المغرب يُكون أئمة مساجد تونس وليبيا وغينيا كوناكري

المغرب يُكون أئمة مساجد تونس وليبيا وغينيا كوناكري
الخميس 13 فبراير 2014 - 14:27

بعد الاتفاقية التي وقعها المغرب مع مالي بخصوص تدريب 500 إمام من مالي، في سياق مواجهة الفكر المتطرف بهذه البلد الإفريقي الذي ما فتئ يشهد تجاذبات سياسية داخلية حادة، جاء الدور على كل من تونس وليبيا وغينيا كوناكري للاستفادة من “التجربة المغربية” في مجال تدبير الشأن الديني.

ووافق الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، أمس الأربعاء، من حيث المبدأ على ثلاث طلبات تعاون في الحقل الديني مع كل من تونس وليبيا وغينيا كوناكري، داعيا وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى “الانكباب على دراسة مختلف الجوانب التطبيقية المتعلقة بهاته الطلبات”، وفق تعبير بلاغ لوزارة أحمد التوفيق.

ويتعلق الأمر بطلب من وزارة الشؤون الدينية بالجمهورية التونسية، وموضوعه تكوين أئمة تونسيين بالمغرب والاستفادة من الخبرة المغربية في عمارة المساجد”، وبطلب من الأمانة العامة للشؤون الدينية بغينيا، وموضوعه طلب تكوين أئمة غينيين بالمغرب، وطلب ثالث من معهد الإمامة والخطابة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بليبيا، يهم الاستفادة من دورات في مجال تدبير الشأن الديني”.

الكنبوري: سياقات “نجاح” تدبير المجال الديني

هسبريس اتصلت بالباحث في الجماعات الإسلامية والشأن الديني، إدريس لكنبوري، لاستجلاء السياقات والدلالات الذي تحيط بهذا “التهافت” على التجربة المغربية في تدبير حقله الديني من لدن بلدان إفريقية وعربية مجاورة، حيث أكد أن توجيه هذه الطلبات إلى المغرب لتكوين الأئمة، يجب أن يُقرأ بالدرجة الأولى من ناحية “الصورة”.

وتابع مؤلف كتاب “الإسلاميون بين الدين والسلطة: مكر التاريخ وتيه السياسة” بأن هذا المعطى يعني أن “المغرب أصبح بلدا حاضرا على مستوى التواجد السياسي في المنطقة، باعتباره بلدا يتمتع بنوع من الشخصية الدينية على مستوى الهوية الوطنية، الأمر الذي رسم له صورة معينة لدى بلدان المنطقة، أو كما يعبر عنه بالفرنسية . la visibilité

واسترسل الكنبوري بأن المغرب، بالنسبة لبلدان المنطقة ودول عربية أخرى، نجح في تدبير المجال الديني على مستويين: مستوى سياسي ومستوى عقدي، حيث إنه على المستوى السياسي بدأ تدبير هذا المجال حتى قبل أن يظهر مصطلح “تدبير الحقل الديني” في المجال العام”.

ولفت المحلل إلى ما وصفه بنجاح الدولة في دفع جزء من الإسلاميين إلى الانخراط في العمل السياسي منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي، ومدلول الانخراط في العمل السياسي هو الانخراط في الاعتدال الديني، لأن الأول نتاج الثاني، إذ لا يمكن أن يكون هناك اندماج في العمل السياسي داخل الدولة بدون أن يكون هناك رسوخ للخط المعتدل”.

وزاد الباحث بأنه “رغم أن هناك جزء من الإسلاميين غير منخرط في اللعبة السياسية، إلا أنه مندمج في الخط المعتدل على المستوى الديني الصرف، إذ ينعدم وجود الأفكار المتشددة ذات الطابع الديني، فكل ما في الأمر أن هناك اختيارات سياسية معينة، مثلها أي اختيار سياسي آخر في إطار التدافع الطبيعي بين الدولة والتنظيمات السياسية”.

الاستثناء المغربي

وذهب المتحدث إلى أن “هذا الواقع في حد ذاته أعطى خصوصية للمغرب، إذ ظهر هذا بشكل واضح في مرحلة الربيع العربي، فجميع من يتحدثون عن الاستثناء المغربي في هذه المرحلة ينسون أمرا أساسيا، وهو أن هذا الاستثناء نتج عن عاملين رئيسيين”.

العامل الأول، وفق الكنبوري، مرتبط بالمؤسسة الملكية التي كانت سريعة التجاوب مع حراك الشارع، وأما العامل الثاني فمرتبط بكون الإسلاميين بشتى أطيافهم لم يرفعوا شعارات متطرفة، وكانت مطالبهم جزء من مطالب الشارع، في الإصلاح ومحاربة الفساد والعدالة”.

“هذا الاستثناء هو الذي يعطي للمغرب اليوم، بعد مرحلة الربيع، الإشعاع الذي يميزه في تدبير المجال الديني على المستوى السياسي” يورد الباحث في الجماعات الإسلامية والشأن الديني.

أما تدبير المجال الديني على المستوى العقدي، يردف الكنبوري، فقد اتضح بداية من عام 2004 عندما شرع المغرب في السياسة الجديدة التي أطلق عليها “هيكلة الحقل الديني”، وهمت تكوين الأئمة والمرشدين والخطباء، ووضع إستراتيجية لضبط المساجد.

وسجل المحلل ذاته بأن “المغرب تميز كونه كان البلد العربي الوحيد السباق إلى هذه السياسة في المجال الديني، في الوقت الذي انخرطت فيه باقي البلدان العربية الأخرى في تدبير الجوانب الأمنية للظاهرة الإرهابية فقط”.

نموذج للاعتدال الديني

وجوابا على سؤال بخصوص مدى تطور التجربة المغربية في تدبيره للشأن الديني، وتحوله إلى نموذج يحتذى به في هذا الصدد، أفاد الكنبوري بأنه “بعد تجربة مالي، التي شرع المغرب في تكوين أئمتها، يمكن للمغرب أن يربح كثيرا، وأن يتحول إلى نموذج للاعتدال الديني”.

ويشرح “منذ تفجيرات شتنبر2001 تراجع النموذج السعودي، حتى داخل السعودية نفسها، بسبب العديد من الملابسات، وبعد الربيع العربي تراجع النموذج المصري، لأن المجال الديني في مصر تحول إلى مجال سياسي، وحصل التداخل بين المجالين بشكل كبير، بسبب طبيعة المرحلة”.

وزاد المتحدث بأنه “رغم المحاولات التي بذلها الأزهر بعد ثورة 25 يناير 2011 لكي يعود إلى الواجهة مجددا بعد عقود طويلة من الجمود، لم يفلح في أن يتحول إلى نموذج للتدين المعتدل، بسبب الاختراقات الكثيرة من مختلف التيارات الدينية المتصارعة، لذلك هناك الآن غياب للنموذج في المجال الديني في المنطقة العربية”.

حالتا تونس وليبيا

وتعليقا على ملاحظة هسبريس كون بلدين عاشا رياح “الربيع العربي”، هما تونس وليبيا، يطلبان من المغرب تكوين أئمتهم فيه، أكد الكنبوري أن الأمر يتعلق بدلالتين اثنتين، الأولى أن “هذين البلدين يعيشان إشكالا على مستوى المجال الديني”.

وعزا الباحث هذا الإشكال الديني إلى ما سماه “غياب مرجعية يمكن أن تحقق الإجماع حولها على مستوى الاختيارات الفقهية والمذهبية في ليبيا وتونس”، مشيرا إلى أنه “بالنسبة للمغرب تتمثل هذه المرجعية في مؤسسة إمارة المؤمنين”.

والدلالة الثانية، وفق الكنبوري، هي أن تحقيق “الثورة” في العالم العربي الإسلامي، خلافا لأي منطقة من العالم، لا يعني نهاية الصراع بل بدايته، لأنها تكون انطلاقة للصراعات السياسية على خلفيات دينية، بسبب كثافة الحضور الديني في هذه المجتمعات، وتنوع التعبيرات الدينية سواء بين المذاهب أو داخل المذهب الواحد، وإذا كان ممكنا تدبير الاختلافات السياسية، فمن الصعب تدبير الاختلافات الدينية” يؤكد الكنبوري.

‫تعليقات الزوار

43
  • جامعة الازهر الشريف المغربية
    الخميس 13 فبراير 2014 - 14:45

    مزيان ادن غادي ترجع عندنا جامعة القروين وغادي اولي عندنا جامعة الازهر المغربي الحمد لله والشكر لله …………………………….وسمع الشكر موحال اجيه النعاس اليوم

  • dst
    الخميس 13 فبراير 2014 - 14:55

    يجب أن يعلم المغاربة كلهم أن ما يعيشه المغرب من تعايش بطابع التسامح فهو بسبب الؤسسة الدينية المتمتلة في شخص أميرالمؤمنين و علماء المغرب المتمكنون في فهم الدين و الإفتاء فيه . فهده الؤشة تاريخها طويل في التسيير مما جعلها مواكبة لتطورات العصر بخلاف باقي الدول الإسلامية

  • ام ريم
    الخميس 13 فبراير 2014 - 14:56

    الوحدة الدينية والمذهبية وامارة المؤمنين فضلا عن وعي المغاربة وابتعادهم عن الفتن (واصحابها) ما ظهر منها وما بطن….كلها اسباب استقرار وثبات الحقل الديني في المغرب. تجربة تكوين هؤلاء ببلادنا مبعث فخر لنا ندعوا الله بالتوفيق وألايبعث فيهم من يتهم نزاهتهم وإخلاصهم لله او يطالب بالرد من نفس منابرهم

  • محمد الفقير
    الخميس 13 فبراير 2014 - 14:56

    لا أدري إن كان ذلك جيدا المهم أننا في الريادة. من يعلم أإمة مساجدنا. ﻻ حول و ﻻ قوة إلا بالله العلي العظيم. الغرب أصبح، يتدخل حتى في تعليم أإمة مساجد المسلمين.

  • boulemanepress
    الخميس 13 فبراير 2014 - 14:57

    يدربهم على منهج الوسطية والاعتدال " صفي خاطرك يا إمام من جهة موزازين وباقي المبادرات الفنية الخلاقة… " لعلها التجربة المغربة الاكثر نجاخا لمواكبة الغرب وانحلالاته.

  • S. Haddou Oumouloud
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:01

    هذا بالاضافة الى ما تقوم به الوزارة المعنية من مجهودات في تاطير الائمة باووربا و البعثات الرمضانية.. المغرب و بعد ربيع الشعوب العربية اصبح مثالا يحتدى به من طرف العديد من الدول العربية ليس فقط في المجال الديني بل ايضا في مجالات اخرى كالسياسية و الاقتصاد و الحقوق..

  • mustapha
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:04

    سر نجاح الدين المعتدل في المغرب هو عدم خلطه بالسياسة والملك لعب دورا كبيرا للحيلولة دون وقوع ذلك عكس ما وقع في بعض الدول العربية

  • Plombier
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:12

    Il faut le dire, le Maroc reste un pays modèle pour tout les pays Arabo-Musulmans: modéré, contre la violence et l'extrémisme religieux

  • moh lil
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:16

    الشعب التونسي والليبي ماشي هو الشعب المغربي ! الائمة يسمع كلامهم الافي المغرب! اما الدول اخرى ياتي الدين والعبادة بعد العيش الكريم والحرية! ما يزرع في المغرب لا ينبت في تونس الدستور الجديد يعبر على وعي الشعب! والله اعلم .

  • عبدو
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:16

    هم يريدون أن يحاربوا التطرف في بلدهم ويعتقدون ان المغرب رائد في هذا المجال لكني اعتقد ان جماعة العدل والاحسان كان لها دور كبير في القضاء على التطرف الديني كما يعود الفضل الى بقية التنظيمات المعتدلة لكن القوم لا يعرفون من المغرب سوى القشور لهذا فهم يتجهون نحو ائمة البلاط والسلطان ليكونوا جيلا من الفقهاء يدينون بالولاء لرجل واحد

  • mafahm walo
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:19

    une bonne initiative pour que ces pays aussi puissent donner un cadre religion pour préparer leur mawazine et donner le droit aux femmes pour faire des bizou devant leurs parlements et aussi aussi aussi c'est iSlam light à la marocaine 🙂

  • mariam
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:19

    من الواجب تدريب ائمة المغرب هم ايضا فمعظمهم لا يتلون القران بقواعد التجويد ومخارج الحروف ومسالة الوقف والابتداء … علي العموم مبادرة طييبة بالتوفيق ان شاء الله

  • صلاح الدين
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:26

    الشان الديني هو عامل استقرار لجميع البلدان، وكثير من الكوارث التي لحقت المجتمع هو نتيجة التفريط في المساجد وائمتها، فالجامع ببساطة هو المكان الذي يجمع جميع المسلمين ويوحدهم على امام واحد الذي يكون هو الحكم بين الجميع

  • Phylo
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:30

    براعة المغرب في ترويض الأئمة لتبليغ ما يُفتى عليهم لا أقل ولا أكثر. هذا هو ما جعل الدول تتهافت لتلقين هذه الدروس لأئمتها.

  • abdo
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:42

    sur le plan stabilité et paix je suis sur que la lybie la tunisie et la guineé seront stable sur le plan religion car l'experience marocaine est laeder

  • marocain pure
    الخميس 13 فبراير 2014 - 15:46

    بسم الله الرحمان الرحيم
    في نظري هذا لإقبال على التجربة المغربية يفسر على النحو التالي: البلدان المذكوة تعاني من التغول الإسلام السياسي و الخطاب الديني يصب في مصلحة الإسلام السياسي والمغرب الرسمي نجح في تحييده منذ زمن طويل ويريدون هم أيظا تحييده لكي لا يصب في مصلحة الإسلاميين يقول المثل المغربي لي فراش الجمل فراس الجمالا شكرا

  • عبد الرحيم
    الخميس 13 فبراير 2014 - 16:01

    نتمني ان يزيل الجزايريين التعنت والدخول الي الصف .لان اجلا او عاجلا لا بد ان…….فالمغرب هو من يستحق الريادة ولازم يحولو قر الجامعة العربية الي ازيلال

  • منصور
    الخميس 13 فبراير 2014 - 16:10

    بكل بساطة صناعة الفقيه على المقاس كما اوصت امريكا ليكون الفقيه خادما لسيده الحاكم ومروضا على الولاء والطاعة.رحم الله الاسلام والمسلمين

  • hamid sweden
    الخميس 13 فبراير 2014 - 16:10

    انا على يقين ان جنيرالات الجزائر غير مرتاحين الى هذه الخطوات الرائدة في السياسة الخارجية اتجاه الدول العربية والافريقية فهم بلا شك سوف يعملون لتقويض هذه المبادرات وخاصة في يخص التقارب مع مالي . لانهم يضنون انهم سوف يعزلون المغرب عن افريقيا

  • أبو أسماء
    الخميس 13 فبراير 2014 - 16:13

    نسيتم الامارات والكويت فالاولى استوردت الاف الائمة المغاربة وقريبا ستاتي الدول الاخرى وينبغي ان نعيد الاعتبار لمدارسنا العتيقة فهي الخزان

  • Benali B
    الخميس 13 فبراير 2014 - 16:19

    Je déclare par ce biais ma fierté d'être un sujet du roi lequel par sa clairvoyance est parvenu à maintenir l 'équilibre spirituel de la nation
    au point qu'il a provoqué l'admiration de l'ensemble des nations musulmanes à travers la planète .

  • Sarah Canada
    الخميس 13 فبراير 2014 - 16:21

    Il ne faut pas oublier la mentalité des marocains caractérisée par la tolérence et l'ouverture sur autrui aussi les marocains sont pratiquants mais avec modération et nous sommes paisibles par nature et aimons notre pays et notre roi qui est l'embleme de notre unité, c'est ce qui fait notre distinction. Je vous aime mon pays et mon roi

  • moufa
    الخميس 13 فبراير 2014 - 16:50

    الحمد لله على هذه الوضعية التي يتميز بها المغرب خارجيا وداخيا وآن الأوان ليفهم الواهمون الذي يتبعون شيوخ الوهابية على أنهم مغرر بهم ولايفهمون ان المغرب بلد سني مالكي ابا عن جد وليس حتى الآن بأن يظهر إسلاميون مرتزقون من مشايخ الفتن .

  • Abdou
    الخميس 13 فبراير 2014 - 16:55

    You are right, Al Markhzan is trying to take benefits of other's hard work..How many person could be a terrorist if Al3adl and others were extremely tortured

  • موحــــــــــــى أطلس
    الخميس 13 فبراير 2014 - 17:02

    هذا الخبر سينزل بردا وسلاما على بعض الطواف عندنا التي قضت سنوات وسنوات في تبخيس إمارة المؤمنين.

    وسر تهافت الكثير من الدول على نهجنا، هو أن طريقتنا تعتمد الدعوة إلى الله، وتبيين للناس الحلال من الحرام، وتترك لهم حرية اختيار الطريق الذي يريدون اتباعه دون إكراههم على أن يتوضؤوا أو يصوموا أو أن ينكحوا زوجتهم بهذه الطريقة أو بتلك، بينما المناهج الأخرى تدعوا الناس ليتبعوا طريقة معينة، وتجبرهم على تطبيقها غصبا عن أنوفهم، مما يخلق تصادم بين فئات الشعب، وينخرط الجميع في متاهات التكفير والتحقير بل وحتى الحروب وصراعات الاستقطاب، وترك ما هو اهم وهو العمل والإنتاج لتحسين مستوى عيش الناس.
    وقد طهرت عندنا بعض الطوائف الدينة المتعفنة التي تخالف النهج المغربي المعتدل الأصيل مثل طائفة العدل والإحسان التي تقدم نفسها على أنها هي الوحيدة التي تفهم في الديني وغيرها خوارج وتريد أن تفرض ترهات شيخها معتمدة لأساليب الفاشية من تضليل وكذب وصناعة مظالم وهمية، وحتى ممارسة العنف في الجامعات مثلا عندما تستطيع لذالك سبيلا، وتبخيس إمارة المؤمنين وعدم الاعتراف بها، وتربي مريديها على كراهية وبغض لا ينتمي اليهم.

  • Mohamed
    الخميس 13 فبراير 2014 - 17:11

    شاهدت أخبار البارحة في وقت متأخر وسمعت الخبر إستحسنت الخبر والفكرة ووددت أن يذهب كذلك أئمتنا إلى تونس والسعودية و ماليزيا وأندونسيا للتبادل والتعارف وإغناء الثقافة الإسلامية وخذمة أمة لا إله إلا الله ولكن كالعادة خرجت القناة الأولى لتطبل وتزمر للخبر أننا الريادة والقيادة وأن إسلامنا خير إسلام تم يطل علينا وزير الأوقاف أو وزير الزوايا والبدع بزابوره الذي لا ينتهي والتغني بدليل الإمام الدي يحدد لأئمتنا الوقت المحدد للخطبة 5 دقائق للإستفتاح بالصلاة على النبي 10دقائق موضوع الخطبة المحدد من الوزارة و 5 دقائق دعاء للملك وملوك المغرب والمغاربة وهذا التطبيل والتزمير هو مايجعل العرب وليس المسلمين مشتتين لأن كل واحد منهم يرى أنه القبطان الذي يقود السفينة . سيندم الإخوة على طلبهم إن شاهدو ربورتاج القناة الأولى .

  • mohamed
    الخميس 13 فبراير 2014 - 17:15

    je comprend rien un paye qui cultive de la drogue et N 2 de tourisme de pédophile au monde il formes de imames

  • berbere
    الخميس 13 فبراير 2014 - 17:20

    مليح
    انهم التفتوا للائمة والطلبة بعدما كانوا يهتموا فقط بالمهرجانات.
    +
    العلم الوحيد اللذي ننتجه هو الفتاوي والخطب الدينية فعيب ان يتشابه فقهاؤنا (اي علماؤنا ) والمتسولين والمتشمكرين شكلا وهنداما واجرة ومقاما وثقافة وتبهديلة .

  • zig.italy
    الخميس 13 فبراير 2014 - 17:27

    a la mode de l islam de la balate et leures simbole le moderne islmfrance et voila et meme tonp declare la guere conte lea vrait misulmanet

  • فاليوم بصرك حديد
    الخميس 13 فبراير 2014 - 17:49

    المغرب يُكون أئمة ؟ ما بان لي والو.
    أش قاري هاذا الامام ؟ الفزياء ؟ الفلسفة ؟ الرياضيات ؟ اللسانيات ؟ البيولوجيا السوسيولوجيا البسيكولوجيا النتروبولوجيا … اش قاري هاذا المسكين ؟
    اطمئنان و يقين يستمدهما من جهله
    التكوين الموسوعي ضروري لمن اراد أن يتكلم عن الاسلام فالاسلام دين موسوعي وليس ديقا كما يعكس في ايديولوجيات الرهبان او رجال الدين

  • مغربية
    الخميس 13 فبراير 2014 - 17:53

    الحقل الديني ف المغرب ممؤسس و منظم كماكينة تشتغل وفق نضام معروف و محدد و رؤية معينة، و لي خرج على السطر ياكل الفلقة، فنجد عندنا المجلس العلمي الاعلى، وزارة وصية، مندوبيات للاوقاف و الشؤون الاسلامية، مساجد، زوايا، مراكز تحفيظ القران، مدارس عتيقة، معاهد لتكوين الفقهاء و المرشيدين و المرشدات و مجالس علمية. و كليات للشريعة، القرويين، قناة السادسة، دار الحديث الحسنية، الرابطة المحمدية لعلماء المغرب..
    فالخليج مثلا وزارة الاوقاف تنشط اكثر ف امور الوقف، العمل التطوعي الاحساني، مراكز خيرية، مراكز الدعوة و الارشاد، صناديق الزكاة،
    مقارنة بسيطة تبين لك ان المغرب مركز اكثر على الجانب العلمي و الروحي اكثر من جانب الاحسان و الدعوة،

  • العربي
    الخميس 13 فبراير 2014 - 17:54

    و في رأيي كذلك أن رجوع تونس و ليبيا الى المؤسسة الدينية المغربية يعود الى كون هذين البلدين يتمذهبان بالمذهب المالكي ، و يبدو أن هذا المذهب اصبح يعرف بعض التهميش في ضل موجة ظهور المذهب الوهابي الذي تتبناه الجمعات المتشددة في كل من البلدين مما أصبح يهدد الوحدة الوطنية

  • ben yousef
    الخميس 13 فبراير 2014 - 17:55

    كونا أئمتنا وو فرنا لهم شروط العيش الكريم، بقي لنا فقط تكوين الأجانب، لمادا نحب الظهور على الصور الغير حقيقية، لمادا لا نراعي قولتنا الشعبية " المزوق من برا اش أخبارك من الداخل" ، أيها الأحبة اسمحوا لي فأرى أن أهل الدار أولى بكل شيء، وبعد القيام بمثل ما يجب القيام به على المستوى الداخل، فلا بأس آنداك من مثل هذه المبادرات التي تخدم السياسة الخارجية لوطننا الحبيب.

  • ابورفيدة السريفي
    الخميس 13 فبراير 2014 - 18:08

    اللهم احفظ بلدنا المغرب من كل سوء ،اللهم ردنا جميعا الى دينه ردا جميلا .ابشروا ايها المسلمون .المستقبل لهذا الدين ان شاء الله تعالى .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  • أمازيغي علماني 100%
    الخميس 13 فبراير 2014 - 18:41

    المغرب يعيد تصدير التخلف العربي الاسلامي إلى دول أخرى.

    نحن أمازيغ. الأمازيغ شعب علماني في عمقه. لهذا لا يوجد أنبياء لدى الأمازيغ. الأمازيغ القدامى آمنوا بآلهة من دون أنبياء.

    الأنبياء ظاهرة شرق أوسطية وهندية.

    الأمازيغ والأفارقة واليابانيون والصينيون وسكان أمريكا الشمالية والجنوبية لا أنبياء لهم.

    الاسلام دين العرب.

    اليهودية دين العبريين.

    المسيحية دين الفلسطينيين.

    العلمانية دين الأمازيغ.

  • said
    الخميس 13 فبراير 2014 - 18:59

    هي أن تحقيق "الثورة" في العالم العربي الإسلامي، خلافا لأي منطقة من العالم، لا يعني نهاية الصراع بل بدايته، لأنها تكون انطلاقة للصراعات السياسية على خلفيات دينية، بسبب كثافة الحضور الديني في هذه المجتمعات، وتنوع التعبيرات الدينية سواء بين المذاهب أو داخل المذهب الواحد، وإذا كان ممكنا تدبير الاختلافات السياسية، فمن الصعب تدبير الاختلافات الدينية" يؤكد الكنبوري.

    أجمل تحليل لما بعد اللربيع العربي الذي تحول إلى خريف، تحية للباحث المحترم السي ادريس

  • DAF
    الخميس 13 فبراير 2014 - 19:35

    اعلم انه ليس موضوع المقال لكن… : اتمنى من جلالة الملك ان تشمل رعايته لإخواننا منظفين المساجد فيما يتعلق بالتغطية الصحية الذين يسهرون على نظافت المسجد ونظافة جميع مرافقه

  • نورالدين
    الخميس 13 فبراير 2014 - 20:21

    أصبح المغرب مصدرا للنماذج التنموية ما أسعدنا
    لن يجدو أفضل من الشيخ الزمزمي للاشراف على تكوين تلك البعثات في مجال "السيكسوفتاوي"

  • idagogmar
    الخميس 13 فبراير 2014 - 20:44

    بالنسبة لي ، أئمة العالم لا يقدرون على صبر أئمة المغاربة ، لا سيما أئمة القرى ، عدة مهن في ظرف واحد ، على سبيل المثال ، تعليم الصبيان و الاذان و الصلاة والحزب الراتب والدروس و نظافة المسجد ووووو والطامة الكبرى الاعتكاف في المسجد يوما بعد يوم بلا تلفاز ولا اي جهاز ءاخر والسبب في ذالك أن بعض العوام لا شغل له الا الامام المسكين ، اصبروا وصابوا

  • متتبع
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 00:20

    يا ليت الجزائر تنضم لهذا الجلمود ضد التطرف ونشكل سويا فضاءا للتسامح والمحبة ولنوحد سويا مع عمقنا الإفريقي مرجعيتنا ومدهبنا ونصد التطرف والتشيع.
    يجب أن نوحد خطابنا الديني مع الإخوة في الجزائر بالتصدي للفهامات الزايدة في بعض الوعاض والوهابية والتشيع.
    حنا مسلمين نعيش عصرنا ونطور ذواتنا ونرفض الغلو والتطرف.
    المغرب مازال فيه العقلاء والحكماء والحمد لله.

  • حسن
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 01:53

    معلوم ان لعبة الغرب في دعم التصوف الطرقي وخزعبلاته من الغناء والرقص والقفز صار مكشوفا . فالغرب يريد ان يجعل من المغرب قطبا جادبا لترويج الطرق الصوفية التي تجعل من الامة الاسلامية فرقا مختلفة متناحرة لايقبل بعضها بعضا ولا يصلي بعضها خلف بعض . والسؤال الدي اوجهه هل كان الامام مالك صوفيا او اشعريا او تيجانيا اودرقاويا او بتشيشيا واللئحة طويلة لمدا يحدرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من التفرق في الدين ثم نعصي ونفرق ديننا كل ممزق باسم الوسطية والاعتدال الى غيرها من التسميات البراقة

  • The Wise One
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 03:53

    Blah, Blah, Blah…Instead of leading in science, economy and democracy, Morocco leads in the fields of indoctrination and awkwardness. This is because 1 in 2 Moroccans is illiterate and Moroccan Monarchy is using every single opportunity to use Moroccans against each other: divide and conquer

  • Amiral
    الجمعة 14 فبراير 2014 - 07:08

    C'est bien grace à Hassan II que Dieu ai son âme
    Un grand roi et un commandeur des croyants
    Hassan était d'une intelligence et d'une culture rare chez les chefs d'état
    Une fiérté pour le monde arabo-musulman
    Rahimak Allah ya Hassan II

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى