الهوة بين الشعار والممارسة خاصية المغرب المعاصر

الهوة بين الشعار والممارسة خاصية المغرب المعاصر
الأربعاء 25 يونيو 2014 - 23:53

السياسة الانتقامية التي تمارسها السلطة ضدّ معارضيها تبرز مقدار ممانعة النظام المغربي ومقاومته لأي تغيير أو إصلاح فعلي، فالتراجع هو ما يسم الكثير من الممارسات السلطوية سواء في الشارع أو في المحاكم أو مخافر الشرطة، تعود السلطة إلى سابق عهدها من فبركة الملفات وتلفيق التهم بشكل غرائبي ومتناقض إلى حدّ يبعث على الضحك المرّ، كما تعود إلى تسويد صفحات الاعتقال السياسي من جديد بعد أن ادعت طيّ صفحة ماضي الانتهاكات الجسيمة، وهي تعمد إلى ذلك كله بتلفيق التهم الجنائية في أمور تعود في جوهرها إلى مواقف وآراء سياسية للفاعلين في مختلف المجالات. فالاعتقال السياسي بصبغة جنائية أصبحت خاصية المرحلة.

تستمر السلطة في إنكار وجود معتقلين سياسيين وسجناء رأي بالمغرب، في الوقت الذي تم فيه إلقاء القبض على العديد من الشباب بسبب مواقفهم السياسية التي يعلنون عنها في تظاهرات في الشارع العام وفي العالم الافتراضي ووسائل الإعلام، ومهما كانت التهم الملفقة لهم في مخافر الشرطة فإن الحقيقة لا يمكن أن تخفى على أحد، خاصة وأن أشكال التعقب والمتابعة والاختطاف والاعتداء تدلّ على وجود ترصد مع سبق الإصرار لاعتقال هؤلاء المناضلين لحسابات سلطوية.

أعلن وزير العدل عدم وجود التعذيب بالمغرب، في الوقت الذي سلمت له شكايات عديدة لمواطنين تمّ تعذيبهم بطرق لا إنسانية، وقدم بعضهم شهاداتهم أمام الفاعلين الحقوقيين والإعلاميين. سبب استمرار التعذيب إصرار السلطة على التمسك بهويتها، التي قيمها العنف واحتقار المواطن وعدم الاعتراف بالحق في التعبير الحرّ وعدم القبول بالتشكيك في أساليب السلطة وطرقها في خرق القانون بالجملة والاستهتار بالمساطر.

هكذا تمت معاملة المعطلين والنساء السلاليات والأساتذة وكل الشرائح والفئات بأسلوب لا يليق بمواطنين ذوي كرامة، ومنهم السكان البسطاء الذين يواصلون احتجاجهم على انتزاع الأراضي واحتكار الموارد، بهدف ترهيبهم وخنق أصواتهم في جرائم أصبحت روائحها تزكم الأنوف، ويتمّ هذا القمع إرضاء لمافيا العقار ومافيا المناجم وأصحاب المشاريع المشبوهة التي تمّ بناؤها على حساب مصالح السكان وفي تهديد سافر لصحتهم واستقرارهم وأبسط حقوقهم.

وفي ظل هذه الوضعية المتوترة، أصبح الفاعلون الحقوقيون أنفسهم في خطر، بعد أن شرعت السلطة في القيام بالانتقام منهم بأساليب مختلفة، عبر منع اللقاءات والتظاهرات وترهيب الأفراد والاعتداء المادي المباشر عليهم، ومعاملتهم بالسب والشتم وكل أشكال العنف الرمزي لدفعهم إلى التخلي عن السكان البسطاء العاجزين أمام السلطة المحلية، الحليفة التاريخية لمافيات النهب والسلب والفساد.

تعمد السلطات المحلية في البداية إلى استرضاء المواطنين وطمأنتهم بوعود كاذبة لدفعهم إلى التراجع عن الاحتجاج والتخلي عن المطالبة بحقوقهم المشروعة، وعندما يلجئون بعد يأسهم وفقدان ثقتهم في المؤسسات إلى الفاعلين الحقوقيين والإعلاميين تصبح السلطة أكثر شراسة فتلجأ إلى أساليب التهديد والوعيد وتلفيق التهم، والتي من أغربها ما تعرض له أحد المواطنين وهو في الثمانينات من عمره بمنطقة تيداس بناحية الخميسات، عندما هددته السلطة بتحريك تهمة ضدّه بقتل مواطن أيام الاستعمار (كذا !)، وذلك لدفعه إلى التخلي عن الاحتجاج ضدّ مشروع صناعي زرع في منطقة فلاحية وجلب على البلدة الكثير من الويلات، وأصبح يمثل تهديدا للفرشة المائية وحياة المواطنين والبهائم والغطاء النباتي على السواء.

حقا إن الهوة بين الشعار والممارسة هي خاصية المغرب المعاصر بلا جدال، وسببها رغبة الحكام في تجميل وجه بلدنا دون تغيير الممارسات والقيم والذهنيات، وهذا من ضروب المستحيل، لأن الشعارات والنصوص المكتوبة مهما كانت أهميتها، لا قيمة لها بدون أن يكون لها أثر على واقع الناس.

‫تعليقات الزوار

30
  • خ/*محمد
    الخميس 26 يونيو 2014 - 01:03

    ما نعيشه في السنوات الأخيرة من أحداث ومناورات سياسية وفوضى مؤسساتية، توحي إلى أن اللوبي في المغرب تقوى أكثرمن السابق سواءا كان داخلي أو خارجي اما عن طريق المال او فرض قرارات سياسية مجحفة ضد الشعب المغربي،لافتعال قلاقل وصدمات وأزمات ، في غفلة عن كل من يهمه استقرار البلاد والعباد.

  • mourad
    الخميس 26 يونيو 2014 - 01:28

    مقال في الصميم، السلطة تريد أن يقول الناس "العام زين" وأرجلهم في الوحل، لكن لا يمكن إخفاء الشمس بالغربال

  • يوبا
    الخميس 26 يونيو 2014 - 02:10

    ازول السلطة تتصرف و فق البيت المعروف
    أقول له زيداً فيسمع خالدا ويكتبه عمراً ويقرأه بشرا
    تم تدشين تازمامارت الرهيب كان المغرب ينكر وجوده اصلا في الامم المتحدة كان ينكر وجود معتقل سي الصيت كهدا متناسيا ان زوجة الكولونيل حشاد كانت امريكية و ان الخبر سرب الى امريكا عن طريقها و لصحافة العالم عندما افرج عن المعتقلين بعد سنين طويلة اقروا ان تازمامارت حقيقة .هل تظن السلطة ان العالم غافل عما يجري ومن اين جاءت تقارير العفو الدولية و هيومن رايتس ووتش .مناطق الامازيغ بايميضر و افلا نغير بتافروات ودو اودرار و اقا مناطق منكوبة بسبب انها تتوفر على الدهب و لم يستفد منها الامازيغي صاحب الارض الا الثلوت لان الشركة المستغلة عندها جدتها في المعروف كما يقول المثل و للاسف اونا هي الخصم و الحكم يقع كل هدا دون ان تستطيع الحكومة ولو القيام بخبرة محايدة في موضوع تلوت المناطق المنجمية احد سكان اميضر استقبل باحثين من جامعة ابن زهر وقدم لهم تمرا من حقله المجاور للمنجم كعربون ضيافة رفض الفريق اكل التمر وكتبوا في تقريرهم ان المنطقة امنة من الثلوت و لا خطر على البشر
    لا تحدفوه ثانية ….

  • amar
    الخميس 26 يونيو 2014 - 05:03

    لماذا لم تلحق بصالون يقراون فانت فيلسوف وباحث وممثل الامازيغ وتدافع عن حقوق الانسان فصالون يقراون يقيم منجزات استاذك الكبيرالفقد سي المهدي المنحرة مؤسس منظمة حقو ق الانسان والمدافع عن كرامة الانسان بطريقة وهدف يختلفان عن طريقتك وهدفك التحق بالصالون لتتعرف اكثر عن مؤلفات الفقيد اسكنه الله فسيح جناته خاصة مؤلفه الصغير والبسيط *عولمة العولمة* وربما قد قراته اكثر من مرة لكنك

  • ايت صالح
    الخميس 26 يونيو 2014 - 05:33

    الشيء المحزن غاية الحزن بل والمخزي كذالك أن تكون التدخلات الأجنبية الاوروبية والامريكية هي من يحسم ملفات حقوق الإنسان في المغرب. أي تطور إيجابي في هذا المجال لا يأتي عن قناعة واعتبار للإنسان المغربي من أخيه المغربي بقدر ما هو مراعاة لخاطر الجهات الخارجية.
    وهكذا أدرك المغاربة قبل فرض الحماية بعقود أن الإستقواء بالأجنبي يمكن أن يقيهم شر المخزن فتجنسوا بجنسيات أجنبية ضمانا لمصالحهم وأرواحهم ( انظر محمد كنبيب: " المحميون " وكانوا من كل طبقات الشعب. من بواب القنصلية إلى وزير الوزراء أو الصدر الأعظم. مثال المنبهي) ولم تنفع يومها الفتاوي المحرمة لذالك. كما أن اليوم لم تعد النخوة الوطنية عاصمة من هذه البلوى مع تعاظم الظلم. ظلم ذوي القربى وهو الأكثر مضاضة. من منا لا يذكر ما حدث منذ سنوات حين قدم جماعات من المعطلين لعريضة لسفارات الدول الدائمة في مجلس الأمن. موقف يائس لم يثمر شيئا.
    وطبعا ملفات حقوق الانسان في يد الاجانب كانت ولا تزال تستعمل لهذه الغاية ولغايات أخرى يراد لها أن تتحقق على حساب مصالح المغرب.

  • l'autre
    الخميس 26 يونيو 2014 - 06:27

    ,فلنرفع شعار" الأمازيغية هي الحل" اذن حتى ننعم بالديمقراطية والحقوق والحداثة… !!!!

  • شعار المخزن و ممارسات السيبة
    الخميس 26 يونيو 2014 - 08:23

    لا يجوز الخلط بين الأمور، المشكل في الإنسان الظالم لنفسه ولغيره الأناني المتهور المشاكس العاصي المتمرد. الشعار المخزني الذي يوحد المغاربة هو: الله،الوطن،الملك.
    ما الضرر في أن يحترم كل واحد معتقدات الناس و ألا يجهر بإلحاده وعدم إلتزامه بالدين وإفطاره في رمضان وتطاوله على ما يعتبر مقدسات؟
    وما الضرر في أن يلتزم الجميع بوحدة الوطن و عدم المطالبة بالإنفصال وتقسيم البلاد وتشتيت شمل العباد؟
    وما الضرر في أن يحترم الناس شخص الملك كرمز وقائد مسموع الكلمة يرجعون إليه فيما شجر بينهم؟ وما الفائدة في المس بسمعته والتطاول عليه؟
    لماذا نغالي في التشنيع بحكامنا، نحملهم المسؤولية و ننسى أنفسنا؟
    أما فيما يخص الأراضي ومشاكل المضاربات العقارية فالدولة في حاجة إلى من يقترح عليها حلولا عملية وواقعية.
    المشكل له جذور تاريخية ترتبط بنمط العمران المعاصر الذي أدخله الإستعمار،
    لأن إستقطاب المصانع والنشاط الإقتصادي لليد العاملة أدى إلى إحتشاد البشر في مدن تضخمت وزلزلت التوازنات المجالية والإجتماعية التقليدية.
    ما قامت به إدارة الحماية من تمليك الأراضي للدولة وتحفيظها حرم من كان يقيم عليها أو يستغلها من الحقوق.

  • تعزى
    الخميس 26 يونيو 2014 - 09:03

    ازول ايتما دإيستما
    ضن الجميع ان الاختطافات القسرية والتعذيب داخل المعتقل السياسي قد ولى الى غير رجعة مع زوال ادريس البصري بعد ان مات وأرِم.
    التعذيب الذي يُمارس على المناضلين السياسيين في المعتقلات هو عذاب جهنم بعينه، وكل جهنم اخر فهو خرافي ووهمي. مايزال بدني يقشعر كلما تذكرت ما قرأته في كتاب علي بوريكات:( 18 سنة من القهر ).
    شعار احترام حقوق الانسان يرفعونه امام العالم والمنظمات الدولية اتقاءً للعقوبات الاقتصادية وليستفيدوا من الاتاوات والتبرعات والقروض، اما الممارسة فتنسخ الشعار على ارض الواقع بهضم حقوق الناس واختطاف وتعذيب المحتجين منهم.
    وهنا وجه الشبه :
    الشعار : قال النبي : وما جئت الا رحمة للعالمين.
    الممارسة :في حديث آخر : انما بعثت بالسيف وجُعل الذل والصَّغار على من خالف امري…

  • abdelali
    الخميس 26 يونيو 2014 - 09:17

    الله الوطن الملك. إن الشعب مغيب في هده التلاثية. ومادام مغيب فلا تنتظر تغييرا جوهريا على أرض الواقع.
    Contrairement au Maroc, la France met en avant la triade : liberté, fraternité, égalité
    عكسنا, الثورة الفرنسية ترفع شعار الشعب : الحرية، التٱخي ،المساواة.
    سياسة لإرضاء الله والملك تقابلها سياسة لإرضاء الإنسان.
    ثقافة نبذ حب الدنيا والطاعة العمياء لولي الأمر، تقافة تعود بالضرر على الشعب.
    لن نتقدم إلا : 1 : بالحرية الكاملة غير منقوصة. 2 : تغييب الدين من الحراك الثوري لأن الدين يفرق ولا يجمع ويخدم بدلك السلطة المخزنية

  • aladin alami
    الخميس 26 يونيو 2014 - 09:37

    Votre article me parait objectif pour une fois mais il fallait l'écrire le temps où BENHIMA,………, BASRI… étaient au service. " فالاعتقال السياسي بصبغة جنائية أصبحت خاصية المرحلة. "
    La problématique des droits de l'homme au maroc est liée étroitement à la démocratisation de nos institutions, à la maturité des acteurs de la société civile et non pas aux gouvernements qui se succédent.

  • marrueccos
    الخميس 26 يونيو 2014 - 11:05

    تنتظر من شجرة الخروب أن تنتج تفاحا ! مستحيل ! يتغنون بالديمقراطية التشاركية ويهللون لدسترتها لكنها ديمقراطية sans option ! كٱلات التايوان ثمانينات القرن الماضي ! قالوا أننا إقتدينا بديمقراطية السويسريين !!!!!!! حيث المشاريع الضخمة يمكن أن يعترض عليها السكان إن كانت تضر بالبيئة أو لا تخدم إلا أصحابها وليس الساكنة التي ستقام المشاريع فوق أرضها ! ساكنة بلدة صغيرة سويسرية يدفنون مشاريع شركات عالمية في مهدها لكون الديمقراطية السويسرية تستهدف الإنسان أينما وجد فوق الأرض السويسرية ! تصور لو فتحت الأرض السويسرية في وجه المضاربين ماذا سيتبقى في قراها ومجالها الطبيعي ! بالتأكيد لا أحد من الساكنة لتكتض المدن بالبشر يكدسون داخلها كالسردين يتناوب على أكلها القروش وكلاب البحر والحيتان دون أدنى حماية ! هذا ما يخطط لساكنة القرى المغربية تحت عنوان المصلحة العامة !!!!! أمام المصلحة العامة تسقط جميع الأقنعة الخداعة وعلى رأسها الديمقراطية التشاركية ! تشاركية النهب والإحتيال على الشعب !!!!

  • Tagduda هي الحل
    الخميس 26 يونيو 2014 - 11:26

    نعم نعم

    الدولة استبدادية لن تتنازل عن مليغرام واحد من سلطتها وسطوتها.

    هذا خبر قديم.

    تتقنون التشخيص وتسكتون عن الحل.

    الحل واضح: Tagduda

    العارفون باللغة الأمازيغية يعرفون جيدا ما هي Tagduda

  • المقارنة بالأقران
    الخميس 26 يونيو 2014 - 12:28

    إلى الأخ (9 – abdelali) المطالب الديمقراطية ظهرت في بريطانيا 140 سنة قبل فرنسا فأصلح عقلاء الأنجليز نظامهم وطوروه ولم يقوضوه.
    أسباب تخلف المغرب طبيعية و تاريخية وليست بسبب نظامه السياسي فالأسباب التي أدت إلى إستعماره ما تزال قائمة و تتمثل في الفقر و الجهل. شعار:liberté, fraternité, égalité يصعب تطبيقه في المغرب لأن فهمه يختلف من شخص إلى شخص و من جماعة إلى جماعة. للإسلامي فهمه و للعلماني فهمه . للوحدوي فهمه و للإنفصالي فهمه. للأمازيغي فهمه وللعروبي فهمه. للغني فهمه وللفقير فهمه.
    فرنسا تجاورها ألمانيا و إسبانيا، المغرب تجاوره الجزائر و موريطانيا.
    وعموما المغرب أحسن حالا من كثير من البلدان التي تشبهه بفضل نظامه السياسي.

  • azoul
    الخميس 26 يونيو 2014 - 12:32

    آمنت أن المثقفين المغاربة يتبعون مصالحهم ، و يستفيدون من ريع النظام السياسي القائم ، و ساكتون على كل الممارسات البهلوانية الحاطة لكرامة الانسان المغربي ، و اليوم قلت لي لا لازلنا في ا لمغرب لم نبع انفسنا من اجل مصالح شخصية ، مغربي بامتياز ، أتمنى أن لا تنقلب على ما تومن به أن اعطوك منصب في المستقبل

  • sahih
    الخميس 26 يونيو 2014 - 12:35

    la stabilité du Maroc c est le peuple Amazighs Marocains
    nous avons rien avoir avec le moyen orient et ses ideologies d éliminations des etre humains
    et les terroristes des Choyoukhs
    des petroles dollards

  • amazigh arabise
    الخميس 26 يونيو 2014 - 13:05

    je ne savais pas que l'apartheid est institutionalise dans mon pays qui est le maroc ! Oui, jetais naif quand j'entendais que tel prenom amaigh est interdit au registre de l'etat civil dans telle ou telle ville, je croyais que les gens en rajouatait ! Or, je viens d'apprendre par la presse que l'USFP vient de deposer un projet de loi preconisant d'abolir les articles du code de l'etat civil interdisant l'inscription des prenoms amazighs.
    Ma stupefaction est totale et mon soutien est devenu acquis a tous les militants amazighs qui denoncent le racisme et la xenophosie antiamazighs.
    En plus, dans le code d'etat civil, il est mentionne et admis qu'il existe des appartenances superieures aux autres ! Les chrifs, les moulays, les sidis etc …….

    L'egalite est dans l'oral mais pas dans la pratique !
    Certaines personnes veulent dont allal elfassi veulent arabiser Imazighen.
    Cependant, ils ne savent pas que les genes amazighs restent inchanges !

  • الغاوون في كل واد يهيمون
    الخميس 26 يونيو 2014 - 15:24

    إلى الأخ (12 – Tagduda هي الحل) أنا أمازيغي من الاطلس الكبير لا أعرف معنى Tagduda أعرف agdud الذي يعني "الموسم" مثل Agdud Noulmghanni nimilchil.
    أنا و إياك كل منا يدعي أنه أمازيغي وها نحن الآن في حاجة إلى المخزن ليفصل بيننا ، أنا لن أتنازل عن لهجتي وأنت كذلك فما العمل؟
    العقلاء يناقشون الأفكار و العلوم و الإختراعات النافعة و نحن عاجزون ندور في الفراغ نناقش الأوهام.

  • MEMMIS N UDRAR
    الخميس 26 يونيو 2014 - 16:12

    17 – الغاوون في كل واد يهيمون

    Agdud تعني الجمهور وتعني ايضا الموسم ولا يوجد موسم بدون جمهور.. gan mddn agdud ngh sskrn aydud تعني تجمهر الناس او نظموا موسما.. الواقع انك لا تعرف الامازيغية جيدا.. فمعنى agdud هو الجمهور على الاقل في سوس في الاطلس و في القبايل الجزائرية.. كما تعني ايضا الموسم.. وصاحب التعليق الذي تقصد كان يعني العارفين للامازيغية ولم يقصد المتكلمين بها.. ان كنت متكلما للامازيغية فلا يعني ذلك انك عارفا لها..

  • Tagduda Narrif Tammout
    الخميس 26 يونيو 2014 - 16:32

    أزول أوما أريفي (12 – Tagduda هي الحل). Tagduda ماتت في المهد.
    أنا من أنصار Agallid
    تودرت إتيلديت نلمغرب Toudart Ityaldit nalmaghrib.
    بعد الله و الوطن عليها نحيا و عليها نموت.

  • Bilawane
    الخميس 26 يونيو 2014 - 17:02

    أزول الرايس حماد،
    تحليل منطقي كما ألفنا من مناضل ومثقف كبير. لا يحتاج بالتأكيد الى اخبار زائفة وأكاذيب ملفقة كخبر:
    ** وذلك لدفعه إلى التخلي عن الاحتجاج ضدّ مشروع صناعي زرع في منطقة فلاحية وجلب على البلدة الكثير من الويلات، وأصبح يمثل تهديدا للفرشة المائية وحياة المواطنين والبهائم والغطاء النباتي على السواء.**
    قمت بزيارة لهذا المكان قبل يومين. ورأيت بأم عيني بطلان وزيف كل هذه الدعاءات. كذب على كذب على كذب. ويمكن لأي واحد ان يكتشف دالك. قبح الله الفقر والجهل و قبح اكثر من يتاجر بذالك مثل مناضلة psu التي صنعت هاد الحدث الزائف

  • عروبي
    الخميس 26 يونيو 2014 - 17:22

    إلى المعلق 71 ء الغاوون في كل واد يهيمون
    أخي الأطلسي وإلى كل القراء المقصود من كلمة Tagduda وهي كلمة مستحدثة هي جمهورية "تاكدودة ن تونس" تعني جمهورية تونس.
    ملاحظة : إذا كان الأمازيغ نفسهم لا يعرفون الكلمة فالمعلق 12 هو هامش الهامش فمنذ غابر الأزمان والمغرب "تكليدة" أعني مملكة

  • monadil
    الخميس 26 يونيو 2014 - 18:36

    إذا كنت لا تحس بالتغيير فنحن الحمد لله لمسنا ذلك في هذا العهد الجديد.
    إذا كنت تنكر ذلك فأنت في عالم آخر.إذا كان أحد يستحق الاعتقال فأنت أولا لأنك تجرأت على الذات الالهية،وعلى الرسول الأعظم صلى الله علبه وسلم بالإضافة إلى ثوابتنا التاريخية ثم اقحام الأمازيغية لتشتيت اللحمة التي تجمع المغاربة منذ 12 قرنا .بعد كل هذا لا زلت تنعم بالحرية ولا زلت تنفث سمومك في شتى المواضيع مستغلا بعض السذج الذين لا يكادون يفقهون حديثا.أين كنت إبان سنوات الرصاص لم لا تتجرأ يومها بإبداء رأيك.
    الذي يجب أن يفهمه الجميع أن التغيير الذي يبحث عنه أمثال هؤلاء هو تغيير وهمي لا يسمن ولا يغني من جوع بحيث لا ينمي أقتصادا ولا يرفع من قيمة هذا الوطن بل يحطم قيمنا ومبادئنا وأخلاقنا لنقبع في مستنقع الرذيلة والفساد .
    الذي يجب أن نبحث عنه هو الطريقة المثلى لتقوية اقتصاد البلد ليعيش كل أبناء الوطن في عز وكرامة تحت شعار الأخذ والعطاء مع الضرب بقوة على أيد الناهبين والخائضين.

  • amar
    الخميس 26 يونيو 2014 - 18:49

    ا ن اردت ان تصبح سياسيا فمغربا فيه ستين حزبا عدد احزاب قرانا الكريم ومرجعنا الاول والوحيد اما ان كنت تريد ان تصبح با حثا ومفكرا فقد فاتك القطار اما الحاحك على تمثيل الاما زيغ فا جد ر بك ان تمثل نفسك فقط لاننا نحن الامازيغ مرجعيتنا اسلامية بينما مرجعيتك متعددة الوجوه .حقوقية- دولية -عالمية -كونية- علمانجية – فرنكفونية -حداثية – ليبرالية- صهيومريكية -ماسونية- اما كونك علماني حتى النخاع فانت حر لاكنك لم ولن والف لاتستطيع ان تفرض علينا تيارك الهدام كرامة الانسان وقيمته وقيمه وهويته وحضارته ولغته وليس لهجاته فليحي الاسلام وترفع رايته من المشرق الى المغرب ولتسقطكل التيارات الفاشية تباعا كم سقطت شيوعيتكم المندثرة التي ماتت في المهد اما عن شبابنا الذين يؤمنون بعلمانجيتك بعد ان وهوتموه فسيكتشف حقيقتكم لان الايام حوامل ويكفيهم قراءة عولمة العولمة لفقيدنا سيدي المهدي المنجرة اسكنه الله فسيح جناته ليكتشفوا الوجه الحقيقي المشوه بالاستبداد والاستعمار الجديد والهيمنة على الشعوب الفقيرة اقرءو ا يا شابنا فانتم امة اقرا حتى لا تبقوا مخدوعين

  • المعرفة
    الخميس 26 يونيو 2014 - 20:21

    إلى المعلقMEMMIS N UDRAR 18 أنت تدعي المعرفة وتلوم الآخرين لكنك لم تفسر شيئ فالتفسير جاء على لسان المعلق "عروبي" رقم 21 تدعي معرفة الأمازغية ولم يخطر ببالك أن Tagdudaهي الجمهورية.شيئ من الإعتادل والتواضع

  • assef
    الخميس 26 يونيو 2014 - 20:57

    ا ش داك لشي سياسة :رغبة الحكام في تجمل وجه بلدنا .لكن البلد الذي تتحدث عنه بلد اسلامي حتى النخاع ذو مرجعية وحيدة اسلامية حنيفة سمحاء واضحة لاغبار عليها ولاشبهات الا سعيكم لتشويهها امام اسيادكم اعداء وحد تنا العربية الاسلامية انطبق عليك المثل القاءل قلبك مع البلد وسيفك مع العلمنجيين الا تستحيي من قول بلدنا وانت المهاجم الشرس على ثوابته ومقدساته ولغته الام ان لم يكن هذا هو النفاق بدمه وروحه فلا نفاق على وجه البسيطة وان لم يكن هذا هو الخدا ع والمكر والاستفزاز فنحن اغبا وابلد البلداء. قد تستطيع ان تخدع واحد منا بطعوضل الزمان كما تستطيع ان تخدع كل الناس لبعض الوقت لكن اعلم انك لم ولن تستطيع ان تخدع كل الناس طول الزمان فالغبي المطلق هو من يحسب نفسه ذكي بخداعه

  • Confection et contrefaçon
    الخميس 26 يونيو 2014 - 22:10

    إلى الأخ (18 – MEMMIS N UDRAR) أنا رضعت أمازيغية الأطلس الكبير وبها أتكلم إلى اليوم مع أهلي. أعرف أن صاحبنا يقصد الجمهورية ولكن كلمة Tagduda ليست هي كلمة agdud التي يوحي معناها أول ما يوحي "موسم". سمعت يوما الزعيم (الزايغ أحرضان) يقول أن الأمازيغ ليس في لغتهم ما يفيد الجمهورية و لا يعرفون إلا Agallid مثلهم مثل العرب الذين لا يعرفون كذلك إلا "الملك" أو "الأمير" وحتى في القرآن الكريم لم يرد إلا إسم "الملك" أو "أولي الأمر".
    إصطلاح الجمهورية من المحدثات ( وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ).
    وحتى صيغة Tagduda لا تشبه صيغ التذكير و التأنيث المتداولة في الأمازيغية مثل:
    (Aghyoul) (Taghyoult) (Asardoun) (Tasardount) ولماذا لا نقول (Agdud)(Tagdudt).

  • MEMMIS N UDRAR
    الخميس 26 يونيو 2014 - 22:38

    نعم فالكلمة tagduda كلمة مستحدثة.. انا تحدثت عن كلمة agdud وهي الكلمة التي اختلفت معك في معناها.. اختلفت معك لانك اقتصرت في شرحها على معناها الضيق.. لذلك فانا اعرف الامازيغية اكثر منك.. واتيت بمعنى اكثر شمولية.. اما Tagduda فمعناها الذي يناسبها في العربية وحسب الصيغة (tagduda) فهو جمهورية.. وحسب المعنى الضيق الذي شغلك فهو موسمية.. واشير هنا الى ان الكلمة tagduda في الامازيغية اسم وليست صفة بخلاف العربية..

  • المعرفة
    الخميس 26 يونيو 2014 - 23:52

    إلى المعلق 27 MEMMIS N UDRAR

    كتبت "…لذلك فانا اعرف الامازيغية اكثر منك.." لو كنت تعرفها أحسن منه لفسرت الكلمة للقرائ في أول تعليق من يعرف الأمازغية أكثر منك هو المعلق "العروبي" مشكورا لأنه كتب "جمهورية ثم أضاف "كلمة مستحدثة " الشيئ اللذي لم تذكره.فكل ذي علم عليم.وقلت لك شيأ ممن التواضع وعوض أن تتواضع وتشكر المعلق العروبي كتبت "…لذلك فانا اعرف الامازيغية اكثر منك.."
    منطق" طارت معزة "

  • MEMMIS N TICHOUT
    الخميس 26 يونيو 2014 - 23:56

    إلى الأخ (27 – MEMMIS N UDRAR) أنا لا أدعي أنني أعرف الأمازيغيات. لا أفهم الريفية ولا السوسية، ولا أدري إذا كان IRCAM قد وضع معجما للمفردات بالأمازيغيات الثلاث وما يقابلها بالعربية حتى نحيط بكل معانيها؟.
    مع التحية و التقدير للجميع

  • Mustapha Azayi
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 04:10

    " The significant problems that we face cannot be solved at the same level of thinking we were at when we created them" Albert Einstein

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد