باحث مغربي: غالبية الإسلاميين يستحضرون الإيديولوجيا قبل الوطن

باحث مغربي: غالبية الإسلاميين يستحضرون الإيديولوجيا قبل الوطن
أ.ف.ب
الإثنين 14 دجنبر 2020 - 06:25

مُتذبذبة مواقفهم بين الصحراء وإسرائيل، كان الإسلاميون آخر الملتحقين بركب مباركي خطوة الاعتراف الأمريكي بمغربية الأقاليم الجنوبية، بعد تردد بشأن عودة مرتقبة للاتصالات الرسمية بين الرباط وتل أبيب مستقبلا.

وعلى امتداد الأيام القليلة الماضية، تفرّقت سبل تنظيمات الحزب الحاكم (البيجيدي) بين الدعوي الذي اختار انتقاد الخطوة وبين الشبيبة التي أثار رئيسها محمد أمكراز الجدل على قناة إيرانية، فيما التحف السياسي عباءة المثمن للقرار والمتشبث بفلسطين.

وفي المقابل، اختارت جماعة العدل والإحسان، من خلال أدبياتها الكلاسيكية المعروفة، رفض خيارات استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية؛ لكن مع التنصيص هذه المرة على مغربية الصحراء، بعد أن غاب هذا الموقف خلال “أزمة الكركارات”.

سعيد ناشيد، الباحث في شؤون التنظيمات الإسلامية، اعتبر أن المغرب أمام انتصار دبلوماسي ووحدة ترابية، مؤكدا أن هذا هو موقف الحلف الوطني داخل البلد، في انتظار تأثيرات الخطوة الأمريكية والتحاق باقي الدول ومعها الأمم المتحدة.

وأضاف الباحث في شؤون التنظيمات الإسلامية، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الإسلاميين عموما يستحضرون الإيديولوجيا قبل الوطن، وبإطلاقهم أحاديث التطبيع يحاولون نزع الفرح عن موعد تاريخي للمغاربة، مشيرا إلى أن الجميع يطبع سواء سرًّا أو علنا.

ويفضّل المتحدث أن تكون العلاقات علنية لضمان مأسستها، مسجلا في هذا الباب أن البعض يرى في تركيا نموذجه، وهذا البلد مطبع، وبالتالي لماذا هذا الموقف تجاه المغرب فقط، معتبرا أن ما جرى لن يلغي دعم القضية الفلسطينية مستقبلا.

وأوضح ناشيد أن الإسلاميين في ورطة مواقف، مسجلا أنهم على امتداد سنوات حضورهم لم يدعموا فلسطين بأيّ شيء سوى الشعارات الرنانة، مشبها معرفتهم بالتطبيع وصمتهم عن سريته بموقف التنظيمات من العلاقات الرضائية.

وزاد الباحث في شؤون التنظيمات الإسلامية قائلا: الحركات الإسلامية لا تزال متذبذبة المواقف بين الوطن والخارج؛ لكن من يعتبر تركيا نموذجا يحدث عنه الجميع مطالب بزيارتها ومعاينة حجم العلاقات الإسرائيلية التركية، وكم من طائرات السياح يتبادلها البلدان.

إسرائيل اعتراف بالصحراء الإسلاميين المغاربة البيجيدي القضية الفلسطينية

‫تعليقات الزوار

59
  • محمد أيوب
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 06:53

    الدين ليس ايديولوجيا…واذا كان من تسمونهم بالاسلاميين يعطون الأولوية له على التعلق بالوطن فهذا خطأ في التقدير من كاتب المقال…صحيح ان الله تعالى يقول في كتابه المبين:”أننا المؤمنون اخوة”…لكن كان على الكاتب أن يراجع معنى ومدلول الاخوة في الدين…ثم إن اعتراف امريكا بمغربية صحرائنا يراه الكثيرون خطوة مهمة جدا لانهاء نزاع ارادت منه جارتنا الشرقية ان تعرقل تنميتها بل وتنمية المنطقة برمتها…لا لشيء إلا للحقد الدفين الذي يكنه حكام جارتنا لبلدنا…لكن هذا الاعتراف الأمريكي لا زال معلقا،وهو ليس نهائيا،فقد يلغيه الرئيس الجديد جو بايدن…وقد لا يعتمده الكونغرس الامريكي…وعلى أية حال فليس ما يسمى بالاسلاميين وحدهم من يتوجس من اعلان ترامب عن مغربية صحرائنا…فهذا الاعلان يجب ان تتبعه خطوات أخرى لجعله فعالا ومنتجا لآثاره في أفق إنهاء هذا النزاع المفتعل وعودة اخواننا المحتجزين في تندوف…

  • Foad
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 07:07

    حول تعليق علي تطبيع العلاقة مع المحتل الصهيوني ان ضد اي تطبيع مع المحتل الغاصب المجرم في حق المسلمون اقول في حق المسلمون وليس شعب فلسطيني الفلسطنيين ما كانو يوما لهم دولة انما فلسطين دائما تابعة لدول المنطقة اما كانت تابعة للقوي في المنطقة يعني فلسطين وقف اسلامي وهاد الوقف يجب علي المسلمون الحفاظ عليه من شرق بلاد الاسلام الي غربه اما التطبيع فهو زائل ولا نعترف به نحن كشعوب اسلامية

  • Lahcen
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 07:16

    التطبيع اوغير التطبيع لايهم المهم هو حذاري من الفتنة والاتقسام بين افراد الشعب المغربي… مانراه من تعليقات ومشاخنات في الفيسبوك خطير حدا

  • علاش
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 07:24

    المشكل في المغرب و في جميع الدول العربية و الإسلامية ، انه تأخذ قرارات بدون نقاش لا مع الأحزاب و لا مع نواب الأمة المنتخبون ! فيبقى الشعب اخر من يعلم بالحدث !

    سؤال مفتوح للنقاش ( و بدون عواطف من فضلكم )

  • صالحي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 07:27

    ما العيب اذا طبعنا مع اسرائيل،اعتقد في نظري التطبيع سيخدم القضية الفلسطينية لانك ستتقرب من الطرف الاخر اكثر فاكثر وبامكانك انتزاع الحق بطرق سياسية. وفي نفس الوقت ستخدم مصالحك يعني ضرب عصفورين بحجر واحد خاصة وان لنا طائفة يهودية مهمة في اسرائيل لا تنسى البلد الذي احتضنها وترعرعت فيه.علما بان المغرب سيقيم علاقات مع اقوى دولة في العالم من حيث التكنلوجيا المدنية والعسكرية وتطورها في المجال الفلاحي ايضا خاصة وان المغرب يعول كثيرا على الفلاحة.
    من لم يرد التطبيع فاليتحدث على نفسه فقط وليس على كل المغاربة.فانا مغربي ووطني حتى النخاع اتفق 1000000% على التطبيع لانه مفتاح لتطور وتقدم المغرب.ويخدم وحدتنا الترابية التي ندافع عنها منذ زمان.دوالتي هي حلم كل مغربي.

  • متابع
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 07:40

    من عقائد اليهود الواردة في التلمود، أنهم شعب الله المختار، وأن ما تبقى من البشر هم عبارة عن حمير أوجدهم الله لخدمتهم ولا مجال للمقارنة مع اليهودي وغيرهم…وهذه الأمور يدرسونها وهم أطفال.
    كما أن تاريخهم من لدن موسى عليه السلام إلى الآن كله مكر وخداع وخيانة وقتل ووو.
    فالذي يضع يده في يد اليهود دائما في خسارة وإن كان يراه البعض مصلحة وفوزا.

  • معلق بسيط
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 07:43

    مقال هزيل لا يرقى إلى مستوى النشر حيث يحاول كاتبه زورا اتهام الاسلاميين بعدم الوطنية في حيث أنهم لا يملكون شيئا في مثل هذه القضايا الكبرى في السياسية الخارجية ولا يجوز لهم التغريد خارج سرب الموقف الرسمي للدولة لا في قضية الصحراء ولا في غيرها.

  • kamal
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:01

    سبب التطبيع هو الأزمة الإقتصادية التي يعيشها المغرب وأنه لا مكان لأي مشكل آخر. فأعداء الوطن اختاروا ها الوقت بالدات لإستفزاز المغرب وإضعافه بتحريك البوليزاريو، لكن المغرب فطن للعبة وأراد التعامل بالبراغماتية عوض نفاق بعض الدول الإسلامية والعربية التي ضحى بالكثير من أجل قضاياهم. فاختاري الحياد وتفرغ لمشكلة الصحراء. أما عن الحركات الإسلامية فهي أصلا تضررت في مواردها المالية بسبب كورونا لأن معظمهم يسلك طريق التجارة ومنهم من يبحث عن تعويض أجنبي ولو على حساب الوطن.

  • ملالي واقعي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:02

    هؤلاء مجرد تجار الدين يخافون على كساد سلعتهم، والمغاربة الأحرار يعرفونهم على حقيقتهم

  • منير الغرباوي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:04

    كان الإسلاميون آخر الملتحقين بركب مباركي خطوة الاعتراف الأمريكي بمغربية الأقاليم الجنوبية
    المغاربة 99,99 مسلمون أنت ياصاحب المقال أعتقد والله أعلم من الأقليات

  • Aahmed
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:19

    للأسف لا فائدة من التطبيع فترامب لا يعتد به، ويايدن لا يعترف بقراراته الأخيرة والمتسرعة وسترون خسارة الإعتراف مباشرة بعد تسلمه الحكم

  • الإديولوجية
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:20

    و لن ترضى عنك اليهود و النصرى حتى تتبع ملتهم. هل الإسلام إيديولوجية ترتفع فوقها مصلحة الوطن؟؟ ماذا تريد أن تقول؟ كان أحرى بك أن تقول أن رسول الله تعامل مع اليهود في التجارة و في كل شيء وهذا ليس محرم، انما لم يكن ذلك التعامل على حساب العقيدة و الرسالة، فحين كان الأمر حاسما أخرجهم من أرض المسلمين. إرجع الى خيبر التي لازال حقدها يتغلغل في نفوس اليهود. و نحن كذلك نقول نفس الشيء: لا نوالي اليهود على حساب القضية التي لا نملك الآن أي وسيلة للإنتصار لها. فكان ضعفنا هجوم على الحلقة الأضعف الآن والتي هي الدين و الإسلام. كلها بضع حقب ويكون الجميع فوق أرض تضاء بنور ربها و يوضع الكتاب و يؤتى بالأنبياء و الرسل و الشهداء و يقضى بين الجميع بالحق و هم لا يضلمون. احرس ان تكتب من المنبر الصحيح كي تبعث على منبر من نور.

  • الرياحي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:21

    الخميس ١٠ دسمبر سيظل اليوم الأسود في تاريخنا ،ا ليوم الخيانة
    .الفائز الأكبر هو نتنياهو. استعمار الاراضي الفلسطينية سيستمر والموقف الامريكي من الصحراء لن يغير شيئا

    لا لتطبيع مع الصهاينة

  • مواز
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:22

    ما علاقة الدين مع معاملة جميع الدول وجميع الجنسيات .ماذا استفدنا قرابة 47 سنة .كنا في موقع ضعف مع مشاكل جارة السوء ….بهذه العلاقة القديمة التي كانت سرا .اصبحت اليوم جهرا أمام العدو والصديق .وسنصبح إن شاء الله في موقف قوة .وموقف رابح رابح .سلعتنا تباع بأرخص الأثمنة على حساب الصحراء . وكل شيء تدخل فيه مشكل الصحراء .وعدة مواقف مروا علينا بالتسامح من أجل الصحراء……. غدا بحول الله لانركع لأي كان .سنصبح في موقف قوة …..وبهذه العلاقة ماذا يتغير فينا من الناحية الدينية .مثلنا مثل جميع دول العالم …بالنسبة للقضية الفلسطينية .شعبها ادرى بمصيرهم من كل شعوب العالم …حكومة فلسطين متطبعة مع اليهود كأنهم إخوة .السيارات الفارهة وأحسن أنواع اللباس وووو …… كل إنسان ينظر إلى نفسه وما يجني …نحن في المغرب بإذن الله سنصبح من أرقى الدول …. لأننا اخرجنا من البيست وشدينا الطريق الصحيحة ..والمستقبل أن شاء الله آت .ويصبح المغرب هو بلاد الحريك .

  • مغربي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:23

    قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين اليوم الاخر قبل الحياة الدنيا والمسجد الأقصى اولى من كل شيء لا للتطبيع ولا للحوار على المقدسات لان ارض الإيواء والمعراج في عنق كل مسلم وليست قضية فلسطينية بل قضية أمة تتعلق بعقيدتها منصوص عليها في القران لقوله تعالى سبحان الذي اسرى بعيده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله وقضية الاقصى قضية مصيرية حياة او موت لا للتطبيع ولا للاعتراف بالغاصب المحتل

  • البوعمري
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:36

    يجب أولا أن نعطي تعريفا موحدا للتطبيع لأن كل تيار يفسره بما شاء إذ ذاك سيحل هذا الاشكال .

  • Adel
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:36

    الدين لله و الوطن للجميع. المغرب و المغاربة اهم بكثير من فلسطين و الفلسطينيين. لنستذكر موقف السفير الفلسطيني بالجزائر

  • ولد العمومي....
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:47

    هؤلاء على حد تعبير الشاعر الفلسطيني محمود درويش رحمه الله لا يعرفون الا الخطابة والفرارا…لا تجديد ولا منطق ولا عقل سوى التخويف والترهيب وينسون ان الخطاب العلمي والتكنولوجي هو ركيزة المجتمعات…السياسة الواقعية هي النظرة المستقبلية المتجلية في حوار الديانات لا الاقصاء واغلاق الاذنين….من حق اليهود الحياة والوجود وذلك بالتعايش العبري الاسلامي …حين تنظر الى الخلف وعيناك مغمضتان عن الحاضر والمستقبل اكيد انك ساقط ومنهار لا محالة …

  • الاشتر
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 08:54

    نعم و هناك ايضا من يستحضر الخيانة قبال الوطن ، يستحضر للانبطاح و الركوع للصهيونية قبل الوطن!

  • حسين
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 09:00

    هؤلاء الإسلاميين لا يهمهم لا الوطن ولا فلسطين ولا يحزنون كل ما في الأمر هو الاسترزاق والسيطرة على بعض العقول الضعيفة والتي لا ترى أكثر من طول مناخيرهم . ( والدليل هذا الخطاب على قناة إيرانية و بالمقابل طبعا ) كولشي عاق بكم والسلام عليكم. —

  • sakouri
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 09:08

    أكيد. الاصطفاف و التبعية لأطراف تحمي مصالحها بشتى الوسائل منها العسكرية وتطبيع منذ 60 سنة أو أكثر وتحالفات مع الشرق والغرب ويفتون للاخرين بألا يقوموا /أو يقوموا بكذا… . الاسلامويون مثلهم مثل اليساريين – وجها لعملة واحدة الوطن في واد وهم في واحد. والمعاكسة هي القاعدة.

  • أمازيغ مراكشي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 09:10

    بالنسبة للمتأسلمين المغاربة فلسطين أهم من الصحراء بل اكتر من ذلك فلسطين أهم من المغرب و هم مهووسين بمشاكل الشرق الاوسط و لا يهم قضايا المغرب المصيرية.

  • سوسف
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 09:11

    ماهو اسمى في نضرك إرضاء الرب ام إرضاء العبد؟

  • ابو تسنيم
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 09:22

    قضية فلسطين قضية عادلة ولكنها بايدي محامين فاشلين…وبدون مزايدة فالصحراء الغربية مغربية وكذلك موريتانيا والصحراء الشرقية بما فيها تندوف..وان لم تسمح الظروف الداخلية والخارجية لهذا البلد بان يسترجع اقاليمه الشرقية وحدوده مع السنغال ،فهذا لا يلزمنا بان نتنكر لفلسطين التاريخية ونرضى بان يعيش الفلسطينيون المظلومون محاصرين ومقهورين في بلدهم ومشتتين في اصقاع العالم ليحل محلهم من اليهود من لا تربطهم بفلسطين الا خرافات تاريخية .

  • ياسين الفكيكي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 09:44

    الاسلاميون عموما والاخوان منهم بشكل خاص لايعرفون معنى وطن بل يعتبرون المصطلح في ادبياتهم الداخلية التي لايطلع عليها غيرهم كفرا بواحا وصنما وعائقا امام تحقيق حلم الخلافة الذي هو مبتغاهم، فالولاء كل الولاء عندهم للمرشد و القيادة و بل مستعدون ان يحرقوا اوطانهم في سبيل وصولهم للسلطة بل وبيعها للدول التي ترعاهم وهذا نراه يوميا في اعلامهم في مصر وسوريا وليبيا حيث يدمرون اوطانهم و يسخرون من مؤسساتها و جيشطوشها رغم كل عيوب هذه الدول، ويمجدون الاتراك والقطريين بل مستعدين لبيع وطنهم للشيطان التركي الذي يهللون له و يسبحون بحمده و يجدون له الاعذار مهما خالف توقعاتهم ونهجهم، اما فلسطين فهي مجرد شعارات جوفاء ببغائية ضمن الديكور المؤثث لأدبياتهم مصلها مثل التجارة في الدين من اجل تدويخ البسطاء واللعب على عاطفة العوام اما تحت الطاولة فالله وحده يعلم ما يجري هناك.

  • Simo66
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 10:07

    من البديهي والطبيعي إستحضار الإديولوجية قبل الوطن. أليس شعارنا هو الله، الوطن، الملك. فالله عز وجل (الإديولوجية) يسبق الوطن.

  • وجدي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 10:09

    طبيعي جدا أن يقدم الدين على الوطن.نعم نحن مع مغربية الصحراء ونحب مغربنا الحبيب .ولكننا نحب الإسلام أكثر وولاءنا لديننا أكثر وأكبر.

  • محمد
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 10:12

    بغيتي تقول غالبية المسلمين يستحضرون الدين قبل الوطن.
    شوف شعار المملكة قبل متحل فمك.
    الله الوطن الملك معجبكش لحال نحيدو الله و نديرو الملك الوطن

  • أستاذة وطنية
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 10:25

    في الحقيقة اتذكر تلك الخرجة التي خرجها ملايين البشر كما تم تقديرها آنذاك خلال عملية جنين التي سفكت خلالها دماء الفلسطينيين أطفال نساء وشيوخ حيث أُبيدت اسر عن آخرها وشردت أخرى بكينا لحال هؤلاء وشاطرتنا السماء بكاءنا حيث لم تفتر هطولا للمطر منذ الانطلاقة من باب الحد إلى مكان وصولنا حيث افترقنا والحناجر قد بحت من الشعارات نحن مع الشعب الفلسطيني قلبا وقالبا ولكن مصلحة الوطن فوق كل المصالح أمام تعنث البوليزاريو بدعم من شيوخ العسكر الجزائري المعقد من سيده المغرب فكان التطبيع مقابل دعوة عاهلنا المفدى إلى قيام دولتين تتعايشان في سلم وسلام ومقابل جلب استثمارات أمريكية واسرائلية إلى الصحراء المغربية مصلحة بمصلحة

  • ليس عيبا
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 10:36

    تساءل أحد المعلقين ما العيب في التطبيع؟
    العيب هو أن تطبع دون أن أي تنازل (compromise) من الجهة الأخرى. الجامعة العربية عرضت على “إسرائيل” اتفاقية للسلام قابلتها بالسخرية والمضي قدما في بناء المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية المعترف بها من الأمم المتحدة. وقد كان العالم يقاطع النظام العنصري في جنوب إفريقيا ولم يطبع معه إلا بعد أن ألغى نظام الأبارتايد رغم أن ما قوم به إسرائيل أسوأ مما قام به النظام العنصري الإفريقي.
    على “إسرائيل” أن تنتهي عن اغتصاب الأراضي وهدم البيوت الفلسطينية من جانب إنساني حتى لو لم يكونوا عربا أو مسلمين.

  • الحسين
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 10:36

    كلمة حق يراد بها باطل فلسطين عند المسلمين ليست أرض كباقي الأراضي في أنحاء العالم بل هي جزء من ديننا الحنيف كالصلاة والصوم والحج. وغيرها من العبادات .

  • مغربي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 10:41

    بإذن الله في سنة 2022 ستختفي المسماة إسرائيل من الوجود.و بذلك سيكون المغرب حصل على صحرائه مجانا كأن أمريكا اعترفت بمغربية الصحراء من دون ابتزازه بالتطبيع.

  • متتبع
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 10:42

    اللعب -ونحن على أبواب انتخابات تشريعية- على وتر الدين والعروبة والقومية من لدن من يدعون أنهم يملكون صكوك الغفران والتدين لم يعد ينطلي على عامة الشعب وأين هؤلاء من قضايا الوطن والمستضعفين ممن حرموا أبسط شروط العيش الكريم عبر اقتطاعات متوالية للأرزاق والقوت اليومي والزج بهم في متاهات القروض الربوية والتي رهنت مستقبلهم ومستقبل أبنائهم لعقود.
    الدين الحق لله ومن ينصبون أنفسهم كهنته وهاماناته إلى زوال وفيما يخص التطبيع فنحن مع مصلحة البلاد وما سوف تجنيه من تعاون وفرص عمل واستثمارات في مجالات يُشهد بالباع الطويل للبلد العبري فيها من فلاحة وتكنولوجيا وسلاح وبلدنا أحوج منه اليوم لمن يسانده في قضاياه المصيرية بشكل براغماتي بعيدا عن العواطف.

  • السياسة
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 10:56

    يجب فصل الدين عن السياسة العبادة والدين فردية لا جماعية لا يمكن للدين أن يجتمع مع السياسة الإيديولوجية الدينية لا تساير التقدم بل لغة المصالح هي الضرورية الجماعات الإسلامية في المغرب تشترك في تجارة الدين واستغلال حاجة المواطن الضعيف لكن ما نراه حاليا هو هذه الإيديولوجية الدينية لم تعد تسيطر على عقول الناس واندثارها لأن الدين ممارسة فردية لا جماعية العباده تكون مشتركة أما الأمور السياسية لها أصحابها

  • Zakaria
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 11:14

    لا تناقض بين الاقتناع بأن ‎صحرائنا مغربية وبأن ‎التطبيع خيانة. فليس الحرص على وحدتنا الترابية بنقيضٍ لدعم تحرير ‎فلسطين، ولا دعم تحرير فلسطين بنقيضٍ للحرص على وحدتنا الترابية.
    فكفاكم من التنميط و حشر أراء الناس في الزاوية. !

  • ياسين
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 11:15

    شيء طبيعي لان الوطن يزول والآخرة تدوم (هاد سبعين ديال المشماش “الدنيا” كادوز دغيا الاهم هوا اللقاء مع رب العزة)

  • Badr
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 11:48

    المغرب بلد مسلم شأتم ام ابيتم فقد استشهد الآلاف من المسلمين حتى يصل الاسلام الى بلدنا هذا ندافع عن الحق.حقنا في مسجد القدس وحق الفلسطينيين في ارضهم وبلدهم.كلمة ارض المييعاد لا يقولها سوى الصهاينة الآن عرفت سبب حكم الفشلة ل العرب وماهي الغاية منه اما التطبيع فلن يستفيد منه سوى الحكام ليس غيرهم استفادة البقاء في الحكم و استفادة مالية وصلت الى3 مليار دولار متلا وجهت ل شركات تامين و بنوك وشركات طاقة متجددة كلها في ملكية الملك

  • مغربي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 11:52

    لكل معياره و أبجدياته فالتيار الإسلامي يستحضر مبدأ (الأمة) و بالتالي الخلافات الحدودية مجرد تفاصيل و تلقى الوحدة على أساس الدين هي الأساس.
    الحدود المفتعلة ما هي إلا طارئ لكن المهم هو البعد الديني الذي يسعى إلى توحيد الدول و أخد مبادرة المضي للأمام في إشعاعي عالمي.

  • dokkali
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 12:18

    سؤال
    لماذا أمريكا تدافع على إسرائيل؟

    و نحن لا يحق لنا أن تدافع على أشقائنا في العروبة و إخواننا في الإسلام؟

    لا تحلموا بمساعدة الغرب و الصهاينة لتنهضوا!
    الإتحاد مع إخواننا العرب و المسلمين هو سبيلنا للتقدم و الوجود. وسينتهي بالجميع إدراك ذلك بعد أن يفوت الأوان٠

  • البهبهاني
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 12:30

    هههه يكاد الرجل يضحك من ركبتيه الايديولوجيا…قل الدين الاسلامي او الاسلام…ولا تغطى الشمس بغربال …

  • الملاحظ
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 12:35

    و هل المسؤولون يفكرون في الوطن , قبل مصالحهم السياسية فليوقفوا اتفاقية نقل الغاز الجزائري عبر التراب الوطني و التي ستنتهي بدخول عام 2021 , واش كتحقوا مصلحة لاعداء الوحدة الترابية اش هاد الخيانة ولا خايفين من الاوروبيين

  • حكيم المرغادي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 12:39

    الاديولوجيا قبل الوطن :حتى مفهوم الاديولوجيا غاءب عندهم كل ما في الامر فاعل ومفعول به وتحركهم عواطف خارج التغطية سجب واستنكار عبارة عن عرض فلكلوري

  • Casawi
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 12:50

    ان المغرب كان ومازال من اكثر الدول دفاعا عن القضية الفلسطينية ومساعدة للفلسطينيين ولو انه لم يجد ولو مرة واحد مساندته في وحدته الترابية من طرف الفلسطينيين ولو بقول اللهم هذا منكر من تصرفات الجزاءر بل ان الفلسطينيين انصفو مرارا الى جانب اعداء المغرب من اجل بعض الدلارات ورغم كل ذلك فالمغرب لازال متمسكا بحد الدولتين ما توده السلطة الفلسطينية بنفسها و ارجاع العلاقات مع اسراءيل قرار سيادي يخص المغرب وحده ولو انه سوف يخدم القضية الفلسطينية اكثر من القطيعة وبغض النظر عن كل ذلك فللمغرب مثله مثل جميع دول العالم مصالح شخصية يجب ان يضعها في مقدمة اهتماماته فقد حان الوقت لوضح الحد لمعانات عشرات السنين مع اعداء الوطن و التفرغ لبناء مغرب جديد متقدم ويتسع لجميع ابناء الوطن و ترك الاعداء في مستنقع التخلف بعض ان فطن العالم كله خبثهم ومكرهم.

  • حمادي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 13:06

    “لا يفلح قوم يأكلون مما لا يزرعون ويلبسون ما لا ينسجون ويركبون ما لا يصنعون”
    أتحداكم أن تستغنوا عن إختراعات اليهود كالفايسبوك واليوتوب وجهاز دياليز وحبوب منع الحمل ..الحقنة الطبية.. لقاح شلل الأطفال ..دواء سرطان الدم (اللوكيميا) ..دواء الزهري.. جهاز المناعة ..وحقنة الإنسولين
    رحم الله امرئ عرف قدر نفسه وجلس دونه

  • لانهم ليسوا ...
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 13:27

    …فقهاء حيث طغت عليهم الايديولوجية.
    الا يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم تحالف مع اليهود في المدينة اول سنة للهجرة ضد كفار قريش وكتب معاهدة “صحيفة ” المدينة واعتبرهم مع المسلمين امة واحدة.
    الم يدخل المغاربة الصحراء رافعين القران الكريم ضد النصارى بينما حكام الجزائر وقادة البوليزاريو تحالفوا مع المعسكر السوفياتي الملحد الماركسي واشعلوا الحرب بين اقلية انفصالي القبائل الحسانية و اكثريتها الوحدوية.
    فاين تعاليم الاسلام الذي امر بعدم التنازع وامر بمحاربة الطائفة الباغية.
    اليس الانفصال واثارة الفتنة والخروج عن اجماع الامة بغيا ؟.

  • موحا وسعيد
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 13:31

    كمغربي مسلم سلفي المنهج ولتصحيح بعض المفاهيم فالاسلاميين عند الكاتب كل متمسك بدينه بل عليه التفريق بين الاخوان المتسيسين الحزبين حيث ان الاسلام لا يمكن حصره في جماعة ايا كانت سياسية او عقدية
    ومن هذا المنبر اعتبر ان القرار السيادي المغرب حكيم وهذا ما كان علينا فعله منذ احتلال فلسطين فالضجيج والصراخ والتجارة سياسيا لم تجدي شيئا بل زادت الشعب الفلسطيني خسارة ولهذا فالاخوان المفلسين كما قال الشيخ مقبل هم جماعة مفلسة في الدين وقد افلسوا في السياسة ونسال الله ان يحفظ البلدان العربية من هذه اللوثة التي اصابت الامة منذ ثمانين سنة

  • Albatros
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 13:45

    الوحدة الترابية أهم
    المهم هو اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء، أما العلاقات مع اسرائيل فيمكن التراجع عنها في أي وقت، و تخيلوا معي عكس الخطوة التي أقدم عليها ترامب وطالب باستقلال الصحراء ودعمته الدول الأخرى ومعها الامم المتحدة انذاك يستحيل الرجوع الى الوراء، إذن فلنحتفل بهذه الخطوة الأمريكية ولا نشغل بالنا بالعلاقات مع اسرائيل التي تبقى مجرد علاقات يمكن قطعها في أي وقت ونتمنى ان يحدو الكنجرس ومعه بيدن حدو ترامب

  • Majid
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 13:47

    غالبية الإسلاميين يفكرون بمنطق لا يعترف بالارض وما عليها ، حيت وجودهم عليها ليس إلا إستعداد للآخرة دار الأبد

  • بويا
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 14:07

    ايديرو اللي بغاو الا الوحدة الترابية يجب ان نكون عليها مجمعين، أما فلسطين الله يربحهم بها فحب الأوطان من الإيمان؟ يجب أن يعرفوا أن الفلسطينين كانوا ثاني المطبعين بعد مصر مع اسرائيل؟ بعد اتفاقيات اوسلو في 1993 تحت اشراف المفاوضان صائب عريقات وحنان العشراوي، فإذا كان التطبيع مع اسرائيل جرم يجب تجريم الفلسطينيين الموقعين والمفاوشين ومن كان يجري في فلكهم أولا … لقد مرت الى اليوم 27 سنة من الركود ولكنهم بخير وعلى خير، قال الفلسطينيون للعرب انقدونا من 1948 إلى عام النكبة ثم قال الفلسطينيون انتم لن تكونوا فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين اتركونا وشأننا ولما تركوهم سقطوا في اوسلو والقضية الفلسطينية اليوم تعيش برأسين رأس في غزة ويحكمه هنية ورأس في رام الله ويحكمه عباس …لقد قتلوها واسفكوا دمها هل تعلمون أنه ليس بفلسطين مدن صفيح، نحن لدينا مدن الصفيح… هل تعلمون ان الدخل السنوي للفرد الفلسطيني يتجاوز 2500 دولار وأن دخل الفرد المغربي لا يتجاوز 365 دولار 400 دولار في السنة…

  • anas
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 14:27

    ۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61 صدق الله العضيم
    ملي تفهمو هذه الاية و تقوى صفوف المؤمنين و تاخذوا العلوم ديك ساعة ديرو لي بغيتو اما الان فنحن ضعاف متشرذمون

  • عبدالرزاق
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 14:29

    كفانا خزعبلات . إسرائيل موجودة شئنا أم أبينا . فإن كان مطلب الفلسطينيين هو حل الدولتين والمغرب يسير في هذا المنحى أين المشكل إذن . إضافة إلى ذالك أليست هناك دول عرببة ساومت ولازالت تساوم من أجل التطبيع . بمعنى هناك مساومات تتعدى الملايير من الدولارات ، فهل المغرب ساوم أحدا .سوف أقولها بصراحة . لو افترضنا أن أمريكا عرضت على الجزائر الاعتراف بالجمهورية المزعومة مقابل التطبيع مع اسرائيل هل كانت سترفض . أعتقد أنها قادرة على التحالف مع شياطين الإنس والجن لفصل المغرب عن صحرائه . فالمغرب فضل الغذاء قبل أن يكون لقمة صائغة يتلذذ بها حكام المرادية والخونة في مأذبة عشاء. عاش المغرب حرا موحدا من طنجة إلى الكويرة . وعاش الشعب المغربي الأبي ،وعاش الملك محمد السادس ،الذي اعتبره أول شخصية سياسية تترك بصماتها على الساحة الدولية بعيدا عن الإديولوجيات الفاشلة .

  • HBM
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 14:39

    متفق كل الإتفاق. خصوصا الشيعة. تصوروا عراقيين و لبنانيين السدج كلهم يأتمرون بأوامر المرجعية الشيعية بإيران وعلى رأسهم إبليس علي خاميناي. يعلقون صوره في بيروت بغداد دمشق. الوطن ليس له قيمة أمام المرجعية وكأنه سحرهم باسم علي و الحسين. لما التقى ماكرون بالإرهابي حسن نصر الله قال له بالحرف حسبما تسرب
    “أنت لبناني؟؟؟ أتبت لي انك لبناني. لأنه حسب ما يصلني انت تتبع “أجَنْدة” مخدومة في إيران”
    وقال نتنياهو بنيامين “أيها اللبنانيون أعلموا أن حزب الله و إيران لا تريد بكم خيرا”. هؤلاء يضعون الإديوجيا الشيعية فوق الوطن وإيران تستغل الموقف

  • مواطن2
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 14:58

    قلت دائما بان الانسان حر في تعليقه وفي نظرته للامور . لكن الامور المحيطة به كثيرة ومتنوعة منها الامور الخاصة ومنها الامور العامة. ومن الامور العامة قضية التطبيع مع اسرائيل.التي يراها الكثير من المواطنين تصب في مصلحة الوطن.والقرار جاء من اعلى سلطة في البلاد. القضية الفلسطينية عمرت لمدة تجاوزت ال70 سنة والى حد الآن لا زال الغموض يسودها.فلسطين تحتاج الى الدعم المادي قبل السياسي. وبكل بساطة هناك من يقضي اليوم كله في اسداء النصائح وسرد احاديث كثيرة تحث على الصدقة والتعامل بالحسنى والقناعة وفعل الخير …وووووو …..واذا ساله احدهم عن صدقة بسيطة وفي متناوله يكون رده ” الله يسهل علينا وعليك ” حتى ولو كان لديه مال.اقول بكل صدق ” المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار ” ولا نريد ان يتمسك المغرب ب” الغارق ” بل بالقوي الذي ينقذ نفسه وينقذ غيره.رحم الله القائل ” الحصان يدعو بالنجاة له ولراكبه– والحمار يدعو ب” القرط ” له ولراكبه “- والله وحده القادر على كل شيء.

  • الياس
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 15:12

    هذا حال الاديولوجيين وطنهم هو اديولوجيتهم
    وهذا ينطبق على كل التيارات الاديولوجية بما فيها الاسلامية السياسية و حتى الاشتراكيين و اليسارية …
    فالكل يتدكر موقف المهدي بن بركة حينما اندلعت حرب الرمال 1963 انحاز بشكل سافر الى جانب الجزائر فقط لانها تشاركه اديولوجيته الاشتراكية وهذه خيانة عظمى لا تُغتفر
    الاديولوجيون لا يؤمنون بالوطن وهنا تكمن خطورتهم

  • نسيم
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 15:57

    الدول لا تسير بالعاطفة، بل بالمصالح. . و أولئك تجار الدين تجد أغلبهم لا يستطيع تحديد مكان فلسطين في الخريطة.

  • شهيد
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 17:09

    اولا وأخيرا المملكة المغربية دولة ذات سيادة ومن حقها أن تمارس سيادتها كيفما شاءت
    ثانيا كل دولة تبحث عن مصلحتها دون المساس بمبادءها وهو ما عبر عنه بلاغ الديوان الملكي
    ثالثا لماذا هذا الناشد يحاول اقحام تركيا علما ان تركيا وعلى لسان وزير خارجيتها اكدت ان من حق كل دولة أن تختار علاقاتها

  • مسلم تم مغربي
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 21:54

    ماهذا الغباء ؟ وطننا يرسم دينيا يا هذا وليس من يرسمه سايكس بيكو عندما كانو في حفلة عشاء، وتأتي انت الأن لتطلب مني تقديس ماقام به هذين الغبيين، على ديني… تا الله إننا في زمن الرويبدات، لا بل إنه أدهى وأمر، عندما أصبح هؤلاء يتفاجئون من أننا نفضل ديننا على حدود وهمية، تبا لكم

  • marocain
    الإثنين 14 دجنبر 2020 - 22:53

    فات الفوت على تجار الدين والأزمات فالزمن لا يرحم…هاد الشعارات الخاوية كلاو بها طرف ديال الخبز شحال هادا أما الآن عقنا بهم ولم يعد أحد يستمع إلى عنترياتهم الفارغة…مصلحة الوطن قبل كل شيء والشعب معندو مايدير بالخطابات الإديولوجية الماضوية أرا إلا كاين شي معقول

  • Libre
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 05:53

    “يحاولون نزع الفرح….”‏هؤلاء لن يمثلون المغاربة هؤلاء لن يفهمون ما معنى مصلحة البلاد هؤلاء لم يفرقون ما هو سياسي وما هو ديني.

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 4

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد