باحثة مغربية: المرأة الصحراوية تعبر عن مكبوتاتها بـ"الـتَّـبْراعْ" الفاحش

باحثة مغربية: المرأة الصحراوية تعبر عن مكبوتاتها بـ"الـتَّـبْراعْ" الفاحش
الإثنين 24 فبراير 2014 - 08:00

قالت الباحثة المغربية العزة بيروك، إن “التبراع” شعر خاص بالمرأة الحسانية، تتغزل فيه بالرجل، وتتجاوز قيود المجتمع الصحراوي.

جاء ذلك خلال أمسية شعرية، مساء الأحد، خصصتها “رابطة كاتبات المغرب” ضمن فعاليات الدورة العشرين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء لشعر التبراع.

وبحسب مراسل الأناضول، فقد شاركت في الأمسية الشعرية كل من الباحثة الصحراوية العزة بيروك، والشاعرات: البيضة التروزي، وخديجة لعبيد (المعروفة بالناها)، وفاطمة الغالية الشرادي (المعروفة بدستورة)، والشاعرة عزيزة احضية عمر شقواري، رئيسة “رابطة كاتبات المغرب”.

كانت مجموعة من المبدعات والكاتبات المغربيات قد أعلن في سبتمبر 2012 عن تأسيس (رابطة كاتبات المغرب)، لـ”جمع شمل كل صاحبات الأقلام الجادة من مختلف جهات المملكة والاحتفاء بإبداعهن وكتاباتهن”، بحسب بيان التأسيس.

وأضافت العزة بيروك في تصريح لوكالة الأناضول أن “شعر التبراع طقس غزلي صحراوي بامتياز، دأبت على إبداعه شاعرات صحراويات كن حريصات على تداوله في سرية تامة”، دون أن توضح وسائل تداوله السرية.

وأشارت إلى أن “التبراع شعر غنائي خاص بالنساء الحسانيات الشواعر، حيث لا يوجد إلا في منطقة بني حسان (جنوب المغرب، والجزائر، وموريتانيا، ومالي)”.

وأوضحت أن “كلمة التبراع تحمل معنيين: التبرع أو البراعة، فإذا قلنا إنها من البراعة، فإن المتبرعة يجب أن تكون بارعة في سبك الألفاظ وتنسيقها، وإذا قلنا إنها من التبرع، فإن المتبرعة تتبرع إلى حبيبها بتبراعها دون انتظار المقابل أو ذكر اسمها حتى”.

وأوضحت بيروك أن “التبريعة (قصيدة شعر التبراع) تروَّج بدون معرفة قائلتها، نظرًا للضوابط الاجتماعية والسلوك الديني الطاغي في المنطقة الصحراوية، وأنها مازالت متداولة في مجتمعات البيضان”.

والبيضان أو البيظان، وهو اسم يطلق على كلام بني حسان من العرب والبربر البيض، ومن لحق بهم من السود في موريتانيا، وغرب مالي، وجنوب الجزائر، وشمال السنغال.

وأشارت الباحثة الصحراوية إلى أن “شعر التبراع عرف تطورًا كبيرًا في موريتانيا، حيث أصبحت المرأة المتبرعة تفصح عن نفسها، مثل ما تفعله اليوم الشاعرة الموريتانية الراضة بنت الفاضل، التي تعتبر أبرع متبرعة في موريتانيا تصرح باسمها”، بحسب قولها.

وبينت بيروك أن “شعر التبراع وصل إلى درجة كبيرة من الفحش، حيث تعبر فيه المرأة الصحراوية عن مكبوتاتها دون أي خجل، خاصة أن المرأة الحسانية تحظى بمكانة مهمة في المجتمعات الصحراوية، حيث تستقبل ضيوفها في غياب الرجل، وتزداد قيمتها في قلب الرجل إذا تعددت زيجاتها”.

ومن جانبها، قالت الشاعرة عزيزة احضية عمر شقواري، رئيسة “رابطة كاتبات المغرب”، إنه “بعد أربعين سنة من استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية، لم يتمكن من الوصول إلى منبع الصحراء، ألا وهو المرأة، إلا اليوم، حيث استمع الملتقى إلى شعر التبراع بإلقاء شواعره”.

