النشيد الوطني الإسرائيلي يتردد بين جبال تطوان‎

النشيد الوطني الإسرائيلي يتردد بين جبال تطوان‎
صورة: تويتر
الجمعة 22 يناير 2021 - 12:19

نشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” على “تويتر” فيديو لمواطن مغربي وهو يردد النشيد الوطني الإسرائيلي من أعلى قمم أحد الجبال المحيطة بمدينة تطوان.

وكتبت الصفحة معلقة على الفيديو: “النشيد الوطني الإسرائيلي من جبال مدينة تطوان بالمغرب. فيديو أرسله مواطن مغربي. ما أجمل السلام”.

وظهر في الفيديو شاب يردد النشيد الوطني وفي الخلفية تبدو جبال تطوان وقد كساها الجليد خلال موجة البرد الحالية التي تعم عددا من مناطق المغرب.

إسرائيل المغرب النشيد الوطني تطوان

‫تعليقات الزوار

42
  • محمد لعيوني
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:29

    اريد منكم ان تشرحوا لي معنى العدو
    اظن العدو الخطير هو القريب منك
    العدو هو من تمد له يدك ويتجاهلك ا
    العدو هو من يصطف مع اعداءك
    العدو هو من يسلح عدوك
    العدو هو من يحتضن عدوك
    العدو هو يدافع عنك سياسيا واعلاميا وماديا وعسكريا
    العدو هو من يحسدك على نعم الله
    العدو هو …………الخ
    بااله عليكم اين هي هده الصفات
    في الجزائر ام اسرائيل

  • abdo
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:30

    عنداك ديرولينا بحال فلسطين راه كاين عنكم شي مقدسات مدفونة فشي جبل فبلادنا

  • ali
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:30

    لو طلبنا منك تريد النشيد الوطني المغربي لما عرفته وربما لا تعرف أداءه .هذا هو الجيل الذي سيحرر القدس وفلسطين.حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي امثالك

  • SKIZO
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:30

    ولما لا ان كانت مصلحتنا مع اسرائيل,لما لا إن كان و مازال و سيبقى اللوبي اليهودي اقوى مدعم للمملكة المغربية ,لما لا وبجانبنا جارة السوء التي تدعي الاسلام وتجوع شعبها من اجل ضرب الوحدة الوطنية المغربية,لما لا و نحن لدينا واحدة من اكبر الجاليات اليهودية المغربية في اسرائيل.و الله انني كنت احترم اسرائيل قبل عودة العلاقات مع المغرب.

  • من روما
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:31

    أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم اللهم إنه يوم الجمعة أحسن الأيام عندك فردنا إليك مردا جميلا ولا تشمت بنا الأعداء اللهم وحد صفنا واجمع شملنا وانصرنا على من عادنا يارب العالمين

  • مسلم
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:32

    لا حول ولا قوه الا بالله
    قال رسول الله ﷺ: سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ومن الإيمان إلا رسمه، ومن القرآن إلا حرفه، همهم بطونهم، دينهم دراهمهم، قبلتهم نساؤهم، لا بالقليل يقنعون، ولا بالكثير يشبعون

  • اليوسفي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:34

    شتي دبا فين ولينا فالنشيد الوطني وكدا ، دبا كاين شي وحدين كيحسابليهم صاف واقيلا رجعنا ياهود صاف بقا لينا غير نصليو صلاتهم الله يهدي بنادم راه لي خاص يفهم بنادم ان العلاقات مع الدول ماشي علاقات مبنية على الحب راه علاقات كتكون مبنية على المصالح المشتركة يعني بلاما يبقى بنادم كيتمسح ويتلصق على إسرائيل ولا دولة أخرى و إسرائيل براسها كون مشافتش عندها المصلحة فالعلاقة مع المغرب والله متعقل علينا ، الملك براسو راه خدا هاد القرار ماشي حيت كيبغي إسرائيل ولكن حيت شاف ان المصلحة ديال البلاد في الوقت الراهن تقتضي ان تكون العلاقة جيدة مع إسرائيل وحنا مع الملك فالقرارات ديالو

  • Bravo
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:34

    C’est le début d’une très bonne amitié entre nos deux pays, ils sont derrière la reconnaissance des États Unis de la marocaine de notre Sahara et ils nous ont aider a construire notre mure de défense contre les terroristes du Polisario
    Nous devons inviter les israéliens à nous aider à créer une industry militaire
    au Maroc
    Notre ennemi sont les généraux algériens qui veulent nous réduire à une petite province en Afrique du Nord sous leur control

  • مصطفى
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:37

    بما ان أمريكا وإسرائيل إلى جانب المغرب، فلا أحد سيفكر في التطاول عليها فحتى بعض الدول بدأت تراجع حساباتها تجاه قضية إفريقيا الأولى ، كل الدول التي كانت تعادي المغرب في سيادته من قبل سوف تقترب من الرباط لأن البقرة الحلوب لم يبقى لديها حليب، لقد تبث للعالم أجمع ان هناك أربعة أشياء تحرك جنرالات الجزائر
    ١ – العداء للمغرب (المرووك)
    ٢- سرقة ونهب ثروات الجزائر
    ٣-البقاء في السلطة
    ٤-نيل رضا ماماهم فرنسا
    إنتهى الدرس ياساده ياكرام الجزائر في المنطقة أصبحت وحيدة تتألم في صمت من نجاحات المغرب، فالمغرب في صحرائه حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

  • Samir
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:39

    السياسة مصالح و تتطلب مرونة و قوة تفاوض دون تطرف.فليس علينا مقاطعة إسرائيل ولا الارتماء الأعمى في أحضانها ولنا في سياستي الانغلاق ثم الانفتاح في القرن 18 خير مثال.فحين انعزل المغرب عن محيطها سياسيا وتجاريا تخلف وانحط وحين انفتح بشكل اعمى و غير مدروس بدأت محاولات احتلاله بالسيطرة على موانئ الرئيسية طنجة وموكادور كمثال.

  • سمر
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:39

    إسرائيل دولة مستعمرة و متقدمة ولها دراسة مستقبلية فهي تسعى للإعتراف بها كدولة فأين نحن منها ومما تخطط له ؟

  • مغربي يهودي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:45

    علاقات تاريخية ومتجذرة ، والتطبيع مع المغرب يختلف تماما عن التطبيع مع باقي الدول العربية .

  • زكرياء
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:45

    إستعمار من نوع آخر.
    يجب الإشارة إلى الإعتداءات البارحة على الأطفال والأسر الفلسطينية.
    هذا ظلم، والساكت على الحق شيطان أخرس

  • ana
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:54

    السؤال الذي ينبغي ان يُطرح: لماذا علينا ان نصدق انها بالفعل من مواطن مغربي و من تطوان ايضا؟

  • skimo
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:54

    اعلم أن تلك الجبال الشامخة كانت تردد أيضا لا للاحتلال و لقتل الأبرياء….

  • عكا
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:00

    عجب , والله عشنا وشفنا .
    النشيد الوطني الإسرائيلي ؟ ومتى كان لليهود وطن ؟ انهم اغتصبوا الوطن الفلسطيني واتخذوه وطننا وها نحن نبارك لهم ماغتصبوا , هاذه خيانة للعهد .

  • فلالي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20

    لا أعترف بدولةإسمها إسرائيل بل هناك أراض محتلة وأقصى مدنس. لن تعطوا الإنطباع بأن كل المغاربة مع التطبيع.فأقسم بواحد أحد أن جل المغاربة ضد هذا الأمر المخزي ومع إخواننا.

  • مصحح من جبل طبقال
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:28

    نشيد المستوطنين الاحتلاليين لارض فلسطين والمغتصبين لتاريخها والمشردين لاهلها .

  • دلو بئر
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:29

    هذا ليس حب هذا تملق. الخطوة محسوبة وهدفها مححد .ربما من تغنى بالنشيد وصل الى هدفه

  • مواطن2
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:31

    شخصيا كمواطن مغربي قلت دائما بان التطبيع مع اسرائيل ليس عيبا اذا كانت فيه منفعة للبلاد…والحالة ان اسرائيل اصبحت دولة معترفا بها عالميا. تبقى الامور بينها وبين فلسطين معلقة وهذا امر مطروح لدى مجلس الامن .وهو القادر على حله.. الموضوع المنشور اعلاه حالة معزولة كان من الممكن تجنب نشرها .لما فيها من حساسية لصاحبها.

  • Patriote
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:32

    Bravo à ce jeune homme dont le geste symbolise l’amitié et l’estime qui nous animent nous marocains, tolérants et ouverts sur l’autre. Avec Israël on va réaliser plus de très belles choses en termes d’avancées dans l’agriculture, l’industrie, le tourisme et la sécurité de notre pays, face à un voisin haineux qui ne pense qu’à nous détruire.

    Vive l’amitié israélo-marocaine.

  • ريفي في البرازيل
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:34

    يتوهمون و يحلمون بالإزدهار و الرفاه بسبب العلاقات مع إسرائيل،
    و الله إلا ماقفلتي لا فورتي !!!!!!!!!!!!
    بعد أربعين سنة من التطبيع بين مصر و إسرائيل، المصريون يسكنون في المقابر،أجور الأساتذة و الأطباء 1500 درهم مغربي…..

    إنهم قوم يقتلون أنبيائهم و يتهمون خالقهم بالبخل،
    “و قالت اليهود يد الله مغلولة”

  • لخوا الخاوي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:39

    واش لمغاربة قبلو تطبيع مع إسرائيل على قبل إحتفالات وأغاني وتقاليد وكسكس وطاجين
    را قبلنا لأجل مصلحة بلادنا لكي نستفيد من سلاح وتكنولوجيا وقبة حديدية وصواريخ وإستخبارات وضد في عدوة جزاءر .
    أ

  • medmod
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:44

    كلما ظهر شخص ما اشاد بالاسراءليين الا وسال مداد التعاليق بمؤيدة ونامرة بماذا هاذ الصراع . المغرب بلد متفتخ على طميع الثقافات ميف ما كان مذهبها وملتها . صح هناك اعداء للمغرب واصدقاء . ودسياسة المغرب سلسة . هناك اعداء الخارح واعداء الداخل وهذا الاخير اخطر ويجب الانتباه اليه حيدا . ياكل الغلة ويسب الملة

  • sami
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:45

    ايها السا دة عليكم اولا ان ترجموا نشيد الصهيوني لتعرفوا كيدهم عندئذ انشدوا به أو ذنوا به

  • هشام
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:02

    يجب أن يعلم العالم أن حكومة المغربية هي من طبعة مع إسرائيل وليس شعب المغربي. وإن لم تصدقو إسأل أي مغربي في شارع
    المغربي لا بقتل ضعفاء بلا سلاح وإغتصاب أراضيهم

  • l'Etranger
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:06

    لا أعرف ولم أسمع عن اسرائيلي صعد الى اعلى الجبل ، وردد النشيد الوطني
    لبلده اسرائيل.

  • Hassan NY
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:39

    يااخواني المغاربة يجب ان نفهم ان الجزائر تعمل العصا في العجلة لمدة 45 سنة وتريد ززعت النظام المعمول به في المملكة فلما لا التطبيع مع اخواننا اليهود المقيمن باسرائيل بل فيه منفعة للبلاد من حيت الاقتصاد والسياحة وان اقتدى الامر نعمل التطبيع حتى مع الجن تحياتي

  • العدناني
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:42

    أعتقد والله أعلم أننا والحالة هذه إزاء براغماتية مقيتة..
    ولله في خلقه شؤون.

  • سرمد الحق
    الجمعة 22 يناير 2021 - 15:09

    اللهم نبرأ لك مما فعل السفهاء منا ، من خالط اسرائيل و الصهاينة اليهود لم يخالط إلا الأزمات و الحروب و عند الله تختصم الخصوم ، هدا طبعا من علامات الساعة الصغرى الباقية أنا و هي تبدل المفاهيم .

  • la pensée stérile
    الجمعة 22 يناير 2021 - 15:39

    la pensée stérile et infructueuse est aînée dans l’inconscience de l’Homme, ce qui la rend sensationnelle et visible c’est la conscience après une féroce rivalité entre les deux partenaires, ça va de soit que l’inconscience est considérée comme l’océan sans rivage (cage infinie) ,alors que la conscience est estimée à une mer pourvue de rivages définis .Certes et parfois on investit dans le vide pour récolter en fin de compte le vide.
    Chers commentateurs et lecteurs, à votre avis pourquoi cette si longue introduction ,peut être embarassante pour certains ! c’est juste pour vous approuvé que certaines personnes agissent spontanément sans raisonnement et c’est dans ce cas unique que l’inconscience égale à la conscience qui ne nous induit à des réalités irréelles :Tout cela pour vous dire à quoi va nous servir le fait de chanter l’hymne national sioniste sur les hautes altitudes de la ville de TÉTOUAN.

  • دولة إسرائيل الصديقة
    الجمعة 22 يناير 2021 - 15:52

    الدين لله و الوطن للجميع, الكثير من اليهود الإسرائيليين هم من السكان الأصليين للمغرب, أجدادهم ولدوا و لم يعرفوا قمم جبال اخرى سوى شواهق جبال الأطلس الشامخة و هذا مند ثلاثة ألف سنة.
    أنا مغربى و أي مغربى اخر أقرب إلي من أي إنسان اخر و هذا كيف ما كان دينه.
    أنا لا أنتمى لأمة اخرى سوى الأمة المغربية بمسلميها و بيهودها و ملحديها و كفارها.
    لم يعد مكان للإيديولوجيات فى المغرب. جعلونا بالأيديولوجية العربية ننتمى لأمة عربية لاوجود لها على الأطلاق, دوخوا عقولنا بالأمة الإسلامية التى لاوطن لها فى العصير الحديث. الدين هي مسألة بينك و بين ربك, أمة الأسلام ستكون فى الجنة فقط حيث يعيش المؤمنون وحدهم.
    انتهى الكلام

  • racg
    الجمعة 22 يناير 2021 - 16:11

    مرضتونا بهاد اسرائيل و عاد البارح وهي عدو اليوم أصبحت حبيب. زيد عليها الشبنوا لعفو…. دايرين مع الريح فيما مشى ماشيين معه

  • khnoujakatia
    الجمعة 22 يناير 2021 - 16:37

    نعم السلام ووداعا للمنافقين الذين يكرهون بلادنا المغرب

  • محمد بلحسن
    الجمعة 22 يناير 2021 - 17:16

    دولة إسرائيل ربحت جميع الحروب وخاصة ضد الفقر والريع والفساد والركاكة والغش والإتكال والمسكنة ها هي اليوم أصبحت قدوة لعدد من دول المعمور.
    لو إشترطت إسرائيل ضريبة على كل دولة تود في ربط علاقات الرسمية معها لما تردد نخب تلك البلدان بالإستجابة الفورية لأن المردودية مضمونة لخصها الصينيون في جملة واحدة: خير أن أربي إبني على صيد السمك بدل أن أعطيه سمكة كل يوم !

  • أسألوه إن هو حافظ للنشيد الفلسطيني
    الجمعة 22 يناير 2021 - 17:22

    مبروك عليكم الخيانة لفلسطين الجريحة يالكم من حمقى
    وتبقى الجزائر الرجالة و عدم الركوع أفتخر أني جزائري ولين مغربي أوففف عليكم

  • tetouani
    الجمعة 22 يناير 2021 - 18:42

    رائع. الحمد لله أنه في هذه المدينة لازال من هو منفتح و متسامح, لأن للأسف تطوان عرفت تكاثر عدد المتشددين الدينيين في السنوات الأخيرة, خاصة في الأحياء الشعبية. أنت لست وحدك ياصاحب الفيديو..وعاشت العلاقات المغربية الإسرائيلية. تحية من تطوان.

  • كريسطال
    الجمعة 22 يناير 2021 - 20:17

    خِصالٌ خَمْسٌ إذا ابتُلِيتُمْ بهِنَّ ، وأعوذُ باللهِ أن تُدْرِكُوهُنَّ : لم تَظْهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قَطُّ ؛ حتى يُعْلِنُوا بها ؛ إلا فَشَا فيهِمُ الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تَكُنْ مَضَتْ في أسلافِهِم الذين مَضَوْا ، ولم يَنْقُصُوا المِكْيالَ والميزانَ إِلَّا أُخِذُوا بالسِّنِينَ وشِدَّةِ المُؤْنَةِ ، وجَوْرِ السلطانِ عليهم ، ولم يَمْنَعُوا زكاةَ أموالِهم إلا مُنِعُوا القَطْرَ من السماءِ ، ولولا البهائمُ لم يُمْطَرُوا ، ولم يَنْقُضُوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلا سَلَّطَ اللهُ عليهم عَدُوَّهم من غيرِهم ، فأَخَذوا بعضَ ما كان في أَيْدِيهِم ، وما لم تَحْكُمْ أئمتُهم بكتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ويَتَخَيَّرُوا فيما أَنْزَلَ اللهُ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينَهم
    الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
    الصفحة أو الرقم: 7978 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

  • مر من هنا
    الجمعة 22 يناير 2021 - 21:09

    بالله عليكم… أما احسن يردد النشيد الوطني الاسرائيلي ولا الجزائري….
    أما احسن يردد النشيد الوطني الأمريكي ولا الجزائري….
    وا جاوبوا يا لي باغيين يحرروا القدس بالفم…

  • حمزة
    الجمعة 22 يناير 2021 - 21:57

    أستغرب أن يكون من يردد هذا النشيد مغربي مغربي، ربما يهودي مغربي، لأنه من الفطرة أن تردد نشيد وطنك الأم أو نشيد الوطن الذي منحك الجنسية لا غير . يجب التأكد من هذه الأخبار ، شيء من الإحترافية مطلوبة من إخواننا الصحفيين.

  • مغربي من المغرب
    الأحد 24 يناير 2021 - 11:35

    اليهود هم من قالو يد الله مغلولة غُلّت ايديهم ولعنوا بما قالوا
    وهم من قالو ان الله فقير ونحن اغنياء
    ويقول الرسول الكريم ؛ان الله لم يجعل شفاء امتي في ما حرم عليها
    اقسم بالله الذي لا الاه الا هو ،ان اي علاقة معهم هي خراب في خراب عاجلا ام آجلا واسألو اخواننا في مصر والاردن وحتى الدول الغربية ولماذا ابعدتهم عنها وجعلت لهم وطنا!!! لنجاستهم وخيانتهم وغدرهم ، هم اقبح خلق الله على الارض ،

  • يوسف المغربي
    الإثنين 25 يناير 2021 - 17:42

    قراءة في تعابير وجه هذا الشاب تكشف كل شيء؛ هذا شاب يبحث عن الهجرة إلى إسرائيل بأي طريقة، وإلا فما الداعي لما قام به..

صوت وصورة
إغلاق المساجد في رمضان
الخميس 15 أبريل 2021 - 00:39 3

إغلاق المساجد في رمضان

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والعنف
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 22:00 9

بدون تعليك: المغاربة والعنف

صوت وصورة
سال الطبيب: الترمضينة
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 19:00 7

سال الطبيب: الترمضينة

صوت وصورة
أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 18:00 14

أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى

صوت وصورة
منزلة التقوى
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 17:00 8

منزلة التقوى

صوت وصورة
رمضان على هسبريس
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:35 6

رمضان على هسبريس