيانا, أما الدين فلا يعلم إلا الله من هو أتقى من الآخر.

  • تمسك غارق بغارق
    الأحد 13 ماي 2012 - 00:29

    عموماً أعجبنى كلامك فى النصف الأول من المقال, لكن فى النهاية استنتجت أن كلامك أخطر على الإسلام والمسلمين من الذين تحكى عليهم من الخطباء. أنا بدأت ممارسة الخطابة منذ أن كان سنى لايتجاز19 سنة, وأعلم أن الخطباء يتفاوتون فى العلم وحسن الإلقاء والدعوة بالتى هى أحسن. لهذا فنحن نقول بضرورة تجديد الخطاب الدينى وهذه الكلمة كلمة حق أريد بها حق وكلمة حق أريد بها باطل. لأن هناك من يريد للخطيب أن يتحدث إلا فى يهواه الجمهور ويجب عليه أن يتملق لجمهوره كالفنان الذى ينبغى إلا يقدم للجمهور إلا مايحب وهذا ضرب من النفاق. مثل ما تريد أنت. تريد من الخطباؤ ألا يتحدثوا عن المهراجانات الموسيقية وألا يحرموا أماكن الفسق والفجور وتستدل : بتداول ذلك فى مختلف البلدان منذ أقدم العصور ماهذا السخف ياسيدى الفاضل؟!

  • guig
    الأحد 13 ماي 2012 - 01:10

    Bien dit Mr Assid.Vos propos ne seront appréhendés que parles gens éclairés et cultivés,la racaille ,quant à elle est dépassée par les événements

  • moulay hassan abouelhassan
    الأحد 13 ماي 2012 - 03:13

    لعقل الاسلاموي غير مستعد للنقاش ويرفض الرآي الآخر من الصعب أن يتنازل عن اجوبة جاهزة لاتتعب عقله لأن الجواب اليقين هو في عقول المخربين واللاهوتيين ا وعند المتزمتين الذين يدعون الوساطة بين العبد والرب… كل الأقلام الجريئة الاحظ الهجوم عليها و يكون من العقول المشلولة ، شعارهم المنطقي و الحضاري الإمعية الظلامية .. و العصبية و الشتيمة ..و الفتوة الجاهزة…شتان بين مقالاتهم وافكارهم وبين منطق الاستاذ الكاتب أحمدعصيد فشكرا يآستاذ .على مقالك الرائع شكلا ومضمونا …ودع الشردمة الإسلاموية تناقش القشور

  • baha aklim
    الأحد 13 ماي 2012 - 10:08

    ان الخطرالأكبر الذي يهدد الديمقراطية هوتناقضات الديمقراطيين وتلونهم، فهم يقولون مالايفعلون ويظهرون مالا يبطنون و باختصار شديد :انتهازيون وصوليون ولنا امثلة كثيرة في يساريينا وتقدميينا ومناضلينا الذين تنكروا لمباديئهم الديمقراطية بمجرد مااتيحت لهم الفرصة الاولى ،فاداروا ظهرهم للذين اوصلوهم الى تسيير الشان العام ،فكرسوا سياسة الفسا د ،كما ان العديد منهم تمخزن وتدجن بعد ان كان رمزا من رموز النضال ،واكثر من هذا ان بعضهم ارتمى في احضان حزب البام ،اليس هذا خطراياسي عصيد .اماالمزايدة بين الخطباء في نظري لايشكل خطرا.بل الأخطر هو المزايدة بين دعاة الديمقراطية وتناقضاتهم وصراعاتهم على الإمتيازات التي عارضوها بالأمس القريب .

  • منصف
    الأحد 13 ماي 2012 - 11:52

    الأستاذ عصيد نبي العلمانية في هذا المصر . السؤال من ارسلك بهذا الدين أستاذ عصيد؟

  • محمد
    الأحد 13 ماي 2012 - 13:11

    لماذا لا تقوم أنت بإظهار الإسلام الحقيقي الذي جاء به محمد بن عبد الله انطلاقا من القرآن والأحاديث الصحيحة وبهذه الطريقة تكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد
    لا وألف لا لكل القومجيين الذين يريدون إشعال الفتنة بين أبناء آدم
    شكرا هسبريس

  • doukali83
    الأحد 13 ماي 2012 - 13:16

    Encore ce type qui parle de tous et qui ne maitrise rien, ce type qui ne vie que pour un rêve plein de la haine inaccessible mais dont les conséquence peut être très grave, mais bon on est la et on ne te lessera pas faire petite

  • dokkali
    الأحد 13 ماي 2012 - 13:47

    بدل في النص كلمة الخطباء بِالأماوازغيون وكلمة مسجد بِالقاعات العمومية المخصّصة لذلك
    الفقرة الثانية تصبح
    مشكل المزايدة بين الأماوازغيون في المواقف المتشدّدة مشكل واقعي يستحق الإهتمام، إذ أنه يؤدي إلى تصعيد خطاب التطرف اللاعقلاني من داخل القاعات العمومية المخصّصة لذلك، حيث يشعر بعض الأماوازغيون بأنهم لا يشدّون انتباه جمهورهم ولا يصبحون خطباء ذوي "شعبية" إلا إذا تفوقوا على أماوازغيين آخرين في التشدّد والتنطع والصراخ وإتيان الحركات المسرحية والهستيرية
    لكي لا ننزلق إلى الهاوية بتشجيع التطرف في المجتمع، وأعتقد أن على المنظمات الحقوقية ومكونات المجتمع المدني والسياسي أن يتابعوا ما يقال في بعض القاعات العمومية المخصّصة لذلك والإذاعات وبعض القنوات التلفزية وبعض الجرائد ـ من أجل اتخاذ الموقف المطلوب في الوقت المناسب، لأن الإستهانة بهذه الأفعال والمواقف يجعل هؤلاء الأماوازغيون وكذلك البعض من جمهورهم الغافل يعتقدون أنهم على صواب.

  • alouane
    الأحد 13 ماي 2012 - 16:02

    merci M assid pour votre analyse claire et votre discours audacieux. mais je constate que l'ignorance de beaucoup de lecteurs est un obstacle à sa compréhension

صوت وصورة
العلاقة بين اليقين وحب العطاء
الإثنين 19 أبريل 2021 - 17:00 1

العلاقة بين اليقين وحب العطاء

صوت وصورة
مبادرة "حوت بثمن معقول"
الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:32 8

مبادرة "حوت بثمن معقول"

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 3

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 3

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 17

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 7

نقاش في السياسة مع أمكراز