وأضافت احضية أن “الرابطة تمكنت من فتح فرعين لها في الصحراء في جهة العيون الساقية الحمراء بوجدور ، وجهة وادي الذهب لكويرة، ووصلت إلى 73 شاعرة متمكنة، منهن من قضين نحبهن”.

وأشارت إلى أن “الرابطة ستحتفل للمرة الثانية يوم 9 مارس المقبل بالرباط باليوم الوطني للمبدعة المغربية، من خلال الاحتفاء بالكاتبة والمبدعة زهرة زيراوي”.

وتميزت الأمسية الشعرية بالحضور الكبير للمهتمين، وبحضور الفنان الشاب فريد غنام، الذي تغنى بالشعر الحساني.

واختتمت فعاليات الدورة العشرين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، التي نظمتها وزارة الثقافة المغربية بتنسيق مع مكتب معارض الدار البيضاء، مساء يوم الأحد، وشارك فيه حوالي 800 ناشر من 54 دولة.

*وكالة الأناضول

‫تعليقات الزوار

37
  • مراسل
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 08:42

    من حقها أن تتبرع كما تشاء !
    ولكن ? المرأة الحسانية تحظى بمكانة مهمة في المجتمعات الصحراوية، حيث تستقبل ضيوفها في غياب الرجل، وتزداد قيمتها في قلب الرجل إذا تعددت زيجاتها" ما هذا ماهذا ؟

  • AL HADIBAN
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 08:59

    المرأة الحسانية تحظى بمكانة مهمة في المجتمعات الصحراوية، حيث تستقبل ضيوفها في غياب الرجل، ,??????????? مفهمتش….

  • مختار الشنقيطي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:21

    أبرع امرأة في موريتانيا هي صحيفة "شلوح افش" الساخرة التي تقول التبراع على لسان النساء السياسيات على المسؤولين السياسيين

  • العفة تأتي مع الحرية.
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:23

    و نعم الصدق و نعم الحرية بدون نفاق.
    وبينت بيروك أن "شعر التبراع وصل إلى درجة كبيرة من الفحش، حيث تعبر فيه المرأة الصحراوية عن مكبوتاتها دون أي خجل، خاصة أن المرأة الحسانية تحظى بمكانة مهمة في المجتمعات الصحراوية، حيث تستقبل ضيوفها في غياب الرجل، وتزداد قيمتها في قلب الرجل إذا تعددت زيجاتها".

  • abdo
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:44

    والشعراء يتبعهم الغاوون الا ترى انهم في كل واد يهيمون انهم يقولون مالا يفعلون

  • مولع
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 10:06

    كيف لي أن أحصل على نماذج من قصائد التبراع الحساني؟

  • yand
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 10:37

    كما من حق الرجل أن يشعر. للمرأة الصحراوية في الصحراء شعر يعرف بالتبراع وهو إبداع شفوي نسائي محض له دلالات عدة -المساواة-قدرة المراة الصحراوية على الإبداع-مكانة المراة في المجتمع الصحراوي-إلا ان عنوان المقال لم يعطي الصورة المميزة لهدا النوع من الشعر "الشعر النسائي"والدي لاينسجم وفحوى المقال للأسف هدا حال كتاباتنا في هدا الزمان. العنوان في جهة وموضوع المقال في جهة اخرى.

  • الشيخ محمد
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 11:04

    كلما تناولت هسبريس موضوع للصحراء او يخص الصحراويبن كلما انهالت الاقلام على الموضوع فيكفيكم عنصرية ويكفيكم نفاقا فالمراة الحسانية اشرف من كل هدا وذاك ومن زار الصحراء فله ان يرى بام عينيه ذالك او بالاحرى فمكانتها في الصحراء اكثر من غيرها
    وشكرا هسبريس

  • marocain
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 11:15

    تصحيح التعليق رقم 5 : ( أَلَمْ تَرَ ) وليس الا ترى و يجب أيضا إضافة الواو قبل أَنَّهُمْ (وَأَنَّهُمْ) {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) } (سورة الشعراء) صدق الله العظيم

  • جمال منصف عمر
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 11:55

    اسم التبراع بالنسبة لي هو فساد وفحشى وزنى ام الفواحش مجموعة فيه بحيث هدا التبراع او ما يسمى بالزندقة يستعمل غالبا في الاعراس والمناسبات.كيف يعقل لانسان بدخل لحفل او عرس بدون دعوى من صاحب الحفل حيث يكون الاختلاط بين الجنسين وتم يبدؤ الشعر الحياني او التبراع في اعانيه وتم تبدأ المزايدات على النساء والله لجاهلبة هناك عرض ومردودية الزنى اما الشعر ااحساني الاصلي هو ااشهر الدي يتغنى به البدوي الصجراوي واصفا الخيمة الجمل التلال الى آخره اما التبراع فكر حديث مصمونه الزنى

  • مغربي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 12:40

    السلام عليكم ورحمة الله اخوكم في الله من الفقيه بن صالح الى الكاتبة ومن انساق خلف سطورها اتقوا الله في اعراض اخوانكم واخواتكم كما يقول رسولنا الكريم ص:الااخبركم باكبر الكبائر:قذف المحصنات الغافلات ….

  • محمد محمود
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 13:01

    شكرا جزيلا، عبرتما عن حقيقة ما يشعر به مغاربة الشمال تجاهناـ وعن الصورة التي لديهم عنا- وبهذا القول العنصري لا تستغربوا إذا حصدتم الكراهية والحقد. فالدعارة في بناتكم والزنا والفواحش أكثر بكثير واسألوا الخليج وأوروبا. أما النظافة فالناس فيها وفيها.. الله يهدي ما خلق.. وأما الدين والتدين فمن بيته من زجاج لا يرمي على الناس الحجارة. وقال صاحب التعليق 8 حقيقة مرة ولكنها واقعة: كلما تعلق الموضوع بالصحراء وأهلها الطاهرين في هسبريس إلا وشحذ الكثيرون ألسنتهم ضدنا. فاتقوا الله يا زارعي الفتن. وحسبنا الله ونعم الوكيل

  • صحراوي حر
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 13:02

    المراة الصحراوية شرفها يعرفه القريب والبعيد
    واما ما يخص انها تستقبل الضيوف في غياب الرجل هدا كدب وبهتان من اين اتيتم بهاته المعلومة،ام انكم تكتبون ما لا تعلمون
    صحراوي حر

  • علي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 13:27

    لما قرأت المقال تذكرت أمرا واحدا و هو ذاك الفيلم "دموعك يا فريحة" الذي بتثه القناة الأولى مؤخرا و قد صور المرأة الصحراوية بصور لا صلة لها بالواقع، كذلك اليوم أرى نفس الأمر يقع.. أقول لصاحب التعليق 9 و كذلك 13 و الله لا أنا و لا أنت نجزم بأن سكان منطقة ما منزهون من الفساد..التعميم خطأ إبيستيمولوجي محظ.. دعوا عنكم المرأة الصحراوية فهي أسمى من ذلك لعل أبرز دليل هو أنها لا تضرب كنظيراتها في الشمال.

  • من طبائع النفس...
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 13:36

    لا يجوز ان نحمل الموضوع ما لا يحتمل وان نذهب بعيدا في التأويل هذا اللون من الشعر قديم لنتذكر قصة نصر بن حجاج الذي قيل ان الخليفة عمر نفاه بسبب ابيات من امرأة حين قالت:
    هل من سبيل إلى خمر فأشربها أم سبيل إلى نصر بن حجاج
    ولما بلغها غضب عمر قالت:
    قل للإمام الذي تخشى بوادره مالي وللخمر أو نصر بن حجاج
    إني غنيت أبا حفص بغيرهما شرب الحليب وطرف فاتر ساج.
    انها من مستملحات الادب لا غير ولا علاقة لها بأخلاق المرأة الصحراوية التي لا تختلف عن أخلاق المرأة في كل المجتمعات المماثلة الإسلامية.
    من خصائص كل إجتماع بشري أن تكون العلاقات والتقاليد و الاعراف وليدة أنماط المعاييش فمجتمع الرحل يفرض على الرجل الغياب بسبب الرعي فتضطر المرأة الى تعويضه لاستقبال الضيوف والنيابة عنه في العلاقات الاجتماعية ولا يترتب عن ذلك ابدا أي تفسخ أخلاقي . أما ما يقال أن المرأة الصحراوية المطلقة مرغوب فيها فذلك راجع الى تقدير تجربتها في تحمل المسؤولية وحنكتها في تدبير شؤون العائلة.
    وهذا تقليد قديم عند العرب منذ الجاهلية فالزواج و الطلاق المتكرر عند المرأة الواحدة ظاهرة مألوفة لا تنقص من قيمتها كبعض الصحابيات.

  • أبو ملاك
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 13:36

    التبراع هذا النوع من الزجل الفاحش والذي تبادر به المرأة الصحراية تجاه ابن قبيلتها ، لا يوافقه في العصر الحالي سوى التحرش ، فهي قد تصل في إعجابها إلى ما هو أكثر من الحميمي ، وهذا الطقس الغنائي هو ما ورث الفاحشة ونماها داخل القبيلة في الصحراء ، حيث تنتشر بعض الطقوس والأعراف ذات الأصل المجوسي والبودي من قبيل أن العريس يدخل على المرأة يوم زفافه ويفتض بكرتها بأصبعه بعد أن يلف عليه ثوبا أبيض ، وإذا عجز عن ذلك قد تنوب عنه أمه في القيام بالأمر ، أو والده وهكذا ،
    زد على ذلك أن المرأة قد تستقبل الرجال داخل المنزل في غياب زوجها وتعد لهم الشاي في فضاء مشترك " تيي ليهم " "نسبة إلى أتاي " وهذا قد يدفعها في أحايين كثيرة لممارسة الفاحشة مع أقرباء زوجها .
    من الأمور ذات الصلة بالموضوع أن المرأة كما الرجل داخل الصحراء لا تحب الإغتسال فقط تقصر على صب العطر على ملابسها ، الأمر نفسه في الصلاة نجد الإقتصار على التيمم رغم توفر الماء إلى درجة أن التيمم صار هو الأصل .

  • مريم
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 13:55

    لم أذهب للصحراء من قبل و لكن لي صديقة صحراوية و قرأت الكثيييير عن أهل تلك المنطقة، مما جعلني من أشد المعجبين بالصحراويين و خصصوصا المرأة الصحراوية، فهي امرأة جميلة و شخصيتها قوية و لها حضور متميز و كذا الرجل الصحراوي يحترمها و يقدرها. كل مكان فيه الصالح و الطالح بالطبع، لكن بالمقارنة مع رجال و نساء "الداخل"، الفرق شاسع! و إن تحدثنا عن الفساد و الانحلال و الا أخلاق و الجرائم البشعة و قلة الحياء وووو فمدننا الكبرى الشمالية لها حصة الأسد. الصحراء المغربية أرض جميلة في مخيلتي فلا تهينوا أهلها الذين أحبهم.

  • أمراكشي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 13:57

    الغريب في أغلب التعليقات أنها خرجت عن الموضوع فعوض أن تركز على شعر التبراع وتتعرف عليه وعلى موضوعه وعلى أغراضه وجوانبه الفنية والجمالية انتقلت مباشرة إلى التجريح وإصدار الأحكام الأخلاقية التي لا يؤخذ بها في دراسة وتقييم الشعر والفن وهذا ما فعلته دنيا في التعليق12 وهذا انحراف خطير يدل على التزمت والا نغلاق الديني والتطرف في إصدار الأحكام .والمرأة الصحراوية تنعم في مجتمعها بمكانة مرموقة وبحرية أكبر لا تحلم بها زميلتها في المناطق الأخرى وعلينا أن نحترم ذلك وعلى هذا الأساس أنوه بتعليق محمد محمود 14 وأشكره على رده على هؤلاء المتزمتين

  • ن، عبدالله
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 13:58

    من لم يعايش أبناء الصحراء عن قرب ، و يفتح لهم قلبه بإخلاص لا يمكن أن يتذوق البعد الإجتماعي للإنسان الصحراوي ، العلاقات الإجتماعية في الصحراء ، بين المرأة و الرجل في قمة المجد البشري ، تمتاز بما يفتقده الآخرون … حيث تلاحظ الأنوثة في أعلى أعلى أعلى قممها ، التبراع هو أحد أعلى وجوه التعبير في الشعر الصحراوي ، و أأكد أن الأقزام من الناس هم من سيعتبره نقيصة ، أو بلون الفحش ، أبدا ، التبراع لون من ألوان الغزل الذي أخذ في الآونة الأخيرة أبعادا أخرى نقذية ، طرق كل مناحي الشعر ،ما جعله يفرع أغراض الشعر من باب الغرض الواحد …. أتمنى أن أتوفق في الحضور الى الرباط يوم 9 مارس …. استطاعت الشاعرة الصحراوية أن تتفوق في كل مجالات الإبداع الشعري …. و للعلم أنا شلح مغربي …

  • المهدي المغربي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 15:30

    الحقيقة التي تزعج اهل المغرب () هي ان المرأة الصحراوية لديها حرية و مساواة كبيرة مع الرجل داخل المجتمع الصحراوي . و هو ما تحلم المرأة المغربية ب 0.001 في المئة منه و لا تجده . ليست الصحراوية هي الوحيدة التي لديها شهوة او مكبوتات . بل كل نساء العالم و الرجال كذلك . لكن الفرق هو ان في الصحراء للمرأة حرية و مسؤولية كاملة عن نفسها دون نفاق او زيف . السياح يأتون للمدن المغربية مثل مراكش ليس فقط من اجل نساء تلك المناطق بل لاطفالها ايضا و رجالها . الصحراء هي المكان الوحيد في المغرب الذي لا نسمع فيه عن اغتصاب او استغلال جنسي للاطفال

  • مغربي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 15:57

    التبراع أو الغزل بصيغة المؤنث ، هو لون زجلي للعشق والإعجاب ، تنظمه المرأة الصحراوية وتبادر به في الغالب الرجل ابن قبيلتها ،
    وإذا كان هذا النوع من الزجل البدوي قد داع وانتشر في أوساط قبلية معروفة داخل الصحراء المغربية وفي موريطانيا ‘ فإن قبائل أخرى في صحراء المغرب لا تستسيغه وتنبذه وتحاربه في أوساطها خاصة القبائل المحافظة كقبيلة تركز أولاد دغمني التي ما زالت تحمي وسطها من العادات والرياخ الدخيلة والمهدمة للمجتمع ،

  • rima
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:19

    ce que j admire dans la société sahraouie c'est le respect de la femme et de ses droits …elle y est considérée comme un être humain et non comme un corps ou une machine à faire des enfants ou à faire du pain(en référence à un article de hespress sur le pain) … tout cela dans le plus grand respect de la religion . arrêtez de lancer des jugements gratuitement jai habité dans une ville du sud où j ai cotoyé de très près la population locale chahada lillah c'était les meilleurs voisins de toute ma vie , de grandes valeurs rares de nos jours : la solidarité le respect, la confiance , la famille la vie conjugale sont sacrées et beaucoup d autres valeurs qui ont fait que je n ai pas pu ne pas réagir à cet articles et surtout aux commentaires déplacés …wa assalamou 3alaikom

  • ANER ZIZO
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:36

    انا من الشمال وعملي في الجنوب وتحديدا في مدينة الداخلة ولا ارى ان المراة الصحراوية مكبوتة اوقليلة الحياء بل كل ما في الامر انها جريئة وتتميز بشخصية قوية فهي لاتحتاج الى ادن اي كان لكي تخرج وكلمتها مسموعة في المجتمع الصحراوي فهنا لاتعتبر المراة ناقصة دين وعقل. على عكس المراة في الشمال فهي فلاحة وخادمة للرجل لا اقل ولا اكثر كما ان المراة الصحراوية ايضا تتميز بالجمال .والشيء الوحيد السلبي عند المراة الصحراوية هو غياب الرشاقة

  • aziz
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 16:39

    تم تمرير الكثير من المغالطات والكذب وهذا ينم عن جهل كبير…اغلب ما يسمون انفسهم باحثين او كتاب ايا كان مجال بحثهم…يكتبون بجهل ولا يتبعون منهج علمي.. بل اغلبهم يكتب من مكتبه دون دراسات ميدانية او اعتماد وثائق او بحث دقيق…هم فقط يستغلون تخلف المجتمعات العربية والجهل وقلة القراءة ليظهرو انفسهم كباحثين ونخبة مثقفة و بعضهم كتنويريين….
    ملاحظة: المرأة لا تستقبل الرجال في دون غياب زوجها كما اشيع ذلك ان اهل الصحراء يربون ابناءهم على الحياء والمروءة ، والرجل يسأل المراة عن زوجها عند الباب واذا علم بغيابه لا يدخل اصلا من باب المروءة..
    واذا ماكان شخصا قادما مثلا من بعيد فانها تنادي على احد محارمها للجلوس معه حتى قدوم زوجها..
    …اذا ما طبقنا المنهج العلمي المتبع فب الغرب في الدراسات على ابحاثكم سنجد ان اكثر من 80 في المئة سيكون مصيره الزبالة ايها الباحثون والمفكرون..ان

  • صحراوي وكفى
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:38

    اعتقد بان العنوان يحمل الكثير من التجني والتحامل على الصحراويات الشريفات من خلال رميهم بالفحش!.
    فشعر"التبراع" تستخدمه المرأة الحسانية لتعبر عن عشقها لحبيبها وتروح به عن قلبها المكلوم ونفسها المعذبة وهو معروف في بعض الدول ب"الرباعيات".

    اما عن المكانة الكبيرة التي تحتلها المرأة الصحراوية في المجتمع البييضاني فهي ليست وليدة اللحظة , بل هي قديمة كقدم المجتمع الحساني. وقد استحقت المرأة تلك المكانة بما قدمته من تضحيات فهي الام المربية والعمة المدرسة لكتاب الله و العالمة والمجاهدة… تلك المكانة التي يجسدها المثل الحساني الذي يقول: المرأة عمائم الكرام ونعال اللئام.

  • ابن الصحراء
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 17:45

    باسم امهاتنا الشريفات العفيفات الطاهرات والاميات غير الجاهلات…وعن كل الصحراويات المجيدات’ نتبرا من هده الخزعبلات الصادرة عن دخيلات المجتمع الصحراوى البدوى النقى…..ان من يطلقن على انفسهن لقب شاعرات صحراويات داخل صالونات الفنادق المدفوعة الاجر…لسن بصحراويات ولا خرجن من ارحام الصحراويات ..انهن عاهرات محترفات يتخفين في رداء الصحراويات الشريفات …ليعلم الكل بان امهاتنا كن ومايزلن يستحيين ان يسلمن بايديهن على ازواجهن اوحتى يسميهن باسمائهم فمابالك بتفاهة مايسمى بالتبراع او(اميسة كنبس)

  • صحراوي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 18:10

    لن تفهموا أبدا لا الصحراء و لا أهلها المرأة الصحراوية هي أيقونة المجتمع الصحراوي بعفتها و مكانتها العالية هذه هي المشكلة يا أهل التل تريدون الصحراء بلا صحراويين هلا تكلمتم عن المراة عندكم وما ينالها من ضرب و تنكيل و الجزأ الاخر الذي وصلت نتانة ريحتهن الى العالم بأسره

  • لمهيولي
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 18:32

    للمرأة الصحراوية مكانة مميزة داخل أسرتها وهذا راجع للثقة التي يضعها فيها جميع أفراد الأسرة ، إنها الأكثر تعقلا والأكثر تدينا والأكثر عفة . وما قيل عن التبراع فهذا الشعر قد يقال من طرف نساء عجائز مقابل أجر وربما لتزيين صور أشخاص هم في حاجة إلى ذلك . نحن أيضا في أعراسنا البدوية تعطي الزوجة أو الأم النقود للمغنيات ليذكرن اسم الابن أو الزوج ويشدن بخصاله وبأخلاقه الحميدة.

  • مغربي غيور
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 19:33

    المجتمع الصحراوي في الأصل مجتمع بدو، كان ولازال يعيش على الترحال في الخيام وعند قدوم الضيف فإن المرأة وبحضور أبنائها تستقبل الضيف الذي جاء من مكان بعيد ولا ملجأ له إلا تلك الخيمة في الصحراء. هنا من طبيعة ونظرا لشيم أهل الصحراء الذين يمتازون بكرم الضيافة فإن المرأة تستقبل الضيف وبحضور أبنائها. والضيف هو الآخر يعرف ما عليه من واجبات الاحترام والوقار تجاه من أكرموه فإنه يحترم المقام وإذا كان الوقت ليلا اضطر إلى حمل فراشه بعيدا عن الخيمة احتراما لمن فيها. أما أن نقول بأن المرأة الصحراوية تستقبل الضيوف في منزلها بدون إضافة ـ بحضور أبنائهاـ فهذا كذب وبهتان وكلام خاطيء. أما كلام الشاعرات أعلاه فهذا لا يتطلب منا أي تعليق لأنه مجرد كلام سطر في أوراق وحفظته ذاكرة ورددته شفاه ولن يؤثر بشيء على المرأة الصحراوية لا في شمال المملكة ولا في جنوبها لأن المغاربة يعرفون المرأة الصحراوية التي تمتاز مثلها مثل المرأة الشمالية بالحشمة والوقار واحترام الرجل وفقا لتعاليم الدين الاسلامي الذين فرض عليها واجبات مثلما جعل لها حقوقا.

  • صحراوي من الداخلة
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 20:56

    ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾. [سورة الرحمن الآية: 19-21]. المغربي يرى الصحراوي بعيد عنه صفة و حال؛ بكل بساطة مختلفين وكل ذالك رغم محاولات الخلط منذ اكثر من 39 سنة… هذا هو حال المغربي و الصحراوي حتى ان يرث الله الارض و من عليها.

  • كليبات الفولة
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 21:36

    المهم …. فاقد الشيء لايعطيه ارى بعد الردود تمتهن المرأة الصحراوية ..وهنا اقول انها اعز واكرم ولانحتاج الا شهادة احد ثم التبراع كلون شعري القصديه منه هو خلق جو تواصل روحي عادتا لايعرف قائله فهوا متداول فقط ولا يقال امام كبار السن هو يكاد يوازي ثقافة النكته … من اراد ان يعتبره شيء سلبيا ذاك شأنه الا اني اقول ان من بينه من زجاج لايقذف الناس بالطوب .

  • je vous aime toutes
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 22:03

    En tant que chercheur en littérature ,j'ai fait de mon mieux pour assister à cette rencontre au salon du livre et j'étais très émerveillé par les qualités littéraires de ces poétesses .Il s'agit d'un genre littéraire peu connu au nord.Et je dis bien à ces poétesse , il n'y a aucune honte ni grossièreté dans votre poésie.Au contraire, ce sont des sentiments très nobles et je suis très fier de vous toutes de notre culture au régions du sud,je suis fier de la culture sahraouie.Je vous promets d'écrire tout un dossier sur cette poésie et la culture hassanie.je vous aime toutes , vous êtes extraordinaires

  • بنحمو
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 00:32

    ما هذه التفرقة يا أبناء العم. نحن كلنا مواطنين مغاربة من الشمال إلى الجنوب و من الجنوب إلى الشمال.لنا كثير من القبائل و كثير من العادات و التقاليد الموروثة, و هي موروث ثقافي يجب أن نفتخر به لا أن يفرقنا.من يرقص على نغمات أحوات أو دقة الكدرة أو عيطة شمالية هل يجب أن نفرق بينهم لأنهم لا يتمايلون بنفس الطريقة ؟ هل الأطلسية التي تذهب لوحدها إلى أعلى الجبل لجلب حطب التدفئة أقل قيمة من الصحراوية التي لا تبارح خيمتها و هي تهتم بابناءها ؟ أو أنها أقل قيمة من المرأة التي تغادر منزلها في الصباح الباكر لتلتحق بعملها ؟
    نساء المغرب يساهمن في بناء هذا الوطن كل من منطلقه و كل حسب مؤهلاته.
    أما شعر التبراع فهو موجود حتى في الداخل لذا نساء البوادي و قد تسمعها تتغنى بمقاطيع و هي بعيدة عن أعين الناس, أو في الأعراس.
    أرجو من شبابنا أن يتفادوا هذا النوع من التفرقة بين جميع جهات المغرب و قبائله.

  • علي
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 12:20

    التعليق وإبداء الرأي والتعجب من استقبال المرأة لضيوفها من الرجال دون وجود الزوج أو الفحش في الكلام، كل هذا منكر ومستنكر سواء كان في سلوك المرأة الصحراوية أو الشمالية أو الشرقية أو المغربية أو غير المغربية. التعليقات التي تستنكر هذه العادات لا علاقة لها بأي نظرة عنصرية تجاه المرأة الصحراوية. لا أحد في التعليقات التي قرأت يتهجم على المرأة الصحراوية بل على هذا الفعل الفاحش الذي يصدر عنها ولا تقبله تقاليدنا الأصيلة سواء في شمال المغرب أو شرقه أو غربه. لذلك لا داعي للخلط بين الأشياء. نحن كلنا مغاربة، وغيرتنا على المرأة المغربية تتطلب منا أن نستنكر منها كل سلوك فاحش سواء كانت هذه المرأة شمالية أو صحراوية. اتقوا الله، وغيروا هذا المنكر. التبراع الحقيقي بالنسبة للمرأة هو عفتها وأخلاقها. لا شرف في الفحش ولا كرامة في قلة الحياء.

  • Moud Ali
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 17:58

    البحث العلمي له مقوماته و ضوابطه التي تميزه عن غيره من الكتابة ألأدبية و التاريخية ’ وقد أحسنت أختنا الباحثة في طرق موضوع ذي أهمية با لغة يتعلق بالجانب الوجداني للمرأة البيظانيــــة بغض النظر عن الحيز الجغرافي الذي تعيش فيه حاليا .
    وأحسنت في مواضيع عدة من بحثها لكنها ربما تكون ظلمت المرءة البظانية قليلا عندما تنعت التبراع بالفحش..
    لقد جمعت منه على سبيل الفضول ما يزيد على 300 تبريعة موزعة على الفترة التاريخية من حوالي 1970 الى اليوم و لم الق فيها غير حس مرهف وقدرة فايقة على اختزال لواعج النفس في كلمتين … وساعطيكم امثلة من التبراع و الحكم لكم .. وكان حريا باختنا ان تعيدنا الى مراجع أو تعطينا امثلة حية على الجوانب الفاحشة في التبراع دون الاكتفاء بتقريرها.. أما الامثلة فهي .. مـــذكور اعكبن يعطين عكرب مسبكن … ما في حفره من حب ترفد م لخره… الرجال تم بحوال تبيت اتعمو.. يوكي زاد ال حد كيف احمد ولل كاع احمد … يوكي زاد ال زهير امن الخارج ول.. الخ .
    الموضوع شيق لكن ال ما يعرف يتبرع اكول ان فاحش …

  • بشرى
    السبت 1 مارس 2014 - 21:20

    الملاحظ أن هناك سياسة من أجل طمس ثرات الصحراء و تبخيس مكنوناته القيمية و الترويج لصورة المجتمع الإنحلالي الذي تمارس فيه المرأة الفاحشة و التحرش أمام أنظار أهلها و قبيلتها و العيب العيب أن تقف نساء يدعين الثقافة و العلم بالثرات ليتحدثوا حديث الرعاع عن مجتمع هو من أشرف المجتمعات و أعرقها تاريخا و أصالة و من أشرفها و الذي تتبوء فيه المرأة المكانةالمنوطة بها و التي بوءها إياها الإسلام و لا غرو أن يكرم رجل الصحراء زوجته و أمه و أخته و كل نساء العالم ، فلن تجد امرأة طالبت زوجها بحقها فأبى و لا سرحها ففحش فيها القول و ترك أبناؤه بلا نفقة و لا رعاية بعد الطلاق و لو كانت المرأء الصحراوية على شاكلة ما يصورون لنا اليوم و يروجون لشخصها لما على مهرها و لا كانت ترجلت عن راحلتها و تركت ملحفتها و,,,,، فالعزة للمرأة الصحراوية الحرة الأبية و ليس لشويعرات يبعن الكلم بأبخس الأثمان ,,,و باراك من العنصرية قبح الله أهلها

  • كلمة حق
    الخميس 27 مارس 2014 - 02:53

    المراة الصحراوية أشرف امرأة على وجه الكون

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 4

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 11

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40 2

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16 3

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41 33

منع احتجاج أساتذة التعاقد