المغاربة والمقاهِي .. هروب الساعات الطوال إلى الفرجة والتباهِي

المغاربة والمقاهِي .. هروب الساعات الطوال إلى الفرجة والتباهِي
الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 10:09

صباحُ السبتِ يبطئُ عجلةَ الحيَاة فِي سلا، وَالزمن تخطَّى ساعته العاشرة، قُبالة شارع محمدٍ الخامس، بتابْرِيكتْ، كانَ أيُّوب فِي انتظَار مجموعة من أصدقائهِ، اتخذُوا منذُ مدة لا بأس بها، مقهى “الذهيبات” قربَ محطة الترام، ملتقًى للخوضِ فِي كلِّ شيءٍ، من بداية الأسبُوع حتَّى متمه، بإثارة كافة الأجندة، بدءً من الشخصِّي، وُصُولًا إلى مشاوراتِ الحكومة ومخاضها، الذِي تكللَ بمَوْلُودٍ ثانٍ، قبل أسبوعٍ.

مقهىَ وساعاتٌ وأجندة

يلتئمُ مجلس الأصدقاء، بخمستهم، يلازمُ أحدهم المكان، فيما يقوم الآخرون إلى المخبزة المقابلة للمقهَى، لإحضار حَلوى للفطور، المكان يغصُّ شيئًا فشيئًا باقتراب الزوَال، إلى أنْ يصبحُ القادمُ إليه بعد ساعات، فِي حاجةٍ إيجاد كرسيِّ كما لوْ أنهُ مسؤول ضاعَ منهُ منصبه. تمضِي الساعة الأولَى، فتنتهي الثانيَة، المجمُوعة لا تزَالُ فِي مكانها، والنادلُ الذِي أضحَى زبناؤهُ الشباب بمثابة أصدقاء له، يدللُ الزبناء بإحضارَ قنينة ماء إضافية كلما نفذتِ الأولى.

محمد، الذِي يُلقبه أصدقائه بالسيمُو، يقولُ فِي حديثٍ لهسبريس، إنهُ من أتى بأصدقائه، أولَ مرةٍ إلى الفضاء، الذِي دأب على ارتياده منذُ سنوات، لوقوعه على مقربة من العمارة التِي يسكنها، مضيفًا أنَّ المقهَى أضحتْ شيئاً حميميًّا بالنسبة إليه، ولَمْ يعُدْ قادرًا على أنْ يبرحهُ صوبَ فضَاءٍ آخر، وإنْ بدَا أكثر ترفًا.

ابن مدينة الخنيفرة، الذِي يعملُ بالرباط، حريصٌ على الاتصال بأصدقائه متى ما تأخرُوا عن المجيء، فضْلًا عن كونه مهندسًا للمواقع التي ينبغِي اختيارها للجلوس، يتحاشَى الحديث فِي السياسة، لعمله في مجال المعلوميات، حين يشرعُ صديقاه الطالبان، بماستر القانون، فِي إثارة أزمات الحكومة.

المقاهِي..اكتساح النسوة

المشهدُ المنقُول من الذهيبات فِي تابرِيكتْ، ينسحبُ فِي سلا كما فِي مدن أخرى، على شرائح واسعةٍ من المغاربة، لا يمكنُ أنْ ينقضيَ نهارهَا، دونَ جلسة فِي المقهَى، سواءً على انفراد لتصفح جريدة، أوْ رفقة “تجمع” لتبادلِ الأحادِيث.

مع تحولٍ بدأَ يكتسحُ مدنًا كثيرة في المغرب، بعدما كانَ يسببُ الحرجَ فيما مضَى، وهُو اقتحامُ الفتيات للمقاهِي، سواء كنَادلاتٍ يحضرنَ طلبات الزبائن، أوْ يدخلنه زبوناتٍ، ليحتسين القهوة، ويدخنَ بعض السجائر إنْ كنَّ من المدخنات.

“كفتاة، لا مشكل لدَيَّ مع الجلوس فِي المقهَى، رفقة أصدقائِي في وقتِ الفراغ، حيثُ نبحثُ عن مقهًى هادئ، ومحترم، بعيدا عن المقاهِي الشعبيَّة.. فلمقهَى بالنسبة إليَّ فضاءٌ محترمٌ، لتبادل الحديث والآراء مع الأصدقاء، حيثُه إنهُ يخلقُ رفقة الأصدقاء جوًّا ممتعًا”، تقولُ إكرام، هيَ طالبةٌ تتابعُ دراستها بكليَّة العلوم القانونية والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة أكدال.

إكرام تضيفُ فِي حديثٍ لهسبريس “فِي المدن الداخليَّة كالرباط والدَّار البيضاء، باتَ ارتيادُ الفتياتِ للمقاهِي أمرًا عاديًا، لكنَ فِي مدينة، كالناظور، التِي أنحدرُ منها، لا يزال دخوليَ المقهى معَ أصدقائِي من الفتية، شيئاً صعبًا، أوْ أنَّ هذَا ما ألاحُظُهُ أنا. إكرام تستطردُ بالقول إنَّ ارتيادَ المقاهِي أضحى عادةً سيئة لقتل الوقت لدى المتقاعِدين، وفئة كبيرة من الشباب العاطل، الذِي يجدها وسيلة لتزجية الوقت والهروب من المسؤوليات الواقعة على عاتقهم.

“جدلية البيت والمقهَى”

من زاوية العلوم الإنسانيَّة، يرَى الأستاذُ الباحث في علم النفس، مصطفى شكدالِي، أنَّهُ لا يمكن فهم المكانة التي تحتلها المقهى في الحياة اليومية إلا بالرجوع إلى فضاء آخر، هو البيت العائلي، الذِي هاجرت مجموعة من أدواره باتجاه فضاء المقهى، وفي مقدمتها “وظيفة” الأكل مع باقي أفراد العائلة. فمن ثمة يمكن أن نفترض أن المقهى بهذا الخصوص، نتيجة للتحول الذي يعرفه فضاء البيت العائلي، والذي يخضع بدوره لمتغيرات أخرى في مقدمتها تلك المرتبطة بالعمل (عمل المرأة خارج البيت) والعلاقة مع ديناميكية الوقت (الوقت المستمر).

شكدَالِي: المقهى شكلٌ من أشكال اللجوء

يذهب الباحث في سياق رصد ما يعرفه المجتمع المغربي من تحولات على مستوى نمط الحياة والقيم الاجتماعية والفردية المرافقة لها؛ إلىأ نَّ هناك مجموعة من ” الظواهر” ولتي قد تبدو دون أهمية، للعين غير متفحصة، لفهم وتفسير بعض من جوانب هذه التحولات. من ضمنها؛ ظاهرة ارتياد المقاهي إلى درجة أنها أصبحت لدى الكثيرين من روادها، الفضاء المفضل الذي يقضون فيه معظم أوقاتهم. فالمقهى التي كانت أدوارها في الماضي محدودة في احتساء المشروبات و لقاءات عابرة أصبحت اليوم تأخذ مكانة ” مركزية” كنمط في الحياة من خلال الخدمات المتنوعة التي تقدمها. يقول شكدالِي

“هويَّة المقهَى”

أمَّا على مستوى الدلالة السيكولوجية، فيما يخص تعويض البيت بالمقهى، فيرى شكدالِي، في حديث لهسبريس، أنَّ الأخيرة أضحت تحمل دلالة “هوياتية”، ففي الوقت الذي كنا نقدم أنفسنا بعناوين بيوتنا، يقول المتحدث، أصبحنا نقدمها بأسماء المقاهي التي نتردد عليها. وفي ذلك إشارة قوية بخصوص التحول على مستوى الانتماء.

تروِيح وفرجَة وسياسة

الأكاديميُّ المغربيُّ يردفُ أنَّ للمقهى دورًا ترويحيا، وفي ذلك قراءة مكملة لسابقتها؛ متسائلاً؛ هل نلجأ إليها بطريقة مدمنة لأن بيوتنا لا توفر لنا إمكانية الترويح عن النفس ؟ أمْ أننا نقصدُ المقهى لاجئين من “التوتُّر” الذي تعرفه بيوتنا بحثًا عن لحظات شاردة؟

شكدالِي يرَى فِي أسئلته، إشارة قوية إلى وضع فرضية تفسيرية بخصوص الترويح بين فضائي البيت والمقهى أو بكيفيَّة تفسير “جاذبية” الأخيرة قياسًا بِفضاء البيت الأسري؟

في سياقٍ ذِي صلة، يرصدُ الباحثُ كونَ المقهى فضاء للفرجة الجماعية، عن طريق التيلفيزون، خاصة كرة القدم، التي تحظى بشعبية كبيرة إلى درجة تتحول معها أغلب المقاهي لملاعب مصغرة تدفع بمرتاديها لمعانقة هوية “مستوردة” من خلال تشجيع فرق بعيدة عن المكان والزمان. بحيث إن الطقوس الفرجوية وما يرافقها من تعاليق منفلتة للمراقبة داخل العائلة لا يمكن ممارستها إلا داخل المقهى. يقول شكدالِي، وعليه فإنها تضحِي بمثابة فضاء للتفريغ والتنفيس عن المكبوتات مادامت في ذهن مرتديها “فضاء لا أحد”.

وزيادةً على الفرجة، يزيد شكدالِي أن المقهى تتحول أيضًا إلى فضاء “للمنتديات” السياسية ومتابعة الأحداث الوطنية والدولية، وهي بذلك مكان ينزاح فيه الفعل عن فضاء ممارسته ليصبح انفعالا.

مقهى الهامش ومقهَى الواجهة

بيدَ أنهُ لا يمكن، بأي حال من الأحوال، أن نتحدث عن السلوكات المرافقة لارتياد المقاهي بصيغة المفرد، يقول الباحث، مادامت تختزل وتقدم عينات مختلفة من المرتادين تصلح للبحث والتقصي بخصوص التحولات التي يشهدها المجتمع المغربي .فالمقاهي، خاصة تلك المنتشرة بكثافة في الأحياء الهامشية بمختلف المدن والقرى المغربية، يمكن النظر إليها باعتبارها قاعات للانتظار هروبا من البطالة وتعويضا للفضاءات الثقافية والترفيهية المفقودة . بحيث إن انتشارها بقوة كأنما يعبر عن حاجة ضرورية ” لتوازن” المجتمع إلى درجة تحولت معه مدننا إلى مجموعة مقاهي.

وبما أنه لا يمكن تقديم المقهى بصيغة المفرد، حسب المتحدث، من حيث أدوارها فهناك كذلك تراتبية على مستوى التباهي الاجتماعي. فالمقهى التي توجد في واجهة المدينة والأسماء التي تحمل، غالبا ما تكون مستوردة، علاوة على كون الأثمنة المعتمدة تعطي علامة ” التميز ” لزبنائها.

بحيث إنَّ مقاربة المقاهي انطلاقا من موقعها الذي تحتله، بين مركز المدينة ومحيطها، ومن خلال الأسماء التي تحمل، كفيلة بأن تظهر الدلالات الرمزية لمختلف السلوكات المرافقة لارتيادها، يقول شكدَالِي. مضيفاً إنه إذا كانت مقاهِي الأحياء الهامشية تضطلعُ بدور قاعات الانتظار وحياة الوقت الفضفاض، فإن مقاهِي الواجهة، تلعبُ على العكس، دورا في التباهي الاجتماعي حتى ولو كان زائفا؛ إنه المكان “الأنسب” لعرض الأزياء والتفاخر بما نملك. في هذه الحالة، لا نرتاد المقهى لرؤية الآخرين بقدر ما نطمح لأن تتم رؤيتنا من طرفهم” يخلص أستاذ علم النفس.

“مدخلُ إلى البحث فِي المقاهِي”

في غضون ذلك، يختمُ الباحث كلامه بالقول إنَّ ما ذكر حول ارتياد المقاهي لا يعدو كونهُ مداخل ممكنة لقراءة الظاهرة على ضوء التحولات التي يعيشها المجتمع المغربي، وهو ما يعني أنه لا مناص من البحث الميداني السوسيولوجي لاستنطاق الظاهرة في كل أبعادها؛ الظاهر والخفي”، يستنهضُ شكدَالِي همة البحث لدى زملائه.

‫تعليقات الزوار

17
  • ولد البلاد
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 10:34

    وتبقى المقهى كذلك مكان لإبرام المواعيد العاطفية و الصفقات المقاولاتية و مكان لهروب المظفين من مقار عملهم و لتلقي بعضهم رشاوى مقابل خدمات غير قانونية أو لتسريعها .

  • حسن اشمها
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 10:39

    المقهى مكان للعاطلين , واصحاب المواعيد , والسماسرة , وتعلم التدخن , والخوض في نقاشات تافهة , وقتل الوقت وضياعه .
    لهذا نجد غالبا الشخص الذي يعتاد المقاهي يؤمن بكثير من الاشياء التي يسمعها في المقهى , ويؤمن بها وبالتالي تكون ثقافته كلها مبنية عن الخرافات والكذب , بالعكس الانسان الذي يخصص اوقاته للتعلم والقراءة في البيت او الذهاب الى الخزانة , او للتعلم حرفة التي ستنفعه في المستقبل.
    اما الفتيات اللواتي يرين ان المقهى مكان لائق لهن فهذا لن ينفعهن في مستقبلهن , خاصة من يردن من هن مستقبلهن من زواج وتكوين اسرة محترمة….والله اعلم.

  • دزيري
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 10:40

    شخصيا لا امضي في المقهى اكثر من دقيقتين يوميا و هي الوقت الكافي كي يقوم صاحب المقهى بعصر قهوة في فنجان jetable احملها معي و ارتشفها في سيارتي في اتجاه مكان العمل . في العرف – على الاقل في المنطقة التي انحدر منها – اطالة الجلوس في المقاهي يدهب "القدر" و يحط من قيمة صاحبه حيث يربط – عن خطا او صواب – بين الجلوس في المقهى و "الفارغ شغل" .في الثمانينات و مع ظهور الوعي الديني لدى الجزائريين استولى المسجد على الدور الاجتماعي الدي كانت تلعبه المقاهي من "مجالس الصلح" الخطبة و الطلاق و حتى الفاتجة كانت اداك تقرا في "خيم القهوة" في الاسواق الاسبوعية . تحياتي

  • simo maroc
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:20

    مقال ممتاز شيق رغم أنه طويل، يعبر عن مكانة المقهى من جميع الجوانب شكرا للكاتب.

  • said
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:36

    المقهى عوضت "راس الدرب" أما البيت العائلي فهو مهجور مند مدة من طرف الآباء(العمل المقهى،المقهى العمل) و مع دلك لم نكن نشاهد كثرة المقاهي مثل يومنا هدا.

    المرجو من أصحاب المقاهي و السلطات المختصة العمل على عدم احتلال الرصيف لأن الأمهات و البنات(العفيفات) أصبحن يخاطرن بأنفسهن بالمشي وسط الشارع تفاديا للكلام الساقط و الأعين الغادرة.

  • ايوب
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:39

    آثار اهتمامي موضوع، في إحدى المجلات، فاشتريتها، و دخلت أقرب مقهى، لاتصفحها، واستريح من عناء يوم طويل. بعد دقائق، دخلت مجموعة من الشباب، و شرعوا في نقاش سياسي، بصوت مرتفع جدا، يتحول أحيانا إلى صراخ. فمن الأزمة السورية، إلى الإخوان و الجيش في مصر، وصولا إلى اشكالية الموازنة المالية، في الولايات المتحدة الأمريكية. ( عند هذا الحد ) اختلطت المعلومات، لديهم. لا فرق عندهم، بين مجلس الشيوخ و اغلبيته الديمقراطية، و مجلس النواب و ريادة الجمهوريين بداخله..لقد تحول الأمر إلى مجرد إزعاج، الشئ الذي فرض علي قراءة مجلتي في البيت. أخيرا : اكتفوا بمشاهدة مباريات كرة القدم، و امتنعوا قدر المستطاع، الخوض في أحاديث اجتماعية، أو اقتصادية. فربما، الشخص الجالس، صامتا، في زاوية المقهى، يكون حاملا لشهادة عليا من " كرونوبل " أو " مونبوليه ". رجاءً يا رواد المقاهي، ان بعض الذكاء مفيد، و بعض الحياء ضروري.

  • amahrouch
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:57

    Les marocains sont souvent pressés.Ils s empressent à quitter le travail avant l heure.Les motocyclistes font des excès de vitesses,se faufilent entre les voitures et grillent les feus rouges pour atterrir dans un café.Les automobilistes roulent à gauche et à droite,émettent des coups de klaxon pour désengager la route et bravent tous les dangers pour se rendre aux lieux de détente.Une fois tout le monde installé dans les cafés et autres brasseries,l empressement se volatile,le temps dure.Et si on donnait le temps à la circulation aussi!!

  • redwan
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 13:53

    في غضون ذلك، يختمُ الباحث كلامه بالقول إنَّ ما ذكر حول ارتياد المقاهي لا يعدو كونهُ مداخل ممكنة لقراءة الظاهرة على ضوء التحولات التي يعيشها المجتمع المغربي، وهو ما يعني أنه لا مناص من البحث الميداني السوسيولوجي لاستنطاق الظاهرة في كل أبعادها؛ الظاهر والخفي"، يستنهضُ شكدَالِي همة البحث لدى زملائه.

  • R M
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 16:02

    ما الذهاب إلى المقاهي إلا هروب من مسؤوليات البيت

  • ملا حظ حر
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 16:41

    اصبحت المقهى تمتل مكان التقاء اصحاب السفقات: الما لية والعاطفية والنصب والدعارة والاحتيا ل والرشوة والتزوير وكل العلاقات المشبوهة … اضا فة الى انها مكان للعا طلين والمنحرفين والكسالى و (البركاكة والحظا يا !!!) اللد ين لا شغل لهم
    وقد حرم الله الجلوس في الطرقا ت على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
    وفي المقا بل لما دا الدولة لاتقنن وتراقب من يدخل المقاهي كما تفعل مع من يد هب للمسا جد ادا كا نت تؤمن بالحرية الفردية فعلا كما تدعي لما دا المسا جد تغلق مبا شرة بعد الصلاة والمقاهي مفتوحة 24/24 ساعة…
    لما دا لا ننشئ مكتبات في كل مقا طعة على الاقل وملاعب رياضية وقاعات للمسرح وقاعات سنما ئية بنائة وليست هدامة وحدائق للترفيه مراقبة ومعا هد ومدا رس لجميع التكوينات
    ونبني مسا جد في مستوى جيد في كل الاحياء ونجهزها للعلم والتربية السليمة
    هدا ادا كن فعلا نريد بناء للانسان المغربي لكي يصبح قا درا على بناء وتقدم ورقي هدا البلد المسكين….
    واما سياسة التهميش والظلم والفساد والقمع والد ل فسترجعو على صا حبها وستكون نتا ئجها وخيمة وخطيرة عل الجميع دون استتنا ء ان لم نستدرك الوقت!!!

  • كاتب عمومي
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 16:46

    المقاهي هي في غياب الفضاءات العمومية المنعدمة في الدار البيضاء للترفيه عن النفس من روتين البيت وكدا انعدام المرافق الصحية بكل المدينة ما يترتب عنه الاوساخ بالازقة والروائح الكريهة ومرتادوا المقاهي عطلين وجمهور الجزيرة والصراخ كالوحوش اثناء المباريات والنميمة واستعمال المخدرات وبيع الهواتف المسروقة للهروب من الواقع حتى من ياتي ببنته وسط المنحرفين الزبناء في سن الزهور لتتعلم كيف تخالطهم في الشاع وتتعود لشم دخان وكل دلك لصالح اصحاب المقاهي الدي اصبحوا يستعمرون الرصيف كليا في الحزام الكبير مانعين الراجلين مثل مقهى النجمة وامولا ويافا وسبع عيون ومقهى جانو لعدة استعمالات لايرتادها سوى المنحرفين لاثارة الفوضى وبيع المخدرات بجانب مسجد للصلاة والكل امام انضار ملحقة 47 ومما يتسبب بعض الاحيان لحوادث بجروح في احتلال الملك العمومي بصفة مباشرة والا مبالات والساكنة تطلب من الوالي الجديد التدخل بصرامة لرفع الحيف وشكرا

  • bramo
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 18:07

    Personnellement je perd 5 min pour prendre mon café qd jetravaille ici a montreal mais par contre qd je passe mon congé au maroc ,drs fois je reste des heures a jaser avec les amis.bref il faut pas généralisé nos jugements mais il faut aller cas par cas.wallaho aalam pk

  • zakaria tahiri
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 18:24

    حيث صرنا في اﻻونة نشاهد ارنفاعا مهوﻻ في مشاريع المقاهي
    في اوربا مثﻻ رغم البطالة مع ذلك تجد مرتاديها ﻻ يتجاوزون 5 دقائق يستغلونها في اﻻمور الجدية العمل عقد صفقات حل بعض المشاكل بهدوء
    في المغرب كل مقهى لديها Ultra. ومخابرات خاصة
    الله يهدينا

  • مراكش
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 23:17

    أنواع المقاهي في المغرب:

    1ـ مقهى ديال ضاما والكارطا،ما كاين غير نْفُخ ضْمَس سير ضيم.
    2ـ مقهى ديال التيرسي، الستيلو والبروكرام والنوامر.
    3ـ مقهى الحَضْية في شارع شٌفُوني..التينيس،البق مايزهق.
    4ـ مقهى الكوبل،الحب والغرام ومونادا هاواي.
    5ـ مقهى الجوانات و السبسي، الدوخة للجميع.
    6ـ مقهى الشيشا، العجاج و والنعاج.
    7ـ مقهى راس الدرب، ماتشات الكورة وكاس قهوة كحلة النهار كامل.

  • sarih
    الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 01:51

    garçon zid fi radio et jib chi kass dalma ! cela est Marocain typique depuis des années .A lamaison le Marocain est assi Marocain ,mais au café ,il est Européen : chaise ,table …le café est "dakhil" sur la société Marocaine .C'est Europééen ,c'est la colonisation qui a laissé ça ! cela a échapé à sahibouna le sociologue.
    Les Marocains ,je penses qu'ils échapent au mal de dos ,puisqu'ils altèrnent entre la chaise et sadari .Les cafés ont encore des beaux jours devant eux
    à côté d'un café un café comme on dit

  • باحث في التاريخ الاجتماعي
    الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 23:01

    كل ما قيل في المقال، في حقيقة الأمر يجانب الصواب، لقد أصبحت المقهى من اكثر المشاريع نجاحا في المغرب، إن كل هذه التغيرات التي تحدث لديها تفسيراتها ومبرراتها، فالمجتمع متغير ويتطور وفي طيات هذا التطور تطفو على السطح أشياء غير مألوفة، كم نحن بحاجة إلى السوسيولوجيا من أجل فهم كل هذه الإشكالات.

  • brahim
    الأربعاء 23 أكتوبر 2013 - 13:07

    Dis-moi dans quel café tu t'assoies , je te dirai qui tu es!
    c'est à un vrai nouveau phénomène social auquel nous assistons : le riche (ou simulateur du riche, ou arnaqueur meme!!) fréquente le café de luxe ou il traite ses "affaires" ,spécule,se vante,ment comme un arracheur de dents, jure ,parjure ,rigole ostentatoirement à gorge déployée , fier comme un coq de son nouveau statut d'homme "important" ( ah ! cette aubaine de spéculation immobilère! ah ! ces promoteurs immobiliers surgis brusquement des confins du bled..,plus ou moins instruits; allahoumma la hassad..) , drague ou se fait draguer (eh oui! plus rien n'étonne ,ni répulse!) ; le fonctionnaire petit ou moyen va au café des gens accablés par les traites de crédit ; le pauvre se réfugie dans le café sordide de son quartier, ou il noie sa misère dans la fumée noiratre du mauvais tabac ,de son fidèle sebssi!
    Trop de nouvelles injustices apparaissent, …
    créant un désequilibre social pas du tout souhaitabe!du tout!!
    ..

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية