المملكة الجديدة وأكابر المجرمين

المملكة الجديدة وأكابر المجرمين
الأحد 8 ماي 2011 - 18:57

في الصورة الملك محمد السادس أثناء زيارته موقع تفجير ‘أركانة’


أبدأ مقالتي هذه بحكاية طريفة أوردها الدكتور عائض القرني في كتابه “السفينة” الذي وصفه بـ”الأسطورة”، لأنه جاء بعد عشرات من الكتب ألفها الشيخ بلغت الثمانين.


تقول الحكاية انه في عهد الإمام أحمد حميد الدين (إمام اليمن المشهور)، وقعت مظلمة على رجل يمني، فذهب إلى قصر الإمام يشتكي، فوجد كاتبا بليغا عند القصر، فكتب له خطابا مؤثرا إلى الإمام، فقال الرجل للكاتب: اقرأ علي الخطاب، فقرأه عليه فانهد الرجل باكيا، قال الكاتب: مالك تبكي؟! قال الرجل: والله إني ما أدري أني مظلوم إلا اليوم..!


إنها فقط الكلمة الصادقة التي تنفد بسلاسة إلى الوجدان، وتفعل فعلها الساحر في الإنسان، سواء معبرة عن الحال أو محفزة نحو الآمال، وأنا على يقين أن الشعب المغربي الأبي لو وجد قادة رأي أقوياء أمناء، و إعلاما حرا يعكس حاله على ماهو عليه، ويربطه بأمجاد أجداده، ويرقى به نحو طموحاته وآماله، لانهد الشعب باكيا على حاله، أو لانتفض ثائرا على من أوصله لهذه الحال، أما إن وجدت عيوبنا المتراكمة فنانين فكاهيين موهوبين لانفجر الشعب ضاحكا على كوميديانا الوطنية و”إنجازات” شخصياتها الكثيرة والمتميزة على امتداد الخمسين سنة الماضية.


من هنا نفهم حرص الأنظمة المستبدة على “ضبط” وسائل الإعلام وكافة الفنون المؤثرة في الجماهير، ووضعها تحت السيطرة التامة أو الجزئية لوزارة الداخلية، التي تعتبر من أكثر الوزارات تقديرا للكلمة وتأثيرها في الشعوب، وعواقبها على الحكام وتهديدها للأمن العام والنظام القائم، وإن كان ولا بد من اشتغال وسائل الإعلام، فلابد أن يكون شغلها الشاغل هو أن تشغل الجماهير الشعبية عن قضاياها الحقيقية، مما يعني انه تنفيذ واع لإحدى استراتيجيات التحكم بالشعوب التي كشف عنها تشومسكي في مقالته “10 steps every day to manipulate the truth” وهي إستراتيجية الإلهاء، التي تحدث فيها عن ضرورة “الإبقاء على انتباه الجمهور مرتبطا بالتسلية ، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، ومأسورا بمواضيع خالية من أية فائدة فعلية”، ولا نحتاج في مملكتنا إلى كثير ذكاء لندرك حجم الطوفان من المواد المسلية من مسلسلات بكافة أنواعها وأفلام ومسرحيات وأغنيات ورقصات موجهة من قنواتنا الوطنية الإذاعية والتلفزية الأرضية منها والفضائية، إضافة إلى سيل المهرجانات والمواسم الفنية والرياضية والترفيهية، الموجهة بكل عناية إلى انتباه الشعب المغربي عموما، وإلى شبابه على وجه الخصوص, لحاجة في نفس يعقوب قضاها!، أما تمويل هذه الإستراتيجية فيتم بطبيعة الحال من جيوب دافعي الضرائب أنفسهم، لتكتمل فصول الملهاة والكوميديا السوداء، وإذا علمنا من هم وراء هذه المهرجانات ومدى قربهم من دوائر صنع القرار في البلاد، أدركنا من يسعى فعلا إلى تضليل العباد ويحرص مع سبق الإصرار على رعاية الفساد, وأسماؤهم لدى الشعب معروفة وهوياتهم عند العموم مكشوفة.


الصورة والحقيقة


صدق من قال ان لكل شيء صورة وحقيقة، وبينهما فرق كبير رغم الشبه العظيم، فالثمار أو الفواكه المصنوعة مثلا رغم أنها تتراءى للناظر كأنها حقيقية، إلا أنها ليست إلا صورة من الحقيقة، وشتان بينها وبين طعم الثمار ورائحتها؟ “إنها ليست إلا للزينة”، يقول أبو الحسن الندوي رحمه الله “إنكم ترون في المتحف كل أنواع السباع والأنعام، والطيور الجميلة… ففيها كل طائر جارح، وكل سبع مخيف، ولكنها جثث هامدة لا حراك بها، وأجساد ميتة محشوة بالليف والقطن، ليس فيها رمق من حياة.. ولا تستطيع الصورة أن تسد مكان الحقيقة وتنوب عنها..


إننا في المملكة الشريفة نتوفر على دولة عريقة جربت الحكم منذ عدة قرون، وكان ملكنا الراحل الحسن الثاني غفر الله له يملك من الذكاء والدهاء ما جعله يسود ويحكم بلا منازع، بعد انتصاره الساحق على منازعيه جميعهم، إذ شتت شملهم وأصبحوا أثرا بعد عين، ومن صمد منهم ـوقليل ماهم ـ توارى إلى الظل بعيدا عن الأضواء، أما الباقون فقد تابوا إلى رشدهم وكفروا بـ”الثورة” وأعلنوا الولاء، ودخلوا القصر الملكي آمنين مطمئنين بطرابيشهم المخزنية وجلابيبهم البيضاء.


وقد نجح الملك الراحل في بناء “صورة” مملكة عصرية تتوفر على دستور صوت عليه الشعب بنسب ساحقة، وأدخلت التعديلات اللازمة ونجحت في الاستفتاءات الشعبية، وعرفت مملكتنا سلسلة من “الحكومات” التنفيذية و”برلمان” بغرفتيه يشرع ويراقب ويمنح الثقة ويحجبها ! كما لدينا في مملكتنا الشريفة “استحقاقات انتخابية” نحترم مواعيدها بانتظام منذ استقلال المملكة إلى اليوم، وهي نقطة ايجابية سجلها تقرير الخمسينية..


فمملكتنا ولله الحمد توفرت على ما لم تحلم به أغلب الدول العربية الرازحة تحت نير الديكتاتوريات الفاسدة وأجهزة أمنها الجهنمية، فللمظلومين منا أنشئ المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان و ديوان للمظالم، ولحماية المال العام لدينا المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للمالية بالمرصاد، والويل للمرتشين منا من الهيئة المركزية لمحاربة الرشوة، ومن أجل المصالحة مع ماضينا القريب وتجاوز الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي عرفتها مملكتنا أنشأنا هيئة للإنصاف والمصالحة .. كما لدينا سلسلة من البرامج الواعدة التي أطلقها المسؤولون في كافة ربوع الدولة، مثل برنامج “مدن بلا صفيح”، لمن يتذكره، وغيره من البرامج التنموية الطموحة المسطرة بدقة متناهية على الأوراق والمحتفظ بها بعناية في أدراج مكاتب المسؤولين السامين …!


وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن الدولة المغربية تستمع جيدا لنبض شعبها، وتدرك جيدا معاناته فتسارع إلى تحقيق طموحاته، وامتصاص غضبه بإنشاء مؤسسة او هيئة او لجنة او مجلس أو معهد أو حتى ديوان … وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان..!!


والخلاصة انه تم الاشتغال على بناء “صورة” لمملكة عصرية “ديمقراطية” تتحرك “شخصياتها” وأبطالها مالئين الفضاء صخبا و”تمثيلا” أمام الرعايا الأوفياء، وفي الواقع هناك “حقيقة” يمثلها اللاعب الفعلي مالك السلطة والثروة، الذي لا يسأل عما يفعل وهم قد يسألون..!


أكابر المجرمين


الجميل في الشعوب العربية، التي كاد اليأس يأكل كل بصيص أمل في تحركها مجددا، أنها كانت منحنية خوفا من جباريها وزبانيتهم، إلا أنها كانت تعرفهم بسيماهم فردا فردا ولم تغفل منهم أحدا ، وما أن هبت الرياح المباركة محطمة جدار الخوف وحان وقت الحساب، حتى ارتفعت أصوات العباد في الشوارع بأسماء الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، وزينت اللافتات في الدول العربية بصور أكابر مجرميها الذين فسقوا فيها، ومكروا مكرا كبارا..فكل قطر من الأقطار يعرف كبار الفاسدين من المسؤولين وصغارهم، كما يعرف ألقاب الأسر والعائلات المنتفعة من الفساد، وكذا رموز الأجهزة الجهنمية الحريصة على استمرار الوضع القائم، والمعادية لكل إصلاح او تغيير أو تحسين…


وإن كان الملك الراحل الحسن الثاني قد سارع إلى بناء مؤسسات دستورية صورية، فإنه قد أرسى “مؤسسات” أخرى “قوية” أطلق يدها في البلاد والعباد، وقد سجل التاريخ لنا أسماء وازنة من أمثال أوفقير والدليمي والبصري..، وهؤلاء قد مضوا إلى ما قدموا، إلا أنهم خلفوا وراءهم من اقتفى آثارهم واتبع سيرتهم من بعدهم، حتى وصلنا لتلميذ نجيب اختاره الحسن الثاني فيمن اختارهم ليكونوا زملاء ولي العهد سيدي محمد حينها ففاز بالقرب والزمالة والصداقة، ثم تدرب في دهاليز ادريس البصري، إلى ان بلغ بعلو همته شانا عظيما، فأعجب إعجابا شديدا بإنجازات الرئيس الهارب بن علي في تجفيف منابع الإسلام والإسلاميين، كما افتتن بأسلوب الرئيس المخلوع مبارك وتغول أجهزته الأمنية ومحاصرتها للمد الاخواني كلما حاول التمدد، والحمد لله على نعمة الثورات العربية التي أطاحت برأسي النموذجين معا وحزبيهما الحاكمين في أسابيع معدودة، وإلا لكان مكر الليل والنهار سيضع المملكة الشريفة على مشارف مستقبل مظلم، مستلهم من أفكار خلاقة تراعي “الأصالة والمعاصرة”، ويعلم الله وحده شدة سواده..


إن القاسم المشترك بين أكابر المجرمين هو “المكر” فقد كشفهم لنا القران الكريم بقوله“ : و كذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها و ما يمكرون إلا بأنفسهم و ما يشعرون” ، وقد نفى عنهم الشعور بان السحر سينقلب على الساحر عاجلا ام آجلا، فهم أثناء تدبير العمليات السرية والتخطيط لتنفيذها، يظنون أنهم الأذكى على وجه الأرض، وأنهم سيقومون بكل حرفية بتنفيذ “جريمة كاملة”، إلا انهم لا ينجحون في ذلك، لسبب بسيط جدا، هو أنهم لا يحظون بالثقة لأنهم في نظر الشعب غير جديرين بها، لذلك فرواياتهم دائما مشكوك فيها ومطعون في صحتها ويعتريها الكثير من الغموض، الذي قد يكون جزءا من الخطة، إلا أنها لا ترقى لدرجة “حقيقة” يسهل تصديقها، فالحقيقة قد جبلت على أن تختفي بعض الوقت لظروف معينة، ما دام هناك من هو قادر على إخفائها وقائم على ذلك، إلا أنها لا يمكن أن تختفي طول الوقت..


وترجيحا لكفة “المكر” تأتي أحداث مراكش لتقدم دليلا على ذلك، فقد اختار لها مدبروها أن تكون في زمن حرج ومنعطف دقيق للغاية، لعرقلة الإصلاحات التي قد تسلط الضوء على أكابر المجرمين لا محالة، وتكشفهم على رؤوس الأشهاد، وما زملاؤهم في مصر عنا ببعيد، ففي الوقت الذي دشن المغاربة سلسلة الاستمتاع بحرية عرض رؤوس الفساد الكبيرة على اللافتات رأسا رأسا، وقراءة أسمائهم اسما اسما على صفحات الجرائد المستقلة والمواقع الحرة وارتفعت الأصوات بمطالبتهم بالرحيل، وشرع الرأي العام المغربي في الالتفات إلى مستنقع تمارة الرهيب، والمطالبة بإغلاقه والتخلص منه، حتى شعر أصحابنا بان الأمر أصبح جديا يوما عن يوم، فكان لابد من التحرك والرد بقوة على هذا الاستهداف الخطير لمستقبل الرؤوس الكبيرة والسلط المتضخمة المتحكمة في المملكة الشريفة، وإذا كان مدبرو أحداث 16 ماي 2003 قد صرفوا أنظار الرأي العام المغربي مباشرة للإسلاميين المعتدلين وحملوهم المسؤولية المعنوية، وقاموا باعتقال المئات من المواطنين الأبرياء في طول المملكة وعرضها، منهم السلفيون ومنهم دون ذلك، فإن مدبري أحداث مراكش وجدوا كبشا جديدا هذه المرة ليشغل بال الرأي العام عنهم وهو رشيد نيني، الذي تم اعتقاله في الوقت ذاته ليصرف الانتباه عن “الفاعل الحقيقي” تماما كما هو الشأن في أحداث ماي، وإن كان الاختلاف هذه المرة أنهم ترددوا في إعلان التراجع عن الإصلاحات، لأن الوعي قد ارتفع وتجاوزهم، فكانت أي حركة نحو التراجع عن ذلك ستعتبر دليلا قاطعا على ضلوعهم في العملية، لأنهم الوحيدون المستفيدون منها، مع أعداء المملكة الخارجيين، وإن كانت الأجهزة السرية المغربية لا تعلم بمن دبر هذه العملية، والتي قبلها فتلك مصيبة، أما إن كانت تعلم وتمكر بالمملكة الشريفة فالمصيبة أعظم، ولن ينفعها المكر في شئ.


وأخيرا فإن الشعب المغربي قد عبر عن إرادته في التغيير، والجميل أن ملكه الشاب قد استجاب بكل ذكاء، وخلقت أجواء ثورة شعب وملك جديدة، لبناء مملكة جديدة تكون درسا مغربيا بامتياز للعالم، إلا ان من يوجد بين الملك وشعبه من “الصناديد” يأبون أن يصبحوا أكباش فداء لمملكة مزدهرة، وهذه هي الحكاية، فهم يريدون حماية مكتسباتهم بأي ثمن، نسال الله أن يحمي مملكتنا منهم، ويعين ملكنا على التخلص منهم، وعجل الله بإسقاط أكابر المجرمين، وسيحدث ذلك ولو بعد حين، والحمد لله قاسم الجبارين.


*إعلامي مغربي مقيم بالدوحة

‫تعليقات الزوار

42
  • Khalil
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:43

    Very beautifull article, I really enjoyed reading it. Just want to add something, in our country the step 11 exist, which is the stupidity of our secret services ( DST) they chose the wrong time and the wrong place to committ this crime. But, to be fair I’ll give credit for one thing; they created a situation of FEAR among the youth. We no longer hear the youth demanded for reforme, no more demonstrations, no more strikes… I can easily say; the stituation today is similar to the ” quiet that precedes the storm” is it going to be a storm or not? The answer is up to the king and his new constitution.
    Please publish.

  • Marocaine
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:41

    Merci pour l’auteur parce qu’il a pu exprimer ce que je ressent en tant que citoyenne marocaine, ses expressions parlent d’une réalité veridicte qu’aucun marocain ne peut nier. Merci encore une fois à l’auteur  

  • nassima
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:05

    El Alaoui lui aussi profite de l’occasion pour régler ses comptes avec ses ex-camarades…dans l’espoir d’ une nouvelle valise politique…aweddi ach negoulikoum chacun de tous ces grandes gueules ne cherche que son intérêt personnel croyez moi/tikou bia ne faites pas confiance en ces gens de partis vous allez regretter ce pouvoir que vous cherchez à leur donner…on n’est pas un peuple compatible avec la democratie genre occidentale..on est différents à ibad allah ça ne marchera pas..trop de liberté occasionne elfouda febladna vous allez voir on est comme ça khassena elmatreg, allah yerahmek ya Hassan II il avait bien compris kharroub bladou…M6 est trooooop gentil et c’est la seule chose que je lui reproche moi personnellement!

  • salim
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:07

    لقد وضعت الاصبع على مكمن الداء ، لانه لا مصلحة لاي طرف في الظرف الراهن في القيام بمثل هذا التفجير العشوائي و استهداف اناس مسالمين الا المتضررون من النتائج المرتقبة لهذا الحراك المجتمعي السلمي و الجارف لكل اشكال الفساد و الظلم . باختصار لقد ذكرت لعدد من الاصدقاء ان الفاعل الحقيقي لن يكون الا الفاسدون الذين اضحوا يخافون من اقتراب موجة الاصلاح من معاقلهم ، ولذلك ارادوا ان يتعشوا الشعب قبل ان يتغذاهم فالقوا في ساحة جامع الفنا بهذه اللعبة القذرة لصرف الانظار عنهم و ايجاد مبرر للنكوص عن الاصلاحات المنشودة ، مستخدمين ادواتهم التي نعرفها ، لكن هيهات هيهات فقد انطلق قطار الاصلاح بقوة و وعي و سيزيل من طريقه و طريق الشعب قاذوراتهم بقيادة ملكية ديموقراطية حقيقية .

  • maisa
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:09

    l analyse est excellente et tres juste ,rien a dire ,j ai adore lire ,merci.

  • racha
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:11

    bravo bravo bravo,je vous félicite vous avez touché le cœur de tout marocain

  • homk
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:47

    c’est qui مولاي إسماعيل العلوي c’est l’un des 40 voleurs. qui ont sucés le sang des marocains. il est entrain d’imbéciliser les marocains.

  • E
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:19

    إعلامي مغربي من الدوحة … سؤال لماذا اختار الدوحة بالضبط لأن الدوحة فيها إعلاميين كبار ويريد الكاتب أن يدمج نفسه معهم … نعم هذا نوع ثاني من البولساريو أو مرتزق … بعد على الدوحة وتكلم لأن اللعبة أكبر منك .

  • الدكتور الورياغلي
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:49

    بداية شكرا للكاتب على المقال المتزن المعطاء . وأقول لك:
    لقد تبين من خلال حدثين هامين أن ما يسمى بالعمليات الارهابية ان هي الا مكر مبيت للقضاء على الاسلاميين وتجفيف منابع الدين.
    الحدث الاول: مقتل المهندس المغربي في مقهى الحافة على يد مجرم سفاح، فقد رأينا كيف استغلت الداخلية الحدث لتقول للرأي العام: ان الحادث ارهابي لأن صاحبه ذو لحية وقد كبر الله اثناء القتل !!
    ثم رأينا مؤخرا كيف انتحر هذا السفاح حين احاطت به الاجهزة الأمنية، وكلنا يعلم أن الانتحار مخالف للشريعة الاسلامية وهو من كبائر الذنوب التي توجب مقت صاحبها ودخوله النار كما صحت بذلك الاخبار ، وانتحار هذا الشخص يدلنا قطعا على انه ليس ذا توجه ديني ولا هو ملتزم بشيء من الاسلام، بل اما ان يكون معتوها واما ان يكون مجرما سفاحا اعجبه ان يربي لحيته فرباها كما تربيها اليهود والتيوس !!
    ———-
    الحدث الثاني: تفجير مقهى اركانة، فقد اثبت سكان حي المفجر واصحابه انه كان بعيدا عن الالتزام بل اكد بعضهم انه كان يشم السلسيون ويدخن الحشيشة، والداخلية نفسها اكدت انه تظاهر قبل ايام بالسكر ليوهم الناس !! وهذا تأويل سمج من الداخلية، بل الرجل كان حقا سكيرا عربيدا حشيشا، فلماذا تم الصاق فعلته بالجماعات الاسلامية او بالقاعدة ، مع تصريح الأخيرة ببراءتها من الحدث الاجرامي !!
    ———-
    إنه مهما حاول العلمانيون تغطية الشمس بالغربال فلن يستطيعوا، والرأي العام بات على وعي تام بدسائس الداخلية، وسيأتي يوم تتكشف فيه الحقيقة بجلاء أكثر. والله على كل شيء قدير.

  • ياسين ياسين
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:01

    أخونا الصحافي مقيم بالدوحة!!!!
    أخوانا الصحافي سرد مقالا حكيما بالغ الأهمية ، حقيقة صادقة هي ما لفظها ن لكنه مقيم بالدوحة!!!!!!
    كلمات نابعة من الصميم لكنها آتية من الدوحة!!!!!!!!!!!!
    واقع لاغبار عليه فساد واستشراءللظلم والمحسوبية والرشوة وووو لكنها آتية من الدوحة!!!!!
    حتى المقالات الحكيمة نستوردها من خارج البلاد يا للعجب
    الدوحة !!!!!!!!!!!!!!!

  • مسلم مغربي مراكشي
    الأحد 8 ماي 2011 - 18:59

    ما استمتعت بقراءة مقال من قبل كهذا، لقد قرب الصورة ووضحها بشكل سلس و سهل الادراك بحيث لا يصعب على القارئ استيعاب معانيه… أود أن أشكر الكاتب على مقاله، في الوقت الذي أضحى من الصعب التمييز بين الخطأ و الضحيح فيما يروج حول القضايا الوطنية، حيث كل طرف يعطي تصوره انطلاقا من مرجعيته و مركزه بغض النظر عن صحة و مصداقية هذا التصور،لهذا فالقارئ البسيط و المتتبع للاحداث يصعب عليه التعرف على الطرف الصادق، و الاخطر من ذلك هو تصديق الطرف الخاطئ، و بالتالي يتوه المتتبع و تتوه معه الحقيقة….لكن ليس الى الابد

  • mohamed
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:17

    ابعد حيد كلمة مولاي العنصرية للي راك مبجوق بها عاد هدر

  • rifmontana
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:15

    well done Sir, unfortuntely there is that hidden superpower between king and his people.those with red hats and kissing hands and show bows to the king they are most unwanted people in this country, they are those people who turn this country upside down. they have absolute power and serve DST to fulfill their goals and keep their interests away from any danger. but i tell them there are some of us aware of them but some other will join us sooner or later, the truth we will see it like clear blue sky and we will live in country where we will live free and die satisfied

  • Lghayour
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:07

    Très intéressant récapitulatif de l’état marocain et l’état qui se trouve dans l’état.
    Le Maroc à deux vitesse,
    L’hypocrisie à la marocaine,
    L’incubation de la médiocrité,
    Heureusement que l’homme ne peut qu’évoluer
    Merci

  • abderrahmane
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:03

    استفتحت بقصة اليمني المظلوم و سلبت بذلك اهتمامي و اهتمام ذوي الالباب،لانك يا أخي الفاضل مؤمن كما نحن بقضية مكمنها ان نعيش وآباؤنا وفلذات أكبادنا في بلد آمن رخاء مطمئن.كما تطرقت لبؤرة المشكل بأسلوب سلس يكسر حاجز الخوف الذي طغى على أذهان مواطني “المملكة الشريفة”.فالنصرة للإسلام ثم للحق ثم لإرادة الشعب.

  • abouinan
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:05

    avant les chacals avaient bc de chance car les brebis étaient moins protègées de méme les les bergers etaient moins instruits et mal soutenus et armés.dites moi est ce avec un petit baton on doit chasser tous ses chacls de basri..de ….de….de… o(jeunes ) je m’addresse a vous de chasser ces loups vous avez l’internet et le roi med6 sous la protection du dieu. abouinan

  • mohamed d Ámsterdam
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:45

    مقال رائع ياأستاذ .شكرًا. اللهم احفظ بلادنا من كل الفاسدين والمفسدين.آمين

  • علوان
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:09

    من اراد الصواب فان هذا هوعينه.وعاش الملك:رغم انهم يردون عنك بقولهم:عايش بلابيك.

  • MOI
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:13

    Oui voila un bon auteur qui est trés france mais il parle sous lombre , mais pour une raison au fond de YAAKOUB

  • jawaaadd
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:51

    wllahi it’s really so nice this article it gives me passion to read more for this guy…mashelalh …may allah ptotect u my brother…now teh Morrocain people had knwon the truth…just we need more actions …then all will be beter than befor …fi amani allah

  • ابو الفضل
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:53

    اريد التعليق على صاحبة التعليق رقم 3 المسماة نسيمة لاقول لها كفى من التخوين ما دليلك على ان كاتب المقال ” كيضرب على راسو”؟ ام انك تلقين الكلام على عواهنه دون دليل ؟ فالتيأيس وتخوين بعضنا البعض مخطط مخزني قديم هدفه افقاد الثقة ، والياس من اي تغيير لتبقى دار لقمان على حالها واستدامة التخلف والركون الى الخنوع بدعوى ان اي قائم ماهو الا خائن ”كيضرب على راسو” . ويبدو ان تعليقنا رقم 3 يائس مخدوم او مدفوع الاجر

  • أحمد القراص
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:17

    هذا هو ما نسميه بالآعلام الحر والإعلام الذي يحلم به الشعب المغربي، فلا فض فوك يا إسماعيل،

  • naro
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:19

    خير الكلام ما قل ودل. والفاهم يفهم

  • ام البنين
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:55

    وهدا مانريد من حركة 20 فبراير وكل النشطاء والحقوقيين والصحافة الشريفة الوطينية لتسلط الضوء على مثل هؤلاء .. لا ان تمنحم مزيدا من السلطة ليزيدوا فسادا.. نريد ملكا يحكم ويسود .. ونريد محاسبةكل وزارة عن ميزانية الدولة الممنوحة لهم ومحاسبة كل ادارة ومؤسسة وفرع ومكتب لا نعتمد على المجلس الاعلى للحسابات فقط فالصحافة لهادور مهم في حياتناوفي فضح كل فاسد ولص ولها الحق في المتابعة والسؤال من اين لك هداواين تدهب ميزانية الدولة مادام تقريبا كل الانجازات من صندوق مؤسسةمحمد الخامس للتضامن.. ومساعدات اوربية وخليجية ومحاسبة البرلمانيين الغائبين ..والدبلوماسيين المتفطحين) على حساب الدولة فما ياكلونه فهوبطونهم هو السحت اين فقهاء وعلماء المغرب ليدكروهم.انما اموالهم واولادهم فتنة..وان ياخدوا العبرة ممن سبقوهم و لعل الدكرى تنفع.. حفظ الله المغرب و محمد السادس وكل الشرفاء

  • واحد من الشعب
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:11

    كل الشكر لك اخي الكريم .فهده المسرحية الاجرامية التي كانت مراكش خشبتها .كانت واضحة المعالم ومزيلة اللثام عن منفديها او بالاحرى مخططيها .اصدقكم القول اني عندما سمعت بهدا الخبر المفجع عرفت مباشرة من كان وراء التخطيط لها .وهم كما اسلفت .حيتان الفساد الدين لا يخفون عن احد سوى من عمي او تعامى عنهم .بغو يديرو لعصا فالرويضة .

  • خليل بورزان
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:57

    بسم الله الرحمن الرحيم
    في حقيقة الامر ان الشعب المغربي برمته سئم و مل رؤية الكثير من الوجوه السياسية الفاسدة بل اصبح يكره الى شدة الكفر ان يرى وجودهم في المشهد السياسي المغربي.
    لكن ما استغربه و استهجنه هي سيادة عائلة ال الفهري على كل المناصب و كنا سنقبل بهدا الامر لو قدموا اشياء جليلة للوطن و للمغاربة لكن للاسف هم فاشلون لحد لم نعد نستطيع السكوت عن هدا الامر
    و هنا اطرح السؤال هل الامهات المغربيات في وجدة و اكادير و طنجة و العيون و الحسيمة و خريبكة و سيدي قاسم و مكناس و ورزازات و الراشيدية و غيرها من مدن المملكة عاجزات عن انجاب الرجال الاكفاء الدين من شانهم ان يحتلوا المناصب العليا في البلاد و المشاركة في ازدهاره و نمائه ام ان امر قيادة هدا البلد المغرب اصبح موكولا لعائلة فاسدة تحتكر المناصب …فكيف يعقا ان يسير رجل واحد ثلات مؤسسات في ان واحد المكتب الوطني للماء و المكتب الوطني للكهرباء و الجامعة الملكية لكرة القدم …يا الله يا الله وامصيبتاه لهدا العبث الدي يسير فيه المغرب …
    بالنسبة لنا كمواطنين مغاربة في المهجر لم نستسغ الرواية التي حبكتها المخابر ات المغربية و الصاق التهمة بثلات مغاربة ابرياء لان ما وقع في مراكش اكبر مما سيتحمله 3 اشخاص ابرياء
    ارجوا من الشعب المغربي ككل ان ينتفض للحد من هده المهازل و ان ننظف المغرب من هؤلاء الاوباش الدين يمصون دمائنا و يرموا بابناء الوطن المغرب في القارات الخمس … اتمنى من ملك البلاد ان يستمع الى انين الشعب و اننا كمغاربة لا نطيق ببصري جديد في العهد الجديد… لا نريد احدا ان يركب همم المغاربة و ان يكون الاجدر بصحبة ملك البلاد من يعينه في تدبير شؤون البلاد و ليس من يستغل صداقته من اجل ايخاف و ارباك خصومه السياسين …

  • teacher
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:01

    it’s really to the point. we cannot deny that that the Moroccan mekhzen is responsible of what happened in marakech. they didn’t want to leave the field for the new demonstrators of 20 fevrier. but you will see

  • إبراهيــم من زاكــورة
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:03

    المقال كتب بأسلوب كريكاتوري جميل ذو معنى ومغزى كبيرين ومطعم بآيات قرآنية هادفة وبه أمثلة حية.
    إننا جميعا مع الملك محمــد السادس ومع الثورة التي بدأها منذ توليه العرش 1999، وهو مع طموحات وتطلعات الشعب المغربي وغيرته على المغرب كبيرة،يحب أن يرى شعبه والدولة المغربية في مصاف الدول الراقية في أجمل صورة وأبهاها.
    وبالمناسبة أتحدى أي قائد في العالم بأسره يتحرك في ربوع مملكته كما يفعل محمد السادس، فالمشاريع بالآلاف والتمويل بالملايير من الدراهم، يكفي الفرد منا أن يكلف نفسه للقيام بجولة ولو بانورامية على جميع جهات المملكة ليقف عند التشييد والبناء ومد الطرق والمصانع ووو.
    فعلا هناك أناس أدركوا بأن وجودهم كعدمه وبأن مصالحهم ستمس آجلا أم عاجلا منهم الأجهزة التنفيذية لجميع الأحزاب التي عاثت في المغرب فسادا وتجاوزها التاريخ وأفرغت من مضاميمنها واستهلكت ولم يبقى لها ما تقدمه لهذا الشعب ســـوى تكويـــن جمـــــل فارغ بلغة خشبية كناطقيها ،هذه الأحزاب تعرف نفسها ولم نعد ولا نقبل أن نراها على مقاعــد المجلس الحكومـــي وكل كلامها كذب في كذب في كذب فقدت المصداقية ووجودها أصبح عباءا على الشعب المغربي لأننا ممللنا ها وخبرناها لسنين لدرجة أننا كرهناها.

  • من مناهضي موازين
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:25

    السلام عليكم
    تحية لكاتب المقال، أسلوب بليغ يغني عن التعليق

  • elakhrissi
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:13

    نسال الله أن يحمي مملكتنا منهم، ويعين ملكنا على التخلص منهم، وعجل الله بإسقاط أكابر المجرمين، وسيحدث ذلك ولو بعد حين، والحمد لله قاسم الجبارين
    amin

  • yassin
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:31

    بوركت ..هذا هو بيت القصيد

  • حنان
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:33

    ان الظلم في الدنيا لظلمات في الاخرة انا ارملة مند 8سنوات لم اشعر بالظلم الا عند حرماني من الزيادة في معاشي ومعاش اولادي من طرف المسؤل الاول عن البلاد الدي اكثر فيها الفساد السنا مواطنين الم يحرم اولادي من ابيهم لينوب عنه امير المؤمنين ليخرج مزوار ويعلن عن عجز صندوق التفاعد لسنا مسؤلون نحن عن مراقية من اختلسه فالملك هو المسؤل الاول عن وزرائه ومحاكمتهم وليس الوطن غفور للصوص وصارم مع المسكين واليتيم نرجوا من الملك ان ينقد السفينة

  • هل يمكن ان يكون التغيير مضمونا
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:27

    نطلب من ملكنا و امير المؤمنين و حامي المللة والدين ان يرحم بعد الله المتقاعد و اليتيم و الارملة الدين اضاع الفاسي و نقابات السباع و الانعام على قول الكاتب حقوقهم في الزيادة في المعاشات لقد هرم المتقاعد في بناء هدا البلد وافناه المرض ولا يمكن ان يقصى او يحرم من حقه في اكل ثمار بلده

  • سليمان
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:29

    أريد التعقيب على نسيمة … ذكر الكاتب عالم كبير ألا و هو تشومسكي … و نظريته 10 وسائل للسيطرة على الحقيقة … في المركز التاسع :to strengthen self-guilt. Meaning: to believe that the individual is only him guilty of his misfortune, because of its inadequate intelligence, his ability or his efforts.
    ما ذكرته أعلاه يطابق كليا ما يصفه تشومسكي … صرنا نؤنب أنفسنا على أخطائهم … و فشلهم و اجرامهم ’’’ لكوننا نؤمن أننا لا نستحق الرحمة و لا الحرية و لا تحديد المصير … لأننا غير أكفاء، اقل قيمة … أدنى ذكاءا … فالأفضل أن نيقى قطيعا و رعايا لنظام يغتصبنا …

  • morinos
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:23

    j ai lu l article et j en conclu que ces gens qui luttent contre le changement sont capables d un coup d etat contre le roi med6 au maroc!!!! une autre chose; l article n a mis le doigt que sur ceux qui entourent le roi et qui ne veulent pas le changement;qu en est il pour ceux qui entourent le roi et qui sont pour le changement? et comment peuvent ils contrer les actions des anti-changement. je crois que nous assistons a une guerre de position dans l entourage du roi; ceux qui sont pour le changement( les colombs) contre ceux qui sont contre le changement( les aigles)

  • تاعرابت
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:21

    تحليل منطقي ومنهجي ولا يسعني الا ان اشكرك على هذا المقال الرائع.واود ان اقول بانه لاخير في امة لايوجد فيها رجال دولة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكروهذا هو مربط الفرس.لاخير في وزراء قلوبهم لاتعرف الرحمه ولاالشفقةوعيونهم لا تعرف الدمع عندما يرووا ربورتاجات وفيديوهات عن اناس بلا مأوى ولا يملكون قوت يومهم ومصروفهم اليومي لا يتعدى الدولار الواحد.سؤال:ماذا يشتري ابن الوزير بالدولار الواحد.جواب:اظنه يشتري بها<مسكة>.اين وزارة الداخلية في محاربة الدعارة على الاقل التي صرنا لانقدر على رفغ رؤوسنا بكثر ما يحكون الخليجيين هنا في السعودية وما يفغلون بالمغربيات في البحرينو الامارات وووووصار اللحم الابيض المغربي ماركة مسجلة ولا حول ولاقوة الا بالله طفح الكيل.

  • فيلسوف
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:35

    …عقليات لم تتخلص بعد من أبيها أردشير…!!!

  • Abdelkader
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:59

    جهل العرب مضرب للأمثال فهم يعتبرون
    أن كل من سطر خطا في صحيفة ما خبيرا
    لا يأتيه الباطل من بين رجليه أو من خلفه.أن تعتبر أن ما قام به الحسن الثاني بدعة .فاعلم أن الإسلام لم ينهض إلا على أنقاض يهود خيبر وأموالهم.ولترجع إلى الأحاديث لترى كيف أن الإسلام اعتبر الأكرمين في الجاهليةهم المكرمين في الإسلام.أن تعتبر أن العرب
    يمكن أن يقبلوا الديموقراطية أو أن يحترموا الأقليات أو يسمحوا للمرأة
    بالمساواة الكاملة هو ضرب من احلام
    اليقظة.أن تتكلم عن شخص ما قبل
    أن تجري معه حوارا لتعرف على نواياه وتلتقط معلوماتك من ما قاله فلان عن فلان عن علان في جريدة ما فذلك هو البؤس العلمي بعينيه.
    العرب مستبدون في المنازل وفي المدارس وفي المعامل وفي كل الميادين,
    العرب يحلمون بالمستبد العادل وبالراعي الحنون وبالقائد الملهم.
    شأنهم شأن كل شعوب العالم أن يأكلوا ويشربوا ويناموا وبعد ذلك
    لا بأس من بعض المسلسلات التي لا تتعب تفكيرهم مادام أن كل الحلول تطرق إليها أجدادهم الميامين في متونهم وبطون أسفارهم.

  • ابو سحر
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:37

    ما نريد الان وليس غدا هو سقوط كل الفاسدين المفسدين الذين اصبحوا عبئا على النظام وسببا في التوتر الاجتماعي سواء كانوا متاسلمين او علمانيين…..
    والملك ليستقر باله ويرتاح ويبادلنا الحب الذي نكنه له لابد ان يراجع الاجهزة وخاصة القضاء الفاسد الذي يدين باسمه الابرياء ويبرئ الفاسدين…والى ذلك الحين نسال الله ان يوفق الملك في الانصات الى الشعب والتخلص من زمرة المافيات الفاسدة ..

  • اصيلة
    الأحد 8 ماي 2011 - 20:21

    9 – ظهور العورة !
    الدكتور الورياغلي
    يا هدا كل مالا يناسب مصالح عشيرتك الاعرابية تنزل عليه بسيف معاوية و الحجاج
    ان الاهم هو ان العلماني يحب اخوانه المسلمين ليتكلم باسمهم الى علمانيين الغرب و بلغة المصالح .اتظن ان شيخ الخليج المتعصب في خندق الطاعة العمياء سيعرف الدفاع على قضية ليبيا بلغة سياسة عصرنا مع الغرب ان العلماني و بانتمائه الصادق لتربة وطنه يعرف احسن وعن قرب مكر الغربيين صنعوا مثلك ببدونة اعرابية بدون جدور في تربة وطني خلقت لتقديس العشائر منهم تحت سلطة و طاعة الغرب
    هل تخاف من خروج المسلمين عن طاعة اسيادك اتدرى ان العالم في طريق عبودية غربية تسهل لها الامر تخلف المسلمين . فمتى كان الشعوب المسلمة يتحدث عن نفسها في المسلسلات الدينية العربية.اسمع عن قرب كلام بوجميع ناس الغيوان لتدرك انك في المغرب و ليس في المشرق لكن بشعب مغربي اصيل يتحدث عن نفسه دون نقاب على داكرة الشعوب بايديولوجيات تتلفنا على قبلة المعرفة و الادراك .فكل ارثنا الدفين من ما كان في النفوس قبل النصوص التي لم نرى الكثير منها على ارض الواقع فكفايا من العيش على الافتراضيات وعلينا مواجهة الحقائق التاريخية من الماضي لنتجنب ايعادة نفس النكسات .اننا في محنة فاين طبيب من جامعات اكادمية غربية لشفائنا بدل استغلالنا كفئران تجاربه بتفوقه العلمي و تطوره عقله امام عقول العصافير ينتظرون ثقل التعليمات من اسيادهم حتى في كيفية التنفس …انه لحصار فكري فضيع نتحرر منه بعلمانية جزئية تجعلنا نفهم ندرك وضعنا من زاوية علمية نقدية قبل فواة الاوان .فالنعراة الدينية المتطرفة لصالح الاستعمار الغربي لنظل متخلفين قبل ان يرشون علينا قنابلهم من السماء لقتل الانديجان الحشرات فضلوا التخلف ببدونة اعربية تعيش في غزوات افتراضية كالاطفال
    ان حصانتنا باسلام عقلاني و علمانية عقلانية و لكل مقام مقال يا اعربي قرشي متسلط على وطني فابتعد عنا و لا نقبل عربيتك بعجرفة اعرابية متخلفة تقدس الجهل .فهمنا مكرك فلن نطيع خزعبلاتك يا منبع لغة الاستبداد و الحصار الفكري الرهيب
    هل دكتورتك اخدتها في جامعة سعودية ام من عند اسيادك الغرب و تريد ان نجعلك من احفاد بني امية الدموية لنركع لمثلك يا صهيوني الجدور

  • hmd
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:39

    مولاى اسماعيل العلوى الخائن والهارب للدوحة بقطر والمتهم باالخيانة العظمى وفى رواية اخرى للبحت عن الشهرة على اى هارب او يبحث فانه عميل للموساد وخادم جنرلات الجزائر ولبوليسريو وكل من له علاقة مع قطر المعروفة وكموطن مغربى اطالب اولا بسحب النسب لانه لا يستحقه ثانيا سحب الحنسية منه ثالثا متابعته ومحاكمته با الخيانة العظمى وبالارهاب الفكرى والتحريض على الشغب وزعزعة استقرار الوطن ودلك امام محكمة عسكرية وان ينال جزائه وحتى سكون عبرة لامثاله الله الوطن الملك وسحقا للحاقدين المندسين الخونة

  • الدكتور الورياغلي
    الأحد 8 ماي 2011 - 19:15

    لا جرم ولا عجب في ردك الظلامي المتطرف المتشبع بالحقد والكراهية والنفاق، فلقد قال النبي (ص) الذي لا ينطق عن هوى: ” النساء ناقصات عقل ودين ”
    ——-
    لقد اصابتك كلماتي في مقتل وشعرت بحرارتها تغزوا مشاعرك، فرحت تهجونا وتشتمينا فاذهب فما بك والأيام من عجب .
    ولست املك الا ان اقول في هذا الصباح الباكر وبعد هذه الصلاة المباركة صلاة الفجر: ” قبح الله سعيك في الدنيا وفي الآخرة، وسلط الله عليك ذلا لا ينزعه عنك حتى تلقينه وهو غاضب عليك ” اللهم آمين.
    هذا ما تستحقينه بكلامك النتن العفن يا قبيحة الوجه !

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38

الفرعون الأمازيغي شيشنق