المكون الرعوي في الشعر العربي

المكون الرعوي في الشعر العربي
الخميس 16 يناير 2014 - 17:52

هل يمكن المجازفة بالقول إن كل أدب يتقصد الاحتفاء بقيم الجمال، والعدل والحرية، وينتسج بناء لغويا استعاريا باذخا مكرسا لغد مأمول أقل بؤسا، وماض ذهبي تغذيه نوستالجيا الفقد والطفولة الرائقة، أدب يعبر عن الرغبة المشتعلة في السلام والسكينة والطبيعة ومدح الإنسان، بما هو كينونة وجودية أرقى، وانوجاد انطولوجي عليه العِوَلُ في تأثيث الكون بنعمة الحلم، وزخرفة الحياة بالخضرة الدائمة، ونشيد الحب الأبدي؟ أدب كهذا تحققت فيه وبه المقومات المذكورة؛ هل يمكن نعته بالأدب الرعوي؟. أما نتوء التيمات الرعوية، فندرك أنها صارت إلى إمحاء، واختفاء، وتحول بالمعنى الأوفيدي. إنه المحو الذي هو شغل الكتابة الشعرية التي تترك بالضرورة بصماتها وآثارها، ولكن التي تمنح القراءة أثر صمت ما، ومن هذا الصمت يأتي جزء من الجاذبية الآسرة للكتابات الرعوية، ولكل كتابة تهفو إلى التحرر من النموذجية والنمطية، وتقيم عرسا لعوالم الطفولة المتواثبة، والحلم الضاحك !.

فهل سَكَنَت هذه الروح أطواء الشعر العربي القديم، أو في الأقل، رَانَتْ على أخص نماذجه وشكلت أحد أبعاده؟

نبادر بالقول إن الشعر الجاهلي يهجس بتلك الروح، وينتصر للبساطة والحسية والفروسية أيضا، التي كانت أحد مقومات الرعوية في العصور الوسطى الأوروبية. كما أن قاع النص الشعري الجاهلي، عَبَّرَ بالمضمر كثيرا، وبالتصريح قليلا، عن حنين دفين، ونوستالجيا حارقة، وبكائيات مازالت تَرِن في سمع الأيام، تَوْقا ًإلى أيام ذهبية خلت، وتعلقا بنعيم ما فتئ الدهر يهدده بالزوال. وما النسيب والتشبيب، ووصف الرحلة.. وما يعترضها من أخطار، ويحدق بها من فجاءات وطوارئ، إلا تقليد رعوي صار إلى كتابة شعرية صاقبت بل تماهت مع الموجود، ووجود الشاعر نفسه، مستحضرة شواخص ترمز إلى زمن هارب، ومستدعية طيف المرأة، العذبة والشهية، خالعة عليها أجمل الأوصاف المادية تحديدا، ونائسة بين نصوص تقطر لذاذة، غِبَّ لقاء الشاعر بالحبيبة، ونصوص تَرْشَحُ أسى والتياعا، غِبَّ مسعى خائب. ولنا أيضا أن ننتبه إلى أن طبيعة الشعر الجاهلي هي طبيعة رعوية بحكم الجغرافيا، ومقتضى البداوة والقيم الخلقية.

وأن أعلى نماذج الشعر الجاهلي (المعلقات أو المذهبات سيان)، مَجَّدَت الحب الشهوي باعتباره، أولا، اقتناصا للحظات ذهبية ماتعة، وباعتباره، ثانيا إشباعا لعطشين : عطش بيولوجي، وعطش روحي، به يعلو الشاعر على واقعه الآسن الصحراوي، ويتحرر من قبضة الأرضي، والزائل والمكرور. وقبل هذا وذاك، لم تكن الخمر، بما هي وجه آخر للانفلات من الشرط المادي، تعويضا أو بديلا للمرأة. كانت، وقد وَثَّنَها الشعر الجاهلي، وزادها توثينا أبو نواس فيما بعد، استكمالا للذاذات، وتحقيقا للفتوة والصبا أو التصابي، والدخول في طقس “أَرْكَادِي” حالم، لم يكن عدوه سوى الفجر القادم والمهرول بألف عين، وألف موعظة وتهديد بالويل والثبور، وبسحب الانتماء القبلي !.

لقد كان الشاعر الجاهلي واعيا بمحدودية الفضاء على شساعته، وبضيق الأفق على تراميه ورحابته، فاختار عَامِدًا الذهاب إلى القصيدة، أي إلى الانفلات من أَسْرِ واقعه، والارتباط –في المقابل- باللغة، لغة أسلافه، مُحَقّقًا بصنيعه هذا، وجوده الرمزي، وخالقا، من ثمة، جنة محلوما بها، تتمظهر من خلال الحيوان رفيقا ومؤنسا وَصَفيِا، ومن خلال الصيد أُلْهِيَّةً، وتصابيا، وطفولة . هكذا نفهم رعوية الشعر الجاهلي، والأمثلة بهذا الصدد تسعفنا. فلا أقل من أن نشير إلى كتب “الجمهرات” و”المفضليات” و”الأصمعيات”، وغيرها، التي تحوي نصوصا، بل فصوصا من الزمرد، والياقوت، والماس، تَعَلَّقَها التلقي العربي –في الإبَّان- قبل أن يُكَرِّمُوا منتخبات منها بتعليقها على أستار الكعبة، أي على حيطان الخلود، والأبد السرمدي !.

فإذا تخطينا الحقبة، توهج شعر الغزل العذري كالأسورة في يد الحسناء البضة. ونحن نعتبر أن الغزل العذري أو بعضا منه –في أقل تقدير- شعر رعوي في بنائه ووصفه وتيماته. فهو من حيث البناء اللغوي، يتسم بالعذوبة، والبساطة، والرقة كشعر، “ثيوكريت” théocrite، ومن حيث الوصف فمُكَرَّسٌ للمرأة- المثال. أما تيماته فأفلاطونية، عنوانها : الفناء في المعشوق، والموت، عديد المرات في اليوم، من أجل النظر إلى المحبوب، حتى لكأن الصوفية نهلوا من معينه، وَتَشَربُوا صبابات شعرائه وعذاباتهم، كل ذلك يؤطره فضاء إما صحراوي، أو واد ذو زرع، أو جبل شهد براءة الشاعر، والحبيبة وهما يرعيان الغنم منذ مطلبع الشمس إلى مغربها، ويلعبان بالحصى تزجية لوقت فارغ، ثم يخطان على نقا الرمل أحلاما، وغدا ذهبيا يتلامح في الأفق اللازوردي الأصفى من عين ديك. ثم تأتي الريح بغتة فلا تبقي خطوطا، ولا رسوما، فكأنما الريح نذير شؤم، وغراب بَيْنٍ يتعقبان الشاعر وصبيته.

في كل هذا الشعر، كان الواقع المعطوب حاضرا بكل نتوءاته وتضاريسه، لكنه الحضور المؤسي المرفوض، وغير المرغوب فيه.

وذلك واحد من مرامي الشعر الرعوي الذي حمل على عاتقه توجيه سهام النقد إلى الواقع فيما هو يتحلل منه، مبشرا بغد جميل، أو مستعيدا عصرا بعيدا وَلَّى، فيه ما يبعث السعادة ويُغْري بالاحتماء والإقامة.

في العصر الحديث، وكنتيجة للاحتكاك بالغرب المتقدم، والتثاقف، أمكن للشعراء أن يقرأوا متون الآخرين بعيون مفتوحة، واستبصار أَلْمَعِي، فكان أن احتفى الشعر المهجري –فضلا عن رومانسيته- بالرعوية، مستبطنا رؤيتها ومخيالها، متيحا للشعرية العربية -ولأول مرة في تاريخها- الخروج من شرنقتها المُصْمَتة، وخيمتها البالية، بالتوجه السعيد رأسا، إلى الطبيعة الحالمة، مُهَلِّلاً – كطفل أعادوه إلى أبويه- بالضفاف، والينابيع والأودية والطيور، والأغنام، والمراعي، والبراري، والشجر، مخطوفا بلألاء النجوم، والسماء والخضرة، وَلُجَينْ الماء، وبهاء النساء. لقد ظل الشعر المهجري المحتفل بالطبيعة في غالبية نصوصه، يوقع عبر نماذجه المدهشة، نشيد العودة المرحة إلى حضن الشساعة، ورَحِمِ الرحابة، وأمومة الغاب، متلفعا بالبساطة والبراءة، والحلولية ضدا على مدنية إسمنتية يُسَوِّرُها الفجور، وَتَحُوطُها الشرور. ولنا في شعر جبران خليل جبران : (البدائع والطرائف – السابق – المجنون)، وفي شعر ميخائيل نعيمة : (همس الجفون، والنهر المتجمد)، ونسيب عريضة : (الأرواح الحائرة)، وإيليا أبو ماضي : (الخمائل والجداول)، ورشيد أيوب، وفي شعر رشيد سليم الخوري، المهجري الجنوبي المشهور بالشاعر القروي، لنا في متونهم الأساسية هذه، المثال الحي على المكون الرعوي مخلوطا –دون ريب- بالرومانسية. كما أن أبا القاسم الشابي يمنحنا سانحة الإدعاء بانتساب ديوانه الجميل والعذب : (أغاني الحياة)، إلى مجال الشعر الرعوي، وكذا الشاعر المصري محمود حسن اسماعيل : (أغاني الكوخ – وقاب قوسين).

وتتيج بواكير بدر شاكر السياب الشعرية، القول برعوية شعره ورومانسيته في آن، قبل أن يضرب موعدا مع منجز شعري مغاير، فيدخل الشعرية العربية –من ثمة- وهي جذلى- إلى حرائق الشعر، وبهاء النشيد . في السياق إياه، نعطي الكلمة للناقد العراقي عبد الواحد لؤلؤة، وهو يضع اليد على رعوية السياب في بواكيره : “[حكاية (هالة) الراعية، واسمها الرعوي (هيلة) تضيف شذى إلى قهوة الرعيان، فيصغرونها للتحبيب (هُوَيْلَه)]. وهذه تجربة صادقة أخرى لا تزيد شرارتها عن تجربة (وفيقة) السابقة.

لكنه –هنا- يقول لنا بكل براءة القروي : إنه كان يُقَبِّلُ الأغنام التي كانت (هالة) ترعاها في أنحاء (جيكور)، لأنه رأى راعيته تُقَبِّلُ تلك الأغنام، فراح الشاعر الفتي يبحث في الكأس عن فضل يناله :

وقَبَّلْتُ حتى البُهْمَ لما رأيتها تُقَبِّـلُ تلك البهـم قبلة ثـائـر
فقد اهتدي في قبلة إثر قبلة إلى أثر من ثغرها غير ظاهـر

وفي هذا أصداء من شعر مجنون بني عامر” (1).

فلسطينيا، يتقدم المشهد الشعري، في نبضه وَسَمْتِه الرعوي، كل من محمود درويش، وسميح القاسم في أعمالهما الشعرية الأولى حيث الطزاجة، والطراوة، والغنائية المكرسة للأرض المسروقة، والفضاء المستباح. إن الاستقصاء العميق لعناصر الطبيعة الفلسطينية، واستدعاء عوالم الطفولة، وتنزيلها المنزلة الأسنى.. كطفولة منتهكة بانتهاك حقها في أرض آبائها، وجدها الأول كنعان، لهو –في نظرنا- وثيق الصلة.. متين السبب بالتجلي الرعوي، طالما أن الرعوية –كما ألحفنا- تدور على النص الشعري، كما تدور الخيوط على الوشيعة، وفي بالنا، تتداعى المجاميع التالية :

أ ـ أوراق الزيتون – عاشق من فلسطين – آخر الليل- العصافير تموت في الجليل.. إلخ لمحمود درويش.

ب ـ أغاني الدروب – قرآن الموت والياسمين – أحبك كما يشتهي الموت- جهات الروح.. إلخ، بالنسبة إلى سميح القاسم.
لكن الشاعر الفلسطيني الأكثر احتفاء بالرعوية الزراعية.. الرعوي بامتياز هو: الشاعر عز الدين المناصرة، لأنه رَاوَدَ هذا الشكل الشعري، وَرَادَهُ، ثم بَاشَرَهُ ممارسة شعرية وتنظيرا، وبالتالي فإنه كشف عن مقصدية، ونية توجهتا نحو الرعوية. ولعل ذلك أن يحقق لشعره السبق، والتميز، والانتساب، بالقوة والفعل، إلى هذا الجنس التعبيري المفكر فيه. من هنا، فإن شعر المناصرة الرعوي غني بنفسه كشعر، وبالمعرفة التي يحملها في طياته للنوع إياه. بمعنى آخر، إن غناه مزدوج بجماليته المنبجسة من تشابك مستوياته اللغوية والإيقاعية والتصويرية ورؤياه، وبإحالاته الذكية المتخفية، والمنطوية على تراث ينحدر من ليل الحضارات، بكل العفوية والتلقائية الممكنة، ومن عهود الإغريق والرومان بعد أن عرف تقعيدا وأصبح معيارا على يد ثِيوكْريتْ وفِرْجِيلْ.

إشارات :
1-عبد الواحد لؤلؤة : منازل القمر، دراسات نقدية، دار رياض الريس، الطبعة الأولى، أكتوبر 1990، ص :228.

‫تعليقات الزوار

9
  • hassan M
    الخميس 16 يناير 2014 - 19:25

    لو حدثتنا قليلا عما كتبه "ديل كارنيجي" حول تقنيات التواصل والتاثير في الاشخاص لكان احسن من" نعيق غـراب من أعمـاق الجحيم". هناك ادب وفكر يرقيان الانسان اكثر من تأملات نستلها مما تعلمناه ايام التحصيل و لم نصل الى استعمالها وتوظيفها حتى الان – مع اني احترم فيك جرأة الكتابة الشكلانية أي ان الواحد منا يستطيع ان يكتب اي شيء شريطة ان يكون سليما لغويا فقط.

  • yugrta
    الجمعة 17 يناير 2014 - 09:43

    ولا علاقة لهذا الشعر بشمال افريقيا ولماذا الحديث عنه .ليس في هذه المنطة اثار ولا اطلال.

  • kari
    الجمعة 17 يناير 2014 - 19:32

    شمال افريقية. المغرب العربي هو امتداد للشعر الشرقي الشعر كان سبب في ازدهار وبناء الاندلس وتقدمها ولما تخلينا عن بلاغة الشعر تخلفنا عن الامم

  • imorokan
    السبت 18 يناير 2014 - 05:22

    بكل عقل ومنطق، إذا كان لقوم ما، حضارة ضاربة في التاريخ كما يروج لذلك كثير من المؤدلجين، فلا بد أن تكون هناك، معالم وآثار لهذه الحضارة في بلد هذا القوم!
    أين هي هذه المعالم الحضارية في بلد العرب،الحجاز؟
    لا شيء!
    إذا، كيف لقوم، لهم "حضارة عظيمة!"، يهاجرون خارج بلدهم، ليتركوها قفارا، ويبنوا حضارة في بلد غيرهم؟
    أما سورية والعراق ومصر والأندلس، فتلك بلاد أعجمية!
    دون الحديث عن أن معظم من بنى ما يسمى تعسفا ب"الحضارة العربية"، هم أعاجم، كما هو معروف لدى المتنورين! بل الأدهى، أن معظم القادة التاريخيين الذين صنعوا "المجد" العسكري للعرب هم أعاجم: صلاح الدين الايوبي مستعمر هيروشاليم، كردي
    طارق بن زياد مستعمر الأندلس أمازيغي..
    اما العرب "الأقحاح"، فهم، تبعوا ملة ابائهم في الخمريات والغلمانيات والمجون والسبايا ( نموذج الأمويين في سورية السريانية(الأرامية) والأندلس الإسبانية و العباسيين في العراق الكلدانية السريانية… والباقي منهم "أهل الحل و العقد"(نموذج الغزالي، إبن تيمية..)، يخدم في بلاط هؤلاء في إصدار فتاوي، تمكن العرب من التسلط في رقاب "العباد" وتكفيرهم إن هم خرجوا عن طاعة أولي الأمر من العرب!

  • مغربية خالصة
    السبت 18 يناير 2014 - 10:02

    مقال قيم و مفيد لغته راقية و جميلة الافكار فيه غنية الا اني اواخد على صاحب المقال انتقاله المفاجئ من الحديث عن الشعر الجاهلي الى الشعر الحديث غير عابئ بما تخلل الفترة من عصور دهبية للشعر العربي من الخليج الى المحيط , الاسلامي منه و الاموي و العباسي و الاندلسي ناهيك عن الكلاسيكي منه و الحر و ايضا ما اعتراه من عثرات و مثبطات . على كل يبقى الشاعر ابن بيئته يتكيف معها و ينهل منها و يتقولب بقوالبها. بالنسبة لصاحب التعليق الاول اقول كفى استهتارا بالثقافة المغربية و لا تنس انها -احببت انت و غيرك او كرهت – تبقى ثقافة شرقية باللغة و الوجدان و التعبير و كدا بالظروف التي نشات فيها و جزءا لا يتجزا منهمغربية خالصة. و ما عليك الا ان تكتب مقالا حول الشعر في شمال افريقيا في الحقب الماضية تحلل فيه طبيعة هدا الشعر و المؤثرات المختلفة التي ساعدت على تكوينه و المراحل المختلفة التي عبرها طيلة مسيرته القديمة و الحديثة , و لا تنس ان تورد لنا امثلة و مراجع و دواوين لاننا متشوقون الى قراءتها و التعرف عليها و النهل من معينها.

  • شعر الحرية او الموت
    السبت 18 يناير 2014 - 11:56

    المكون الرعوي او المكون التجاري ?اكيد ان التقافة الرعوية هي مضمون الشعر الجاهلي حتى قيل انه يمكن اختزاله في عدة أبيات متل ودع هريرة ان الركب مرتحل ،،،وهل تطيق وداعا أيها الرجل و مع مطلع قصيدة عمرو بن هند الا هبي بصحنك وأصبحينا ،،ولا تبقي على خمور الان درينا،وكأس شربت في دمشق ،،وأخرى ببعلبك وقاصرينا ،هنا يمكن المماثلة بين حياة رعاة البقر في غرب أمريكا ،وشعراء الجاهلية،مع غياب طبقية اجتماعية أنداك في شبه الجزيرة حيت الأبناء وليس الإجرون هم الرعاة،ويعتبر أمرء القيس استتناء فقبيلته كانت متحالفة مع الفرس التي تبحت عن شق طرق تجارية ،ولهدا نرى في شعرأمرء القيس الدي ظل يبحت عن ملك او فعالية تجارية تارة مع الفرس وأخرى مع الروم ،يصف البيئة الرعوية من الخارج،إد شب فيها دون ان يحياها،على خلاف المهلهل الدي ظل ممزقا بين حياته الرعوية وآمال عائلته التجارية وملك أخيه الدي ضاع ايضا بتحوله للتجارة ،فالتجارة كانت تعني التبعية للفرس والرعي الحرية،وهنا يطرح السؤال لمادا هناك غياب شبه تام لشعراء جاهليون بمكة دات الوظيفة التجارية والدينية أنداك? ان الشعر الجاهلي شعرالرعاةاوعنهم اوشعرالصعاليك بلا هوية ،

  • درع الامة
    السبت 18 يناير 2014 - 14:06

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى الرد 4 – imorokan
    اولا الذي يجب ان يتكلم عليه ان يسرد اولا وقبل اي حضارة اخرى حضارة موطنه ومعالمها اليس كذالك …
    اولا يجب ان تعلم شيئا مهما عن العرب وهو ان العرب هم صنفان عرب عاربة وعرب مستعربة و العرب العاربة هم العرب الاوائل الذين سكنوا شبه الجزيرة العربية منذ قديم الازل وتتالف من مجموعة من القبائل التي ينحدر نسبها الى سام بن نوح عليه السلام ومنهم على سبيل المثال جرهم و العماليق و الكنعانيون و اليبوسيون بناة مدينة القدس و العاديون التي ذكر قومها في القران الكريم بانها اعظم حضارات العالم التي ليس لها مثيل وعاصمتها مدينة ارم وعرفت بمدينة الالف عمود لذى الاعاجم و الثموديون التي لا تزال اثارهم ليومنا هذا بادية في مدائن صالح جنوب الاردن وشمال الغربي لسعودية اما الصنف الثاني وهم العرب المستعربة وهم بني اسماعيل نسبة الى جدهم الاكبر اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام وكما هو معلوم فنبي الله ابراهيم عليه السلام جاء من بلاد الرافدين ولا داعي لسرد تاريخ وحضارة هاته البلاد فهي معلومة لذى الجميع اما والدة النبي اسماعيل فهي هاجر مصرية من بلاد مصر الحضارة و التاريخ العظيم

  • مغربية امازعربية
    السبت 18 يناير 2014 - 14:20

    الىIMAROCAIN صاحب التعليق رقم 4 اقول لك قبل ان تتنطع و تتجرا للحديث عن شيء ان تكون متمكنا من هدا الشيء اولا فانت اصلا تجهل كل شيء عن العرب تاريخهم و جغرافيتهم ,حضارتهم و ثقافتهم , و حتى لا تعرض نفسك للسخرية و تعرضنا نحن -اخوتك في تامغرابيت-للاستهزاء في حال ما ادا قرا كتابتك من ليس مغربيا فيصفنا بالامية و الجهل يحسن بك ان تكون متاكدا مما تقول هدا عيب و عار .ادا كنت تحسن استعمال الحاسوب و تتخد منه وسيلة للكتابة و التعبير فيمكنك التوجه الى العم googl و تستوضحه ال و تساله عن العرب بلادهم و تاريخهم و حضارتهم و عظمائهم و اداك تاكد انه لن يبخل عليك بكل ما لد و طاب من المعلومات حول ما لا تعلمه عن هؤلاء الاقوام الدين شرفك الله تعالى بان تصبح منهم (هدا ادا كنت تستحق هدا الشرف) و اداك ستخرج من دائرة الجهل المطبق الدي يخيم عليك بدل التقوقع في بئر مظلم من الحقد و الكراهية و العنصرية المقيتة. عفا الله عنك و سامحك و نور طريقك.

  • ابو محمد العبدي
    السبت 18 يناير 2014 - 15:54

    "ادب" شكلي منمق فارغ عصارة منتوجات لقيطة مهجنة .
    كل ما يتصل بالعرب في نظر الكاتب رجعي متجاوز بدوي رعوي ولا يرقى الى مستوى قد يستفاد منه.
    وكل ما يتصل بالانبطاح لاسياده الغربيين من حداثة وميوعة فهو الاصل والمثل نظرا لانهزامية كتاب ما تحت الحزام.
    اتصور دائما ماذا لو فاز كاتب صحاري جرادة-مع كامل احترامي لادباء المغرب الشرقي الاباة- برئاسة اتحاد كتاب المغرب ماذا سيقدم من نموذج لهذه المؤسسة وخاصة أنه لم يسلم من لسانه اي توجه ادبي اوسياسي اوفكري :
    الملتحي والحليق
    الشعر الجاهلي
    الادب الجاهلي
    الشعر العمودي على مر العصور
    الشعر الحر
    الادب الاسلامي
    مناهضو التطبيع
    ثوارالحرية
    فتاوى العلماء
    الشعراء الصعاليك……
    "ادب" تائه فقد البوصلة فاستقر به عناده تحت موائد الخصوم عله يجد ما يتقاسمه من فتات مع القطط والك……

    ////// لا للفيتو ها هس /////

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 5

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب