اهتمامات بعض الصحف الاقتصادية الأسبوعية

اهتمامات بعض الصحف الاقتصادية الأسبوعية
السبت 14 يونيو 2014 - 06:24

خصصت الصحف الاقتصادية الأسبوعية تحاليلها وملفاتها لعدة مواضيع، من بينها الإحصاء العام للسكان والسكنى، وحسابات الخزينة، ومشاركة المغرب في مؤتمر الأمم المتحدة حول الإسكان والعرض السياحي الداخلي.

فبخصوص الإحصاء العام للسكان والسكنى، الذي سيجري ما بين 1 و 20 شتنبر المقبل، أشارت (لافي إيكو) إلى أن خرائط الإحصاء التي أنجزت بالأقمار الاصطناعية مكنت من تقطيع التراب الوطني إلى 48 ألف و 517 منطقة إحصاء، و 16 ألف و 714 منطقة مراقبة و 1252 منطقة إشراف.

وأضافت الصحيفة أن الميزانية المخصصة لهذه العملية تناهز 895 مليون درهم، في حين أن الأرقام المتعلقة بالساكنة القانونية للمملكة ستصدر قبل نهاية 2014 وتلك المتعلقة بالخصائص الديموغرافية والسوسيو- اقتصادية في 2015.

من جهتها، اهتمت (تشالنج) بحسابات الخزينة، في ضوء اجتماع اللجنة البرلمانية للمالية والتنمية الاقتصادية، تحت عنوان “حسابات الخزينة وتحالف حزبي العدالة والتنمية والاستقلال”، لحظة صعبة بالنسبة لبوسعيد.

وأبرزت أن “المسألة الأساسية تمثلت في تدارس مشروع القانون التنظيمي للمالية، إلا أن النقطة الأكثر جدلا هي إدراج حسابات الخزينة والنفقات الملحقة بها في إطار الترخيص البرلماني”.

كما أبرزت أن “إنفاق وجمع المال العمومي، ومراقبة هاتين العمليتين، وتوزيع السلطات في مجال القانون من بين المسائل التي يجيب عنها القانون التنظيمي للمالية”، مضيفة أن الشفافية هدف يضفي الكثير من المصداقية.

وعلى صعيد آخر، تناولت (لافي إيكو) مشاركة المغرب لأول مرة في مؤتمر الأمم المتحدة حول الإسكان.

وأوردت أن وزارة الإسكان تعد حاليا تقريرا حول سياسة السكن سيتم تقديمه أمام المؤتمر الدولي للأمم المتحدة حول الإسكان والتنمية الحضرية المستدامة المرتقب في 2016.

وأوضحت الأسبوعية أن ممثلي القطاعات الوزارية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والممولين مدعوون للمشاركة في هذا الحدث.

وفي المجال السياحي، ركزت (فينانس نيوز) على السياحة الداخلية تحت عنوان “المغاربة يبحثون عن العرض بيأس”، مبرزة أن “الحكومة تسعى لرفع حصة السوق الداخلية إلى 40 في المئة في 2020 ، مقابل 28 في المئة حاليا، إلا أن العرض- المنتوج الموجود غير ملائم وليس كافيا”.

كما أكدت، من جانب آخر، أن العروض الموجهة للسياح المغاربة على المستوى الوطني لا تلبي رغباتهم، مقارنة مع بلدان أخرى كمصر وتونس وتركيا التي يمكن لهم الاستفادة فيها من تخفيضات قد تصل إلى 60 في المئة.

وبخصوص برنامج كنوز بلادي، اعتبرت الأسبوعية أن الخدمة لا تتلاءم مع حاجيات الأسر المغربية وتبقى دون مستوى الإقبال المنشود، لأنها لا تهم سوى وجهات لا تحظى بإقبال كبير على المستوى الوطني.

من جانب آخر، اهتمت الأسبوعية بموضوع سداد الدين المتراكم من الضريبة على القيمة المضافة، مذكرة بدورية المديرية العامة للضرائب.

وأشارت إلى أن “المبلغ الإجمالي للدين المتراكم من الضريبة على القيمة المضافة يصل إلى 14 مليار درهم. وتوقعت إدارة الضرائب سداد 5ر1 مليار درهم خلال سنة 2014. وقد حدد أجل إيداع سجل السداد في 31 يوليوز 2014”.

من جانبها، سلطت “لافي إيكو” الضوء على المطارات المغربية التي يمكن أن يتم تسييرها، على المدى المتوسط أو البعيد، من قبل فاعلين خواص.

وأبرزت أن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك أطلقت تفكيرا حول تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص في هذا القطاع، على غرار ما هو معمول به في العديد من البلدان.

وأضافت أن الهدف هو تحسين جودة الخدمات وتدبير المطارات مع الحفاظ على مراقبة هذه البنى التحتية الاستراتيجية.

وأشارت الأسبوعية إلى وجود العديد من الخيارات، لاسيما خلق مقاولات يساهم فيها المكتب الوطني للمطارات والفاعلون الخواص.

وتحت عنوان “فرض اللوحات المعدنية على جميع الدراجات النارية اعتبارا من مارس 2016″، ذكرت الأسبوعية أن الوزارة المكلفة بالنقل تستعد لنشر مرسوم يحدد قواعد جديدة لتسجيل العربات ثلاثية العجلات والدراجات النارية.

وأبرزت أنه “اعتبارا من مارس 2016 ، يجب تجهيز جميع المركبات ذات العجلتين مع محرك بلوحة ترقيم”.

وأضافت أن الوزارة تسعى من خلال هذا الإجراء إلى المساهمة في مكافحة الجريمة عبر فرض تحديد هوية أصحاب المركبات الأكثر استخداما في السرقة عن طريق النشل.

وعالجت “تشالانج” موضوع تفاقم العجز التجاري المسجل بين المغرب والمملكة العربية السعودية والذي تجاوز 4200 في المئة بعد عقد منتدى رجال الأعمال بالمملكتين.

وكتبت أنه “في 2013 ، لم نصدر للعربية السعودية إلا ما قيمته 538 مليون درهم في مقابل واردات بلغت حوالي 23 مليار درهم، أي أكثر ب 42 مرة قيمة صادراتنا”، مضيفة أنه من المتوقع أن يزداد هذا الوضع حدة إذا ما تمكنت العربية السعودية من تغطية حاجياتها من حمض الفوسفور عبر إنتاج مجموعتها (معادن).

واعتبرت أن قروض الصندوقين السعودي والكويتي تقدم مساهمة إضافية للجهود المغربية في مجال البنيات التحتية.

وأضافت أن الموقع الإفريقي الذي يتمتع به المغرب وجهوده الاقتصادية الأخيرة في الكثير من دول القارة يمكن أن تساهم في جعله أرضية للمقاولات السعودية، مبرزة وجود فرص حقيقية لفائدة المملكتين في هذا المجال.

وتطرقت الأسبوعية أيضا لتحسن مناخ الأعمال وتبسيط مساطر رخص البناء بعد اعتماد ضابط البناء العام الجديد.

وأوضحت أن “رخصة البناء أداة تلعب دورا مهما في تأطير الاستثمار العقاري” ، مضيفة أنها يمكن أن “تثمن أو تعرقل مبادرات المنعشين”.

وكتبت أن المغرب يعد أحد الدول حيث يأخذ إصلاح قوانين التعمير وقتا طويلا جدا لا يتناسب مع الدينامية السريعة التي يعرفها هذا المجال.

وخلصت الأسبوعية إلى أن “أسس التعمير بالمغرب لم تتغير منذ ظهير 1914 ، وأن هذا النظام عرف بالتأكيد بعض التحسن على مستوى الواجهة، ولكنه تمكن من الحفاظ على بنيته الأساسية التي تقوم على تقسيم تقليدي للمناطق ومساطر ترخيص تتيح سواء بدء أو منع البناء”.

‫تعليقات الزوار

1
  • فقيه
    السبت 14 يونيو 2014 - 12:41

    المغرب انفتح اقتصاديا اكثر من حجمه لذلك يعرف عجزا تجاريا مع جميع الدول تقريبا.
    فلابد من مراجعة الاتفاقيات التي لا فائدة منها.

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 6

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 7

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"