الهرواشي.. مدافع ضحايا "المسيرة الكحلة" يمضي بأماني موؤودة

الهرواشي.. مدافع ضحايا "المسيرة الكحلة" يمضي بأماني موؤودة
الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 09:00

راحلا عن دنيا الناس، دون إنصاف انتظره لسنوات طويلة، توفي نهاية الأسبوع الماضي محمد الهرواشي، رئيس جمعية المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، المدافعة عن المتضررين من “المسيرة الكحلة” التي جرت أطوارها سنة 1975.

و”المسيرة الكحلة” هي ذكرى أليمة لكافة المغاربة المقيمين بالجزائر، سبعينيات القرن الماضي، بعد أن أقدمت السلطات على تهجيرهم ليلة عيد الأضحى، احتجاجا على دخول المغرب إلى أراضي الصحراء، وإعلانه السيادة عليها؛ فيما اختارت الجارة الشرقية دعم البوليساريو.

وانطلقت فكرة تأسيس الجمعية بمبادرة من الفقيد محمد الهرواشي في 23 ماي 2005، إذ تولدت لديه بعد نقاش رفقة مجموعة من الأصدقاء حول مقال نشر في جريدة الشرق الأوسط، تطرق لعزم يهود الجزائر الذين يعيشون في فرنسا وأمريكا وإسرائيل على مطالبة السلطات الجزائرية بأداء مبلغ 50 مليون دولار كتعويض على ممتلكاتهم التي تركوها في البلاد غداة الاستقلال.

وأورد المقال ذاته أن السلطات الجزائرية ردت في مناسبات سابقة بأن يهود الجزائر غادروا البلاد طوعا ولم يجبرهم أحد على قرار المغادرة؛ وحينها استحضر الفقيد قضية المغاربة الذين تم ترحيلهم إلى المغرب قسرا سنة 1975.

شكيب الخياري، فاعل حقوقي وأحد أصدقاء الراحل، يقول إن الهرواشي راسل العديد من الجهات المعنية، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، منذ تأسيس الجمعية، إذ سبق أن راسل وزارة الخارجية ومجموعة من الفرق البرلمانية، إلى أن تبنت الدولة خطوة هامة في الملف.

وأضاف الخياري أن وزارة الخارجية المغربية سبق أن أكدت أن الموضوع طرح على الجزائر رسميا، وأن لجنة أحدثت خصيصا لدراسته، مؤكدة أن هذه الآلية تم تجميدها بسبب المناخ السياسي للعلاقات الثنائية.

كما راسل الراحل في الإطار ذاته الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة السابق، بان كيمون، وسلم للفريق العامل على الاختفاء القسري بعض الملفات المتعلقة بمغاربة مختفين قسرا في الجزائر منذ تلك الفترة، يسرد المتحدث ذاته، ضمن تصريح لجريدة هسبريس.

وترافعت الجمعية التي ترأسها الفقيد في لقاءات المجتمع المدني المنظمة على هامش دورات لجان الأمم المتحدة حول موضوع المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر سنوات 2015 و2016 و2018، وأبرزت خلالها الانتهاكات التي تعرضوا لها.

ولم يقتصر نضال الهرواشي على إبراز القضية سياسيا وحقوقيا، يسجل الخياري، وإنما حتى على المستوى الفني، فقد أقدم على نفض الغبار عن أول فلم مغربي خاص بالقضية، وهو “مأساة الأربعين ألف” لأحمد قاسم، الذي أنتج سنة 1983.

وكان من ضمن طاقم الفيلم الفني الفقيد عبد العظيم الشناوي. وبعد الدينامية النضالية التي قادها الفقيد إلى جانب جمعيات أخرى أخذ المغاربة في الاهتمام بالموضوع سينيمائيا، إذ أنتج فلم “الوشاح الأحمر” لمحمد يونس والجيلالي فرحاتي سنة 2015 و”بلا موطن” لنرجس الرغاي سنة 2018، يضيف الخياري.

ويمضي الحقوقي المغربي خاتما: “الفقيد الهرواشي لم يقتصر على موضوع الترحيل فقط، لكنه أبرز كذلك ما سميت ‘مذبحة السبخة’، حيث تم قتل ودفن مغاربة سنوات 1962 و1963 و1968، وسلم بشأنها رسالة إلى هيئة الأمم المتحدة بمقرها بالرباط باعتبارها جريمة ضد الإنسانية”.

‫تعليقات الزوار

23
  • حفيد متضرر
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 09:19

    جدي الله يرحمو، كان عنده محل تجاري في الجزائر، كان من ضحايا هذا الضرظ التعسفي الذي طال المغاربة آنذاك… تحكي لي والدتي، كيف أثر فيه ذلك بشكل كبير وأنهكه نفسيا، فبعد طول عمل وكد، وجد نفسه بين عشية وضحاها، يُطرد ويعود بخفي حنين إلى أولاده الصغار وعائلته… هو الآن، ومعه أولئك الذين طردوه بين يدي العلي العادل، فهناك فقط سيتم إنصافه. رحمك الله جدي ورحم كل مظلوم.

  • المحب لوطنه /ع.
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 09:40

    رحل مؤسس الجمعة دون انصاف لكي الجمعية ستبقى حية الى ان يرث الله الارض ومن عليها . جمعية رددت حتى باح صوتها ’’ بوتف … يا مسؤول غدا أمام الله اش غدي اتقول ؟؟؟ ’’ . جمعية ضمت من رحلوا وطردوا قصرا في غرة عيد الاضحى المبارك ومنهم من ترك حولي العيد معلقا وطرد بملابس نومه . لقد تركوا ورائهم ممتلكاتهم واموالهم ومنقولاتهم وازواجهم وزوجاتهم لا لشئ سوى ان بلادنا قامت بمسيرة خضراء سلمية من اجل استرجاع الارض المغتصبة من طرف الاستعمار الاسباني . بعد خطاب المسيرة الخضراء الاول خطط ارانب الحرب الباردة الموالون للمعسكر الاشتراكي الشرقي القدافي وبوخروبة ووزير خارجيته انداك خططوا لترحيل المتواجدين على ارضهم برا . رحلوا ووجدوا صدرا رحبا من طرف اخوانهم المغاربة تحت الرعاية السامية للمغفور له سيدي مولاي الحسن طيب الله ثراه وهم الان يعيشون في طمئنينة الا انهم ضلوا يطالبون بممتلكاتهم ومستحقاتهم واموالهم التي لا تقادم فيها ورفعوا شعارات في ذلك امام قنصلية وسفارة الدولة المسؤولة عن الترحيل . ألم يحن الوقت بعد لتعتذر هذه الدولة عن هذا الخطئ الجسيم الذي لا ينمحي من التاريخ المسجل في غرة عيد الاضحى المبارك؟

  • مراقب مغربي حر
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 09:57

    رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته اما بخصوص هذه الجمعية فيجب تطوير الياتها وإنخراط محامين فيها للدفاع عنها في جميع المحافل الدولية والامم المتحدة والمنضمات الانسانية وذلك لتعترف الجزائر بخطأها وتتم محاكمتها دوليا وذفع غرامات مااية لكل المغاربة المهجريين منها والمتضررين من هذا الفعل الشنيع.

  • حسن انجلترا
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 10:24

    ان لله وانا اليه راجعون. تاريخ الجزائر منذ نشوءها حديثا سنة 1962 مليء بالماسي من قتل وطرد واختطافات اتجاه المغاربة وهذا هو حال الانظمة العسكرية الديكتاتورية واتمنى المضي في متابعة الجارة الشرقية حتى ينال المغاربة المطرودين سنة 1975 حقهم واسترجاع ممتلكاتهم.

  • محمد
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 10:30

    يجب متابعة الدولة الجزائرية أمام المحكمة الجنائية الدولية من أجل الترحيل القسري والاستيلاء على ممتلكات الغير وتفرقة الأزواج و الأبناء وتشريدهم من دون سبب أو أي مبرر قانوني مع إلحاق أضرار جسيمة اجتماعية، مادية، معنوية ونفسية.
    وحسبنا الله و نعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم رب العرش العظيم.

  • هشام
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 10:45

    الله ارحم الفقيذ. ويأخذ الحق في المسؤول الذي قام بطردهم. وكذلك كل من استغل ممتلكاتهم. فحتى اليهود لم يقوموا بهذه الأفعال. ويقولون دولة اسلامية. لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

  • ألجيلالي
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 11:03

    يحكي لنا جدي انه جاء اليهم الجيش بالشاحنات واخدوهم مثل الاغنام ووضعوهم في الشاحنات دون ان يأخدو معهم حتي الماء ويحي عن صراخ النساء والاطفال يحي انها كانت فعلا مسيرة سوداء كما وصفة بوخربة وكان من بينهم عجائز كبار في السن لم تشفع له كبرهم ولا شيبهم ويحكي بانهم اخدوهم الي مكان مجهول وتركوهم فيه اتضح لهم انه في الحدود وكان بعيدين عن المدن الشرقية وليس لهم طاقة لسير يحي بكثيرمن الالم والحصرة ويقول هدا الفعل يستحي منه الشيطان رحمه

  • سعيدة
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 11:08

    رحمه الله و اسكنه فسيح جناتك
    سينتصر الحق وينتصر الله المظلومين ولو بعد حين
    حسبنا الله ونعم الوكيل على كل معتد

  • محمود
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 11:51

    عندما قرأت الموضوع تذكرت سائق من المطرودين من الجزائر كان يعمل معنا بإحدا الإدارات كان معروفا بتباكيه على أنه غير راضٍ عن عمله و أنه كان في الجزائر أحسن ،ذات يوم عندما فتحت الحدود قلت له لماذا لا ترجع للجزائر و تأتينا بالأموال التي تركتها عند معارفك هناك أحس بالحرج و الخجل ،ما لا يعرفه السادة القرّاء عن هاؤلاء هو أنه رغم الأيام الصعبة التي مروا بها في البداية إلا أن الدولة المغربية "تهلات فيهم"وظفتهم هم و أبناؤهم في الإدارات بمعنا كانت عندهم إمتيازات على باقي المواطنين ثم مكنتهم من قطع أرضية في قلب مدينة الناظور من أغلى القطع قرب ثانوية معروفة و ساعدتهم في مواد البناء أكثر من هذا كانت العمالة هي من تتكفل بحالاتهم مباشرة و بالتالي تباكيتم عن ماضيهم مع الجزائر أو ضدها ما هي إلا وسيلة لابتزاز الدولة المغربية ! كيفما كان الأمر ندعوا الرحمة و المغفرة للفقيد .

  • hajmed
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 12:13

    ليس الله غافل عما يفعلون …العاقبة آتية لا ريب …و قد تتمثل في أنحاء الجزائر منها الفوضى و العصيان و التخريب …و التقسيم ؟ لأن الظلم ظلمات …و الله يعاقب الظالمين في الدنيا والآخرة…!

  • lamborghini
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 13:03

    رحمه الله وغفر له وأدخله فسيح جناته.
    السلطات الجزائرية بدون استحياء تقول أنهم خرجو بإرادتهم، ان لم تستحي فاصنع ما شئت، لقد طردوهم بوحشية، حتى إسرائيل لا تتصرف هكذا.

  • مغربي
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 13:08

    صدعونا بتحرير الشعوب و الحرية و الدفاع عن المضلومين و في الاخير يطردون العزل لا ذنب لهم في ليلة عيد الاضحى لا لشيء الا لعقدة المغرب قراراتهم دائما بدون دراسة و متهورة تنم عن احساس بالنقص. عند الله تجتمع الخصوم يا بوخروبة وننضر هل ستنفعك الاشتراكية و الشيوعية و القومية و مساندة الخوارج

  • أستاذ ثانوي منذ 1986م
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 13:10

    كانت تعمل معي في الثانوية قبل أكثر من ثلاثين سنة شابة كانت من المطرودين.
    كانت منطوية على نفسها…وشرسة في تعاملها بسبب ما وقع لها
    لكنها كانت سعيدة لما تم توظيفها في التعليم التأهيلي مدرسة للفرنسية الشيء الذي لم يكن لتحلم به لو بقيت في جمهورية {بو خروبة}

  • عقا
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 13:25

    اتمنى ان يقام لهم نصب تذكاري في ساحة مشهورة او في العاصمة الرباط لتحتفظ ذاكرة الأجيال التي لم تعش المأساة بذلك الحدث الذي يشبه الى حد بعيد الهولوكوست. ثم يجب على الدولة المغربية أن تتبنى قضيتهم وتجعلها من الاولويات دفاعا عن إنسانية وكرامة المواطنين المغاربة اينما وجدوا. فالله لن يغفر لجنرالات الجزائر ما اقترفت أيديهم في حق مواطنين أبرياء زجوا بهم في خلاف سياسي ليس لهم فيه ناقة ولا جمل لذرجة أن بعضهم لم يعرف له بلدا آخر غير الجزائر خصوصا منهم الأطفال الذين ازدادوا وكبروا بين احضان ذلك الوطن الذي لفظهم في واحدة من أخبث المؤامرات الدنيئة التي لطخت أيدي الطغمة العسكرية الفاسدة في البلد الجار. تبا لبعض القلوب التي اعماها الطمع والحقد حتى فقدت البصيرة. وتحية لكل مطرود مازال يمسك بخيط النضال لاسترادة الكرامت والانصاف.

  • الأيادي القذرة
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 13:55

    رحم الله الفقيد برحمته الواسعة وعوضه بجنة الفردوس،عساكر الجزائر في سيرتها الذاتية التشنج والتهور منذ أن استولت على الحكم حيث أقصت المجاهدين كل منهم بحجة ما ، ورحلت قسرا وقهرا المواطنين المغاربة بالآلاف، وأختطفت آلاف صحراويون مغاربة آخرين واحتجزتهم في تنذوف، وارتكبوا كل الحماقات في حق الشعب الجزائري إذ اقترفوا مجزة ربع مليون جزائري ،تاريخهم دموي.

  • جليل
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 14:45

    كل التضامن مع اخواننا المرحلبن قصرا وظلما بعدما حرموهم من أزواجهم واولادهم وامتعتهم في عز فرحة عيد الأضحى ورغم دلك لم يكلفوا انفسهم ولم يراجعوها للتكفير عن زلتهم وانزلاقهم الاخلاقي وهدا راجع لان لا اخلاق لهم ومما يؤكد خبتهم انه عقدت جلسات لبرلمانهم المزور من اجل ضم تلك الممتلكات والاموال للخزينة العامة واعطائها الشرعية الادارية .لدى من الواجب على الجميع حسب ما يملك من امكانيات ان يوضح ويناصر المبعدين كرها وظلما كلما اتيجت له الفرصة من اجل استرجاع الحقوف وفضح فاعليه.
    وكان احسن ان نقول المرحلين وليس االمسيرة السوداء لان المسيرة عند المغاربة تاريخ،تصامن،إبداع وتحرير

  • Abdou
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 16:57

    نظام الجزائر كان دائما نظاما متخلفا خاصة منذ عهد الهواري بومدين. وحتى في السنين الاخيرة والى اليوم لايزال النظام الدزايري المتخلف يجمع الافارقة المهاجرين في شاحنات ويرمي بهم في الحدود الجنوبية في الخلاء والصحراء ددون ماء او غداء وفيهم اطفال ونساء حوامل . في المغرب لا يتغرض المهاجرون لسوء المعاملة بل على العكس من ذلك هناك برامج ومساعدات انسانية لهم.

  • Yahya
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 18:35

    انا من مدينة المحمدية المغربية.
    في بداية الثمانينات كنا نسكن في نفس الحي اسر مغرية مع اسر جزاءرية مع اسرتين مغربيتين من ضحايا الطرد التعسفي بالجزاءر.
    كانت العلاقة بين الكبار علاقة طيبة،علاقة حسن الجوار والاخوة.
    وهذا كان ينعكس علينا،نحن،الاطفال.حيث كنا مثل الاخوة.نلعب و ندخل بيوت بعضنا البعض دون حواجز.
    وبقيت هذه العلاقة مستمرة الى اليوم و قد اشتعلت الرؤوس شيبا.
    و ذلك راجع لسياسة الشريف ابن الشرفاء،الحسن الثاني رحمه الله،الذي ترفع على الرد على الشر بالشر.
    رحم الله الحسن الثاني و امد محمد السادس بالنصر و التوفيق.

  • abdallah
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 19:26

    عند الله نقتطع حقنا من كانوا وراء ذالك العار لإخوانهم مسلمين وفي يوم من أعظم الأيام عيد الأضحى والله يشهد عن ذالك من تنكيل وضرب وإهانة لأناس ذنبهم أنهم ظنوا أن الجزائر هي بلدهم الثاني وأن المسلم حاشى أن يعامل أخوه بتلك القصوة يرمهم في شاحنات العسكر ويفرقوا بين الزوج وأبنائه ولا تأخدهم شفقة ولكن الله يمهل ولا يهمل وانظروا كيف مات بومدين كاره المغرب والحق عند الله نقتطعه من كل من شارك أو تغاضى

  • سمير
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 20:16

    الجزاءر عوضت اليهود مءات الملايين لماذا لا يعوضن المغاربة لقد كانو يشنعون بجد

  • hakim
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 20:52

    هذا الحدث الاليم يعود بالجزائر الى القرون الوسطى ، وكلما اراد عسكر الجزائر التحدث عن مساعدة الشعوب في تقرير المصير و حقوق الانسان وجب تذكيرهم بفعلتهم هاته التي لاندري اين نصنفها هل هي حقد او ثار او تبرهيش ، فصل الام عن رضيعها وزوجها واولادها ،فصل الاب عن اسرته ، يالها من اخلاق اين نحن من رواية خاوا خاوا ؟ النفاق الكره… المغرب لم ولن يقبل يوما ان يهوي وينحط الى مثل هذا السلوك الشاذ والتاريخ يسجل عليكم هذا الخبث وتراكم لا تستحيون وتتمادوا يا عساكر الخزي في التطاول على دولة تشق طريقها في جهات العالم الاربعة ، لا حول ولا قوة الا بالله

  • محمد نورالدين
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 16:57

    لا يمكن أن يتعرض مواطن جزائري في المغرب لما تعرض له هؤلاء المغاربة في الجزائر من طرد وتشريد وانتزاع لحقوقهم كافة دون ان يكون لهم سبب أو أسباب تستوجب ذلك خاصة انهم مدنيون انتقمت منهم الجزائر دون وجه حق ردا على استرجاع المغرب لصحراءه انها جريمة شنيعة في حق الانسانية وجريمة تتعارض والميثاق العالمي لحقوق الانسان

  • غير دايز
    الأربعاء 25 نونبر 2020 - 18:35

    الله يرحم الجميع ويعطي الصحة اللذين كانوا ضحية النظام الجزائري الحمدلله على كل حال رغم التهجير و القساوة التي عشناها كجميع المطرودين المغاربة لكن الحمدلله وجدنا مغربا مرحبا رحم الله والدي الذي كان منزله مركزا للمجاهدين ضد المستعمر اذا جلست مع والدتي وتطلب ان تحكي لك عن المساعدة الذي قدمها المغاربة ستالف كتاب عن ماذا قدم المهاجرون المغاربة المهم الشعوب الحمدلله اخوة الا من لازالوا بعض الحاقدين واقول للنظام الجزائري لقد اخذتم منازلنا واموالنا ولكن المغرب في صحرائه ولن يتنازل عنها مهما كانت الظروف انا مزداد في الجزائر وعشت في المغرب اقسم بالله انتم لاتعرفون المغاربة شيئان لا يمكن ان يناقشوا الصحراء والملك خلصت الحكاية مطرود كان عمره 5 سنوات

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 19

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 7

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 9

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 1

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 10

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير