المنتدى الاشتراكي مع إبعاد الدين عن السياسة

المنتدى الاشتراكي مع إبعاد الدين عن السياسة
الجمعة 15 نونبر 2013 - 14:16

اعتبر نداء للمنتدى الاشتراكي بمراكش أن إبعاد توظيف الدين عن تدبير الشأن العام شرط أساسي لبناء الديمقراطية في بلدان المنطقة، مؤكدا أن يقظة المجتمعات المدنية وتزايد المطالب السياسية للمواطنين في شمال إفريقيا هي دعوة من أجل مغرب كبير متقدم.

واعتبر النداء الذي وقعه كل من هانس سفوبودا رئيس فريق الاشتراكيين والديمقراطيين بالبرلمان الأوربي وأحمد الزيدي رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، وتوصلت هسبريس بنسخة منه، أن هذه المطالب التي حملتها قوى سياسية تقدمية منذ عشرات السنين، في حالة المغرب، سرعت من الإصلاحات السياسية التي اعتمدتها البلاد في إطار مسلسل متدرج وسلمي لبناء الديمقراطية، مبرزا أن هذا المسلسل ثمرة تقليد عريق في الحوار السياسي بين الملكية والقوى السياسية التقدمية وثمرة توافق وطني للجميع حول قراءة عقلانية وموضوعية للإسلام.

النداء أشار أن إعمال هذه الإصلاحات ستمكن المغرب من أن يلعب دور النموذج وقاعدة الاستقرار في المنطقة، منبها في مقابل ذلك إلى ما يتهدد مسلسل الانتقال الديمقراطي في عدد من البلدان الأخرى في المنطقة، خطر ضغط القوى المحافظة وسيادة قراءة متشددة للإسلام.

من جهة ثانية دعا النداء إلى إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الوثيقة بين بلدان المغرب الكبير، وذلك لتسير نحو الرفاهية والاستقرار والتحول الديمقراطي، مسجلا التحديات التاريخية التي تواجه المنطقة من قبيل عدم الاستقرار في منطقة الساحل والأمن الطاقي والحاجة إلى خلق مناصب الشغل ومكافحة التغيرات المناخية.

موقعا النداء قالا إن الغاية منه هو حث المؤسسات والقوى السياسية والاجتماعية الأوروبية ونظيراتها في بلدان شمال إفريقيا إلى العمل معا من أجل قيام مغرب كبير تقدمي مشددين على ضرورة احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان والتوطين المشترك للأنشطة الاقتصادية وتنقل الكفاءات وضمان الأمن، لتشكل أسس شراكة مستدامة بين ضفتي المتوسط.

وفي هذا السياق حث النداء “مجموع القوى التقدمية في المنطقة المتوسطية على المساهمة في الوصول إلى تسوية عاجلة لنزاع الصحراء”، داعيا إلى “تسوية سلمية متشاور بشأنها ومقبولة من طرف جميع الأطراف تحفظ حقوق الساكنة وتضمن السلم والأمن والتنمية في المنطقة”، قبل أن يؤكد أن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية تشكل في شمال إفريقيا الشرط الكفيل بتيسير استقرار الدول التي هي بصدد بناء مؤسساتها الوطنية وشرطا أيضا لمواجهة الإرهاب وجميع أشكال التطرف الإيديولوجي الذي يغذي النزاعات.

‫تعليقات الزوار

17
  • عمر أبن الخطاب
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 14:35

    الإشتراكيين داخل المغرب و خارجه ضد كل ما يتعلق بالدين لأن تفكيرهم مبني على الإلحاد ودلك دينهم .

    ف المغرب أكبر خطر على السياسة هو الجهل و الفساد و المال و السلطة المطلقة المتمركزة في بعض الإيدي !

    الحمدلله نحن المسلمين قوم أعزنا الله بالإسلام و تاريخنا شاهد على دلك، لما كان ألدين يتدخل في السياسة كان العدل سائدا ! و لاكن حداري من المنافقين من كل الاديولوجيات ألدين يكدبون على الناس لأغراض شخصية !

  • Bakor
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 14:52

    Est ce qu'on peux espérer une séparation de la mosquée et de l'état .la question ne se pose pas pour l'instant vu que le chef de l'état est en même temps le patron du champ religieux . Mr Zaidi et Co auront à attendre des années lumières pour pouvoir concrétiser cette espérance ,parler de cela au Maroc est une vraie utopie mais on peux toujours rêver ,signer des papiers est une chose mettre en application le contenu en est une autre .
    L'U.S.F.P a montre ses limites en s'exhibant de longues années au peuple marocain et quoi qu'il fasse ne lui rendra l'image d'antan .

    ALWI. OULA KHOUI

  • أرصاد النوبي
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:13

    في حقل الفكر السياسي الإسلامي فإن السياسة خادمة للدين، وأن السياسة التي يمارسها أناس متلتزمون بمبادئ نظرية – بغض النظر عن المرجعية – فإنهم لن يتضرروا من الإضافات الأخلاقية الجليلة التي ستزيدها مسحة الدين على السياسة.
    أما إذا كانت السياسة مجرد لعبة – ديموقراطية- كما يحلو للعديد من المقاولات الإنتخابية أن تسميها فأن أقول باستبعاد الدين عن هذه اللعبة التي يسمونها زورا بالسياسة.
    انشر هسبريس

  • خالد تاك
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:36

    ) انما كان يسعى اليه الغرب بآلته الاستعمارية ولم يستطيع تحقيقه نرى ان ابناء جلدتنا يسعون الان لمساندتهم لابعادنا عن ديننا ، ونحن المغاربة المسلمون نريد الدين في السياسة وفي حياتنا اليومية لان الاسلام هو مصدر التشريع ونحن راضون بشريعة الله ولن نرضى بشريعة البشر الذي يشرع على هواه انكم بهذا المطلب الغير المنصف تدعون الى الفتنة، اين هي مبادئكم ودمقراطيتكم التي تدعون بدعوى عدم اقصاء اي فصيل والكل يجب ان يشارك في التداول على السلطة ، كيف تسمح لكم نفسكم ان تقصوا الاسلاميين وهم قوة اكثر منكم بكثير مقارنة بشتى الفصائل:الشيوعيين واليسارييس واليبراليين والاشتراكيين ،انكم ﻻ تمتلون الا انفسكم ولوﻻ الامية المنتشرة في المغرب لما صوت عليكم اي مسلم لانهم يجهلون مخططاتكم ومرجعيتكم.
    ان كل هذه الزوبعة ومحاولة تشويه الاسلام لن تجدي نفعا مع المغاربة ﻻنهم واعون بما يقع في مصر وتونس وليبيا ويعرفون من يقف وراء الفتنة ومحاربة المد السلامي.لانهم متيقنون حين يعي الشعب الاسلامي ويعرف ما عليه لن يسوط في الانخابات اﻻ على ماهو اسلامي لهذا يريدون فصل الدين عن السياسة واستأصال الاحزاب الاسلامية حتى تخلوا لهم الساحة .

  • حم~
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:44

    الحمد لله وحده.
    ابعاد الدين عن السياسة سبيل لتحقيق الديموقراطية ,شعار المنتدى الاشتراكي المزعوم//
    فلهذا السبب لعن رسول الله السياسة والساسة في عهده ومقت الاحزاب كما مقتهم القران من قبل ومن بعد>
    لقد اقر المنتدى الاشتراكي انسلاخه عن الدين وهمو ا بما لم ينالوا,فهم مشتركون اليوم بالاخلال بنظم الحكم والنبوئة والكتاب,ولا يرقبون في مومن الا ولا ذمة,وهم يودون لو ان الامة بادية في الاعراب ليفتوا على الناس ما لم يتنزل به سلطان وما ليس لهم به علم,ام ان لهم مفهوم خاص بالذمة واهلها ليصوغوا تعريفهم للذمة والذيموقراطية,وهل هنالك نظم ذيموقراطية ترعاها اللائكية المنسلخة?
    فلابد من مراجعة المفاهيم المستعارة وجعلها في نسقها الفلسفي اللاهوتي,الذي يتوخى معرفة الامور انطلاقا من اصولها الشرعية وليس من فروعها التي بدت جانحة عن السبيل>
    فهكذا يكون المنتدى الاشتراكي قد تطاول على سدة الحكم واحجب ممارسته التقليدية في اطار النظم الجبرية الراسخة في الدين<والخطورة ان يقع في بلد امارة المومنين>
    وهكذا يكون المنتدى قد حشر الاشتراكين ليشركوا بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا,بذلك تحقق الاشتراك في المعاصي والكبائر<الردة>/حم

  • العلمانية هي المستقبل.
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:47

    ياسيدي لنكن شيئا ما واقعيين؟ فليس الإشتراكيين وحدهم من يطالب بدلك، بل كدلك حتى الليبراليين والعلمانيين وجل النخب الثقافية والفكر ية يتمنون فصل الدين عن السياسة ليس في المغرب فحسب بل في عموم الوطن العربي؟؟
    الدول العربية التي عاشت ما يسمى بالربيع العربي والدي صاحبه بعد دلك تجربة الإسلاميين التي أتبث للجميع فشلها الذريع! بحيث لم يسبق لأي هيئئةة سياسية أخرىقبلهم عرفت مثل هد الفشل التام! وعلى عجزهم الكلي في عدم قدرتهم على تحقيق حتى الحد الأدنى من التسيير!
    أروبا كلها لم تعرف طريق التقدم والعلم والتكنولوجيا كما هو معروف حتى فصلت الدين من الشأن السياسي وأعادت رجال الدين إلى الكنائس ومنعتهم من التدخل في أمور السياسة.
    نفس الشيء بالنسبة لتركيا العلمانية التي تقدمت كثيرا اليوم لأنها أبعدت هي الأخرى الدين عن أمور السياسة حتى أصبحنا نرى فيها اليساري والمسلم والليبرالي وحتى المحلد يتداولون عن الحكم بدون إقحام الدين في الشأن السياسي،
    يكفي لأي كان أن يلقي نظرة خاطفة للدول التي يسيرها رجال الدين وسيرى بعينه والجهل والتخلف على جميع الأصعدة ولاداعي أن ندكر أسماء بعضها لأن القراء يعرفونها جيدا.

  • احمد العنبرى
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:58

    ايام الاتحاد السفياتى العملاق الذى كان يرعب العالم و الذى انهار من تلقاء نفسه وبعد تقرير (البليسترويكا) ( الشفافية) للكاتب الاول للحزب الشوعى الروسى…حيث كان منظرو الدولة الاشتراكية يطبلون ان الدين افيون الشعوب و ضلوا و اضلوا اجيالا من الطلبة و المثقفين و الاساتذة الجامعيين و باحثين و كانت وموجة و موضة و ( عدت)…و الان اصبحت الاشتراكية افيون الشعوب…فسبحان مبدل الاحوال…ولا حول و لا قوة الا بالله…لو فهموا هذا المعنى لكان خيرا لهم… ماذا تريدون …انه العناد الشيطانى من بعض ما يسمى بالنخب…( وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) الأعراف (182 ،183)

  • ISLAM POUR TOUTE L´HUMANITÉ
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 16:20

    le sens de la vie est donc quoi si on éloigne la religion de la politique.

    chaque etre humain est sur cette terre pour une mission qui est claire est visible : croire au dieu et appliquer les regles de vie et suivre les prophetes.

    de plus, chacun doit penser á la mort qui vient surement un jour et la il ya la solution.

  • FASSI
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 16:49

    سؤال :هل عندما نمارس السياسة الله عز وجل غائب عنا? المسلم الحق ينادي بتطبيق شرع الله وهؤلاء العلمانيين يريدون فصل الدين عن السياسة.باختصار تريدون منا الا نقرئ القران ونصلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عند الاجتماعات واللقاءات……….فصل الله راسكم عن جسدكم

  • بنعباس
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 16:57

    سبق للمهدي بنعبود رحمه الله أن قال " لابد لأي فرد أن يعتنق اتجاها معينا في حياته , إن لم يكن متدينا فلا بد انه يسلك طرقا أخرى ولو لزيارة قبر لينين"
    يقول البيان أنهم أي اشتراكيو المغرب كانوا سلميين , لو لم يسبق للكثير منهم أن اعترف بمختلف العمليات التي قاموابها للنيل من النظام لصدق الجيل الصاعد كلامهم وقد نشر كل هذا في صحيفتهم والحقيقة انهم لم يكونوا كلهم سلميين وكان من يخطط من خارج البلاد ومن صعد الجبال
    لم ياخد أبدا نضالهم المسار الصحيح الذي يخدم الشعب على المدى الطويل, بماذا نفعتنا الإصلاحات التي تكلم عنها البيان , إصلاحات ساهم فيها الوضع الدولي بشكل كبير آنذاك, في ظل أمية قاتلة وتصويت باللون والرمز في القرن الواحد والعشرين وهروب الناس من السياسة والسياسيين, ناهيكم عن ماترتب عن تلك الحقبة التي تسمونها بسنوات الرصاص, رصاص كان من كل الأطراف, لما اتبعتم نهجكم وتركتم الساحة فارغة للمفسدين في الإدارة والوصوليين بغير حق إلى أعلى المناصب , لان منظريكم ناضلوا بعيدا عن ساحة المعركة التي سبق للراحل محمد الخامس أن سماها بالجهاد الأكبر خدمة الشعب عن قرب ,اتبعتم إيديولوجيات ليست لنا

  • المكلخ
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 17:01

    الدين يتكلمون عن الدين في هادا البلد اريد ان اسءلهم ،هل يستطيع أيا منكم أنتم الدون تقولون أنكم في دولة إسلامية باله عليكم هل في الدول لي هيا إسلامية يوجد الخمر و القمر والربى بكل أنواعه و الدعارة في جميع المناطق سواء في القرى او المدن يمكن ان نتفوه بكلمة الاسلام بدون خجل وهل يستطيع المخير فيكم ان يغير ابسط شيء في هدا البلد اولا جميلنا في النباح أقلت الحيا الله انعل لي ما يحشم و المصيبة العضمى ان لي من وراء هادشي كلو كلكم كتعرفوه امتقدروش تهظرو
    المن كتعاودو هاد الهظرة النفاق النفاق حتى الموت
    أسيرو توظاو

  • المختار
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 17:07

    اولا لابد من الاشارة الى انه لا تعارض بين الدين الاسلامي والسياسة فالاسلام جاء للناس ليسعدوا في حياتهم النيوية والاخروية فهو دين ودنيا ولا تستقيم دنيا الناس الا بالحفاظ على الحقوق والقيام بالواجبات وهذا هو معنى السياسة فاذا نظرنا الى التشريع الاسلامي نجده اعتنى بعلاقة الافراد فيما بينهم داخل البلد الواحد وبعلاقة البلدان فيما بينها في حالة الحرب والسلم والهدنة الخ وتطرق الى نظام الحكم والبيعة الخ فالدين الوحيد الذي تطرق الى هذا هو الاسلام.انظر الاحكام السلطانية للموردي الفه في زمن العباسيين. اذن نحن امام دين كامل شامل لكل مناحي الحياة . بعكس المسيحية واليهودية -المحرفة- فهذا الجانب غير موجود عندهم فالكنيسة لا تبني معتقداتها على العلم ثم ان الكنيسة ما عندها دستور ينهض بحياة المجتمع لذلك ترى ان العلمانيون لفظوا هاتين الديانتين لان الجانب السياسي غير متوفر اما نحن ولله الحمد فديننا كامل وليس هناك اصطدام بينه وبين العلم . لكن اذا كانت السياسة هي النفاق والوصولية و البرغماتية وسد الذرائعية والوسيلة تبرر الغاية فان الاسلام برئ منها فالسياسة بهذا الشكل لا تنبني على الاخلاق … يتبع

  • بنعباس
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 17:37

    ابتلي الفرد من جراء تلك الحقبة بالكثير من السلوكيات المضرة به وبالمجتمع من قبيل المحسوبية والزبونية والرشوة واعطاءالمناصب لغير أهلها الدين استقووا لما كنتم تشكلون ومن تبعكم طرف معادي إلى أن جاء سي عبدالرحمن اليوسفي أطال الله عمره ونزع فتيل كان عليه أن لايكون بالمرة وبدأت الثقة تدب في نفوس المواطنين ورغم كل هذا لم ينازعكم احد في اشتراكيتكم ولم يمنعكم احد من الاستشهاد بالقران وبأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم انتم مغاربة مسلمون لكم الحق في ذلك , لم تفرضون على الآخر نهج ماتريدون ؟ أتلك ديمقراطياتكم؟ نحن كلنا مغاربة توحدنا الكثير من الثوابت ونختلف في السير , علينا باحترام بعضنا وان لايفسد الخلاف المودة
    علما أن لااحد يمكنه التجرد من ثوابته الدينية اوالايديولوجة اوالمدهبية وأينما كان , فهي تشكل إطاره المرجعي
    وأصحاب بنكيران لم يعملوا إلى اليوم بالدين كليا
    ومرة أخرى تناضلون خارج الحلبة التي هي الأفكار والمقترحات داخل المؤسسات باحترام قوانين اللعبة وليس القفز من فوق الجدار
    دلك الأجنبي الذي وقع معه الزايدي البيان يعرف جيدا ان في ارويا أحزاب مسيحية ولا احد ينازعها في ذلك

  • انتهت صلاحية الفكر المتحجر.
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 17:41

    البعض ينتقد الإشتراكيين ولا يفهم أن حتى الدول الأكثر تدينا في العالم أصبحوا اليوم يتخلون تدريجيا عن شرائعهم القديمة ليلتحقون بشرائع المنظومة الدولية ؟ فمثلا السعودية الدولة الأكثر محافظة عن الشريعة والأكثر تدينا ها هي الأخرى بدأت تعترف بالقوانين المدنية المأخوذة أصلا من العلمانية وتطبقها ؟ ومن بينها حتى التي تتعلق وتنص على حقوق المرأة؟؟

    أروبا لم تقم لها قائمة حتى أبعدت الدين عن السياسة وقلصت دور رجال الدين في الكنائس فقط.

    تركيا هي الأخرى بعد 80 سنة من العلمانية هاهي اليوم أحسن دولة إسلامية على الإطلاق اجتماعيا إقتصاديا عسكريا صناعيا وتكنولوجيا.
    تركيا اليوم أصبحنا نرى فيها اليساري والمسلم والليبرالي وحتى الملحد يتداولون على السلطة بدون مشاكل وبدون إقحام الدين في الشأن السياسي.

    العلمانية هي التي تضمن الحريات والتدين للجميع بحيث ستجد فيها جنبا إلى جنب كل من البوذي والمسيحي والمسلم واليهودي يمارسون طقوسهم الدينية بكل حرية واحترام لبعضهم البعض.

    العلمانية اليوم إدن تشق طريقها بإصرار وتزحف نحو الدول التي كانت تتبنى شرائع قديمة لكي تفرض نفسها بكل قوة وجدارة عليهم أحب من أحب وكره من كره.

  • المعتز
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 19:41

    ابعاد الدين عن السياسة تعني ادخال المجتمع المغربي الى الا دغال في الغابات الموحشة حيث التماسيح والثعابين والاسود والضباع والذئاب و النمور اذن سنكون عرضة للنهش والافتراس . اما ادخال الدين في السياسة سيكون المغاربة
    محميون من طرف العدالة ضد تغير مزاج الساسة . والدين هو بمثابة سياج يحمي .

  • المجنون
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 21:29

    المنتدى الاشتراكي مع إبعاد الدين عن السياسة
    هل يعني هذا ان على المرء ان يشرك بالله ليكون له الحق في ممارسة السياسة وذلك في اطار الاحزاب اللاهوتية مثل تلك الاحزاب التي ضلت تضحك على الشعوب عقود من الزمن ولم تصنع شيئا غير الرشوة والفساد ونهب المال العام. هل تستقوون بنفاق الاشتراكيين الغربيين الذين لا مشكلة لهم مع مشاركة احزاب بمرجعية مسيحية ويهودية في رسم سياسة بلدانهم والمشاركة فيها. عليهم ان يمنعوا ويحلوا كل الاحزاب التي تاسست على قاعدة مسيحية ويهودية في بلدانهم قبل ان يعطوا الدروس للمسلمين في ممارسة السياسة والمشاركة في القرار والتسيير. من انتم ومالكم ام تريدون استحمارنا واستبغالنا ايها اللا ديمقراطيون. انتم الفاشلون الحقيقيون لانكم حين تخسرون تستقوون بالنفاق الغربي لضرب الشعوب وسلبها حقوقها وتجريدها من صوتها ليضحك الغير عليكم قبل ان يضحك على الشعوب. لكن لا حياة لمن تنادي لانه في النهاية انتم خاسرون لان المنافق الغربي لا يعرف الاصدقاء في الشدة بل ياتي من باب اخر ليزيل كيانكم عن طريق الشعوب انفسها. الى متى تستفيقون وتتعضون ?

  • ايوبي
    السبت 16 نونبر 2013 - 00:18

    مالكم ايها الاشتراكيون تريدون عزل الدين عن السياسة ؟ هل نسيتم ان القران
    اعطى للمسلمين دستورا متكاملا يشمل الاقتصاد والسياسة وعلم الاجتماع وعلم الحروب والقضاء وغيرها من العلوم .ولكننا اتبعنا دساتر الغرب واقحمنا وبشكل محتشم القليل من الدين في حياتنا ورغم ذالك الاشتراكيون لم يعجبهم ذالك الشيئ القليل من الدين . متى يصبح القران هو دستورنا لكي ننجح ؟

صوت وصورة
أولويات البيئة بمعامل لافارج
الجمعة 11 يونيو 2021 - 21:42 7

أولويات البيئة بمعامل لافارج

صوت وصورة
بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي
الجمعة 11 يونيو 2021 - 19:42 13

بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي

صوت وصورة
وزيرة الخارجية الليبية في المغرب
الجمعة 11 يونيو 2021 - 17:46 6

وزيرة الخارجية الليبية في المغرب

صوت وصورة
تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني
الجمعة 11 يونيو 2021 - 16:59 4

تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني

صوت وصورة
جوائز أفريكا موتورز
الجمعة 11 يونيو 2021 - 16:06

جوائز أفريكا موتورز

صوت وصورة
مؤتمر إعلان السلام في أفغانستان
الجمعة 11 يونيو 2021 - 15:30

مؤتمر إعلان السلام في أفغانستان