الميول السادية " للتربية الإسلامية "

الميول السادية " للتربية الإسلامية "
الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:30

تمّ اعتقال أحد المهاجرين المغارية من طرف السلطات الفرنسية و إيداعه السجن بعد أن تبين بأنه يقوم بتعذيب أبنائه الثمانية بوحشية، كما تمّ انتزاع أبنائه منه ووضعهم في مستشفى و متابعة علاجهم من طرف أخصائيين نفسانيين، و قد حدث هذا بعد أن انتبه جيران المعني بالأمر إلى وجود أطفال تنزف أقدامهم بالدماء و تبدو عليهم علامات التعذيب، مما جعلهم يبلغون الشرطة بذلك. المهاجر المغربي برّر أفعاله المنكرة بأنها تربية وفق تعاليم الإسلام الحنيف التي تدعو إلى ضرب الأطفال في الأرجل.


وفي أفغانستان تظاهرت نساء ضد قانون تمّ تمريره يبيح للرجل اغتصاب زوجته لقضاء حاجته الجنسية عندما يشتهي ذلك، مع ما يرافق ذلك من الضرب و التعنيف “الشرعي” طبقا لما ينص عليه القرآن.


وقد تكلف رجال ملتحون بمواجهة أولائك النسوة ورجمهن بالحجارة لإفشال احتجاجهن وإرجاعهن إلى بيوت الطاعة و إنزالهن عند مقتضى الشرع الحنيف.


طبعا لن يكون لسلوك المهاجر المغربي كل الأهمية التي اكتساها لو ظلّ اختيارا فرديا معزولا لرجل مريض مكانه الطبيعي أن يقبع في السجن أو في مستشفى، كما لن تكون لمظاهرة النساء الأفغانيات كل الأصداء التي كانت لها عبر العالم لو كانت مجرد استنكار لآراء معزولة لبعض غلاة التشدّد في الدين، لكن كل هذا يستحق وقفة تأمل لأن لسلوك المهاجر المغربي جذور في ثقافة وطنه و في تعاليم الدين الإسلامي، كما أن للإهانة التي لحقت بالنساء الأفغانيات أساس في قوانين الدولة الأفغانية التي تشرعن العنف جهارا و تعتبره حقا للرجل على حساب مشاعر المرأة و كرامتها، وهي قوانين تستند أيضا إلى نصوص شرعية .


تذكرنا هذه المشاهد المخجلة بماض حافل بثقافة العنف “الشرعي” منذ الطفولة ، فالحصة الوحيدة التي كنا نعاني فيها الأمرين من المسيد إلى نهاية سنوات التعليم الإبتدائي هي حصة القرآن و التربية الدينية، التي كانت لحظات “تعذيب مقدس” هدفها أن تجعل منا مسلمين، ولم تكن هناك طريقة أخرى لجعلنا كذلك غير تحفيظنا كلاما لا نفهمه و لا يتناسب مطلقا مع سن البراءة الطفولية، وضربنا على الأرجل و رؤوس الأصابع حتى تنزف أطرافنا، و لأن المجتمع كله متواطئ على طقوس التعذيب اليومية التي يجد فيها الفقيه والمدرس متعة خاصة، فلم يكن ثمة مجال للشكوى، فعصا الفقيه مشتقة من “شجر الجنة”، و كل قطرة دم تسيل هي في سبيل هدف نبيل و مقدس و هو أن نكون مسلمين بشكل حاسم و ماحق و غير قابل للشك.


وإذا وجد المهاجر المغربي من يوقفه عند حده في بلد الثورة الفرنسية و فلسفة الأنوار فإن أشباهه الكثيرين بالمغرب ما زالوا يمارسون ساديتهم اللاإنسانية على الأطفال و النساء في البيوت و المدارس دون أن يرذعهم عن ذلك أحد، فالعنف مشرعن دينيا، و هو عنف “رحيم” لأنه يوصي بتجنب أعضاء معينة وبالتركيز على أخرى .


لم تستطع المدرسة العصرية بقيمها الجديدة أن تغير الكثير من العادات السيئة للمجتمع التقليدي المغربي، فمثلما ظلت الدولة تجرّ ازدواجيتها السكيزوفرينية “أصالة ـ معاصرة” ، ظلت المدرسة، استجابة لحاجات الدولة و مراميها، تجسد تمزق العقل الإسلامي بين عصر الثورات المعرفية و العلمية و عصور الإستبداد المظلمة، حيث لم يقم الفاعل التربوي منذ فجر الإستقلال بالإشتغال على المادة الدينية لملاءمتها مع حاجات المدرسة العصرية و مناهج التعليم الحديث، بل تركها سلفية خاما كما هي في المدارس القرآنية العتيقة وفي القرويين، وكانت النتائج و ما تزال كارثية، فعلى التلاميذ أن يختاروا بين النفاق الإجتماعي الذي يستوجبه السكوت عن ممارسات يعرف الجميع أنها لم تعد مقبولة، أو الإنخراط في تطبيق التعاليم السمحة التي تؤدي بالفرد إلى التصادم مباشرة مع الواقع الذي يسير في اتجاه تحرير الإنسان من كل أشكال العبودية و القهر السلطوي اللاإنساني. يتضح من هذا كله أن على المسلمين أن يحسموا ـ وهم بمعرض الحديث عن الإرهاب و مقاومته ـ فيما إذا كانت لديهم فعلا النية لمحاربة العنف و مظاهره في المجتمع، في هذه الحالة عليهم أن يكفوا عن تبرير العنف بكل أشكاله تبريرا دينيا، لأن ذلك هو الطريق إلى تكوين العقلية الإرهابية.

‫تعليقات الزوار

19
  • moslim+
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 14:06

    خربشات
    تمخض الجمل فولد فأرا مجرد خربشات تعودنا على سماعها صباح مساء لم يكن هناك قانون أو عرف أو دين يكرم المرأة متل الإسلام الدي أوجب الرفق بالقوارير كما أطلب من الكاتب أن يدلنا على الآية التي تجيز تعديب النساء أو الأطفال ! أما التوبيخ الدي يتعرض له الطفل من طرف أبوه أو أستاده فهو ضروري وأصبحت العديد من الأوساط تطالب بإعادة النظر في إرجاع ضرب التلاميد في المدارس بإنجلترا كما يطالب اليوم الفاتيكان بنهج المعاملات الإسلامية في البنوك الغربية للخروج من الأزمة المالية لم أرى في حياتي ولو مرة كاتب علماني دكر ولو درة من محاسن الإسلام بكل بساطة لأن محاسنه كتيرة لهدا يخجل العلمانيين من دكرها

  • منتصر بالله
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 14:08

    لا ادري كيف تصر على الصاق العنف بالدين غلما ان الامر لايعدو ان يكون تصرفا شخصيا.والا فاهمالك لواجبك داخل الفصل قد يبرر كل ما تقوله لو اردت الخلاصة ارجع الربك تائبا قبل ان يحين الاجل فلا تجد لها سبيلا

  • محمد
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:58

    سير فك عصيدتك مع الشلوح اعصيد

  • واحد جاي
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:32

    اصبحت يا عصيد تتعصد مرة الاسلاميون ومرة التربية الإسلامية.. لا ندري ماذا وقع لك مع كل ماله علاقة بكلمة اسلام. المشكلة ليست هنا، بل في كونك تكرر نفس الأصطوانة المشروخة… فيق شوية راه هاذ تخربيق ذيالك ممقنعش ناس.. حنا بغينا النقد المؤسس وليس التخربيق.. لحاصول غي كتعصد مع كامل الإحترام لك كمناضل..

  • انزكاني
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 14:04

    يشم في مقالك ياأخ عصيد بعض اللمز للدين الإسلامي…فأنت تخلط وعن قصد وعمد بين الدين الإسلامي الحنيف -والذي يقول نبيه الكريم ’’ص’’ في حق النساء:(ماأكرمهن إلا كريم ولاأهانهن إلا لئيم)-تخلط بينه وبين بعض الممارسات الخاطئة الصادرة عن بعض الجهال باسم الدين

  • khalid
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:36

    انصحك أن ترجع الى التنقيب عن المصطلحات الامازيغية..عوض هذه الشطحات التي تنم حقدا على العربية و الاسلام و المسلمين..فمن جهة المقال ان جازلنا ان نسميه كذلك، مغرق في التعميم و السطحية.ومن جهة أخرى يفضح جهل صاحبه بأبسط القواعد المنهجية..وإلا فإنه لا يستحق حتى هذا التعليق..

  • تاشفين
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:38

    لماذا هذا العنف كله ضد الكاتب.هل هذا هو ردكم.بئس الرد وبئس الفكر وبئس التربية..انا لا أتفق مع الكاتب..هو معروف بعداوته للعاملين من اجل الإسلام…يركز في كتاباته على ترصد الأخطاء هنا وهناك..ولا يرتكز على إبراز سماحة الدين من خلال النماذج التاريخية العالية…وأخيرا.نعم لثقافة أمازيغية مع الدين و ألف لا لثقافة أمازيغية ضد الدين…والسلام.

  • إدريس
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:48

    يدعي عصيد أنه يحارب التطرف والعنف وكل ما يؤدي إلى بروز وتبرير الإرهاب، غير أنه ينطبق عليه المثل القائل: داوني بالتي هي الداء، فالرجل معروف عنه أنه متطرف في عدائه السافر الذي يصل إلى حد العداء المرضي لكل ما هو عربي ولكل ما له علاقة بالإسلام في المغرب، باستثناء المؤسسة الملكية التي في مقالاته يسعى دائما إلى سلها من هذا العداء المزمن، وذلك فيما يبدو تملقا لها وبحثا عن الريع.. لست إسلاميا ولا قوميا متطرفا، ومع ذلك أقول إن ظهور الإرهاب في عصرنا ليس له علاقة كما يزعم عصيد، لا بالمسجد ولا بالتربية الإسلامية ولا بالقرآن.. أجدادنا الذين سبقونا وخلفوا لنا هذا الرصيد الثقافي والحضاري الذي يؤكد على أن الوسطية والاعتدال والتسامح كانت هي السمة الأساسية لتصرفاتهم، لم يعرفوا الإرهاب ولم يمارسوه، اللهم إلا إذا كان لعصيد رأي آخر في الموضوع.. وإذا ظهرت بعض التصرفات الإرهابية من بعض المغاربة المحسوبين على رأس الأصابع، فإنها نتاج طبيعي لسلوك صادر عن أمريكا وحبيبة عصيد إسرائيل وممارستهما ضد أشقاء لنا في فلسطين، والعراق، ولبنان، والسودان.. الإرهاب الذي ظهر في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، والمغرب واحد منها، ما هو إلا رد على إرهاب أمريكا والكيان المغتصب لفلسطين المدعو إسرائيل.. لا علاقة للفقيه الذي علمك الكتابة و والقراءة لأول مرة، وحفظك، رغما عن أنفك القرءان، لا علاقة له بالميول المتطرفة لديك، كما أن لا علاققة له بظهور التطرف والإرهاب في المغرب.

  • كوالا لامبور
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 14:02

    ما انت الا عدو من اعداء الاسلام لا شغل لك الا النقد والتشكيك في ديننا الحنيف والصاق التهم الباطله به
    كهذا انتم معشر الرويبضة ويصح ان نطلق عليكم (رويبضة هسبريس)
    تب الى ربك قبل فوات الاوان وتقول كما يقول جل وعلا في كتابه
    الحكيم .
    } وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن
    قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ{} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ
    السَّاخِرِينَ{} أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ
    الْمُحْسِنِينَ{} بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ{} وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى
    اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ{} وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ{}.
    ولقد كان فرعون اشد منكم بطشا يا
    اعداء الاسلام فقال انا ربكم الاعلى
    فانظروا كيف كانت عاقبته يا عملاء
    الغرب وقال امنت بالله ولكن بعد فوات الاوان ورد عليه الله الان وقد عصيت وكنت من المفسدين .
    فاذا لم ترجعوا في ماانتم فيه ستكون عاقبتكم مثل فرعون وهامان
    وابي بن خلف وابوجهل وابو لهب
    وكل من يحارب الاسلام والمسلمين ويحارب الله ورسوله من الاولين والاخرين .

  • محب المرابطين
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:50

    والله العظيم أحبك في الله هؤلاء هم من يحاول تمزيق المغرب إربا أرجو من الجميع الانتباه لأن البعض سيحاول الاصطدام هذا العصيد له فعلا مشاكل مع جمعيات أمازيغية وليس بعيدا أنه يريد شيئا من اثارة الانتباه لنفسه

  • جحا
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:44

    مادا تقول يا ولدى هل هده قصة ام واقع ان كانت واقع فهدا الدى فعل بابنائه فمقره مصحة المجانين وليس له علاقة بدين ابدا لانه لو عدت الى تعليم التربية النبوية للابناء ستحكم بنفسك على متل هدا الرجل اما ان كانت قصة فقد اخطات الصاق التهم بالاسلام لانك لم تحبك القصة جيدا ههههههههه

  • Hassan
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:56

    اسي عصيد, انتا وقيلا فحال صاحبنا شارلوك هولمز لي طالع ليه الدم على البخاري, تا نتا مقلق شويا. في الحقيقة ما فهتش بديتي بواحد تيضرب ولدو شويا عفطتي على القران شويا لقناك وصلتي الارهاب, عجيب وغريب. واحنا كلنا قرينا فالجامع وكلينا الفلقا وهاكاك هاحنا بيخير ,و ناشطين.
    ما اريد ان اقوله هو كونك تعتبرنفسك متقف,كيف تربط بهده البساطة بين العادات السيئة كما تسميها ,و الاسلام و الارهاب.
    المهم اسي عصيد شرب ليك تا نتا شي عصير و شرب تا لما و بدا دير لمارش باش ماتبقاش مقلق. تهلا

  • امـــــازيغ
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 14:10

    ايها الأستاذ المحترم الا تلاحظ صحة مااوردته في هذا الكم من الردود الغبية انه فعل التنويم الظلامي المستفحل انه لغسيل يحتاج لا الى صابون تازة كما يقول المغاربة بل لنظيف اليه ايضا صابون انفا ان الطريق طويل يا استاذو انا لخفافيش الظلام لبالمرصاد كفى خرافات و اساطير
    الدين امر شخصي لاوسطاة فلتحذف وزارة الأوقاف و الشؤون الأسلامية ان في هذا البلد لادينيون و ملحدون +مسلمون على اقليتهم اذ الأسلام له اركانه ومعظم المغاربة يفتقد معظم هذه الأركان حتى صاحب اللحية و مرتاد المساجد و الواقع اليومي على ما اقول شاهد كما ان في هذا البلد يهودا و مسيحيين فليكن هذا الوطن للجميع اننا نؤدي الضرائب لا فرق بين هذا وذاك
    فلماذا التمييز بين المواطنيين؟

  • موحى أملال
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:42

    يبدو أن الافكار التي تطرحها يااستاد عصيد ذات قوة شدةعالية ، لن تتحملها العقول البسيطة التي تخاطبها والتي تشتغل ببطاريات 4.5 بولت أو أقل من ذلك .المطلوب فتح نقاش حول دوروية شكل الارض ،لان الغالبية العظمى لا تزال ترى بأنها مسطحة ، وأن دورانها قد يسبب تدفق مياه البحار.
    إنه الفراغ الفكري ، وما دامت الطبيعة لا تقبل بالفراغ ،فحتما ستنقرض هذه العقول .

  • سعدون
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:52

    يبدو من خلال مقالك المتواضع أنك جاهلا بدينك جهلا مطبقا، تكتفي بسرد حكايات أعداء الإسلام المغرضين، ولم تكلف نفسك قراءة القرآن الكريم ولا السنة النبوية العطرة وتدرسهما دراسة المتدبر والمتأمل المتفكر لتقف على حقائقها وجوهرها، لا أن تتبن كلام الحاقدين على الاسلام الذي جاء رحمة للعالمين، ويحاولون يائسين أن يجعلوه نقمة. ادرس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسيرة صحابته رضوان الله عليهم وتابعيهم، وكتابات المفكرين المسلمين، وستكتشف حقيقة التربية الاسلامية، واعنمد على نفسك في القراءة والدراسة ولا تعتمد على دراسة أعداء الاسلام والمسلمين، فلن يظهرون لك إلا مايفترون من أكاذيب وأباطيل، ولا تعمم السلوكات الخاطئة لبعض الجهلة بحقائق الدين على الاسلام كله كعقيدة وشريعة ومعاملة وأخلاق وسلوك، واللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين.

  • سعدون
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:54

    يبدو من خلال مقالك المتواضع أنك جاهل بدينك جهلا مطبقا، تكتفي بسرد حكايات أعداء الإسلام المغرضين، ولم تكلف نفسك قراءة القرآن الكريم ولا السنة النبوية العطرة وتدرسهما دراسة المتدبر والمتأمل المتفكر لتقف على حقائقهما وجوهرهما، لا أن تتبنى كلام الحاقدين على الاسلام الذي جاء رحمة للعالمين، ويحاولون يائسين أن يجعلوه نقمة. ادرس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسيرة صحابته رضوان الله عليهم وتابعيهم، وكتابات المفكرين المسلمين، وستكتشف حقيقة التربية الاسلامية، واعنمد على نفسك في القراءة والدراسة ولا تعتمد على دراسة أعداء الاسلام والمسلمين، فلن يظهروا لك إلا مايفترون من أكاذيب وأباطيل، ولا تعمم السلوكات الخاطئة لبعض الجهلة بحقائق الدين على الاسلام كله كعقيدة وشريعة ومعاملة وأخلاق وسلوك، واللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين.

  • ابو الحسن التازمامارتي
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:40

    قديما قالوا احق الناس بالرحمة عالم يجزوز عليه حكم جاهل

  • زائر
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 13:46

    المعضلة المنهجية عندك يا عصيدي ؛ أنك تبدأ بافتراض حكم قيمي ناجز لامرد له,تنطلث منه كبديهة مسلمة الشيء الذي لا تقول به حتى أعتى الفلسفات المعادية للدين ,بل لايقول به أي منطق يحترم نفسه..واسمح لي هذه طريقة السطحيين في الكتابة..فهم يلجأون إلى عنوان احترابي ..ولايهم المضمون مهما بلغت درجة إسفافه..!فمجرد قولك: “الميول السادية للتربية الإسلامية “يعطي انطباعا لدى المتلقي أن موضوعك هذا لايمت إلى الموضوعية والتجرد بصلة,لأنك عكست الوضع وقلبته رأسا على عقب فالنتيجة والحكم لايصدر إلا بعد التحليل والدراسة..وأنت بدأت بإصدار الحكم المبرم النهائي ثم بحثت له عن مبررات واهية هي في اعنقادك تحليل وبحث !!وهي في حقيقتها ردود أفعال متشنجة.
    صريح القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية المطهرة والاستقراء النزيه لسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسير أصحابه الكرام ,هي على النقيض تماما مما تخرصت به ..فمانهى صلى الله عليه وسلم عن شيء مثلما نهى عن العنف في الأمور كلها وماأمر بشيء مثلما أمر بالرفق في الأمور كلها ,وتربى أصحابه في هذه المدرسة التي لن يجود الزمان بمثلها…أمامي الآن عشرات النصوص إن لم تكن مئات من كتاب الله وسنة رسوله كلها رفق ورحمة وتؤدة..وهي لم تبق مجرد نظريات حبيسة الكتب بعيدة عن التطبيق العملي عند المسلمين:
    • سل مسلمي ماليزيا والفلبين وأندنوسيا والأفارقة كيف خالطت بشاشة الإسلام قلوبهم..ألم تكن دعوة التجار المسلمين بسلكوهم فقط هي مفاتيح قلوب الناس؟؟
    • وقبل هذا ألم يثن الله تعالى على نبيه بهذه الخصلة حيث قال: ((فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك فأعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله ))؟؟
    • ولك أن تنظر كيف تعامل رسول الله صلى الله غليه وسلم مع الأعرابي الذي بال في المسجد؟؟وكيف عزى طفلا في عصفور له مات,وكان قبل ذلك يقول له: ” مافعل النغير با أبا عمير؟” وهو القائل _ بأبي هو وأمي _ 🙁 إن الرفق لا يكون في شيء إلاز انه ولا ينزع من شيء إلا شانه ) رواه مسلم.وقد أفنى المحدثون أعمارهم في تتبع شمائله صلى الله عليه وسلم فما أحصوها..
    إن مقالك هذ مقال مغرض بامتياز ,وكم كنا سنجد لك عذرا لولم تعمم..فلو قلت مثلا :”انظروا إلى سلوكيات بعض المسلمين ” …لقلنا رجل ينشد حقا فيخطيء في الوصول إلى الصواب..فبالله عليك أين نبتت بذرة السادية؟؟أليست زراعة غربية أوروبية؟؟
    (وانشروا تؤجروا )

  • سعيد
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 14:00

    يبدو انك تختط بين الدين الاسلامي والفكر الاسلامي وبين التقاليد والعادات فالنقد له ادواته فعلى الاقل شئ من الموضوعية

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 15

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 2

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 8

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 6

الطفولة تتنزه رغم الوباء