المهدي المنجرة خيرُنا الذي استفاد منه غيرُنا

المهدي المنجرة خيرُنا الذي استفاد منه غيرُنا
الإثنين 16 يونيو 2014 - 23:43

بداية، وبقلوب خاشعة تلقى أحرار العالم ودعاة الحرية والكرامة نبأ التحاق الدكتور المهدي المنجرة بالرفيق الأعلى يوم الجمعة 15 شعبان1435هـ الموافق لـ: 13يونيو2014م، وبهذه المناسبة، نسأل الله تعالى أن ينزله منازل الصديقين وأن يحسن ضيافته، وينمي حسناته وأن يَخلفَه في أهله وفي أمته وفي البشرية جمعاء خليفة خير. آمين.

ثم أما بعد، فالمهدي المنجرة، وكما يقال: أعرفُ من أن يعرف. فالرجل خبير وهرم من عيار عالمي، ويكفي أن يشار ـ من باب التذكير ـ أنه عمل أستاذا محاضرا وباحثا في الدراسات الدولية بكلية العلوم الاقتصادية بلندن في بداية سبعينيات القرن الماضي، وأنه انتخب رئيسا لـلاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية سنة1981، وأنه كان أصغر عضو سنا في نادي روما منذ تأسيسه سنة 1968؛ وتثمينا لقيمة بحثه عن النموذج الياباني التنموي قلده امبراطور اليابان عام 1986 “وسام الشمس المشرقة”، واعترافا بكفاءته العلمية والتدبيرية أسندت له عِمادة الجامعات اليابانية في التسعينيات، كما تولى رئاسة لجان وفرق بحث أنجزت مخططات تعليمية لعدة دول أوروبية.

أما على مستوى المغرب، فقد عمل رحمه الله، سنة1957 أستاذا بكلية الحقوق بجامعة محمد الخامس، وتولى في ذات الفترة إدارة الإذاعة والتلفزة المغربية ليكون أول مدير لها، وكان أول ممثل للمغرب في الأمم المتحدة.

هذا غيض من فيض، فالرجل شهد له العالم جامعاته المصنفة ومعاهدُه المتخصصة بعلو الكعب في الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، فتهُـوفِت للنهل من معين فكره الواسع وخبرته التي زادتها الأيام والسنون عمقا وثراءً، وقطع متنقلا بين بلدان المعمور على متن الطائرة ما مجموعُه خمسة ملايينَ كيلومترٍ، حتى قال: “… أمضيتُ معظم عمري طائرا”.

أجل، قضى معظم عمره طائرا متنقلا بين البلدان يُنير وينوِّر، يفيد ويدرب، يُنظر ويخطط، لكن بلده المغرب ظلت نقطة عبور ليس إلا، يعود إليها ليلتقط الأنفاس ويجدد الصلة بوطن تنكر لعلمه وجحد بخبرته، وتلكم بعض سمات الاستبداد المنتشي بتضخيم الذات، فلا يقدر الكفاءات الخارجة عن سرب المداحين؛ إذ كيف نرى تسابق الجامعات والمعاهد والشركات العملاقة لتُفيد مما أفاء الله على الرجل من معارف ثم “تزهد” فيه بلده / حكامه، بل لا يُتوانى في التضييق عليه، كلما سنح وقته، فيُمنع من إلقاء محاضرة هنا أو هناك مما يقع تحت نفوذ المخزن. أليس معيبا أن يكون المهدي المنجرة ـ وما أدراك ما المهدي المنجرة تخطيطا استراتيجيا ورؤية مستقبلية! ـ بين ظهرانينا، ثم نستورد خبرة تنموية غريبة عن بيئتنا، أو نقتني مخططاتٍ لتأهيل نظامنا التعليمي تكلف الخزينة مبالغ خيالية بالعملة الصعبة، والرجل ـ ويا للمفارقة العجيبة ـ

عضوٌ رئيسٌ في لجان تطوير منظومة تعليم من تَستهوينا محاكاتُهم وأقصى منانا أن “نرقى” لنكون تلامذتهم؟ ثم أليس من العار أن يُترك الرجل بهذا الإشعاع والحضور العلمي العالمي للإهمال يواجه مصيره وحيدا إلا من ثلة من الأصدقاء والمحبين يصارع ألم المرض العضال، دون أن تتحرك مشاعر المسؤولين لتسجيل التفافة في شكل اعتراف ولو في الوقت بدل الضائع من حياة الرجل؟ أم أن ضيق حُويصلتهم لم تسْعِفهم لهكذا موقف، كانوا سيوظفونه وينمي رصيدهم الشعبي؟ وهل هكذا مبادرات تقتصر وحصريّاً على فئات معينة تُتقِنُ أداء: “قولوا العام زين”، أم أن هذه الجهات المسؤولة انتظرت أن تتوصل بنداء والتماس من المعني بالأمر يتسول ويتوسل الإحسان والعطف؟

المهدي المنجرة العالم الخبير المنظر الاستراتيجي هو مع كل ذلك صاحب مشروع تحرري، فقد ندب حياته، وسخر علمه ومعارفه لشن حرب بأسلوبه الهادئ على الاستبداد والاستكبار عالميّه ومحليّه، ولم يفوت فرصة دون فضح مخططات المستكبرين العالميين، وكشف تورط الحكام المستبدين الجاثمين على صدور الشعوب يحرسون مصالح الأسياد ويقدمون بين أيديهم مقدرات الشعوب وثرواتها قرابين خلودهم على كراسي الحكم.

الرجل صاحب مشروع تحرري، خبر النظام العالمي ووقف على دسائسه ومخططاته المكرية، وانبرى يفضح ازدواجية خطابه، ونظرا لما حازه تحليل الرجل من مصداقية وجد فيه الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين رحمه الله ضالته في باب نظام الحكم. فبعد الثناء على صدق الرجل الذي رأى فيه “أحد رجال هذا الشعب الذين تجري في عروقهم دماء إسلامية حارة”، ووجد فيه “الخبير الدولي، المسلم المتدفقة فيه دماء حرة حارة” وهو في تقديره: “مسلم صادق غيور يرجع إلى لِبَانٍ كان ارتضعها من أثداء الفطرة والمنبت ليجدد عهدا بأصول، مزوّداً بتجربةٍ عالميةٍ فريدةٍ، باحثاً عن لغة تَعبير، وعن نهج إسلامي صافٍ”. وهو كذلك: “رجل خبيرٌ بما يجري في العالم، لأنه تقلّب منذ فجر الاستقلال في مناصب دبلوماسية، … خبير بما يجري من حوله لأنه شارك وأسَّسَ وتجرع المرائِـر. فهو يعرف ما يقول. ومواقفه الشجاعة مَهْرٌ وسياق وبرهان على صدقه”. ثم إن هذا الخبير لم يشغله برج التنظير ولا فتنة التحليق في السماء، بل هو مناضل أصيل، إذ “هو الرئيس المؤسس للمنظمة المغربية لحقوق الانسان”، مثلما هو “رئيس الفدرالية الدولية للدراسات المستقبلية اجتمعت في يده أدوات التحليل، وتطابقت في ذهن صورتان لما يكرهه عدونا لنا…”.

بعد هذه الشهادات تعريفا بقيمة الرجل، أورد الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين العديد من أقوال الدكتور الخبير ـ تولاهما الله برحمته ـ تبرز معالم مشروعه التحرري وتشهد على رفضه المشاريع الاستكبارية نهبا لمقدرات الشعوب ومصادرة لإرادتها، شعوب الجنوب عموما، والمسلمين منهم تحديدا.

ففي مجال ازدواجية خطاب الغرب، يقول الدكتور الخبير: إن “المسؤولين السياسيين في الغرب يتكلمون عن الديمقراطية ويخشونها في نفس الوقت في بقية البلدان. لأنه إذا كانت هناك ديمقراطية حقيقية في بلدان العالم الثالث، فهي تمثل خطرا على مصالح الدول الغربية”. ولم يفُت الخبير الدكتور في معرض حديثه عن الخطاب الالتفافي للغرب أن يسلط الضوء على مكون لا يقل أهمية في مخطط الالتفاف على الدمقرطة، إنها فئة “مثقفينا في العالم الثالث، … أصبحوا يلعبون بكلمة الديمقراطية كنوع جديد من فاشِسْتِيَة المثقف والنخبة”.

وانسجاما مع هويته ومرجعيته الإسلامية لم يتردد الدكتور الخبير في كشف الدور الصهيوني في مشاريع الهيمنة على مستضعفي العالم، والمسلمين تحديدا، يقول رحمه الله: “هناك نوع من فرض الهيمنة على مفاهيم حقوق الإنسان بمرجعية واحدة : وهي مرجعية مَبنيَّةٌ ومنطلقةٌ من قِيم يهودية صهيونية، وليس من قِيَم إنسانية بمفهوم شمولي يخدُم الإنسانية جمعاء”.

مقابل هذا التوضيح يعتبر المهدي المنجرة أسكنه الله فسيح جناته المكون الإسلامي أصلا أصيلا في بنية الشخصية المسلمة، لذلك، فـ”الصحوة ليستْ وليدةَ اليوم. بل كانت هي أهَمَّ عرقلَةٍ وجدها الاستعمار الأوروبي أمامه في البلدان الإسلامية. ولولا هذا الوعي بقيم روح الإسلام آنذاك، لتغيرت خرائط العالم كلها آنذاك. فالصحوة موجودة طبعا، والتخوف منها أصبح كبيرا … يأتي من أن تحدُث تغيّراتٌ في أنظمةٍ مثل هذه في بلدان مسلمة بتَشكُّل نهج إسلامي للديمقراطية…”

هذه بعض معالم المشروع التحرري الذي ندب له الدكتور الخبير حياته، وهو التوجه الذي “حاز” به عدم رضا الحاكمين فغدا غير مرحبٍ ومُنع من أن يحاضر هنا أو هناك أو هنالك على امتداد خريطة الوطن العربي والإسلامي لكي لا يُلهم الشعوب، والشباب خاصة، برؤاه التغييرية وتسري أفكاره التحررية في وعي الأمة.

ترجل الفارس بعد ثمانية عقود من العطاء والتألق، ترجل الفارس الخبير وأسلم الروح لبارئها مطمئنا على مستقبل أمة طالما بشر به، كيف لا يطمئن وقد عمّر حتى رأى شرارة الانعتاق تنطلق من تونس الكرامة ليعمَّ مدها وتزلزل بهدير صوت شعوب عروش ظن المتربعون عنها أنها خالدة لهم وللولد، فإذا للشعوب رأي آخر: “الشعب يريد إسقاط أنظمة الفساد والاستبداد”.

عاش الدكتور الخبير عزيزا حرا أبيا لم يجامل على حساب مبادئه، ولم يساوم على مواقفه، وتوفاه الله تعالى وليس في رقبته دَيْنٌ لأحد. عاش عزيزا ومات كريما، “ولله عاقبة الأمور”. فرحمك الله رحمة واسعة ونفعك بما يسرك الله لك من علم لم تبخل بنشره والسير به في الناس، كل الناس. والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

(*) اقتبست النقول جميعُها من الباب الخامس: للانسان مساق. ص:309 وما بعدها، من كتاب “الشورى والديمقراطية” للأستاذ عبد السلام ياسين.

‫تعليقات الزوار

8
  • hassan f
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 01:23

    جز اكم الله خيرا عن شهادتكم هذه في حق فقيد الانسانية تهاتفت عنه كبار المنابر العالمية لما عرفته في شخصه المتواضع من بعد النظر في حلول مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية والتاريخ يشهد له بصدق تنباته – غزو العراق من طرف امريكا وذالك قبل عشر سنوات- انهيار الاقتصاد الاوربي – انتفاضة الشعوب العربية – كما انه ساهم بشكل كبير في محاربة الامية في اليابان بترجمة البحوث العلمية العالمية الى لغة الام في اليا بان ومن اعظم اقواله التي تاثرت به قوله كل ما سيس الا وفسد وقوله يجب ان نضع ماضينا وحاضرنا في مستقبلنا اما كتيبه الصغير عولمة العولمة فيقول ان العولمة القاءمة هي فرص لنمط معين من القيم من لدن دول الشمال على الجنوب بتزكية ومباركة من انظمة وحكومات هذه الاخيرة وكذا بواسطة اقلام مرزقة رهنت فكرها وتحليلها لفاءدة حكام متواطئين´- في مرحلة ما بعد الاستعمار – مع مستعمريهم القدامى . لا ينتفض الفقيد ضد العولمة كظاهرة استعمارية فحسب بل وايضا كتوضيف لغوي يحرم الشعوب من حقها في اختيار مصطلحاتها ومفاهيمها للتعبير عن واقعها وامالها في التحرر والاستقلال والكرامة رحمك الله يا وطني صادق ومخلص

  • النكوص الديني والثقافي
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 11:17

    لا نعرف مادا يجمع النمادج النظرية والاحصائية لاستشراف المستقبل وتقافةالرئيا التي تعود الى اساطيرالوتنية في الشرق حيت حركات النجوم اشارات عن الغد و احلام المنام عن احدات الواقع باحباطاته مادة خام لحركة تقافية ماقبل علمية من حيث المنهج وشبه علمية من حيث الغاية.متاصلة عند الشيعة وعند غيرهم شعودةوتقافة شعبية عند اغلب سكان المعمور وبنسب مختلفة.ان كان هناك عدو لدود لاهل الدجل والطغيان فالمنجرة اولهم.لا قاسم مشترك بين الدجل والعلم .اللهم الغباء العلمي والجهل الديني .نعم هناك علماء اغبياء يهادنون الدجل الديني السياسي.ولا نعرف فعلا متى وكيف سيقبل المنجرة مهاترات و مشروع يسن القروسطي والايراني الصفوي .ولكن نحن متاكدون من ان المنجرة سيتم اعدامه في ايران الخميني .لان المستقبل لايعلمه الا الله واوليائه في قم .نعم باسم حقوق الانسان يمكن المطالبة ايضا بالحق في الدجل او النصب والاحتيال على الاميين باسم الدين .ولكن من العبث الاعتقاد ان المنجرة وباسم حقوق الانسان سيركب سفينة الخرافات مع يسن.وهو الدي رفض مخططات اقتصادية خماسية ورباعية للانتفاء الحريات .فالحرية تبدء بفسل السلطات نقيض الدولة الدينية

  • عاجل
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 11:42

    هل فعلا هؤلاء الذين يحكمون البلاد العربية الاسلامية مسلمون ام بالاحرى عربا او حتى بشرا لا أظن ذلك،الشر الذي يجري في عروق هؤلاء الحكام ليس له مثيل،حكامنا يريدون الشر والخراب لبلدانهم واوطانهم و شعوبهم،ما هذا يا رب ماهذا ماهذا؟هل كل هذا يمكن تفسيره بان البشر ديكتاتوريا بطبعه وبانه يحب المال حبا جما وبانه بالفطرة تسلطي ويحب الجاه والمال والنساء والقصور والطائرات والذهب!!! أ من اجل هذا يعرضون اوطانا بكاملها للهلاك ويضعون ايديهم بأيدي الغرب الصهيوني الكافر المتوحش القاتل،من هي ومن تكون هذه الجهة او المؤسسة في المغرب التي لم يرقها فكر المرحوم المنجرة؟؟؟
    اظن والله اعلم انها جهة تتكون من العرب الصهاينة الذين اتى بهم المستعمر الفرنسي و غرسهم في الاجهزة المعلومة في المغرب قبل المغادرة،ونفس الشيء ينطبق على بقية البلاد العربية الاسلامية ،اما بالنسبة للمغرب فهؤلاء لهم ملامح مغربية وتحمل اسماءا مغربية ولكن تخدم اجندة الغرب في المغرب للقضاء على الاسلام،والا كيف نفسر هذا التقاتل بين افراد الشعب الواحد وكيف نفسر بقاء الانظمة على ما هي عليه رغم الانتفاضات التي عرفتها جل البلدان العربية؟؟؟؟؟

  • عبد الله
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 12:16

    من الطرائف الغريبة التي وقعت لد. المنجرة رحمه الله أنه اقترح يوما على السعودية أن يقوم بدراسة مستقبلية لفائدتها فيما يتعلق بمستقبل النفط، وبدون مقابل مادي…فقط تمكينه من المعلومات التي يحتاجها (خرائط، …)، لكن السعودية رفضت!
    بعد عدد من السنين، استشعر المسؤولون في السعودية أهمية هته الدراسة المستقبلية بعد أن كثر الحديث عن إمكانية نضوب النفط، فاتصلوا بمؤسسة أمريكية مختصة في الدراسات المستقبلية للقيام بهذه المهمة…فما كان من هذه المؤسسة إلا أن طلبت منهم مبلغا ماليا ضخما، ثم اتصلت هته المؤسسة بدورها بد. المنجرة قصد تكليفه بإنجازها مقابل مبلغ مغر! إلا أنه رفض.

  • moussaid khalid
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 16:27

    ( المهدي المنجرة العالم الخبير المنظر الاستراتيجي هو مع كل ذلك صاحب مشروع تحرري، فقد ندب حياته، وسخر علمه ومعارفه لشن حرب بأسلوبه الهادئ على الاستبداد والاستكبار عالميّه ومحليّه، ولم يفوت فرصة دون فضح مخططات المستكبرين العالميين، وكشف تورط الحكام المستبدين الجاثمين على صدور الشعوب يحرسون مصالح الأسياد ويقدمون بين أيديهم مقدرات الشعوب وثرواتها قرابين خلودهم على كراسي الحكم.)

  • محسن
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 16:50

    نسأل الله تعالى أن يسكنه فسيح جناته وأن يلحقنا به غير ضالين ولا مضلين , وأن يعتق رقاب المسلمين من حكام الجبر والاستبداد

  • abaddi
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 19:43

    ا لى صاحب التعليق رفم 2 ; ما دمت تحتلف عن كل محبي الفقيد الذي اعترف به كبار الباحثين والمفكرين والسياسيين والوطنيين الاحرار بل حتى ملك البلاد كرمه وشرفه برسالته التى عزى بها اهله وذويه وكل محيبه تحتلف مع كل هؤولاء وهاذا طبعا من حقك لكني يؤسفني ان اعلم ان هناك في بلدي طالب او مثقف ينكر كل ما قدمه هذا الفقيد من انجازات ونضالات ومحاضرات تهاتف عليها علية القوم ونخبها السياسية والثقافية وكرمته الدول العطمى وشرف بلدنا باسمه كاول استاذ جامعي في اتكنترا وامريكا واليابان وسؤالي لك ماذا قدمت لنا انت ولبلدك لابد وانك قدمت اشياء واعمال وكتشافات ما زالت لم نقراها ونعرفه امثالك لا يستحقون الرد لكن لظلمك لهذا الرجل الصادق المخلص لوطنه وللانسانية قاطبة ارغمتني ان اقول كلمة حق في فقيدنا

  • المصطفى الرماني
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 19:49

    شكرا أيها الأستاذ على هذه الشهادة القيمة في حق شخص حباه الله بسطة في العلم و علمه من علمه رشدا .كما سلفتم هذه العبقرية ابلت البلاء الحسن في ميدان العلم و العمل و المعرفة ولا يسعنا اليوم إلا أن نرجوا من العلي القدير أن يتقبل من أسلتاذنا السي المهدي المنجرة رحم الله صالح الأعمال وأن يتقبله بقبول حسن وأن يكرم متواه و أن ينعم عليه مع الصديقين و الشهداء والصالحين و حسن أولائك رفيقا و أن يهدي الله أعداء العلم و العلماء في هذا البلد الحبيب على أن يتداركوا مثل هذه الأخطاء ،أخطاء الإقصاء و التهميش.

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى