المغاربة يتصدرون الجالية الطلابية بفرنسا "والماستر" الأكثر إغراءً

المغاربة يتصدرون الجالية الطلابية بفرنسا "والماستر" الأكثر إغراءً
الجمعة 24 يناير 2014 - 11:20

حافظَ الطلبة المغاربَة على تموقعهم، كأوَّلَ جاليةٍ طلابيَّة في فرنسا، بحصَّة11.1 بالمائة من مجمُوع الطلبة الذِين يقصدون الجمهوريَّة، من مختلف دول العالم، بغرض متابعة دراساتهم العليا، بعدد يبلغُ 289.274 طالبًا، 216.055 منهمْ مسجلُون في الجامعات.

ووفقًا لأرقام وزارة التعلِيم العالِي فِي فرنسَا، فإنَّ الطلبة الأجانب يمثلُون فيها 12 بالمائة، 42 بالمائة منهُم يهيئون الدكتوراه، ولمْ تتفوقْ على فرنسا، إلَّا الولايات المتحدَة، وبريطانيا، اللتان حلتا في صدارة الدول المستقبلة للطلبة من دول العالم، بينمَا جاءتْ أستراليَا فِي المرتبة الرابعة.

المغرب الذِي حلَّ أولًا، تلته الصين بما نسبته 10.5 بالمائة من الطلبة الأجانب في فرنسا، ثمَّ الجزائر بـ7.8 بالمائة، متبوعةً بتونس التِي دخل من طلبتها 4.1%، ثمَّ السينغَال بـ3.1 بالمائة، مما يبينُ استئثارًا واضحًا للدول المغاربيَّة، المستعمرة سابقًا من فرنسَا، كما هو الحال للسينغال، بحصَّة الأسد من الجامعات الفرنسيَّة، بحكمِ الارتباط التاريخي، والقرب الجغرافِي، وكذَا الحضور القوِي للفرنكفونيَّة فِي تلك البلدان.

الملحوظ في الأرقام الفرنسيَّة، أنَّ عدد الطلبَة الأجانب الوافدين زادَ منذُ 2008 بـ8.85 في المائة، لكنَّ الارتفاع انحسرَ بـ0.3 في 2012-2013. بعدما كانَ تقريرُ اليونيسكُو، قدْ بوأ فرنسا المرتبة الثالثة فِي 2011، بقائمة الدول الأكثر جذْبًا للطلبة الأجانب، عبر استئثارها بـ7 في المائة، مقابل بريطانيا التِي حازتْ 11 بالمائة، وجاءتْ ثانية، خلفَ الولايات المتحدَة، المتصدرة للتصنيف بفارق شاسع، وقدْ جلبتْ 18.5 بالمائة. علمًا أنَّ 83 بالمائة من الطلبة الأجانب الذِين يقصدُون فرنسَا لا ينحدرُون من أوربا.

وعنْ البواعث التِي تجعلُ فرنسَا وجهةً أثيرة لدَى آلاف الطلبة، سنويًّا، عبر العالم، كانَتْ دراسةٌ معنونة بـ”صورة فرنسا وجاذبيتها”، نشرتْ في نوفمبر 2013، أجراهَا معهدُ استطلاعات الرأيِ ” TNS-Sofres”، خلصتْ إلى أنَّ ثمَّة أسبابًا أخرى غير المطبخ والثقافة الفرنسيين، تحثُّ الطلبة الأجانب على قصد فرنسا، حيثُ أنَّ 51 بالمائة منهُمْ يختارُ فرنسا لما فِي التكوين بها من جودة، متقدمًا على عامل اللغَة، الذِي حفزَ 42 بالمائة منهُمْ، مضافًا إلَى ذلك، سمعة المؤسسات والتكوينات فِي فرنسا بـ37 فِي المائة.

الاستطلاعُ ذاتهُ، أظهرَ أنَّ 45 بالمائة من الطلبة الذِين يختارُون فرنسا من أجل متابعة الدراسة في سلك الإجازة، فإنَّ 43 بالمائة يقصدُونهَا لأجل الماستر، حيث أنَّ الماستر يبقى الشهادة الفرنسية الأكثر جاذبيَّة، الشيءُ الذِي يَعزُوه أنطوان كراسان، المدير العام لـ “Campus France”، إلى عدمِ إيجاد الطلبة المنحدرِين من إفريقيَا تكويناتٍ ذات جودة في بلدانهم، أمَّا الطلبة الصينيُّون فيواجهُون مشاكل أخرى، حيث إنَّ جامعاتهم لا تقبل ضمنَ الطلبَة إلَّا الحاصلِين على نقطٍ ممتازة فِي شهادة “gaokao”، المعادلَة للبكالوريَا.

‫تعليقات الزوار

40
  • Amazigh - Loire Atlatique
    الجمعة 24 يناير 2014 - 11:46

    Merci la France.. j'ai eu la chance de poursuivre mes études en France et d'avoir un bon Travail

  • awdellil
    الجمعة 24 يناير 2014 - 11:48

    L'étudiant Marocain dont le cerveau est bien fait (alhamdollah) cogite ainsi : Pourquoi m'investirai-je dans un système éducatif Marocain mal-calqué sur un système Français déjà en ruine!? autant étudier en France directe et si je souhaite revenir travailler au Maroc dans une entreprise dirigée par des Français, autant téter direct de mama Franssa et ne pas se sentir étranger après un éventuel retour au Maroc!

  • life
    الجمعة 24 يناير 2014 - 12:18

    bonne qualité de vie, mais système d'enseignement de merde, pire qu'au Maroc
    reste à savoir la réputation du diplôme Français au Maroc, demeure un atout …

  • احمد ابو نهى - كعو دي -
    الجمعة 24 يناير 2014 - 13:03

    بواعث الدراسة العليا في فرنسا معروفة,مصداقية المعاهد والجامعات البلد المضيف وهذا يؤكد لنا افلاس منظومة التعليم ببلادنا,ثانيا نتسائل لأي طبقة اجتماعية ينتمي الطلبه الدارسون في فرسا؟ والجواب أيضا لا يخفى على أحد ,هم أبناء البورجوازية والطبقة المتوسطة ,اما ابناء الشعب فالجامعات المغربية لتخريج العاطلين,والمعاهد والمدارس العليا وكلية الطب لا تستقبل الا ذوي المعدلات العليا 17 فما فوق ,ولهذا لايمكن الحديث عن أي اصلاح حقيقي للتعليم الا بمراجعة شاملة لمنظومة التعليم وعلى رأسها نظام التتقويم المدخل الأ ساسي لتكافؤ الفرص.

  • marocain
    الجمعة 24 يناير 2014 - 13:08

    Sincerement on peut difficilement faire mieux en terme de rapport qualite-prix

    Malgre tout ce qu'on peut dire de la France, elle demeure un vrai grand qui met beaucoup de qualite dans ses realisations et qui reste competetif malgre leur politique
    historiquement tres sociale

    Mais on veut jamais apprendre des autres, on ne fait que reproduire des copies deformees de leur realisations

  • Baiona
    الجمعة 24 يناير 2014 - 13:14

    Oui merci Nos parents qui ont investis dans la chose et qui nous ont permis de poursuivre nos etudes dans ce pays … un bon systeme educatif mais trop de descrimination et de racisme mais bon on fait avec puisqu'on est pas dans notre pays qu'on adore !

  • moha
    الجمعة 24 يناير 2014 - 13:39

    مفهمت والو العالم كولو هارب من اللغة الفرنسية والفرنسيين براسهوم والمغاربة نتاعنا متشبتين بها وخا عارفين انها معندهاش مستقبل
    مكيناش شي هضارة في العالم تبنات على لغة اجنبية نتاع بلاد تانية الله يهديكوم او صافي فكرو في بلادكوم شويا

  • L'EXCELLENCE cher/rentable
    الجمعة 24 يناير 2014 - 13:39

    Des milliers de français de souche,super diplômés,ont dû quitter la France en direction de la Grande Bretagne (UK),le Canada,les USA…Certes l'enseignement supérieur dans l'hexagone est de meilleur qualité en comparaison avec le BOURBIER Marocain,mais tout dépend dans quelles écoles vous êtes inscrit?car en France il y a aussi les écoles de hautes études et des écoles de L’EXCELLENCE…à titre d'exemple au quartier des affaires à la défense "Paris" :Il y a des traders et les traders,le fameux et le célèbre "Trader " = opérateur de marché/financier( Jérôme Kerviel perte de 4,82 milliards d'euros à la société générale ) été un mauvais exemple qui voulait et qui chercher à démontrer aux autres Traders issus et diplômer des écoles de l'Excellence que l'enseignement général qu'il avait suivi est aussi compétent que le leur…Tout cette introduction est pour vous dire tout simplement,que suivre les études général et faire des études dans L'EXCELLENCE ne veut pas dire la même chose

  • Khalid Meknes
    الجمعة 24 يناير 2014 - 13:48

    Bonjour
    c est vrai que les étudiants marocains preferent la france comme destinaion pour suivre leurs études, moi j ai procédé l'année dernière a passer tous les étapes de campus france , j ai dépensé presque 3000dh (TCF 1500+1000 au credit du maroc) jai dit bn il reste que les papiers de visa, mais je me suis surpris du montant que je duis bloquer (+80000 dhs), c'était vraiment le jour noir pour moi , gaspiller tout mon épargne et en fin pas de chances

  • Mohamed
    الجمعة 24 يناير 2014 - 14:04

    Merci La France et vive le Maroc

  • hamza GE
    الجمعة 24 يناير 2014 - 14:11

    un bon article mais ce que vous n'avez pas indiquer se sont les complexété pour avoir le VISA etudiant Campus plus TCF B2 plus un compte bancaire80000DH et une inscription M1 et la queue devant l'ambassade a Casablanca avec l'egoisme des fonctionnaire et tous ça la fameuse VISA n'est pas attribuer et le motif est inconnu vraiment ils traitent les etudiant pour des con band d'imbécile

  • Daynasor
    الجمعة 24 يناير 2014 - 14:18

    A mon avis la principale raison pour un marocain de choisir la France pour l'enseignement supérieur (au lieu du UK, USA…) est la bourse. la fameuse bourse française paie tous les frais.
    On doit signer des accords de coopération similaires avec d'autres pays.

  • الجمعة 24 يناير 2014 - 14:33

    أنصح الطلبة في فرنسا و في المهجر بصفة عامة, بقراءة كتاب "إلى ولدي" لأحمد أمين (182 ص) و فيه مجموعة نصائح أب (الذي هو أحمد أمين) لابنه المغترب في انجلترا …وأظن أن الكتاب يمكن أن يفتح أعين الطلبة على كثير من الحقائق التي أنا شخصيا كنت غافلا عنها في فترة دراستي في فرنسا…

    بعض المقتطفات :

    "ان العالم اليوم كبوتقة الصائغ , تصب فيها كل العناصر من شرق وغرب وقديم وحديث , ثم تستغل كلها ليؤخذ خيرها…وهي تتطلب من الإنسان أن يكون مرنا واسع الصدر …لا يزدري ما في الشرق لشرقيته ، ولا يمجد الغرب لغربيته ، وإنما يمجد الحق حيث كان .”

    ”أي بني !
    إن الإيمان بالله يملأ فراغ النفس ،ويوحي بالطمأنينة ، ويوثق الصلة بين الفرد وأهله ووطنه ، كما يوثق الصلة بينهم جميعا وبين الله.

    فنصيحتي لك أن تؤمن ولو ألحد الناس ،
    وتوثق الصلة بينك وبين الله ولو قطعها الناس .”

    ”وأن النفس إذا تسامت ورقيت وجدت لذتها في لذة الناس وسعادتها في سعادة الناس .. ”

  • راشدة
    الجمعة 24 يناير 2014 - 14:53

    فعلا,فالمدارس في فرنسا توفر كل المساعدات للطلبة ,فبطاقة الطالب ,مثلا تسمح له بالحصول على تغطية صحية,وعلى الاستفاذة من التخفيظات في الوجبات في المطاعم,كما انه في فرنسا,الكل يعمل بمسؤولية و شفافية,ان اجتهدت تنجح وان قصرت تنال جزاءك ,''ما فيها لا ولد فلان ولا فرتلان,لا رشوة ولا تملحيس,'' زد على ذلك نوعية الدراسة,ففيها التطبيقي والنظري ,في حصص ليس فيها اكتضاض . اتمنى ان يوفق الطلبة المغاربة المجتهدين على من يحاول اخد مناصبهم من المتملصين

  • Jawad
    الجمعة 24 يناير 2014 - 15:42

    سوءالي ماذا ينتج المغرب من هذا نفعا ام ضررا?

  • محسن
    الجمعة 24 يناير 2014 - 16:36

    نجاح فرنسا في استقبال عدد كبير من الطلبة لا يعود إلى جودة مؤسساتها و حسب. بل هناك عوامل أخرى أساسية مرتبطة بمنطقة الطرد. فنحن لا نهاجر إلى فرنسا حبا أو إعجابا بها، بل نهاجر هروبا إليها مما نعيشه في بلادنا من تهميش و إقصاء وفساد. وهنا قد يتساءل سائل لما فرنسا بالذات؟ أولا بحكم التبعية اللغوية، ثم لانخفاض مصاريف التسجيل و السكن و الغداء بالمقارنة مع باقي الدول الفرنكفونية. وحتى نكون واقعيين لابد من الإقرار بان أبناء الشعب من الطبقة الوسطى و ما دونها عاجزون تماما عن متابعة الدراسة بالخارج. بدليل أن التأشيرة لا تعطى إلا بضمانة مالية تقدر بـ 7000 درهم في الشهر. فإذا ما أردت مثلا دراسة الماستر فهذا يعني تجميد قدر مالي من الحساب البنكي للضامن، و يحسب بضرب عدد شهور الدراسة في 7000 درهم أي حوالي 126000 درهم. ناهيك عن رسوم التسجيل و ما يأتي بعدها.
    ولا غالب إلا الله

  • الجمعة 24 يناير 2014 - 16:58

    TOUS LES COMMENTAIRES EN FRANCAIS -SANS EXCEPTION- SONT BOURRES DE FAUTES GRAMMATICALES. QUEL GACHIS!

  • Girondin d'Aquitaine
    الجمعة 24 يناير 2014 - 17:03

    Big up à tous les étudiants marocains aux univ françaises

  • mimi
    الجمعة 24 يناير 2014 - 17:04

    En France on apprend toutes les langues surtout l anglais de façon moderne et didactique

  • hmida
    الجمعة 24 يناير 2014 - 17:21

    les MRE depassent toutes les communautes sur tous les niveaux sauf les plus valorisants b1entendu

  • بنحمو
    الجمعة 24 يناير 2014 - 17:38

    الحمد لله على هذا العدد من الطلبة الذين يدرسون بفرنسا أو إنجلترا أو إمريكا. فرنسا لوحدها أكثر من 200 ألف طالب, نعرف أن كثيرا منهم يستقرون هناك لتتمة بحوتهم بالمراكز الفرنسية للبحوث العلمية. لكن غالبيتهم تعود مرفوعة الرأس بشواهد جامعية علمية مطلوبة لذى القطاع العام خصوصا في الطب و المالية و التدبير الإداري, كما هو الشأن مرغوب فيهم في القطاع الخاص خصوصا في التقنيات المتطورة. و بذلك هم يساهمون في الثروة الوطنية. ليس كالبعض الذي لم يجد ضالته إلا في النقد و النقد المضاد من غير إظافة علمية تذكر. شبان لا يروا في هذه الفئة إلا أنها تساهم في الفرنكفونية, ناسين أو متناسين أنهم مغاربة أولا, تلقوا تعليمهم الأساسي إلى المستوى الباكالوريا بوطنهم الأم, متشبعين بثقافة و حضارة مجتمعهم. كثير منهم تعلم هنا العنعنة و القوللة وأضاف إلى رصيده في هذا الميدان هناك,لكنهم تسلحوا كذلك برصيد علمي رفيع المستوى سيكون سلاحهم في الحياة العملية.
    نفس الشيء يمكن أن يقال عن من درسوا بأنجلترا, أوإمريكا " عدوة الشعوب".
    هي شعارات سياسية لا تسمن و لا تغني من جوع.
    خلاصة: أطلبوا العلم ولو في الصين. وقد أصبحت الصين قريبة اليوم

  • Ingénieur Universitaire
    الجمعة 24 يناير 2014 - 17:44

    C' est le moment de créer le statut d' ingénieur chercheur dans l' université marocaine et les instituts de recherche au Maroc ( CNRST, INRA, INRH, CNESTEN, IMIST…) et aussi aux écoles d' ingénieurs marocains (EMI, ENIM, EHTP, ENAM,ENSAM, ENFI, IAV, les ENSA…) pour encourager les ingénieur vers le monde de la recherche appliquée, la recherche dévellopement et le transfert de technologie , que tous les ingénieurs avec leurs associations (UNIM, AIENIM, AIEM, AIEHTP…) et aussi leurs syndicats SNIM soient focalisés pour organiser la profession d' ingénieur au Maroc, et le considérer comme poste scientifique au lieu d' un poste administratif, et enfin créer un ordre national des ingénieurs marocains , en s' inspirant de l' éxpériences des architectes marocains et les ingénieurs topographes marocains et bonne chance et bon courage aux ingénieurs marocains !!!

  • مغربي جوال
    الجمعة 24 يناير 2014 - 17:56

    السلام،
    إخواني الطلبة …
    نصيحة لوجه الله .. اخوكم بدوي من الصحراء ..درست بالمغرب و أوروبا و آسيا ..
    يؤلمني معاينة الطلاب المغاربة و هم مصطفون بمهانة و ذل للحصول على فيز أوروبا …
    دعو عنكم تلك القارة العجوز الشمطاء تغرق لوحدها ..اذهبو لآسيا ..تعلمو الكورية أو الصينية .. و الله لو أنك مهندس و تتكلم اللغة الكورية لسوف يتخاطف عليك كبريات الشركات الكورية : هم لم و لن يهتموا بلغتك الفرنسية بل بالعكس ، هم في اشد الحاجة للغة الظاظ + اللغة الكورية + الشهادة من جامعاتهم . يكفي فقط أنك آجني و تحصل على 50٪ خفض من التكاليف …الخ…

    باراكا من فرنسا رآه الفيتنام لاحتها ف … حاشاكم.

    اللهم أني بلغت !
    انشر حياك الله !

  • Hadj assadik
    الجمعة 24 يناير 2014 - 18:09

    ليست المشكلة في الحصول على الفيزا للاستكمال الدراسة في فرنسا و انما المشكل الذي يدمي القلب و يحطم الامل هو ان تحصل على الماستر في مدرسة عليا فرنسية معترف بها في فرنسا لكنها لم تقبل في قسم معادلات الشواهد بالمغرب علما ان تكلفة المدرسة وحدها 10.000 يورو

  • ahmed
    الجمعة 24 يناير 2014 - 18:12

    Il est important de signaler que le gouvernement de notre cher pays le Maroc est sollicité pour s´approcher de son homologue francais pour alléger les conditions imposées aux étudiants et á leurs parents surtout la somme qui doit etre bloquée pour l´otention des visas . Tous les parents n´ont pas la possibilité de contracter un crédit de 80.000,00 dh et il y a des jeunes plus ou moins brillants qui peuvent rater de partir en France á cause de ce handicap . Les parents qui ont les possibilités et qui se chargent de supporter leurs enfants sacrifient une partie de leurs revenus pour relever le niveau de la matiére grise nationale qui sera peut étre bénéfique pour l´avenir de notre pays. .

  • Abdo
    الجمعة 24 يناير 2014 - 18:57

    students go to France just for one reason, studying in France is free you do not need to pay any euro to study. In the contrary in UK and USA you will need at least £9000 or $ per year to carry on with your studies. This is I think the Only reason

  • Mehdi
    الجمعة 24 يناير 2014 - 20:42

    كم أشفق على طلبة المدارس العليا الخاصة بالمغرب، مدارس معترف بها من الدولة و دبلوم غير معترف به من الدولة، لا وظيفة في القطاع العام لأن الدبلوم غير معترف به و في القطاع الخاص الأفضلية لحملة ديبلومات الدولة.

  • karim
    الجمعة 24 يناير 2014 - 20:42

    Merci la France de nous avoir donner cette chance qu'on a pas vraiment trouvé dans notre pays .surtout que le système éducatif marocain (supérieur aussi) est géré par des mortazikas qui courent après l'argent les heures supp et s'en foutent carrément du futur des jeunes marocains.Le système éducatif marocain est vraiment pourri w lah yakhoud fihoum l hak tous

  • تبعية العمياء
    الجمعة 24 يناير 2014 - 21:25

    هدا دلل علي تبعية العمياء.
    المغاربة هم الاول لان البقية الافارقة و غيرهم اتجهو نحو الجامعات الانكلو ساكسونية!!
    الانجليزية هي المستقبل شوف ترتيب جامعات في عالم !

  • alex
    الجمعة 24 يناير 2014 - 21:59

    Ce n'est pas pour les beaux yeux des marocains et d'autres anciennes colonies que la france ouvre grande la porte de ces universités. Une seule chose, ces diplômés sont les futurs avocats de la france chez eux et les futurs acheteurs des produits français qui ne se vendent nulle part ailleurs. C'est donc une nouvelle façon de coloniser des pays sans gaspillé ni l'argent ni soldats. Regarder au Maroc qui dirige???Il y a des marocains en poste de responsabilité qui ne parlent même pas un mot en ARABE, et sont fière d'être ignorant de leur langue et se vantent de ne parler que francais!!!

  • Soukaina
    الجمعة 24 يناير 2014 - 22:25

    Vous avez oubliez un point important on quitte notre pays natal parce qu’il nous empêche de continuer nos études après une licence même si on a une mention assez bien ou bien alors que la France nous récupère…Je préfére dépenser mon argent pour une formation de bonne qualité que le dépenser dans une ecole privée(marocaine) pour me trouver au chomage Tant mieux pour la France et tant pis pour le Maroc

  • سلطان
    الجمعة 24 يناير 2014 - 23:07

    ممتاز أن هناك بعثات دراسية مغربية، لكن كشخص سعودي أستطيع أن أؤكد أن الدراسة في فرنسا غير مغرية ولا تُعتبر مجدية علميًا ولغويا، فاللغة الفرنسية ضعيفة علميا وتتفوق عليها الأنجليزية بفارق شاسع جدًا، آلاف الطلبة السعوديين يتوجهون سنويًا إلى أمريكا كوجهة أولى وإلى بريطانيا كوجهة ثانية تليها اليابان وكوريا واستراليا ونادرًا جدًا أن يذهبوا لفرنسا لأنها غير مؤهلة لبناء كوادر علمية ولا يوجد لديها مواكبة علمية، وفي تصنيف شنغهاي للجامعات حول العالم الجامعات الأمريكية هي الأفضل دون منازع في البث العلمي وفي تخريج كوكبة علمية يُنتفع منها وليست مجرد شهادة ورقية لا يُنتفع منها يتبعها جامعات بريطانية ويابانية وكورية وسويسرية.
    لذلك أنصح إخوتي المغاربة أن يجعلوا الانجليزية لغة ثانية بعد العربية لأن اللغة الفرنسية لا تنفع في شيء ولا تستقطب سوء دول أفريقية ضعيفة علمًا واقتصاديًا وبحثًا وهذا يؤكد أن اللغة الفرنسية لا تنفع في شيء بل أن اللغة العربية تُستخدم أكثر منها وعلى نطاق أوسع وذات محتوى أكبر فهل من المعقول أن نتوجه نحو ما هو أقل لإرضاء رغبات فرنكوفونية، فرنسا طلبت من السعودية توجيه طلبة لها لكن رُفضت!

  • safouan
    السبت 25 يناير 2014 - 00:17

    Maleureusement On a pas des aides du gouvernement Marocain pour contunier notres études en bon étét c'est bien domage vraiment c'est bien domage

  • السلاوي
    السبت 25 يناير 2014 - 10:06

    في أمريكا اللاثينية وبعض الدول الآسيوية كالفيتنام شبابها يحلمون بالدراسة في فرنسا ، بينما في بلادنا هناك حملة هوجاء على فرنسا واللغة الفرنسة كقولهم لقد تجاوزها الزمن ، وهذا غلط يسقط فيه مناهضي الفرنسية ، فلو كان كذلك لما بقيت فرنسا تحتل الصف الثالث عالميا من حيث صناعة الأسلحة ، ولها كلمتها المسموعة عالميا بجانب أمريكا وروسيا ، والدولة رقم واحد الذي يود ويلتجأ لها كل المضطهدين في العالم ، وحتى سياحيا منذ عقود وهي تتبوأ الوجهة الأولى عالميا وسنة 2013 زارها 82 مليون سائح ، المشكل ليس في ضعف اللغة الفرنسية ،المشكلة هي ضعفنا نحن أما تطور العالم وإلتجاءنا إلى الخرافات والمكتوب وفتاوي الجهلة ، ونسقط فشلنا دائما على الآخر

  • zemmari
    السبت 25 يناير 2014 - 10:26

    Sur quoi tu te bases pour dire que le système français est un système "de merde" …

    Il faut comparer le comparable : le système d'éducation français offre le possibilité de suivre des études de qualité à un coût très faible …

    Essayes d''intégrer des universités anglophones de renom (classement de shagaÏ quand tu nous tiens …) et compare la qualité mais également le prix que tu vas devoir payer, ça te donnera une idée …

    Cordialement

  • لحسن
    السبت 25 يناير 2014 - 11:17

    إلى السيد سلطان رقم 32 ، تعطينا أرقام لسعوديين وبالآلاف يتوجهون للدراسة إلى عدة دول بإستثناء فرنسا ،والنتيجة هي مئات آلاف من العاطلين بالسعودية ومثلهم كفقهاء يملؤون القنوات الدينية ،وصفر من الإختراعات والأطباء الخبراء ومهندسي المعلوميات ، فنحن في المغرب أو في فرنسا أو مونتريال ندرس بالفرنسية يتخرج منا كفاءات عالمية مطلوبة في كل مكان ، وما عليك إلا أن تقرأ جرائد خليجية التي لغتهم الثانية هي الأنجليزية ويدرسونها منذ ولادتهم ، لهم خصاص وقلة أطر وضعف في كل المجالات . فالضعيفة علميا هي العربية وليست الفرنسية

  • booba belgique
    السبت 25 يناير 2014 - 20:14

    ,,,,Je pense que le 17 a oublié des accents ,donc ,,

  • مغربي متواضع عقليا نزيه فكريا
    الإثنين 27 يناير 2014 - 01:21

    1-التعليم الجامعي في أمريكا مخوصص ونخبوي وباهض الثمن. بحيث يكلف في بعض التخصصات مثل الطب 100 ألف دولار في السنة. ومن ثم فقط أبناء الأغنياء يمكن لهم الدراسة.
    #التعليم الجامعي في فرنسا مجاني للجميع وحتى للأجانب ومن فوق ذلك تساعد الدولة كل الطلبة وحتى الأجانب منهم في مصاريف السكن…
    2 الجامعات الأمريكية أكثر بريستيج لسبب بسيط وهو أنها عبارة عن شركات خاصة تسعى للربح وتحقق الكثير من الأرباح وبالتالي قادرة على استقطاب أحسن الأساتذة و الباحثين من كل العالم. ولكن السؤال المنطقي المطروح هو: أين درس هؤلاء النوابغ والمواهب الذين توضفهم الجامعات الامريكية؟
    الجواب: درسوا في الهند والصين وإيران وباكستان والدول العربية واوربا وروسيا…
    الاستنتاج : ليست هارفرد أو جامعات ivy league شرط من دونه لا يتحقق النجاح. بل النجاح والتفوق مسألة فردية محضة. والعلم الذي يدرس في جامعة مهما كانت هو واحد والتفوق يبقى فرديا. ولهذا تجد الفيزيائي أو المهندس الذي درس في الهند باحثا ووأستاذا في هارفرد أو برينستون او ستانفرد.

  • سلطان
    الإثنين 27 يناير 2014 - 04:57

    إلى السيد 36 – لحسن ، أؤكد لك مرة أخرى أن اللغة الفرنسية لا تنفع في شيء حتى لو ذهبت إلى باريس فستستخدم اللغة الإنجليزية مع الفرنسيين وسيفهمون عليك واللغة العربية مع العرب، ولا يوجد أي حاجة للتحدث بالفرنسية، فهي لغة خرجت عن العصر ولا يوجد طلب عليها في سوق العمل العالمي، كل الشركات الكبرى كـ سامسونج ومايكروسوفت وغيرها تطلب اللغة الإنجليزية، وهذه مصيبة حين أُفرخ جيل يتعلم لغة لن تنفعه علمًا ولا عملًا، أما بالنسبة للسعودية فأؤكد لك أن 60% من براءات الاختراع المسجلة في العالم العربي مصدرها من السعودية ونحن نطمح لأفضل من هذا، السعودية لديها 12 قمر صناعي من تصنيع سعوديين بشكل كامل وهذا أكبر عدد لأقمار صناعية في العالم العربي، الاستنقاص المقيت من الغير لمحاولة اراحة الضمير خلال سلوك طريق ونهج تعليمي خاطئ لن يغير شيء في المعادلة، فاللغة الفرنسية لا تنفع، بل أن اللغة العربية الأكثر طلبا في السنوات الاخيرة لدراستها كلغة ثانية في أمريكا، وهناك مدارس خاصة وضعتها بشكل إلزامي ليتعلم الاطفال لغة ستفيدهم مستقبلًا مع لغتهم الأم، اقرأ أكثر لتعرف فالعالم سبق اللغة الفرنسية بمراحل.

  • الوجدي نبيل
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 20:19

    للذين لا زالو يدرسون في فرنسا او يريدون الدراسة فيها فهم اغبياء واكثرهم اولاد الوزراء وموظفي الوزارات وابناء الطبقة البرجوازية لابنة الفاسي الفهري التي تدرس في باريس… اما اولاد الشعب مساكين راهوم معطليين…

    على اولاد الشعب يحلوعينهوم ويستفيدومن الانترنيت للتعلم ويهتمو بتعليم الانجليزية ولغات اخرى مهمة كالصينية واليابانية لانها لغات المستقبل. اما الفرنسية والاسبانية فقد أكل علي الدهر و شرب.

    للاشارة فالحصول على فيزا لهذه الدول سهلة! او فيقو وعيقو وبعدو على ماما فرنسا

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 2

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 2

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 15

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 11

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 21

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية