المواطنة في الفضاء العربي

المواطنة في الفضاء العربي
الخميس 17 أكتوبر 2013 - 13:57

إن المفهوم الحداثي للمواطنة بما يحيل إليه من انخراط فعلي للأشخاص على نحنو مؤثر وفعال في كل الأنشطة والممارسات المتصلة بمختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية التي يستوجبها تدبير الشأن العام، ضمن نسق محدد ووفق قواعد ومناهج وآليات مضبوطة، وبما يفترضه من مساواة وعدالة وتعددية وندية بين الأفراد والفئات والأعراق والأجناس المكونة للنسيج الاجتماعي، لم يصادف ضمن السياقات العربية أرضية ملائمة لتسويغه، ولم يجد بيئة مواتية لاستنباته وذلك على مدى أحقاب طويلة من الزمن.

وسوف نحاول من خلال هذه المعالجة أن نستكنه طبيعة العوامل المسببة لإعاقة وجود ذهنية مسايرة لروح المواطنة، ونستبطن ما يفضي إليه غياب هذه الذهنية من مسلكيات وممارسات و مواقف، كما أننا سوف نتعرض إلى ذكر البواعث والضواغط والملابسات التي أوجدت على المشهد الدولي حركية عارمة تدفع باتجاه قيام ونمو المواطنة كسلوك ومقاربة ورؤية بديلة, تقوم على إشراك عدة فاعلين اجتماعيين في تسيير الشأن العام و الإسهام في ووضع السياسات والخطط الإستراتيجية المتعلقة بحياة الأمة ومستقبلها.

على أن نحاول في هذا السياق إلقاء بعض الأضواء على الوضعية الراهنة للمواطنة كثقافة وكممارسة وأسلوب حياة ضمن الفضاء العربي، وان نتلمس أخيرا آفاق المستقبل المفتوحة أمامها.

1 ـ العوامل المعيقة للمواطنة في السياقات العربية

إن الذهنية المتأصلة ضمن الفضاء العربي والتي تمتح منظومتها القيمية ومسلكياتها الاجتماعية وعاداته وتقاليدها وأعرافها من الثقافة الشرقية بمفهومها الواسع، التي تقوم أساسا على الذكورية والأبوية وسلطة المسنين بما يترتب عن ذلك من تهميش للمرأة وامتهانها وتحجيم دورها وما ينجر عنه من هيمنة الرجل بصرف النظر عما يمتلكه من صلاحية وكفاءة وجدارة. إضافة إلى ما تستتبعه تلك العقلية من استخفاف بالشباب وتسخيف لنظرته للأمور ومقاربته لشؤون الحياة.

ولقد أسس هذا النسق ولردح طويل من الزمن، لتغييب المرأة عن الحياة العامة وهدر ما كان بإمكانها الإسهام به في النهوض الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والفكري والفني للمجتمعات العربية، كما مهد الأرضية لقيام أنظمة سياسية تقوم أغلبيتها على الاستبداد والعسف و التسلط والعمل بكل الطرق والوسائل من أجل الاستمرار في السلطة، وإعادة إنتاج الذات ،وقطع الطريق على أي تغيير، او تجديد او تحديث ، بدعوى المحافظة على التقاليد الاجتماعية وصيانة القيم الأخلاقية والامتثال للتعاليم الدينية.

ولعل مصداق ذلك محاولة العديد من الأنظمة العربية الشمولية تبرير ضرورة استمرارها في الحكم ، بتأويلات مثيرة للجدل لبعض النصوص الموروثة عن السلف، مثل مقولة “الغلبة أساس الحكم” ،أو مقولة “من اشتدت وطأته وجبت طاعته”، مع تجاهل ما عرف من عدل وتواضع عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وما امتاز به فكر أبي ذر الغفاري من دعوة إلى الزهد والقسطاس.

وقد وفرت هذه العقلية المناخ الملائم لسيطرة القوى المحافظة المعادية للتنوير، و الرافضة للعصرنة والتحديث ،والساعية إلى توطيد وتأبيد الفكر القروسطوي الرجعي، وماينجم عنه من ظلامية وعقل خرافي وتخلف وارتكاس.

كما سهلت مامورية الأنظمة الاستبدادية ،المتمثلة في خنق الحريات وكسر كل إرادة للتغيير، وقمع أية محاولات للتجديد ،و السعي إلى الحيلولة بكل الأساليب والوسائل دون نشر الفكر المستنير المتحرر، الذي من شأنه أن يمهد السبيل أمام تحول ديمقراطي سلس.

ولعل مضاعفات الحرب الباردة، التي كانت رحاها دائرة بين المعسكرين الشيوعي والرأس مالي إلى أواخر الثمانينيات، قد أدت إلى حصول الأنظمة العربية المتسلطة، على دعم قوي وغير مشروط من طرف القوى الرأسمالية الغربية، بدعوى الدفاع عن العالم الحر والوقوف في وجه المد الشيوعي، وقد وظفته تلك الأنظمة أنجع توظيف من أجل القضاء على محا ولات التحرر والتغيير على المشهد العربي.

وبطبيعة الحال فإنه في ظل هكذا ظروف وتحت طائلة هكذا إكراهات ، لم يكن من السهل بل كان من الصعوبة بمكان، ظهور ثقافة مواطنية فعالة، ناهيك عن قيام حركة مواطنة جديرة بهذا الاسم، إذ لم تكن الملابسات السائدة ولا ميزان القوى القائم لتسمح بذلك.

و بالنتيجة ،ران الاستبداد في معظم الفضاء العربي، واستفحل العسف واستشرى الفساد وحوصرت العقول المتنورة ،وتم ترويع وتجويع المثقفين الرافضين للتدجين والانبطاح فانتفى بذلك وجود أدنى حد من الظروف الملائمة لقيام المواطنة، وما تتيحه من عمل وممارسات في ذلك الحيز الجغرافي.

لكن عجلة التاريخ التي لا سبيل إلى إيقاف دورانها ، وسنة الكون في التغيير التي لا يمكن تعطيلها أو الالتفاف عليها، لم تسمحا بدوام هذه الأوضاع، التي بدأت تتآكل بمفعول ضواغط وإكراهات لا قبل للأنظمة بالاستمرار في مقاومتها والصمود في وجهها. و ذلك ما تجسد في الغليان العنيف الذي طال المنطقة العربية و عصف بالعديد من الأنظمة التي كانت متواجدة بها.

2 ـ البواعث الضاغطة باتجاه قيام المواطنة

لقد أدى تفاعل ضواغط داخلية وخارجية ، وتضافر عوامل محلية ودولية، إلى خلق مناخ سوسيو ثقافي وسياسي موات لقيام حركة مواطنة متعددة الأبعاد والتجليات، و قاد إلى إنضاج الظروف الكفيلة باتساعها أفقيا وعموديا.

أ ـ العوامل الخارجية:

لقد أدى تفاقم النتائج الكارثية المترتبة عن النظام الاقتصادي، القائم على الليبرالية المتوحشة والانعكاسات السلبية لظاهرة العولمة على التنوع الثقافي والتعددية الحضارية وعلى اختلاف أساليب العيش وأنماط الحياة ،الذي ميز البشرية مند بداية الخليقة، أدى إلى ردة فعل عنيفة ، وتعبئة شاملة ضد ما تمثله هذه الانزلاقات الجامحة من مخاطر على هويات الأمم ، وعلى أمنها الاقتصادي واستقرارها الاجتماعي والسياسي. فقامت حركة شعبية قاعدية عالمية، مكونة من منظمات المجتمع المدني، ومختلف الفعاليات الغير حكومية ، عرفت بالحركة المناوئة للعولمة (l’Altermondialisme). وما لبثت هذه الحركة أن أصبحت قوة عالمية مؤثرة على الحلبة الدولية.

فانتزعت الاعتراف بها من طرف الحكومات، وفرضت عليها التعامل معها كشريك في صياغة القرارات وتدبير الشأن العام.

ومع مرور الوقت، اكتسبت منظمات المجتمع المدني عبر العالم خبرة وحنكة، وأحرزت على وسائل مادية، ونالت خبرات مؤسسية، حسنت من أداءها ونجاعتها وتمكنها. ثم أقامت شبكات ومنتديات ومراصد، جعلت منها قوة معولمة فعالة يحسب لها حسابها.

ونتيجة للتطور الهائل لوسائل الإعلام، التي حولت العالم إلى قرية صغيرة، تكون وعي جمعوي مضطرد، ونما حس مدني متزايد في كل أنحاء المعمورة ،بما في ذلك الفضاء العربي، حيث أنشئت آلاف المنظمات غير الحكومية، من تعاضديات وتعاونيات ونوادي وجمعيات ومنتديات، انضوت تباعا ضمن شبكات متماسكة ومدعومة من قبل نظيراتها عبر العالم، وبالنتيجة لم تجد الأنظمة العربية بدا من الاعتراف بها على مضض، والتعامل معها مكرهة.

وبما أن الأنظمة الشمولية المستبدة العربية وغيرها،قد أثبتت عجزها عن الوقوف في وجه قوى التغيير، و إصرارها على التمادي في تجاهل إرادة القوى الحية في تحقيق التحول الديمقراطي، فإنها فقدت ثقة الدول الغربية العظمى في قدرتها على الصمود في وجه تيارات التغيير و مقدرتها على الحفاظ على مصالح تلك الدول في المنطقة.

فدفع ذلك هذه الأخيرة إلى ممارسة مزيد من الضغط من أجل إقامة الديمقراطية ، على اعتبار أنها أضمن للنماء الاقتصادي والتطور الاجتماعي والارتقاء الفكري، وللحيلولة دون الانزلاقات والفلتان الأمني، الذي يمهد للعنف والصراع الدموي والإرهاب، بما يؤدي إليه كل ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

تلكم هي أهم العوامل الخارجية التي يرجع الفضل فيها إلى تمهيد السبيل أمام قيام المواطنة في الفضاء العربي. فهي كما يتضح جليا، ليست منة ولا هي هبة من الأنظمة العربية على شعوبها، بقدر ما هي نتيجة لديناميكية عارمة تفجرت عبر العالم في وجه جائحة العولمة ومختلف إفرازاتها الضارة. وقد امتد عنفوانها حتى طال الفضاء العربي حيث كان ظهيرا لقوى التقدم ونصيرا لطلائع التغيير، التي عانت هناك على مدى عقود طويلة من التعسف و القمع و التسلط ما سبب لها عنتا كبيرا ومعاناة شديدة .

ب ـ الضواغط الداخلية:

لقد أدى تزايد مخرجات مؤسسات التعليم العالي، إلى توسيع دائرة النخبة المثقفة في الفضاء العربي، وقاد بروز النقابات العمالية والتنظيمات الطلابية وتنامي النسيج الجمعوي وانتشار الوعي المدني والسياسي، الناتج عن تأثير المحطات الفضائية، والشبكة العنكبوتية إضافة إلى اهتراء الأنظمة الاستبدادية ذاتها، وتراجع مصداقيتها محليا ودوليا، قاد كل ذلك إلى خلق قناعات قوية بأن الشأن العام أمر يعنى جميع الفاعلين الوطنيين، وان تعطيل طاقات وطنية ، وإهدار كفاءات محلية هو تقصير تجاه الوطن، وتفريط في مصالحه العليا قد تكون له عواقب وخيمة وتداعيات خطيرة. فاستتبع ذلك صحوات تلتها هبات أحدثت ارتجاجات عارمة هزت كراسي الحكام العرب فأسقطت بعضها واصابت البعض الآخر بتصدعات عميقة ، وجعلتهم يدركون ضرورة مسايرة حركية التغيير ، و يذعنون لقبول مبدأ إشراك كل فعاليات القوى الحية في تسيير شؤون الوطن، تفاديا لخلق التوتر والاحتقان ودرءا للعنف والصدام.

3 ـ الوضعية الراهنة للمواطنة في المنطقة العربية وآفاق مستقبلها

لقد بدأ يتضح للعديد من الأنظمة العربية، شأنها شأن غيرها من الأنظمة السياسية الأخرى، أن الانفتاح الاقتصادي والليبرالية السياسية والسلم الاجتماعي والتعددية في كل تجلياتها، والنزوع إلى الدمقرطة واحترام حقوق الإنسان، والحفاظ على الحريات الأساسية ، هي أقوم سبيل وانجح طريقة لضمان الدعة والهدوء والاستقرار. وأن السياسات التي لا تراعي هذه الاعتبارات ليست فقط غير مضمونة العواقب ولكنها ايضا موضع انتقاد واستهجان وشجب من طرف المعاهد والمراصد والمنتديات الدولية المؤثرة في الرأي العام العالمي، والتي تصنف البلدان وترتبها حسب معايير ومؤشرات تأخذ في الحسبان التعددية في كل أبعادها وتجلياتها، وتثمن الشفافية والحكم الرشيد وتقيس حداثة وتمدن ومصداقية الأمم بمدى حضور المجتمع المدني على المشهد الوطني، وبدرجة عمق حس المواطنة وأهمية المسؤوليات التي يمارسها المواطنون على مستوى دوائر صنع القرار في بلد بعينه.

بيد أن القناعة بنجاعة الدمقرطة والإرادة السياسية في اعتمادها كنظام للحكم تتفاوت من قطر عربي إلى آخر.

فمن البلدان العربية من اعتمد الديمقراطية بكل أبعادها، مع مراعاة خصوصياتها ومميزاتها المتفردة، ومنها من اعتمدها بشكل صوري درءا للملامة ورفعا للعتب وتمديدا لوجوده في سدة الحكم. ومنها من هو ماض بإصرار و تهور في رفض الانفتاح ومتماد في الاستهتار بأبسط مبادئ حقوق الإنسان وفي تجاهل سنة التغيير التي لا مندوحة منها طال الأمد أم قصر رغم الزلزال المهول الذي أوجدته أحداث ما سمي بالربيع العربي و ما استتبعته من تداعيات متعددة الأبعاد.

وفي كل الأحوال فإن منظمات المجتمع المدني العربي هي في تنام مضطرد، كما أنها آخذة في التشبيك والانضواء تحت مظلات موحدة ومقوية للنجاعة والفعالية، كما أن ثمة توجها عاما نحو عولمة حركة المجتمع المدني وتوحيد عمله من أجل تثبيت وتعميق قيم المواطنة، وجعلها أحد عوامل الحاكمية الحسنة وأحد تجليات التعددية في مختلف تمظهراتها.

وهذا التوجه آخذ في العنفوان، نتيجة لتنامي أعداد الكفاءات المنخرطة فيه والتحسن المضطرد لمقدرتها المؤسسية، والتي تتمثل في وجود معاهد دولية عتيدة ومراصد ذات إشعاع واسع ومراكز جامعية مؤهلة، تتوفر على وسائل مادية ولوجستية هائلة ، مما مكنها من استقطاب كفاءات عربية رفيعة المستوى، تتوق هي الأخرى إلى التسريع بمجيء التحول الديمقراطي في المنطقة العربية، وصولا إلى تحقيق النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي والارتقاء الفكري والحضاري لفائدة الشعوب العربية أحب من أحب و كره من كره.

على أن هذا التحول يجب أن لا يكون نتيجة تصورات وتخطيطات يتم وضعها وبلورتها في دوائر خارجية تخدم استراتيجيات أجنبية وتسير وفق أجندات غريبة على المنطقة. بل يتعين أن يكون مؤطرا ومسيطرا عليه عربيا، بحيث يوفر على المنطقة المزيد من الهزات والارتجاجات التي يمكن تجنب مطباتها و تفادي مخاطرها.

وخلاصة القول فإن المواطنة التي يجب بلورتها وتوطيدها ضمن الفضاء العربي، ينبغي أن تكون مستنبتة محليا ونابعة من واقع شعوب المنطقة ، وحريصة على انسجام ووحدة وتماسك وتعايش مكونات نسيجها الاجتماعي، في تنوعها وتعدد أعراقها واختلاف ثقافاتها، مع تمام الحرص على تقوية شعورها بالانتماء إلى وطن واحد واشتراكها في هوية وطنية جامعة ومميزة يتشبث بها الجميع. وبتعبير آخر ينبغي الاحتراز من دسائس ومناورات بعض القوى المتربصة التي تتذرع بالسعي إلى تقوية المواطنة عبر العالم من أجل تفكيك الأمم وتمزيق الشعوب وشرذمة المجموعات والتي ترمي في نهاية المطاف إلى بلقنة الفضاءات المتماسكة سعيا إلى بسط هيمنتها عليها والاستحواذ على مقدراتها ومواردها ووصولا إلى استتبعاها ثقافيا وحضاريا.

إن المواطنة وإن كانت تشكل مرحلة هامة من تأهيل أفراد الشعب، من خلال توعيتهم ورفع إحساسهم بالمسؤولية تجاه صيرورة بلدهم وصياغة مستقبله ، فإنها ليست هدفا في حد ذاتها. فهي لا تكتسي أهميتها الحقيقية، ولا تأخذ كل مداها إلا عندما تتخذ وسيلة وسبيلا إلى تحقيق التحول الديمقراطي ، الذي يكفل المساواة والعدالة ويضمن الحريات الأساسية في إطار القانون، وضمن سياق اجتماعي تتعايش كل مكوناته في تكامل ووئام وانسجام، مع الحرص على خصائصها الثقافية وقيمها الروحية ومقوماتها الحضارية.

نواكشوط 17 أ أكتوبر2013

‫تعليقات الزوار

20
  • أذربال
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 17:16

    عن أي مواطنة يتحدث صاحب هذا المقال و هو ينظر إلى الكون و إلى الوجود بمنظار ضيق و هو منظار العروبة؟ حتى الفضاء و البلاد و كل ما فيهما يصفهما بالعربي أو عربية. ألا يدرك أنه يعيش في بلد يشكل العنصر الزنجي حوالي 40 بالمئة من سكانه؟ و تاريخيا هو بلاد البرابرة الصنهاجيين بناة الإمبراطورية المرابطية، أجداد الطوارق المعاصرين؟
    كفاكم عنصرية و إقصاء و حاولوا أن تخرجوا من هويتكم الضيقة المزعومة إلي سعة الهوية الإنسانية الواسعة. مصير العروبة هو مزبلة التاريخ و مستقبل شعوبنا هو في الإنخراط في هوية حوض البحر الأبيض المتوسط التي كانوا دوما عنصرا فاعلا فيها عبر تاريخهم الضارب في القدم . و كذلك في المواطنة الإنسانية الكونية.

  • مغربي فقط
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 17:57

    هل تقصد الفضاء المشرقي الخليجي لا تنس انك في قارة والعرب في قارة اخرى شمال افريقيا له جدوره ولغته وان كنا نتقن العربية لنسمى عرب فانا سانفر من لغتكم العنصرية التي لا تؤمن الا بنفسها مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ومن ادعى قوما ليس منهم فمصيره جهنم يا صاحب المقال دعك من الايديولوجية الفارغة مثلكم من يشجعون الاعداء على التشبت بالوهم المرجو النشر يا حبيبتي هسبريس

  • لسنا عرب
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 19:25

    و ما دخلنا نحن المغاربة في مواطنة العربي ؟؟؟
    هل انتهينا من مواطنتنا حتى نحمل هم مواطنة العرب ؟؟

  • اريناس سوسية
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 20:48

    العالم العربي والعروبة ليس مصطلح من العرب انفسهم بل سياسة مورست عليهم في عهد الامبراطورية العثمانية لحصرها بالتكتل العربي و عدم دكر كلمة مسلمين لان الشرق الاوسط هناك مسيحيين و يهود عرب لنفكر اذن من هم ضحية هذا الاسم العنصري هم الامازيغ والفرس والاكراد المسلمين لكن ليسوا عرب الحقيقة هي ان شمال افريقيا يسمى عند العرب الاقحاح ببلاد الامازيغ ومرحبا بالعرب لكن باحترام هوية الارض التي تتكلم امازيغية

  • خالد ايطاليا
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 23:40

    في الفضاء الحقيقي العربي بجزيرة العرب ,هناك اناس ابناء هذا الفضاء الشاسع .ويسمون {البدون } حلل وناقش …؟

  • Sous M.D
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 00:03

    حين أقرأ موضوع أو أسمع قومجي يتفوه بعبارات مثل:نحن العرب, الحراك العربي,الربيع العربي,المغرب العربي,الوطن العربي,البْطِّيخ العربي.أفهم أنني أمام عروبي إديولوجي شوفيفني.لأن بعباراته الإقصائية قد يعبر عن أفكاره الشوفينية الإستعمارية.وإن أتت مواضيعه بالجديد تبقى ذائما وليدة الثقافة الإديولوجية العثيقة التي تجانب الصواب وتخدع القارئ البسيط. نعم المغرب إما أن يكون أمازيغيا أو لا يكون هذا واقع وحقيقة.
    nous sommes pas des arabes
    فرنسا إما أن تكون فرنسية أولا تكون.لأن الأرض والشعب الأصليين هما أسس الهوية وعنوانها .بعكس المغرب خاصة وتمازغا عامة التي تقاعست شعوبها الأصلية حتى إنتهت تحت أرجل العرب. الفرنسيون لَمْ تَأخدهم الغَفلة في الدفاع عن أرضهم وهويتهم وكرامتهم.العرب أقلية التي أصبحت أكثرية بالقوة والقمع كما كان الحال في جنوب أفريقيا في عهد الأبارتايد. جعلوا جغرافية تمزغا تحت أيديهم والأمازيغ خدام لهم.عروبة المغرب وشمال افريقيا يلغي كل ماهو امازيغي وافريقي ،ويطمس الحقائق التاريخية والحضارية و الهوياتية للامازيغ ويجعلها تابعة للمشرق العربي.

  • tifawine
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 00:37

    لسنا عرب. و هده اللغة تعلمناها لانها فرضت علينا قسرا. نحن امازيغ. و فوق دلك معتزون اشد الاعتزاز بجدورنا. و لا نريد ان نكون تابعين للمشرق مثلك انت. نحن شعب له كيانه. له تقاليده و عاداته المختلفة تماما عن العادات العربية الصحراوية. العرب يتواجدون في الشرق الاوسط و بعيدون عنا كل البعد.
    و دعني اهمس في اذنك سيدي.. العرب يعتبرونك معربا من الدرجة الثالثة او ربما الرابعة. اي انك مجرد مهجن في نظرهم الضيق.

