الوصايا السبع لأوباما

الوصايا السبع لأوباما
الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:41

من وزارة الخارجية وليس من البيت الأبيض، وجه الرئيس الأمريكي، باراك حسين أوباما، رسائل قوية إلى الرؤساء والملوك والأمراء العرب، وقال لمن بقي منهم في السلطة Stop… أمريكا، التي يرتبط مستقبلها بمستقبل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عازمة على فتح صفحة جديدة مع الحكومات العربية على أسس جديدة. هكذا قال أوباما وهو يضغط على كلماته، ويحول رأسه يمينا ويسارا، ليبقي مستمعيه في حالة انتباه… لأول مرة يذكر مواطن عربي في خطاب رئيس أمريكي دون أن يكون إرهابيا ولا حاكما مستبدا… ذكر الرئيس الأمريكي وائل غنيم، موظف شركة غوغل، وأشاد بنضاله ضد حكومة مبارك. وذكر البوعزيزي، بائع الفواكه الذي أحرق نفسه دفاعا عن كرامته في تونس التي غضبت له، ولم تهدأ حتى أسقطت حاكم قرطاج وعصابة زوجته.


أوباما وجه 7 رسائل على الأقل إلى شعوب المنطقة، وإلى الحكام العرب الذين لم يعجبهم حسين أوباما قطعا، لأنه يصب الكثير من الزيت على الحرائق المشتعلة هذه الأيام في بيوت حكمهم… لنتابع هذه الرسائل بطريقة العرض السريع.


1- أوباما أعلن أن أمريكا ستقلب أولوياتها إزاء العالم العربي. لن يعود النفط وتدفقه، والاستقرار وكلفته، وأمن إسرائيل وضروراته، الأولوية. صار التحول الديمقراطي هو أولوية أمريكا في العالم العربي، وحتى إذا كان أوباما يقول ما لن يفعله، فإن مجرد الإعلان عن هذا «الانقلاب في الأولويات» له مفعول كبير على استقرار الأنظمة التي تعارض التغيير.


2- عمد أوباما إلى الإشادة بالانتفاضات الشعبية العربية، واعتبرها فرصة تاريخية لخروج العرب من السلطوية إلى الديمقراطية، وهذا، من جهة، سيشجع الشباب على المزيد من التظاهر للمطالبة بالحرية والديمقراطية، ومن جهة أخرى سيكبل أيادي قوات القمع العربية ضد شعوبها خوفا من تدخل أمريكا والناتو عسكريا، كما وقع في ليبيا وربما في سوريا قريبا.


3- ربط أوباما أولويات أمريكا الجديدة في المنطقة بصرف مساعدات مالية وسياسية كبيرة، وقال إن البداية من تونس التي انطلقت منها شرارة الربيع العربي للديمقراطية، ومصر أكبر بلاد عربية، وإن هذه المساعدات ستعمم على كل الأنظمة العربية التي تقبل بتحمل مخاطر التحول إلى الديمقراطية. بمعنى أن أوباما يجرب العصا والجزرة، علهما ينفعان في دفع الحكام العرب إلى الديمقراطية التي تخدم، في نهاية المطاف، أمريكا وشعوب المنطقة معا…


4- وجه أوباما إنذارا إلى بشار الأسد، وخيره بين الإصلاح أو الانصراف، وحذر ملك البحرين من مغبة الاستمرار في قمع شعبه، واعتبار أن الشيعي لا يستحق الديمقراطية، وأعلن قرب نهاية القذافي. أكثر من هذا، أخبر العالم بأن هناك حكاما عربا سيلتحقون بمبارك وبنعلي.


5- قال أوباما إن بلاده تقبل بنتائج الديمقراطية العربية، حتى لو أفرزت قوى لا تتفق واشنطن مع رؤيتها للسياسة والقيم ونمط الحياة، وهي إشارة عن قبول الإسلاميين المعتدلين إذا صعدوا على ظهر صناديق الاقتراع، وهي إشارة ثانية إلى الحكام العرب بالامتناع عن استعمال «الخوف من الإسلاميين» كبديل عن الديمقراطية.


6- أعلن أوباما عزمه على القفز فوق الحدود والحكومات العربية لمخاطبة الشعوب والتعامل مع ممثلي العرب الحقيقيين، وهو تهديد ما بعده تهديد يؤشر على أن أوباما يعرف أن الأنظمة الحالية في المنطقة لا تمثل شيئا.


7- وعد أوباما بدعم حرية الوصول إلى المعلومات، وانتشار الأنترنت وفتح النوافذ في وجه الشباب العربي…


هذه بعض الرسائل التي يمكن قراءتها في خطاب أوباما، وهي رسائل إدارة تدافع عن مصالحها بطرق جديدة، نابعة من درس 11 شتنبر، وهذا الدرس يقول: إن الاستبداد العربي هو الذي خلق الإرهاب وعنف الأصوليات على أنواعها في بلاد العرب والمسلمين اليوم.

‫تعليقات الزوار

20
  • مغربي
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:49

    اذا كان سيدك أوباما حنونا و لطيفا جدا اتجاه العرب, فأخبرنا ماذا قدم ل”فلسطين” و الفلسطينيين الذين وعدهم بدولة مستقلة ذات سيادة؟ ماالذي يفعله جيشه المجرم في العراق و أفغانستان الى اليوم؟
    و متى كانت أمريكا صديقة للدول العربية و هي التي تدافع مرار و تكرارا على أمن اسرائيل خاصة في مجلس الأمن باستعمالها ل”الفيتو” كلما أوشك صدور قرار يدين جرائمها البشعة في حق شعب فلسطين الأعزل.

  • لمعلم داوود
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:57

    رسالة إلى أباما و العرب و الغرب و كاتب المقال، العقال و الجهلاء، من نحن في هذه الأرض:
    و لماذا تحاصرون حماس؟
    لما قطعتم المساعدات لما نجحت في الانتخابات؟
    اليسوا شعبا دمقراطيا يدافع عن حقوقه؟

  • سعدون
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:09

    من وزارة الخارجية وليست من البيت الأبيض ..تعني أنه ركب على السيدة كلينتون ابنة عمي …تعني هزني الماء، وعلي أن أدعن…وأن افهم رأسي من رجلي…
    وأقول ، لا، لكن افمي ياجارة..وهناك فرق بين الجرة والجرارة…الجرارة لم يبق لها محل من الأعراب في زماننا لما أصبح كل واحد يحب نفسه “جُرّة” وأصبحت العملة المتداولة ” الله يخليها جرة”. يقول الصاعد للهابط والهابط للصاعد. إنما هناك توضيحات لابد من الإشارة إليها في هذا التعليق المقتضب فالوقت لا يسمح بكتابة مقال..قد يتطلب مزيدا من الوقت حتى ينشر. اللهم ” نيشان”.
    بالنسبة أن أمريكا ستغير أولوياتها، وتعطي الديموقراطية بالبلدان العربية ، كلام فيها الصواب والخطأ..فهي لن تستغني عن النفط ، ولا عن من ينتجه ويصدره،لأن من يصدره فهو يتاجر به انطلاقا من السيادة والشرعية. فمادام الحاكم العربي في انسجام مع شعبه، فأمريكا معه. أما إذا ثار الشعب ، فأمريكا مع الشعب ، لكن عينها عمن سيحكم. فالمعادلة لم تتغير. بل سيتغير الحكام لكن سياسة أمريكا نحو استقطاب الحكام قائمة دائما.
    أما بالنسبة للنقطة الثانية ، الخروج نحو الديموقراطية، ولا ندري اي ديموقراطية؟؟؟اين هي ديموقراطية الشعب الفلسطيني ؟؟ لماذا لا يحكم الفلسطينيون أنفسهم؟؟ لماذا تغمض أمريكا عينيها، رفم أن الشعب الفلسطيني ثار؟؟ لماذا لم توده بالسلاح؟؟ لماذا لم تطالبه بفتح مكتب بواشنطن؟؟
    إرسال مساعدات ، لمن ؟؟ للحكام الجدد؟؟ من أجل شراء ضمائرهم..من أجل موافقتهم على السلام ولا سلام؟؟
    أما عن بشار الأسد، والله لو بشار الأسد ” اسد ” بصحيح ، كان عليه إيقاف حمام الدم، والاعلان عن التعددية، وانتخابات وإصلاح دستور، بشرط واحد…أن يكون الاصلاح دون مساعدات أمريكية لماذا؟؟ سأشرح ذلك في التالي..
    أما مخاطبة الشعوب لأباما، فهو زمان كان يتطلع إلى مخاطبة الشعوب. لا ننسى أول خطاب له بالقاهرة حين خاطب الشعوبية. إنها سياسة أمريكا، لكن الشعوب العربية اضطجعت لأمريكا والسبب حكام تلك الشعوب . الذين أرادوا ألا يخرجوا إلا بعد أن يجعلوا الشعوب العربية كلها عبيد لأمريكا والغرب.
    أما عن حرية المعلومة ( تابع)

  • منطقي
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:59

    عجبا لهؤلاء الصحافيين أمثال نيني و بوعشرين الذين لا يتقنون حتى اللغة العربية و هذا بوعشرين المهرج ,أظن أن الديموقراطية في المغرب طاعت علينا بهؤلاء الحثالة الذين لا يعرفون الصحافة,لا ندري من يمولهم و مشاريعهم الإعلامية الضخمة هل الجزائرأم إيران أم البوليزاريو
    ارجو أن نرى بوعشرين و تلك البنت المهرجة التي لا تنفع حتى طيابة في الحمام نعم نريد أن نراهم في السجون لأنهم و بلا شك يخدمون أجندات سياسية تضر بالمغرب و مصالحه أرجو النشر يا دعاة الديموقراطية

  • منا رشدي
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:11

    Obama North Africa & Middle East speech
    ألسي بوعشرين لن تمر على عقولنا كذباتك ، ” أوباما ” لم ينطق لا كلمة العرب ولا الثورات العربية ولا العالم العربي ولا المنطقة العربية ، إنما تحدث عن شمال أفريقيا والشرق الأوسط . بوعشرين معذور ربما تابع الخطاب مترجما إلى العربية ، تمنيت لو تابعت خطابه بالإنجليزية من لسان ” أوباما ” على قناة ال بي بي سي إنجليزية لتقف على حياده الواضح والصريح لما لا وهو الحقوقي السياسي والمثقف الذي لن يسهل على رماح أيديولوجية ” غلبة الإستعمال ” إصابته بها . ” أوباما ” لم يكل من تكرار شمال أفريقيا والشرق الأوسط ولو بلغت أكثر من 20 مرة . ليس كإعلام البروبغاندا العروبية الذي كتب في ( السانتي ) ” أوباما يخاطب العرب ” ؟

  • maghrebi
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:15

    يا اخي هذا مقال مستفز وغير مقبول من قلم طالما نكن له كل الاحترام.اليس اوباما ذات الشخص الذي يستقبل الحكام العرب ويشيد بعلاقات التعاون المتينة مع هذة الدولة او تلك؟الادارة الامريكيةلا تهتم لا بالديمقراطية ولا حقوق الانسان في العالم العربي ولا اي شي فيه مصلحة الامة.ولك في الطريقة التي تصرفت بها ولازالت ازاء الثورات العربيةخير مثال.لماذا تركت صالح في اليمن لمدة تزيد عن 3 شهورو تشدد لهجتها ضد نظام الاسد؟؟؟من يصنع مستقبل اشعوب و الامم هم ابنائها وليس اولويات الادارة الامريكية او غيرهاالتي تدين بديانة المصلحة لاغير.اهمية وائل او البوعزيزي ليست في ذكرهم من طرف اوباما او غيره لكن الاهمية والفخر الكبير فيما قدموه لشعوبهم.ولا ننتظر اوبامالكي يشيد بهم.

  • إطار مظلوم
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:05

    من خلال معلقات السبع الأوبماوية نستنتج أن تمة مخططات أمريكية للتخلص من حكام العرب المتبقيين الذين كانوا في الماضي دمى في يد أمريكا الآن اتضح أن الدمى ليست صالحة في خضم التورات العربية وأن مصالح أمريكاوأوربالا يمكن للدمى الحاكمة الحفاظ عليها بقدر ما يمكن ذلك للشعب التواق للديمقراطية غدا فليس غريبا أن يعلم أوباما مبادئ الديمقراطية للحكام العرب الباقيين ويعلمهم فرائض الإسلام خصوصا للأمراء الأفاضل.
    لقد اقترب موعد المغرب وبعض الدول لتحدو حدو زين الهاربين وحسني مبارك الذي ينتظر الحبل رقبته .

  • إطار مظلوم
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:19

    من خلال معلقات السبع الأوبماوية نستنتج أن تمة مخططات أمريكية للتخلص من حكام العرب المتبقيين الذين كانوا في الماضي دمى في يد أمريكا الآن اتضح أن الدمى ليست صالحة في خضم التورات العربية وأن مصالح أمريكاوأوربالا يمكن للدمى الحاكمة الحفاظ عليها بقدر ما يمكن ذلك للشعب التواق للديمقراطية غدا فليس غريبا أن يعلم أوباما مبادئ الديمقراطية للحكام العرب الباقيين ويعلمهم فرائض الإسلام خصوصا للأمراء الأفاضل.
    لقد اقترب موعد المغرب وبعض الدول لتحدو حدو زين الهاربين وحسني مبارك الذي ينتظر الحبل رقبته .

  • محمد
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:17

    كتاباتك كلها تخاريف .من هو هدا اوباما حتى يشفق على العرب وينادي بالديمقراطية في البلدان العربية وسيحترم صناديق الااقتراع وما ستسفر عنه اليست حماس من صناديق الااقتراع الفلسطيني لمادا لايحترمها ويصنفها في خانة لاارهابيين اوباما يدعم اسرائيل ويدعم الفوضى في العالم العربي لانه يخطط لحكام اكثر تنازلات لاسرائيل الامبرالية لا تؤيد الثورات وتدعمها عين اوباما على النفط لمادا لاينسحب من العراق وافغنستان ومن القاعدة العسكرية في قطر واخر جريمة على حد ادعاءاته هي اغتيال بن لا دن

  • مغربي حر
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:55

    انا مغربي وبالرغم اننا لا نحب السياسة الامريكية ولكن اول مرة احس ان اوباما يتكلم صح والدليل ضغوطه على جميع الحكام العرب اصدقاء واعداء من اجل تغير لغة القمع والقتل ضد ابناء شعبهم ارجو ان تكون الدروس السابقة في تونس ومصر مفهومة والا سنقول في المغرب ايضا (الشعب يريد اسقاط النضام)

  • MAWATINE MARWAN
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:43

    امريكا تكيل بمكيالين ، المصالح اولا وقلل كل شئ .

  • benhammou
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:45

    السياسة أخد و عطاء, و صاحب السلطة يجب أن يعرف كيف ينسج ثوبه أو غطاءه أو مخططه, يذهب يمينا ثم يسارا, همه النسيج المخطط. أتدرون ما الذي فعله المرحوم الحسن الثاني و كانت ضمن الخطب المشهورة لديه, في مواجهته للاتحاد الاشتراكي لما أخد يتقوى على السلطة أو المخزن, أمر بما مفاده: أن يكون في كل حي و قرية “مسيد” حسب تعبيره, و أن يرسل الأطفال إلى الكتاتيب حيت يحفظون بعض الآيات الكريمة و يتعلمون احترام ( في الواقع” الخوف من”) الفقيه و بالتالي الوالي كيفما كانت قيمته. و أن لا يقبل أي طفل في المدرسة إن لم يكن قد مر من المسيد. بعدها خرج علينا وزير الداخلية آنذاك إدريس البصري بمذكرات إلزامية من أشهرها إنشاء فضاءات داخل المؤسسات التعليمية خاصة بالصلاة و يجب على المعلمين و الأساتذة أن يخرجوا الأطفال و التلاميذ وقت الآذان لأداء الصلاة,وقتها حذفت علوم الفلسفة و كثير من المراجع الأدبية, و لم تعد التربية الوطنية لها دور, و زيد في ساعات تدريس التربية الإسلامية. الحصيلة نعيشها اليوم. أما أوباما فهو ينسج من أجل بلاده, لا يهمه لا العرب و لا حكام العرب و لا المسلمين, لو كان كذلك لكان سهل حل مشكل فلسطين خلال سنته الأولى, و كان العرب حينها سينغمسون في العلم و البحوث و سيساهمون كجميع الأمم في تقدم هذا العالم, لا في الإبحار في عالم العنعنة و ما يتبعه من تحريم و إيجاز ووو ثم شرع الأحزمة الناسفة.

  • Med
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:07

    Je ne suis pas là pour défendre Bouachrine(il sait le faire plus que moi),mais pour dire aux chers commentateurs que ce journaliste chroniqueur essaye de nous faire parvenir une information émanant de la description de ce qu’il observe en y injectant parfois quelques unes de ses réflexions pour la rendre beaucoup plus esthétique à consommer. Par conséquent je pense qu’il a droit comme nous tous au respect de sa personne…Le discours du président Oubama n’est pas du genre “zenga, zenga”, mais bel et bien une vision géopolitique et géostratégique de l’état américain à la région toute entière. Que ces tyrans sachent que leur sort ne sera pas différent de celui de Mobarak.C’est vrai que la première fois qu’un président américain use de l’expression ‘’ citoyen arabe’’en parlant directement aux peuples de ces nations

  • أمـــــال
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:47

    هذا دليل آخر على أن الشعب يستطيع أن يفرض إرادته حتى على أعتى قوة في العالم، ودرس أيضا للدكتاتوريات العربية حتلا تعي أن القمع والاستقواء على الشعب لن تجدي نفعا حتى لو وصل إلى مرحلة قد يعتقدون فيها بأن هذا الشعب في عداد الاموات، نقول ،كلا الشعوب لا تموت،بل تبعث من ردادها مهما بولغ في القتل والقمع.
    والدكتاتوريات، أبدا لن تخلد، فلم يشهد التاريخ الإنساني خلود دكتاتور، ولا موت شعب
    سنة الله في كونه، والتاريخ مرآة الحاضر

  • شريف نريف
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:03

    الامريكان يربون القطط في منازلهم بحجة الرفق بالحيوان ويربون في الشرق الاوسط الفئران من اجل ان يحطموا الاخشاب والاقمشمة ويمزقوا اوراق القران ويعلموهم كيف يتمصوا دماء الانسان تحصدالفئران كل من قال انا عربيا مسلم يتفجر بداخلي الايمان وتحصد البترول والذهب والاجبان اصبح الفئر العربي الذي ربة امريكة كالبعران امريكا ترمي للقطط تلك الفئران وتلعب اسرائيل دور الثعبان الفئر وجبة شهية لقطط الامريكان والقط وجبة شهية للثعبان هذا هو حال العرب مع الا مريكان

  • omar
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:13

    صراحة تحليل بوعشرين سطحي جدآ وضعيف. أمريكا دولة إمبريالية برغماتية من المستحيل أن تقدم مصالح الشعوب العربية على مصالحها وهي السيطرة على آبار النفط وحماية إسرائيل .و للأسف “فالثورات” العربية أو فوضى الشعوب الأمية في النهاية ستسفيد منها إسرائيل التي تخطط في صمت وسرية لتفتيت الدول العربية.السودان وليبيا واليمن.

  • لطيفه المغربية
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:01

    اوباما كل ما اراد ايصاله من خطابه ، هي ثلاث رسائل
    الاولى : موجهة للعالم باكمله وهي انه ذاك البطل الذي استطاع قتل اسامه بن لادن و تخليص العالم من اجرامه وارهابه و بالتالي لا يسع العالم سوى الانحناء له و التصفيق لما فعله ولم يستطع احدا فعله سوى هو .
    الثانيه : موجهة لامريكيين وهي انه ذلك الرئيس الذي ينشد السلام في العالم ويرغب في احداث الصلح الامريكي العربي و بالتالي اخماد الحروب و العيش في سلام ، و انه هو مصدر الامان لهم و للعالم ، وكل هذا لان فترة الانتخابات اقتربت و هذا عبارة عن حملة له ، تجلعه رئيسا مرة ثانيه .
    الثالثه : اخبار اسرائيل انها ستضل الصديقة الحميمه لامريكا و تجمعهم قيم مشتركه يصعب تناسيها .

  • محمد فاضل
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 19:21

    لا وصايا ولا هم يحزنون أمريكا وحلفاؤها خائفون على صنبعتهم الكيان الصهيوني من هبة الشعوب العربية التواقةإلى تحطيم كل الحواجز وأولاها تلك ألأمريكية والغربية رفع الظلم والحيف عن الشعب الفلسطيني يريد أوباما شراء ود الشعوب ولا تهمه حياتهم بقدر ما تهمه مصالح بلاده المادية والدنيوية طبعا وهذا في المقام الثاني.أما ما حدث في بلادنا من ثورات فبفعل سياسة الغرب وأمريكا اتجاه بلدانناإذ أردونا قطيعا يوجهوننا حتى في أمور ديننا وإن كفروا به.أما حكامنا فتهمهم كراسيهم وحايتهم الدنيا فحسب لذا تراهم يسعون إلى إرضاء السيد ألأمريكي ولو على حساب شرفهم لضمان بقائهم. أما اليوم فلا ضمانة لهم ولا مهرب لهم فالشعوب ثارت وستثور ضدهم وضد أمريكا والغرب والكيان الصهيوني الذي سفقد كيانه في نهاية المطاف لا محالة.وقل يا صاحب المقال أمريكا مع المصالح وإضعاف غيرها من الشعوب لتبقى هي الحاكمة وكلام أوباما لا علاقة له بالديموقراطية او حقوق الانسان فإدارته حطمت الرقم القياسي في قتل واغتيال الشعوب العربية والمسلمةوحرمانها من حرية تقرير مصيرها. وها هو في ذلك الخطاب يقول للفلسطسنيين تفرقوا ولا تعلنوا دولة وتنازلوا عن فلسطين أهذا الذي يقدم النصائح لنا في نظرك .إنه يحلم وكأن اليوم هو البارحة. أما المستقبل ففيه ما لا يخطر على باله فنحن لسنا كما كنا فكلامنا هو الذي يجب أن يسمع وعلى الغرب عموما أن يستعد للمعركة القادمة وما أظن المتكبر بقادر على أن يتواضع إلا تحت ضغط الخوف.

  • الحسين بري
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:53

    أعتقدأن الصحافي بتحليله هذا يجهل تماما توابث الاستراجية الامريكية في المنطقة،وإماأنه اراد بتحليله هذا معرفة اراء الناس وتوجهاتهم.فإن كان يؤمن بمايكتب فأعتقد مع احترامي الكامل له أنه يجهل حقيقة الادارة الامريكية وتوجهاتها.فمسألة الديمقراطية وحقوق الانسان التي تتغنى بها أمريكا والغرب عموما ما هي وسيلة لذر الرماد في العيون ،والامثلة كثيرة حول انتهاكات الادارة الامريكية لحقوق الانسان ،أضف إلى ذلك تأييدها المطلق وانحيازها التام لجرائم الكيان الصهيوني في أرض فلسطين الحبيبة.أماتصريح اوبامابدعم الثورات العربية،ماهو إلا أسلوب لتلميع وجهها القبيح ،لأن مايقع أخي بوعشرين في كواليس الادارة الامريكية فهو يناقض تماما التصريحات المعلنة.وهنا أٍر يد أن أطرح سؤال بسيط وهو أين كانت الادارة الامريكية قبل هذه الثورات ؟ أليست هي من كان يدعم هذه الانظمة القمعية وحمايتها لتمرير مشاريعها الاستعمارية المعادية لشعوب المنطقة .نقول لاوباماأن يحتفظ بنصائحه لنفسه،فالشعوب أصبحت تعي جيدا طريقها،ولن يتوقف القطار حتى يعبرجميع محطاته.

  • يوسف الحمدوني - باحث في العلاق
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 18:51

    لا يمكن أنكار أن ما حدث و يحدث بالدول العربية قد بعثر الاستراتيجية الأمريكية بشمال إفريقيا و الشرق الأوسط و التي كانت تعتمد على تفويض مهمة الحفاظ على مصالحها للأنظمة العربية التي نبغت في مهمتها عن طريق استصغار شعوبها و إغراق بلدانها في بحر التبعية العمياء للغرب و اللعب على تلميع صورتها للخارج دون الاكتراث لنبض عمق الشارع العربي. لكن ما لم يكن في الحسبان الأمريكي، هو أن يثور هذا الشارع البسيط على أنظمته و يرسي أنظمة ديموقراطية جديدة أخطر ما يمكن أن تنتج عنها، سياسة خارجية ديموقراطية تبعثر أوراق الأمريكان في المنطقة، لكن، هناك سؤال يطرح نفسه على كل لبيب يفقه السياسة الأمريكية الخارجية:إذا كانت الأنظمة العربية نائمة في العسل،تظن أنها صنعت لنفسها حكما مشيدا لا يمكن لرياح الشعب المهجن أن تسقط أسوراها في أيام معدودة،فهل كانت الآلة الذكية الأمريكية- بأجهزتها الذكية – على علم بما يمكن أن يحدث في البلاد العربية حتى تتمكن من إعادة صياغة طريقة التعامل مع حماية مصالحها في المنطقة العربية؟
    للإجابة عن هذا السؤال، ينبغي تعميق البحث في السياسة الخارجية الأمريكيةعموما، فبالرجوع إلى أدبيات مشروع الشرق الأوسط الكبير، كما صاغه خبراء القرار الاستراتيجي من أمثال اولبرايت و كولن باول ،يتضح جليا أن الولايات الأمريكية كانت قريبة جدا من نبض الشارع العربي لاسيما بعد أحداث 11 سبتمبر في محاولة منها لفهم العقل العربي، وكم كان تحليلها قريبا إلى الصواب حين تضمن مشروعها حول الشرق الأوسط غياب الديموقراطية و العدالة الاجتماعية بالدول العربية مما قد يكون سببا في تأجيج الأوضاع و انتشار الجريمة و الإرهاب. و هكذا، و في محاولة منها لمواجهة الكارثة، أرادت أمريكا أن توطن نموذجها الديمقراطي في هذه المنطقة و صنع إنسان عربي وفق المقاييس الأمريكية و كأنها أرادت أن تحقق نبوءة فوكوياما حول أطروحة نهاية التاريخ و الإنسان الأخير، لكنها لم تكن لتتنبأ بسرعةِ ردة فعل الشعوب العربية بثوراتها التي أرتنا كم هو هشّ فهم الإنسان السياسي الأمريكي للإنسان العربي البسيط!

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 1

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا