النموذج المغربي والمسؤوليات الجديدة

النموذج المغربي والمسؤوليات الجديدة
الأحد 13 مارس 2011 - 15:45

وضع الخطاب الملكي بلادنا على أعتاب مرحلة تاريخية جديدة، جعلت الرسالة الأهم له تكمن في قدرة المغرب على إنجاز التغييرات الديموقراطية اللازمة دون حاجة للمرور عبر البوابة التونسية أو المصرية، وهي القدرة التي صنعت وتصنع ما يمكن اعتباره حقيقة استثناءا مغربيا ينجز مهام الإصلاح السياسي والدستوري الحقيقي بجرأة ودون تردد، ويصون ثوابته القائمة على الإسلام والملكية والوحدة.



لقد شهدت الفترة السابقة على الخطاب الملكي ترقبا كبيرا عند عموم الفاعلين وتخوفا من تجاهل فرصة تاريخية للتحول الديموقراطي، لكن التوجهات التي حملها الخطاب الملكي أكدت العكس بل تقدمت نحو الكشف عن برنامج الإصلاحات السياسية والدستورية بدقة وتحديد الجدولة الزمنية الخاصة به وإعلان الهيئة المعنية ببلورته وتدقيقه ووضع شخصية وطنية مشهود لها على رأس هذه الهيئة، ثم دعوة عموم الفاعلين على اختلاف توجهاتهم ومجالات اشتغالهم إلى الانخراط في تعبئة وطنية شاملة لكسب رهان المغرب الديموقراطي التنموي الجديد.



ما حمله الخطاب الملكي من مضامين ديموقراطية ثورية شكل استجابة واسعة لعدد من الشعارات التي رفعت في السنوات الأخيرة وتقوت بفعل الحراك السياسي الحزبي والشبابي المتولد من حركة المد الديموقراطي العربية، كما شكلت مسيرات 20 فبراير محطة إعلان عن قوة شبابية وطنية صاعدة داعية لإصلاح النظام وعدم التردد في إنجاز ذلك، وما جاء في الخطاب سيجعل من تاريخ 9 مارس هو المقابل المغربي ل11 فبراير المصرية و14 يناير التونسية، ويقتضي موقفا سياسيا واضحا في دعم توجهات الخطاب والالتفاف حولها وضمن تحققها.



إننا نعتقد أن المرحلة القادمة وإلى غاية انتخابات 2012 ستكون مرحلة حاسمة في التاريخ الراهن للمغرب، ستحكم بآثارها العقود القادمة، والانخراط في هذه المرحلة يتطلب وعيا دقيقا بتحدياتها واستشعارا عاليا لمسؤولياتها، وانتباها أكبر لدروس التجربة التي انطلقت مع أواسط التسعينيات، فما سيخوضه المغرب اليوم من تحول ديموقراطي لم يأت تحت ضغط تحديات السكتة القلبية الاقتصادية والاجتماعية، أو بعد حسم صراعات النزاع حول الشرعية، أو رغبة في ضمان انتقال سلس للعرش، أو سعيا لتقوية الجبهة الداخلية في مواجهة مناورات الانفصال الخارجية، وهي الرهانات التي ساهمت بقدر معتبر في جعل تجربة الانتقال الديموقراطي تجربة جزئية وسرعان ما تعطلت في السنوات الأخيرة من العشرية الماضية. بل على العكس من ذلك فإن ورش الإصلاح السياسي المفتوح اليوم يتجاوز تلك الرهانات نحو رهان أكبر هو رهان الديموقراطية كمدخل وحيد لكسب تحديات الهوية والوحدة والتنمية، والانخراط في كسب هذا الرهان بشكل إرادي واستباقي يؤكد موقع المؤسسة الملكية كفاعل قائد بمعية القوى الوطنية للإصلاح ويعزز مكانتها كضامنة للوحدة والاستقرار.



إن كسب هذا الرهان يقتضي وباستعجال القطع مع ما أدى لإخفاق تجربة الانتقال الديموقراطي الأولى دون تبخيس ما تحقق فيها، وطي صفحة التوجهات السلطوية السياسية و الاقتصادية أو الإعلامية أو الثقافية، ومعالجة بقايا الانتهاكات الحقوقية وخاصة الإفراج عن المعتقلين السياسيين الخمسة واعتماد مقاربة تصالحية لمعتقلي قضايا ما بعد 16 ماي الإرهابية، كما يقتضي من القوى السياسية والاجتماعية عموما والحزبية خصوصا مراجعة عميقة لبنيتها وعلاقاتها وطرق اشتغالها ومستوى انفتاحها ودخولا حقيقيا من قبلها في كسب استحقاقات المغرب الديموقراطي الجديد، وبموازاة ذلك توفير شروط تأسيس تعاقد سياسي جديد بين الملكية والقوى السياسية والاجتماعية لبناء مغرب القرن الواحد والعشرين، ثم الانطلاق من خطاب 9 مارس لتأسيس هذا التعاقد الكفيل بجعل المغرب بلدا ديموقراطيا رائدا في المنطقة.



*افتتاحية جريدة “التجديد “11 مارس 2011

مصطفى الخلفي

‫تعليقات الزوار

16
  • مواطن مغربي
    الأحد 13 مارس 2011 - 16:03

    ان ما قدمه محمد السادس يوم 9 مارس… لم يكن بالنسبة لي شيئا غير منتظر… لقد كنت في تعليقات سابقة اقول دائما ان الدستور الجديد قادم لا محالة… فالملك بحسه الاستراتيجي العالي لم يكن ليقترح الحكم الذاتي لجهة الساقية الحمراء وواد الذهب… لو لم يكن عازما على تغيير الدستور… و لم يكن ليقرر انشاء لجنة الجهوية الموسعة سنة 2010 لو لم يكن عازما على تغيير الدستور… و قبل ذلك في سنة 2005 عندما وافق على التوصيات الوجيهة لهيئة الانصاف و المصالحة و هو يعرف انها تدعوه الى تغيير الدستور… الملك جابها فالتسعين بحال ديما… و فاجئ من لا يعرفه… اما اغلبية الشعب فكانت واثقة انه ملك عظيم لشعب عظيم… الان هناك من سيحاول ان يهدم الحفل… او كما نقول بدارجنا الجميل… ترياب الحفلة… و هما طرفان لا ثالث لهما الان… اقصى اليسار ممثلا في الرهج الديمقراطي… و اقصى اليمين ممثلا في جماعة الخرافة و البهتان… و للمفارقة العجيبة انهم متفقون على مهاجمة امارة المؤمنين… بالنسبة للطرف الاول… السبب هو عدم القدرة على تقبل وجود الدين و رموزه… و بالنسبة للطرف الثاني فامير المؤمنين يجب ان يكون من جماعة الخرافة لا غير… الطرف الاول يقول ان وجود امارة الؤمنين في المغرب ضد الديمقراطية… و هذا جهل صريح… فاغلب الملكيات الاوروبية لها طابع ديني تاريخي راسخ… و ملكة بريطانيا هي رئيسة الكنيسة الانجليكانية دون ان يحول ذلك و حرية التدين في بريطانيا… كما انه لا احد سيتذرع بهذا ليشكك في ديمقراطية المملكة المتحدة… اما الطرف الثاني الغارق في الرؤى و المنامات… فانه يرى ان محمد السادس ورث كنزا ثمينا… و هو مؤسسة امارةالمؤمنين العريقة و الموجودة في المغرب منذ قرون… وتعتبر حاجزا امام بسط الخرافة الياسينية على نطاق واسع… ان اقصى اليمين و اقصى اليسار يشتركون في العدمية و في الفشل… و لهذا سيعملون كل ما في وسعهم لافشال طموح الملك و الشعب في المغرب… هم العدو فاحذروهم… يتبع…

  • jamal
    الأحد 13 مارس 2011 - 15:51

    Cet article s’inscrit dans le cadre de la légitimation de pouvoir…son auteur essaye de faire circuler ce discours..il aurait dû expliquer les moyens juridiques nécessaires pour l’établissement d’une constitution.il aurait dû dire qu’il s’agit d’une constitution donnée par le roi..qui va maintenir le roi au-dessus de la constitution.

  • كريبي عبدالكريم
    الأحد 13 مارس 2011 - 15:49

    أستغرب عند الحديث عن خلية بليرج إذ هناك من يطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الخمسةويتنكر للمعتقلين الاخرين في هذا الملف. ينبغي العلم ان معتقلون سياسيون بالصفةفي حين أن المعتقلين الاخرين هم معتقلون سياسيون بالالحاق بمعنى انهم لم يعتقلوا إلآ من أجل تطريز وتدبير عملية توريط حزب الامة والتيار الاسلامي الديمقراطي المعارض للمخزن. لقد اعتقل الاخرون وعذبوا من أجل تصفية حساب سياسي وليس من أجل شيئ آخر.
    الغرابة كل الغرابة هي عندما تتم المطالبة بأنفاذ مقاربة تصالحية مع معتقلي السلفية ويتم نسيان هؤلاء الشرفاء المظلومين في ملف بليرج إلى جانب المعتقلين الخمسة. على الاقل يجب أن نساويهم بمعتقلي السلفيةالذين تطلب لهم المقاربة التصالحية رغم رفضي لهذه المقاربة لانها مهادنة في الوقت الذي يجب اننطرح مضلبا حقوقيا هوإعادة المحاكمة وهذا أضعف النضال اما المصالحة فمقاربة سياسية سخفانة.
    اللحظة لحظة البوعزيزي وهي لحظة أطلق فيها سراح عبود وطارق الزمر وكل معتقلي الجهاد الاسلامي والجماعة الاسلامية في مصر وعاد فيها الغنوشي إلى وطنه وتمتعت النهضة بالحق في التنظيم والتعبير ونحن في المغرب لازال البعض منا يعيش على ساعة ما قبل البوعزيزي فيطالب بالمصالحة للمظلومين وينسى الذي تم توظيفهم في ملف بليرج انطلاقا من قراءة سياسية انتقائية تنفي عنهم الصفة السياسية. أنا أخاف أن يأتينا غذا،انطلاقا من هذا المنطق الانتقائي، من يقول أن السريتي ليس معتقلا سياسيا بحجة أنه صحافي أخاف لان البعض يجعل معيار الانتماء الى حزب سياسي هو المقياس لالحاق صفة السياسي على المعتقل.
    المطلب الجوهري هو إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من ملف بلريج إلى ملفات السلفية والحقوقيين وكل من اعتقل على خلفية أحداث 20 فبريار لان المخزن هو الذي يتسفز المتظاهرين.

  • مواطن مغربي
    الأحد 13 مارس 2011 - 16:13

    هناك بعض الاصوات الجاهلة التي تزايد على ادوار الملك المغربي محمد السادس… و لمثل هؤلاء الجهلة انقل بعضا من اختصاصات ملك اسبانيا… و هو رئيس الدولة الاسبانية بحكم الدستور… و ليس رئيس الوزراء…
    1. Le Roi est le chef de l’État, symbole de son unité et de sa permanence.
    Il est l’arbitre et le modérateur du fonctionnement régulier
    des institutions, il assume la plus haute représentation de l’État
    espagnol dans les relations internationales, tout particulièrement
    avec les nations de sa communauté historique, et il exerce les fonctions
    que lui attribuent expressément la Constitution et les lois.
    2. Son titre est celui de Roi d’Espagne et il pourra utiliser les
    autres titres qui reviennent à la Couronne.
    3. La personne du Roi est inviolable et n’est pas soumise à responsabilité.
    Article 57.
    1. La Couronne d’Espagne est héréditaire pour les successeurs
    de S. M. Juan Carlos I de Bourbon, légitime héritier de la dynastie
    historique. La succession au trône suivra l’ordre régulier de primogéniture
    et de représentation, la ligne antérieure étant toujours préférée
    aux postérieures, dans la même ligne, le degré le plus proche au
    plus lointain, au même degré, l’homme à la femme et, dans le même
    sexe, la personne plus âgée à la moins âgée.
    2. Le Prince héritier, dès sa naissance ou dès que se produit le
    fait qui l’appelle à cette fonction, a la dignité de Prince des Asturies et
    porte les autres titres attachés traditionnellement au successeur de la
    Couronne d’Espagne.
    Article 62.
    Il incombe au Roi de:
    a) sanctionner et promulguer les lois;
    b) convoquer et dissoudre les Cortès générales et fixer la date
    des élections selon les dispositions prévues dans la Constitution;
    c) convoquer les électeurs pour qu’ils se prononcent par la voie
    d’un référendum dans les cas prévus par la Constitution;
    d) proposer le candidat au poste de Président du Gouvernement
    et, s’il y a lieu, le nommer et mettre fin à ses fonctions, dans les termes
    prévus par la Constitution;
    يتبع…

  • مواطن مغربي
    الأحد 13 مارس 2011 - 15:55

    f) prendre les décrets des ministres, nommer
    aux emplois civils et militaires et décerner les honneurs et les distinctions,
    conformément aux lois;
    g) être informé des affaires d’État et présider, à cet effet, les
    séances du Conseil des ministres, lorsqu’il le jugera opportun, à la
    demande du Président du Gouvernement;
    h) exercer le commandement suprême des Forces armées;
    i) exercer le droit de grâce conformément à la loi, qui ne peut
    autoriser de grâces générales;
    j) exercer le haut patronage des Académies royales.
    Article 63.
    1. Le Roi accrédite les ambassadeurs et autres représentants
    diplomatiques. Les représentants étrangers en Espagne sont accrédités
    auprès de lui.
    2. Il incombe au Roi d’exprimer le consentement de l’État à souscrire
    à des engagements sur le plan international par des traités, conformément
    à la Constitution et aux lois.
    هناك اذن دور مهم للملك حتى في الملكيات الاوروبية الديمقراطية… و من تابع الفراغ الحكومي في بلجيكا لمدة شهور… يعلم كيف ان الملكية في بلجيكا هي التي حافظت على البلاد و قامت بملئ الفراغ… اما في المغرب فدور الملك في تحريك الامور لا جدال فيه و لا نقاش… و من يقول ان الملك يجب ان يسود و لا يحكم… فانهم يرددون فقط جملا لا يفقهون فيها كثيرا… هم فقط كالببغاوات… بل هم اضل سبيلا… الملك يجب ان يلعب دورا في التحكيم و في الوقوف امام الاراء المتطرفة سواء في اقصى اليمين او اقصى اليسار… و يجب ان يستمر في لعب دور الموحد و القائد في الاوقات العصيبة… و من اجل هذا لابد من احتفاضه بقيادة الجيش و بقيادة الدولة و الدين… و حماية هذا الاخير من كل استغلال متطرف للرجوع بالمغاربة الى القرون الوسطى… كما حصل لدول في شمال افريقيا و الشرق الاوسط في العقود و السنوات الاخيرة… و ليلعب الملك دوره في التحكيم لابد له من سلطات… فهل يتصور احدكم حكما لمباراة بدون سلطة?… هل سيستمع اليه احد?… مالكم… كيف تحكمون?!!!… يتبع!…

  • الخنساء بنت المغرب
    الأحد 13 مارس 2011 - 16:09

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ارحلوا فلقد مللنا منكم ومن مداخلاتكم التافهة
    تالله لانتم عبء على المغاربة فمتى تفهمون ذلك
    اذ لم تستحي فاصنع ماشئت والحساب عند رب الحساب

  • محكور
    الأحد 13 مارس 2011 - 15:53

    راه والله ما غادي يكون حتى شيء وحنى لا ننتظر شيئا كنتساو الله ،
    عهدا جديدا دستورا جديدا هاهاهاه وفين هي الخدمة فين هو التشغيل ، فين هو محاسبة اللصوص المال العام فين هي اقالة الحكومة، فين هو حل حزب الهمة، فين هو متابعة الطرابلسية ديال البلاد، ولاه عجبتك الكوستيم اسي الخلفي والكرفاط ونسيتي ايام النضال، وليتي كتنظر والله كون كنت بحالك ندير افتتاحية بلانش، يعني نخليها خاوية
    لا تقل لي انا اشيع ثقافة التيئيس انا كليت الضربة وشبعت بطالة وفقر، وانا مستقيل من هاد البلاد كنتسنى ربي يحن علي نشمي لمريكان ولا نتسنى حتى تسالي الحرب في ليبيا ونمشي نخدم تماك على راسي، والله هاد البلاد خداما عي على الواجهة،
    فينك يا زمان عمر بن عبد العزيز وفينك يا زمان وزراء النرويج الله الله على زهر عندنا في هاد البلاد

  • ahmed
    الأحد 13 مارس 2011 - 15:47

    متفق معك يا أستاذ الخلفي
    9 مارس نقطة ميلاد مغرب جديد
    بقي على الفاعلبن السياسيين والمدنيين والشباب أن يكونوا في مستوى هذا الموعد وأن تكون اتنخابات 2011 تجسيد لهذا الأمل وقطع الطريق على المفسدين
    وعلى ملكنا أن يؤكد هذا التوجه بتنظيف محبطه

  • baba
    الأحد 13 مارس 2011 - 16:07

    يوماً بعد آخر، و عندما أسمع أو أقرأ ما يكتبه ويتلوه ، إخواني و أخواتي من حزب العدالة و اللتنمية .. أُُراجع نفسي و أنتقدها على ما ذكرته في حقهم سابقا ، و أطلب منهم السماح لما يتحلون به من سماحة … سِيروا على نهج العدالة و التنمية التركي على الطريقة المغربية ، سينصفكم التاريخ و سيدعمكم أغلبية المغاربة ……
    موعدنا إنْ شَاألله 2012 …
    أرجو منكم يا أخي ، أن تقوموا اليوم قبل الغد في حزبكم و هو حزبي كذلك اليوم،بشيءٍ ما يكون إستباقياً و لم لا تاريخيا، يعطيكم نفسا جديدا و يُحرك الأحزاب الأخرى ، فيما فيه مصلحة البلاد …

  • imad elhasnaoui
    الأحد 13 مارس 2011 - 16:11

    je peux vous dire mais amis que tout évident dans notre politique,si tu es aveugle,à cause des futilités qui se commettent nous pousseront à se poser la question,où est le probeleme au maroc?je vous donne ma simple reponse que la societé marocaine toute entiere souffre de vraies carences et défaillances,c’est une societé ou regne l’égoisme et où l’interet general n’apa et n’auarai ,si on se change pas,de part ni dans notre reflexion,ni dans nos mentalités,et meme dans nos comportments.
    le probleme ne réside pas dans les politiciens donjt le chiffre est tres minim par rapport à la majorité qui prétend souffrir,on pretend alors inconscienement.
    si vous voulez du changement vous devez commencer par vox memes et je vise là la couche défavorisée ,vous n’attendez pas qu’un ministre ou un milliardaire vous donne les moyens pour vous changer,c’est à vous de prendre l’initiative et comprendre ce qui vous vivez et ce que vous entoure.
    je dis pas un changement à la maniere de ALDL WA LISHANE,mais autrement c’est un chagement qui partent des valeurs universelles reconnues par tout le monde et au detriment du quel on peut pas convoyer le developpement.
    nous devons savoir qui est nous,qu’est ce qu’on et qui’ce qu’on a pas,et tres important qu’est ce que nous voulons de cette vie ,est ce la dignité ou vivre toujours dans le mépris et sous les pied des autres?
    faites un homologue personnl,ou vous pouvez arriver à un resultat qui serait croyez moi benefique à vous et à toute la génération future.

  • جميعا من اجل رفع التهميش عن ال
    الأحد 13 مارس 2011 - 16:01

    خطاب 9 مارس كولشي تيكول راه عهد جديد بلاد جديدة حياة سياسية جديدة+++كدبة جديدة…
    حنا اسي الخلفي شعب عدنا الامية 80 % هده غير الامية ديال القراية و الكتابة خليك من الامية السياسية اوزيد اوزيد..
    حنا عدنا البطالة في اعلى مستو خليك من البطالة المقنعة حنا عدنا الشفارة بالكرافطة كولشي بغا يولي بحالهم…حنا اسي مصطفى عدنا النقابات ديالنا تتبيع فالعمال بالجملة والتقسيط منها نقابة ديالكم …هنا غادي نتيقو اليسار الردكالي و العدل والاحسان حقاش كالونا من واهلي راه ماكينة فايدة فالبرلمان و المشاركة في الانتخابات و هانتوما جيتو حتى الهدرا ديالهم .دبا اش ات تنيقو نتموا اولا هما التاريخ و الايام بينات بين هما على حق او حتى دبا راهم تيكولو هادشي العكر فالخنونة
    نتمنا تزور صفحتي ف الفايسبوك اوتشوف الجهوية المتقدمة
    عنوان الصفحة :جميعا من اجل رفع التهميش عن الاطاس المتوسط
    والفاهم افهم

  • رضا
    الأحد 13 مارس 2011 - 16:15

    تحليل موفق بارك الله فيك.

  • أريــــــــــــــــــاز
    الأحد 13 مارس 2011 - 16:05

    لا يجب التضخيم في الاشيـــــاء ، مجــــال التعديل الدستوري محدود جدا ومقيد وفصل القداسة من الطابوهـــات وحزبكم يبحث دائما عن شرعنة أسطورة إمارة المؤمنين والتي توظف توظيفا فاحشـــا ومقيتا ومجــــال العرف الدستوري لن يشمله التعديل طبعالأنه لا يدخل في النص الدستوري لذلك ستستمر البيعة على الطريقة المخزنية دون أن تكون ملزمة للسلطـــان أمــا المدخل الحقيقي للتغيير فهو الجمعية التاسيسية

  • ميس ميدن
    الأحد 13 مارس 2011 - 16:17

    حكم المباراة قبل أن يعين لقيادة المباراة وتطببق قانون اللعبةلا بد أن يثبت كفاءته وخلال المباراة يساعده حكما الشرط والحكم الرابع ويعرض على أنظـــار اللجنة التأديبية إذا استغل نفوذه وإذا ما بلغ السن القانوني للتقاعد يحال عليه مباشرة ولا يسمح له قانون التحكيم باصطحاب ابنه إلى رقعة الملعب حتى لا يعلم شبان الفريقين أنه الحكم الخلف فلا مجال هنا لنظرية ” حرفة بوك اولا إغلبوك “

  • الايكوبي
    الأحد 13 مارس 2011 - 15:57

    ليس غريبا ان يطبل السياسيون للخطابات و التعليمات الملكية من كل مضمون. و ليس غريبا ان يصفق المتملقون و المتزلفون و المستزلفون و يستبشرون بغد لم تتحدد تقاسيمه بعد. لكن الغريب ان يلتحق من يعتبرون انفسهم محللين او اكاديميين بهذا الاركسترا الاحتفالي و يحاولون جر الرعية للترنح مع ايقاعات الجوق! بل و الذي سيعتبر غريبا ان يتخلص هؤلاء من عقدة الخوف و نفسية الجبن و الترقب فيتعاملون بموضوعية و تجرد في تحليل الخطاب دونما مبالغة في التبشير بغد لا يعلم تقاسيمه الا الله و قد لا يحمل جديدا و ربما جاء بنقيض ما يبشرون به.
    و يعلم الجميع ان الخطاب جاء في سياق الثورات العربية المجاورة و التي وصلت شضايها الى بلاد العرب كلها مما يعني ان الاصلاحات المزمع القيام بها جاءت تحت ضغط الثورات المذكورة و ليست نتيجة ارادة حقيقية و قناعة راسخة مبنية على اساس قراءة متفحصة للواقع تتوخى التحول بالمجتمع الى غد احسن. مما يطرح سؤالا كبيرا تتفرخ منه اسئلة جانبية كثيرة. السؤال هو: هل الاصلاح الدستوري كما هو معلن كفيل بتلبية المطالب الاجتماعية للشعب المغربي من تشغيل و تقليص للفوارق و محاربة الفساد و التمييز في الخدمات و الادارة و القضاء لانها المطالب التي ايقضت الشباب من سبات الرضى بالفساد و التهمبش؟ هل التحول الجزئي و حتى الكلى لسلطة الملك الى الوزير الاول سيؤدي حتما الى دعم القدرة الشرائية للمواطن المغلوب على امره او تخفيض الاسعار؟ هل تضمن نية رفع وصاية الاخلية على التسيير المحلي القضاء على مراتع الفساد و التقليص من نفوذ اللوبيات المحلية التي تستغل سداجة و فقر اغلبية المواطنين؟ هل تكفي دسترة المساواة بين الجنسين في ممارسة الحق السياسي لتحقيق التنمية المنشودة و الارتقاء بالمستوى المعيشي الاسرة المغربية؟ انني اخشى ان تتحول سلطة الوزير الاول الى تسلط تتنافس و تتناطح من اجله الاحزاب لتمكين مكانتها و ترسيم ابناءها في المناصب السامية و الدنيا. كما اخشى ان تتحول سلطة وزير العدل الى سوط….

  • عادل
    الأحد 13 مارس 2011 - 15:59

    ان الملك نصره الله جاء باقتراحات عميقة وخوهرية لكن في الحقيقة سابقه لاوانها لاننا في المغرب لا نتوفرعلى نخبه سياسية نزيهة ولا على الحدالادنى من الوعي و الثقافة لارساء الديمقراطية ودالك يضهر جليا من المستوى المعرفي لمؤطري حركة عشرين فبراير. فحين يتكلم المدعو بنجبلي عن فصل السلطة عن المال ا لا يعلم المكلخ لي كالها ليه ان مصادر السلطة (وهده قاعدة انسانية) هي المال و العلم و الدين وهو لا يتوفر على اين من هده الصفات,

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 1

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 7

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 7

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري