اهتمامات الصّحف الاقتصادية لهذا الأسبوع

اهتمامات الصّحف الاقتصادية لهذا الأسبوع
الأحد 29 يونيو 2014 - 08:27

شكلت “حرب” الأرقام بين الحكومة والمندوبية السامية للتخطيط وبنك المغرب ومؤسسات الأداء التي أتى بها مشروع القانون حول الأبناك والاقتراض الإلزامي الذي أطلقه المغرب وتجديد حظيرة سيارات الأجرة الكبيرة والعلاقات المتوترة بين صغار التجار والاسواق الممتازة الكبرى ، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحافة الاقتصادية لهذا الأسبوع.

فقد تناولت أسبوعية ” شالانج” حرب الأرقام لتي تدور رحاها بين الحكومة والمندوبية السامية للتخطيط وبنك المغرب والذين نشروا جميعهم في الآونة الاخيرة إحصائيات عن أغلب المؤشرات الاقتصادية كنسبة النمو وعجز الميزانية ونسبة التضخم والكتلة النقدية وتطور الأسعار عند الاستيراد. وسجلت الصحيفة أن أيا من الحكومات التي تعاقبت في المغرب لم تواجه سيلا من إنتاج الإحصائيات عن الأداء الاقتصادي كالذي تواجهه الحكومة الحالية مضيفة أن الأرقام أصبحت رهانا مهما في المعركة السياسية وحتى السياسوية.

وأضافت الصحيفة أنه ” يتم الآن التعبير بشكل واضح عن المخاوف والآفاق ليست بالشكل الذي كانت تنتظره الحكومة “.

على صعيد آخر تناولت الأسبوعية موضوع مؤسسات الأداء التي نص عليها مشروع القانون حول الأبناك من أجل الاستجابة لتطور قنوات جديدة للأداء (البطاقات المسبقة الدفع والأداء عبر الهواتف المحمولة) ودخول فاعلين جدد إلى السوق.

وقالت الصحيفة إن المغرب ، يستدرك بسعيه لفتح سوق الأداء لفاعلين من غير الأبناك ، تأخره في هذا المجال مقارنة بأهم شركائه الأوروبيين ويهدف لاستغلال الإمكانيات التي تتيحها التكنولوجيات الجديدة لتحديث وعصرنة وتنشيط نظامه للأداء .

وأوضحت أنه بالرغم من أن التحديات كبيرة جدا فإن الفائدة التي ستجنى من هذه الخطوة سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي تدفع لدعم التفعيل الدقيق لهذا المشروع بالنظر لانعكاساته الإيجابية على ظروف عيش ملايين المواطنين المغاربة الذين مازالوا خارج المنظومة البنكية.

وذكرت بأن مؤسسة الأداء ليست مؤسسة بنكية بل هي عبارة عن هيئة مشابهة لمؤسسات القرض على غرار جمعيات القروض الصغرى وأبناك الأوف شور .

وتحت عنوان “نقطة أخرى على المنحنى المغربي ” ركزت ” شالنج” على إصدار السندات الإلزامية من قبل المغرب مبرزة بالخصوص انخفاض معدل الاقتراض. وقالت الصحيفة إنه ” لأول مرة تعرض السوق الدولية معدلات اسمية أكثر انخفاضا من تلك المعمول بها في السوق المحلية بالنسبة للجهة المقترضة المتمثلة في الدولة المغربية ” مضيفة أن المعدلات بالأورو أو الدولار جذابة لكن مع منحة مخاطر تفوق 215 نقطة كقاعدة.

ومن جهتها سلطت أسبوعية ” فينانس نيوز ” الضوء على مبادرة بنك المغرب بتوجيه السيولة نحو المقاولات الصغيرة والمتوسطة مسجلة أن جاري القروض الممنوحة لهذه الفئة من المقاولات تضاعفت منذ إرساء هذه الآلية وانتقلت من 6 إلى 11مليار درهم.

وأضافت أن كل الأبناك أصبحت مستعدة لتلقي طلبات المقاولات الصغيرة والمتوسطة لكن هذه الأخيرة، أي المقاولات، هي التي لا تساير هذا التوجه بسبب عدم توفرها على الضمانات الكافية أو بسبب مشاريع غير قابلة للاستمرار أو مقدمة بشكل سيء أو ببساطة بسبب الخوف من سداد قرض.

وأضافت أن من أسباب عدم مسايرة المقاولات الصغيرة والمتوسطة لهذا التوجه أيضا النقص في المعلومات لدى حاملي المشاريع والذين لا يكونون في غالب الأحيان على علم بالمنتوجات البنكية الجديدة داعية المجموعة المهنية لأبناك المغرب إلى التدخل لأن تنظيم جيد في نهاية المسار ليس كافيا مالم يسبقه توضيح كاف عند الانطلاق.

من جهة أخرى، اهتمت ” فينانس نيوز” بتجديد حظيرة سيارات الأجرة الكبيرة بالنظر إلى أن الحظيرة الحالية تهيمن عليها السيارة الشهيرة ميرسيديس 240 والتي انتجت أحدثها سنة 1985.

وأشارت الى أنه تقرر استعادة الرخص ( الكريمات) مقابل تعويضات غير أن اشكالية التمويل تظل العائق الرئيسي أمام هذا المشروع خصوصا في ظرفية تطبعها الأزمة.

وما يجعل الملف حرجا ، تضيف الصحيفة ، هو تواجد ثلاثة أطراف معنية بهذه العملية أولها مالكي الرخص ثم مالكي السيارات نفسها والسائقين. واقترحت الصحيفة في هذا السياق أن يأخذ أي برنامج لإعادة الهيكلة ، بعين الاعتبار مطالب مختلف الأطراف.

على صعيد آخر تناولت الصحيفة الدور المحوري للعلامات التجارية في الاقتصاد الوطني كما يدل على ذلك عدد مناصب الشغل التي تخلقها ( 20 ألف) وتزايد عدد نقاط البيع (4500).

وشددت ” فينانس نيوز” على التحديات التي يتعين رفعها خصوصا في ما يتعلق بسعر العقار والذي يمثل 40 بالمائة من الاستثمار الاجمالي وغياب تشريعات خاصة تنظم العلاقة بين ملاك العلامة التجارية وأولائك الذين يستقدمونها.

وتحت عنوان “التوزيع التجاري الكبير .. شر لا بد منه بالنسبة للتجارة الصغيرة ” سلطت صحيفة” لافي إيكو ” الضوء على العلاقة المتوترة دائما بين التجار الصغار والأسواق الكبرى .

واشارت الصحيفة إلى أن تحليل للسوق قام به مجلس المنافسة يظهر هيمنة التجار الصغار على تجارة المواد الغذائية بحوالي 99 بالمائة من نقط البيع و85 بالمائة من رقم المعاملات و86 بالمائة من المساحة التجارية .

ويعتبر مجلس المنافسة أن تطور الأسواق المتوسطة والكبرى شكل عاملا لتحديث قطاع التجارة بالمغرب وقد يلعب من هذا المنطلق دور القاطرة للنهوض بالتجارة الصغيرة .

من جهة أخرى، ركزت الصحيفة على الفوارق الكبيرة الموجودة بين الاقتطاعات عن الخدمات البنكية بين مختلف المصارف العاملة في السوق.

وقالت إن ” الاقتطاعات التي يتحملها الزبناء ، خواص ومقاولات ، ما فتئت تمثل جزء كبيرا ومتزايدا في رقم معاملات الأبناك حيث بلغت هذه النسبة 20 بالمائة من الناتج البنكي مقابل10 إلى 15 بالمائة قبل عشر سنوات تقريبا”.

وحسب العاملين في المصارف ، تقول الصحيفة ، فإن هذه الفوارق ترتبط بالسياسات التجارية لكل مؤسسة بنكية وخصوصا فيما يتعلق بتموقعها . فالأبناك التي تفرض اقتطاعات أكبر نظير خدماتها ترجع ذلك إلى رغبتها في انتقاء الزبناء وتوفير خدمة متميزة وملائمة لكل زبون. أما المصارف التي تفرض اقتطاعات أقل فهي ترغب في أن تكون أبناكا للعموم .

‫تعليقات الزوار

1
  • Med
    الأحد 29 يونيو 2014 - 12:19

    Quand viennent les banques islamiques? On a beaucoup attendu.

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 5

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 16

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 24

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 12

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 15

كفاح بائعة خضر