المغربيات في عهد محمد السّادس.. 19 عاما من "الامتيازات الناعمة"

المغربيات في عهد محمد السّادس.. 19 عاما من "الامتيازات الناعمة"
الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:00

منذ اعتلائه العرش سنة 1999، أعطى الملك محمد السادس أهمية كبرى للنساء المغربيات وترسيخ مكانتهن العالية وضمان حقوقهن المشروعة إلى جانب الرجل، مما يجعلهن يتمتعن بحقوق وحريات اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية تعزز قدراتهن وتدفع عنهن الهشاشة والفقر وتشجعهن على السير قدما للمساهمة في تنمية البلاد.

وجعل الملك محمد السادس، الذي استوفى اليوم 19 عاما على جلوسه على العرش، من مبادرات تنموية وتشريعية وسيلة للنهوض بأوضاع المغربيات، بدءا بمدونة الأسرة، والعمل على دسترة المناصفة والمساواة بين الجنسين، وإخراج قانون يحمي النساء المعنفات، وتمكين السلاليات من حقهن في أراضي الجموع، وغيرها من المحطات التي ساهمت في إقرار حقوق النساء بالمغرب.

ولعل من أهم المبادرات الملكية الرامية إلى إنصاف المغربيات وإقرار حقوقهن، تنصيص دستور 2011 على مبدأ المساواة بين الجنسين، وتمتع الرجل والمرأة على “قدم المساواة” بالحقوق والحريات الواردة في الفصل 19 من الدستور، وتحقيق مبدأ المناصفة الذي ناضلت من أجله الحركة النسائية.

ومن الدلالات القوية على اهتمام العاهل المغربي بحماية حقوق النساء الصحية والاجتماعية، تدخله لحسم الجدل بشأن الإجهاض في المغرب، حيث دعا إلى تقنينه عبر صياغة قانونية استحضرت الرؤى الوضعية وكذا تعاليم الشريعة الإسلامية. كما دعا إلى إخراج قانون خاص بحماية النساء من العنف، وهو القانون الذي عرف معركة تاريخية وطويلة، انتصرت فيها “قضية المرأة” في النهاية.

منعطف قوي آخر، شكل طفرة لحضور المغربيات في مجال القضاء بكل مشاربه، حيث فتح الملك محمد السادس بشكل حاسم مهنة “العدول” أمامهن، وهو ما مكن المغربيات، لأول مرة في تاريخ المغرب، من تقلد هذا المنصب، الذي كان حكرا على الرجال، بعد نجاح أول فوج يضم 299 امرأة عدلا.

كما أنه لأول مرة في تاريخ المغرب، استطاعت النساء السلاليات أن يكسرن جدار الأعراف السميك، الذي ظل يحُول بينهنّ وبين الاستفادة من نصيبهنّ في أراضي الجموع، على غرار الرجال، بعد إصدار وزارة الداخلية دورية تتعلق بإعطاء حقّ الانتفاع للنساء السلاليات في الأراضي الجماعية.

ليلى أميلي، رئيسة جمعية “أيادي حرة” ومنسقة شبكة “ثائرة” بالمغرب، قالت في تصريح لهسبريس: “لا بدّ أن نكون مسرورات من كل ما تمّ تحقيقه في عهد الملك محمد السادس، بتحقيق المرأة عددا من المكاسب، انطلاقا من مدونة الأسرة، مرورا بعدد من القوانين والامتيازات التّي منحت للنساء، ووصولا إلى تقلد المرأة مناصب قضائية كانت، حسب العرف، حكرا على الرجال”.

وأوضحت ليلى أميلي أنّ “هذه المكتسبات، التي جاء بها دستور 2011، تعطي خصوصية للمرأة المغربية كإخراج قانون العنف ضدّ النساء، وهيئة المناصفة، ومكافحة كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وتمكين أزواج المغربيات الأجانب من الجنسية المغربية تأسيا بحق المغربي في منح الجنسية لزوجته الأجنبية”.

وأضافت أن “هناك قوانين مهمة تمّ إخراجها بفضل العاهل المغربي من أجل النهوض بحقوق النساء، لكن ما زلنا نعاني من تطبيق هذه القوانين على أرض الواقع، وتبسيطها للمواطن”، مشيرة إلى أن “الإشكال الذي نعيشه هو تمرير بعض التيارات مغالطات تسيء إلى فعالية هذه القوانين”. واسترسلت قائلة: “كفانا من المغالطات، وحان الوقت لنعيش حياة آمنة تحترم كرامة النساء والحقوق الإنسانية للنساء”.

ومن جملة الإصلاحات التي شملت حقوق النساء، تبرز أميلي “قانون العنف ضدّ النساء، الذي ناضلنا من أجله منذ 2006، والذي قدّم إجابات قوية لقضايا العنف ضدّ النساء وحمايتهن من العنف، إلى جانب حكمة الملك في حلّ إشكالية الإجهاض السري، وتنصيصه على إحداث هيئة المناصفة، التّي ما زلنا نطمح إلى تشكيلها من طرف أشخاص أكفاء مستوعبين لقضايا النساء، وإحداث لجنة لليقظة في الأقاليم والجبال والقرى لتبسيط عدد من القضايا لسكانها”.

‫تعليقات الزوار

26
  • تامسنا النور1
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:08

    اظن انها ليست امتيازات بل هي حق ويجب ان تكون المساوات الفعلية بعيدا عن التطاحن لاءن الرجل في مكانه وقيمنه والمراة في مكانها وقيمتها حتى يكون المجتمع متساوي وليس لاءستقواء طرف على حساب الطرف الاءخر

  • عادل
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:13

    حين أرى المرأة تبيع السجائر وتفترش العراء وتمتهن الدعارة و تذبح في الطرقات وتلد في أبواب المستشفيات أعي حينها أن الحقوق التي يطبل لها توجد فقط في التلفاز…

  • محايد
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:16

    أكيد، امتيازات ناعمة من قبيل ما نراه في حمالات سبتة و شهيدات الدقيق.
    كفى من استحمار الشعب

  • بنت البلاد
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:21

    ما تحقق إلى اليوم ليس كاف حيث أننا لا نزال نرى الرجل يضرب زوجته و يخرجها من المنزل في منتصف الليل هي و أطفاله…و ما زال التحرش في الأماكن العامة و الإدارات ..ومازال إغتصاب القاصرات ..و تزويجهن .و تفشي الأمية و الجهل ..الإصلاحات و القوانين التي لا تغير نظرة الرجل و المجتمع للمرأة بإعتبارها انسان يجب أن تحفظ حقوقه و تصان كرامته ..تبقى دون تطلعات المرأة المغربية العارفة لواجباتها و حقوقها . فلا إقلاع حقيقي للمجتمع دون الإحترام و التعاون بين الجنسين.

  • سعيد اسبانبا
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:29

    الامتيازات ااحقيقية هي تلك التي اعطاها الشرع اياها فهو لم يقيدها ولم يهضم حقوقها كما يدعي بعض الزنادقة ..فالاسلام كرمها ورفع من شانها ،انضروا الى الى التكريم الالهي لها،اليس لديها سورة في القران باسمها،الم تكرم الام حتى في حديث سيد الخلق صلى الله علبه وسلم …فالدين كرمها واعطاها كل حقوقها …اما هؤلاء الزنادقة الذين ينادون بامور تستحيي ذكرها فهم يريدون منها تلك الواجهة للوصول الى هدفهم اللعين …فاامراة الان اصبحت لعبة قذرة واصبحت كدمية للاشهارات ودنست كرامتها …..انضروا اين وصل الحال بنا حتى اصبحنا نسمع بامور لم نكن نتخيلها بدلت اامفاهيم والكلمات كالام العازبة ومناقشة تغيير شرع الله وزد المناداة الى اافساد وتحرير المراة من هويتها الراسخة والنقية….افترستها الاسود التي همها الوحيد مصالح ومصالح وخدمة الفاسدين والعلمانيين ..اما المراة والرجل على حد سواء مهما ابتعدوا عن ضوابط الشرع فسبعيشون العذاب والويلات وكثرة المشاكل والفساد ……..اللهم ثبتنا فسبقول البعض اننا نعيش في القرن 21 علينا ان نواكب العصر هل مواكبة العصر في الفساد وهدم الاخلاق…لنواكبه في التطور الاقتصادي والبحث ……

  • واحد من الناس
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:32

    المراة المغربية لا زالة تقف في طوابير باب سبتة والمرأة المغربية لا زالة تموت من اجل حفنة دقيق كما وقع في نواحي صوريرة نعم هده هي الحقيقة وأظن ان هاولاء الزمرة من الكتاب لا يعيشون في المغرب بعد 19 سنة نفس الخطاب يتكرر "رؤية استراتيجية " اما الواقع فهو بؤس اجتماعي أرقام البطالة مهولة فساد سرطاني حكامة فاشلة استبداد متصاعد تخلف في جميع النواحي.
    كفانا خطابات خشبية و رؤى مستقبلية فما لم يعمل به في السنوات ال19 السالفة لن يعمل به في السنوات الآتية.

  • وجدي
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:40

    بكل احترام و تقدير للمرآة المغربية، و لكن الملاحض في شأن النساء في المغرب أنهن حصلن على حرية أكبر في حرية اللباس فقط أما شئ آخر فهو زيف و كدب.

  • wood
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:50

    ما يسمى اعطاء الحقوق للنساء هو حق وراءه باطل ، فالواقع يثبت بما لا يدع مجالا لا شك أن وضعية للنساء في المغرب في انحدار و تراجع كبير حيت ارتفعت نسبة العنوسة و اصبحت النساء يملئن الشوارع و يشتغلن في المقاهي و الحانات ، و منهن بائعات السجائر بالتقسيط و يمتهن البيع بالتجول و منهن من يمتهن حراسة و غسل السيارات . فالصورة التي يقدمها المخزن هي صورة مزيفة كنساء طبيبات أو صحفيات أو محاميات و هي أقلية قليلة تخفي وراءها تناقضات و فساد إجتماعي مريع ، فكل ما يمكن أن تتساوى فيه المرأة مع بالرجل في المغرب هي الحكرة . فمساواة المرأة بالرجل غير ممكن علميا و الإصرار على الأمر سينتج لا محالة كائنا مسخ لا هو رجل و لا هو أمرأة !!!

  • محمد
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:00

    فعلا .. مي فتيحة متلا .. تمتعت بعدة حقوق .

  • الوجدي
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:01

    رحم الله مّي فتيحة بائعة البغرير التي أحرق رجل سلطة قلبها بصفعة مخزنية قبل أن تقرر حرق جسدها الطاهر الذي فضلت بيع البغرير على بيعه ،

  • مغربي
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:12

    #مي_فتيحة_19 عنوان ل 19 عاما من الحقوق مثلا

  • NeoSimo
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:19

    فعلاً تذكرت أنا أيضاً مي فتيحة ومن يحملن أطنان كراتين مهربة على ظهورهن عند قرائتي للمقال…

    "قولوا العام زين" شيء والواقع شيء آخر…

  • ملاحظة
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:42

    المرأة المغربية ليست لها حقوق والواقع يفضح كل مسؤول يدعي دالك.
    عشرات الاف من نساء يمتهن الدعارة ناهيك عن القاصرات في سيارات الليلية ولا ننسى 12 مليون مطلقة و8 مليون عانسة.
    وسبب في دالك جمعيات النسائية التي تطلق أكاديب.

  • مرتن بري دو كيس
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 13:04

    …وهل للرجل حقوق كافية تجعله يحس بانه ذكر وسط الامة..وتجعل منه انسان وزوج و اب ..فماذا اعطي لارجل ولم يعطى للمرأة..فحتى الزواج والطلاق اصبحت المرأة في عصرنا هي من تتحكم فيه..فهل حقا للرجل شيئا من الحقوق فاقت حقوق المرأة. التي كل ما يضايقها هو تحرش الرجل بها..وتعنيفها من طرف الزوج..وكثيرا من الاحيان نراها هي السبب..عاملة بالمثل العامي "ضربني وابكى…واسبقني واشكى "فكفانا كذب فلا للمرأة وﻻ للرجل حق في بﻻدنا ما دام اب العائلة لا يجد عمﻻ.يعول به عياله…ولا ام العائلة تجد ماتطبخ لابناءها..وفروا لهم اسباب العيش الكريم تكونوا قدمتم لهم كل القوانين…فالله عز وجل جعل المرأة مكرمة قبل قوانينكم الوضعية .واعطاها حرمتها مادامت تحترم الرجل الذي خرجت من ضلعه…فاعفونا بسرد اشياء قد قيلت منذ سنوات خلت..وتمرون مر ااكرام عاى ما هو اسمى للمرأة والرجل…الكرامة…وتتجلى في حقها وحقه من خيرات البﻻد وحقه في القانون كما هو مسطر في الدستور وليس كما يريدونه من جعلهم الشعب مدافعين عن غبنه ….فخدعوه..وجعلوا مته وسيلة..لغناهم وغنى اهلهم..

  • dak
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 13:06

    فاش يكون للرجل المغربي الحق في السكن والتطبيب والعمل والعيش الكريم .آليا ستنتزع المرأة حقوقها. هاد الكلام ما تايعنيش اننا ضد حقوق المرأة ولكن خاص المرأة تدلنا منين نطلبوا حقوق الرجال.

  • مراكشي اصيل
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 13:10

    اي حقوق تتكلمون عليها عدم الاحترام فساد هدم المرأة التي تربي ابناء واجيال كٱهماتنا.الرجل الان يبحث عن امرأة لزواج فيجد رجل مثله في الافعال والفرق في الجنس.عراء+تدخين+شراب الكحول+ؤغير ذلك=حقوق المرأة عند المغربيات.

  • salah
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 13:27

    أنا في نظري العيالات يجلسو في الدار وي خليو الرجال يخدمو في المناصب اللي شادين لعيالات باش الشباب يخدم وتنقص البطالة والبنات يتزوجو وتنقص العنوسة .والمردودية تكون فالعمل حيث تانشوفو الإدارات فيهوم غير تاجماعت ديال لعيالات بيناتهوم والسليت و الكونجي ديال الولادة اللي فيه ثلاثة شهور مجبدا والضران ديال الكرش بالعادة الشهرية .المنزل هو المكان المناسب للمرأة والرجل العمل .

  • amazighi soussi
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 14:35

    الإنجازات التي تحققت للمرأة المغربية هي أنكم جعلتم منها سلعة و أقنعتموها بأن حرية المرأة هي أن تخرج للشارع و تبدي مفاتنها لكل من هب و دب و فقرتم المغاربة لدرجة أن بعض النساء يخرجن و يبعن أجسادهن للغرباء من أجل بعض المال و من الإنجازات أيضا أننا أصبحنا ماركة مسجلة في دعارة النساء و الأطفال و لكن مهما فعلتم فالنسبة الأكبر من المغربيات سيبقين عفيفات و شريفات و مكافحات و يعملن على تربية أبنائهن و يحافضن على متانة الأسرة و يعشن الحب الشريف مع أزواجهن فهنيئا للعفيفات الشريفات و نتمنى من الله أن يهدي من لعبوا بعقلهن و جعلوا منهم سلعة تباع و تشترى في الأسواق

  • مكناسي
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 14:51

    النساء العاملات تطردن من عملهن دون وجه حق النساء تلدن في أبواب المستشقيات النساء تحملن أكوام الحطب عل ظهورهن في المناطق الجبلية النساء تبعن أجسادهن مقابل لقمة عيش النساء تحرقن اجسادهن جراء الحكرة المخزنية وووووووووو هذا ماتحقق من خلال الرقم19 !!!!!

  • بنعبد الله
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 14:53

    بعض المعلقين لم يفهموا المغزى المقصود بالمرأة المغربية لقد فهموا بانها تلك المرأة القروية المسكينة البئيسة التي تستيقظ على الخامسة صباحل ولا تخلد للنوم الا بعد العشرة ليلا ، هذه تسمى المرأة المكافحة المجاهدة المناضلة وان توفيت كما حدث لنساء الصويرة فهي شهيدة عند الله ، المرأة المغربية المقصودة في المقال هن زوجات خدام الدولة ورؤساء الاحزاب والقياد والبشوات والقيادات العليا في الدولة والبرلمانيين والوزراء هؤلاء هم النساء المغربيات وليس كل من هب ودب نقول عليها مغربية ..هل فهتم بان ما قيل في المقال صحيح

  • متتبع
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 15:48

    شكون داها فيك يا الراجل المغربي ؟؟!!! فين خدام ؟واش كاينة خدمة بعدا؟ كيفاش عايش؟ باش وكيفاش كتنفق على وليداتك؟ !! فوقاش كتفيق و فوقاش كتنعس؟ ؟فين ساكن؟ بشحال كاري الدار؟ ؟ شحال فيك كريدي ومع من ؟!!! واش مجلوق فبلادات الناس ولا ساكن مع باك؟ واش تزوجت ولا باقي؟ شحال درت كريدي فالزواج؟ !! كيداير مع المصروف والزمان والعيد والدخول المدرسي والعطلة و والديك ؟؟واش عندك شي تغطية صحية؟ فين كتفوج؟ واش كتضحك؟ واش باقي كتبكي وتندب؟ ؟؟ واش تاهمتك شي مرا بالتحرش ولا مازال؟ واش كتفرج فالعفن ديال التلفزة ولا عفا الله؟ ؟! واش كليتي اللحم ولا حتى للعيد وتبرد غدايدك؟ ؟؟ واش عندك شي حق فهاد البلاد ولا الله كريم؟ واش حددك انت شي عيد يليق بيك ولا انت يا الراجل غي ديال مسيح الرجلين فالشوانط والحدود و القناطر و السطوحة و المزارع و فالمحلات دالخدمة؟ ؟؟ خليهوم حتى يكملوا مع بونسوان عاد يجيو ليك. .. صبر أصاحبي ان الله مع الصابرين

  • abdo
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 15:51

    الله يعاون المسؤلين للنهوض بالحالة الاقتصادية والاجتماعية …لأب المراة وأخ المراة وزوج المرأة ورئيس الشركة التي تعمل فيها المرأة .

  • عبدو
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 15:58

    أنها جمعيات المرقة وليس المرأة
    احذروا بعض الجمعيات النساءية يا أيها المتزوجات
    أنهن لا شغل لهن الا تطليقكن وخراب بيوتكن
    اللهم اني بلغت
    نسبة المطلقات في المغرب بالملايين نسبة المتزوجات
    في تراجع كبير جدا هذا سببه بعض الجمعيات النساءية التي من المفروض على الوزيرة الحقاوي ان تغلق أبواب هذه المحلات التي تطلق السيدات وترسلهن الى الشوارع وما خفي أعظم اللهم استر زوجات وبنات مغربنا وعالمنا من الفسق والفجور

  • Salma
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 16:25

    لا أظن أن هذا الموضوع كان سيطرح لو اننا اتبعنا تعليمات الخالق عز وجل ورسوله صلوات الله عليه، إذ لا يمكن تحقيق المساواة بين الجنسين بإعطائهما نفس الحقوق و فرض نفس الواجبات وذلك للاختلاف البنيوي والبيولوجي … لان كلا منهما خلق لوظيفة مكملة لوظيفة الاخر ولكل منهما امتيازات و التزامات مناسبة له لتحقيق التوازن.
    فقد عمدوا عبر التاريخ الى اقناع المراة ان الحرية هي العري و التبرج لاستغلالها في اشهاراتهم و جعلها سلعة رخيصة بعد ان كان يصعب الوصول اليها، ثم اوهموها ان محاكاة الرجل في كل اعماله هي امتياز حتى اصبحت تتحمل اكثر من طاقتها و مسؤولياتها اكثر من الرجل…مسكينة ايتها المرأة

  • النملة بالجنحين
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 19:57

    قد تقارب الحقوق والوجبات في القانون الوضعي لأنه من صنيع البشر له تغارات اما شرع الله لا ولم ولن يستطيع ايا تغييره….

  • nouna
    الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 20:25

    عاش الملك الله يحفظه ويعطيه الصحة وطول العمر ردي على لي قالوا ان المرأة المغربية مازالت تقف على باب سبته ومازالت تبيع السجاير اشنو بغات تاخد هاد المراة وهي ماقرات ولاتعلمات هدا هو نصيبها فالحياة من عند الله كل واحد فين كاتب لو رزقه الله اشوفكم شعب جاهل ماكيشبع ولا كايقنع ملكنا الله يحفظوا ماقصر معانا حتى في حاجة قولوا الحمد لله

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
الجمعة 5 مارس 2021 - 15:37 13

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
أنامل ناعمة في البحرية الملكية
الجمعة 5 مارس 2021 - 14:21 8

أنامل ناعمة في البحرية الملكية

صوت وصورة
معرض للتراث المغربي اليهودي
الجمعة 5 مارس 2021 - 13:25 2

معرض للتراث المغربي اليهودي

صوت وصورة
قتيلة في انهيار منزل ببني ملال
الجمعة 5 مارس 2021 - 00:40 5

قتيلة في انهيار منزل ببني ملال

صوت وصورة
حياة بلا نبض
الخميس 4 مارس 2021 - 22:35 5

حياة بلا نبض

صوت وصورة
ارتفاع أسعار النحاس
الخميس 4 مارس 2021 - 20:35 9

ارتفاع أسعار النحاس