انتصارات حركة 20 فبراير

انتصارات حركة 20 فبراير
الثلاثاء 8 مارس 2011 - 09:53

للذين كانوا ينظرون إلى الاستثناء المغربي إزاء ربيع الديمقراطية العربي.. للذين كانوا يسخرون من حركة 20 فبراير، ويعتبرون شبابها، أطفال «الفايس بوك»، مصابين بحمى التقليد.. للذين كانوا ولايزالون يؤمنون بـ«ميزان القوى» الجامد والذي لا تحركه العواصف… لهؤلاء جميعا نقدم «لائحة ما تحقق من مطالب» بعد حركة 20 فبراير، وهي وإن كانت لائحة صغيرة، فإنها دليل على أن صوت التغيير له صدى، وكلما ارتفع أكثر وصلت ذبذباته أكثر إلى قلاع السلطة…


البداية من آخر «بركات 20 فبراير».. إحالة أحمد حرزني والمحجوب الهيبة على «التقاعد»، وتعيين اليزمي والصبار مكانهما، وإسقاط الطابع الاستشاري عن مجلس شاخ حتى تحول إلى منزل مهجور لا يدخله أحد، ولا ينتظر أحد منه شيئا، خاصة عندما عمد حرزني -سامحه الله- إلى جعل هذا المجلس أداة ترد بها الدولة على خصومها عوض أن تكون أداة للضغط على السلطة، ودفعها إلى احترام حقوق الإنسان. الآن أمام المجلس امتحان لاكتساب المصداقية، وأول ملف سيعرض على المجلس في نسخته الجديدة هو ملف الاعتقال السياسي والتعذيب والخروقات التي حصلت بعد سنة 1999وخاصة ملف الستة في قضية بليرج وملف معتقلي السلفية الجهادية الذي دبر أمنيا وقضائيا بطريقة سيئة وظالمة…


قبل هذا، صدر عفو ملكي عن الكولونيل قدور طرزاز، الذي كان محكوما بـ12 سنة سجنا، أمضى منها سنتين، وهو شيخ تجاوز السبعين، بتهمة إفشاء أسرار الدفاع الوطني، والمشكلة الأكبر أن الحكم صادر عن محكمة عسكرية تنعدم فيها الشروط الأدنى للمحاكمة العادلة، فضلا على كون سر الدولة كان وما زال غامضا ومبهما… طيلة سنتين ودعوات عدة تطلب وتتوسل العفو عنه دعوات جاءت من قبل العائلة ومن قبل الحقوقيين في فرنسا والمغرب ودول أخرى… إلى أن جاءت حركة 20 فبراير، التي قال طرزاز إنها ساهمت في صدور العفو عنه، وقبله خرج جامع المعتصم من سجن سلا إلى قصر الدار البيضاء، وتحول من متهم بالفساد واستغلال النفوذ والتلاعب في محاضر رسمية إلى شخصية نقابية معينة بظهير ملكي، عنوانا عن الثقة فيها وشهادة حسن سلوك لها… وكل هذا قبل أن يطوى الملف وقبل أن تصدر الأحكام بشأنه، مما يعني أن الدولة عرفت الآن، أو أنها كانت تعرف، أن الملف حرك لدواع سياسية وليس لمقتضيات قانونية. وإذا عرفنا أن المعتصم هو رئيس لجنة الانتخابات في حزب العدالة والتنمية، وهو الذي قاد حملات المصباح في كل الانتخابات، نفهم سر إلصاق تهمة الفساد بسمعته، ولحساب من.


وقد رافقت كل هذه المبادرات إشارات رمزية تمثلت في تخفيف ثقل البروتوكول الملكي، والتخلص من بعض مظاهره «العتيقة»، والتي لطالما نادى الكثيرون بالتخلي عنها لأنها أصبحت تنافي ذوق العصر ومقتضيات التحديث، لكن الأكثر «رمزية» هو إعلان الشروع في سحب رؤوس الأموال الملكية من قطاع البزنس، والبداية من بيع شركات الحليب، السكر، والزيت… والإعلان عن عرض 15 % من حصة SNI في التجاري وفابنك للبيع حصة SNI في البنك المذكور هي 49%.


على المستوى الاجتماعي، شرعت الدولة في تشغيل بعض الأطر المعطلة، وأقدمت على تغيير مراسيم التوظيف بسرعة قياسية، وضخت 15 مليار درهم في صندوق المقاصة، وجلس مستشار الملك محمد معتصم، لأول مرة، مع القيادات النقابية، طالبا التهدئة، ومتعهدا بأن الإصلاحات في طريقها إلى النزول…


الأحزاب التي كانت «تسخر» من حركة الشباب، وجدت نفسها في مأزق. بعضها فهم الرسالة، وبعضها مازال رهينا لثقافة الماضي، حيث إن الإصلاحات لا تنزل حسب فهمه إلا من فوق، أما من تحت فإن الأمر غير وارد. طبعا هذه بداية مشجعة، ولا بد من الذهاب أعمق وأسرع، والتوجه إلى «العين» التي تخرج منها كل الاختلالات التي تحاول الدولة الآن علاجها: الدستور.. الوثيقة المفتاح وإعادة توزيع السلطة والثروة بشكل عادل.


* صحفي ـ مدير نشر “أخبار اليوم” المغربية

‫تعليقات الزوار

54
  • Mohajir
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:27

    Je ne partage pas le point de vue de Mr Bouachrine par rapport à son enthousiasme de la nomination de Yazami au CNDH. C’est vraiment la pire chose qui pouvait arriver au dossier des droits de l’homme que de nommer ce manipulateur. Ce personnage a mené le CCME à sa perte et avec lui les revendications historiques des MRE , notamment celles relatives à la participation politique. Le Roi avait nommé Yazami pour faire participer politiquement les MRE , Yazami a transfromé le CCME en une méga agence d’organisations de festivals et autres colloques folkloriques. La gestion financière du CCME a été une très grande catastrophe…
    De plus Yazami est encore président du CCME, comment peut il cumuler les 2 mandats et donc toucher deux salaires !!!!!
    N y a t il pas dans ce pays de 30 millions d’habitants des hommes et des femmes plus compétentes que ce businessman des droits de l’homme… Yazami avait exergé ses talents de manipulateurs dans les consultations du CCDH qui ont abouti à la création du CCME, Le professeur Belguendouz qui était membre du groupe de travail présidé par Yazami avait relevé les falsifications des comptes rendu des réunions, l’évincement des opposants à son projet…bref, au lieu de mener la consultation la plus large pour le constitution du CCME , Yazami simplement simulé et manipulé pour au final proposer un conseil transitoire, dont la totalité des membres n’a jamais été désigné….
    Pour le CNDH, le Mr procédera de la même manière….
    Quelle mascarade

  • مغربية
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 09:57

    ليست حركة 20 فبراير هي السبب بل كروسة البوعزيزي وثورات تونس ومصر الله يجيبك على خير .
    اما شباب 20 فبراير يلزمهم سنوات للنضج الفكري لان اغلبهم لا يستطيع حتى تكوين جملة واحدة واضحة ومفيدة للاسف ليسو مثل شباب مصر وتونس شباب واعي ومتخلق وفي المغرب يوجد الكثير من الشباب الواعي ولكن فضل الابتعاد عن خرجات الموضة.

  • Maghribi min Lalmane
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:25

    Merci Monsieur pour cet article,
    Meme si je ne suis pas d’accord avec vous, car ce que vous avez maintenant delivre comme consequence du 20 Fevrier, ces des faits qui ont ete deja decides auparavant avant meme que ce soit dit mouvement du 20 Fevrier se soit cree!
    alors ne violez pas l’information et la capacite intectuelle des gens!
    Pour l’auteur seulement: Invention is based on new achievements and “reinvention” of past achievements. Le dernier passage s’applique sur vous!
    Merci!

  • بدر هاري
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:01

    شكرا بوعشرين على شهادتك في حق شباب 20 فبراير, فعلا فان لهم الدور الكبير في كل ما ذكرت من مكاسب لكنها جد ضئيلة مقارنة بتطلعات وآمال فئة عريضة من الشعب.
    طبعا هناك من سيقوم بتبخيس عمل الحركة الشبابية, وسيقولون انهم دون المستوى الفكري وأشياء عفى عنها الزمن, ولان بلادنا بلاد الحكرة بامتياز, حيث لا قيمة فيها لرأي الخراز والجزار و البناء و الاجير و البستاني وماسح الاحذية وبائع السمك والكثير من المغاربة الشرفاء رعم ان منهم من يملك درجة من الوعي لا تجدها عند أصحاب الديبلومات العليا,.
    هؤلاء المعارضون للحركة لو جاء عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بالاصلاح لوصفوه بأقذر الاوصاف لا لشيء سوى انهم استرضوا الذل واستكانوا اليه, هؤلاء يعارضون من اجل المعارضة, لا يقدمون البديل ولا يصمتون, لا نتحدث هنا عن اصحاب المصالح والمستفيدين من الوضع الراهن, بل نتحدث عن من لا يجدون حرج في العيش على نفقات والديهم و أخواتهم ثم يقولون العام زين, نتحدث عن من لا يملك ثمن الدواء لعلاج امه او ابنه من الزكام و يقول العام زين..نتحدث عن من لا يملك ثمن سيجارة و تجده في الصفوف الاولى بمهرجان موازين او مواسيخ ويقول العام زين نتحدث و نتحدث عن من هم………

  • مغربي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:57

    حين كنا نقول إن السياق المغرب مختلف ندرك جيدا أن الشعب المغري له تجربة سياسية فريدة عبر التاريخ ولايمكن ان يهتز على وقع الشرق ولا الغرب، ولكن ذلك لا يعني أنه لا يتحرك.. 20 فبراير اهتزت على ايقاع الشرق ولم تبلغ شيئا من الحركات الاحتجاجية والاجتماعية التي عرفها المغرب منذ عقود، والاصلاحات السياسية التي أشرت إليه ليست هي الاخرى سوى انعكاسا لاهتزاز الشرقن وبعيدا عن كلا الطرفين ظل موقف الشعب ثابتا وهادئا وقد يكون الهدوء سابقا للعاصفة وقد يكون سباتا ، لا احد يعلم، والمغرب حين يتحرك ويهتز يجد في ذاته ولذاته أسباب ذلك، فقد لا تحركنا عربة البوعزيزي ـ لأن ثورة الخبز عندنا مرت منذ 1965 ـ ولا بلطجة مبارك ولا حتى ترهات العنيد القدافي .. المغرب كان دوما بلد المفاجئات، فلنتقب جميعا أين تأتي ضربة البداية ..،

  • يونس
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:55

    ما يسميه بوعشرين انتصارات حققها شباب 20 فبراير، قد يسميه عباس الفاسي وأنصاره مكتسبات تحققت لفائدة المغاربة في ظل حكومته، وبذلك لا يحق لبوعشرين المطالبة بإقالة وزيرها الأول كما يلح علينا في كل مقال من مقالاته، حكومة الوزير الأول الحالي إذن تتجاوب مع تحركات الشعب وتتفاعل معها بخلاف حكومات أخرى كانت، إزاء نضالات الجماهير، تضع في أذن الطين، وفي أذن أخرى العجين. أقول هذا الكلام علما بأنني لست مقتنعا به، ولكن فقط لأبين التناقضات التي يسقط فيها بوعشرين من مقال لآخر. إنه، في كل يوم، يصبح على حال.

  • المغربي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:05

    اسي بوعشرين
    اثق الله
    20 .. ماهي وسسيلة اراد منها اصحابها لي الدراع
    ناس حاقدين يساريين ملحدين لا دين لهم ولا مله لم يلقوا حظورا على الساحة السياسية فقالوا هذه هي فرصتنا
    ما يقع في الشوارع العربية هي التي اثارت كل الذي قلت
    بل انها في مصلحة الشعب و الملك حيث ان كل ماطولب به الملك من قبل كان من الصعب تحقيقه اذا لم تكن هناك ارادة تدعمه و تساعده ما وقع في الدول الاخرى كان دافعا سوف يسرع ماكان الملك يفكر فيه
    الله الوطن الملك

  • Sarah
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:03

    إن حركة شباب 20 فبراير استطاعت إذكاء جذوة الإصلاحات السياسية التي كان يحتاجها النظام السياسي منذ عشرات السنوات ولا يزال لتجنب لحظة انخلاع الرأس عن الجسد، بل تمكنت الحركة من بث “روح سياسية” جديدة ستظل تحلق في سماء المملكة حتى تسري في كل المف …اصل والأوصال المتصلبة للجسد. وهذا هو المتغير الذي يجب أن تقرأه السلطة جيداً لا أن تلهث وراء لعبة الأرقام، لأن المقاربة الأمنية لمطالب الحركة الشبابية (والمجتمعية) لن تنفع في إخماد جذوتها ولن يجدي منطق ابن نوح في إسكات أصواتها.
    المشكلة إذاً في جوهر النظام السياسي بأضلاعه المخزنية. فالمؤسسة البرلمانية ليست سوى أداة تفصل تشريعاتها على مقاس الأجندة التي تحددها المؤسسة الملكية في كل دخول برلماني، وهو ما يجعل الجهاز التنفيذي خادماً لاختيارات هذه المؤسسة ومنفذاً لبرنامجها واستراتيجياتها. فتصبح محور هذا النظام والفاعل المركزي المهيمن على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية، بل وتفيض سلطات المؤسسة لنرى أثرها اليوم في تدشين سوق للسمك، وربما غداً في تدشين محل للبوكاديوس أو الشورما!. أما الجهاز القضائي فلا يزال مقصلة مسيسة، يخضع لوصاية السلطة التنفيذية ولا يتسق مع مبدأ احترام حقوق الإنسان. فقد يُتهم أحدهم صباحاً بـ”الارتشاء واستغلال النفوذ والاختلاس والغدر والتزوير …” ثم يفرج عنه مساءً وقد نال الرضا والرضوان ليأخذ موقعه خامساً في صف البرتوكول المخزني.!

  • بدر الدين
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:07

    الى التي تقلل منشأالشباب المغربي
    وتعتبره جاهل ولا يعرف تكوين جملة مفيدة أقول لك ولأمثالك سيأتي يوم تنكشف فيه الحقائق ويعود الحق الى صاحبه ويعاقب كل الفاسدين

  • أبو عبد الله
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:09

    الدستور لم يعدل؛
    الملكية غير دستورية؛
    الحكومة لم تسقط؛
    المجلسين لم يتم حلهما؛
    القوانيين الخاصة بالأحزاب؛
    بالحريات العامة، الانتخابات لم تتغير؛
    الفاسدين لم تتم محاسبتهم،والذين تهمهم القضايا المرفوعة في القضاء لا تبارح مكانها؛
    لا تغيير يذكر لحدود الان، ولهذا أكيد أكيد أن سقف المطالب مرجح للارتفاع، وبالنسبة للنقابات الكل يعلم أنها منخورة وتعمل بالتحكم عن بعد ولا مجال لها إما أن تلتحق بالركب أو تبقى وراء الناس، ولن ينفع أحد وقوفها أو حركتها، مساندتها أو شجبها، بل ستوقع صك إعدامها أو بالاحرى ستطلب على نفسها رصاصة الرحمة.

  • أبو ذر المغربي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:23

    لقد أعطيتها لهم في العشرين يا أخي بوعشرين، فعلا ينبغي “الدستور.. الوثيقة المفتاح وإعادة توزيع السلطة والثروة بشكل عادل”
    و لقد مهّدتَ لذلك بقولك “طقوس و بروطوكولات بالية، لقد بدأ الطلاق بين السلطة و المال
    أبو ذر المغربي

  • hmadi
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:47

    Peuple marocain est intelligent percevant que les jeunesse de Facebook veulent détruire notre pays ,est convaincant que le roi mohamed 6 a fait des choses remarquables.

  • مغربي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:29

    وما الذي تستطيعه أي حركة دون من يساندها من الشعب
    الشعب هو الذي انتصر وسينتصر بفضل الله وليس حركة او حزب او اي شيء اخر
    صححوا الفاظكم ولا تبدؤوا حملتكم الانتخابية قبل ان تخرجوا من الزجاجة.

  • من ضحايا الزلزال
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:17

    انا متفق مع الاخ بوعشرين، فحركة 20 فبراير استطاعت الى حد ما التعجيل بالحسم في بعض الملفات، الا انها لم تستطع الى حد الان من اعادة اعمار ما خلفه الزلزال الدي ضرب مدينة الحسيمة يوم 20 يوليوز 2010. اتمنى من عاهل البلاد ادام له العز والتمكين ان يعمل على انصاف المتضررين من هذا الزلزال.

  • جمال الوزاني
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:21

    للسيد توفيق بوعشرين، إنك صحافي مقتدر، كنت دائما تنعت الأشياء باقتضاب وكنت صابئبا في الكثير من الأحيان، وفي هذا التعليق، أود أن ألفت نظرك الى شيء مهم، ربما لا تراه نظرا للسرعة التي تعمل بها والضغط الذي يلازم العمل الصحفي مما يجعل البصيرة تغيب عنها أشياء قد تكون في الصميم.شباب 20 فبراير ، وربما حدث 20 فبراير وليس شباب، لأن لو كان شباب 20 فبراير مجردين من ظرفية 20 فبراير لا أظن أن أحدا كان سيلتفت إليهم، صحيح أن شباب 20 فبراير تحرك في الوقت المناسب خلافا لكل التطمينات والرسميات إلا أن ظرفية فبراير هي التي جعلت لكل حركة وزنا ولكل كلمة معنا ، وهنا بيت القصيد أظن أن المثقفين والعالم أجمع عليه بالغوص في كل خبايا الحدث علهم يمكن التنبيه وتدارك ما يمكن تداركه… ارجعوا مثلا إلا ما كان يصدر من تعاليق عن الأزمة المالية الفرطة وتداعياتها وستجدون ما ينبه منذ أكثر من سنتين الى ما وقع اليوم، لكن دون جدوى، والأن آثار هذا الظرف قد تكون مدوية في الأفق إن لم يتم تدارك ما فات وتحليل الواقع برزانة وموضوعية وترك الشعارات الشوفينية

  • الهاشمي الإدريسي م حسن
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:33

    إسمح لي يا أخي بوعشرين التغيير في المغرب كان في أوخر عهدالمرحوم الحسن الثاني وجسده ملكنا الشاب فأنا متقاعد طوعي وأخبرك أن المسؤولين في الدولة هم الفاسدون والموضفون مرتشين وهدا عشته ولا أزال أعيشه فالملك يريد دولة ديمقراطية نزيهة فمثلا المجالس البلدية والقروية يسيرها أناس إختارهم الشعب ومن الشعب إدن فالمواطن لازال تائهاولا يعرف من يختاربالنسبة للتعليم فالمعلمون همهم هم السلاليم والإضرابات ولايدخرون أي جهد لتعليم فلدات أكبادناالصحة الأطباءوالممرضون همهم جمع المال والرشوة والقائمة طويلة…….إلخ نحن بخير المواطن لايساعد إدن ماداتريد اسي بوعشرين

  • khalid
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:25

    الى اطفال 20 فبراير الذين يطالبون بفصل السلط و اعفاء الملك من الحكم ممكن تقولو لي اين هي هذه المؤسسات الجديرة بالتقة جميع المؤسسات فاسدة و لا يوجد اي شخص يمكن ان يعول عليه و على راس هذه المؤسسات الفاسدة مؤسسات القضاء فيوجد بعض القضاة يسكنون في قصور طويلة عريضة تمنها الملاير فهل من المعقول ان يتم تحرير القضاء في هذه الضروف !!!
    قبل تغير الدستور يجب علينا تغير الفساد و محاربت هذه “الجربة” مطالب الشعب المغربي الان هي اصلاح الفساد اولا فلو طبقنا الملكية البرلمانية بهذه المؤسسات الحالية لاصبحنا اكتر من مصر السابقة.

  • comentaire
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:35

    Les marocains veulent du pain et de la nourriture, s’il ya des réformes à faire, ce serait au niveau des institutions et des partis politiques que les marocains n’apprécient pas preuve en est le taux de participation aux éléctions. Par contre, pour les marocains le sauveur qui les protège des dirigenants politiques corrompus, ceux qui apellent à la réforme de la constitution n’ont jamais lu un article de cette constitution, le roi a commencé par une série de projets et de réformes et cela ne peut pas arriver du jour au lendemain il faut noter que maintes sont les ennemis du MAroc qui travaillent jour et nuit pour nuir à son image sur la scène nationale et internationale il ne faut pas leur vendre note chaire, soyons unis autour de nos valeurs et principes et concernant les réformes, je crois que dans l’histoire du Maroc, jamais un roi n’a licencié aussi de responsable et de dirigenats corrompus comme fait Mohamed 6 que Dieu le glorifie et protège des rancuniers

  • البرينسي كمال
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:27

    كنت دائما واهما ياأخي بوعشرين الإصلاحات التي تتحدت عنها كانت مقررة سلفاوليس شباب 20فبراير هو الذي كان ورائها فهؤلاء الصغار مازالوا جميعهم ينمون في أحضان أمهاتهم ولايعرفون حتى التحديد المفاهيمي لكلمة ديمقراطية انظر جيدا السياقات السياسيةوالتاريخية لهذه الإصلاحات وكفى من الوهم

  • Ramos
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:01

    De quelles victoires tu parles? Nous ne sommes pas en geurre quand meme !sauf si tu te crois en tete de milices gaddafi !! De quel mouvement tu fais allusion ?celui des islamistes qui sombrent dans le passé lointain de moyen age ,ou des communistes depassés par les evenements sociocultuels et les changements des relations internationales, ou de ces ados copieurs et tricheurs. Le maroc a entamé des réformes depuis bien longtemps avant meme que tu as commencé a ouvrir ta gueule pour minimiser les efforts que le Maroc fournit dans tous les domaines( social, economique,politique, culturel ,religieux), Ces réformes affrontent l’opposition rétrograde et conservatrice, par exemple l’integration de la femme dans le developpement ou encore le code de la route ou l’assinissement de la justice. Pour toutes ces raisons et bien d’autres je te dis toi et 20 fev.DEGAGE

  • مغربي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:29

    لله في خلقه شؤون، لم أكن اود التعليق على السيد بوعشرين، لكن اود ان أقول له شكرا جزيلا فانت تنفخ في قربة مخرومةكما يقول المثل المصري، و تود لو تكون بطلا لكن للأسف من ورق، كنا نأمل أن تاكون آخر معقل من معاقل الصحافة المستقلة و للإسف خيبت الظن، فلا يتوفر في كتاباتك حتى الحد الأدنى من الوطنية و يكفيك مني هذا فقد سبقني من علق على مقالك و قال ما فيه الكفاية

  • mustafa
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:07

    أسي بوعشرين راك كتلعب بالنار
    قولنا علامن انتصرت هاد عشرين ديالك؟ ايلا كونتي كاتقصد الملك خروج ليها كود باش يجاوبك الشعب المغربي أننا كلنا مع الملكية و محمد السادس كانبغيواه و يبغينا أما الأمير التوري صديقك الي كايماولك و يشارجيك باش تحمي العافية راحنا كاملين كانعارفوه
    سير جاوب غير على صاحبك القديم الي كايصبن فيك في مقالاتو
    أما الشباب ديال عشرين فبراير راه ماغادي يتيق بيهم الشعب إلا إدا ابتعد عنهم الوصوليين أمتالك

  • Amazigh
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:31

    يست حركة 20 فبراير هي السبب بل كروسة البوعزيزي وثورات تونس ومصر الله يجيبك على خير .
    اما شباب 20 فبراير يلزمهم سنوات للنضج الفكري لان اغلبهم لا يستطيع حتى تكوين جملة واحدة واضحة ومفيدة
    نحن لا نطعن ولا نشك في مغربية كل مواطن غيور على هذا الوطن لكن نقول لهؤلاء الشباب اليافعين إن الحماس والتقليد لايبنيان وطنا والعنصرية الخبيثة والأيديولوجية المقيتة لاينجحان ثورة علينا أن نقرأ و نتمحص تاريخ الأمم والشعوب

  • mansour
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:03

    ومن المفاجئات أيضا فضح بعض المثقفين ورجال الإعلام الذين شربوا حليب السباع وأمسوا ثوريين
    يدافعون عن الشعب وهم من إغتنى على حساب هذا الشعب،نذكر منهم ميلود الشعبي المتابع قضائيا
    بمصر،حفيظ العلمي ومن أين لك هذا،أوريد بدون تعليق،والصحفي بوعشرين الذي رسم نفسه مدافعا
    عن هؤلاء رغم فسادهم الذي أزكمت رائحته الأنوف؛فما الذي يدفع صحفي ثوري كبوعشرين إلى
    الدفاع عنهم رغم تورطهم في الفساد؟وما هذه الإزدواجية في الأدوار،تدافع عن الشعب وفي نفس الوقت
    تحمي ناهبي مال هذا الشعب؟؟ماهذا النفاق؟؟
    ومن مفاجئات 20 فبراير أيضا قتلى ودمار وخراب في أكثر من ستة مدن؟؟ومن نتائج 20 فبراير
    الشهادة الإيجابية لهيومن رايتس واتش في حق السلطة ومثلها الكثير من الدول الأجنبية المهتمة بحقوق
    الإنسان..ومن مفاجئات 20 فبراير أيضا عزوف الغالبية الساحقة من الشعب عن تلبية دعوات الخروج
    إلى الشارع للإحتجاج لأنهم شعب ذكي تيفهمها وهي طايرة..ومن المواقف النبيلة التي تحسب للنظام
    تلبيته لبعض من مطالب حركة 20 فبراير بشكل فوري رغم محدودية هذه الحركة عددا ورغم
    إنتسابها لبعض الإديولوجيات المتشددة والمرفوضة من طرف غالبية الشعب،وهذا عمل حسن يحسب
    للمسؤولين…
    ومازالت هناك مفاجئات تنتظركم إذا إستمررتم في إقصاء الغالبية من الشعب الرافضة لمشاريعكم
    المتشددة والمهددة لأمن وإستقرار المملكة المغربية.حذاري؟؟

  • بنادم
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:05

    ههه لا تتذاكى كثيرا ولا تعتقد ان اسمك فيه رقم عشرين يجعلك تصنف حركة العشرينات الكثيرة ان لهم الفضل في اقدام الملك على هاته الخطوات لان اي عاقل غير مشبع بالترامي على معارضات حتى وان لم تنضج يعطيها هاته الهالة الاكبر منها كل عال يعرف بانها جاءت كلها في السياق نفسه الدي بداه مند مدة عاهل البلاد ولايمكن ان تاتي في لحظة واحدة كم من تداخل صدف يعطي الانطباع انها الحقيقة بينما ليست كدلك تلك الفئة الشعب المغربي قادر ان يجعلها تعود الى صوابها والدليل عدم الخروج في خرجتها الاولى اما الدستور قلناه مند مدة المغرب مقل على جهوية موسعة اكيد سيكون دستور يتماشى مع هدا التغيير ادن كفى خربشات دون كيشوتية

  • المامون حساين
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 09:59

    أولا ينبغي تعديل الدستور….تانيا ينبغي اسقاط الحكومة اللعينة…تالتا حل المجالس المحلية الفاشلة….بدون حلول جدرية تبقى الوصقات الجاهزة التي تتغي اختواء الازمة والانحناء للعاصفة….
    على من تضحك

  • المامون حساين
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:09

    أولا ينبغي تعديل الدستور….تانيا ينبغي اسقاط الحكومة اللعينة…تالتا حل المجالس المحلية الفاشلة….بدون حلول جدرية تبقى الوصقات الجاهزة التي تتغي اختواء الازمة والانحناء للعاصفة….
    على من تضحك

  • has
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:11

    طبيعي أن تفرط في تمجيدهم لأنكم تحملون نفس الإسم .يا س بو 20 ( فبراير) الشيء الذي لم تدكره السلبيات التي حققوه وهي كثيرة أنظر الى الأسواق العمومية والأزقة والشوارع والساحات العمومية وماأصبحت تعرفه من فوصى من طرف الباعة المتجولين أنظر الى الإحتججات الكثيرة لدوي أصحاب المطالب الغير مشروعة كل هذا سيؤدي حتما الى أنزلاقات خطيرة ويومها سيطالب جميع المغاربة برؤوس أعصاء هده الحركة.

  • فيلسوف
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:15

    خطوة إلى الوراء!
    -الشعب قاطع الإنتخابات(الصمت السياسي)!وبنسبة غير المعلنة!!
    -رد فعل النظام،إخراج حزب البام….!!!
    قراءة الواقع!
    -الشعب قاطع حركة 20 فبراير بنفس الصمت السياسي السالف الذكر! لكن بغير دات الخلفية!!
    -هذا الصمت السياسي يحمل مشروع المستقبل موصوفا بالحتمية!!!
    -هذا المستقبل من قبيل السهل الممتنع! متى خرج إلى الوجود وقع عليه الإجماع!!
    الوضع أقرب و أشبه بأول ظهور للإسلام!!!

  • طاطوي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:45

    سلام يا اخي بو عشريناأولا اترحم على كل الشباب الذي توفي اثناء تورة 20 فبراير و بعدها فمن خلال مقالك تبين لي انك تقول انجازات 20 فبراير كأنها انتهت لا اعتقد انها بدأت أصلا فهي لم تولد بعد فهي مازالت في الرحم ساقول لك لماذا؟لان جل المغاربة يخافون من فشلها او ان تكون فقط تقليد ثانيا المغاربة لم يخرجوا لان الخوف مازال ينتابهم من سماعهم عن مخلفات ايام الرصاص ثالتا هناك فئة عريضة من الشباب في العقد الثالت والرابع من نساء وشباب يعانون من احباط كامل مجازين عاطلين عن العمل او لم ينهو دراستم اصلا لا شغل لا منزل لا زواج لا مستقبل يمكن ان يفعلوا اي شئ لم يعد امامهم اي شئ يخسرونه؟أريدك أن تسال كم من الطلبة في الجامعات يسجلون انفسهم وكم يتخرج منهم اظنك ستجد 80في المئة تنسحب للظروف عدة.اتعلم اين هم هولاء الشباب ستجد بعضهم مقدم يتقاضى 1000درهم ستجد اخر يعمل ناذل في مقهى يتقاضى 1200درهم واخر يعمل في cyber cafee يتقاضى 700درهم و اللائحة طويلة من الاعمال التي لا تسمن ولا تغني من جوع. أتعلم كيف تعيش الفتيات المغربيات العانسات لا عمل لا زوج الفقر ورأهم و الكبر امامهم أيمكن لك ان تحصي لي كم عددهم في المغرب ,صادفت في عملي وانا سائق طاكسي مجازات يعملن في البيوت بثمن أخجل ان أصرح به .

  • طاطوي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:17

    اتعلم اخي بوعشرين 99.99 من هولاء لم يخرجوا لتظاهر ليس انهم غير معنين او يرفضون الخروج لكن غالبيتهم غير متاكدة من نجاح خرجة 20 فبراير لانها تعتبر ان شباب المغرب غير واع بما فيه الكفاية كشباب تونس و مصر ومن الصعب عليهم انجاح هده التظاهرة لانهم شباب 2m شباب موازين و شباب الريال و البرصا  لكن ما أن حدت العكس سوف تعرف التظاهرات المقبلة منعرجا أخر خصوصا ادا عرفت منزلقات امنية خطيرة.اخي بوعشرين ماذا استفادت الشعب المغربي ان خرج كولونيلو المعتصم من السجن او وضف اصحاب المستر 20 فبراير خرجوا من اجل الدستور من اجل حل البرلمان المزور خرجوا من اجل اعلام حر من اجل محاربة الرشوة الفساد برمته خرجوا من اجل محاسبة المفسدين توزيع العادل لثروات من اجل تعليم هادف حقيقي ارادو الانعتاق من الضلم خرجوا من أجل الحرية.الذين يعتقدون ان خرجة 20 فبراير مثل خرجة فاتح ماي في اعتقادي مخطئون لانهم لم يقراوا تجربت تونس جيدا .الذين يعتقدون أن المغرب جل شبابه اميين مخطئون كذلك فهم لم يقرأوا تجربة ليبيا الذين يعتبرون المغرب عن مناى هدا التغيير فهم خارج التاريخ أو لا يقطنون بالمغرب أوانهم اولاد طاطا ياسمينة اولاد الابهة لايعرفون عن المغرب سوى ما يرونه في اتم او 2M,ما اتمناه لبلدي ان يخرج من هدا الربيع الزاحف من الشرق باقل الخسائر و تغيير جدي حقيقي يخرج البلاد من السكة القلبية التي ستقتله يوما .في اعتقادي المغرب سيكون السباق للدول التي لم تعرف بعد الثورة و سيتخد ملكنا الشاب بزمام المبادرة قبل فوات الاوان وهدا ما يتمناه كل مغربي غيور على هدا الوطن يحب هدا الوطن ,الخزي و العار للمفسدين لناهبي ثروات البلاد الموت لاعداء التغيير .كلهم يعلمون ان المغرب يتبوأ المراتب الاخيرة في الصحة التعليم التنمية محاربة الرشوة ويقلون العام زين هولاء هم اعداء المغرب ,الديمقراطية هولاء هم البلطجيين .نحن لا نريد تخريب البلد لكن نؤمن بأان المطالب تنزع ولا تعطى.

  • cdsvcgtsvcvbc²
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:13

    سلا م تام يا احفاد طارق ابن زياد و احمد المنصوركان المغرب لا تقهره الرياح ولا يتزعزع با عضم الا مبراطوريات .حادري من الموت القادم من الشرق

  • لال 20
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:19

    يا أمة سخرة من جهلها الأمم

  • علي.ط
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:49

    لن يكون للنظام مصداقية فيما يقول إلا إذا:
    -رجعت الصحف الموقوفة بتبريرات واهية
    -إطلاق جميع المعتقلين السياسيين، معتقلي السلفيين
    -كف ملاحقة أعضاء جمعية العدل والإحسان في بيوتهم
    -محاكمة المتورطين في الفساد
    -المتابعة الدقيقة لأموال المسؤولين في الدولة
    -إعادة صياغة هيكل جهاز الأمن
    فصل السلط، ومتابعة المتلاعبين بالقانون
    هذه هي البداية والبرهان على صدق المك في التغيير، باعتباره ماسكا ومتحكما في الحكومة و البرلمان، والسلط الثلاث،
    غير ما ذكر أعلاه، إنما هو تماد و تكريس في الوضع الحالي، ودفع بالبلاد إلى المجهول

  • AHMED AZAMI
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:21

    je n’ai pas vous lire Monsieur

  • سلاوية
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:23

    اين الصحافة مما يقع في سلا الجديدة لا تجعلونا نتهمكم بالتواطؤ مع هذا الملياردير .ارجو ان تزور سلا الجديدة وبالضبط مشروع الخير الذي تملكه الضحى،، فهناك بنايات كاملة آيلة للسقوط وتم اخلاء سكانها الذين تظاهروا وهدد بالانتقام من الصفريوي
    ارجو ان تزورها الآن… ارجوك لا تخذلنا… ولا تقف في صف هذا الملياردير غير الوطني الذي لم يجد غير أموال الفقراء لمضاعفة ثروته

  • atbir
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:35

    لقد غرست الدولة في قلوب الناس حبها وطاعتها العمياء في المدرسة والشارع وعبر وسائل الإعلام والمساجد …منذ الاستقلال الشكلي سنة 1956 ،مما جعل الأصوات المنادية بالتغيير والإصلاح لا تلقى التجاوب المطلوب في المجتمع عموما الا من طرف الطلبة الجامعيين والمعطلين وبعض المثقفين الشباب .لكن مع تكرار التظاهرات قد يفيق من خلالها غالبية الفئات الشعبية المقهورة من سباتهاوبالتالي اضطرار الدولة والأحزاب الى قبول التغيير رغما عنهم.

  • une marocaine
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:37

    الإصلاحات التي تتحدت عنها كانت مقررة سلفاوليس شباب 20فبراير هو الذي كان ورائها فهؤلاء الصغار مازالوا جميعهم ينمون في أحضان أمهاتهم ولايعرفون حتى التحديد المفاهيمي لكلمة ديمقراطية انظر جيدا السياقات السياسيةوالتاريخية لهذه الإصلاحات وكفى من الوهم

  • une marocaine
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:33

    Le Peuple marocain est intelligent perceque ils ont constaté que les jeunes de Facebook veulent détruire notre pays ,et convaincu que le roi mohamed 6 a fait des choses remarquables

  • عبد الواحد
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:41

    إلى السيد بوعشرين أقول : إن هذه “الإنجازات” مع كل احترامي ليست إلا في مخيلتك ، لقد اختزلت نضال الشعب المغربي كله في حثالة من المائعين أخلاقيا وفكريا الذين استغلوا الظرف الدولي، والفراغ الذي أحدثه الأداء الحزبي ، وقفزت أنت بكل ما أوتيت من قوة تدفعك حساباتك القديمة لتكون ناطقا رسميا لهم بدون هوادة
    إذا كنت تريد فعلا الإصلاح والصلاح لهذه البلاد التي نحن مشتركون فيها كلنا فلتكن لغتك لغة محبة و تآزر ودعوة للتعاون لا تخمد ولا تكل للأسف لغتك كلها انتقامية مليئة بالكراهية الصريحة والمبطنة لا تصلح ولن تصلح للإصلاح
    أرجو أن يتسع صدرك لأفكاري

  • موضوعي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:43

    إنتصار آخر تجاهلته : إرتفاع الطلب في سوق الوجوه الراغبة في التلميع

  • un musulman libre
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:39

    je suis avec les jeunne de 20 fevrier et je suis pour le changement tt les marocain en souffere de ces gens qui profite des richesse du peuple degage m6 et alal fasi et tt les traitre et les gens qui nn pa servi le peuple on veut de nv visage en es marre de voir les meme visage vive jeunne 20 fevrier le changement viendera cest le destin de tt les nation arab e

  • abd allah
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:53

    لا للملاحدة و اليساريين المنافقين…نعم لصوت الأمة الحر، نعم لكتاب الله وسنة رسوله، وليخسأ حدثاء الأسنان من أجلاف حركة 20 كذبة فبراير…

  • التملق الخاوي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:51

    هذا الرجل يتربص ويريد اي فرصة لكسب الشهرة
    باراكا ابوشرين
    نسيت ما قمت به من نصب واحتيال؟
    تلهت وراء الفيلات وتضحك على الناس
    انت خطير
    شيوعي متستر

  • YASSER
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:41

    وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخد الدنيا غلابا اللهم انصر عبادك المظلومين

  • نور الدين
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:59

    لا زلت أكرر أن المشكلة في المغرب ليست في الدساتير ولا في استقلالية القضاء وإنما ينبغي للمغرب أن يطهر أولا من الفاسدين المفسدين ومن المحسوبيين ومن الانتهازيين ومن المرتشين والمرشين ولا يتم ذلك إلا بنشر ثقافة الرقابة والمحاسبة المجتمعية والرقي إلى مستوى المسؤولية الأخلاقية حين ذاك يمكن أنتكلم عن إصلاح الدستور والقضاء نحتاج إلى تغيير من الباطن من الجوهر وليس من الظاهر والكادر إن الله لا يغيير ما بقوم حتى يغييروا ما بأنفسهم وليس دساتيرهم وقوانينهم فحسب

  • عبد الصبور
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:31

    تحياتي الى الس بو20
    إن منيرفض استيعاب الدرس هو سي بو20 الذي ربما يعيش في عالم آخر ويواصل التغريد خارج السرب .
    لقد كانت سنة1999 بداية لعهد جديدبالمغرب ، عهد يصب كله في اتجاه التغيير والحداثة ودمقرطة المعاش اليومي للمغاربة .من إنصاف ومصالحة مع الذات ، واعتراف بأخطاء الماضي ، وتوسيع هامش الحريات العامةالى غيرها منالانجازاتالاقتصادية والاجتماعية والعمرانية .
    أما قرار العفو للعسكري الذي أفشى اسرارا تتعلق بأمن الدولة فهو رهين بالوضع الصحي لأن العقوبة التي تعرض لها هي مقابل الجريمة التي ارتكب لي إلا.
    ولكي تعرف مدى الاثر الذي تخلفه كتاباتك ما عليك إلا الرجوع الى التعقيبات التي تلي مقالتك لتعرف قيمتة ماتكتب ، راجيا من الله تعالى أن يهديك الى خط تحريري يليق بالقلم الذي تكتب به مثل هكذا هراء

  • مسلمة
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:37

    السلام عليكم انا لااعرفك و لا تهمني معرفتك و لكن انت و امتالك من شجعوا مرتزقة 20 حتى عرضوا البلاد والعباد إلى التهلكة و الأنقسام و ضياع الشرف فالأصلاح قد أعلن عنه و مشى أول خطوة في دربه ملكنا مند شهر غشت أماأنتم إلا مقلدون و إرهابيون فالأصلاح قد بدأ و لكن عقولكم الضيقة و المحدودة لم تدركه أردتم أن تخربوا و تنهبوا و تسرقواو لكن أنقدناالله منكم تقلون تحاربون الفساد و أنتم المفسدون من درجة إرهابيين

  • abouhajar
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:13

    يا من ينتقد المدرس، ما تقيس المعلم، هو لي رباك وعلمك وخرجك من الجهل، المدرس يشتغل في ظروف لن يصمد فيها إلا المحارب والجندي، جبال ريف ثلوج برد مبيت في القسم بعد عن المدينة عن الحمام عن الحضارة ومع ذلك يقوم بواجبه، وآلاف المدرسين خرجوا في مسيرة 20 فبراير المجيدة التي حركت المياه الراكدة فإذا التف عليها اليساريين وجمعية حقوق الإنسان والعدل والإحسان لأنهم ىمنوا بأن تغيير الدستور هو الحل الأول لكل مشكلاتنا أما الأحزاب التقليدية فقد استسلمت للسلطة وحازت المناصب أما جموع الإسلاميين الساكتين الذين ينتظرون معجزة وإصلاح النفس اولا فلم يدكوا أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم من خوف وكسر الصمت وقول اللهم غن هذا منكر، إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد له ان يتحرك ويطالب بحقوقه فعند ذلك يستجيب الملك .

  • chady
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:15

    JE COMPRENDS PAS Q TOUT LE MONDE DIT Q SANS LA MONARCHIE AU MAROC ON EST PERDU MOI J CROIS TOUT A FAIT LE CONTRAIRE ,JE LA VOIS COMME LA RACINE DE TOUS NOS MAUX ,C EST LA MEME INSTITUTION QUI A TOUT FAIT POUR AFAIBLIR TOUTE LES AUTRES INSTITUTIONS QUE CA SOIT LES PARTIS POLITIQUES LE PARLEMENT LA JUSTICE LE GOUVERNEMENT ET MEME LE PEUPLE ON FAISANT TOUT POUR QU’IL RESTE MKELEKH AVEC UN SYSTEME D EDUCATION NATIONAL DES PLUS PIRE DU MONDE UNE PRESSE CORROMPU ET VENDUE ET UNE TELE HYPER LOIN DE SON VRAI ROLE .J CROIS QUE SANS LA MONARCHIE QUI S EST ACAPARE DE LA PLUPART DE NOS RESOURCES ON SERA BAUCOUP MIEUX CROYEZ MOI ET ARRETEZ DE CACHER LE SOLEIL AVEC “LRERBAL”..

  • عبد الله من خنيفرة
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:11

    توجهات الشباب هي فك العزلة عن القطاع السياسي والاحزاب لاتمثل الا نفسها لآننا سئمنا من مسرحيات الاحزاب السياسية.المغرب ملك للجميع وكل مواطن ملزم بأداء خدمة للوطن ولو بفكرة.لاننظر من انتصر على من بل ننظر الى النتيجة هل هي للصالح العام أم لا لآن الدنيا الى زوال ومهما حصل الانسان على رصيد خيالي فسيحاسب عليه.بربكم كم سنعيش 100 سنة وأخيرا الموت.نحتاج الى بناء وطننا بأييدينا بكل الفئات الاجتماعية.الهدف من الدين يريدون اقصاء ثورة 20 فبراير هو طمس الحقيقة وخلق انشقاقات في صفوف المواطنين المغاربة.من هدا المنبر أدعوا الجميع في بناء دولة الحق والقانون بالواضح لآننا جميعا مسؤولون عن بلدنا والله الموفق.ومن جهة أخرى أتمنى أن نصل الى طموحناوهو فكر المواطنة بعيدا عن كل الاخطار التي تهدد الوحدة الترابية لآن كل شيئ يبنى من الاسفل وليس العكس وهده الكلمة موجهة الى كل من يستفز الشباب ولا أحد واصي على أحد.كلنا مغاربة

  • marocain
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 09:55

    vive movement 20 fev.. this is just the beginning..

  • ابو العزائم
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 10:39

    مع الأسف الشديد كل من اطلع على المقال،يخيل اليه للوهلة الأولى،أن مايدعى حركة 20 يبراير 2011 هي التي يرجع اليه الفضل في ما يتم من اصلاحات سياسية عميقة بيد أن الحقيقة غير ذلك تماما.اذ أن عاهل البلاد، ومنذ اعتلائه العرش، فلم يهدأ له بال.فلقد أنجزت خلال العشرية الأخيرة حزمة من الإصلاحات، وعلى سبيل الذكر لا الحصر، هيئة الإنصاف والمصالحة، مدونة الأسرة، مشاريع الكهربة القروية وتزويدها بالماء الشروب و انجاز بنيات تحتية متعددة من طرق سيارة، تشييد موانئ ذات طابع عالمي خاصة بالشمال المغربي، احداث لجنة لدراسة عميقة للجهوية منذ 3 يناير 2010 …كما انه يستشف من بين ثنايا الخطاب الملكي عبارات” انضاج، نضج ونضوج الأفكار…”أن العاهل المغربي كان قد خطط للإصلاحات المزمع تنفيذها على أرض الواقع منذ ردح من الزمن ليس باليسير.لذا، ولإحقاق الحق فكل من يدعي سواء عن المام بالوضع المغربي وتتبع موضوعي، أو كل من يتطاول ويتبجح ان الثورة التي قام بها الملك على النظام والمنظومةهي وليدة ظاهرة ما، في يوم ما من يبراير 2011 قدنسقت لها مسبقا شرذمة ما من شباب يلهو طول الوقت أمام اجهزة الكمبيوتر. ان اسناد هذه الطفرة النوعية في تاريخ المغرب الى هذه التظاهرة يعتبر اجحافا وعدم اعتراف بالجهود المبذولة خلال العشرية الأخيرة. ان هذه المبادرة من طرف العاهل المغربي قد سحبت البساط من تحت أرجل السفسطائيين من الإستئصاليين والعدميين ومتظاهري “المودا”…فاذا كانت 9 نونبر 1867 لحظة فارقة في تاريخ اليابان بقيادة الأمبراطور موتسو هيتو،فان 9 مارس 2011 تعتبر كذلك بالمغرب بقيادة ملك شاب وحداثي بحيث أن التاريخ علمنا ان الثورات يمكن أن تتم من القمة نحو القاعدة…انه استثناء، لكنه يكرس القاعدة نحو الرقي الى مصاف الأمم المتقدمة ديموقراطيا والمتطورة اقتصاديا،علميا،تكنولوجيا…

  • حسن من الدار البيضاء
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 11:19

    لقد تماديت كثيرا في هده التعليق بالعربية زدتي فيه ، اما الانتصارات التي تتكلم عليها فهي انتصارات الشعب المغربي مع ملكه عليكم ، انتم حركة 20 فبراير المشؤمة التي لم نرى من ورائها غير المشاكل وصداع الراس.
    نحن المغاربة مغاربو مند القدم وانتم المفسدين الارهابين اصحاب القعقول المتحجرة ، انظر يا بو 20 الى المسيرات التي خرجتم فيهايوم 20 مارس درتو حشمة وتتاكولو حنا شباب انا ما بان لي غير الشراف ديال العدل والاحسان الانتهازيين وانتا منهم ، اوا هدرة واحدة نكولها ليك هو سير بحالك اولدي راك كازال صغير على التغيير لي طالب نتا.

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 5

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 2

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 6

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 6

الطفولة تتنزه رغم الوباء