باحثون يناقشون قضيّة المواطنة وعلاقتها بالحقوق والواجبات

باحثون يناقشون قضيّة المواطنة وعلاقتها بالحقوق والواجبات
الأربعاء 25 يونيو 2014 - 18:05

في ظلّ التحوّلات التي تعرفها دول الشرق وشمال إفريقيا، بعد ثورات “الربيع الديمقراطي” التي شهدتها المنطقة، والتي أطاحت بعدد من الأنظمة، وأفرزت دساتير جديدة أو مُعدّلة، ناقش باحثون ومختصّون وأساتذة، في ندوة حول المواطنة وتلازُمها مع الحقوق والواجبات، من تنظيم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط، بتعاون مع مؤسسة “كونراد أدناور” الألمانية، قضيّة المواطنة وعلاقتها بالحقوق والواجبات.

بنجلون: الحمولة العاطفية لمفهوم المواطنة تضخّم

عميد الكلية، وائل بنجلون، قال خلال مداخلته في الجلسة الافتتاحية للندوة، التي انطلقت يوم الثلاثاء وتستمر اليوم، إنّ مفهوم المواطنة، الذي اعتبره موضوعا متميزا يستأثر باهتمام الفاعلين، في ظل التحولات القيمية المتسارعة التي يشهدها العالم، وفي ظلّ إفرازات ما يسمى “الربيع العربي”، أصبح مفهوما غير مستقرّ، وقابلا لكل التأويلات، بسبب استعماله المكثف، في مختلف الأدبيات والخطابات الحقوقية والسياسيّة.

وأضاف المتحدّث أنّ حجم الحمولة العاطفية لمفهوم المواطنة تضخّم، وصار يُستغلّ من أجل إقناع المخاطَبين، والتأثير فيهم، وأضاف أنّ الإفراط في استعمال المفهوم قد يُفرغ المواطنة من مغزاها الحقيقي، وأنّ التمتع بالمواطنة لا يعني فقط توفير الحقوق للمواطنين، بل لابدّ أنْ يوازيها أداؤهم للواجبات، التي قال إنّ حضورها قليل، سواء في اهتمامات فقهاء القانون أو في النصوص القانونية، متسائلا “ألا يقتضي أن تكون الواجبات بحجم وكمّية الحقوق”.

الساسي: عدم أداء الواجبات لا يعني الحرمان من الحقوق

محمد الساسي، الأستاذ بجامعة محمد الخامس، والقيادي في حزب الاشتراكي الموحّد، ردّ على عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية قائلا، إنّ مفهوم الحقوق والواجبات عُملة ذات وجهين، تَقتضي من المُطالب بالحقوق القيام بالواجبات.

غير أنّ الثقافة المحافظة، يردف الساسي، تستعمل شعار الواجبات، من أجل سحب المشروعية من الخطاب المنادي بالحقوق؛ موضحا: “الذي لا يقوم بواجباته، لا يجب علينا أن نقول له إنك لن تنال حقوقك، بل نقول له نعم، لك الحقّ في الحصول على حقوقك، لكن، عليك في المقابل أن تؤدّي ما عليك من واجبات”.

مكاوي: الأمازيغية إرْث لجميع المغاربة

ودَعت رجاء ناجي مكاوي، الأستاذة بدار الحديث الحسنية، في مداخلتها، إلى تفادي التعصّب للهوية القبلية، وإعلاء الهوية الوطنية، التي قالت إنها غير قابلة للتجزيء، قائلة “كثيرا ما تنتكس المواطنةُ ويحلّ محلّها التعصّب للهوية القبلية”.

وبعد أنْ ذكّرت بأنْ ليس هناك مجتمع ذو هوية واحدة، وأنّ الأهمّ هو تحقيق الإنسجام بين الهويات المختلفة، في كلّ مجتمع، تطرقت المتحدثة إلى المسألة اللغوية في المغرب، قائلة إنّ الدستور تعامل معها كإرث للجميع، ولا يمكن لأحد أن يجادل ويقول إنّه أمازيغي أكثر من الآخرين، “ما دام أنّ الأمازيغية هي إرث لكافة المغاربة، ولا حقّ لأحد أن يزايد فيه على الآخرين”.

‫تعليقات الزوار

20
  • لست معنيا
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 18:22

    انا لااقول انني امازيغي اكثر من الاخريين لاانني لست امازيغي واغلب المغاربة لايعتبرونها ارثهم المشترك او غير مشترك واحصاء وزارة السكن اقر ان متكلميها لايتجاوزون %28 وحرفها المكتشف لايتجاوز عارفيه اكثر من مائة شخص

  • الخلايف الديموقراطي
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 18:46

    سؤالي الى الكاتب. قل لنا يا أخي عن اي ربيع تتحدث و أي ديموقراطية تقصد.هل ربيع سفك الدماء البريئة و عن ديموقراطية صنعت في الغرب لتكون كالعصا فوق الشعوب المفقرة من طرفهم. التاريخ يسجل يا أخي الكرام يا معشر المثقفين فبكم تنهض الأمم و الهمم.لا تزينوا للناس الأوهام.
    و السلام عليكم و رحمة الله.

  • jamal de france
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 18:48

    عن أي مواطنة تتكلمن ؟ الوطن حضن تاني بعد حضن الأم تشعر فيه بالأمان والحب والعزة والكرامة لكن للأسف لاشيء مما ذكرت ، نحن المواطنين نشعر بالغربة في وطننا وفي غربتنا ، المواطن المغربي له 100/100 من الواجبات و 0/100 من الحقوق ، مريض أمام المستشفيات مظلوم أمام العدل مهظومة حقوقه أمام الإدارة ، فو الله لو فتحت الحدود وأزيلت التأشيرة على أوروبا لما وجدت في المغرب سوى الشجر والحجر لأنه المسكين مشلول الحركة حتى الطير والحيوان سيترك المغرب ولن يمكت فيها سوى ((كروش الحرام))

  • el hadouchi
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 18:50

    ناجي المكاوي وما فهمنا من فهمها للهوية يعني ان كل من طالب بارجاع الشرعية الهوياتية الى الوطن في نضرها يمثل القبلية هاذه السيدة بعيدة كل البعد على الارضية التي ينطلق منها القطار الامازيغي المطالب بالهوية الشرعية للمغرب وشمال افرقيا عامة الذي يعتمد المقاربة التاريخية والعلمية والتي تثبت شرعية الهوية الامازيغية للوطن الامازيغي ودون نفي الهويات الثقافية المختلفة عند المواطنين المستقرين كما في جميع دول العالم .

  • محمد سعيد
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 18:51

    الأمازيغية أضحت حصان طروادة الكل يعلق عليه قشته كما فعلت الأساتذة الفاضلة المحترمة أوي أوي أوي مكاوي، فعوض أن تتحدث عن ضرورة تنزيل القوانين المتعلقة بها تتخذ و جهة معاكسة، ولأن الأمازيغية لا تجد من يدافع عنها بشراسة في البرلومان المروكي فمن حق كل الأعراببيين التعربيين التمادي في طغيانهم و سبهم لكل مدافع عنها، كان على الأستاذة أن تندد بتماطل الحكومات في انصاف الأمازيغية،و ليس العكس، كان عليها مثلا و الحال أنهم يتحدثون عن ربيع اصفرت أوراقه و ذبلت مبكرا في شمال افريقيا عن جرائم العسكر التي يندى لها الجبين في مصر ضد الإخوان و مناصريهم، أم أنها لم تتابع مجازر العسكر و القناصة ؟؟ المهم الله ينعل اللي ما يحشم كولو أمين

  • الله الوطن الملك
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 19:01

    اقسم بالله العظيم ان اكون مخلصا لديني ولوطني ولملكي
    هذا هو القسم الذي يؤديه كل مغربي عند تقلده لمنصب او لكرسي او حمله لحقيبة حكومية او او او . لكن السؤال المطروح هل يفي كل من قسم بقسمه ويعمل جاهدا في خدمة وطنه ومواطنيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    والله اشك في ذلك , لان مفهوم المواطنة يوازيه مفهوم الايمان بالله والاخلاص له,
    ان علاقة المواطن بوطنه كعلاقة الابن بوالديه. اما ان يكون ابنا بارا او عاقا, وفي كلا الحالتين يبقى مفهوم البنوة والابوة والفطرة السليمة اهم واسمى علاقة.
    لو ان المعلم والطبيب و الجندي والمهندس والبناء و الجزار والوزير و الغفير والقاصي والداني ,,,,, صدقو ما عاهدو الله عليه , لكنا افضل شعب في الدنيا.
    فالانسان المغربي من اكثر الشعوب وطنية وغيرة ,حتى وان عاش مقهورا مدحورا لابد ان يستجيب لنداء ملكه ووطنه في السراء والضراء
    المغاربة مستعدون لغزو الاعداء مشيا على القدام اذا مس رمز من رموز امتهم الحرة الابية والسلام
    الله الوطن الملك

  • الوطنية الصادقة
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 20:01

    أي مواطنة صادقة أكثر من مواطنة المغاربة،إن شاء الأساتذة الكرام أن يحللوا بواقعية بعيدا عن المزايدات مجردين من الضغوطات و تأثير العواطف وأسباب أخرى معروفة لألفوا كتبا تعجز البغال عن حملها،وصفا في صبر المواطن المغربي وصدقه في حبه لوطنه وإحترامه لإرادة ملكه الصادق المصدوق الذي فاز بحب الشعب وتأييده،وتظحيات هذا المواطن على ضعف ذات يده أنجب مواطنين متحمسين لخدمة وطنهم،لم يتمتعوا بأية إعانة،أدوا الوجب وزيادة ولم يحضوا بعطف وتفهم الوطن العزيز بل نزلت عليهم هراوات الديموقراطية بعد نجاحهم ،الحقوق لم يتمتع بها أي مواطن من عامة الشعب الذي لا ندري أي حق يطالب به،إتهمنا بالعجز والكسل،وتبذير الماء والكهرباء،صارحوناإن أفلستم تفهمنا غشمكم في التسيير،لكن لاتطلبوا واجبات أكثر،الزجر يجب أن يقوم به المجالس التأديبية للموظفين حتى يستقيموا وأن تحصنوا المشتكي بالمخالفات لاأن تلفقوا ضده محضر ،نحن إلى الهاوية نسير بعبقريتكم وحسن تربيتكم فنحن نتاج سلوككم. إن أصبتم بالحول في أعينكم فليس ذنبنا

  • Mansour Houda
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 20:07

    هل من المواطنة ان يسكت الراضي على 1500 هكتار ولا احد يشرح للقوة الشعبية .
    هل من المواطنة ان يدفع مزوار 40 مليون ولا احد يستفسر وهو الان وزيرا
    هل من الوطنية ان يحصل شباط على راس ثلاثة وظائف ويتهمه الوفا ولا احد يشرح

    الوطنية لازم تبدا من الكبار

  • بوسيف
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 20:47

    قال صلى الله عليه وسلم "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
    لقد قرأت هذا الحديث فهالني عظمته وقوت تاثيره على النفس البشرية وعلمت ان قبل مجيء الاسلام كانت هناك اخلاق عظيمة بين الناس قد نفتقد الكثير منها في وقتنا الحاضر ونحن اصحاب العقيدة السليمة فمتى نتحلى بهذه الاخلاق كــي نصل الى ما اكمله الرسول صلى الله وعليه وسلم فان سقوط الاخلاق بين الناس هي الفوضى بعينها حتى يصبح المعروف منكرا والمنكر معروفاً .

  • youssef
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 22:01

    هل تكلم العبت يوم ما لغة المنطق؟ هل يمكن للعبت أن يفهم منطقاً ؟ الجواب على هذا السوال هو نعم. يمكن للعبت أن ياخد معنى المنطق في عالم التخلف الفكري وعالم الأهواء.
    المدينة بمفهومها الفلسفي هي مكون نصفه الأول هو المواطن و نصفه الأخر هو ما يسمى بالدولة. الدولة موسسة أصلها الموطن. لدالك، وجود المواطن سابق عن وجود الدولة. هدا يعني أن الموطن هو من يخلك الدولة و ليس الدولة هي التي تكون المواطن. العلاقة بين الموطن و الدولة يحكمها مبدأ الواجب و الحق. في إطار مفهوم الدولة، الواجب سابق عن الحق. لا يسمح للموطن طلب الحق إلا بعد فعل الواجب. في حالة العكس، ما يطلب ليس حق، و لكن هو ما يسمى في التقافة الشعبية بالصدقة.
    الدولة ليست خيرية، و لكن هي مؤسسة حضارية مهامها هو تسيير العلاقة بين المواطن و المجتمع.
    التقدم ليس نتاج لكلام يخرج من أفواه أشخاص يعتقدون أنهم فهمو قنون عمل العالم، بل التحضر والتقدم هو نتاج لمسار تقدم الزمن في المسار الصحيح. العقل هو الوحيد الذي بامكانه معرفةهذى المسار وليس العاطفة والعبث.

  • عبد اللطيف
    الخميس 26 يونيو 2014 - 03:45

    الوطن هو الموت من اجل اعادة الارض والحق وليس الوطن أرضا بل الوطن أرضا وحقا

  • Bent Lamdina
    الخميس 26 يونيو 2014 - 06:24

    من مغربية حرة الرأي.

    أين كانوا هذا الباحثون ؟

    حتى اليوم يناقشون قضية المواطنة وعلاقتها بالحقوق والواجبات.

    وعلى أي حقوق يتكلمون, لأن المغربي دائما له واجبات بدون حقوق لا القانونية ولا الإقتصادية ولا الإجتماعية.

    أريد من هاذ الباحثون أن يعطوا مثل من مواطن مغربي محايد, إسألوه بي الأول ما إسم أبوك و ما إسم أبو أمك.

    مليت أنا و الله مليت من خبايا و حقوق مشعودة في وطني الأصلي.

  • مغربي
    الخميس 26 يونيو 2014 - 09:34

    عن اي مواطنة تتكلمون??? فديموقراطية المغرب فاقت كل الديموقراطيات اعطت حقوق للاجانب اكثر من المغاربة, عكس الدول الديموقراطية الحقيقية فحقوق الاجنبي المجنس تكاد تتساوى مع حقوق ابن البلد الاصلي, نلاحظ الان الحكام و جمعيات حقوق الانسان المزيفة تحافظ على الافارقة و لا تهتم بالمغربي و خير مثال ما تتعرض له المراة المغربية خارج ا لبلد و داخله من اهانة و استغلال, و موت المغاربة برصاص اليونانيين و لا احد حرك ساكنا, و تعرض افارقة للسرقة قامت له الدنيا و قعدت من طرف منظمات عقوق المغاربة. و كيف تريدون من المغربي ان يتحلى بالمواطنة ??? سوف ترون نتائج تربيتكم, تعليمكم….كان الاجدر ان تطلبوا من الحكام و كروش الحرام بالمواطنة.

  • عهد اليازغي
    الخميس 26 يونيو 2014 - 12:26

    المواطنة لا تفرض على ابناء الشعب بل تربى تلقائيا في كيان الانسان
    فلا يمكن ان ندل ونستعبد البشر ونطلبهم بالتحلي بالمواطنة
    هدا فعل فاق الديكتاتورية
    فليعلم حكام المغرب انه سياتي يوم لن تجدو فيه من تحكمون وستندمون على طغيانك وجبروتطم

  • كارهة الظلام
    الخميس 26 يونيو 2014 - 13:50

    يقول السي محمد الراجي :
    " ودَعت رجاء ناجي "" مكاوي"" ، الأستاذة "" بدار الحديث الحسنية ""، في مداخلتها، إلى تفادي التعصّب للهوية القبلية، وإعلاء الهوية الوطنية، التي قالت إنها غير قابلة للتجزيء، قائلة "كثيرا ما تنتكس المواطنةُ ويحلّ محلّها التعصّب للهوية القبلية".

    فـنقول لهــا أن أصل الـعصبـية القبلـية " شعـاب مكـة " ومن خـصـائص البنية القبلية عند البدو " المكـاويين" أمــا الآمــازيغ فهم وحدويين لا يطلبو
    بشيئ سـوى الإعتـراف بـالأمـازيغية كمكون أسـاسي للهوية المغـربـية ( لكل المغـاربة ) ، ولكـن للأسف إحداث " دار الحذيث " في ضروف نشئتهـا
    لم يكن هـدفهـا تكوين مـفكرين عـقلانيين مستدين لإستوعـاب ما يكفي لترويض العقل وإنتـاج وبلورةالأفكــــار….البصري وأعوانه= مـهندسي
    مدرسة تخرجك يـا أختـاه وضعو لهـامن الأسس مـايكفـي لإنتــاج حـفـاضي مخـطـوطـات القرون البـائدة…
    لهـذا لا لوم عليك : َفـالّلِي عْطَا الله هُو هَذا

    مع تحيات مواطنة

    كارهة الظلام

  • محمد
    الخميس 26 يونيو 2014 - 14:29

    الى صاحب التعليق رقم 1 بدلا من مغالطاتك التافهة اعطيك بعض المعطيات الموتوقة والرسمية حسب احصاء للمندوبية السامية للتخطيط فنسبة المغاربة من اصول امازيغية يتجاوز 70% اما عن قولك بان عدد من يعرفون حروف تفيناغ لا يتجاوز 100 شخص.
    اعطيك نمودجا لدوار واحد عدد من يتقنون الكتابة بتيفيناغ في هذا الدوار يتجاوز 40 شخصا (ايوا كمل من عقلك).

  • ayad
    الخميس 26 يونيو 2014 - 14:46

    On se réunit,on parle et on parle méthodiquement pour n'en réaliser rien et rien.
    Un citoyen volé va à la police qui lui conseille d'aller à la commune pour arranger les chose avec le voleur à l'amiable ,le voleur ne vient pas .Le volé devait aller chez le caid qui n'arrive pas à convoquer le voleur.Retour du volé à la police qui n'arrive pas à convoquer le voleur.Le volé va se plaindre chez le procureur qui n'arrive pas à convoquer le voleur et et et et classe l'afaire……
    C'est de la citoyenté je ne sais de quel siècle et de quel espace ni de quelle société.
    Les réunions sont à "gogo"" mais se transformant au "dodo"" ,il suffit de les déclarer pour montrer qu'on travaille pour qui et pour qui.
    C'est un peuple qui adore des applaudissements des "ha,haha ,he,hehe".
    Malheureusement le citoyen vit dans le stress qui un jour explosera.
    On juge la personne selon ce qu'elle fait pas selon ce qu'elle dit.

  • المحب لوطنه
    الخميس 26 يونيو 2014 - 20:42

    السيد الساسي يقول "عدم أداء الواجبات لا يعني الحرمان من الحقوق".

    تعقيبا على هذا الكلام أقول أن الحق و الواجب أمران متلازمان. فدون القيام بالواجب لا يمكن المطالبة بالحق. و هكذا هل يمكن مثلا المطالبة ببناء مدرسة أو مستشفى دون أداء الضرائب؟ و هل يمكن للسيد الساسي أن يحصل من البقال على قالب سكر دون أداء ثمنه؟ كفانا لغوا و لغطا و بهتانا. ليس هكذا تدار الأمور.

  • youssef
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 08:56

    Franchement, ces choses ne sont pas encore à discuter dans le pays. La culture n'est pas encore mature. Franchement, en Europe, un maçon ou un aide-ménager pense mieux qu'un professeur universitaire au pays.

  • AGHILAS
    الإثنين 30 يونيو 2014 - 17:22

    و متى كانت شمال افريقيا تابعة للعالم العربي .هل يمكن لحفنة من القبائل الاتية من المشرق ان تعطي جنسيتها لقبائل بربرية لا يمكن تعدادها. قبائل خلقها الله في هذه المنطقة كما خلق بنو هلال وبنو معقل في شبه الجزيرة العربية. والمواطنة لا يدخل فيها عفى الله عما سلف .الكل سواسية امام القانون كما في فرنسا. فقد اخذت القشور من قانون فرنسا وترك بضم التاء اللب.

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 6

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 11

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان