المصباح لا ينير إلا ما حوله!

المصباح لا ينير إلا ما حوله!
الجمعة 4 مارس 2011 - 18:58

(مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون ) صدق الله العظيم.


لقد أضاء المصباح ما حوله وانتفع به أصحابه وأبصروا به ما عن أيمانهم وشمائلهم فالتقطوا الجزاء الأوفى !


لم يكن أحد من الشباب الفايسبوكيين المشاركين في احتجاجات سلمية مطالبة بالتغيير تملق لحزب من الأحزاب “المسؤولة” أو لغيرها ليبدي رأيه في المشاركة، بل إن الشباب المنتمين خرجوا وقد نفضوا عن أنفسهم أثواب انتماءاتهم ، وما كان ذلك لولا أن الناس قد يئسوا من هذه الأحزاب التي لم تنشأ لا في مناخ ديمقراطي ولا هي ناشئة عليها هيكليا وتنظيميا،وهذه الأحزاب لم تكن مؤسسات للتنمية السياسية،إذ هذا ما يفترض أن تنشأ لأجله وهذا ما يعنيه مفهوم الحزب الديمقراطي وما يميزها عن أحزاب الواجهة التي تشبه بيادق رقعة الشطرنج،والواقع أنها مجرد أدوات لتكريس الواقع وربط علاقات ودية مَلَقية مع النظام أساسها المغانم البينية المتبادلة كما وضح لنا السيد المعتصم في انتصاره “الماحق” في أجواء الثورات والمطالبات بإصلاحات جذرية قائمة على التنمية السياسية قبل أية تنمية خبزية تحت مسميات التنمية الإجتماعية والإقتصادية، وفي أجواء سحق عظام المواطنين المتظاهرين،والوحشية التي ووجه بها شاب مقتبل قتل في صفرو على يدي الرائحين في سخط الله والغادين من ذوي مايشبه أذناب البقر أو محاولة الإنتحار حرقا لشابة مهضومة الحق لهو كاف للإنسحاب من هذا الموضع السياسي الذي تشوبه نتانة المصالح – المفاسد – ورجس الإنتهازية المغلفة بالديماغوجية السياسية التي ينفثها الماكرون في ضعف الأتباع المريدين من حيث لا يشعرون فتفتح الأفواه وينبري المساقون بسهولة للدفاع عن أصنام لهم عكفوا عليها ! بيد أنهم فقدوا الشعور والإحساس وأسكرتهم مغانم تأتي طائعة سائغة بلا غزوة أو قتال !


لقد أضاء المصباح ما حوله وانتفع به أصحابه وأبصروا به ما عن أيمانهم وشمائلهم فالتقطوا الجزاء الأوفى وتأنسوا به ! فظهر شباب الفايسبوك من حيث لا يضيئه المصباح مجرد “طبالة وغياطة” كما جاء في لسان أحدهم..وفي ظل الغبش والحوالك لم تتضح لبعض الأغرار المسالك ، فكان على المريد – كما تفيد طقوس الزاوية والطريقة التي منها ارتوت الأحزاب واستفادت – أن يخنع لشيخه ولايعترض على تسميعه وإلا جاء بالخطيئات التي لا تغتفر ! ولأن في طاعة قرار الأمانة العامة المحدد سلفا فوزا بجنات النعيم والنعيم المقيم ! لاشك أن بعضهم تخبط في الخلطة العجيبة من المقاصد والمفاسد التي أقحمت في مجال ليس بالمجال الشرعي بحال وهو موضوع يحيلنا على مناقشة اليقين والشك ، وبأي وجه منهجي نُيَقِّنُ الشك بأدوات اليقين وعقلانيته ؟!


لقد سبق للريسوني بردوده التي لا تليق على المرحوم فريد الأنصاري صاحب “الأخطاء الستة” وأن هول من نقده بأن وصفه ب”العمالة للشيطان” لألئك الإخوان ، وليس في نقد المرحوم شيء من ذلك ، والحق لو شئنا القول ،أن أحزابا سياسية لم تعبر يوما عن هموم الناس لا يمكن وصف إجراءها إلا بالشيطنة الخرساء ، وفي الحديث الساكت عن الحق شيطان أخرس ، والأحزاب مؤسسات معنوية والقول والسكوت هنا يأتي بمعنى الإجراء والفعالية السياسية المؤسسية التي ينغبي أن تجعل مرجعيتها الأولى هي هموم الناس وتطلعاتهم لا مرجعية الدولة نفسها والتي لم تنشأ إلا لتقويمها، بيد أن مقولة المقريزي بخصوص العلماء تصح أيضا على الأحزاب ، أي أنه إذا كانت هناك أحزاب مع الناس ضد السلطان وهي مجرد خيال ، فإن هناك أحزابا مع السلطان مضللة للناس وهي الواقع ! ثم إن الريسوني قال للأنصاري ” لقد ولغت وأوغلت كثيرا” وفعل الولوغ إنما يختص بالكلاب ، فتأمل الرد “الجميل” للريسوني الذي يعلم أن الكلاب نفسها سترفض الولغ في مستنقع السياسة عندنا !


إن حزب المصباح ليس كأي حزب ، ليس بالنظر لأمجاده السوريالية ، ولا بعجيجه وضجيجه وظهوره دوما بمظهر الضحية والعذراء التي تخشى على نفسها من اغتصاب ” الصلاكط” كما وصفهم بن كيران ! الناس لا يأبهون لهذا الحزب ولا لأي حزب رغم تخيلات “العرابيد” الذين أسكرتهم مدامة السياسة التي سكروا بها قبل أن تخلق الكرم على طريقة بن الفارض المتصوف، هو التصوف السياسي القائم على التقديس والوله والإفراط في الود ثم على تخيلات وأوهام ! إن هناك مجالين للنظام السياسي أو لنقل نسقين ، وبالنظر إلى طبيعة التدخل وتبرير هذا التدخل سيتبرز أهمية وجود حزب ليس له من الإسلام إلا الشعارات و التسمية وغيرها. ولاشك أننا حين نستمع لموشحات السيد بن كيران ونرفقها بتصريح السيد الريسوني الذي أومأت له والذي يعتبر فلسفة حركة دعوية ثم بالصراخ المنتظم لمصباح وشكاويه من الجرار بما يعطله عن الخوض في نوع الإصلاحات الدستورية التي يرومها والتي لا تزال إلى اليوم غامضة على المستوى الرسمي للحزب ستبرز معالم الطريق التي يسلكها شيء يسمى العدالة والتنمية الذي صمت آذانه عن نقد ذوي والقربى ومعاناة المساكين وأبناء السبيل.


[email protected]


http://anrmis.blogspot.com


face book : hafid elmeskaouy

‫تعليقات الزوار

17
  • hassano7
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:18

    السلام عليكم و رحمة الله و براكاته
    إلى الأخ صاحب المقال للمصباح ثلاث مكونات : الحاملة و الزجاجة و زيت الوقود هي لوحدها لا تكفي و قيمتها في الإضاءة لا تساوي شيئا إن تفرقت، و الأمر يرجع لمن يريد أن يضيئ طريقه بجمع المكونات وفق حاجياته أما التفرج و البكاء و النقض الهدام فلن تضيء ولن يشعل المصباح.
    أما قصة العدراء فلا تنطبق على العدالة و التنمية لأن حتى النساء في الحزب فهي بألف رجل، و الزمن كفيل بكشف الحقائق و ما نحن إلى بمشاهدين فطوبى لمن كان جزاء دوره الجنة.

  • aziz
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:22

    لاشك أن بعضهم تخبط في الخلطة العجيبة من المقاصد والمفاسد التي أقحمت في مجال ليس بالمجال الشرعي بحال وهو موضوع يحيلنا على مناقشة اليقين والشك ، وبأي وجه منهجي نُيَقِّنُ الشك بأدوات اليقين وعقلانيته ؟!
    ذه عبارة جميلة تومأ الى نخب اسلاميةانتهت صلاحيتها واستنفذت غرضها وعليها التنحي لنخب جديدة

  • عابر سبيل
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:28

    بسم الله الرحمان الرحيم
    على ذكر اسم الدكتور الجليل الفاضل المرحوم فريد الأنصاري ،ف أقول والله إنها لخسارة كبيرة للمغرب بفقده لأكبر عالم اسلامي وداعية ، والله ثم والله انها لخسارة فادحة أن يرحل عنا هذا العالم الجليل الذي له كلام يؤثر في القلوب مواعظه خطبه دروسه وتوجيهاته ، عالم كان بحق رمزا للاخلاص والعمل المتقن .
    فاللهم أغدق شئابيب رحمتك وغفرانك على الفقيد وأسكنه فسيح جناتك آمين

  • عبد بلا
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:10

    لقد كشف المقال سوء عورة هذا الحزب الذي يتشدق اصحابه دائما بالشعارات الشوفينيةالتي لا تعرف اي اتجاه واضح يسلك اصحابها.فاذا كان رايهم ان اصحاب المطالب الاجتماعية مجرد(طبالة وغياطة)وهذا الحزب محسوب على المعارضة فما سيكون حال لسانهم ان كانو ا ضمن الاغلبية الفاشلة في كل الميادين.

  • كريم
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:12

    الأن العدل والإحسان هي المعارضةالوحيدة

  • متابع
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:24

    النار كما جاء في الآية هي التي تضيء ما حولها، أما المصباح فهو يحترق ليضيء غيره، وكذلك كان حزب العدالة والتنمية. ونحن شهود على ما قدمه الحزب من تضحيات ولا يزال حتى ينتقل المغرب إلى بلد ديمقراطي حقيقة.
    ولا شك أن صاحب المقال على علم بالضربات التي تلقاه حزب العدالة والتنمية تحت الحزام وفوق الحزام منذ تأسيسه، وكم خرج أعضاؤه احتجاجا على الأوضاع الساسية والاجتماعية والاقتصادية قبل 20 فبراير وقبل الثورات العربية.
    الحزب ليس بمنأى عن النقد بل النقد يقويه، لكن المفروض أنن يكون النقد مؤسسا على معطيات علمية،ولاداعي للي أعناق الآيات للنيل من سمعة اليآت.

  • مغربي مهتم
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:26

    لست موافقا على موقف الأمانة العامة للحزب، ولكن العدالة والتنمية حزب مناضل ولا يحتاج لاختبار نضاليته، ويعترف له الجميع بنضالاته وتضحياته قبل وبعد 20 فبراير، مع التذكير أن كثيرا من قياداته الوطنية والجهوية والإقليمية قد شاركت بفعالية ورفعت سقف مطالبها.
    قد يكون قرار عدم المشاركة في 20 فبراير لدواع تنظيمية أو حتى سياسية لكنه ليس نهاية المشوار، فدرب النضال طويل ولا يحسم في مظاهرة أو مظاهرتين.

  • م
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:14

    ما هذا الهراء وهذه التفاهة يا صاحب المقال المشبوه.
    ما هذه السخافة من شباب امثالك

  • ابن القيم
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:30

    وحفيظ راه كان والدي كيقول لي* كلو مكيك إتنازن أيوي رداس تفاقت معاد أكيونك إغاكك إتناز * أي 1 كيضحك وكيكذب عليك غتعيق به إلا راسك *
    وخا على من كتكذب داب واش صحابك كتهدر مع الصم والبكم
    **بل إن الشباب المنتمين خرجوا وقد نفضوا عن أنفسهم أثواب انتماأتهم**
    والله إلا حشوما بحال إلا معيش معنا وقلنا لك مرارا وتكرار راه هاذ شباب مدفوع لا يفقه شيئا وإنما أخرِج ليقق أهداف أناس أخرين
    قلنا لك كنت مع العدلين في رباط وكانوا ينتظرون فقط مثل هذه الفرصة وسكنت مع الأمازيغ الذين يكرهون حتى الدين لأنه نزل بالعربية وناقشنا أصحاب الحريات وهم ينتظرون فقط هذه الفرصة
    كل هؤلاء يجتمعون حول*الديموقراطية * ظنا منهم أنها ستحقق هدف كل منهم
    أنا مستعد ألتقي معك وأعطيك أدلة واضحة وأما اصحاب الإنزالات فهي روينة خرى هاديك
    أنا لست ضد التغير ولكن فقط إجابة على جملك نعم عندنا فساد وعندنا نهب ودكتاتورية ولكن التغير يأتي مني ومنك وبدون تعصب

  • عشير
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:20

    {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ .الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ. يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ. نُّورٌ عَلَى نُورٍ. يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ. وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ. وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }النور35
    قام العالم اديسون مخترع المصباح الكهربائي، بأكثر من آلف تجربة قبل أن
    ينجح في اكتشافه، الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع
    زجاجة حول المصباح، لتغطي السلك المتوهج، وتزيد من شدة الإضاءة، ويصبح
    المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس، ولو كان هذا العالم يعلم ما في
    القرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى
    بزجاجة، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب، وذلك مصداقاً لقوله تعالى “الله
    نور السماوات والأرض ….
    انك و أمثالك لن تستفيدوا من ضوء المصباح لأن قلبك يغلفه الران فهومحجوب عن نور الايمان و لا ترى الا ما يراه العلمانيون و اليسار الجدري العدمي و الذي لم يستيقظ من سباته و هو يعتقد أننا لازلنا نعيش في الستينات.
    استيقظ يا ولدي و لا تحسبن أنك بتفيهقك و بتشدقك بكلمات تنقلها عن غيرك أنك قد بلغت عنان السماء.
    من تواضع لله رفعه.
    ان تطاولك على هذا الحزب النزيه و الديمقراطي و الممثل للمواطنين الحامل لهمومهم و المدافع عن هويتهم و كرامتهم المجاهد و المقاوم للفساد و المفسدين و ان كانوا من أصدقاء الملك لدليل ساطع على أنه على الطريق الصحيح.
    ان هذا الحزب كان دائما الى جانب مصلحة الوطن و المواطنين قبل 20 فبراير و سيبقى على الطريق بعد 20 فبراير.
    ان من حق هذا الحزب أن يقرر ما يشاء : الخروج في 20 أبريل او عدم الخروج.فرأيه صواب يحتمل الخطأ و رأي غيره خطأ يحتمل الصواب.
    انه لم يصف شباب 20 فبراير بالطبالة و الغياطة كما تحاول أن توهمنا.ان ما ذكره لتبسيط الفكرة التي مؤداها أننا لن نكون في خدمة جهة معينة تتخذنا حطبا لانضاج خبزها .

  • العشير السارق
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:16

    هذا ما يعلمه لك حزبك أن تسرق أفكار الآخرين من دون أن تنسبها لهم، لصق ما كتبت على الشيخ كوكل كاف لفضحك…تحية للكاتب الشاب على مقالته ، أما أنتم أيها الجبناء فسيتجاوزكم التاريخ والأيام آتية ورحم الله فريد الأنصاري…بل الران على قلوبكم أنتم ولا حول ولا قوة إلا بالله…قلوب مقفلة

  • salah-salah
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:04

    سيدنا يوسف لماطلب منه الملك الخروج من السجن’اشترط تبرئته”ما بال النسوة التي قطعن ايديهن”المعتصم قبل بالمنصب واخد صورةتذكارية الى جانب الملك والمصباح اذا نفذ اليه الهواء الملوث انطفاء

  • ابراهيم الحمداوي
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:02

    أسلوب ركيك وجمل لا يربطها سوى الحقد على من يدكرهم في – مقاله – الأحسن لك أن تشتغل بنفسك و اترك خلاف العلماء لأهله و ساحة التحليل السياسي لمن يبحث عن الصواب ويسخر قلمه للحقيقة . واعلم انك تسيء لأهل 20 فبراير بمقالتك .

  • عثمان
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:00

    لا عدل لا إحسان لا يسار دابا كاين جماعة الفايسبوك هما التيار الوطني الإسلامي …لي عندو قدرة تحريك الشارع

  • aziz
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:08

    حزب العدالة والتنمية لا يخشى عليه من أمثالك ولا من الجرار فقد نضج بما فيه الكفاية ويجمع عناصر كفئة لها الحق في الاختلاف وهم لا يمجدون الأشخاص وإن لم يكن بنكيران في المستوى فسيأتي شخص آخر تختاره القواعد بشكل ديمقراطي.فرغم اعتراض البعض عن الموقف من تظاهرة 20 فبراير فقد تبين أنه قرار ناضج ولم يمنع في نفس الوقت المنتمين له من النزول في هذا اليوم للتعبير عن ما يقتنعون به.لكن على النقيض من ذلك تبين أن البعض من الانتهازيين أراد أن يستغل مناسبة 20 فبراير للبحث عن شعبية مفقودة والبعض الآخر أراد أن يزرع الفوضى والبلبلة.

  • خديجة المغربية
    الجمعة 4 مارس 2011 - 19:06

    يقول الله تعالى (اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلوا)لم هذا التحامل الشديد على هذا الحزب فقط. رغم ان جميع المغاربة ساخطون على جميع الاحزاب .ثم ان صاحب المقال ينقصه شيء من الوعي السياسي .فحزب المصباح لم يكن يوما في التسييرالحكومي .حتى تكون لدينا خلفيات للحكم عليه.ثم ان هذا الحزب رغم ما مورس عليه من تضييق وتهميش الا انه استطاع ان يضع بصمةواضحة وايجابية.اثناء تسييره للشان المحلي.فعلى صاحب المقال ان يطلع على التحولات التي تعرفها المناطق المغربية.وارجوا ان اقرأ لهذا الكاتب نقدا سياسياحكيما يخدم الشعب المغربي في هذه المرحلة الجديدة.

  • Hamza/New york
    السبت 19 نونبر 2011 - 21:37

    تحية لحزب العدالة و التنمية الشريف المناضل. لا يمكننا أن نقارن حزب بتاريخ و نزاهة و مصداقية العدالة و التنمية باي حزب اخر. لم يبقى للشعب المغربي الا هذا الحزب المجاهد. اللهم يسر له في الانتخابات القادمة.

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 7

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 17

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 8

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى