المُطالب بحل البام ليس استئصاليا

المُطالب بحل البام ليس استئصاليا
السبت 26 مارس 2011 - 09:10

وصف حسن بنعدي رئيس المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المطالبين بحل حزبه بأنهم “استئصاليون جدد”. ثم نزه الشباب عن هكذا مطلب. ألم ير الصور؟



رآها، لكنه يعتبر الشباب مراهقين قاصرين وأن أحدا ما خبيثا حرضهم فاستجابوا بشكل بافلوفي… في أي زمن يعيش هذا؟



الشباب طالبوا في المسيرات بسقوط أشخاص معينين، أعتبر هذه الشخصنة مضللة، لأن أولئك الأشخاص هم نتاج فساد النسق السياسي وليسوا سبب فساده، حتى لو ذهبوا سيولد النسق جوكيرات جدد، لديهم نفوذ ويتحدثون باسم سلطة عليا فيخافهم موظفو الدولة…



لكي لا يتكرر هذا نشرت يوم 21 فبراير مقالا طالبت فيه ب”فصل السلطة عن التجارة حل الأصالة والمعاصرة وانتخابات سابقة لأوانها


لنفحص دواعي الطلب مجددا.



في ذات التصريح الذي تزامن مع عقد مجلس الحزب في فندق خمس نجوم بقلب الرباط، قرر الحزب ثلاث نقط: البقاء في الشوط الأول والتنديد بالاستئصاليين وعدم تقديم أية مطالب…



جلب الحزب مسألة الشوط من (“الحزب الضرة” كما كتب محمد الساسي) أي الاتحاد الاشتراكي الذي عقد مؤتمرا من شوطين مثل مقابلات كرة القدم. وهذا للإيحاء بأن الحوارات جارية وحامية داخل الحزب بل فيه تيارات…



ثانيا نجد في تعبير “الاستئصاليين الجدد” صدى انتقاد حزب العدالة والتنمية للمطالبين بحله بعد تفجيرات ماي 2003 مع وصفهم بالاستئصاليين… ومن هنا يريد حزب بنعدي أن يتباهى بأن له شرعية العدالة والتنمية، له أصل وجذر سيستأصل.



متى زرع هذا الجذر؟



ثالثا، ينبع عدم طرح مطالب دستورية محددة أو حتى فضفاضة من عدم امتلاك موقف وانتظار اتجاه الريح لاتباعها، وهذا أسلوب الحركة الشعبية، فمحند العنصر لا يعلن موقفا بل يردد الصدى… وهذه فلسفة الأحزاب الإدارية.



طيب، لماذا أطالب بحل حزب الأصالة والمعاصرة؟



لنر أولا لماذا تشكل؟



تشكل من كثيرين انضموا لحركة الرجل القوي في العهد الجديد، وطنيون ونيتهم صادقة ويشعرون أن النقد الموجه لحزبهم ظالم، لأن كل حداثي صادق سيعتبر النضال لإنقاذ المغرب من سيطرة الإسلاميين المتشددين عملا وطنيا وبطوليا يستحق كل تضحية، لا خلاف أنا موافق. ليحدد كل واحد أين يقف. النية صافية والقناعات صادقة، لكن السياسية هي الفعل وما يترتب عنه، فتقوي الحركة وقربها من الدولة يوفر منافع للملتحقين بالحزب فتتشوش قواعد الديمقراطية وتفسد. .



ما المشكل؟



أولا الرجل القوي ليس شعبيا تماما، يتجمع حوله الناس لقضاء منافع فورية، ولا يرون فيه لونا سياسيا معينا، بل يرون فيه قوة انتخابية ومصالحية. هذا ما كانه الصديق رضى اكديرة والصهر أحمد عصمان… للملك الراحل.



ثانيا، مهمة الرجل القوي هي تطويع النخبة لعزل المستقلين بآرائهم، هي إيجاد مواقع ممتازة للطامحين المؤدبين الطيعين لينجزوا المهام المطلوبة، للجوكيرات في الأقاليم لتقديم أنفسهم في الرباط كممثلين للسكان، لن يكون حديث إلياس العماري باسم الريف في العاصمة آخر مثال.



ما هي النتيجة؟



يستهدف هذا الأخطبوط المصالحي الهيمنة على كل المواقع في الدولة على شاكلة الحزب الوطني في مصر. وهو سيكون كبيرا وستقوده أوليغارشية صغيرة العدد، يقول جون كلود شوفالييه في “تاريخ الفكر السياسي” ص103 “إن ضخامة الثروات وأهمية أصحابها يعطي لهذه الأقلية الضئيلة قوة مفرطة… إن هذا النوع من السيطرة الشخصية يستبعد سيادة القانون لصالح سيادة بضعة رجال”.



رجال سيبرمانات على قول نيتشه الذي يعبد القوة، والقوة تدير الرأس نحو الفساد والطغيان، والطغيان يقطع صلة صاحبه بالواقع.



لهذا اطالب ويطالب الكثيرون بحل الحزب. وأنا يساري حداثي، لا أريد أن يحكم الإسلاميون المغرب، لكن ذلك لا يبرر الحيل السياسية التي تتسبب في الفساد. وهي حيل تدمر الديموقراطية. ثم ماذا لو جربنا العدالة التنمية على الطريقة التركية خمس سنوات؟



لن تكون هناك مخاطر جيوستراتيجية، سيربح المغرب الكثير،. لقد سقط الفيتو الأمريكي ضد الإخوان المسلمين في مصر.



لقد دعا حزب الأصالة والمعاصرة “شباب 20 فبراير” من أجل العمل السياسي لتحقيق المطالب المرفوعة… هنا أرد أيضا أني وجهت هذه الدعوة قبيل انتخابات 2009، في مقال “ياشباب المغرب اصنعوا مستقبلكم”، وشاركت في تجربة ميدانية في جماعة خميس آيت واحي، لكن الشاب المجاز في القانون الذي ناضلنا لينجح خسر أمام أموال مرشح حزب الأصالة والمعاصرة المرتشي، الذي سبق سجنه وتوقيفه ووو… مرشح كان يبيع بقعا أرضية غير موجودة ويقدم رخصا يكتبها في المقهى… ما رأي بنعدي أن يتقصى سوابق مرشحه في آيت واحي ليقارن قبل الرد؟



مثل هذا الشخص هم الذين تجمعوا في حزب الأصالة والعاصرة، بعضهم التحق بحسن نية مثل أحد مستشاري الحزب في بلدية الرباط الذي اكتشف واعترف بأنه صار مثل الجذام لا أحد يريده. قريبا سيقفز من المركب… هذا هو المشكل.



ولا عبرة من القول أن السيد فؤاد عالي الهمة وطني ومثقف كبير يفضل أن يرعى الغنم في بنكرير على أن يكون سفيرا في نيوزيلاندا… أو التذكير أن في حزب الأصالة والمعاصرة مجموعة من المثقفين اليساريين السابقين… كل الاحترام للأشخاص، لكن النتائج كارثية، المثال الحي الذي شهدته هو مدير أكاديمية التعليم بآكادير الذي كان على حافة السقوط في نهاية 2007، لكن حضوره اجتماعات حركة كل الديمقراطيين أنقذته وتابع كوارثه حتى نهاية 2010، وتجدون نموذجا في مراسلتي لرئيس مؤسسة الوسيط .



بسبب مثل هذه الحالات التي تكررت كثيرا في المغرب، أجدد طلبي إما حل الحزب أو يبتعد عنه صديق الملك وسنرى من سيبقى فيه.



أكرر: أو.



خلال مسيرات 20 مارس، أكيد شاهد بنعدي اللافتات التي حملها المحتجون. وأكيد عليه أن يستنتج بعض الأشياء.



لكنه لا يستنتج. لماذا؟



هو ذكي ويعتبر أن موجة التغيير هي مجرد سبعة أيام باكور لمراهقي 20 فبراير. هكذا يفكر، ويرى أنه سيمر موسم الباكور وسيعود بنعدي للواجهة. فقط أن الحزب إن لم يحل سينحل ذاتيا، والذين يغادرونه الآن، كانوا قد انضموا له لنفس الأسباب: أي ضمان مستقبلهم الشخصي.



في المغرب، ليحصل التغيير يجب أن نقطع مع نفوذ الأشخاص والعلاقات ليبدأ عهد المؤسسات.

‫تعليقات الزوار

29
  • نحن الأحرار
    السبت 26 مارس 2011 - 09:18

    حزب، أنشأه عميد الفساد بالمغرب، وهرول إلى عضويته كل مرتزق من شتى الصنوف، وفي زمن خارق حصل على الأغبيلة بالبرلمان والغرفة 2 والعديد من الجماعات المحلية، وهذا لم حصل بتاريخ أي دولة سوى الدول المتخلفة، والتي يسود بهاالظلم وتكريس الفساد ، والجميع يعلم أن كل المهرولين اتجاه هذا الحزب ليس حبا في المساهمة في بناء الوطن بل لقاضاء مصالح شخصية أو حمايتها، بحكم أن صاحب الدكان قريب من البائع بالجملة.
    شيء مضحك حين يصرح هؤلاء أن حزبهم سيعمل على تصحيح المسار السياسي وتقويم عمل الأحزاب. كم يقولون أن استراتيجية حزبهم ترتكز على تقرير الخمسينية، وتوصيات الانصاف والمصالحة، ومدونة الأسرة هههههه ولا يعني هذا سوى دولة داخل دولة.
    زوكما هو معلوم أن الولاة والعمال وبشوات والقياد، ساهموا بشكل كبير وكل بطرقه الخاصة، لأجل التزوير لهذا الحزب.
    هناك الكثير ما يمكن قوله اتجاه هذا الحزب الذي أراد أن يستأصل شعب بكامله، لمصلحة الأقلية، أقلية مرتزقة وعميدها الفاشل إلياس العماري، الذي حاول اختراك أكثر من مؤسسة عمومية وتكوين لوبيات بها بمبرر أنه قريب من الملك، ونفس الشيء الذي يبعر فيه باقي نشطاؤه المهرجون. فما على الشعب المغربي سوى أن يردد ” بام ديكاج”

  • توفيق
    السبت 26 مارس 2011 - 10:00

    كفانا من تقمص الشخصيات الكبرى في البلاد لاننا سواسية.
    كفانا من الفساد و المفسدين لاننا سأمنا.
    كفانا من التزوير لاننا نريد المشاركة الفعلية.
    كفانا من الشركات المدعومة نريد جلب الاستثمارات.
    كفانا من الافلات من العقاب لاننانريد العدل الذي هو اساس الحكم
    كفانا من حزب البام لان كلما سبق يتجسد فيه

  • أمازيغي مغربي حر
    السبت 26 مارس 2011 - 10:04

    لقد قلت غير مامرة في هذا المنبر “البام ارحل” “الهمة ارحل” “العماري ارحل” وناديت صاحب الجلالة أن يعطي أوامره للسلطات التي أسست هذا الحزب لحله وعليها أن تتحمل المسؤولية كاملة، ودعوت أعضاءه الشرفاء إلى العودة إلى أحزابهم الأصلية. كما على السلطات أن تعيد ممتلكات الأحزاب التي التهمها الهمة إلى أصحابها الأصليين.. هذا الحزب جاء ليخرب العمل السياسي وليفرغ الأحزاب من بقية الذوق الذي بقي فيها وجاء ليرهننا إلى الصهاينة حينما يقول مؤسسه تازة أولى من غزة..
    لذا يجب أن ندعو إلى “أحد” حل البام ورحيل المفسدين ومخربي العمل السياسي والبوليس الإعلامي والبوليس الاقتصادي

  • hsmail
    السبت 26 مارس 2011 - 10:06

    ربما يخافونه لأنه أخد منهم الزعامة والمراتي الأولى هدا لا غير
    لو كان في المراتي الأخيرة لما أعطوه أهمية
    كما يقولون خوك فالحرفة اعدوك

  • LE VIEUX
    السبت 26 مارس 2011 - 10:08

    الاصالة و المعاصرة ليس حزب’’’’ انه وكر يحتمي بظلاله كل المطلوبين من اجل سرقة و تبديد اموال الشعب,,,, و كل من يعتقد انه نزيه,,,,, او تواجد بالصدفة بين صفوفه يجب مغادرته رحمة بهذا الوطن,,,,,

  • Abdelali
    السبت 26 مارس 2011 - 09:30

    في المغرب، ليحصل التغيير يجب أن نقطع مع نفوذ الأشخاص والعلاقات ليبدأ عهد المؤسسات.
    Quelle conclusion ! Mais, ce n’est pas ce que encourage votre article ? Il y a contradiction entre ce que vous souhaitez et votre méthode pour y arriver. Comment fonder l’ère des institutions et votre article encourage la pagaille, en demandant de dissoudre un parti politique ? DISSOUDRE, ce n’est pas la solution appropriée pour fonder une culture d’institution. Non à tout type de dissolution, Oui à l’alternance politique par les urnes ! Seul le citoyen peut par sa voix électorale peut faire échouer ou faire gagner un parti politique ! Or ce n’est pas ce que votre article encourage… Votre article encourage, au contraire, la culture du désordre, la culture de la vengeance (“tu demandes dans les rues ma dissolution aujourd’hui, je demanderai dans les rues ta dissolution demain”). Voilà le type de culture que vous encouragez, qui n’est pas du tout conforme avec l’idèe des INSTITUTIONS. La dissolution encourage le désordre, la dissolution encourage alFouda, la dissolution fait renaitre la culture de SIBA politique, la dissolution expose les politique à la vindicte populaire, au lieu d’encourage la culture de la LOI et de l’alternance pacifique par le vote ; la dissolution expose le pays à être otage de l’instabilité politique ; la dissolution encourage la culture de la vengeance politique ; la dissolution peut exposer un pays au terrorisme et à la guerre civile (le cas du parti de Saddam en Irak) ; la dissolution n’est pas une pratique démocratique, et les grands pays democratiques l’évitent de toutes leurs forces. Et elle est extrêmement très très très rares chez eux, et on la pratique qu’en cas d’extrême nécessité. Et ce n’est pas le cas du Maroc. QUE DIEU NOUS DONNE UNE MENTALITE DEMOCRATIQUE

  • النصير
    السبت 26 مارس 2011 - 09:26

    باختصار شديد جدا : الصراحة راحة والوضوح ضروري في هذا الوقت.

  • hour
    السبت 26 مارس 2011 - 09:24

    نعم نحن في حاجة الي التصحيح والتغيير وهدا يتطلب العمل ليصاحبه التتبع ثم التقييم وفي الاخير الحكم علي هدا الانجاز اداكان هو المنشود ام لا’ودلك حتي لا نفرط في الصالح فنركز علي الفاسدو ننبده

  • aaroubi
    السبت 26 مارس 2011 - 09:38

    هذا الحزب يحمل في طياته أسباب موته وزواله . فلا داعي إذن للمطالبة بذلك . اتركوه لحاله . داخلاه السوسة .

  • rachid
    السبت 26 مارس 2011 - 09:44

    دلت فأمنت فنمت يا عمر
    أرسل كسرى رسولا الى زيارة عاصمة الإسلام وملكهم عمر بن الخطاب حيث كان يظن أنها مملكة .. وأمره أن ينظروا كيف يعيش وكيف يتعامل مع شعبه فلما وصل رسولكسرى إلى المدينة المنورة عاصمة الإسلام لمقابلة أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطابرضي الله عنه وسأل أين قصر أمير المؤمنين؟ ضحك الصحابة من سؤاله هذا و أخدوه إلى بيت من طين وعليه شعر ماعز وضعه عمر لكي لا يسقط المطر فينهدم البيت على رأسه وأولاده
    نظر الرسل بعضهم الى بعض ظانين منهم أن هذا البيت ربما كان المنتجع الصيفي أو مكانا ليقضي فيه بعض الوقت هو وأهله فقالوا: نريد قصر الإمارة! فأكدوا لهم أن هذا هو .. فطرقوا الباب ففتح لهم عبد الله بن عمر بن الخطاب فسألوه عن أبيه..فقال ربما كان في نخل المدينة.
    ثم دلوه على رجل نائم تحت ظل شجرة ، وفي ثوبه عدد من الرقع ، وبدون أي حراسة ! سبحان الله ! رئيس دولة عظمى يحكم نصف الكرة الأرضية في ذلك الزمان ، ينام على الأرض يغط في نوم عميق يده اليسرى تحت رأسه وسادة ويده اليمنى على عينه تحميه من حرارة الشمس فتعجب من هذاالمنظر ولم تصدق ما رأته عيناه وتذكر كسرى وقصوره وحرسه وخدمه فقال قولتهالمشهورة “: عدلت فأمنت فنمت يا عمر. “

  • عمر التيجاني
    السبت 26 مارس 2011 - 09:28

    المقال أصاب الحقيقة ف البام جسم غريب و سيؤدي بالمغرب الى كارثة..انهم كالسرطان يحتلون الاماكن الحساسة..ما يقع في وجدة خير دليل فمدير الاكاديمية تقلد المنصب بشكل غريب و ترقى بشكل أغرب..و يحاول الان نشر رجال البام على النيابات..احذروا فالسرطان عندما يستشري يتهاوى الجسد كله للسقوط..

  • شاب سلاوي
    السبت 26 مارس 2011 - 09:34

    حزب الدولة( البام ) يجب ان يسقط في المغرب كما يتساقط في كل البلدان العربية.

  • شاب
    السبت 26 مارس 2011 - 09:46

    هذا الحزب عمره قصير وفتنته عظيمة.
    لو قدر له ان يعيش أكثر لكانت كارثة المغرب أكبر بكثير من كارثة التجمع في تونس والحزب الوطني في مصر

  • مغربي
    السبت 26 مارس 2011 - 09:36

    الهمة وحزبة ورباعتوا يجب ان يتركوا الساحة اذا كان عندهم شي وجه

  • خالدنريف
    السبت 26 مارس 2011 - 09:40

    والله لست متحزبا ولكن عندي غيرة على هذا الوطن واتحصر لما آل اليه بلدنا من فساد ودعارة ودل وتراجع كبيرفي اخلاقنا وسلوكياتنا واحوالنا بسبب هذه البرامج الهدامة في التعليم والاعلام والصحة والتشغيل ووو… والتي يديرها بعض اللوبيات من داخل وخارج المغرب هذا الحزب الپام العبثي الذي لا اريد له البقاء ونطالبه بالتنحي فورا من الحياة السياسية وحله نهائيا لكي لا يعبث في هذه الامة اكثر من هذا. هل من اذن صاغية وعقول صافية لكي تحسم في هذا الامر والسلام عليكم.

  • hahmed
    السبت 26 مارس 2011 - 09:42

    ما الذي يميزكم عن من تحاربون إذا كنتم تدعون مثلهم أنكم تمتلكون الحقيقة المطلقة وتمارسون الوصاية على المغاربة قاطبة من صراع شخصي مع شخص معين فبينهم بالعص ولا الهراوة ولكن لما تريدون مهاربة حزب بجرم رجل .
    ولماذا لم تحاربوا احزاب تورطت في قتل المغاربة وتطلبوا بالكشف عن الحقيقة.
    إن القانون يجب ان يطال الوقائع وليس الاشخاص. وليس هناك جرم في صداقة الملك إن لم تقترن هذه الصداقةبما يجرمه القنون.
    ثم لمذا تريدوا معاقبة الهمة لأن الانتهازيين يتبعونه ويغيرون احزابهم من اجله. لماذا لا تعاقبوا الانتهازيين انفسهم. اين الجريمة.ولا غير ما امك مزغب.
    الواقع ان المقصود هو الملك وليس الهمة ولكنكم لا زلتم تدارونه بأسما المقربين منه.
    ولكن ولله الحمد لازال الملك اكثر ثورية من الثورة واكثر شعبية ممن يدعون تمثيل المغاربة ويعتبرونهم قاصرين.
    ليس بن عدي من يعتبر الشباب قاصرين ولكن بعض الاقلام وحتى بعض الشباب للأسف يعتبرون المغاربة قاصرين ولا يحق لهم ان يعتقدوا في شيء او ان يقتنعوا بشئ.
    ويبدو اننا ونحن هذه حالنا
    لن نتقدم

  • حمو
    السبت 26 مارس 2011 - 09:48

    يجب أن يحل هذا الحزب لأن الديمقراطية تقتضي ذالك:
    الحزب المؤسس على خلفية استأصالية هو حزب غير ديمقراطي يجب حله، فمن يعتبر نفسه قادم لمحاربة الإسلاميين فهو استأصالي، لإن الإسلاميين مكون من مكونات البلد شأنا أم أبينا. وما يجب فعله هو تحصين البلاد دستوريا وديمقراطيا، آنذاك لا خوف من الإسلاميين.
    الحزب الذي انطلق بحصد برلماليي الأحزاب في حين، كل الأحزاب بما فيها الإدارية وافقت على قانون الأحزاب الذي يمنع الترحال، يأتي حزب المخزن ويضرب القانون على عرض الحائط مستغلا ثغرة دستورية ويجهز على الديمقراطية التي بدأ الشرفاء في ترسيخها.
    الحزب الذي يخرج من رحم المخزن ليس حزبا ديمقراطيا، حزب يصفي حسابات مصلحية كالقرب من الملك وإقصاء آخرين بالكيد والوشاية واستغلال النفوذ. الحزب الذي يمول انطلاقته من صناديق الدولة هو حزب غير ديمقراطي يجب حماية الديمقراطية منه.
    لهذه الأسباب يجب حل حزب الهمة.

  • اسماعيل
    السبت 26 مارس 2011 - 09:32

    يجب حل جميع الاحزاب الادارية بالمغرب
    يجب رفع المخزن يده عن الاحزاب الاخرى وعدم اختراقها
    يجب تفويض أمر الاشراف على الانتخابات للقضاء
    يجب ابعاد المال السياسي عن الانتخابات
    يجب اعادة النظر في صلاحيات الولاة و العمال
    يجب الدي يجب
    يجب انهيار الانظمه
    يجب انتظار المحكمه
    يجب الذي يجب

  • chadi
    السبت 26 مارس 2011 - 09:50

    لا يمكن تصور اي اصلاح دستوري او سياسي في المغرب مع وجود حزب الدولة يضم خليطا غير متجانس من الانتهازيين كل يرى في صداقة المؤسس للملك ضمان تحقيق اغرضه باقل جهد وتكلفة .اطلب من جميع القوى الحية داخل البلد الضغظ بشدة لطرد هدا الجسم الغريب عن المشهد الحزبي المغربي . pam degage

  • محمد
    السبت 26 مارس 2011 - 09:16

    بسم الله الرحمآن الرحيم.
    أول سؤال أريد أن أسأله لسيد فؤاد علي للهمة وأريد لضميره أن يفكر فيه. ماذا أضاف البام للحياة السياسة سوى تجسيد الثقافة الدروينية ومزيد من التناحر حتى إرهاق السياسى المغربي وجعله يتنفس بصعوبة. إن حزب البام جعل الأرضية السياسية صخرة غير قابلة للإنتاج فهو لا يضم بين صفوفه غير المغامرين الذين يلهتون وراء المكسب دون تصور للمستقبل الذي يجب أن يأخده المغرب العزيز لينهض. أدعوا الأحزاب السياسية لرفع مذكرة للملك تعبيرا عن إرادة الشعب لحل هذا الحزب المسرطن

  • ااارررحححللل
    السبت 26 مارس 2011 - 09:56

    بالواضح و بالمختصر المفيد هذا الحزب شوكة في حنجرة الديموقراطية بالمغرب و يجب نزعها ولو بعملية قيصرية

  • فاعل خير
    السبت 26 مارس 2011 - 09:54

    سبق وأن كتبت على صفحات هيسبريس لحظة الحدث الكرنفالي الكبير في الانتخابات السابقة بأن تراكتور البام صناعة صينية ,فهو حزب يضم البدو(الهمة ورفاقه) ولأنهم كذلك لم ولن يجدوا مكانا لهم في المدن
    **ملاحظة//السياسةزرعت ونمت ونضجت وقطفت بالمدن عبر التاريخ . ولأنها كذلك فهي لا تتحمل خشونة البدو

  • abouali
    السبت 26 مارس 2011 - 09:52

    P pour Pourriture.A pour ARRIVISME.M pour Mediocrite voila le sens des initiales d un parti qui rappelle l UC .le passage de Himma ds les dedales du ministere de l Interieur n etait pas pour rien.moralite DEGAAAAGE

  • محمد أيوب
    السبت 26 مارس 2011 - 09:12

    البام هو حزب المخزن الجديد بامتياز…ولد في فمه ملعقة من ذهب، ومن يطالب بحله هو محق في ذلك،لكن عليه ان يطالب بحل احزاب اخرى معه فهي كلها وجوه لعملة واحدة هي النفاق والتملق والرياء والهرولة نحو الامتيازات والفساد والرشوة…اذا لم يتم حل هذه الكائنات السياسية المائعة فلتكن الانتخابات نزيهة حقا ليقوم الشعب بذلكن ولتكون انتخاباتنا نزيهة يجب ترك الاشراف عليها للقضاء من اولها الى آخرهان وقبل ذلك يجب تنظيف جسم القضاء من الفاسدين، وما اكثرهم، وما دام المخزن لم يقم بعد باصلاح القضاء فلن يوجد لا تغيير ولا هم يحزنون…مجرد كلام في كلام للاستهلاك وربح الوقت… فالمخزن عندنا يعرف من اين تؤكل كتف المطالبين بالتغيير والاصلاح…وسترون ما اقول…ومن ابرز دلائل ذلك هو عدم وجود اية محاسبة او مساءلة لكثير من الفاسدين المتربعين على كراسي المسؤولية رغم ما يصدر في حقهم من شواهد تثبت فسادهم…لكي تظهر الرغبة الحقيقية في التغيير وجب حل البرلمان والمجالس المنتخبة واقالة الحكومة وتشكيل حكومة انتقالية وتحرير الاعلام والزيادة في الاجور وخفض الاسعار…ان هذه الاجراءات كفيلة باعادة الثقة للمواطن وتحسيسه بان هناك رغبة في التغيير،فلا تغيير باستمرار هذه الوجوه التي تؤثث مشهدنا السياسي البئيس…ان اقالة الحكومة وحل البرلمان لن يؤدي الى احداث فراغ ابدا، فملك البلاد يخوله الدستور الحالي سلطات من شانها ملء هذا الفراغ في انتظار تشكيل مؤسسات تتمتع بالمصداقية…بعد ذلك يجب حل البام لانه استأسد على الآخرين بوسائل الدولة:ماديا وبشريا، ولانه حزب استئصالي ذو نزعة شمولية ويستغل مؤسسه علاقته بملك البلاد لاخافة الآخرين وجذبهم اليه ليمولوا انشطته، لذلك هرول نحوه اغلب الفاسدين رغبة منهم في نيل الغطاء والحماية…ان المطالبة بحله عين الصواب، واذا لم يحدث ذلك فعلى الاقل نفض يد الدولة عنه ومعاملته كباقي الدكاكين السياسية لتظهر قوته الحقيقية لدى الشعب، اما وانه يستأسد على الآخرين بوسائل لا يتساوى فيها مع الآخرين فذلك ما يجعله كائنا ممجوجا من طرف كل ذي عقل سليم غيور على هذا الوطن محب وليس حالب له…

  • خديجة المغربية
    السبت 26 مارس 2011 - 09:22

    الى من لم يدرك خطورة هذا الحزب انصحه ان ياتي الى مدينة الجديدة ليرى عن قرب مدى انغماس اعضاءه في الفساد بجميع انواعه.اما في ما يخص نهب المال العام فهم كالجراد اكلوا الاخضر واليابس بالاضافة ان من كان وكيلا للائحة انسان لا يفرق بين الالف والزرواطة.مما جعله لا يقدم على توقيع اية وثيقة رغم انه النائب الاول لرئيس المجلس البلدي.

  • نحن الأحرار
    السبت 26 مارس 2011 - 09:14

    أيها الإخوة، من المفروض أن نخصص يوم احتجاجي بكل ربوع الوطن، لأجل حل هذا الحزب. وليكن، يوم 27 مارس توازيا مع حركة الشباب التلاميذي، وبحكم أن الوزير الفاشل اخشيشن ينتمي لهذا الحزب.

  • طاطانت
    السبت 26 مارس 2011 - 09:58

    هذا الوافد الجديد في المشهد السياسي المغربي وفي جماعةأقايغان وبدوار اقايكيرن يصاب المرء بالدوار و هو يلاحظ ما آل اليه الوضع بهذا المدشر الصغير في حجمه الكبير بمشاكله ومأساة ساكنته المنبطحة لشردمة من الغوغائيين والغوغائيات وفي تحد سافر للسلطات .بطل هذه الفوضى المنقطعة النظير هو صاحبهم النائب الثاني لرئيس الجماعة المغضوب عليهما بمعية رئيسة جمعية نسوية منقوشة لهذه الغاية الدنيئة المتمثلة في اثارة كل أشكال التضليل مستغلين الموت المحقق لضمير الساكنة .اننا في هذه القرية لا نسمع في الآونة الأخيرة سوى أخبار عن : الفساد الأخلاقي ،خمور،تحرشات بالمرأة ،سطو على كل شيء ،استغلال الأطفال … وكل هذا من صنيع هذا الحزب الذي لا يتقن سوى تأطير المجتمع و تحسيسه وترويضه على اتقان الرذيلة والفساد.أبهذه الأحزاب نبني وطنا حرا ابيا؟

  • رضوان المغربى.
    السبت 26 مارس 2011 - 09:20

    الاصالة والفساد الحزب اللقيط الذى اراد دبح الشعب المغربى بسكين الحزب الوحيد .على غرار حزب الرئيس المخلوع التونسى والمصرى .هذا الحزب المخزنى الاجرامى المفسد الذى ضم اليه شردمة من الانتهازيين اللصوص واهل القوادة كالعمارى المرتزق وشفارة اموال الشعب كالهمة ومن معه.يجب تخصيص يوم لاسقاط الحزب اللقيط .

  • SafirBleu
    السبت 26 مارس 2011 - 10:02

    d accord pour couper la deuxième tete du serpent qui pourrie le maroc , mais avant de couper la deuxieme tete qui vient de naitre , pourquoi ne pas couper la grosse tete venimeuse qui pourrissait le maroc depuis tres longtemps , le parti de l istiqlale bien sur ,

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 4

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 4

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 8

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 11

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 9

مؤتمر دولي لدعم الصحراء