الموت يغيّب المفكر المثير للجدل نصر حامد أبوزيد

الموت يغيّب المفكر المثير للجدل نصر حامد أبوزيد
الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:37

شيعت في طنطا بمصر عصر أمس الاثنين جنازة المفكر والفيلسوف الأكاديمي المصري الدكتور نصر حامد أبو زيد الذي أعلن عن رحيله في إحدى مستشفيات القاهرة عن عمر يناهز 67 عاما أمس جراء فيروس غامض أصابه خلال إحدى زياراته الخارجية.


وكان ابو زيد في الفترة الأخيرة يقوم بزيارات متقطعة الى مصر، وقد شارك في عدد محدود من الندوات التي نظمت له في بلده، إلى أن توجه إلى أندونيسيا حيث أصيب بفيروس غامض، عاد على أثره إلى مصر للعلاج.


وكان أبو زيد قد أثار جدلاً واسعاً بكتاباته في الفكر الإسلامي ومعارضته سلطة النص المطلقة ، وأثارت مراجعاته الفكرية والفلسفية حول الخطاب الديني الكثير من الجدل بين الأوساط العلمية والفقهية والأكاديمية وهو ما دفعه مضطرا العام 1995 إلى العمل والعيش في الخارج قبل أن يقرر العودة إلى وطنه في زيارات نادرة .


وتعرض أبو زيد إلى التكفير بسبب أبحاثه التي قدمها في منتصف تسعينيات القرن الماضي للحصول على درجة الأستاذية ورفعت عليه قضية حسبة من قبل المفكر الإسلامي عبد الصبور شاهين ، تم الحكم فيها بتفريقه عن زوجته باعتبار أن المسلمة لا يحل لها الزواج بغير مسلم وبعدها هاجرا إلى هولندا حيث عمل أستاذا زائرا للأدب العربي بجامعة ليدن ، كما درّس أيضاً في جامعة أوساكا اليابانية.


ومن أبرز أفكار أبو زيد التي استند إليها شاهين في تكفيره “الدعوة إلى التحرر من سلطة النصوص وأولها القرآن الكريم، النص الأول والمركزي في الثقافة والنص المهيمن والمسيطر في الثقافة”.


ورأى أبو زيد أنه “آن أوان المراجعة والانتقال الى مرحلة التحرر لا من سلطة النصوص وحدها، بل من كل سلطة تعوق مسيرة الانسان في عالمنا، وعلينا ان نقوم بهذا الآن وفوراً قبل ان يجرفنا الطوفان”.


ينحدر أبو زيد المولود العام 1943 من أسرة ريفية بسيطة وحصل علي الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بجامعة القاهرة العام 1972، كما حصل على ماجستير من ذات القسم والكلية في الدراسات الإسلامية العام 1976 ثم على الدكتوراه العام 1979.


وعمل أبو زيد معيدا بقسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بجامعة القاهرة 1972، ثم مدرسا مساعدا بكلية الآداب، بالجامعة ذاتها 1976 .


يشار إلى أن أبرز مؤلفات الراحل أبو زيد هي : الاتجاه العقلي في التفسير، وفلسفة التأويل، ونقد الخطاب الديني، وهكذا تكلم ابن عربي، والإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية.


وفاز ابو زيد بالعديد من الجوائز، بينها جائزة عبد العزيز الأهواني للعلوم الانسانية من جامعة القاهرة (1982) ووسام الاستحقاق الثقافي من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي (1993) وجائزة اتحاد الكتاب الأردني لحقوق الإنسان (1996) وميدالية «حرية العبادة» من مؤسسة اليانور وتيودور روزفلت (2002) وجائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر (2005).


ونعى اتحاد كتاب مصر أبو زيد بالتأكيد أن أبوزيد كان مفكرا مجتهدا وحاول أن يضيف للفكر الإسلامي وتحمّل الغربة طويلا حتى لا ينكسر فى غربته ولا يضحى بفكره، كما أنه تعرض للكثير من المعارك نظير جرأته.


وأشار نائب رئيس الاتحاد في تصريحات نقلتها الصحافة المصرية إلى أن أبوزيد سيكون إحدى الشخصيات التي سيتوقف عندها المؤرخون لتاريخ الفكر المصري الحديث.

‫تعليقات الزوار

45
  • brahim²
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:51

    ان الله يمهل و لا يهمل

  • طبيب جاهل
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:59

    كيف يعقل أن يموت في أوج صحته وبفيروس غامض هل هو فيروس وحيد في العالم ليس له أخ أو أخت أو نظير أصاب نصر حامد أبو زيد فمات معه دون أن يصيب غيره ودون أن يترك وريثا من الفيروسات وهل تم تشريح جثته من طرف أطباء متخصصين محايدين هذا خبر غامض مثل غموض الفيروس

  • رضوان
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:53

    مات رويبضة و البقية تاتي لعل من يحارب الله و رسوله يعتبرون و يعلمو ان الموت ات لا محال مهما طال الزمان بمادا سيلقى عز و جل هدا النكرة هل بسمومه التي كان ينفتها في وجه المة يا لها من نهاية

  • انس ابو وردة
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:49

    الى كل مفكر اسلامي او لااسلامي اقول بقولة غيري=فلا تكتب بيمينك غير شيء & يسرك يوم القيامة ان تراه.ذهب ابو زيد ليقطف غلة ما غرس .ذهب ابو زيد ليرتشف من المعين الذي خلفه ينبوعه خلف.ذهب الى الخلود مبتدءا رحلته بالصديد والنثن والدود. لقد ذهب وترك العديد من الاشواك مبثوثة في طريق وسبل الهدى.ذهب لوحده مخلفا بعدة العديد ممن اعتنقوا منهج ابي زيد.ولكن ان بكاك الحبيب فلن نفعل لانك لست لدينا بحبيب .

  • kamal
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:57

    domage il est partie SAHIB AL AYKOUNA, grace a lui j’ai compris bpc des choses sur l’islam. que dieu avec lui

  • karim
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:55

    ما كل هدا الحقد الدي يكنه الإسلاميون للمفكر نصر حامد ؟ كفروه وهو يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله في حياته . ثم قرروا إدخاله جهنم بعد وفاته وكأن مفاتيح جهنم بأيديهم.
    لمادا كل هدا الحقد الاسود ؟ باختصار لأنه ناهض المشروع الظلامي الدي بشر به الإسلاميون وكشف عن المستور فيه وعمل على تقويضه من داخل النص و المرجعية الاسلامية.
    رحم الله الفقيد.

  • jijil
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:37

    رحم الله هذا المفكر الكبير الذي حاول تكسير الجمود و التحجر و اسباب تخلف الانسان العربي و المسلم..البعض يريد وقف عجلة الزمن و هو محال..يريد ان نبقى عائشين في “النوايل”، نستعمل المحراث الخشبي، ، السيوف، الدف، العود، البلغة و التشامير، الدواب، المخيط، السواك، البة السوداء، متسخين، جاهلين، مؤمنين بالخرافة، مفسرين سحريا الظواهر و الكون، رافضين ما وصلت اليه خضارة البشر، تائهين في مراجع جعلت لازمنة غابرة…الخ..متجهين دوما لا الى المستقبل بل الى الماضي، الى الخلف..و هو محال..اي اضعاف المجتمع و الدولة و الناس ..و الاقتصاد و الانتاج..تكبيل العقل و ازالة اسباب القوة الحقيقية.. مما يجعلنا عرضة باستمرار للاستعمار، لثأثير الدول التي تحوز السبق في المجالات الثقنية..بعدها نبقى حياتنا نولول، نلعن، نتضرع (مثل البدائيين)، نشيب قبل الاوان، نحيا في قلق سرمدي، غير قادرين على تمييز الاسباب و الاشياء..ماذا لو دخلنا جميعا في نفاق ذاتي جمعي كلي : كلنا نطلق اللحى و نتنافس في اطالة “السلامات” و المناقشات في امور تافهة طوال عمرنا و نلتحف “الجلابيب” و “الضراعيات” و يتزايد بعضنا على البعض و نقدس كل شئ و نرفض النقد..ماذا سيقع لو دخلنا جميعا في الكذب على الذات..انذاك سنرى الى ين سنصل؟

  • A - L
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:35

    بسم الله الرحمن الرحيم
    غريب أمر نخبنا ، ولو دخل الغرب جحر دب لدخلوه ! لقد كان لمفكري الغرب صراع مع [ لا غوليجيون= الدين الكنسي ] وتحرروا منه ولهم أن يعيشوا كما يحلو لهم …. لكن نخبنا تأثرت سلبا وأرادت التقليد ، ومنهم أبوزيد الذي أراد أن يحررنا من سلطة القرآن !!! قبل أن يجرفنا الطوفان ؟؟؟ لكن الطوفان جرفه قبل أن يتم مهمته …فهل يتعظ من بقي من بعده !!!! وصدق الله منزل القرءان إذ يقول{ وإذا جاء أجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون } ولا ينجي من ذلك الأجل أي قوة أو كائن على الأرض ، والسلام على من اعتبر

  • احمد المعقول
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:45

    تحية اجلال و تقدير الى الفقيد.كم يحتاج عقلنا الى اناس من هذا القد.إقرؤوا كتبه أولا,إقرؤوا كتبه ثانيا ثم انتقدوا إن طاب لكم الانتقاد ثالثا.

  • برهان
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:47

    رجل سبق عصره و زلزل الارض تحت ارجل التجار بالدين فبين لهم بالدليل التاريخي و الاجتماعي و الفلسفي ان القران نص تاريخي…نعم القران ليس صالح لكل زمان و مكان. كيف سيصوم و يصلي سكان القطبين -شمال روسيا مثلا-؟ تمر عليهم شهور بدون ليل؟ الشمس ساطعة بالليل و النهار. هل سيقوم الشعب السويدي في يوم من الايام بالتجمهر في ملعب ستوكهولم لمشاهدة رجم امراة زانية حتى الموت و يخرجون مبتسمين؟ شريعة الاسلام شريعة قبلية و يتكشف ذلك لمن له ذرة عقل.
    فقد العقل العربي المسلم احد اكبر رجالته و انشاء الله سيأتي من هو خير منه لانفاذ المسلمين من جهلهم و عبثهم بدينه.
    قضية الفيروس فيها غموض كبير ربما زوجته لا تريد الكشف عن السبب الحقيقى لموته. لعل الحقيقة تظهر حتى يستريح من انقذه ابوزيد من العبثية الدينية و اللاعقل و كذلك حتى يتوقف المتاجرون بالدين عن توريط الله في الموضوع.

  • مراكشية صحراوية الاصل
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:39

    ذهب الى اندونيسيا. اذن ذهب لقبره بيده. انه انتقام الظلاميين و هربي الدين

  • أسامة إبراهيم
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:41

    يكفر ؛ يحكم عليه بالردة ؛ يطلق ….إلخ ” أبو زيد ” غيبه الموت إثر إصابته بفيروس غامض ، نحن في القرن الواحد والعشرين ولا زالت (السلطات) الطبية المصرية تتحدث بلغة ماقبل “باستور” . أما المنافقين كعادتهم عادوا إلى المديح في حق من حاربوه في حياته . ” أبو زيد” دعى إلى تحرير الفكر من سلطة الدين ، لا يقصد بالدين “القرآن” وإنما مجمل التراكمات والترسبات التي شوهت النص القرآني كحقيقة مطلقة وقيدت العقل وجعلته أسير نظرة ضيقة لشؤون الحياة . ما يثبت العلم تعارضه مع النص القرآني نسبي وقد ينقض مع تقدم العلوم ويثبت عكس ذلك . الكثير من النظريات ظلت لقرون من المسلمات المنطقية التي يحرم التشكيك فيها وهو نفس مافعلته الكنيسة مع “كوبرنيك” إلى أن أنصفه العلم وقدم البابا اعتذاره بعد مرور قرون على الحدث .
    الحقيقة الدينية حقيقة مطلقة ، والحقيقة العلمية حقيقة نسبية ، وما يثبت العلم تعارضه مع النص محكوم بعامل الزمن ، والكشوفات العلمية قد تهدم نظريات تصادمت مع النص القرآني .

  • hassan
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:07

    رحمك الله يا نصر… لقد تعلمت منك الكثير….

  • المكردع
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:47

    تتكلم و كأنك لن تموت .
    عندما تموت هل يمكننا قول نفس الشيء ؟ ان الله يمهل و لا يهمل

  • دايزة من هنا
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:49

    و الله حتى انتم مساكين…مات الرجل وترك وراءه فكرا سيناقش لاجيال واجيال فماذا ستتركون انتم؟؟؟ لا شيء سوى تلويث الارض برا و بحرا وربما جوا بغواطكم… ولا تكثثرو بمصيره في الدنيا الاخرى لان جنة حور العين و انهار الخمر لا تثير المرحوم المفكر نصر حامد او زيد

  • شاب مسلم
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:55

    دمعت عيني لسماع الخبر ذلك أني تخيلت موقف الهالك أبو زيدوهو يلاقي الحقيقة الملطقة التي كان يكذب بها في حياته، وما جعل عيني تدمع كوني سمعت الخبر والناس تتبرؤ منه فما بال ملائكة الله التي لا تعصي له سبحانه أمرا فيا له من مشهد عظيم.
    فل يعتبر العقلاء والله لو أمكن أبو زيد العودة لهذه الدنيا يوما واحدا لعاد وأحرق كل كتاباته، ولاعتذر من كل المسلمين ، ولكن هيهات والله لو كان يملك الأرض وما عليها وأراد أن يفتدي بها يوما واحدا لما عاد ولو ساعة بل حتى لحظه.
    فل يعتبر العقلاء

  • anwar
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:45

    الموت كأس و كل الناس شاربه ……. و القبر باب وكل الناس داخله .. إنا لله وإنا إليه راجعون

  • تيليلا
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:43

    أقول لبعض القراء اتقوا الله في أنفسكم، الرجل كان مفكرا عالما دارسا للكتاب والسنة أحسن من أي واحد منا، وهو لا ينفيهما لكن فقط يطرح الاسئلة، لو أرادنا الله أن لا نسأل لما منحنا العقل. لماذا نخاف من كل من يفكر؟ هل تريديوننا أن نكون كالقطيع نتبع بعض الفقهاء حتى لو كانوا يعملون لمصالهم الشخصية

  • damir
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:05

    ادكروا موتاكم بخير و لا تنسوا ان مفكرين وعلماء وانبياء ورسل ماتوا بنفس الطريقةلانهم ببساطة ارادوا انارة الطريق لاممهم واخراجهم من الظلمات الي النور

  • ilyass
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:13

    رحيل الأستاذ أبوزيد خسارة للعقل العربي المستنير… لاعجب أن يكفر كل عقل نير لم يستطع هذا المجتمع العربي الغارق في الجهل والنفاق و إنفصام الشخصية أن يفهمه. فقد تم تكفير نخبة من العقول العربية التي حاولت أن تتحدى الجهل… عميد الأدب العربي طه حسين و مفخرة الأدب العربي نجيب محفوظ… و القائمة تطول…

  • سعيد
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:15

    ادكروا امواتكم بخير من ادراكم ان الراحل لم يكن مسلما انه يصرح دائما بانه متشبت بدينه الاسلامي كل ما في الامر ان ه وجهة نظر في تفسير الشريعة وهو يفرق بين الدين الاسلامي والفكرالاسلامي/
    عجبا لبعض الناس يعتقدون انهم اكثر اسلاما من الاخرين ورغم دلك ياتون بالكبائر ومن هده الكبائر تكفير الناس بدون سند ودلك يعد من اكبر الكبائر/ كيف ستسواجهون ربكم ادا سئلتم باي حجة كفرتم الرجل وانتم لا تعرفون عنه شيئا/

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:17

    يالكم من قوم متخلف ومتزمت! أفكاركم متحجرة وقلوبكم مملوءة بالحقد والكراهية!! تتشفون في موت هدا المفكر كأنكم أنتم لن تموتون؟؟ فقط لأنكم تختلفون مع فكره!!
    تبا لكم ولأفكاركم الظلامية! دائما تعادون من يختلف معكم فكريا وعقائديا، كأنكم أنتم وحدكم في هدا العالم من يمتلك الحقيقة ؟؟
    مع العلم أن الله سبحانه! خلق في هده الدنيا التعدد والتنوع في كل شيء!! حتى البشر فيه ألوان وأصناف، وفيهم المسيحي والبودي والمسلم واليهودي وحتى من لادين له!!
    يوجد اليوم في الأرض حوالي ستة ملايير ونصف من البشر، منهم فقط مليار ونصف مسلم ولو أشاء الله لخلقهم كلهم مسلمين؟؟ وحتى هدا المليار ونصف مسلم الأغلبية الساحقة منهم لاتتفق مع أفكاركم المتخلفة!!
    مات المفكر الكبير حامد أبو زيد رحم الله، لكنه دخل التاريخ من بابه الواسع!! لأن الأجيال القادمة ستظل تذكره، و تقرأ كتبه ومؤلفاته عبر كل الأزمنة القادمة!!!

  • ali
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:51

    السلام عليكم
    أنا لا أرغب في آنتقاد هذا المفكر رحمه الله .إذا كان يقصد نصرة الإسلام ………..
    أما ما أرغب فيه هو المقارنة بين بعض الأسماء مثلا عندما أقول لك :
    الشيخ كشك مات ساجدا،السيد قطب أعدمه الإشتراكي جمال عبد الناصر رغم تجاوزه الستين من العمر والقانون المصري يمنع إعدام شيخ تجاوز60سنة في تهمة سياسية…………………هؤلاء مفكرين إسلاميين تعدبوا في سجون مصر،لماذا لم يُمنحوا جوائز روزفلت وكارتر وبورقيبة وملك الأردن الحسين وجوائز القاهرة……….؟.ولماذ لم تقف إلى جانبهم أي دولة أجنبية ؟الجواب أنهم دافعوا علي كلمة الله .ألم يكن فكرهم حر؟ أما فقيدنا نصر حامد فقد تجاوز حدوده ووجد من يدافع عنه بداعي حرية المعتقد وأمثاله كٌثُر فكل من أراد الشهرة والحماية وحتى المال من لدن الدول الأوربية وأمريكا فليتطاول على الإسلام أو على نبينا محمد ،ص،أو القرآن الكريم – سيرى أن كل الإذاعات والجمعيات الصهيونية واقفة إلى جانبه.إذن فلتشفع له هذه الجمعيات أمام الله إن كان من الضالُّين.

  • إبن القيم
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:19

    ردا على بعض التعاليق، تعاليق الجهلاء طبعاء وأغبياء أبانوا عن جهلهم المدقع وأبانو أيضا على تقلدهم الأعمى
    بما أنك تساند من يقول أن القرأن نص تاريخي فلماذا تقول “”إن شاء الله ورحم الله “”
    هذا يعني أنك ما بنيت أفكارك بعلم وإنما قلدت فقط
    أما هذا الرجل بغته الموت من حيت لا يدري وحسابه إلى ربه إن بقي على أفكاره التي تقول أن القرآن ليس صالحا فميصره واضح هو ومن يسانده وإن تاب فإن الله تواب أما من ذكر طه حسين ونجيب أدعوه أن يقارن كتاباته مع القرآن والسنة ويستكشف ملابسات نيله للنوبل ثم يقارن تلك الرواية بروايات أخرى في عصره كي يكتشف بنفسه لماذ نال النوبل وهؤلاء لم يقدموا شيئا ولاشيء لا صاروخ ولا مركبة ولا أي شيء ولكن قدموا خدمات جليلة لأعداء الإسلام الذين أستغلوهم ليحاربوا بهم الإسلام وإلا لماذا لا نرى تشجيعا لأدباء ومخترعين أبدعوا الكثير بماذا تفسرون هذا إذا ؟
    ما رأيت أغبى الناس كأنتم

  • alawan
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:09

    ننعى إليكم الدكتور نصر حامد أبو زيد الباحث المتخصّص في الدراسات الإسلاميّة، قضى الشطر الأكبر منها في البحث والكتابة والنضال من أجل أن يكون للعقل حظّ في بيئة تعادي العقل وتعبد النصوص وتقدّس السلف.
    وفي الوقت الذي نخطّ فيه هذا النعي الحزين، يودّع المشيّعون في مقبرة “قحافة” في مدينة طنطا المصريّة جسد المفكّر الدكتور نصر حامد أبو زيد، وتنتهي، بذلك، رحلة منفاه الهولنديّ..
    لم يكن الموت، قطّ، تتويجا للحياة لأنّ المرء – ومهما يعش عشرين أو ثمانين أو مائة عام – فهو يموت مبكّرا وقبل الأوان..
    ما أفدح المصاب !
    تعازينا الحارّة لزوجته الدكتورة ابتهال يونس ولأهله وذويه وأصدقائه وطلاّبه وللمثقّفين الذين يقاسمونه أفكار التنوير والتحديث.. وداعا د. نصر، ما أبشع أن نتحدّث عنك، منذ الآن، بضمير الغيبة والماضي..

  • ابو صابر
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 19:07

    تعازينا الحارةللمتنورين في العالم العربي في وفاة الكاتب نصرحامد ابو زيد.وكل نفس ذائقة الموت.فالتهنا خفافيش الظلام .لقد كان على اصحاب التعليق الساخرةان تحترم الموت عملا بادب الاسلام الذي تدعي الدفاع عنه.ان الموت حق على الجميع.والرحمة عاى الفقيد واسكنه فسيحة جناته

  • يلماظ
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 19:01

    حامد أبو زيد مات لكن أفكاره لا تموت لا يحق لها أن تموت … مهما حاول الظلاميون من الطمس و الكتم والوأد …لن يستطيعوا طمس هذه الأفكار إن لها أجنحة تطير

  • khadija
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:11

    Assalam,
    You took the words from my mouth.I as well always think that there is a reason why Allah gave us a brain!Otherwise we would be acting like programed creatures and very very limited in thinking.I always say alhamdoulillah for the gift of the brain that makes us way to special.Peace

  • said
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:31

    لمدا يتكلم من هب ودب في امور الدين بغير علم انه لشيء يدمي القلب وكيف لا واحد المتفلسفين يكتب ويقول في مداخلته هنا -كيف سيصوم و يصلي سكان القطبين -شمال روسيا مثلا-؟ تمر عليهم شهور بدون ليل؟ الشمس ساطعة بالليل و النهار. هل سيقوم الشعب السويدي في يوم من الايام بالتجمهر في ملعب ستوكهولم لمشاهدة رجم امراة زانية حتى الموت – وانا اريد ان ارد عليه بالمنطق كذالك لان المساءل الفقهية لاصحابها ,هل سكان القطبين لا ينامون طوال ستة اشهر .فماداموا ينامون ويستايقضون دون حاجة لرؤية الشمس تشرق و تغيب فكذالك الصوم والصلاة واهل القطبين ادرا بحساب دالك و العلماء الاجلاء هم الدين يفتون في هده المسلاءل .وبالنسبة لرجم امراة زانية في السويد او في بلد اخر .اريد ان اسال هل يطبق الرجم في الدول العربية والاسلامية حتى يطبق في هولندا او السويد و ايضا مهي الحالات التي يجب توفرها حتى تطبق الحدود وما تطبق الحدود الا بتوفرعوامل كثيرة والرسخون في العلم احق بالخوض فيهاا وا خيرا اظن ان تخصيصه للمراءة بالرجم وراه ما وراءه للاءن اعداء الملة والدين كثيرا ما يدخلون من هدا الباب واريد ان اضيف الى قاموسه ان لا فرق بين رجل و امراءة في حد الزنى .بل و في كل نواهي وفراءض والا سلام ككل. والسلام / والله اعلم

  • أبو وسام
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:33

    الغوغاء اللذين ملأ عقولهم الجهل وقلوبهم الكراهية يحسن أن يبلعوا ألسنتهم، هذا الرجل كتب وبحث وانتقد بموضوعية وعقلانية، وأفكاره ستبقى وسيزداد تقديرها في المستقبل، بينما أنتم سينظر لكم أبناء المستقبل بخزي وعار، لجهلكم المريع واحتقاركم للعلماء والمفكرين الحقيقيين،

  • hامازيغ
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:23

    لقد مات وانه محاسب عما كتب .لو كان مفكرا اسلاميا حقا لما استضافته هولندا وغيرها ليدرس في جامعاتهم.كل من طعن وشكك وقدف في الاسلام الغرب يحميه فالكاتب الشيطاني سلمان رشدي احتضنه الغرب وحماه لما كتب كتابه الفاجر.على كل حال مادا ينفعه و غيره لو ربح العالم كله وخسر نفسه.الحمد لله الدي جعل الموت نهاية وبداية لعالم الاخرة حيث الجزاء.النص القراني باق ومتحد لكل جاحد ومفكر.

  • متحرر
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:21

    ان كانت اوربا قد تحررت من الدين فقد اعتمدت على نوعية من البشر تختلف عن النوعية الموجودة عندنا.ان بشرهم جميل مطيع ملتزم نشيط دؤوب مجد.اما نحن فمع الاسف على النقيض من دلك فلن ينفع معنا لا علمانية ولا دين……

  • youssef
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 19:03

    تحية إكبار و تقدير لهدا الرجل العظيم الدي لم يكن منافقا و لا متكبرا ولا يحلل و يحرم على هواه،رحمة الله عليه و على سيد القمني و فرج فودة و عابد الجابري ومالك بن نبي وابن رشد
    لقد تساءل هدا المفكر الكبير كما تساءل قلة ممن حباهم الله عقلا يفكرون به ،وطرح عدة أسئلة منها،هل يمكننا ان نحسم في عدة أمور منها
    إما ان الدين الأسلامي بنصوصه و تعاليمه هو ما فهمه الأسلاف وإدا لاحاجة لنا با لاجتهاد ،وعليه فالأسلام يمثل عائقا أمام تقدم الأنسان و تحرره من الاوهام و الخرافات،و إما ان المشكل ليس في الدين بل في عقول المسلمين التي لم تفهمه جيدا ولم تجعله يساير كل وقت و عصروفشلوا في ايجاد الحلول لكثير من المشاكل الشائكة،و بدل التفكير في حلها يتم الهروب ،إلى الأما م والتغني بمنجزات الاسلاف و التحريم و التحليلتحية إكبار و تقدير لهدا الرجل العظيم الدي لم يكن منافقا و لا متكبرا ولا يحلل و يحرم على هواه،رحمة الله عليه و على سيد القمني و فرج فودة و عابد الجابري ومالك بن نبي وابن رشد
    لقد تساءل هدا المفكر الكبير كما تساءل قلة ممن حباهم الله عقلا يفكرون به ،وطرح عدة أسئلة منها،هل يمكننا ان نحسم في عدة أمور منها
    إما ان الدين الأسلامي بنصوصه و تعاليمه هو ما فهمه الأسلاف وإدا لاحاجة لنا با لاجتهاد ،وعليه فالأسلام يمثل عائقا أمام تقدم الأنسان و تحرره من الاوهام و الخرافات،و إما ان المشكل ليس في الدين بل في عقول المسلمين التي لم تفهمه جيدا ولم تجعله يساير كل وقت و عصروفشلوا في ايجاد الحلول لكثير من المشاكل الشائكة،و بدل التفكير في حلها يتم الهروب ،إلى الأما م والتغني بمنجزات الاسلاف و التحريم و التحليل

  • حركه 6 ابريل MahmouD
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:25

    اخوتي السلام عليكم
    هل تعلمون ان القرأن كتاب الله وهذا الشخص كان يريد تحرير العقل البشري من القرآن والله ما كان يريد خير ابدا
    هل تعلمون ان نجيب محفوظ هو كاتب اولاد حارتنا وكان يشبهه الله بالانسان في الروايه
    هل تعلمون ان طه حسين زارع الشبهات في السيره النبويه والله هو مصلح مفسد
    توفيق الحكيم قائد التطبيع
    ارجوكم ارجو الاطلاع علي حقيقتهم اولا قبل ان تقولوا علماء والله هم مصلحون مفسدون رحمنا الله واياكم اخر كلامي سلامي

  • ABDERRAHIM
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 19:05

    un grand homme, un grand penseur,un homme courageux , il restera dans notre coeur . Que les barbus et leurs opinions aillent au diable , ce monsieur a mit au nu leurs vises hegemoniques et totalitaires

  • عبد الله أموش
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:27

    البارحة محمد عابد الجابري، واليوم الدور على المفكر الكبير نصر حامد أبو زيد، ليرحم الله الجميع.
    فالكل الى الفناء المهم ان يترك الانسان اثره في هذا الوجود.
    فدعكم من الوصاية على الناس. فالدين للجميع، ولكل واحد الحق في الفهم والتفسير.

  • القادم
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:29

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    ” لايحسبن الذبن كفروا سبقواإنهم لايعجزون”
    إلى كل الذين يتشدقون بكون ناصر حامد أبوزيد قد أتى بشيء جديد يخص الفكر اٌٌلإسلامي فإني أتحداهم أن يظهروا لنا مالجديد الذي جاء به هذا ” الباحث”؟
    لقد اقتات حامد أبو زيد في كل إنتاجاته السابقة على النظرية التأويلية كما تأسست في الفكر الغربي وعلى فتات النظرية السميائية،وحاول تطبيق أو ـطعيم ذلك على القرآن الكريم لكي يتحدث في الأخير ويثرثر ماطاب له حول نسبية القرآن وتاريخيته…
    ولعل الجديد الذي جاء به يكمن في أنه وصف القرآن بالنص أي عبارة ” النص ” القرآني على المستوى الشكلي هي ماأثار هذه الضجة فنحن لانعرف النص القرآني وإنما نعرف كلام الله تعالى المنزل والمتعبد بتلاوته.
    ولعل كتاب الخلبقة لعبد الصبور شاهين الذي أثار ضجة هو الاخر أعمق من حيث طرح الرؤية الفلسفية والمعرفية…
    وعلى كل حال رحمة الله عليه وعلى كل من يوحد الله عز وجل

  • وزاني
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:43

    ال اللاعنين والله لو كان لديكم احساس اسلامي كما تدعون ما تهالكتم على الرجل سبا وقدحا وويلا وثبورا وهو بين يدي الحق تعالى لا احدا منكم عدد بعض كتبه ا و استعرض بعض افكاره وبين موقع الاختلاف بل ان الكثير منكم لايعرفه الا واحدى الاوصاف القدحية ملازمة للا سم يشير كبيركم بالتكفير عبر فتوى فيطارد الرجل في عقيدته ويهدر دمه ما هدا الكهنوت

  • حسن
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:03

    أنا الآن بصدد العودة إلى قراءة كتبه ،إنسان عظيم ،ستتحدث عنه الأجيال القادمة بمزيد من الفخر ليس فقط لغنى فكره ولكن أيضا لبعد نظره وكذا الشجاعة الفكرية التي أبانها طوال مشوار حياته

  • هذا هو الحق، فحامد زنديق.
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:59

    من تاريخ أعداء القرآن
    كتب الإمام الذهبي رحمه الله في ترجمة أبو الحسن الرواندي يقول عنه : الملحد، عدو الدين صاحب التصانيف في الحط علي الملة، وكان يلازم الرافضة والملاحدة، وكان في أول أمره حسن السيرة، كثير الحياء، منعدم النظير في الذكاء وفهم المعقول، ثم انسلخ من هذا كله، وصار يؤلف المصنفات في ذم القرآن وإنكار النبوات والقول بقدم العالم، وكان يقول أن القرآن من صنع العرب، وأن كلام أكثم بن صيفي أحسن من سورة الكوثر، وكان يأخذ الأموال من اليهود والنصارى لتصنيف المؤلفات في ذم القرآن والحط من نبوة سيد البشر، وقد هلك ابن الرواندي وهو في أواسط الثلاثينيات سنة 298 هجرية، وقد ختم الذهبي ترجمة هذا الزنديق بكلمات معبرات عندما قال عن حاله وما انتهي إليه : لعن الله الذكاء بلا إيمان، ورضي الله عن البلادة مع التقوى . (السير ج 14 ص 59 ).
    أبو زيد ظل علي أفكاره حتى آخر لحظة في حياته، ففي آخر مقابلاته الإعلامية، وكانت في قناة الحرة الأمريكية قال للمذيعة بثينة نصر : أن القرآن كتاب أدبي عربي غير قابل للتطبيق في الوقت الحالي، وهو بذلك يقطع الطريق علي من يزايد علي يصفه بشهيد الفكر، وضحية التعصب والتخلف والظلام، أو من يصر علي إعطائه لقب المفكر الإسلامي .

  • حفيدة مسينيسا العظيم
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:01

    ألسنة أغلبية المتأسلمين إفراز نتن و كريه، كائنات تغلب عليها العاطفة و يغيب عنها العقل فتتفوه بقبيح الكلام قذفا و لعنا للمخالف لها فكرا، ولم يسلم أصحاب التعليقات من زفارة الصديد الإسلامي المبارك.
    نصر أبو زيد، نوال السعداوي، سيد القمني، فرج فودة، نزار قباني… و غيرهم الشوكة التي في حلق السلف، تتساءلون لم الغرب يدعم هؤلاء و يوفر لهم الحماية؟ لأنهم أدباء مفكرون تكالب عليهم الأزهر و خفافيشه من الإخوان و الوهابيون الدمويون فكفّروهم و أهدروا دمهم و صادروا كتبهم، ومنعوهم قهرا في الإعلام المرئي و السمعي و تحت أحكام قضائية جائرة تم تفريقهم كرها عن أزواجهم… اضطهاد و تحقير في حق النخبة جعل من أرض الكنانة عشا لتفريخ البدَع و العهر الفكري بعدما كانت أم الدنيا رمز حضارة و ثقافة و فنون!
    مصر تحصد ما زرعه العاقون من أبناءها أما البررة فالنفي و التهجير و الإقصاء و الوعيد ينتظرهم!
    هنيئا لمصر ب 80% إمرأة محجبة، هنيئا لحفيد البنّة الذي يصول و يجول في أوربا على عبث جده بشعب بأكمله، جميل ما آلت إليه مصر و بقية الدول الأعرابية أما بلد الأمازيغ فشتان بين الظلاميين و بينه، إنا لهم بالمرصاد ملكا و شعبا، قسما بأسلافنا الأحرار أن ندق آخر مسمار في نعش الجهل و أتباعه، نقولها جهارا و نتحدى ماضون في مواجهة الشر القادم شلالا هادرا من مشرق و خليج القحط.
    Merci HESPRESS

  • abou zakariae
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:57

    كان التاريخ يعيد نفسه في سيرورة المجتمع العربي الاسلا مي . فهل العقل العربي عاجز على تقدير عقلانيته ؟ ولا يستطيع تقدير قيمة مفك ريه و قيمة فكرهم الا بعد رحيلهم؟ فنفس السيناريو وقع منذ قرون مع الفيلسوف الاندلسي ابن رشد ،فحوصر ثم نفي .ومع مرورالزمن يدرك العربي قيمة عقلايته لكن بعد فوات الاوان. نفس الشئ سيحصل مع نصر حامدابو زيد ، فحوصر هو الاخر كما حوصر سلفه و كما سيحاصر خلفه، رغم ان مشروعه الفكري كان اضافة معاصرة للعقلانيةالاسلامية التي حوربت طوال التاريخ. ………….فنصر حامد ابو زيد بقدر ما وعى واقعه تجاوزه كانه ليس نتا جه ،وهذه ميزة العظام، فشكل بالتالي فكره قفزة نوعية يبدو معها كانه نشاز تاريخي .فهل قدر الانسان العربي الاسلامي ان يكون وعيه متاخرا في ادراك سيرورة واقعه…………..ففكرا بو زيد سيظل حيا وارثا تاريخيا في سيرورة الفكر العربي الاسلامي…….

  • إبراهيم لطيف
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 18:53

    بسم الله والصلاة على رسول الله بدءاا المسألة ليس الفكر الديني التحرري المسألة من أعطى الحق بإغتيال هذا الفكر الفلسفي المتحرر متى نصل مثل الدول المتقدمة والتى تستطيع ان تناقش فكرك دون خوف أن الاسلام براء من كل تصرف متطرف بل هو دين الفكر والتحاور أين وجادلهم بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوه كأنه ولي حميم ولا يلقلها إلا الذين صبروا ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم . انا لله وان اليه راجعون ولاحوله ولاقوة الا بالله العلي العظيم .

  • عصام الليبي
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:39

    الى صاحب التعليق رقم 6 كيف كان يشهد أن لاإله الا الله وأن محمدا رسول الله وهويعتقد أن القرآ ن من تأليف الرسول وهو مؤمن بوحدة الوجود التى تنفى وجود الله

  • عصام الليبي
    الثلاثاء 6 يوليوز 2010 - 17:41

    ألى صاحب التعليق رقم 42 مت بغيظك إن الإسلام باق وكم مر عليه من أمثال هؤلاءفما زادوه الا قوة وإنتشارا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 6

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 11

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان