المقامة اللــــيبية

المقامة اللــــيبية
الخميس 24 فبراير 2011 - 16:00

مقامة من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :


حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني فقال : ” دوام الحال من المحالْ ، وعند الشدائد يعرف الرجال من أشباه الرجالْ ، وفي حب السلطة قصص أغرب من الخيالْ ، وحكايات عجزت عن وصفها الحكم والأمثالْ ، وأصل الداء ظلم وبغي وضلالْ ، والدواء عدل وكرامة وحرية توزع عن اليمين وعن الشمالْ ” ، هذا قال لنا ابن أبي الرعاية ليلة أمسْ ، وهذا ما ردده بين جدران البؤس والبأسْ ، وهذا ما حكاه لنا في حي اليأسْ ، فقد ألفيته البارحة بالحي المذكورْ ، يهيج بكلامه بين الناس ويثورْ ، ويلتف بأعمدة النور وحولها يدورْ ، ويقول بين جماهير تجمعت عنده من غير شعورْ : << الحق يعلى ولا يعلى عليهْ ، والظالم يرجع ظلمه إليهْ ، والعاقبة لمن اتقى وأحسن استعمال شفتيهْ ، والمجنون الغبي من يطلق الكلام على عواهنهْ ، ولا يعتبر بما يجري في عصره وزمانهْ ، ولا ينظر إلا لمكانته ومكانهْ ، و ” أحمق الحمق الاغترارْ ” ، كلمة قالها علي بن أبي طالب في قطر من الأقطارْ، أمست مثلا واضحا وضوح الشمس في النهارْ ، وأحمق من الحمق يا خلان الجوع والقهرْ ، وأجن من الجنون يا قابضين على الجمرْ ، وأغبى من الغباء في كل مصر وعصرْ ، مهرج مسعور غريب الأفعال والأقوالْ ، ملعون مكروه مذموم في كل الأحوالْ ، حير الأطباء والعقلاء والنساء والرجال والأطفالْ ، حكم على حين غفلة من الشعب بلده الأمّْ ، فاتخذ من بني صهيون الخال والخل والعمْ ، وزرع في أرضه البأساء والضراء والهم والغمّْ ، ولأنه من جنس فرعون وهامان وقارونْ ، جعل من الاستبداد أكبر قانونْ ، واستخرج من الاستعباد فصولا جديدة لا تهونْ ، فسطر الكتاب الأخضرْ ، وقال ” أنا الله الأكبرْ ” ، وشق الأرض لمن تجاوز اللون الأحمرْ ، وسمى نفسه الفاتح للأمّهْ ، وكان بحق اسما على مسمّى ، واسألوا ليبيا عمن يكون صاحب الظلمة والغمّهْ ، تجبكم بسرعة الريح المرسلهْ ، ” إنه العاشق للمهزلهْ ، الآكل من كل مزبلهْ ، الواضع لكل مقصلهْ ، ملك الملوكْ ، من أمره مشكوكْ ، ومن هو للبغي يلوكْ ، الصعلوك أب الصعلوكْ ، معمر مصاص الدمْ ، صاحب ” الطز ” في كم وكمْ ، المعتوه الأعمى الأصمّْ ” .


نعم يا أيها الحالمون ببلد جديدْ ، هذا ” القذافي ” شيطان مريدْ ، سب الرسول من زمان بعيدْ ، وتطاول على الله الفعال لما يريدْ ، وحكم الشعب بالنار والحديدْ ، وسن لأبنائه سنة القتل والقمع والتشريدْ ، فمن تكلم من الشعب أبادوهْ ، ومن قال ” لا ” إلى التراب أعادوهْ ، ومن قال شبعت زادوهْ ، وهكذا قتل الأحرار طوال حكمهْ ، واستعبد الناس بخبثه ولؤمهْ ، وأعمى العيون بتهريجه ونفثه لسمهْ ، فأخر دولة ليبيا في كل الجهات والمجالاتْ ، ونهب ما لها من ثروات وخيراتْ ، وحولها إلى مملكة خاصة لها علامات وآياتْ ، ومن آيات القذافي يا أيها الأعزاءْ ، ابتكاره الدائم للأزياءْ ، وتمسكه بمثل يطبقه في كل الأنحاءْ ، ” خالف تعرفْ ” ذي سيرتهْ ، وعلى جنون العظمة انطوت سريرتهْ ، فالأنا الكبرى حبيبتهْ ، والأنا الوسطى عشيقته ، والأنا الصغرى خليلتهْ ، وأناه ما مثلها ” أنا ” في الوجودْ ، واسألوا عنها المسلمين والنصارى واليهودْ ، ضخمة غبية والكل على ذلك شهودْ ، ولأن الله لا يحب كل مختال فخورْ ، ولأن الحر لا يرضى بأن يتحكم فيه عبد مغرورْ ، ولأن الظالم لا بد أن ” يغورْ ” ، نظر القذافي في عاقبة ” مبارك ” ومن قبلـَهْ ، فقال إنهم ليسو مثلهْ ، وظن أن الشعب الحر قد يتحمل إذلاله وذلهْ ، فركب جنونه وغرورهْ ، وأظهر عيوبه وشرورهْ ، وقال لمن يحمون خيامه وقصورهْ ، “ (الأحمق إن استنبه بجميل غفلْ ، وإن استنزل عن حسن نزلْ ، وإن حمل على جهل جهلْ ) ، وأنا والله أحمق من ذلك بكثيرْ ، وحمقي عظيم كبير مريرْ ، وليعلمن العالم بأسره من المجنون الخطيرْ … ، أعيدوا سيرة نيرون في بلادي ولا تخالفوني ، وابعثوا من الموت هتلر وأطيعوني ، وأنسوا الشعب ذكرى موسوليني ، … ” ، وانسلخ عن عقله المجنونْ ، وبين بالفعل أن الجنون فنونْ ، ومن ذاك ما أدمى القلوب والعيونْ ، مجازر ما بعدها مجازرْ ، تقتيل للقبائل والعشائرْ ، وتذبيح للأصاغر والأكابرْ ، ووأد لأحرار ما وسعتهم المقابرْ ، ولأن الشعب حر من سلالة عمر المختارْ ، خرج رغم التقتيل على الرعديد الجبارْ ، فكسر ما للصمت من جدارْ ، وأعلنها مدوية بالليل والنهارْ ، ” الشعب يريد إسقاط النظامْ ” ، وهدده المجنون بزحف في الظلامْ ، فرد عليه ” مصيرك الانتحار أو الإعدامْ ” ، فأمسى أذل من حمار مقيدْ ، وألعن من كل شيطان بالفسق يتقيدْ ، وأضحى أصغر من جرذ يتسيّدْ ، تضيق عليه الدنيا من كل جانبْ ، ويتنكر له كل خل وصاحبْ ، ولا ينتظر إلا رصاصة رحمة من الأقارب أو الأجانبْ ، … ومن الصحراء إلى الصحراء كما قالْ ، يزحف شعب بنخوة الرجال الرجالْ ، ليقتلع ما للدكتاتور الأبله من جذور وظلالْ ، وإن موعده الليل أو الصبح كمن سبقْ ، وإنه لحق على الله يا من بالكراسي التصقْ ، نصر المظلوم وإن كان بالكفر نطقْ ، هكذا أحوال الدنيا يا أصحاب المعالي والهممْ ، وهكذا هي سنة الله يا أهل المؤتمرات والقممْ ، فافهموا قبل أن تحين ساعة لا ينفع فيها الندمْ ، الشعوب أقوى من الجيوش والكتائبْ ، والنصر لصف المستضعفين لا يجانبْ ، والحق باق رغم المكائد والمصائبْ ، والاستبداد إلى زوال وهلاك واندثارْ ، واستفسروا معي هاهنا عن مصير نيرون والتتارْ ، بل واسألوا الجار والجارْ ، عن نهاية مبارك الغدارْ ، وعن مآل زين صاحب الفرارْ ، ولو أجابوا لقالوا في اختصارْ : ” أحمق الحمق الاغترارْ ” ، ولو أنهم عدلوا ، لما وصلوا إلى ما إليه وصلوا ، لكنهم طغوا وقتلوا من لهم عذلوا ، فاترك يا خائفا من هذا الكلام كلاما للذل يخطبْ ، وقم ندد بمن لحقك يسلبْ ، وزلزل الخوف وعلى قلبك أكتبْ :


<< لا تأسفن على غدر الزمان لطالما = رقصت على جثث الأسود كلاب


لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها = تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب


تبقى الأسود مخيفة في أســـــــــــرها = حتى وإن نبحت عليها كلاب >>


وأمثال القذافي ـ يا مدافعا عنهم ـ أسود من ورقْ ، سرعان ما تحترقْ ، وقلاعهم هشة في أي وقت قد تخترقْ ، لأنهم بالعدل ما حصنوها ، ولأنهم بالظلم خربوها ، ولأنهم بالحمق والغرور شيدوها ، ولك أقول في أبيات لن يفقهوها :


اسمع إلى كلم الأحرار إن لنا = قولا مع الملإ الأعلى وإن فجروا


إنا وإن طغت الغلمان في بلدي = شعب على صور الطغيان ينتصرُ


الله قد وعد المظلوم من زمن = بالنصر فانتظروا إنا سننتظرُ


http://www.goulha.com

‫تعليقات الزوار

19
  • رشيد مطر
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:24

    اسمح لي سيدي أنا من عشاق فن المقامات،لم أجد فيما كتبته صدى لشيء اسمه المقامة بل نقل لقصاصات الأخبار وفذلكات لغوية يعتريها التكلف والمبَاشرة والتصريح في موضع التلميح، فما معنى قولك مثلا: “نعم يا أيها الحالمون ببلد جديدْ ، هذا ” القذافي ” شيطان مريدْ ، سب الرسول من زمان بعيدْ ، وتطاول على الله الفعال لما يريدْ”،أليس هذا أسلوبا مباشرا من أساليب نشرات الأخبار،أليست هذه دعاية سياسية تحاول أن تحتمي بستار اللغة الفنية لكنها تفشل فتبدو عارية لا لون لها ولا طعم .مهما يكن فلك فضيلة المحاولة وللقارئ الحق في المساءلة مع تحياتي

  • j'aime
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:30

    انا من المعجبين بما تقدمه من أغارب المقامات ومن المشترين لسلعك الادبية الناضجة المنتقاة
    ولكن وكما قالت العرب قديما: لكل فرس كبوة و لكل عالم هفوة والعاقل إن اخطأ كفاه التصحيح والاعتذار والاحمق يقابل التنبيه بالنكران والاغترار.
    وقد ورد في ما جادت به قريحتك
    وشجعني على الاشارة إليه اريحيتك
    قول لا يليق في الذات العلية ولا تستسيغه إلا كل نفس دنية وهو خطير إذا كان سببه الإهمال و هو إن كان عن سابق الإصرار أخطر
    والقول هو ما يلي:
    فسطر الكتاب الأخضرْ ، وقال ” أنا الله الأكبرْ ”
    وكان الأسلم ان تقول: “أنا الإله الأكبرْ”
    لأن اسم الجلالة “الله”، لم يتجرأ شخص على هذه البسيطة ، من خلق سيدنا آدم عليه السلام إلى يومنا هذا أن سمّى به ، أو سُمِّيَ به ، قال تعالى : (…هل تعلم له سميا)

  • نور
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:28

    رائع..رائع..أحسن مقال قرأته..
    هذا الشاب مشوق..رائع

  • مصطفى العبدي
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:04

    1 ـ إلى السيد j’aime الله اسم الإله كما ياهو yahoo اسم إله اليهود ( ولك ان تسمع كلمة ياهو في همس الله مضمومة) ولك بعد ذلك أن تستحسن أوتستغث قوله الله عوض الإله…وللإخبار أن الله كانت قبل الإسلام متداولة اسما للإله واسم اب الرسول عبد الله تكفيك ربما برهانا وإن لم تفحمك فاعلم أن اللات ـ الصنم أياه ـ سوى مِؤنت او انثى لاسم الله
    2 ـ إلى الكاتب : جميلة زخرفتك…فكأني بك تعيدنا إلى زمن أدبي صار من عداد الثراث المركون…واسمح لي إن همست لك أن المقامة الليبية لا قيمة لها إن لم تكن محلاة بالأبيات العواطل… هههههه.فقط أمزح

  • كل اتل
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:22

    ممتاز ممتاز وفقك الله أيها الحريري جمل أخبار في مقامات مثل مقامات الحريري

  • مستضعف
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:02

    بكل صراحة مقامة جميلة ورائعة من كل الجوانب الأدبية والفنية والجمالية وحتى السياسية

  • احمد بنحماد
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:32

    انت رائع احب قراءة ابداعاتك يكفيك التعبير عن هم الامة بفنك وابداعك وتسخير ما اعطاك الله من موهبة لخير الامة
    حياك الله

  • mbarka
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:34

    الله على ابداعاتك الرائعة لم تترك لي ما اقوله تحياتي

  • yahya2_x
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:06

    لقد أبدعت وأجدت وتجرأت ،فقلما نقرأ مقالا يثيرنا ويدفعنا الى اتمام قراءته،فكأنك تغرينا بذلك،وهذا اللون الأدبي عادة ما يقبل عليه القراء.
    فشكرا لك .

  • souadsaleh
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:10

    قائد المقامات محمد ملوك
    في كل مقامة أجد لك الجديد الذي يشد الفكر و العقل معا … هنا بالفعل لا أحد يقدر على جمع الأحداث الآنية في موضوع عادي فما بالك بمقامة … أحسنت و الله كما عودتنا.. بورك يراعك و الله يرحم من قراك دنيا و آخرة …

  • ياسين ياسين
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:36

    كل غمل إنساني يعتريه النقص مهما يحرص صاحبه على اتقانه وكفى بالمرء شرفا أن تعد عيوبه, لذا فصاحب المقامة أبدع وأتقن وأحسن وحق له أن يفتخر لأن عيوب مقامته قليلة, ومحاسنها كثيرة يكفي أنها تأسرك لقراءتها حتى النهاية عوض بعض المقالات الأخرى التي تعزف عن قراءتها من العنوان
    فإلى الأمام أيها الأديب وأتحفنا بما تجود به قريحتك دائما

  • ابو عبد الرحمان
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:26

    وقع الكاتب في خطا عقدي و ان كان ناقلا عن غيره و ذلك في قوله لا تاسفن على غدر الزمان..فقد ورد في الحديث القدسي يقول ربنا تعالى (يؤذيني ابن ادم يسب الدهر و انا الدهر اقلب الليل و النهار….) و ذلك لان الله هو الفاعل الحقيقي و الذي بيده المقادير.. و نظير هذا كثير في كلام الناس يجب ان يفطن له…. و شكرا

  • alija
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:14

    سلمت يداك و بارك الله فيك وفي مقاماتك الرائعة

  • أبو معاذ
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:20

    ممتاز ياأخي. قلما اتمم قراة نص أدبي على الحاسوب. اسرتني مقامتك حتى النهاية. واصل………..

  • آية
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:18

    بارك الله فيك أخي و في قلمك
    المقامةمعبرة جدا، حتى لو كان هناك ملاحظات فهي طفيفة لا تؤثر كثيرا مقارنة مع قوة الخطاب و جمالية التصوير و سعة الخيال. و لمن انتقذ أسلوب التصريح في المقامة فأنا أظن- و بصرف النظر عن الأسلوب الأدبي للمقامة- أن المقام مقام تصريح و جهر بكلمة الحق.. لله.. ثم للتاريخ
    موفق أخي..

  • brahim alaoui
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:16

    tu as vraiment explique tous les choses qui ce que c’est passe dans le train . parce que les rois sont les joueurs et nous les gens sont les spectateurs alors si le temps de change l’équation .
    je te dit merci pour votre Créé libyenne.

  • مغربية حتى النخاع
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:08

    حدثتنا من كان مفزوعا للزمان جوعاني، انه قبل 20 فبراير كان يعاني، فسمع ان قومافي الشرق قد هبو للتغيير، و قرر هو الاخر ان يسمع صوته بلا تاخير، خوفا على الفرصة لا تطير ههههههه، فما كان منه الا ان جمع الرفاق، و نادى بالوفاق، فخرجو للشوارع و الزقاق (زنكة زنكةهههه)، لقول نعم للاصلاح، لا للنفاق و الشقاق، ولا لمساوئ الاخلاق، كانت بحق خرجة محترمة سلمية، رغم نسبة الامية هههه، فرفعو الشعارات و تفننو في اختيار العبارات، واتفق الكل في ثبات، على حب الملك المفدى حامي البلاد من الشتات، الذي لم يتاخر في الاستجابة، و لمطالب الشباب عجل بالاجابة،
    حينها علم مفجوع الزمان ان مستقبله في ظل السادس في امان، فنام قرير العين مطمئنا شاكرا فرحان.

  • مغربي حر أصيل
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:38

    بذلت جهدا فكريا ملحوظا، لن أثبط من عزيمتك، بل نحن في انتظار ما استجد من مقاماتك، وفقك الله.

  • aldaif
    الخميس 24 فبراير 2011 - 16:12

    لا فض فوك أخي ولا شلت يمينك التي تخط بها جمالا على صفحات الدهر التي تبدو للناس قاتمة.
    وددت لو أن المقامة لم تنته ووددت لو طالت أكثر من ذلك.
    أنا لست خبيرا في فنون القول والأدب ولكنني أتذوق حلاوته بوجداني وشعوري ولم أر فيما قرأت شيئا يخدش جماله أو ينفرك ولو للحظة، ومن الأكيد أن كل عمل بشري يعتريه النقص لكن الفرق في قلة أو كثرة النواقص والجمال الغالب يغطي كل نقص.
    فاستمر أخي في إمتاعنا في كل مرة بما تجود به قريحتك ونتمنى لك المزيد من التألق.

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 4

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 16

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 24

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 12

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 15

كفاح بائعة خضر