انتقادات وتساؤلات ترافق فوز الأشعري بجائزة "الأركانة" العالمية للشعر

انتقادات وتساؤلات ترافق فوز الأشعري بجائزة "الأركانة" العالمية للشعر
صورة: منير امحيمدات
السبت 27 فبراير 2021 - 11:00

خلَّف منْح جائزة الأركانة العالمية للشعر في دورتها الخامسة عشرة للشاعر والروائي المغربي محمد الأشعري، ملاحظات وانتقادات من طرف بعض الشعراء المغاربة الذين تساءلوا عن معيار منحها له، باعتبار وجود أقلام شعرية أجدر بنيْلها.

واعتبر بعض الشعراء أنّ هناك شعراء مغاربة، مثل عبد الكريم الطبال، أو أجانب، مثل الشاعر السوري أدونيس، هم الأحق بنيل جائزة الأركانة للشعر.

وكتب الشاعر أحمد هاشم الريسوني معلقا على الموضوع: “عبد الكريم الطبال أهم شاعر حيٍّ بالمغرب”.

وذهبت أصوات أخرى إلى انتقاد لجنة التحكيم التي تبتُّ في اختيار المتوّجين بجائزة الأركانة العالمية للشعر، حيث تساءل عبد الرحمان بوعلي: “مَن يحق له أن يكون عضوا في لجنة تحكيم جائزة الأركانة (أو غيرها)؟ وهل كل من مُنح (يقصد: منح الجائزة) يستحقها؟”، مضيفا: “أشك في ذلك”.

وتابع الشاعر ذاته، في تعليق نشره على صفحته بـ”فيسبوك” بعد إعلان فوز محمد الأشعري بجائزة الأركانة العالمية للشعر، بأن “اللجان لا يجب أن تكون مؤلفة من مجموعة من الأصدقاء. يكفي مراجعة الأسماء. نريد النزاهة أو نسبة منها على الأقل”.

بدوره، تساءل الشاعر كمال أخلاقي: “هل الأشعري أهم من أدونيس واللعبي؟ ألم يكن أمجد ناصر جديرا بالأركانة”. وفي السياق نفسه، قال الشاعر أنس الفيلالي: “هناك مجموعة كبيرة من الأصوات الشعرية المغربية أهم من الأشعري وأكثرها عمقا ونضجا وحضورا”.

في المقابل، قال مصدر من مؤسسة بيت الشعر بالمغرب، التي تمنح جائزة الأركانة العالمية بدعم من مؤسسة الرعاية الاجتماعية لصندوق الإيداع والتدبير ووزارة الثقافة، إنّ كل فاعلية إبداعية أو ثقافية لها مكانتها في الساحة، ترافقها مثل هذه الحساسيات، معتبرا أنه “من الطبيعي أن تكون هناك تساؤلات وأن يكون هناك اختلاف في الآراء”.

وقال المصدر نفسه إن محمد الأشعري “ليس طارئا على الشعر، بل هو شاعر لديه تراكم شعري جيّد ومجدد، وشعريَّتُه قوية تمثل مصدرا أساسيا للشعرية المغربية”، مبرزا أنّ “هناك حيثيات تحكم اختيار الفائزين بجائزة الأركانة العالمية للشعر، ولا يمكن إرضاء جميع الفاعلين المهتمين”.

وأعلن بيت الشعر، أول أمس الأحد، فوز الشاعر محمد الأشعري بجائزة الأركانة العالمية للشعر في دورتها الخامسة عشرة.

وعللت الجهة المانحة للجائزة قرارها بكون المنجز الشعري للأشعري ساهم في ترسيخ الكتابة بوصفها مقاومة تروم توسيع أحياز الحرية في اللغة وفي الحياة، عبر ممارسة شعرية اتخذت من الحُرية أفقا ومدار انشغال.

واعتبرت اللجنة أنّ مسار قصيدة الشاعر محمد الأشعري يجسد أطوار وعي القصيدة المغربية المعاصرة بذاتها وبأزمنتها الشعرية، وأنها ساهمت في تحرير مساحات في اللغة لصالح القيَم ولصالح الحياة، وذلك بتحرير هذه المساحات من النزوع التقليدي المحافظ الذي يشل الحياة بشل اللغة وتقليص مناطق مجهولها.

الشعراء جائزة الأركانة العالمية لجنة التحكيم محمد الأشعري

‫تعليقات الزوار

27
  • محسن
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:11

    هههه هاذا هو مرجان أحمد مرجان الحلزونة وسنونو المغربي

  • كولشي واضح
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:16

    الدولة تقوم بالتضليل على منجزاتي بتكريمات وهمية فجة على اثر كل منجز ادبي اما للتورية او اذكاء روح الضغينة كتكريم الاكاديمية الاخير لادونيس و هؤلاء المتحكمون يلعبون بالدولة بعناوين وهمية و اوهام يصدرون فتوى قتل المرتد على هواهم و يقتلون على هواهم يكرمون من يشاؤون و يحرمون من يشاؤون و هكذا يتصورون و سياتي من ينتقم لهذا الاستهتار بالدولة و من يربط نزواته الغريبة بكل حركة دولة

  • محمد بلحسن
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:21

    المغربي الأصيل مائير بن شبات هو الذي يستحق تلك الجائزة نظرا للقيمة الشعرية النابعة من القلب حين وقف الرجل أمام جلالة وبدأ حديثه بالسلام على إخوته المغاربة، مُردفا بعبارة “الله يكثر خيركم”، والتي تقال في اللهجة المغربية “لصاحب المنزل الذي يتفانى في إكرام ضيفه”. وواصل بن شبات حديثه قائلا :” هذا اليوم المبارك، وهذه الساعة المباركة”، معبراً عن فرحه الشديد بهذه الزيارة، وهي ما عبر عنها، قائلا: “لا أستطيع إخفاءها، فكل شيء ظاهر بشكل واضح على وجهي، إذ يخرج الكلام من فمي، وقلبي فرح جداً”، قبل أن يتمنى الفرحة لليهود والمغاربة أجمعين.
    من هذا المنبر الإعلامي المتميز هسبريس أستعطف السيد الأشعري بأن يتنازل على تلك الجائزة لصالح السيد بن شبات تكون مرفقة بديوان شعري ينادي بمحاربة العنصرية والكراهية بالكلمة الصادقة.

  • موغرابي
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:22

    كما سبق و كتبت في إحدى تعليقاتي عن الموضوع ما دام الجيب عامر و مستقبل لوليدات مضمون مع مغادرة طوعية سمينة و تقاعد من على شغله منصب وزير و تقاعد على شغله منصب نائب برلماني علاش ما يشعرشي و يفوز بجائزة الشعر و لعقوبة لباقي الوزراء و البرلمانيين المستقلين منهم كالرميد و المعفيين كبنكيران كالخلفي و الداودي و اللي باقيين على رأس الوزارات كالرباح وووووو المهم طلبو ربي يسمح ليكم منا و صافي لحقاش الإبتلاء ديالو صعيب خصوصا منين كتآدي شعب على قدو بإسم الدين

  • Khlil
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:22

    كفى من الحسد و الغيرة .
    محمد الأشعري شاعر كبير و يستحق الجائزة عن جدارة و استحقاق بغض النظر عن انتمائه الحزبي او خلفيته الايديولوجية.
    هذا ا يعني أن ابتخس مكانة الشعراء الآخرين الأفذاذ اللعبي و الطبال او السوري ادونيس.هذا الاخير ارى انه يستحق جائزة نوبل للآداب و ليس فقط الاركانة او الزيت العود .
    هناك دائما كمية هائلة من الحسد و الضغينة في اوساط المثقفين و الفنانين تفوق بكثير ما نجده عند الناس العاديين و البسطاء.
    ختاما هنيئا للأستاذ الأشعري و حظ سعيد للشعراء الآخرين.

  • Saghro
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:23

    من الحكمة خلق جوائز لتشجيع الحياة الثقافية ،بالوطن الصغير والوطن الكبير .ولينافس التفاهة التي تملأ محطاتها الإذاعية والتلفزيون وغيرها من الوسائل . ونحن نطمح إلى الجدية والمعقول في حياتنا اليومية لا يرضينا أن يكون هناك محاباة في منح جائزة ثقافية من نساء ورجال يحملون شمعة لتنير دربنا إلى من لا يستحقها .
    من خلال التعليقات يتضح أن الغاضبين لم يعجبهم منح الجائزة للأشعر لا لشيء إلا أنها لم تمنح لأصدقائهم

  • بلي محمد من المملكة المغربية
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:23

    باللغة العربية بدل لغة أخرى فهي لغة الفنون على أي لون كانت فهي خالدة لاتموت وبها كتب الشعر ولازال وسيظل لوحاته المتنوعة والمختلفة قديما وحديثا فهو لايعرف لانحياز ولا الامبالاة ولايعطي شهادة لاسثحقاق فقط الجوائز من باب التشجيع ومزيد ا من العطاء والشاعر الفائز المحترم قبل ان يكون وزيرا لثقافة شاعرا وليس وحده فاهناك شعراء آخرين متميزين من ثربة المملكة منهم سحرته الوردة فهو يكتب عنها ومنهم من سحرته الزهرة فهو يكتب عنها وهكدا حدائق وبساثين لايشبه بعضها بعضا وادا فازت قصيدة في مبارة شعرية فلاشك انها ستعرف على نفسها ليتلدد بها العاشق لشعر الجميل لازالت لنا كلمة فالحديث طويل وشبه طويل شكرا للمنبر وابتسامة صباحية وهي كدالك للقراء المحترمين

  • Bihi
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:35

    لم نطلع على قصائده وقصائد الآخرين، ولا ندعي الفهم في المجال، لكن عاصرنا فترة توليه مسؤلية وزارة الثقافة التي عرفت إبان تواجده انحدار كبيرا وسوء تدبير وغياب المهرجانات الثقافية الحقيقية وتغييب المثقفين، كما أن مواقفه وطريقة كلامه لم تكن تعطي الانطباع على أنه من الشعراء او المثقفين المتميزين

  • امين
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:48

    للاسف الشديد حتى كتاب المغرب لم يسلم من انتشار افة الزبونية و المحسوبية فان يوشح الاشعري يجاىزة اركانة و يتم اهمال جهابذة من الشعراء كعبد الكريم الطبال القادم من شفشاون و بشعره الصوفي الذي لا نمل من قراءته لكونه يحيلك على عالم فريد و متفرد كتجربته التي تنم على علو كعبه اكاد اتفق مع عزلته و هروبه من مدن النفاق و التملق و لم لا نستحضر الشاعر الكبير عبد اللطيف اللعبي الذي يستحق التكريم وهو الذي اطلعنا على جبروت السجن و السجان في زمن منفلت كسنوات الرصاص التي افقدت الكثيريين صبرهم و لولا الشعر و الكتابة لجنوا حقيقة و ماذا لو صافحنا شعر ادونيس الذي شق بفكره الفلسفي و اخترق اسباب نكسة الفكر العربي بقالب ابداعي ابان عن صدق مشروعه الشعري اننا نشعر بالخجل امام هولاء الاعلام الا نوشح صدورهم العارية باوسمة شرف و ان كانوا في غنى عنها … انها المهزلة ! لم تعد للكتابة جدوى مادام المتلقي مشغول بالتفاهات …

  • هنيئا للشاعر محمد الأشعري
    السبت 27 فبراير 2021 - 12:06

    أن يفوز الشاعرمحمد الأشعري بجائزة “الأركانة” العالمية للشعر هذا لا يعني أنه الأحسن أو الأجدر إنما كل جائزة لها أدواتها ومقاييسها لإختيار الشخصية المناسبة. لكن على ما يبدو، في المغرب يتم التشكيك في كل شيء وهذا هو الخطير.للإضافة أقول إن السيد محمد الأشعري إضافة إلى شاعر وروائي هو مناضل سياسي ونقابي تحمل مسؤوليته السياسية والنقابية في عهد المغرب الفيودالي

  • kata
    السبت 27 فبراير 2021 - 12:12

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للأسف لازلنا ننتقد بعضنالبعض في أمور لا تسمن ولا تغني من جوع تساءلوا على من له القدرة على اختراع الجرعة المضاضة للمرض الحديث أين هم المخترعين؟ باشروا في تطوير قدراتكم العلمية وتنافسوا على الاختراعات التي تكون صالحة للجيل القادم اما الشعر ما يوكل شعرية ما يخدم بطالة باختصار في وقتنا الحالي إنه مضيعة للوقت لا غير

  • احمد
    السبت 27 فبراير 2021 - 12:33

    كفاية
    كل التعاليق المكتوبة لحد الان توضح ان الصراع بين النخبة “المثقفة”هو صراع عقائدي فقط لاغير
    الاشعري اديب وشاعر وعصامي كون نفسه بنفسه
    قد نتفق معه في بعض مواقفه السياسية وقد نختلف
    لكن من الناحية الشعرية خاصة والادبية بصفة عامة كل المرشحين للجائزة يستحقونها وهذا حال جميع المسابقات ويكون الراي لمنظمي المسابقة
    لو اجمع المعلقون علي عمل ادبي واحد لكانت للموضوعية مكان في تعليقاتهم
    اما وقد ذكروا اسماء بعينها هنا لا اتفق معهم واكرر ان الاحكام الصادرة عن الاخوة المعلقين طغي عليها الانتماء اللديولوجي احيانا والسياسي احيانا اخري
    الاشعري لم يسيء لاي احد
    وعيب علي من طلب منه التخلي علي الجارة لليهودي المغربي الذي مثل امام جلالة الملك
    ذاك عبث في عبث

  • خميسي
    السبت 27 فبراير 2021 - 12:39

    الاشعري يستحق الجاءزة… اللهم لا حسد.

  • مغربي
    السبت 27 فبراير 2021 - 12:43

    لو كانت الأمور تسير بالإستحقاقلما كنا دولا متخلفة.
    صاحبنا (الأشعري) دخل من باب السياسة و نال المنى و جعله في موقع القوم يتقربون إليه بالهدايا و منها الجائزة الممرقة و ليست المرموقة.
    أقرب سبيل للوصول للمرام هو دخول غمار السياسة فإذا الأبواب لك مشرعة و الأحلام حقيقة لكن هيهات…

  • medmod
    السبت 27 فبراير 2021 - 12:44

    اي جاءزة واي شعر . ذهب الشعر مع شعراء العصر القديم . والان الشعر لا يغني ولا يسمن من جوع .

  • مغربي اصيل
    السبت 27 فبراير 2021 - 12:53

    “الارگانة” ؟؟ ها فين وصلنا تعريب الحجر و الشجر
    هو “أرگان” بدون تعريف كما كان يسمى منذ آلاف السنين بلغته الاصليه

  • ابوعلي
    السبت 27 فبراير 2021 - 13:08

    ايوجد الحسد حتى بين الادباء والشعراء صحيح ان هاذا من علامات الساعة .من الصواب عندما يتوج احد بجائزة ما يحتفي به اصدقاؤه من ابناء الوطن وخارجه ..الا ان في الحالة هاته يضربون في مصداقية اللجنة والمتوج ذاته وكان بلدنا لا تستحق بل المتوج له خرج من عدم لا تاريخ له …اتعلمون لماذا سميت الحادث بيوم الساعة فإذا بان السبب بطل العجب

  • متتبع لهسبريس
    السبت 27 فبراير 2021 - 13:20

    اتعجب عن الغياب الذي طال البرامج التقافية التي كانت تبث في التفاز الوطني مثل الذي كان يؤطرها مجموعة من الاخوة مثل محمد شويكا ورفاقه وبرنامج ياسن عدنان . فمثل هذا النقاش حري به اي يجري متلفازا انه شان ثقافي يهم العموم وليس مجاله الفايسبوك وان كان صوت ملا صوت له . الاشعري الوزير السابق او غيره ليس هنا هو الاشكال الاشكال ان الشعر هو ثقافة والثقافة المفروض انها تهم المغاربة على الاقل في الوطن ومثل هذه الامور لا نعلم بها نحن العوام الى حينما هل عليه معالي الاشعري ضيفا على اخبار الظهيرة في بضع ثواني مصحوبا بتعليق انه نال هذه الجائزة اليس هذا بين الشعر ووزارة الثقافة اموالها هي اموال عام وليس اموال النخبة اذا فمن حق الشعب في المعلومة . هذه ثاني زلة نقترفها وزارة الثقافة فبعد كارثة دعم الفنانين ظلت حبيسة الوسط الفني الى ان انفجرت باعلان الدعم كان الفنانين شان خاص ولا حق لغير الغنان ان يتتبع ما يجري وكان الاموال التي صرفت كدعم سقط من السماء او ان الفنانين (( داروا دارت بيناتهم )) ان التذبير الشان بهطذا عقلية اقصائي وتهميشية لدور الاعلام. أودي أنخب الفقية لنتسناو بركتو دخل..

  • مغربي
    السبت 27 فبراير 2021 - 13:32

    ما هادا التخلف
    مغاربة يستكترون على مغربي ويتمنوا لو نالها السوري ادونيس

  • محمد لا غير
    السبت 27 فبراير 2021 - 13:33

    بيت الشعر ومحمد الأشعري. يقول المثل العامي: فولنا فحريرتنا.

  • خديجة
    السبت 27 فبراير 2021 - 14:20

    الأمر شبيه بفوز عادل إمام في فيلم “مرجان أحمد مرجان” بجائزة أحسن شاعر في مصر …

  • مونو
    السبت 27 فبراير 2021 - 15:53

    المغاربة يحبون إسقاط بعظهم البعض لينالها أدونيس
    وهل أدونيس هو رب الشعر

    الإستحقاق للمغاربة الأبطال

  • محمد بن أحمد
    السبت 27 فبراير 2021 - 16:32

    حينما قرأت أن بيت الشعر هو مانح الجائزة بطل عجبي. ولكن أظن من يستطيع أن يضحك على المغاربة وينال أصواتهم بالوعود الكاذبة ثم يصل إلى الوزارة ويراكم من الأموال والمصالح ما تيسر له فلا شك أنه شاعر، بل إنه شاعر فحل.

  • غبدالله
    السبت 27 فبراير 2021 - 19:48

    كثير من المعلقين لم يعرفوا الأشعري إلا حين أصبح وزيرا و ظنوا أنه تسلم الجائزة لهذا السبب لأنهم بكل بساطة أميون لا يقرؤون. لم يعرفوه حين كان يكتب افتتاحيته النارية بجريدة الاتحاد الإشتراكي حينما كان الحزب تيخلع و كان في المعارضة. الأشعري شاعر كبير و كان يترأس كذلك اتحاد كتاب المغرب في فترة من الفترات.

  • bziz
    السبت 27 فبراير 2021 - 20:46

    ترسيخ الكتابة بوصفها مقاومة تروم توسيع أحياز الحرية في اللغة وفي الحياة، عبر ممارسة شعرية اتخذت من الحُرية أفقا ومدار انشغال.

    حينما كنت في الحكومة تجمع المال وتشتري الفيرمات لم تفكر في الشعر ولا الابداع

    كاليك ممارسة الشعر لحرية الابداع
    والله اتساءل لمادا يطلوا علينا كثل هده الوجوه

  • مُتابع قارئ مغربي مثابر عن كثب
    السبت 27 فبراير 2021 - 21:45

    شهادة مستقاة ومستوحاة من وحي تجربة مُعاشة وحدث واقعي عن وزيرنا المُكرّم الفائز بالجائزة (العالميّة) وليس (الوطنيّة) للشّعر (الأركانة) عندما كان شاعراً صاعداً يرتقي سلّمَ الشّعر الصّعب الطويلٌ سُلّمُه..كان يسلّم علينا ببشاشة وتعلو محيّاه بسمات .. وعندما أتته الوزارة منقادةً إليه تجرجر أذيالها التي تعمل على تقويم ما اعوجّ ، وتسوّية ما ازورّ ( إذ تُخبرنا اللغة أنّ فعل ( ثقّف) العودَ معناه هذّبه و أزال زوائدَه وحواشيه..) أصبح يسلّم علينا ببرود وغابت البّسمة عن وجهه واعتلاه وجومُ المسؤولين الكبار وصرامتهم !.. هذا ما حدث وهذا ما تمّ تداوله بين بعض المُثقفين ممّن كانت تربطهم به صداقة أو مودّة (من قبلُ ومن بعدُ ) .ومع ذلك هنيئاً مريئاً ويمري مطرح ما يسري !

  • رجل مواقف
    السبت 27 فبراير 2021 - 22:31

    اشهد أنه شعرور وليس بينه وبين الشعر الا الاحسان ……

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 19

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات