النقاب في كندا

النقاب في كندا
الإثنين 4 يناير 2010 - 10:04

على الرغم من دعاوى احترام حرية الرأي والتعبير والملبس في العديد من الدول الغربية، إلا أن دولة كندا تأتي كغيرها من بلاد الغرب التي تبرز تناقضًا لهذا الشعار الذي ترفعه مثل هذه الدول، ثم تبرِز نقيضَه بمواقف تعارض مثل هذه الدعاوى.

ففي مونتريال، ونتيجة لحالات الاستعداء اليهودي من خلال تحكم الجاليات اليهودية في أجهزة الإعلام والاقتصاد، بدأت هذه الجاليات ترفع شعاراتٍ مناهضةً للحجاب، تعكس حالةً من الضغينة، وتناقضًا في المواقف والشعارات، والزعم بأن مثل هذه الدول تحترم الحريات الشخصية، وتقدّر الحريات العامة.

الدولة الكندية كغيرها من دول الغرب أصبحت تتخذ مواقف شبه عدائية من النقاب، عندما أعلنت الحكومة هناك شعار أن “النقاب في كندا.. لا هو مرحب به ولا هو محظور”، وذلك استجابةً لحملات العداء المتزايدة في دول العالم للأقليات، وتقنينًا لممارسة شعائرهم ومحاولات الحدّ من تمسّكهم بسمتهم الإسلامي.

وتستند مثل هذه المزاعم على دعاوى زائفة بمحاربة الإرهاب، وإن كانت في الحقيقة ترجمةً واقعية للخوف من الإسلام، وحالات الرعب التي أصبحت تنتاب الغرب، نتيجة تزايد أعداد معتنقيه، وانصرافهم عن الكنيسة.

الخوف من الإسلام

ولذلك أصبحت العديد من الدول الغربية تطبق شعار “الإسلاموفوبيا”، وهو الشعار الذي يسود العديد من الدوائر والمؤسسات الغربية بعد أحداث سبتمبر الشهيرة، والتي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في العام 2001.

ويأتي شعار النقاب في كندا بأنه “لا هو مرحب به ولا هو محظور” انعكاسًا لحالة من العداء المستتر للإسلام، ونتيجة أصبح يعتادها المسلمون في الغرب، حتى أصبحت عامة نتيجة لتأثيرات رجال الأعمال اليهود على الاقتصاد والإعلام، ومن خلالها تستطيع هذه الجاليات اليهودية استعداءَ الحكومات الغربية على غيرها من الجاليات، وخاصةً الإسلامية منها، بجانب السعي إلى تعزيز نفوذها وإحكام هيمنتها للتأثير على دوائر صنع القرار السياسي بدول الغرب.

ويأتي تأثير هذا اللوبي أمام صمت وعدم فاعلية من جانب الأقليات المسلمة، حتى أصبحت حرياتهم مهدَّدة، وهي بالطبع الحريات الدينية، وأوصلتهم حالتهم هذه إلى عدم تحقيق مكاسب دينية لهم، فضلًا عن انسحاب العديد من حقوقهم وحرياتهم الدينية، بفعل حالات الاستعداء تارةً، ونتيجة لضعفهم تارة أخرى، أو نتيجة لسلبية حكوماتهم الإسلامية، وصمت مؤسساتهم الإسلامية عما يدبَّر لهم.

والأمثلة على ذلك كثيرة، وتتنوع بين حالات منع ارتداء الحجاب في بعض مواقع العمل والمدارس والجامعات بالدول الغربية، وبين منع المآذن، وتقنين إنشاء المساجد في بعض المناطق، واتساع رقعة التشهير والطعن في شعائر المسلمين الدينية.

هذا علاوة على حملات الاضطهاد الواسعة للمسلمين في الدولة الكندية في مواقع العمل، وخاصةً في المناصب المرموقة، حيث يتمُّ قصرُها على جنسيات غير عربية، فيما يتمُّ حصر الوظائف الدنيا على المسلمين كأعمال الحراسة والتنظيف والمطاعم، وغيرها من المناصب غير المؤثرة، وإن كانت هناك ثمة جهود من المسلمين بكندا للارتقاء بأوضاعهم وتطلعهم إلى مواقع عمل بحثية ومناصب متميزة.

هجرات إسلامية

وبإطلالة على الهجرات العربية والإسلامية لكندا، نلاحظ أنها تنحدر من دول كباكستان والهند ومصر ودول المغرب العربي، وخاصةً ممن كان أبناؤها يعملون في دول الخليج العربي، فهاجروا إلى كندا متسلحين بشهاداتهم العلمية الرفيعة وخبراتهم الطويلة ومدخراتهم التي أفنوا في سبيل الحصول عليها زهرة شبابهم.

وعادة ما تزعم مكاتب المهاجرين إلى كندا والمنتشرة في العديد من الدول العربية والإسلامية لهؤلاء المهاجرين أنهم لن يتعرضوا إلى أية مضايقات عنصرية أو دينية في كندا، وأن الدستور الكندي يعمل على حمايتهم.

إلا أن واقع الحال يقول: إن الحكومة الكندية فشلت في حماية أمثال هؤلاء المهاجرين الذين يتعرضون إلى أقسى أنواع التعذيب النفسي، وخاصة بعد وقوع أحداث سبتمبر، حيث بدأ الكنديون ينظرون إلى كل عربي ومسلم بعين الارتياب.

ولذلك فإنه بمجرد ملاحظة الكنديين لشخص عربي أو مسلم، حتى ممن يتبنى ثقافة الغرب، يجد هؤلاء أنفسهم أمام العديد من أشكال التفرقة والعنصرية بسبب أسمائهم وانتماءاتهم الإسلامية.

ونتيجة لذلك ارتفعت معدلات البطالة بين المهاجرين المسلمين إلى مستويات غير مسبوقة، حتى أن حوالي 75% من المهاجرين لا يستطيعون الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم الأكاديمية، لتكون الوظائف الهامشية من نصيبهم.

وغالبًا ما يرفض أصحاب العمل إدماج مثل هذه الكفاءات في مؤسساتهم وشركاتهم بدعوى عدم حصولهم على الخبرة الكندية الكافية، وكثير من هؤلاء المهاجرين من حملة الشهادات العليا في بلادهم أو الجامعات الكندية، إلا أنه يتم توظيفهم في وظائف صغيرة، للعمل بالأجر اليومي كحراس أمن وعمال نظافة في مطاعم وسائقي سيارات أجرة.

ولذلك يتعرض المسلمون في كندا لتمييز مبني على أسباب دينية، في الوقت الذي ترمي فيه سياسة الهجرة الكندية إلى تحقيق هدفين هما استدراج هذه الكفاءات الوطنية إلى خارج بلدانها والاحتفاظ بهذه العقول المسلمة داخل أراضيها.

وتساهم وسائل الإعلام في ترسيخ تلك العنصرية باستمرارها في نشر الكتابات المسيئة للدين الإسلامي، للدرجة التي أصبح فيها المسلمون يخشون على أنفسهم وممتلكاتهم.

وجود تاريخي

وتعتبر كندا ثاني دول العالم مساحة بعد روسيا، حيث تقتسم مع الولايات المتحدة قارة أمريكا الشمالية، وتعيش فيها أقلية مسلمة لها أهميتها، وإن لم تكن كبيرة العدد.

وتشير تقديرات كندية إلى المناطق التي هاجر إليها المسلمون، فمن البلاد العربية وغرب آسيا قدم 97 ألفًا، ومن جنوب آسيا هاجر 91 ألفًا، ومن البلاد الأفريقية 12 ألفًا ومن جنوب أوروبا 4 آلاف نسمة، بينهم 300 من البلقان.

يُضاف إليهم آلاف المهاجرين من الجمهوريات التي كانت تتكون من يوغوسلافيا إضافة إلى مهاجرين من الصين والفلبين وبلاد أخرى في شرق آسيا وجنوبها الشرقي.

وحمل هؤلاء جميعًا معهم العقيدة الإسلامية المشتركة مغلفةً في ثقافات متعددة إلى بلد يقوم أساسًا على تعدد الثقافات المهاجرة.

لكن كما هو حال المسلمين المهاجرين إلى الولايات المتحدة، فإن الهجرة الإسلامية إلى كندا التي تجاورها تنقسم إلى هجرة قديمة، وأخرى حديثة، الأولى توجد ركائزها في مدينة “إدمونتون” بمقاطعة “ألبرتا” و”لندن” بمقاطعة “أنتاريو”، علاوة على “مونتريال” و”تورنتو” وكذلك ” فانكوفر” في كولومبيا البريطانية بأقصى غرب كندا.

أما الهجرة الحديثة فقد نشطت منذ الستينيات، وهاجر إلى كندا شباب على مستوى الثقافة والتعليم فتحت أمامهم الأبواب وأعانهم على تنظيم أنفسهم تكوين مجتمع إسلامي متعدد الكفاءات، إضافة إلى هجرة أحدث منذ أواخر الثمانينيات جاءت إلى كندا بمسلمين على قدر من الثراء النسبي أضاف إلى المجتمع الإسلامي قدرات اقتصادية، كانت لا تتكون بين المهاجرين الأوائل إلا بعد سنوات طويلة من العناء.

*الإسلام اليوم

‫تعليقات الزوار

30
  • علماني مسلم
    الإثنين 4 يناير 2010 - 11:06

    السلام عليكم ورحمة الله وبركات
    ه
    لا اعلم لما لا يتكرون لكل حرية اختيار ملبسه
    العلمانيين المتشديين يرغبون في جعل الناس خارج نطاق الدين
    والمتشددين في الدين يرغبون في جعل الناس كلها داخل نطاق الدين
    لكل الحرية في اختيار ملبسة
    نقاب مايو حجاب دجينز سترينغ
    كل حر في ملبسة وكل سيدفن في قبره وكل سيحاسب على اعماله
    تحياتي علماني مسلم

  • امازيغية اصيلة
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:32

    المغرب بلدنا المسلم الذي يعيش فيه مغاربة مسلمون يحاربون النقاب بشتى الوسائل فبالاحرى دولة غربية مثل كندا فلا نستغرب ان تظهر ضدنا عداء واضحا
    لن تجرحنا اقوال الغرب في النقاب و الحجاب و لكن التي تجرحنا هي اقوال المسلمين في النقاب و الحجاب و مسلمون يا حسرة معول عليهم ان يدافعوا عن دينهم و لكنهم سيقفون الى جانب كندا في موقفها لدرجة ان البعض سيحتقر النقاب بابشع الصفات التي اعتدنا سماعها كالخيمة المتنقلة و الخرقة السوداء .. و ستؤكد التعاليق المقبلة هذا الواقع المرير

  • مواطن مغربي
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:52

    العنوان لا علاقة له بالمقال… وعوض التباكي و ادعاء المظلومية و لعب دور الضحية يجب الاعتراف ان غالبية المسلمين متخلفون من بنغلادش الى موريتانيا و من اليمن الى افغانستان و من باكستان الى السودان… و يجب الاعتراف ان الارهاب موجود اكثر الان عند المسلمين من الصومال الى الهند و من نيجيريا الى مصر و من السعودية الى الجزائر… و يجب الاعتراف بان المسلمين بصفة عامة يكرهون بعضهم البعض و يكرهون المختلف عنهم في الدين او الفكر و اكثرهم تشددا يكره الاجنبي فلماذا نريد هذا الاجنبي اذا كنا عنده ضيوفا ثقال ان يحبنا… المرض في المسلمين اليوم و ليس في الغرب… هذا الاخير يريد فقط ان يدفع عنه وبال هذا الوباء الذي يقلق امنه… اما الحمقى الذين مازالوا يلبسون النقاب في بلاد الغرب فهم المسؤولون عن كره الغربيين للاسلام فماذا سيحبون في الاشباح?!…اذا سلمنا بحق كل الناس في ان يلبسوا ما ارادوا… يجب ايضا القول بان النقاب وجد في بيئة بسيطة فيها خيام و صحراء و حياة لا تتعدى هذين الامرين… في هذه البيئة النقاب لا يشكل مشكلة لان مساحة تحرك النساء كان اصلا محدودا… اما الان فالنقاب ليس حلا لاي شئ و لكنه مشكلة كبيرة… النقاب لا يصلح لمجتمع متطور و لكنه يصلح لمجتمع بدوي بسيط… فكيف سيتعرف ضحية حادثة سير على سائقة السيارة التي دهسته?… و اذا اخذ رقم السيارة فكيف سنعلم ان من قامت بالمخالفة هي فتيحة و ليست امها عائشة او اختها شيماء في عائلة المنقبات?… مرة اخرى اتركوا النقاب لبيئة الصحراء و للبدو الذين تختصر حياتهم في اشياء بسيطة… و لا تحولوه الى ركن من اركان الدين لانه كان قبل الاسلام في المجتمعات البسيطة و ليس زيا دينيا جاء به الاسلام… امة الاسلام اصبحت امة الارهاب و النقاب… و امة المصائب و حلق الشوارب… اغاية الدين ان تحفوا شواربكم… يا امة ضحكت من جهلها الامم…

  • مغربي في كندا
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:36

    لاحظوا البعبع الدي يسبب الرعب للأطفال الصغار في الشوارع، والله منظرهم يثير الإشمئزازوالنفور في النفوس، منظر لايمكن أن يتقبله أغلبية المسلمين هنا، فما بالك بأهل البلد.

  • عمر من تازة
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:12

    يا للمعانااااة .. يا للمأسااااة .. يا للتراجيديااا .. بالله عليكم يا جماعة “الاسلام اليوم” على من تطنزون بالضبط .. و من يخاف الااخر أنتم أم عقدتكم/الغرب ?
    تريدون اقناعنا أن توجس الكنديين من ذلك اللباس/الخنشة هي “معاناة” من هربوا من بلدانهم “الاسلامية” بحثا عن فرص أفضل و حياة أكرم ?
    ألا تبنى المساجد في كندا ?
    ألا يعترف الكاتب أن هناك كنديين يعتنقون الاسلام ?
    من قتلهم ? من اعتقلهم ? من ضايقهم ? من قدمهم للمحاكم و المشانق ?
    ان الحقوق و الحريات التي ينعم بها الكندي لهي أرقى من فهم المشعوذين من أمثال هذا الكاتب “البوحاطي” .. و أرقى من فهم الرعيان ممن يكردون على الدرهم هناك و أزبالهم العقلية هي هي لم تتغير ..
    لا يمكنني الوثوق بغير الكاتب الاسلامي (*) الذي طاف البلدان و الايديولوجيات و استقر في كندا و أنصف قيم و رقي البلد الذي استضافه .. اضافة لأصدقائي المسلمين المقيمين في كندا الذين لم أسمع من احدهم شكاوى كهذه .. حتى جارتنا أعباد الله “خيخ” زوجها المغربي و تركها تعود لوحدها مفضلا أن يبقى في كندا
    ايوا الله يعفو على “الغربوفوبيين” من التبوحيط

  • khalladi
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:16

    أعجب لمن يثير قضية النقاب بالغرب ثم يتباكى عليها… أولا النقاب ليس مفروضا في الإسلام، فلماذا يريد البعض ربطه به ليوهمنا بأن اللوبي الصهيوني يحارب الإسلام؟ إن النقاب يسيئ للإسلام و المرأة المسلمة أكثر مما يخدمها، لأننا لاندري من هذا(أو هذه) الذي يوجد داخل كيس أسود؟؟؟ قد يختبئ فيه حتى المجرم… سأقولها بالمغربية: (عريو كمامركم و سيرو تخدمو للدنيا و الآخرة).
    أما من جهةأخرى فهؤلاء يعيشون في بلد غربي فلماذا كل هذا التبعكيك؟ (إوا بقاو تدافعو على النقاب حتى يمنعو ليكم الحجاب اللي نقدرو نكولو عليه لباس إسلامي).
    المسلمو ن ضلوا الطريق بين حب شهوات الدنيا و التباغض فيما بينهم و تغيير شرع الله بالسفور و التبرج و النقاب… الله يهدينا

  • براغماتي مسلم
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:10

    صحيح ان اوضاع المسلمين اليوم اصبحت تتثير الجدل في كل الاوساط ، ولا غرابة ان نجزم بلسان الحق بأن الامة الاسلامية الان هي اكثر ، بل هي الامة الوحيدة التي يقتل بعضها البعض ، إذن انتسائل عن ماهية هذا الجهل الذي لا زال متجدرا في امة تتدعي التحضر في زمن عولمة الخطاب ، فعن أي أمة نتحدث لاسيما اذا سلمنا بواقعية ما نراه كل يوم من ويلات اصبحت ملتصقة بالمسلمين جميعا ( تحليل نسبي)، واذا كان العدل اساس الصواب فانا اقول نعم نحن لا ننكر همجية يدعي انه مسلم ، لكن ومع ذلك وجب القول بأنه ادا كنا فعلا لنا مبادئ وقيم دينية وانسانية فلا يحق لأحد منا ان يرغم الاخر على فعل او ترك شيئ معين ، اذا ارادت امرأة ارتداء النقاب فهي حرة في مبدئها وإذا ارادت التعري فذاك أمرها ، معنى ذلك : أنه يجب علينا عدم تجاوز الخطوط الحمراء في تحليلنا لمختلف هذه الظواهر ، خلاصة القول ، خلق الإنسان حرا إذن فلنحترم كرامته كانسان موجود على هذه البسيطة بشرط ان لا يتجاوز هذا الكائن البشري اعراف وقوانين البشرية جمعاء ، نعم والف نعم للحفاظ على المكتسبات لكن لا والف لا للتهديم وتكسير المثل العليا وعالم الماهيات .

  • angel
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:42

    si j’etais membre du gouverment canadien, je ferai l’impossible pour interdire “anniqab” ou expluser ces femmes du canada

  • meryem
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:14

    je ss une résidence canadienne, je trouve que nous les arabs on exagérent tjrs car on est ds leur pays et on veut mettre nous loi, on veut vivre comme si on est ds notre pays, je ss ps contre nikab ms si tu te décide de te cacher la face donc t’es ps obligé d’aller voter reste chez toi, car c cela ki a créer le probléme des femme d’omane ki veulai aller voter ms ss enlevé leur nikab pour kel voit leur identité. il faut qd soit un peu logique comme meme on est ds leur pays et il faut qd les respectent et je pense pas ke ts les immigrants font ca. le canada nous a donné tte les chance pour amélorer notre vie, mais nous les arab il nous faut bcq peut être 5ans ds l’eau de javil.

  • moslim
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:40

    mes dames mesieurs, le neqabe en genérale c est de l islam, tous ce qui est dans la coran on doit le faire , et il ne faut pas dire que ,c etait dans une ancienne epoque et que on est dans une epoque moderne…blabla , sinon vous fait rien de tous ce que le coran dit et dire “on est dans une societé developpé le string est plus beau…” mais certe vivre dans un payé ou dans une terre ou les gouverneur sont athé ou layique pour un vrai musulman, n est pas bien aussi , car il doit respecter les loi de ce payé que ca soit un payé se voi bien impliqué dans la liberté ou pas .par contre comme a dis ma soeur amaziriya horra , voir les musulman l interdir dans leur propre payé musuman est honte et une grand perte

  • marocaininternational
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:38

    أنا أعيش في كندا منذ مدة و كتب الله لي أن أعيش ما يقارب عشر سنوات في أوربا،عانيت العنصرية وًالإسلاموفوبياً ما دمت تسميها كذلك!لكن رأيت في كندا من حرية التعبد ما لم أره في غيرها من الدول التي تصنف نفسها في الديموقراطية إن لم أقل تدعي أنها إسلامية.
    لو كانت كندا تختارمرشحيها بعقلية امثالك لما كتب لي أن أكتشف صدفة خارج قرية في مكان به خال محاط بغابة بناية صممت خصيصا لتكون مسجدا و فوقه قبة مكتوب عليها الله يتم إنارتها ليلا فيُِري نوره لمن شاء من خلقه!!من رفع إسم الله هنا!!إنها كندا يا أخي!!
    بالضبط في مونتريال و أ رى أن ًشيخناً هذا ربما يتحدث عن مدينة يعيش فيها لوحده!أقول لأخي الكريم:حاولت مرة أن أعد الأماكن التي تقام فيها الصلاة بمونتريال، دون نواحيها القريبة، بما فيها صلاة الجمعة فوجد تها تتجاوز العشرين تحث اسم مسجد أو جمعية تكتسي طابع مسجد.مع العلم أن هذه المدينة صغيرة ولا يتجاوز سكانها 3 ملايين نسمة.

  • Mohamed
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:18

    I’m Moroccan and I lived in different places in the world .. I can say that here in Canada no body hates us because we are Moslims but they do because some of us don’t want to respect this free society. I don’t accept NIQAB because it dosn’t belong to my religion. If u r competent u will find of course a good job if not so B’sbass and work ta7t tabla(cash)So who is responsible for this ugly situation.. Here in Canada u can see JUSTICE walking in the streets but in “islamic countries” u can find only jobless and poor people and of course all kind of police corps SO VIVA CANADA.. No NIQAB. ANd if u want to hide your ugly face stay at home or stay at your F*** home land. wa assalam معذرة فكلماتي موجهة للمناصري النقاب هنا أما مكبوتي البلاد العربية فليذهبوا إلى الجحيــــــــــــــم

  • من ألمانيا
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:44

    لا تفتروا على الله وتزعموا أن النقاب ليس من الإسلام ولا تستهزئوا بالنقاب خشية أن تأتوا بناقض من نواقض الإسلام فتنقلبوا خاسرين. روى ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { لا تنتقب المرأة الحرام ، ولا تلبس القفازين } . رواه البخاري.
    عائشة رضي الله عنها: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وكنا إذا دنا منا الركبان سدلت إحدانا خمارها من على رأسها على وجهها فإذا بعدوا كشفنا).
    ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [الأحزاب:59] . وقد قرر أكثر المفسرين أن معنى الآية : الأمر بتغطية الوجه ، فإن الجلباب هو ما يوضع على الرأس ، فإذا اُدنِي ستر الوجه ، وقيل : الجلباب ما يستر جميع البدن ، وهو ما صححه الإمام القرطبي ، وأما قوله تعالى في سورة النور ( إلا ما ظهر منها ) فأظهر الأقوال في تفسيره : أن المراد ظاهر الثياب كما هو قول ابن مسعود ، أو ما ظهر منها بلا قصد كأن ينكشف شيء من جسدها بفعل ريح أو نحو ذلك .
    والزينة في لغة العرب ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها كالحلي والثياب ، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة كالوجه والكفين خلاف الظاهر .
    2- آية الحجاب وهي قوله تعالى ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) [الأحزاب:53] . وهذه الطهارة ليست خاصة بأمهات المؤمنين ، بل يحتاج إليها عامة نساء المؤمنين ، بل سائر النساء أولى بالحكم من أمهات المؤمنين الطاهرات المبرءات.
    3- قوله تعالى ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) [النور:31] . وقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت ” لما أنزلت هذه الآية أخذن أزرهن. فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها ” . قال ابن حجر : ( فاختمرن ) أي غطين وجوههن

  • مريم
    الإثنين 4 يناير 2010 - 11:02

    النقاب = ايران والشيعة عامة.
    ان السنيون و الشيعيون في حرب منذ عدة قرون لا نهاية لها. فمابالكم عن المسيحون . 

  • الحر حر
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:50

    اسيدي لبغى يلبس ولا يتعرى يجلس فداروا مايمشيش عندهم. وبيني وبينكم سرهم. الا شي سلفي جات عندوا شي متبرجة من عائلة الزوجة ديالوا تيقول لمراتو ماباقيش تجي هاد خيتي عندنا وراح المعاملة بالمثل انا تنعرف لي ملتزم مايمشيش لدول مافيهاش غض النظر بمرة وكلشي عريان وكلشي ناشط دولتهم هاديك وهما حرين .

  • ام نسيبة
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:08

    يتبين على كلامك انك انسان مريض فانصحك بان تعالج نفسك على ايدىالعلماء فانت تتكلم على النقاب كان المراة تلبسه على مزاججهاالنقاب من الدين رغم انف كل مريض قلب عندنا ادل على النقاب وهى مححصورة بين الواجب والمستحب وافضل منظر يراه المسلم المستسلم لله امراة تمشى بحيائهاوحجبهاونقابها وبنسب لهجومك على النقاب بكلامك الساقط فيجب عليك ان تسال العلماء هل انت مسلم للانك تهجمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • saida
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:20

    أعتز بنقابي ولن أستسلم لدعاة التبرج فهم دعاة الفساد والفتن والزنى.أستغرب لمن يتهم العفة وستر مفاتن المرأة بالتخلف .العبقري بعقله وليس بلباسه.فمن لم تلبسه في الدنيا ستلبسه في القبر رغما عنها.فالمرأة كفنها كله يستر جميع جسدها فكيف تدفن محجبة وهي ميتة و تحيى متبرجة.لم أشعر قط بالإعتزاز بنفسي إلا وأنا منتقبة فالنقاب لباس المغربيات منذ القدم الى الإستعمار.فالأخيرمن غّير شريعتنا وتقاليدنا لنصبح تابعين لاهوية لنا لانحن مسلمين، ولانحن مسيحيين ،ولا نحن يهوديين .كنت متبرجة ولم أكن قط سعيدة ، بحثت عنها في اللباس، وفي المال، وفي العمل ،والزواج ،والأولاد و….ولم أجدها إلا في حجابي ونقابي.أختي لاتسمعي لدعا ة التبرج لأنهم مرضى ولهم المصلحة في ذلك .فالرجل الأصيل لن يقبل لا لأمه ولالأخته ولالزوجته ولالإبنته ان تكون بدون حجاب .كثر الفساد لقلة الحجاب.ةصلي وأنت محتجبة ،تحجي،وأنت محتجبة،و تدفني وأنت محتجبة فكيف يقبل عقلك أنه ليس من الإسلام وتعيشي بدون حجاب إبحثي عن حقيقة دينك لكي لاتخسري دنياك وآخرتك.أحبك في الله

  • أبو عبد الله اشضاية مروان
    الإثنين 4 يناير 2010 - 11:00

    الحمد لله رب العالمين و صلي اللهم و سلم على نبينا محمد و على اله و صحبه ومن والاه و بعد عن جابر ابن عبد الله قال شهدت مع رسول الله صلاة العيد فبدا بالصلاة…..فقال تصدقن فان اكثركن حطب جهنم فقالت امراة من سطة -اي جالسة في وسطهن- سفعاءالخدين -اي فيهما تغير و سواد-فقالت… وهذه رواية مسلم وكما اخرج الشيخان من حديث عائشة كن نساء المؤمنات يشهدن الفجر مع النبي…يقضين الصلاة لا يعرفن من الغلس فان مفهومه لولا الغلس لعرفن وانما يعرفن عادة من وجوههن وهي مكشوفة وهناك رواية صحيحةكما رواه ابو يعلى في مسنده بسند صحيح عنها =ما يعرف بعضنا وجوه بعض= وعن ابن مسعود قال=راى رسول الله امراة فاعجبته فاتى سودة وهي تصنع طيبا و عندها نساء فاخلينه فقضى حاجته ثم قال ايما رجل راى امراة تعجبه فليقم الى اهله فان معهامثل الذي معها فهذه ادلة على جواز كشف المراة وجهها و يديها الا ادا كانت جميلة و تفتن الرجال فعليها انذاك ان تتبرقع فكلا الامرين مباح و لا يجب التشدد مع النساء في هذه المسائل مع العلم ان الاولى و الافضل النقاب و الله الموفق الى الصواب و صلى اللهم و سلم على نبينا محمد و على اله و صحبه اجمعين
    اغادير 19 محرم 1431

  • محبة السنة
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:56

    و الله لقد أسعدني ردك ياأخت saida فقد تكلمت باسم كل منقبة أسعدك الله دنيا و اخرة

  • saida
    الإثنين 4 يناير 2010 - 11:04

    النقاب=الإسلام.فالشيعييات لاتنتقب،فالنقاب موجود منذ عهد الرسول الى يومنا هذا في الشرق الأوسط والخليج العربي ( السعودية معقل الرسول( ص) وبلاد الحرمين الشريفين )واليمن والكويت ولو أنه يحارب من طرف بعض الجمعيات الممولة من طرف أعداء الإسلام، ويوجد كذلك في دول إسلامية أخرىp

  • saida
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:46

    لماذا النصارى واليهود في بلادنا يلبسون ما يريدون ويتعبدون كما يريدون ولهم الحرية التامة في بلاد المسلمين ؟لماذا لايطبق عليهم ما يفعلونه بالمسلمين عندهم؟ اليس لنا ديننا ولهم دينهم؟أم نحن عبيدهم.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:24

    الى سعيدة اقول ان جدتي لابي كانت تلبس النقاب و لكن نقابها كان ابيضا لان في بيئتها كان السواد لون شؤم… اما جدتي لامي فكانت تلبس النقاب و مازالت الى الان… و لكن نقابها مختلف عما يوجد في صورة المقال… لانها كاغلب المغاربة صاحبة ذوق رفيع… اسرتها ايضا كانت محافظة و لكنها كانت محافظة على الذوق السليم في كل شئ… جدتي كان لها ذوق رفيع في طبخها كما في بيتها فكيف لا يكون لها ذوق رفيع في لباسها… كانت اذا لبست جلبابا في الاخضر المغلوق او الداكن كان لثامها من الاخضر الفاتح… و اذا كان جلبابها ازرقا داكنا كان اللثام بلون السماء الصافية… ولم تكن تحرم نفسها من اي لون كما ان لثامها كان دائما مطرزا بايدي مغربية مبدعة… و اكثر ما كان يثيرني ان لثامها كان شفافا… فلما وضعت السؤال على جدي و كان يؤم الناس في المسجد وقد حفظ كتاب الله عن سن 12 سنة… قال لي ان المالكية في المغرب يقولون ان من شروط البيع و الشراء ان يرى البائع وجه المشتري حتى يعرف لمن باع… وان يرى المشتري وجه البائع او البائعة لان التجارة ليست محرمة على النساء… حتى اذا ظهر عيب في ما اشتريناه من النساء البائعات و ما اكثرهن في اسواقنا علمنا لمن سنرده… اذا لا تجارة مع المنقبة لا بيعا و لا شراءا… و اذا لم تر وجه من بعته شيئا فلا حق له في ان يرده اذا ظهر فيه عيب… و المعاملة على هذا النحو باطلة شرعا و منطقا و مصلحة… و لا يمكن ان تستمر في اي مجتمع معاصر… و جدتك تذهب للسوق و من حق الناس عليها ان يعرفوا زوجة من هي فيوقروها… او يشتكوا منها ان هي اساءت وهذا لا يتوفر الا اذا كان اللثام شفافا او لم يكن… وهذا ما طبقه جدي الامام على ابنته و امي فتابعت دراستها و لم تضع على وجهها لثاما قط.

  • Mo
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:54

    Arrêtons de blâmer les autres. Pourquoi aimer jouer le rôle de la victime. Chacun de nous a un cerveau, a ses convictions et croyances. Le défit est de se faire une place dans la société d’accueil, expliquer le pourquoi de chaque chose en se référant aux textes islamiques mais aussi au bon sens pour que tous le monde comprennent – et surtout les gens qui n’ont aucune connaissance de l’islam-. Le message que je veux passer est le suivant : insistant sur ce que NOUS on fait et pas sur ce que les autres font.
    Je pense que l’auteur exagère sur certains points. Je ne nie pas que les immigrants en général ont des taux de chômage les plus élevés et une scolarisation très avancée. Ce n’est pas toujours lié au nom, religions, pays d’origine…..souvent ces candidats ont des problèmes de communication, de maitrise de la langue, d’adaptabilité au travail en équipe….Il faut s’autocritiquer et travailler sur ses points faibles avant de blâmer les autres.
    Enfin, je n’aime pas les messages –de ce forum- qui pointe les personnes, il faut plutôt critiquer le contenu de chaque participation.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:26

    الى ام نسيبة اقول ان النقاب ليس من الدين الاسلامي… و الدليل هو ان اليهوديات كن يلبسنه قبل مجئ الاسلام… لم توجد اي اية لفرضه و لكن هناك احاديث لمنعه في بعض الاماكن في ذلك الوقت… اما في هذا الوقت فيجب منعه في كل الاماكن… اذا كان بعضهم في الماضي اجتهد لكي يكون حجب الوجه سدا للذريعة… فاليوم و امام المصائب التي يمكن ان يقوم بها اي منقب و اي منقبة اصبح كشف الوجه هو سد الذريعة و ليس العكس… بات ضروريا الكشف عن هذه الوجوه المنقبة حتى نعرف مع من نتعامل وحتى لا يقع انخداع او تترتب مشاكل قد تنتج اخطارا داخل المجتمع… و كل المغاربة يجب ان يساهموا في تثبيت الامن و ليس خلق الارتياب… لقد استيقظنا مع المد الوهابي البدوي على واقع جديد واقع نساء النقاب والقفازات والثوب الخشن الأسود… هؤلاء اللواتي يثير مظهرهن الفزع واذا وجدت نفسك أمام إحداهن او احدهم في سلم عمارة مظلم او في أي مكان خال من العامة… فأنت لا تعرف من تواجه؟… ثم تجد من يكذب عليك و يقول لك ان جدتك كانت مفزعة على نفس النحو… لا يا سيدتي… لا يمكننا الكذب على الاحياء… النقاب بهذا الشكل ظلام وسواد وعزلة عادة دخيلة علينا… متى كانت هذه المسوح المهلهلة السوداء ظاهرة في مجتمعنا… شخصيا لا أعرف كيف تكفن المرأة نفسها في كفن أسود وهي لازالت على قيد الحياة… ربما لهذا الأمر مبررات نفسية مثل احتقار الذات واعتبارها دنسا والاكتئاب وغيرها من الامراض النفسية هذا في حالة إذا ماكانت المرأة قد لبسته (مختارة) وفي الغالب فالنساء يلبسنه إرضاء للسلطة القمعية لأزواج متخلفين وأنصاف متعلمين ومكبوتين ومازوشيين… ففي قرارة أنفسهم يحتقرون المرأة ويخفون تجاهها شحنة كبيرة من العنف… الامة مريضة و لو خيرت بين ان اكون مريضا يا سيدتي و ان تكون امتي في صحة لما ترددت.

  • quebec
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:58

    En respectant l’opinion de chacun qui a ecrit son commentaire. J’aimerai donne mon point de point de vue sur le nikhab puisque je suis un residant a canada. Le nikhab ne donne pas une bonne image aux musulmans a canada et surtout a quebec ou les gens ne comprennent pas la religion musulmane et sont mefiants de nous comme musulmans. Le nikhab cree beaucoup de problemes a la femme qui le porte, par exemple si elle veut monter au bus comment elle pourrait s’identifier au chaufeur de bus si elle ne montre pas son visage? Ca ce n’est juste qu’un exemple parmis d’autres. A mon avis, vaut mieux de ne pas cacher le visage . Le plus important c’est de montrer aux non musulmans qu’on est bien dans notre esprit et qu’on est propre dans notre habillement, facon de vivre, bien instruit. En leur montrant tout ca ils vont surement nous respecter dans nos principes.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:34

    الى الذي يكلمنا من المانيا و عقله لم يبرح القرن الاول الهجري في صحراء الجزيرة اقول… يمكن لي انا ايضا ان اسرد عليك كيف اوصاني القران بحسن معاملة ما ملكت يميني… فهل هذا يعني انه بامكاني اليوم في القرن الواحد و العشرين و في المانيا ان يكون لي جواري و اماء?!… هناك كثير من الايات لم تعد تصلح للتطبيق منذ عهد عمر رضي الله عنه فمابالك بتطبيقها اليوم… الدين لا يحتاج لببغاوات… بل يحتاج للعقل… و لهذا اطرح عليك التساؤلات الاتية… لنتصور ان كل النساء منقبات… ودخل مواطن الى المستشفى و قامت بتلقيحه منقبة من ضمن باقي المنقبات… ثم حصلت مضاعفات فكيف سيتعرف المواطن على من قامت بالتقصير الطبي من بين كل المنقبات?… لنفترض ان كل النساء منقبات و يقمن بسياقة السيارات قبل الطائرات… فكيف سيتعرف ضحية حادثة سير على سائقة السيارة التي دهسته?… و اذا اخذ رقم السيارة فكيف سنعلم ان من قامت بالمخالفة هي فتيحة و ليست امها عائشة او اختها شيماء في عائلة المنقبات?… مرة اخرى اتركوا النقاب لبيئة الصحراء و للبدو الذين تختصر حياتهم في اشياء بسيطة… و لا تحولوه الى ركن من اركان الدين لانه كان قبل الاسلام في المجتمعات البسيطة و ليس زيا دينيا جاء به الاسلام… لنفترض ان الاستاذة في الجامعة منقبة و الطالبات منقبات… فكيف ستتعرف الاستاذة المنقبة على كريمة و لا تخلطها بسليمة عند النقاش?… والطالب اساسا من المفروض أن يعرف من يدرسه… ونفس الأمر بالنسبة للطالبات فالأستاذ يجب أن يعرف كذلك من يدرس ومن يمتحن فمع النقاب سهل أن تغير هويتك وتنتحل هوية شخص آخر… من اجل دفن النساء يمكن لمن ابتلى بهم الاسلام و من تطفلوا على تفسيره ان يكذبوا على الله من اجل غايتهم و ليس فقط على البشر… و اذا اجبتني على تساؤلاتي… يمكنك ترك المانيا الجميلة المتبرجة الى افغانستان التي تخفي قبحها… بنقاب…

  • khadija
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:30

    I’ve been in Canada for a decade now,and I was never bothered because I’m muslim
    .
    Sisters and brothers :Trust me ; I learned more about my religion by living with canadians.I olso learned very nice manners and so on. I thank God for making me come to this beautiful peace of land to live and to raise my children Alhamdou lillah alhamdou lillah alhamdou lillah.At the same time I always tell my children that they are very lucky because they are from Canada ,Morocco and from theire dads country. anyways,salam to you all

  • مولاي موحند أمجهاذ أمقران
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:28

    التعليقات بعضها يشرق وبعضها يغرب الموضوع بكل بساطة هي الحريات الشحصية و الثقافية و الدينية و الإثنيةو العرقية في المفهوم الغربي وفي المواثيق الدولية التي تدين بها هذه الأخيرة و في ا زدواجية المعايير وفي النفاق الغربي مع الغير خاصة إذا كان مسلما و ليس يهوديا أو بوذيا أو ….فالحرية في الغرب الأروبي / و الأنكلوسكسوني و الأمريكي يقتضي منها أن تعامل بالسوية مع الجيع دون ميز على أساس العرق أو الدين أو اللون أو الثقافة أو حتى الجنس (الشواذ/زواج بعضهم من بعض)،ومن هنا السؤال هل إرتداء اللنقاب حرية شخصية أم لا؟ و ليس هل أنا مع أو ضد لباس النقاب أو الميني أو أية تقليعة أو موضى جديدة أو قديمة؟فأن أكون منسجما مع نفسي كحقوقي أومن بالقيم الحقوقية الكونية علي أن أسمح للأشخاص أن يلبسوا ما شاؤؤا حتى ولو أن تكون قناعاتي على عكس هذا اسلوك سواء في الزي أو الرأي أو…خاصة وأنه ليس في الأمر تهديد يخص الأمن القومي للدولة بارتكاب ممارسات مهددة للأمن بشكل واضل و ليس بالتأويل فقط أو بسوء نبية ،وهذا ليس دليل إدانة إلا إوجدت القرائن القوية وهذا من إختصاص القضاء فقط فقط فقط نظرا لاستقلالية القضاء في الغرب في مجمله و ليس في كله عكس الحالة في الدول العربية.هذا هو جوهر النقاش .أما المنع فلن يزيد الأمور إلا تعقيدا خاصة أن المضايقات الأمنية أو البوليسيةقد يؤدي بالبعض المحسوبين على التيار (المعتدل )إلى التطرف و تبني مقاربات متشددة حين يحس بالظلم و الحيف في المعاملة التمييزية .هناك طرق عديدةلمراقبة المنقبات أو الملتحين؟؟؟؟ و الإرهابي هل تضن و من الغباء أن يبرز للعدو حتى يمكنه من نفسه وهذه سفاهة ليس بعدها سفاهة. و بالتالي فالقناعة شيئ و التعامل مع المخالف مسألة محكومة بمنظومة قيم كونية (في الغرب) و تتجاوز حتى الدول نفسها و من ثمة فهي الحكم وليس غيرها.

  • عمر من تازة
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:22

    ((لا يمكنني الوثوق بغير الكاتب الاسلامي (*) الذي طاف البلدان و الايديولوجيات و استقر في كندا و أنصف قيم و رقي البلد الذي استضافه))
    نسيت ذكر اسمه من فرط السرعة (أعتذر)
    هو “خالص جلبي”
    نصيحتي أن تقرؤوا له .. ليس ملحدا أو لائكيا أو حتى علمانيا .. مفكر اسلامي حر خارج النمطية التي اعتدناها في هذه الفئة من المفكرين

  • ghizlane
    الإثنين 4 يناير 2010 - 10:06

    Bravo saida.ghizlane

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 1

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا