الملكية... ومن يهددها

الملكية... ومن يهددها
الخميس 24 مارس 2011 - 19:59

لقد آن الأوان لطرح السؤال المضني عمن يهدد الملكية في المغرب حقا وفعلا ؟، حتى ولو طرح السؤال بالمرار والتكرار، ومن يروي الوريد الذي يسمم مسارها، ويحور طريقها لتكون ملكية مجموعة من “المافيات” عوض ملكية الشعب، ومن يسمم حبال العلائق بين المؤسسة الملكية وبين باقي الفئات الشعبية ؟، ومن يجعل الناس حيارى بين حرارة نار التشبث بالشرعيات الثلاث للملكية (وأقصر الحديث عن المؤسسة الملكية)، الشعبية والدينية والتاريخية، وما تضفيه في ظل البطانة الفاسدة، من شرعيات على الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي من جهة، وبين التوق إلى الانعتاق من حبال هؤلاء إلى عيش كريم، يسود فيه العدل والعدالة الاجتماعية وتسود فيه باقي القيم الإنسانية الكونية والمنبثقة عن المرجعيات المحلية الثابتة، من جهة ثانية.


إذ لطالما عاشت شريحة انتهازية فوق صدور المغاربة، تحتجر وراء ستار فزاعات مقيتة، مستعينة بالفارق بين القصر والشعب، وبين المقدس والمدنس، وبين الحق والباطل، وبين الحلال والحرام، وخلط الأوراق بعضها ببعض، لتكتسب شرعيتها على شفا جثت رموز وتنظيمات سياسية حزبية ودينية وحركات اجتماعية، وتسوِّق نفسها حامية الحمى وراعية الملكية والوطن، ومميطة اللثام على الابتذال والنفاق الاجتماعي والسياسي، وكاشفة “اللاعبين بالنار”…مستخدمة كل أنواع الأسلحة، ما ظهر منها وما بطن، لضرب مهددي مصالحها الذاتية وتكتلاتها “المافيوزية”.


والراصد للحراك في المحيط الملكي، وتدافع الملفات بين المقربين من المربع الذهبي، يستطيع الجزم منذ الوهلة الأولى – قبل أن يتسلح بأدوات التحليل وفك عقد الخيط الرابط بين مختلف المنظومات المشكلة للنظام – (يجزم) بكون التهديد يأتي الملكية من بين يديها ومن بين ظهرانيها، ومما يصنع هذا المربع وهذه البطانة من سوء يطالها، وهو ما تمظهر اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، ويمكن رصد ذلك من خلال:


زواج المال بالسلطة على يد الفساد، ما أدى إلى ظهور مجموعة من التكتلات العائلية/ أو المافيات، في العديد من الأصعدة، يتزعمها رجال من القصر، استطاعت جمع كل عناصر الاغتناء السريع والفاحش، بضمها لأعضاء في الحكومة وسيطرتها على وزارة المالية والجهاز الضريبي ومعرفتها لخبايا وتفاصيل الصفقات العمومية، ومسالك ومسارات رؤوس الأوأموال، وتكون التغطية التي يكتسبها هؤلاء في الوقت الذي يقوم فيه رجالات القصر بخوض صراعات المواقع، وسحب البساط من تحت أقدام بعضهم البعض، يكون حينها التغاضي على استقواء رجال على آخرين، وبروز وجوه واختفاء أخرى، وتضارب المصالح حتى في تعيينات الولاة والعمال وفقا لحراك النفوذ… ولا يحترق بلهيب النيران التي تشعلها القوى المتصارعة في أعلى القمة سوى من هم في السفح.


وأدت سيادة هذا المنطق في المربع الذهبي، إلى ظهور مكون يطفو على ظهر “القشدة” السياسية، ممثلا في الحزب الوحيد، كتكتل وبيت يأوي أطراف الزواج المذكور (مشكلا من مقربي احد تيارات المربع )، ويجهز على ما تبقى من “الحروف” الحزبية، ويفسد المشهد السياسي العليل أصلا بشكل نهائي، ويعد هذا الظهور من أكثر ما يهدد الملكية في عقر دارها، باعتباره ردة سياسية بكل المقاييس، تعيد المغرب إلى سنوات ما قبل استنجاد الملك الحسن الثاني بتيارات متعددة بسبب ما أسماه “السكتة القلبية” التي تتهدد المغرب أواسط تسعينيات القرن الماضي.


وانعكس هذا الزواج الباطل سلبا على معيشة المواطن، بعدما لعبت فيها أيادي الظلم بالضرائب، التي فرضت على الضعفاء وأعفت الأغنياء، فكيف سيسامح الشعب المغربي الإعفاءات الضريبية في حق البنوك والمنعشين العقاريين الكبار بينما يمضي المواطن حياته كلها رهينة لدى البنوك للحصول على شقة تضيق عليه وعلى أبنائه؟ وهذه البنوك نفسها تحصل على إعفاءات ضريبية لتحقق أرباحا بملايير الدراهم بلغ بعضها 30 بالمائة في السنة، في الوقت الذي تزيد الضرائب في الشاي والسكر والزيوت…


وانعكس هذا الزواج، في مستوى آخر، على اللامساواة بين المناطق والمدن والأفراد، وعلى تكافؤ الفرص في ولوج المناصب بالنسبة للأفراد، وانفراد ذات العائلات بالمناصب العليا والكبرى، واستطاعتها التحكم في المناصب المتوسطة لمصلحة أصحاب الملفات في المربع الذهبي، فصار الهمة يتلاعب حتى بملفات المعطلين في الرباط، ويمنحهم أعمارا جديدة في الكي بالعصا اليابانية، لتحقيق مآرب سياسية. كما انعكس زواج السلطة والمال على تكافؤ الفرص بالنسبة للمجموعات والشركات، حين صارت الصفقات العمومية مقسمة بحسب العائلات وحسب المصالح المشتركة بينها، كما تقسم كعكة عيد الميلاد، فعائلة تحتكر بناء الطرق وأخرى تحتكر تنظيم المعارض، وعائلة تحتكر الإعلانات، وهلم جر…


إن أول مطلب بعد الإصلاحات السياسية المعلن عنها من قبل حركة العشرين من فبراير، وانتهاء عهد البرلمان والحكومة الحاليين، يتمثل في فك التحالفات الخطيرة التي تمت بين المجموعات “المافيوزية” / بين العائلات الكبرى، وبين مجموعة الضحى والجيش، وبين البنوك ووزارة المالية والجهاز الضريبي، ومحاسبة المتنفذين ورواد الإغتناء السريع، وإعادة ما للشعب للشعب، حينها فقط يكون هذا الوطن قد وضع أولى الأقدام على بر الأمان وعلى سُلَّم السِّلم الإجتماعي، ويبدأ زمن ترتيب جديد للأوراق.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

30
  • Abdou
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:41

    Al Himma,Al Majidi,Awrid,Assafriwi,Al Fassi……and all those robbers who surround the king and use their powers to suck the blood of this people.Don’t worry the wheel is turning and will not stop until they’ll all return the money back.The Egyptians and Tunisians aren’t more courageous and more patriotic than we are.It’s only a matter of time

  • MANAL
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:03

    qu’est ce qui est nouveau dans cette analyse? jibou chi haja jdida!!! des alternatives, des lectures plus profondes que ca! ne jouez pas avec l’inteligence des lecteurs; c’est dépassé tout cela ….

  • حر يغرد خارج سرب المخزن
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:59

    شئ جميل أن يعبر الفرد عن رأيه,
    و أجمل أن نرى مخزنيا أكثر من المخزن و ملكيا أكثر من الملك ,
    طلبك لصكوك الغفران مقبول في دولة اللاعدل و اللامساواة,

  • الصحراوي..إن حكى
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:35

    هؤلاء يهددون الملكية:
    *النفوذ العائلي:آل الفاسي الفهري نموذجا.
    *اللوبي الفرانكفوني: حيث يعرقل الانفتاح على تجارب إنسانية كدول جنوب شرق آسيا،أمريكا اللاتينية.
    *غياب طبقة وسطى حقيقية.
    *الأحزاب المفبركة:ليس لها عمق شعبي.
    *عدم المساواة في تطبيق القانون:[رئيس إسرائيل حوكم ب7سنوات سجنا،فهل رأينا وزيرا أو مسؤولا مغربيا في السجن؟؟؟؟؟؟؟؟]
    *الفوارق الكبرى بين الأجور: 300000درهم لمدير م.ش.للفوسفاط،2200درهم أجر السميك،أي مغربي له 10000درهم يومياوآخر له 73 درهم،وآخر معطل؟؟؟؟؟؟
    هذا كلامي،الله يجيب اللي يفهم.

  • boufous
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:01

    بالفعل انه في المغرب من يسيء الى الملكية هم المقربون الدين يرددون مزايا الملك و الخطابات و الحركات الملكية صباح مساء ويقبلون الايادي ويعبرون عن الولاء والطاعة وهم في الحقيقة ما يفعلون دلك الا من اجل نهب المال واستعباد البشر وهم سرقوا حتى القصر.
    الا انني لم افهم شيئا .هل بالفعل الملك لايستطيع السيطرةعلى المحيط الدي صنعه بيديه.ولا يعرف ما يقومون به من اعمال دنيئة
    واريد الجواب من هؤلاء وشكرا

  • jamal
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:05

    للخروج من هده المعظلة يجب دعم خيار الملكية البرلمانية التي ستجعل ما يسمى بالمربع الذهبي يختفي من الوجود وتختفي معها العائلات المافيوية وفي مقدمتها ال الفاسي الذي اكتسب خبرة كبيرة في اللصوصية ونهب المال العام وانا كنت من بين ضحاياهم في فضيحتهم الماساوية فضيحة النجاة الملعونة وادعوا الله ان ياخذكم اللهم خذهم اخذ قدير مقتدر

  • EL HASSNAOUI
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:09

    سلمت اناملك اخي جواد غسال

  • Brahim
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:33

    التهديد يأتي الملكية من بين يديها ومن بين ظهرانيها.(متفق عليه )

  • drissia
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:11

    أرملة محارب قضى أعـز فترة من عمره في الصحراء يـدافع عن راية البلاد سنوات 1976 إلى 1988 , تتقضى معاش 300 درهم , و
    في كل سنة يجب ان تدلي بشهادة عدم الزواج و حسن السلوك.
    شهادة عدم الزواج يعني أن كل أرملة لكي تحصل على المعاش أن لا تتزوج أو في السر
    شهادة حسن السلوك على الأرملة ان لا تمثل امام القضاء ظالمة أو مظلومة
    أقول لمن يهمه الأمر في البلاد هل المعاش حق كان يقتطع من قبل أو صدقة
    أما 300 درهم في الشهر لو قلنا لاحد المسؤولين ماذا تفعل بها في يوم لجن
    إن هذه الأرملة لا تعرف من يصرف لها هذه المحنة (المعاش) هل المغرب أو لبولزاريوا وهي تعرف ان زوجها كان يلبس بدلة عليها العلم المغربي
    فأين أنتم يا دعات الحداثة و الدمقراطية
    اللهم ان هـذا مـنـكـر

  • جوال
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:25

    نريد أن نعرف ما هو السر في اختلاف ترقيات رجال السلطة ,و كيف يترقى واحد على آخر,و ما هو الفرق فيما بينهم.
    (و الزردة عند با المختار , و اللّي ما وصلاتو العراضة راه عارف الدار!)

  • حفيدة خالد ابن الوليد
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:27

    طبعا هذا الكلام جميل و مفهوم و الكل يعرفه و يشعر به ابتداء من الطلابة اللي فى الشارع الى اقصى متقلدي المناصب العليا فالكل عارف عايق و فاهم لكن يا اخي ماالعمل و اين الحلول و ماهي فى نظرك خارطة الطريق التي يجب على الناس المستضعفين اتباعها مع هذا الاخطبوط الفاسي و المخزني لارجاع الحقوق و الاموال المنهوبة.

  • mohamed
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:31

    est ce que tu peux resume ce que tu as dit´?

  • hassan chef
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:07

    الشعب مع التعليق رقم 4

  • مغربي حتى الموت
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:43

    اشكركم على جراتكم على قول الحق اللدي دهب زمانه ,برافو الله يوفقنا ويوفقكم على قول الحق , اما اللدين طغو وفسدو وتكبرو في البلاد . فساعتهم اقتربت بادن الله لان الله هو الملك اللدي لاملك الى له ,

  • حسن
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:21

    وزير أول
    نزار بركة : زوج ابنة عباس : وزير وزارة غريبة وزارة الشؤون العامة
    علي الفاسي الفهري : رئيس الكرة، رئيس مكتب الماء، رئيس مكتب الكهرباء
    الطيب الفاسي الفهري : وزير الخارجية
    عثمان الفاسي الفهري : المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب
    ابن الطيب، الصبي ابراهيم الفاسي : رئيس مؤسسة اماديوس التي تضخ فيها الدولة الملايير
    ياسمينة بادو : وزيرة الصحة ،زوجة علي الفاسي الفهري
    يونس المشرافي : رئيس المغربية للألعاب، زوج ابنة عباس الفاسي الثانية
    ابن عباس الفاسي : مدير قناة الاخبارية وعمره لا يتجاوز 24 عاماً
    ابن عباس الفاسي الصغير : النائب الثالث لعمدة الدارالبيضاء ومنسق حزب الفاسيين
    لينا الفاسي : ابنة عباس الفاسي، 23 عاماً مديرة ديوان وزير الدولة اليازغي
    أسامة الودغيري : ابن أخت عباس الفاسي”مدام زكية” : مدير الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك
    اخت اسامة الودغيري : زوجة منير الشرايبي، والي مراكش السابق
    دواوين الوزارات : مليئة بلقب الفاسي زائد الفهري كالطفيليات
    زينب الفاسي الفهري : بنت أخت عباس الفاسي وأخت الطيب الفاسي وعلي الفاسي تترأس منصب مديرة الشوؤون العامة في وزارة التجارة الخارجية
    أحمد الفاسي الفهري : المدير العام للبريد : بريد سيرفيس

  • abousahar
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:57

    ان الذين اصبحوا وباتوا وظلوا وما برحوا ومانفكوا يشكلون خطرا على الملكية هم تجار الولاءات الذين انتظموا في مجموعات مافيوزية همهم مراكمة الثروات ونقل مناصبهم السامية الى ابنائهم بعدما يحصلون على دبلومات وشهادات وجنسيات اجنبية بل ويتزوجون من اجنبيات توفرن لهم الحماية اذا دعت الضرورات …انهم ليسوا انتهازيين..انهم لصوص بكل ما تحمله الكلمة من معنى بدءا بزيف ولائهم لوطنهم وللملك وانتهاءا بنهبهم لثروات البلادواستغلال العباد وتحقيرهم واذلالهم …ان كل هذا واكثر اصبح واضحى معروفا عند جميع المغاربة الذين لاينتمون لهذه المافيات …انهم اكبر مفسدي الديمقراطية او ما نسميه انتقالا ديمقراطيا لانهم هم اكبر مزوري الارادة الشعبية على الاقل في عهد الملك محمد 6 دون الحديث عن مرحلة الحسن الثاني غفر الله له ورحمه والتي نشهد انها تشكل عبءا ثقيلا وعقبة قوية في وجه كل اصلاح لما تراكم فيها من مشاكل -التي كانت ستؤدي الى السكتة القلبية-ان مغرب اليوم ليس مغرب الامس ببساطة لان عاو اليوم ليس عالم الامس ولذلك تنقية المحيط الملكي من هؤلاء الفاسدين المفسدين من الرباط الى ميسور اصبح منالواجبات المقدسة للحفاظ على استقرار نظامنا الملكي وتطويره نحو الافضل وباتالي استقرار مغربنات الحبيب.

  • hannibal
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:45

    Touts ce que tu viens de dire est connu par les grands parents de nos meres.Donnez nous une ecriture plus profonde et plus objective.Nous vous serons tres reconaissants.Arretez de traiter les lecteurs comme des naifs,ou des sots qui consomment vos conneries.

  • محمد.أ.
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:37

    هاد الكلام لقالوا الاستاذ المحترم جواد غسال،حذر منه الكثير من العلماء الاجلاء وعلى المستوى المطلوب وكنموذج الأمثل رسالة الشيخ والاستاذ عبد السلام ياسين “الى من يهمه الأمر”،كنصيحة وإشاد و الضرب على كل من
    يقدم مصلحته على مصلحة الشعب.
    ومن أراد الاطلاع على هذه الرسالة فهي موجودة في موقع الاستاذ عبد السلام ياسين..

  • مغربي
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:39

    وزير أول
    نزار بركة : زوج ابنة عباس : وزير وزارة غريبة وزارة الشؤون العامة
    علي الفاسي الفهري : رئيس الكرة، رئيس مكتب الماء، رئيس مكتب الكهرباء
    الطيب الفاسي الفهري : وزير الخارجية
    عثمان الفاسي الفهري : المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب
    ابن الطيب، الصبي ابراهيم الفاسي : رئيس مؤسسة اماديوس التي تضخ فيها الدولة الملايير
    ياسمينة بادو : وزيرة الصحة ،زوجة علي الفاسي الفهري
    يونس المشرافي : رئيس المغربية للألعاب، زوج ابنة عباس الفاسي الثانية
    ابن عباس الفاسي : مدير قناة الاخبارية وعمره لا يتجاوز 24 عاماً
    ابن عباس الفاسي الصغير : النائب الثالث لعمدة الدارالبيضاء ومنسق حزب الفاسيين
    لينا الفاسي : ابنة عباس الفاسي، 23 عاماً مديرة ديوان وزير الدولة اليازغي
    أسامة الودغيري : ابن أخت عباس الفاسي”مدام زكية” : مدير الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك
    اخت اسامة الودغيري : زوجة منير الشرايبي، والي مراكش السابق
    دواوين الوزارات : مليئة بلقب الفاسي زائد الفهري كالطفيليات
    زينب الفاسي الفهري : بنت أخت عباس الفاسي وأخت الطيب الفاسي وعلي الفاسي تترأس منصب مديرة الشوؤون العامة في وزارة التجارة الخارجية
    أحمد الفاسي الفهري : المدير العام للبريد : بريد سيرفيس

  • مصطفى
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:29

    حكمة صينية بلا براد والكيسان تقول:ان اعطاء الناس قوة الالهة يجعلهم يتصرفون تصرف الحيوانات.

  • الاسلام
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:47

    الملكية يعبدها بعض اصحاب المصالح كالذين تحلقوه حول مبارك وبنعلي والزعيم الوهمي.وليست لها شرعية في الدين ولا في المنطق ولا في الشرائع.
    الملكية يعبدها من يركع لها كل سنة بضع ركعات ولا تخرج تصريحاته عن سياق البحث عن مشروعية لهذه الملكية المنبوذة كعلماء القصور.
    “العالم الذي يلوذ بالسلطان فهو منافق”
    “وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }هود113
    (ولا تركنوا) تميلوا (إلى الذين ظلموا) بمودة أو مداهنة أو رضا بأعمالهم (فتمسكم) تصيبكم (النار وما لكم من دون الله) أي غيره (من) زائدة (أولياء) يحفظونكم منه (ثم لا تنصرون) تمنعون من عذابه.الجلالين

  • غيور على هذا البلد
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:51

    كل مؤسسة على رقعة هذا البلد الا واتصب او انتصب عليها آل من آل الفاسي الا يوجد عيرها من العائلات من بين ثلاثين مليون مغربي القادرين على التحدي.فههذا ليس بعدل ولا بدمقراطية ولا بحياء .يقول المثال ان لم تستحيي فافعل ما شئت.الي اغلب ايعف كفى ………….

  • brado
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:55

    ماقيل على آا الفاسي صحيح وهناك ما يثبث أما الهمة فابن فقير درس معي وكان منانجب واذكى تلاميذ المدرسة بل الاقليم لذلك تم اختياره ليدرس في المدرسة المولوية وبعد استكمال التكوين والتجربة في الوظيفة العمومية ادرك ان بامكانه انيعطي اضافات الى المشهد السياسي وذلم ما تأتى فعلا بعد ما جلب الى الحزب عددا من العناصر من تيارات واتجاهات مختلفة وتمكن من خلق توافق بين شخصيات كانت بالامس متطاحنةمنهامنكان شيوعيا واعتقل بسبب فكره ومنهم الليبيرالي’……

  • طارق
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:13

    اكبر دليل على هذا هو أصلاح “ترقيع”الطرق و صباغة الأحجار و الأشجار لكل منطقة يريد الملك زيارتها لتدشين مشروع ما, بالأضافة ألى أرغام ساكني الجبال و الدواوير من طرف أجهزة الداخلية لأستقبال الملك. أنا جد متيقن أن الملك لا يحب أن يستقبله أحد و هو حاضر لأنجاز عمله. أنما العمال والولاة ورؤساء الجماعات و ناهبوا المال العام يريدون أن يبينوا له وينافقوا أن الأوضاع العامة بخير وأن الشعب كله شبعان و يعبر بحريته.

  • forfor
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:17

    المفسدون من المسؤولين الكبار هم الذين يهددون الملكية والاستقرار بالمغرب

  • ابو سالم
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:49

    المافيا والعصابة مصطلحان يناقضان النظام…والتنظيم مفتاح كل تقدم فالتاريخ بين بالملموس ان الفساد يختم حقبة لتبدا حقبة جديدة…كفى من تخبئة الشمس بالغربال…لانها لا تنفع بل تجعل الامور تتعفن اكثر…

  • KAMEL
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:53

    ON PARLE SEULEMENT SUR MAJIDI ET HIMMA ET ON OUBLIE LES MAROCAINS QUI ONT VOULAIT RENVERSER LE SYSTEME DEPUIS LES ANNEES 60 ET QUI ACTUELLEMENT GOUVERNENT DE QUEL PARTIS S’AGIT IL ?????????????

  • طاطانت
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:19

    كوابح التغيير في كل مكان لاسيما في دوار أقايكيرن بجماعة اقايغان يهددون السلم الإجتماعي باثارتهم لمشاكل ما عهد المجتمع بها .

  • oumrghad
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:15

    personne roi bien aime nous sommes avec lui cette question ne doit ce poser mr

  • Atlassi
    الخميس 24 مارس 2011 - 20:23

    To 1: Abdou: The majority of the Egyptians and Tunisians are running out of their countries and regret deeply the chaos created by the so-called few days revolutions: They are jobless, economy in shamble, schools closed, etc… and many of them are begging for refuge in Europe (see Tunisians in boats leaving to Italy; women forced by islamists imposing veals (niqab )on them: Tunisia and Egypt are regressing to the middle age situation.
    Moroccans are more mature and reasonable and know exactly how to improve their conditions. If you want Moroccans are smarter and can read the future of their country correctly… please stop inciting and making propaganda for the chaos…
    Hespress publish please, I am fed up with your censure imposed on free-thinking people.

صوت وصورة
حوار مع  السفير الألماني
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 22:40 3

حوار مع السفير الألماني

صوت وصورة
اتفاقية وزارة التضامن والعمران
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 20:22 4

اتفاقية وزارة التضامن والعمران

صوت وصورة
"ليديك" وفيضانات البيضاء
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 17:08 23

"ليديك" وفيضانات البيضاء

صوت وصورة
استثمارات يابانية في السيارات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 14:59 11

استثمارات يابانية في السيارات

صوت وصورة
الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 12:22 1

الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية

صوت وصورة
تعويضات خسائر الفيضانات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 10:35 6

تعويضات خسائر الفيضانات