  • sifao
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 11:25

    بماذا تؤثث هذا الفضاء العربي الذي تحلم ان يتبلور فيه مفهوم المواطنة كشرط قبلي لاي حداثة ممكنة ؟ بالتحديد السياسي ،اي كل الدول التي تنتمي الى الجامعةالعربية ،ام بالتحديد الجغرافي الذي يمتد من اسيا الى افريقيا ،ام بالعرق ، كلون البشرة واللسان ام ماذا ؟ الاول ليس متغيرا ثابتا ، بالامس كانت السودان واليوم اصبح لدينا جنوبه ايضا دولة منستقلة لا ينتمي الى الجامعة ، اما الجغرفيا فلا تترك لك اية امكانية لربط المشرق بالمغرب بسبب وجود البحار واسرائيل في وسط الواحة اما اذا كان العرق ، الدم واللون ، هو المحدد فان شمال افريقيا برمته سيعلن عصيانه ،اذا فضاءك هذا ليس عربيا مما يعني ان مجمل ما ورد في مقالك مجرد ثرثرة لا تستند الى اي اساس ، وهناك قاعدة منطقية قديمة تقول ، مقدمات خاطئة تؤدي الى نتائج خاطئة ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى، لدي بعض الملاحظات عن مرجعيتك في التأسيس لهذه الحداثة المنتظرة ، في الوقت الذي تعتبر حضور الموروث الشرقي التقليدي في حياة فضائك العربي كأحد اسباب الجمود الذي اصاب ادمغتكم ، تنظر الى عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز كنموذجين يمكن الاقتداء بهما ، ما علاقة الشخصين بالحداثة ؟

  • marrueccos
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 12:47

    يوم يصل العرب إلى الفضاء !!! سموه هو الٱخر فضاء ا عربيا !!! كالوطن العربي ! على ذكر الوطن العربي فمن مخلفات الأزمة السورية أن كشفت زيف هذا الإدعاء ( الوطن العربي ) فكل دول الخليج تحرم دخول اللاجئين السوريين إليها ! أما مصر والمعروفة تاريخيا بوحدتها مع سوريا ! قلت ؛ مصر تزج باللاجئين السوريين في غياهب السجن كما أن مطاردة المصريين للسوريين مررتها القنوات العالمية وكراهيتهم للمواطنين السوريين ضربت كل المواثيق الدولية !!!
    نحن في المغرب لم تفصح السلطات عن الرقم المحدد للاجئين السوريين أو الفلسطينيين الحاملين لجوازات السفر السورية ويم تقوم بذلك سلطاتنا سترى ردة فعل المغاربة بالموازات مع حجم الرقم المقدم وهو ما تسعى السلطات ( ربما ) لإخفاءه لكونها تعلم أنه ٱخر مسمار سيدق في نعش القوميين داخل هذا البلد وإلى الأبد ! حتى نرتاح من أيديولوجيا بليدة وسمومها التي أصابت أوطان المشرق بتشوهات وتشققات لن تخفيها مجلدات مساحيق تجميل وجه العروبة الصدئ !!!!

  • الوجدي01
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 20:50

    السلام عليكم
    مهما قلتم ومهما تقولون عن العرب والعروبة يبقى كلامكم زوبعة في فنجان، المغرب دولة عربية بها أقلية بربرية ، رضي من رضي وكره من كره ، وكفانا سفسطة وعيشوا في مغربنا ومغربنا ودعوا عنكم العنصرية المقيتة التي لن توصلكم لشيء سوى الإصطدام مع إخوة يكنون لكم الخير وأنتم تضمرون لهم الشر ومن كرمهم يتغاضون عن ذلك برضاهم وليس ضعفا منهم يريدون أن تستمر القافلة ولن يغرقنا المركب الذي نركبه جميعا, طالبوا بالحق في العمل وفي العيش الكريم للكل ونحن معكم أم تريدون أن تعيدوننا إلى عصر التخلف فلن نقبل ولو أبدتمونا. وتذكروا أن الأغلبية تتفوق على الأقلية ، الرجاء النشر يا هسبرس

  • marrueccos
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 22:53

    يا ساكن مدينة زيري بن عطية وجدة ! لك الشرف أن تقطن مدينة بناها ( بربري ) !!!! لكن الجهال على عقيدة ما قبل الإسلام !

  • عبد الرحمان أحمد سالم
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 22:57

    لقد هالني ما قرأته من تعليقات تقطر حقدا و كرهية للعرب وما يمت الى العروبة بصلة . وهذه ظاهرة لم نعهدها عند المغاربة حيث أن المغرب بلد عرف بالطيب و الكرم و قد تعايش فيه العرب و الأمازيغ قرونا طوالا بل اختلطوا به و امتزج بعضهم ببعض , و عجز المستعمر الفرنسي عن تفرقتهم أو دق اسفين بينهم , و الذين يستترون اليوم وراء الهوية الأمازيغية ليصبوا أحقادهم على العرب بصفتهم عربا لا غير هم ادوات في يد الصهيونية تستعملهم لبث الفرقة بين الأمازيغ و العرب لبلوغ مآربها الخاصة. و مرة أخرى أتساءل ما هذا الكره الهيستيري ضد العرب؟ علما أن الثقافة العربية أسهم العلماء الأمازيغ في تطويرها و بلورتها, و الظاهر أنه خلف من بعدهم خلف….فأـبشروا ياصهاينة لقد نجحتم في خلق طابور خامس هو أشد كرها للعرب منكم و أعمق عداوة. فوا طارقاه!!!

  • sifao
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 00:56

    12
    اما ان نتنكر لهويتنا وثقافتنا ولغتنا وتاريخنا وعاداتنا ونقر بما ليس لنا والا نحن عملاء للصهاينة وطابور خامس و..و…اي منطق هذا الذي يقودك الى شحن النفس بكل ما لا تطيق الآذان سماعه حتى من افواه اهل الدار وبالاحرى من الدخلاء ؟المغاربة كلهم من الامازيغ وما يحدث الآن هو استعادة الوعي بهوية الارض والتاريخ ، فلا يعقل ان يكون سكان شمال افريقيا عربا وهم اكثر عددا من سكان بلدانهم الاصلية في صحراء العرب ،المعطى الديمغرافي وحده يعطيك كل المؤشرات التي ستقودك الى استنتاج ان بلدان شمال افريقيا ليس دولا عربية ، بالنسبة لنا لا يختلف الاستعمار الفرنسي عن الاستعمار العربي فكلايهما استعمار ، ومصلحة الوطن الآن مع فرنسا حيث تتواجد جالية كبيرة تساهم في التنمية ، اما العرب فلم نر منهم الا المآسي والاحزان، يصدرون الينا جهلهم وامراضهم على مختلف اشكالها وأنواعها .
    هل سمعت يوما عن ارتكاب فعل اجرامي من امازيغي في حق عربي على اساس عرقي ؟
    الدستور المغربي يعترف بشكل صريح بأمازيغية المغرب وانتمائه الافريقي وستصل اليكم اصداءه بعد سنوات الى موريتانيا وحينئذ ستراجع اراءك من اساسها وستندم على كل كلمة تقولها الآن

  • العربية القرشية المغربية
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 08:52

    كل هؤلاء المعلقين العنصريين ليسوا بعرب لكن المغرب بلد عربي انتماء واصلا وثقافة ودينا وجوارا اغي كل شمال افريقيا عربي مشرقي ..وفي كل الدول العربية يوجد بهااقليات عرقية لا تذكر ..فانتم لستم الا عربا ..انتم تكتبون وتتكلمون عربي ولا اثر للغة اخرى في حياتكم ..اذن لماذا تصدعوننا باللسان العربي وانتم غير ذلك ؟ هذه تدعى همجية فكرية او بربرية وقحة ؟؟ لا احد يشرفه ان تكونوا عربا ..ولا احد يشرفه ان يكون بربريا ..فاطمئنوا اوتيقنوا من وراء PCانكم في دولة عربية ومن ليس بعربي فانه يحاوال ان يكون ولو بالكتابة العربية .. المساكين ضحايا العقد التاريخية

  • تمورتينو
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 12:56

    الى الرقم 12 احمد سالم :

    الصهيونة اسطوانة بالية متجاوزة لا يستعملها الا اليائسون مثلك
    اولا: لانه مجرد لغي لا دليل لك عليه
    ثانيا: لانه العالم كله يعرف اليوم ان العرب هم من يتحالف مع الصهيونية و يفتحون لها السفارات و يوقعون معها الاتفاقيات و يزورنها و يعملون فيها و يستقبلون استثماراتها في دبي و الرياض و قطر و يستقبولون وفودها في قبة البرلمان المغربي..
    ثالثا: حتى و ان تحالف الامازيغ مع الصهيانية ما دخل العرب في ذلك ؟ هل العرب اوصياء على الامازيغ حتى يتحكموا فيهم و يحددوا لهم حلفاؤهم ؟
    رابعا: لا يوجد عرب في المغرب بل يوجد امازيغ مستعربون و مستلبوا الهوية مثلك
    خامسا: المغاربة لا يكرهون العرب لان العرب موجودون الشرق و نحن في الغرب, المغاربة يكرهون القوميين الخونة عملاء الاستعمار الفرنسي الذين غيروا اسم مراكش البلد البربري كما كان العرب يسمونه طوال التاريخ الى اسم المغرب العربي و ارادوا ان يتطاولوا على امازيغيته, فالامازيغ على مر التاريخ لم يقبلوا بالعروبة و لن يقبلوا بها .
    سادسا : و اخيرا اذا كنت ترى ان المغاربة اصبحوا اشرارا و كنت متأكدا من انك عربي يرفض الاندماج فخذ الطائرة الى اليمن

  • MORRO
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 17:12

    رغم اني ترعرعث في اسرة متدينة و كنت ملتزما لكن دائما كنت احس ان شيئا غير عادي! لماذا المسلمون متخلفون و لباسهم مقرف و تقاليدهم بالية و ثقافة العنف و الاقصاء و الكره
    قلت في نفسي الاسلام دين عربي اه طبعا و العرب بدو لاحضارة لهم و لا طبخ و لا اخلاق غير الجاهلية و الحروب و اخذ الثار و قتل النساء
    و العرب اصلا يتناسلون عبر زواج و نكاح يصعب فيه تحديد اصلهم كزواج الرهط الاخوي و زواج المتعة و زواج الاستبضاع و المسبار ووووووو اذن العرب اصلا لقطاء فالعرب لايشبه بعضهم البعض فيهم الاسود و داكن و الملون و الباكستاني و الفارسي و الرومي و المنغولي ….
    العرب في تفسيرات المناجد العالمية تجمع على انهم :
    بدو رحل
    ارهابيون
    منافقون
    قطاع طرق
    رعاة ابل
    سكان الصحراء
    حضارة الخيم و العشش
    يميلون للتزوير كما فعلوه في السنة الضعيفة
    حتى رسولهم محمد ص سمموه و حاولوا قتله مرارا كما ذبحوا كل ال بيته و اصحابه شر ذبحة
    حتى ال بيت محمد قتلوا بعضهم مقتلة عظيمة في معركة فخ بمكة بين احفاد العباس و احفاد علي
    الصحابة المقربين اقتتلوا في معركة الجمل
    اينما تكلم الاعراب البدو الا وظن الناس انهم يتخاصمون لانها لغة همجية عنيفة

  • الوجدي01
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 17:18

    السلام عليكم
    التعليق رقم 11
    كيف يكون زيري بن عطية بربريا و|أبوه يحمل إسما عربيا عطية، هل يسمي البربر عطية. وبهذا الإستدلال نستنتج أن مؤسس مدينة وجدة عربي وبالتالي هي مدينة عربية. أما فيما يخصني أنا، فأنا عربي أبا عن جد سكن اجدادي المدينة منذ أزمنة قديمة وكانوا يفتخرون أنهم عربا وأنا أيضا ، الرجاء النشر

  • الوجدي01
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 17:20

    السلام عليكم
    التعليق رقم 11
    كيف يكون زيري بن عطية بربريا و|أبوه يحمل إسما عربيا عطية، هل يسمي البربر عطية. وبهذا الإستدلال نستنتج أن مؤسس مدينة وجدة عربي وبالتالي هي مدينة عربية. أما فيما يخصني أنا، فأنا عربي أبا عن جد سكن اجدادي المدينة منذ أزمنة قديمة وكانوا يفتخرون أنهم عربا وأنا أيضا ، الرجاء النشر

  • موحا امزيان
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 17:29

    الى 12 – عبد الرحمان أحمد سالم
    الكلام الفارغ لم يعد يجدي. نحن لسنا اجدادنا الاغبياء. استيقضنا متاخرين و وجدنا العرب يريدون ان ياكلونا و يدمروا هويتنا و نحن لن تسمح لهم ابدا. اماعن العنصرية فكلامك فارغ لانه اذا كانت مطالبتي بحقوقي عنصرية حسب قاموس البعثيين فانا اكبر العنصريين.

  • امازيغي وسيم
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 23:27

    زيري بن عطية امازيغي من قبيلة مغراوة وينتمي للزناتيين امازيغ طبعا وهو الذي اسس مدينة وجدة والاسم ليس الا اسم اسلامي لان الاسلام مؤتر في الانسان الامازيغي اضن الاعراب الفتات فاتهم القطار لكن مشكل ليس مشكلتهم لان المدرسة المغربية درست كل شييء باسم العرب هذا ما جرى

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59

مسن يشكو تداعيات المرض