المشاركون ضمن "بوصلة الناخب المغربي" مع "العلمانيّة الإسلاميّة"

المشاركون ضمن "بوصلة الناخب المغربي" مع "العلمانيّة الإسلاميّة"
الخميس 3 نونبر 2011 - 19:58

قالت إذاعة هولندا العالمية بأنّ اليوم الأوّل من إطلاق “بوصلة الناخب المغربي” قد شهد مشاركة ما يزيد عن 11 ألفا من الأفراد في التعبير عن آرائهم، وكشفت بأن فريق البحث الأكاديمي العامل على المشروع قد شرع في التدقيق الأوّلي ضمن المعطيات المتوصل بها.

ووفقا للنتائج المبنية على أولى التفاعلات مع “بوصلة الناخب المغربي” برز، بناء على عمل فريق البحث، تأييد واسع للمشاركين تجاه إيجاد “صيغة معدّلة” من الشريعة الإسلامية لتطبيقها ضمن المجال التشريعي بالبلاد، وذلك وسط آراء معارضة يعبّر عنها منتمون لتنظيمات هي في الأساس اختارت مقاطعة انتخابات الـ25 من نونبر.

وورد على متن ذات الكشف الاستهلالي بأنّ المواقف بخصوص “التساوي في الميراث ما بين الذكور والإناث” قد عرفت انقساما عميقا في الآراء لكون القضايا المرتبطة بالدّين اعتادت إثارة الجدل وتباين المواقف وسط عموم مكوّنات المجتمع المغربي.. حيث انقسمت الآراء ما بين التأييد التام والمعارضة القاطعة.

المشاركون عبروا عن رغبتهم في فصل صريح للسياسة عن الدّين، لكن في ذات الحين تمت تزكية فِعل إسناد القوانين المغربية لمبادئ الشريعة الإسلامية، وهو ما عُبّر عنه بكونه “علمانية إسلاميّة” ضمن وثيقة البحث الأوّلي التي فسّرت التوجّه بكون الإسلام غير متعاط معه كدين بقد ما ينظر إليه باعتباره ممارسات متجذرة في الهويّة الثقافية للمجتمع المغربي.

دعم القوانين العلمانية برز بإبداء غالبية المشاركين ضمن “بوصلة الناخب المغربي” لتدخل الشرطة في حالة تسجيل عنف أسري ضدّ المرأة، وذلك ضدّا على حصر الإشكال وسط الفضاء العائلي.. في حين لم تفلح الدعوة للإفطار علنا في رمضان ضمن مسعاها في لمّ مؤيّدين كُثر.

واستبعد نفس فريق البحث الأكاديمي قيام “ثورة نسوية بالمغرب قريبا”، موردا بأن آراء النساء المشاركات قد لاح “أكثر تقيّدا بالتقاليد والمحافظة من الرجال”.. وزاد بأن المغربيات يدعمن أدوارهن التقليدية ضمن المجتمع، كاشفا بأن 60% من النساء ضد فصل الدين عن السياسية، و80% مع تطبيق الشريعة ضمن كافة التشريعات، في حين برز 75% معترضين علىّ استهلاك الخمور، و20% من النساء فقط مع المساواة في الميراث.. في حين تميل 20% من الإناث إلى جعل العنف ضدّهنّ قابلا للمعالجة أسريّا دون تدخل الشرطة.

‫تعليقات الزوار

29
  • علي
    الخميس 3 نونبر 2011 - 20:17

    لقد شاركت في هدا الاستفتاء و لم اكمله عند اضلاعي ببعض الاسئلة المفبركة بجملة واحدة اعتبره فخ كي تجيب عن سؤالين منعزلين في آن واحد دون ان تدري ذلك و لقد وجدت ان جل الاسئلة مزتكرة على الاسلام اكثر من الاشياء الاخرى و من هنا اتضح لي ان هدا الاستفتاء مجرد وسلية لضرب الاسلام بطريقة غير مباشرة

  • Hamza
    الخميس 3 نونبر 2011 - 20:41

    أنا شاركت كذلك ووجدت الأحزاب الأقرب إلى طموحاتي هي: العدالة والتنمية، الإستقلال، التقدم والإشتراكية.
    أما الكارثة الكبرى التي وجدتها وهي حزب التجمع الوطني للأحرار.. ربما أراد أن يُرجع الدولة إلى علمانية مسيحية يهودية متطرفة !! كارثة عضمى هذا الحزب والله!

  • أحمد
    الخميس 3 نونبر 2011 - 21:03

    كفى من الكذب و الضحك على الذقون. كيف يقول المشاركون أنهم يريدون دولة علمانية إسلامية في حين 80 في المائة من النساء مع تطبيق الشريعة في كل الميادين؟؟؟

    الشعب المغربي مسلم و لم يرتد حتى يقبل بالعلمانية ..

  • الجامعي
    الخميس 3 نونبر 2011 - 21:12

    تعليقي بخصوص هذه الجملة___المشاركون عبروا عن رغبتهم في فصل صريح للسياسة عن الدّين، لكن في ذات الحين تمت تزكية فِعل إسناد القوانين المغربية لمبادئ الشريعة الإسلامية، //
    أضن أنه بعض المشاركين لم يستوعبوا سؤال فصل الدين عن السياسة بمعنى العمل السياسي
    وربطوا أراءهم بخشية إستعمال الدين كمطية للنجاح الإنتخابي.

  • Amira
    الخميس 3 نونبر 2011 - 21:18

    فليذهبوا إلى الجحيم هم و كذبة 11 الألف رأي. تعالوا إلى المغرب اسألوا المغاربة الأحرار ومدى تشبتهم بالدين. والله متم نوره ولو كره الكافرون. الدين سيظل في السياسة والاقتصاد والصيد البحري. وللي معجبوش الحال يبقى تما فهولاندا

  • lمغربي
    الخميس 3 نونبر 2011 - 21:18

    العلمانية الاسلامية عيش نهار تسمع اخبار…لواه شلاضة…لا يمكن جمع النقيضين..و الحكم لله اولا واخيرا و هوخيرالحاكمين.

  • ابقار علال
    الخميس 3 نونبر 2011 - 21:24

    اين هو المشكل؟؟الدين.العلمانية…..الماسونية….الماجوسية.المد الشيعي…..
    متاهات تستعملها جهات ما بما فيها 'الدول العظمى' و……لتغيير انظار المجتمعات عن مشاكلها الحقيقية والاولويات الانبة كالشغل وايقاف نزيف الفساد والاستغلال الفاحش في شتى الميادين…
    لن يتاتى ذلك بعصى سحرية لكن بتظافر الجهود وبعقل متنور يعتمد على عدم اقصاء الاخر.وبتدبير هعقلن للاختلاف.لنغير خطاباتنا واسلوب اقناعنا او اقتناعنا….دول بها ديانات تفوق شعر 'العتروس' او التيس اما اللهجات فحدث ولا..رغم ذلك نسيت 'خلافاتها'المصطنعة واصبحت راءدة او واعدة……
    بعض 'الاسلحة' المستخدمة حاليا الدين او المعتقد ثم العرقية…"فرق تسد"
    جوع كلبك ي…….ولا دابا كينبح…..غدا انشاء الله الله اعلم..
    نتمنى خيرا للجميع بتنظيم ممارسة الحريات الجماعية والفردية.والوصول بسفينتنا التسعة للجميع الى بر الامان وليس 'البرلمان'؟؟؟التحديات كبرى والتغيرات الحالية تتطلب بعد النظر وتلاؤم الجميع من اجل مصلحة الجماعة ثم الفرد

  • le_maroc
    الخميس 3 نونبر 2011 - 21:29

    الغرب يريد إدخال العلمانية إلى المغرب بكافة الوسائل، علمانية إسلامية قال ههه، اما بخصوص البوصلة فوجدت حزبا وحيدا لا يوافق على "الإفطار في رمضان و المساواة بين الرجل و المرأة في الإرث"، إن شاء الله سيكون صوتي له…

  • مصطفى
    الخميس 3 نونبر 2011 - 21:39

    لا يمكن الخلط بين العلمانية و الاسلامية بمجرد أنني وافقة بتدخل الشرطة في الشؤون الأسرية هدا يعتبر تهجما واضحا على الاسلام أرجو تعديل بعض الأسئلة اللتي أعتبرها تافهة ولا أساس لها

  • سهيل
    الخميس 3 نونبر 2011 - 21:46

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أثارني شيء كتب بطريقة لا تدل إلا على سذاجة كاتبها و استهتاره بأصول الدين، و مقتضيات تأصيله في المسلم، عبارة " العلمانية الاسلامية"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ما هذا الاستهتار؟ ما هاته اللامبالات؟ أتستخفون بعقول الناس؟ أبلغ بكم الحد بأن تنسخوا أفكاركم المتسخة في عقول شباب المغرب، الذي للأسف أبعدتموه عن دينه ولا يعرف عن دينه سوى الصلاة و الصيام، حتى الزكاة باتت في طور النسيان …؟
    لا يمكن و لا يوجد شيء اسمه العلمانية الاسلامية، أو علماني مسلم، إما أن تكون علمانيا و إما أن تكون مسلما، لا يمكن جمع المختلف، الاسلام يقول بتعدد الزوجات و بحرمة الخمر و الميسر و الاسلام بحتوي السياسة و العلم و الفكر و التشريع و الاقتصاد. بينما الضعف في من يزعمون أن الغير خير منا، لا أبدا الضعف فينا لأننا لم نعز أنفسنا و بحثنا في أمر الدنيا عند غيرنا. و نسينا أن الاسلام فيه صلاح الدنيا و الآخرة و لا يستوي ترك الواحدة دون الأخرى ، حياتنا دنيا و دين "يا محلاها إذا اجتمعتا" لا تفترقان أبدا إلا عند من كانت نفسه مريضة.

  • Hamza
    الخميس 3 نونبر 2011 - 22:22

    المغرب مملكة مسلمة شريفة.
    لن نقبل بالعلمانية او غيرها.
    المغرب بلد مسلم بلد لازم عليه تطبيع الشريعة الإسلامية.

  • tawfik
    الخميس 3 نونبر 2011 - 22:39

    " دعم القوانين العلمانية برز بإبداء غالبية المشاركين ضمن "بوصلة الناخب المغربي" لتدخل الشرطة في حالة تسجيل عنف أسري ضدّ المرأة، وذلك ضدّا على حصر الإشكال وسط الفضاء العائلي.. في حين لم تفلح الدعوة للإفطار علنا في رمضان ضمن مسعاها في لمّ مؤيّدين كُثر""
    c'est qui ce chercheur qui fait ces conclusions stupide!!!!

  • choukri
    الخميس 3 نونبر 2011 - 23:28

    que vous attendez d'une population plus que 60pour cent sont des analphabétes, à mon avis faut accepter le chnagement de nnotre societé sans hypocrysie

  • Samir
    الخميس 3 نونبر 2011 - 23:36

    Au No 3 : Mon ami, tu dois revenir à l'école pour t’instruire un peu. Il y a une différence énorme entre la Laïcité et l'apostasie (KOFR, RIdda …). La différence est aussi énorme que celle entre la LOGIQUE des peuples civilisés et des mentalités comme la tienne. Ya omoummatan dahikat min jahliha al oumamou !!!

  • youssef
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 00:37

    برزت في الاونة الاخيرة نقاشات حادة حول مسألة الدين، لكن لوحظ أنه كلما نوقش هذا الموضوع الذي هو جزء لا يتجزأ من الثالوث المحرم(الدين، الجنس والصراع الطبقي) في مجتمعاتنا العربية إلا و كان هنالك أناس كثر يستخذمون عاطفتهم في قراءتهم لهذه المواضيع،في حين أنهم نسوا أن الرأسماليين يستغلون سداجتهم هذه، و يطرحون برامج و مخططات طبقية لا تخدم إلا مصالحهم الضيقة
    لقد تخلص الغرب من هذه العقد الثلاث منذ النظام الإقطاعي حين تمرد القن عن الاقطاعي وعن الكنيسة التي كانت تفضل أقلية من رجال الدين والنبلاء و تمنحهم امتيازات كثيرة على أغلبية هالكة من العمل الشاق.
    فبالرجوع إلى العلمانية؛ و لكي يتضح الأمر أنها ليست نفيا للدين، كما يفهم كثيرين و إنما هو فصل الامور الدينية عن الامور السياسية بمعنى أن تحل أو تناقش المساءل السياسية بعيدة عن الدين لكي لا يصبح هذا الاخير وسيلة للتستر وراءه في حين وقوع مشاكل أو أزمات سياسية، اقتصادية أو اجتماعية. و كذلك عدم تسييس الدين. فالدين وحي إلهي و السياسة إرادة إنسانية، إذن فهم لا يتقاطعان في اية نقطة، ومثال بسيط تركيا العلمانية (رأي دولي محترم).
    الرأي يحترم…

  • مسلم
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 01:01

    المغرب بلد مسلم أراد من أراد و كره من كره

  • noureddine
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 07:35

    إن هذا البحث ليس بينه و بين البحث العلمي الموضوعي غير الخير و الإحسان، و في الأخير يخرجون بمصطلح غريب و متناقض علمانية إسلامية، أظن و الله أعلم أن هذه البوصلة وضعت من أجل التأثير في آراء الناس، فجل أسئلتها ملغومة مما يجعلك تشك في نوايا واضعيها.

  • مغربي
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 09:45

    هذا الاستبيان كذب على كذب ولا أساس له من الصحة مادام المغاربة المعنيون بالأمر لم يشاركوا فيه فهو كله مغالطات وفبركة لتزوير الواقع

  • محمد
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 09:53

    عاقو بكم. هذه ليست إلا قالبا وألعوبة من ألاعيب الملاحدة والأحزاب الفاشلة من أجل البحث عن مصداقية لهكم في الانتخابات حتى إذا ما زورت يقولون الشعب هو الي عايز كده.
    السؤال : كم عدد المغاربة الذين يستعملون الأنترنيت؟ مع ملاحظة ا، الذين يستعملون الأنترنيت لا تهمهم هذة الاستبيانات ولا يتقون فيها.

  • ابن المغرب البار
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 11:51

    ليس الشعب من قرر ان يكون المغرب دولة علمانية اسلامية بل هذه الاذاعة العلمانية الماركسية من تقرر
    نريد مغرب يستمد تشريعه من القران والسنة

  • لامنتمي
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 12:39

    متفق معك صاحب الاسم ابقار علال,
    البروباعاندا التضليلية وسياسة اكذب وكرر نفس الكذبة حتى تدخل في اللاوعي الجماعي, والديماعوجية المفرطة, وسياسة فرق وانشر الفتن وازرع الاحقاد بين اطياف المجتمع كي تسود وتحكم وتنهب وتسرق والناس نيام ومشغولون يمشاكل هامشية وقضايا مفبركة

  • moroki
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 15:48

    هذه انتخابات مغربية في المغرب وتهم المغاربة فقط. ما دخل اداعة هولندا او اداعة اسرائيل?

    هذا الاستطلاع اقل ما يقال عنه انه غير منطقي ولا يقرب بشيئ لواقع الشارع المغربي.

  • younes
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:09

    لا إلاه إلا الله
    الفتن كترت ونحن مبتعدين عن ديننا
    الصهاينة وصل لغايتهم وهي إبعاد الإسلام عن هده الدنيا

    حتى يصبح هدا العالم علماني لا يعرف خالقه ولا دينه
    إخوان لا أقبل بفصل الدين عن السياسة ولا عن الدولة
    نعم إننا نعيش في بلد علماني من زمان ولكن نحن لانتكلم
    الله يعجل نصرنا

  • revan rif
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:09

    شاركت فى هذا الاستفتاء وكان جوابي ضد ماصرحت به القناة الهولندية

  • Moroki
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:14

    الى الاخ 15 – youssef
    انت تقارن الاسلام بالنضام الثييوكراسي الذي عاشته اوربا في العصور الوسطى وهي مقارنة خاطئة على اكثر من مستوى.
    ففي اوربا حكم رجال الدين من الكنيسة باسم "الرب" وكان كلامهم كلام الرب الذي لا يناقش وكل من عارض كان كافرا يستحلون ذمه وملكه. اما في الاسلام فليس هناك رجال دين او رجال مسجد بل علماء دين والفرق كبير وواضح.

    وقامت الثورات الاوربية ضد ذلك النضام الكنسي وعندما قال كارل ماركس ان الدين افيون الشعوب قصد ذلك الدين اللذي شوهه رجال الكنيسة واللذي لم يعرف ماركس غيره.

    انت تنضر الى الاسلام باعين المستشرقين اي انك تقرا تاريخك كما كتبه غيرك وهو شيء غير منطقي.
    يختلف الاسلام عن غيره بانه شامل وكامل والدولة المسلمة مدنية بطبعها والتشريع لله والحكم للناس بما امر الله ثم بما ارتضوا اليه ان لم يكن هناك امر او نهي.

  • Safi, Morocco
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:44

    هذه "البوصلة" هي من قررت العلمانية الإسلامية. أما الشعب المغربي فكله مع الشريعة الإسلامية

  • YOUSSEF
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 17:18

    رد على 25 يونس
    في ذلك الوقت يا صديقي كان هناك اناس تحكمهم العاطفة في تحليل المواضيع الحساسة كما هو الحال اليوم في المغرب، و حين بدأ التحليل و النقاش بمنطق عقلاني وصلوا هؤلاء الشعوب إلى ضرورة الفصل في هذه المساءل.
    و أذكر أنني لم أقل نفي او الابتعاد عن الاسلام، بقدر ما أكدت على ضرورة الفصل بين الدين و السياسة

  • AZIZ LE CASABLANCAIS
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 18:32

    ربما ستطلع علينا استطلاعات رأي أخرى ترجع ميول الكفة السياسية لصالح هذا الحزب أو آخر…ولربما أصبحت الاستطلاعات موضة العصر..على كل حال، يجب على أصحابها التحلي بالمهنية المطلوبة وعلى رأسها الموضوعية-على الرغم من صعوبة تحققها 100 في 100- والحياد عن طريق والابتعاد عن الأسئلة الموجهة والمغلوقة وترك الحرية للمستوجب.
    أما موضوع هذه المبادرة والتي تتعلق بتصنيف الناخبين المحتملين وفق مؤشرين الإسلام/العلمانية فإن الأمر لن يكون في منتهى البساطة لكون أن العلمانية لا تعني دائما فصل الدين عن الدولة على الأقل كما يفهمه كثير من الناس لكون المفهوم ذو حمولة فلسفية متغيرة زمنيا. والإسلام كذلك لا يحتفظ بمفهوم جامد ولا تعني الشريعة قيام دولة تيوقراطية أو لاهوتية بما تحمل الكلمة من مدلول الحقبة الزمنية المؤطرة في التاريخ والمكان. من تم يصبح الأمر إشكالية وليس سؤالا سهل الاستيعاب..ومن تم المنزلق والمغالطة في الاستنتاج سبقته مغالطة في الطرح.
    وباختصار شديد، فإن ميولات المستجوبين تظل رهينة الطرح السليم للسؤال والفهم السليم له وفي أية ظروف وسياقات .
    وفي رأيي المتواضع، بوصلة المغاربة : تغيير سلمي ديمقراطي إسلامي

  • أبو المعالي
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 21:47

    ما عمرنا سمعنا بالعلمانية الإسلامية حتى لهاد أخر الزمان .الله يجازيكم بخير شرحولينا راه كثرات المصطلحات حتى تربج علينا هاد الشي

صوت وصورة
رمضانهم في إيطاليا
الخميس 22 أبريل 2021 - 15:00

رمضانهم في إيطاليا

صوت وصورة
منابع الإيمان: سؤال الروح
الخميس 22 أبريل 2021 - 14:00

منابع الإيمان: سؤال الروح

صوت وصورة
طريقة الانخراط في التغطية الصحية
الخميس 22 أبريل 2021 - 13:55

طريقة الانخراط في التغطية الصحية

صوت وصورة
المضاربة ترفع أثمان الأسماك
الخميس 22 أبريل 2021 - 13:54

المضاربة ترفع أثمان الأسماك

صوت وصورة
حياتي فالزنقة من وجدة
الخميس 22 أبريل 2021 - 13:00

حياتي فالزنقة من وجدة

صوت وصورة
تراويح في مراكش
الخميس 22 أبريل 2021 - 02:14

تراويح في مراكش