المغرب يراهن على "الذهب الأخضر" من أجل ثورة زراعية واعدة

المغرب يراهن على "الذهب الأخضر" من أجل ثورة زراعية واعدة
الخميس 10 نونبر 2011 - 23:59

كثيرة هي التوصيفات والمسميات العربية التي تطلق على شجر الصبار، من التين الشوكي إلى كرم فرعون مرورا بأسماء محلية عرف بها في المغرب، حسب طبيعة وخصوصيات جهاته، لكن تسمية “الذهب الأخضر”، جاءت لتؤكد على القيمة المضافة التي تحملها هذه الفصيلة النباتية الشوكية من قيمة غذائية عالية الجودة.

وتتجلى هذه القيمة في كون شجرة الصبار هي الشجرة الوحيدة التي يمكن استغلال أوراقها مثلما يتم التلذذ بثمارها، ناهيك عن استعمالات زيوتها في صناعة الأدوية والتجميل وبقايا قشور ثمارها في التغذية الحيوانية، وبذلك تشكل رهانا لثورة زراعية مستقبلية واعدة ونواة لصناعة فلاحية مندمجة.

وإذا كانت زراعة المستقبل، تروم حماية المنظومة البيئية والاقتصاد في استعمال الماء، فإن شجرة الصبار تعد من أكثر الفصائل النباتية المتعايشة لقرون خلت، مع ندرة المياه وإكراهات قساوة المناخ، دون أن يتم الالتفات إلى ما تقوم به شجرته في صمت من دور حيوي في مكافحة التصحر والحيلولة دون زحف الرمال في المناطق الجافة والصحراوية.

فالفلاح المغربي ظل في سالف الأزمان، رهين وفرة المياه وانتظام التساقطات المطرية، ولم يكن يولي أدنى اهتمام لزراعة الصبار وغلاله التي اتضح تفاعلها إلى حد كبير مع الجفاف والتحولات المناخية، الأمر الذي حمل الكثير من المزارعين في السنوات الأخيرة على التعاطي بجدية مع هذه الزراعة المغمورة.

وقد بدا جليا أن انتقال المساحات المخصصة لهذه الزراعة، وفي ظرف وجيز، من بضعة هكتارات معدودة ومتناثرة في غير انتظام، إلى ما يفوق الخمسين ألف هكتار حاليا منتشرة وفق أنظمة وتقنيات زراعية حديثة، يعكس الاهتمام المتزايد اليوم بهذه الزراعة في المغرب بل حولت بعض سمات الهشاشة والفقر، إلى دينامية اقتصادية انتعشت بفضل مساهمتها في ولوج مرحلة أولى للتصنيع مما حقق نقلة نوعية نحو تثمين هذا المنتوج الفلاحي الجديد بشكل أفضل.

إنه منتوج وصف ب “الذهب الأخضر” من قبل خبراء مكسيكيين زاروا مؤخرا منطقة الرحامنة ضمن قافلة الجامعة الدولية المتنقلة للصبار، وذلك اعتبارا لقيمته الإنتاجية الرفيعة وغير المكلفة سواء في الجانب المتعلق بمياه السقي أو في تقنيات وآليات الإنتاج والتحويل.

وإذا كان المغرب، شأنه في ذلك شأن العديد من البلدان المغاربية والعربية من المحيط إلى الخليج، يتوفر على مساحات شاسعة من الأراضي البورية غير المسقية وخاصة في المناطق الصحراوية الجافة، فإنه يملك مؤهلات البيئة الملائمة لهذه الشجرة لإعلان ثورة زراعية مغاربية يمكن أن تشمل باقي البلاد العربية لتشكل بديلا للزراعات التقليدية التي تستنزف الموارد المائية المهددة مستقبلا بفعل زحف مخاطر التحولات المناخية.

ولعل المؤشرات الإيجابية التي حققها المغرب في هذا الاتجاه، كفيلة بالعمل على الدفع بنقل هذه التجربة إلى البلدان المغاربية الشقيقة لما يتوقع أن يكون لها من أثر إيجابي غير مسبوق في تاريخ الإصلاحات الزراعية سواء في ما يتعلق بحل معضلة البطالة وتنمية العالم القروي أو في بلورة منظور استراتيجي مغاربي لفلاحة المستقبل المواكبة لإكراهات ندرة المياه والمراهنة على تحقيق هدف أسمى يتمثل في كسب رهان الأمن الغذائي القومي.

و”الصبار” كلمة انبثقت من الصبر، وفي ذلك تطابق للإسم على المسمى، فالصبر على العطش أبرز سمات شجر الصبار، إلا أن هذا الاشتقاق اللغوي العربي، لا يجد له ما يسنده في تاريخ الزراعة العربية، حسب الخبراء، للتأكيد على عروبة النبتة أو ارتباطها بالبيئة العربية الصحراوية عموما، على اعتبار أنها نبتة ذات أصول طبيعية جافة.

وتفيد مصادر الجمعية الوطنية لتنمية الصبار، أن الصبار المتعدد الأسماء في المغرب والمعروف بالتين الشوكي والهندية وتين النصارى (كرموس النصارى) في الوسط والشمال، وتين عيسى وتين موسى وأكناري في الجنوب، زراعة دخيلة على البلاد وأن الرحالة الإسبان استقدموا هذه النبتة من أمريكا اللاتينية وتحديدا من أراضي المكسيك في القرن الثامن عشر، وهو ما يفسر انتشارها في ما بعد في المغرب وشمال افريقيا وحوض المتوسط.

ويعرف شجر الصبار باللاتينية بإسم ” كاكتوس”، بينما يطلق عليه في مناطق أخرى من البلاد العربية ب”كرم فرعون” أو التين الشوكي، وهي تسميات تبقى في حاجة إلى نبش الباحثين في ذاكرتي التاريخ والجغرافيا لمعرفة الأصل في اشتقاقاتها وما إذا كان لها من صلة في تحديد هوية هذه النبتة التي أصبحت تستأثر اليوم باهتمام الخبراء وعلماء الزراعة في عدد من أنحاء العالم.

والمؤكد أن تعاقب سنوات الجفاف في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، لفت انتباه المزارعين في كثير من مناطق المغرب إلى شجر الصبار الذي لم يكن يزيد استعماله على تسييج ورسم حدود طبيعية لأراضيهم، حتى دفع به حكم الضرورة ليصبح موردا أساسيا لإنقاذ قطعان ماشيتهم من الضياع، بل وساعدهم، إلى حد ما، في توفير قسط بسيط من حاجياتهم الغذائية.

ولولا الإهمال وعدم العناية بهذه النبتة والتقصير في توسيع مجالاتها كزراعة أساسية من قبل، لما كان وقع آثار آفة الجفاف على المغرب بتلك القساوة والحدة التي عرفها.

وجاءت مبادرة الملك محمد السادس إلى تدشين أول مشروع من نوعه لغرس شجر الصبار بمنطقة كلميم باب الصحراء في رابع أكتوبر 2005 ، لتكرس هذا المنظور الجديد تماشيا مع ما ورد في خطاب العرش للسنة التي قبلها، حيث شدد جلالته على الدعوة إلى سياسة فلاحية جديدة تنبني على دعم المكتسبات وتقييم خصوصيات التربة لكل منطقة بهدف إنعاش الإنتاجية الزراعية وخلق صناعة فلاحية تتلاءم كلية مع المؤهلات والثروات الطبيعية في كل جهة مع الأخذ بعين الاعتبار لإكراهات البيئة وندرة الموارد المائية والتصحر.

وتتوفر مناطق السراغنة والرحامنة وواد زم والحسيمة والصويرة وخريبكة وكلميم باب الصحراء وسيدي إيفني وآيت باعمران، على فصائل متنوعة من شجر الصبار تعرف بعض ثمارها بالرحمانية والدكالية والحداوية والعكوري والدلاحية وعيسى وموسى وأشفري، وتحمل كل واحدة منها خاصيات معينة تمتاز بها عن الأخرى من حيث الشكل والحجم والطعم.

ويتجلى القاسم المشترك في ما بينها، في القيمة الغذائية والصحية وما تزخر به من وفرة عند استخلاص زيوتها واستعمالات أوراقها في الصيدلة والتجميل والتغذية الحيوانية.

وفي ما يرتبط بتثمين غلال شجر الصبار، تعد منطقة كلميم ومنطقة الرحامنة في ما بعد، من المناطق النموذجية والسباقة إلى تحويل منتوجاته في إطار صناعة محلية تضامنية، تقوم على العمل التعاوني بسواعد نسوية نشيطة اشتغلت منذ بضع سنوات وبآليات بسيطة لاستخلاص وتصدير زيت الصبار ذي الجودة العالية وبسعر يتراوح مابين 12 و 15 ألف درهم للتر الواحد ويستعمل في ميادين صناعة الأدوية والتجميل فضلا عن تجفيف فاكهة الصبار واستخدام بقايا أوراق شجره وتينه في إنتاج الأعلاف الموجهة لتغذية المواشي.

ويغطي شجر الصبار بالمغرب نحو 120 ألف هكتار وينتج حوالي 2 ر1 مليون طن، بمعدل لا يتعدى 50 بالمئة من الإنتاج الإجمالي. وتقدر حصة منطقة الرحامنة حاليا ب 26 ألف هكتار ويتوقع أن تصل المساحات المغروسة منه في مستقبل قريب إلى 100 ألف هكتار، في ما يرتقب تزايد وتيرة الأغراس سنويا ب 8 إلى 10 آلاف هكتار على الصعيد الوطني، وهو ما يعد بتنظيم محكم لمسالك إنتاجه وتحويله وتصديره وقنوات تسويقه في أفق العشر سنوات المقبلة.

‫تعليقات الزوار

27
  • صلاح
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 07:22

    معلومة اضافية انه من الفواكه الثلاثة الاكثر افادة لجسم الانسان التمرو العنب والتين الشوكي

  • السندباد الهندي
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 09:19

    اللهم قِنا شر الهندية وما يأتي من الهند ، إنك سميع قدير….
    هذا تحدير لوجه الله..وليتحمل كلٌ واحد منكم مسؤوليته من مغبة العاقبة ، إن بها لعنة الفراعنة .
    إني قد بلغت…

  • bilal
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 10:57

    bonjour
    je cherche les coordonnées de l'association du développement du cactus
    merci d'avance

  • اوبلا مولاى ابراهيم
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 11:08

    الصبار اكنارى شجرة اصلها جزر الكنارية ولها اسمان فقط
    الاسم الاول اكناري
    الاسم الثانى كرمس النصارى

  • Marrakch
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 11:16

    Au Maroc on va combattre la pauvreté avec LHANDIA.Vive le maroc.

  • Doukkali Polyvalent
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 12:55

    Bientôt pousseront partout des CACTUS CITIES à l'instar de celles qui ont vu le jour au WILD WIDE WEST des Etats Unis. Je me demande si ces derniers ont bâti leur économie grâce à cet OR VERT. Si c'est le cas, alors vivement des mines d'or au Maroc

  • حسن الزات
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 14:07

    يقول محررمقال و م ع : "كثيرة هي التوصيفات والمسميات العربية التي تطلق على شجر الصبار، من التين الشوكي إلى كرم فرعون مرورا بأسماء محلية عرف بها في المغرب".
    لو كان يكتب فعلا للمغاربة لسبق التسميات التي تعود المغاربة عليها وكرم وعزز تسمياتهم لغلة منهم واليهم يعرف قيمتها البسطاء منهم قبل المستغربين (مثل المستشرقين) الذين اكتشفوها متعجبين عندما بدأ الغربيون يهتمون(تماما كما حصل لغلة أركان، الهرجان عند سابقا).
    ولو كان يكتب للمغاربة ويعزهم لقال لسبق انهم يطلقون عليها حسب المناطق أكناراي والهندية وكرموص النصارى و الزعبول (؟)، وهي عبارات تفيد في تاصيل مصدر الكلمة، اما عبر المحيط الأتلنطي من جزر الكناري (حيث زراعته راسخة في لانتاج حرير أكناري مثل حرير التوت) أو عبر المحيط الهندي بالنسبة للمغاربة المهاجرين من عمان واليمن أو عبر اوروبا النصرانية, مع الأسف انصب مجهود محرر وكالة المغرب العربي في حديثه عن الكرموص فقط على "عروبة النبتة أوارتباطها بالبيئة العربية" بينما نحن المغاربة اشتدت لهفتنا للحديث عن بيئتنا المغربية من وكالتنا الوطنية, سامح الله المرحوم بنونة وأفاق الأحياء من غيهم.
    حسن الزات

  • تهكم على أبناء الشعب
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 15:15

    هل المسؤولون يستخمرون أبناء الشعب بتدشين زراعة الصبار في الوقت الدي تعمل الأمم الأخرى الى علم الدارة و البحوت النووية

  • Safi, Morocco
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 16:22

    لازم على الإقتصاد ان يعتمد على الأشياء الموجودة في المغرب:
    – إستغلال التساقطات المطرية، وبناء المزيد من السدود.
    – إستغلال الحرارة في الصحراء المغربية، وإنتاج الطاقة الحرارية-الشمسية.
    – إستغلال التمور للتصدير، والزيادة في زرع النخل لإنتاج أكبر من التمور.
    – إستغلال الفلاحة، تصدير الخضر والفواكة ذات الجودة العالية التي تتمتع بها أراضي المغرب.
    – إستغلال الصيد البحري، تصدير أحسن أنواع الأسماك الموجودة على المحيط الأطلسي.
    – الزيادة في إنتاج الفوسفاط، ورفع ثمن التصدير.
    – التشجيع على المقاولات الصغرى والمتوسطة، لخلق مناصب شغل ورفع الإقتصاد المحلي.
    – إكثار شجر الصبار في المملكة، للتصدير، وصنع المربى الأغلى عالمياً وتصديره.
    – الزيادة في إنتاج القمح، غرض الإكتفاء الذاتي للمغاربة وكذا لتصديره.
    – تحلية مياه البحر (جوج بحور والله غالب).
    – حفر عدد كبير من الآبار في جميع قرى وبوادي المملكة لتجنب الجفاف إن قدر الله!.
    – جلب الإستثمارات الصينية وبكثرة للإستثمار في المغرب.
    والحمد لله.. المغرب أحسن بلد في العالم وإقتصاده مرشح ليكون قوة إقتصادية صاعدة بدون بترول ولا غاز!
    عاش المغرب، عاش الشعب، عاش الملك.

  • عادل المغربي
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 16:31

    كنا نأكل الحبة الواحدة ب 2 دريال او اربع ريالات اما اليوم فقد زاد سعره الى نصف درهم يصل احيانا الى درهم للحبة مما حدى بأحد اصدقائي الى اقتراح ساخر لبائع الكرموس "دير ليه تغليف وكتب فوق منو بيمو" الى بغيتي تبيعو بدرهم

  • KHALO_UNI
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 16:39

    السلام عليكم
    الشكر موصول لكاتب التقرير
    غير أنه نسي اسم مشهور في المغرب للصبار وهو: الزعبول
    وأفضل وأجود أنواع الصبار من حيت المذاق والطعم هو صبار الحسيمة وتحديدا منطقة ترجيست ويسمى: الدلاحية أتمنى أن تتذوقوه إنه بالفعل نعمة كبرى من الخالق عزوجل

  • cérveau usé
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 16:58

    la suite …..IL Y AURA DES FRANCAIS ET AUTRES QUI VONT SOUS PRETEXTE D AIDER LES COMMUNES LOCALES ET CREATION DE COOPERATIVES COMMES POUR L HUILE D ARGAN AT VOUS ALLEZ COMMENCER A VOIR AL HANDIA A 200 DH SI VOUS LA TROUVEZ!!!!!!!

    donc un nouveau eldorado pour l industrie francaise et ses intérmédiaires marocains qui se rempliront les poches à nouveau
    Bref comme d habitude!!!!!!!!!!

  • abdallah farmboy
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 17:16

    pouvez-vous SVP me donner le nom en francais de cette plante chajar assabar?
    chokran

    hespress: Pouvez-vous SVP mettre une fonction dans votre site pour permettre aux gens qui n'ont de pas clavier en arabe de s'exprimer plus facilement
    merci

  • طالب مستفسر
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 17:18

    تمتاز ثمرة الصبار عن شبيهتها الأخرى من حيث الشكل والحجم والطعم و اللون
    يوجد بالمناطق الجبلية نوع ممتاز أحمر القشرة و اللب و يمتاز بمذاقه الحلو الذي يميل الى طعم الرمان
    اخيرا هل صحيح ان مرادف كلمة الصبار بالفرنسية هوfigue de barbarie ام له مسميات اخرى

  • المواطن
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 18:02

    الله الله كم كرهت هذه البلد ما هذا التخلف فهل بهذه النبتة يمكننا أن نصنع ثورة إقتصادية
    أرى دول صنعت ثورات صناعية وإقتصادية قبل قرون خلت ونحن مازلنا نأمل الثورات الإقتصادية في النبات
    فأين دور الصناعة المغربية؟؟ فهل كل هذه السنوات لم نستطيع صنع شيء نفتخر به
    ألمانيا صنعت السيارات من أكثر من 200 سنة وصنعت الطائرات أكثر من 100 سنة وماذا صنصنع نحن ربما لالهم العروسة ولا المادام مسافرة ولا ستوديو دوزيم
    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

  • baamrani
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 18:35

    la meilleur qualite d acnarie au maroc est originaire
    dait baamrane sidi ifni

  • said
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 20:03

    oui dallahya d'alhouceima est une varieté tres chere ;le ministere de l'agriculture doit organiser "mihrajane zaaboul ou cactus " comme celui des dettes attoumours d'arfoud

  • pour abdallah farmboy
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 22:24

    En français c'est:Le Figuier de Barbarie (Opuntia ficus-indica) est une espèce de plante de la famille des Cactaceae, originaire du Mexique, le fruit c'est la figue de barbarie.
    A Al hoceima on l'appelle tharoumith ARROUMIA et je confirme que c'est les meilleures que j'ai mangé dans le nord du Maroc…moi ce que je voudrai savoir c'est combien de pièces il faut pour produire un litre de cette huile ?..si il ya un spécialiste et merci d'avance.

  • LADY VOW
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 22:28

    عيد مبارك سعيد وكل عام والكل بالف خير وانشاء الله تكونو من عواده حبيت نقلكم شي على هده الفاكه بما انني اسكن ببرطانيا فهده الفاكهه سعرها غالي عندنا وثمنها 2جنيه استرليني اي ما يعادل تقريبا 30درهم مغربي للحبه الواحده فالدكاكين المخصصه لبعض الخضر والفواكه النادره والصعب الحصول عليها وماشي اي دكان الفواكه تلقاها عنده لان سعرها غالي اما بلمطاعم ماشي اي مطعم لي ممكن يقدم هده الفاكهه الا لي يقدر يدفع ثمنها وباختصار ماكيقدمها الا المطاعم الي كيدلخولها الناس الاغنياء وممكن يطلع عليهم ثمن وجبة العشاء فوق 500جنيه استرليني مايعادل 7500درهم مغربي لشخصين فقط مثل مطعم ريتز المعروف او لاسبينال او فور سيزون او ليزمباسدار او 50سانجيمس وعلى فكره فلمطعم كيكون ثمنها ب50 جنيه استرليني يعني 750 درهم مغربي وكيقدموليك 3حبات مقسومه على نص على طبق من الفضه وكيحطوها فوق الثلج وكانهم كيقدموليك دهب ولله كنبقى نموت بضحك وعندنا فلمغرب ارخص فاكه وكياكلوها غير الفقراء ومني سالت المشرفين على هده المطاعم قالولي انها من اغنى الفواكه من ناحية القيمه الغدائيه وقالولي شي حاجات فيها خياليه دكشي علاش غاليه اما زيتها غالي بزاف

  • A Moroccan citizen
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 23:01

    We have to invest in industry. Morocco, like the rest of the third world, is classified among underdeveloped countries, simply because it doesn't have good industry. Almost, no country could be a prosperous country without having some strong industries, such as car, ship, plane, mobile or computer industry. Japan, Germany, France, the U.S.A… are great countries as they rely heavily on industry: they export more than they import, which isn't our case. Of course, if Morocco were to be like them, it'd have to give more importance to scientific reseacrh. Otherwise, we couldn't have good industry. Interestingly, through industry, we could solve quite a few economic problems: poverty, unemployement, economic dependence, among others. Incidentally, industry is the real secret of the power of the West. For instance, the U.S.A. is a great country, because it has advanced technology, which makes of it a scary military power. I hope the Moroccan will pay attention to this fact.

  • anadec
    السبت 12 نونبر 2011 - 02:13

    Pour produire un litre de cette huile il faut traiter entre 700 et 800 kg de figues fraîches. Le poids moyen d'une figue est 50 gramme. Le litre d'huile exigent donc 750.000/50 = 15.000 pièces c'est à peu près 35 caisses
    Merci Hespress de publier cette réponse

  • jjuija
    السبت 12 نونبر 2011 - 22:51

    les pays essayent de construire des usines
    et notre miskine maroc
    se dirige vers les fanadi9 et le sabbar
    0/10

  • marocaine
    الأحد 13 نونبر 2011 - 00:39

    la region d oulad haddou est connue par les meiulleures varietes de cactus mais malheureusement le prix du metre carre est tre tre cher ce qui bloque l extention des plantations donc reste a ce que l etat pose une strategie ds les plans d amenagement et impose une ceinture verte en cactus

  • عمران
    الأربعاء 16 نونبر 2011 - 01:33

    سنقدم لكم نصيحة عندكم تكلها على الريق رها كتعصم

  • آل يوسف الإدريسي
    الإثنين 21 نونبر 2011 - 01:56

    من ينتقد إدراج هذا الموضوع ، لايعرف بالضبط أهمية الهندباء
    الهندباء عرفت في القارة الأمريكية وهي التي كانت غذاءهم الأساسي قبل اكتشاف القارة، ومنه جاءت الكلمات: الهندباء"نسبة إلى ما عرف خطأ بالهنود" او كرموس النصارى ،لأن المكتشفين الذين نقلوها من القارة الأمريكية هم النصارى
    كما أن اسم لتشين نقل من الصين
    المهم:أن هذه الأشجار هي التي أنقذت آلالاف من قطعان الماشية خلال السنوات الماضية الجافة اي سنوات القحط التي مر بها المغرب في عقد التسعينيات
    فورقة من الصبار،اي درقة كانت تساوي 5 دراهم تنقى من الشوك وتعطى للأبقار من أجل إنقاذ القطيع من الجوع
    لذا أرى البعض يستهين بهذه الشجرة "cactus"
    فبالإضافة إلى كونها لاتتاثر بالجفاف ، فهي غداء احتياطي في حالة القحط
    كما أن ثمارها تجفف وتخزن ، كاحتياطي للاستهلاك
    ايضا تستخرج منها :من أوراقها الغليظة زيوت ومواد غالية الثمن
    وتشتهر منطقة آيت باعمران باستنبات هذه الأشجار حيث تشكل مداخيلها موردا هائلا لهم وهي التي نراها في الدارالبيضاء بعد انتهاء موسم ثمار الهندباء
    والجانب الآخر هو محافظتها على التربة ، واكتنازها لكمية هائلة من الماء لذا لاتستهينوا بهذه الأشجار

  • nifa mohamed
    الجمعة 25 نونبر 2011 - 18:06

    la melleure handia se trouve dans la region d ahfir -oujda

  • ATE ESTA
    السبت 3 دجنبر 2011 - 20:53

    hhhhhh
    Au Maroc on va combattre la pauvreté avec LHANDIA.Vive le maroc.

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 19

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات