بعد عبد الناصر.. البحث عن أزينهاور وجورج واشنطن لمصر

بعد عبد الناصر.. البحث عن أزينهاور وجورج واشنطن لمصر
الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 07:05

المفارقة وإن بدت مصادفة مكانية، إلا أن الواقع يثبت أن الربط بينهما ليس مصادفة، بل انه وليد تظاهرات 30 يونيو الماضي، حيث بدت وكأنها استدعاء للفريق السيسي كي يأخذ نفس الموقف الذي اتخذه عبد الناصر من الإخوان في عام 1954، عندما قرر حل الجماعة وحظر أنشطتها.. وامتلأ ميدان التحرير حينها، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي بلافتات تتضمن صور السيسي إلى جوار عبد الناصر، وكأنها رسالة من المتظاهرين مؤداها أن السيسي هو امتداد عبد الناصر.

والتقطت وسائل الإعلام هذا الخيط وأخذت تدعم هذا التوجه، وشاهد المصريون واستمعوا لمحللين يتحدثون عن التشابه بين الاثنين، وهو الأمر الذي يدعم من وجهة نظرهم التوجه الرامي إلى ترشيحه في منصب الرئيس خلال الانتخابات الرئاسية النتظرة العام المقبل، لتكتمل كل أوجه الشبه بينهما، ويجلس السيسي قاهر الإخوان في 2013 على مقعد الرئيس الذي جلس عليه عبد الناصر قاهرهم في 1954.

واللافت أن المقارنة بين الاثنين لم تكن حاضرة فقط في وسائل الإعلام المؤيدة للفريق السيسي، بل أن وسائل الإعلام المعارضة، وعددها قليل جدا، أدركت ذلك أيضا، وذهب كتابها ومحللوها إلى أن المحنة التي يتعرض لها الإخوان حاليا هي قريبة من تلك المحنة التي تعرض لها الإخوان في زمن عبد الناصر.

بل أن بعضهم حمل محمد حسنين هيكل، الصحفي والكاتب مصري شهير، الذي كان قريبا من الرئيس الراحل عبد الناصر، مسؤولية المشاركة في رسم مخطط التخلص من الرئيس المعزول محمد مرسي، ولكن مع التأكيد من جانبهم على رسالة مؤداها أن الزمن تغير، وما كان بإمكان السلطة تمريره بسهولة ويسر في 1954، لن تستطع تمريره بنفس القدر من السهولة واليسر في 2013.

ويبدو أن الرسالة وصلت إلى السلطة الحاكمة ووسائل الإعلام، فثورة 25 يناير 2011 التي طالبت بالحرية إلى جانب الخبز “العيش” والعدالة الاجتماعية، لم يعد نموذج عبد الناصر ملائما لها.

فالرجل عمل كثيرا خلال فترة حكمه على ملفي “العيش” و”العدالة الاجتماعية”، ومنهما حاز على شعبية جارفة، إلا أن الوقت الراهن بما اتاحه من شبكات تواصل اجتماعي وفضائيات مختلفة ومتنوعة جعل مطلب الحرية لا غنى عنه وبما يكون لدى بعض القطاعات أهم من الخبز، وهو المطلب الذي يجمع المؤرخون على أن عبد الناصر لم يتميز فيه، فباتت هناك ضرورة للبحث عن نموذج آخر يتم ترويج الفريق السيسي من خلاله.

وبدا أن مصطفى حجازي، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور، وجد ضالته في الرئيس الأمريكي دوايت ديفيد أيزنهاور، والذي حكم الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 1953 إلى 1961.

وفي مقابلة لحجازي مع صحيفة “ديلى تليجراف” البريطانية نشرتها الجمعة الماضية، قال:” أعتقد أن الفريق السيسي يمكن أن يكون أيزنهاور مصر في نهاية المطاف”، مشيرا إلى الرئيس الأمريكي الأسبق الذي كان قائدا عسكريا وصل إلى منصب رئيس البلاد بتأييد شعبي واسع.. ولم يكن حجازي هو الوحيد الذي ذهب إلى هذه المقاربة، بل ذهب إليها موقع صحيفة “المصري اليوم” الإلكتروني في 26 يوليوز الماضي.

ونقل الموقع عن الكاتب البريطاني الشهير “روبرت فيسك” في مقال له بصحيفة “إندبندنت” البريطانية، قوله ” بعد شرب فنجان قهوة مع الروائي علاء الأسواني، أقنعني تقريبا، أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، أعظم قائد عسكري بعد الرئيس الأمريكي الأسبق دوايت آيزنهاور”.

ولم يكن “إيزنهاور” هو النموذج الأمريكي الوحيد، بل أن “لوي جومرت” أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي، شبه السيسي خلال زيارته مع أثنين من أعضاء الكونجرس لمصر في 7 شتنبر الجاري بجورج واشنطن “أول رئيس أمريكي”، والقادم هو الآخر من خلفية عسكرية.. والتقطت وسائل إعلام مصرية هذا التشبيه، وكان عنوانا رئيسيا لتغطية زيارة أعضاء الكونغرس للقاهرة.

وما بين عبد الناصر ثم إيزناهور وجورج واشنطن، تظهر محاولات الإعلام خلق “زعامة جديدة”، قد يكون الرجل نفسه لا يسعى إليها، على الأقل من خلال التصريحات التي صدرت عنه او عن الجيش ونفي فيها نيته الترشح للرئاسة، وهو ما حذر منه محمد نور فرحات أستاذ القانون الدستوري بقوله: “إن هذا النهج يؤدى الى عودة عبادة الفرد”.

ورفض فرحات القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الذي ينتمي إليه حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء، مقارنة السيسي بايزينهاور، وقال في تصريحات صحفية السبت الماضي: “إن الفارق بين الجنرالين (ايزنهاور والسيسي) هائل وجوهري، “يعكس الفارق بين النظم الديمقراطية والشمولية”، لافتا إلى أن ايزنهاور ترك الخدمة العسكرية سنة 1951 عندما كان قائدا لحلف شمال الأطلنطي (ناتو) وانخرط في الحزب الجمهوري وترشح على مبادئ الحزب وأصبح رئيسا عام 1953، لأنه مرشح الحزب الجمهورى وليس لكونه قائدا عسكريا سابقا واستمر الناخب الأمريكي يعلن ثقته في سياسات الحزب الجمهورى في شخص أيزنهاور حتى عام 1961”.

ويتفق مع تصريح فرحات، ما ذهب إليه عبد الرحيم علي، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، تعليقا على مقارنة حجازي.. وقال علي، المعروف بتأييده للفريق السيسي، في تصريح لبوابة ” فيتو ” الإلكترونية إنه يستشعر وجود “مخطط لحرق جميع القيادات العسكرية بهذه المقارنات”، ملمحا الي وجود فريق محدد داخل السلطة الحاكمة للقيام بذلك.

* وكالة أنباء الأناضول

‫تعليقات الزوار

21
  • NINI
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 08:06

    كشف موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني أن المسئولين السعوديين هم من قادوا الانقلاب في مصر بدعم دبلوماسي صهيوني، مثلما شجعوا القادة الأمريكيين على دعم الديكتاتور حسني مبارك بقوة لمواجهة الثورة عام 2011.
    واعتبر الموقع في تقرير نشره أن السعوديين يعتمدون على ثروة نفطية لا حدود لها في تصدير الموت والدمار إلى جميع أنحاء المنطقة".
    وأشار الموقع إلى أن السعوديين يخوضون حرباً بالوكالة في سوريا، كما تُوجه إليهم أصابع الاتهام بتفجير السيارات المفخخة في لبنان بهدف إشعال فتيل المواجهات الطائفية هناك.
    واعتبر الموقع أن من أكثر الأمور إثارة للدهشة منذ انتفاضات عام 2011 وجود ما اعتبره تحالفاً بين السعودية والكيان الصهيونى لنشر الثورة المضادة التي تهيمن على المنطقة، واصفاً كلا النظامين بأنهما يمثلان ديكتاتورية عسكرية.وقال إن الأموال السعودية تغرق جميع أنحاء المنطقة وتتجه إلى جيوب صحفيين يستخدمون منصاتهم لتنفيذ أهداف السياسة الخارجية للملكة ونشر الكراهية والطائفية في بلادهم.

  • elhabriti
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 08:43

    Bla bla bla اي مقارنة هده؟ ليس لكم دراية بالتاريخ كما ان المقارنة لا تبرهن سوء النية و تدهور البلاد. هدا راي مستعمر.

  • Semmou10
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 08:54

    قيل قديما عن الثورات التي يحاكم فيها وينكل ويقتل من قام بها ان الثورة تأكل أبناءها .
    والثورة المصرية لم تخالف القاعدة وهاهي تشرع في القضا ء على الأخضر واليابس والله وحده يعلم على من تدور الدوائر !?

  • fouad
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 09:58

    سبحان الله كيف تروجون لمثل هذا الهراء هل من قتل اربعة آلاف مصري في يوم واحد اصبح نمودجا يحتدى ? ما هذا التخريف لو قلت قدافي جديد او هتلر او بول بوت لفهمنا
    المجرم السيسي مكانه ليس كرسي الرئاسة بل كرسي الاعدام انه ابشع وجه للاجرام في العصر الحالي – اتقوا الله فيما تروجون له انكم بعملكم هذا تشجعون فراعين نائمة للفتك بشعوبها من اجل نزواتها و من اجل عيون الكيان الصهيوني المتغطرس – كفى استهتارا بالعقول

  • khadija
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 10:14

    المعروف أن عبد الناصر كان مهووسا بأن الإخوان يخططون لاغتياله فدمرهم وعذب الكثيرين منهم وجلس على كرسي الحكم لكن هيهات هيهات أن يفلت من انتقام العزيز الجبار؛ لقد مات عبد الناصر بسكتة قلبية لم يكن يحسب لها حسابا. فعلا الله تعالى يمهل ولا يهمل وإن شاء الله السيسي سيقوض الله مخططاته وسيدمره تدميرا موتا بالحسرة أو مقتولا غدرا من مؤيديه أو … المهم أن الله أقسم بعزته وجلاله على نصرة المظلومين. وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين. وإن غدا لناظره قريب

  • muslim
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 10:37

    أعظم قائد عسكري بالنسبة للشعوب العربية هو الذي يوحدها لا الذي يفرقها و يقتلها

  • ولد جامع الفنا
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 11:37

    هذه الجماعات و تناسلاتها التكفيرية و الجهادية و الارهابية لها حل وحيد هو حلها و مصادرة ممتلكاتها و تجفيف منابع تمويلها, فالمسلمون مسلمون قبلهم و سيبقون مسلمين بعدهم. و على من يريد الوصول إلى السلطة أن يلجها من بابها الواسع من خلال الأحزاب و المؤسسات السياسية.
    فالدين و السياسة على طرفي نقيض و كل من يحاول المزج بينهما منافق كذاب.

  • مسلم امازيغي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 11:49

    صدق فيهم قول الصحابي الجليل رضي الله عنه تفرقهم العصا ويجمعهم الطبل يعني المصريين ,وانا اعيش معهم في الغربة و وكلامهم وحالهم لا يستقر على حال وغالبيتهم تجد عنده اقنعة لا يستقر على حال واي شيء من عندهم ولو فول يعد افضل شيء ,واقولها صراحة لا يصلح لهذا الشعب الا العسكر الذي يحكم بالنار والحديد ولا يقول مثل قولي الا من عاشرهم على اختلاف طبقاتهم حتى خلصت بقناعة اني لا استطيع ان يكون صديق لي مصري ولن يكون باذن الله

  • Mustapha Zaim
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 12:04

    في كثير من الاحوال لاتحسن الشعوب العربية اختيار من
    يسير الشان العام فما بالك بالقيادة التي اغلبها من الجيوش
    ومن مسبقات نظرية العسكر في مجال السياسة يجب ان تكون
    عسكريا لكي تسود الجمهور كما لايمكن في العرف العسكري
    ان يحكم حصانا الا بالاحذية وبالالة التي يوخز بها الخيل .

  • عمر
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 12:07

    أعجبني المقال كثيرا ليس لأنني من مؤيدي السيسي ولكن لواقعيته وموضوعيته بعيدا عن الإيديولوجية التي تجعل الكاتب يكتب ما في قلبه وليس الواقع والدليل هو تراجع البعض ولو نسبيا عن مواقفهم المتعنتة اتجاه ما فعله السيسي يون ٣٠ يونيو في الاول قالو انه انقلاب ولم يخرج احد وهو فوتوشوب وفي المرة الثانية عندما دعا السيسي. الشعب بالنزول لتفويضه ،،،،نزلت الملايين مرة اخرى بدون فوتوشوب وتراجعت كلمة انقلاب إلى انقلاب بتأييد الشعب على لسان ماكين الامريكي مفجر الثورات خلاصة القول هو كلما اتجه الاخوان نحو العنف وتعطيل حياة المواطن المصري كلما ازداد السخط عليهم وازدياد شعبية السيسي بعذ ذلك التاريخ يعيد نفسه وشكرا

  • Patriot
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 12:17

    Lol……..mr. Abdenasser n'etait jamais de la meme categorie d'hommes d'etats comme Eisenhaur et certainement pas President George Washington……
    C'est comme la comparaison entre une bicyclette est un Mecedes Benz C class……

  • houcine
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 12:51

    يبدو من الاحدات المتوالية في مصر ان الثورة تسير بالمقلوب

  • adil
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 14:38

    ا عضم قائد في جيوش الدوال العربية هو الدي يحروس حدود بلاده لكن لا يوجد في جيوشنا بل من يقتل شعبه

  • مصري محب للمغرب
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 17:11

    يا اخي انا مصري واتشرف اني مصري وابغي اقول لك ان المصريين مش حال بحال والي كتعرفهم ما فهمتهم عموما شرف لك او اي عربي صداقه المصري لاننا قلب العرب لو توقف القلب انتهو العرب ادا كانو المغاربه عرب وانا اشك نصكم فرنسي ونص امازيغ المغربي العربي هو الي كيفهم الهضره قبل ما يقولها لكن هناك مغاربه متقفين وهناك اخوان كل الي كيقول انه انقلاب هدا اخواني مغربي يتبع بنكيران شكرا هسبريس

  • Said Bahbouhi
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 20:35

    Salam il faut faire une simple comparaison entre les actions et les efforts déployés par ces chefs eizenhaouer, washington et sissi en faveur de leur pays!!! une grande différence c'est honteux de dire ça et ça prouve que nous sommes vraiment des gens sous développés qui croient à ces abbérations et le comble c'est qu'il ya parmi nous qui se lancent pour défendre ces idées mesquines et ignobles simplement parce quelles sont esquissées par des occidentaux qui cherchent les interets de leurs pays et non pas la démolition et l'incinération du construit egyptien que pratiquait sissi et ses amis…C'est une énorme différence et c'est une comparaison catastrophique. Allh yrhamna ouyarham elmassakines fi missr .

  • مواطن
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 21:03

    لم أفهم اخواننا المصريين بماذا يفكرون ؟ و عذرا على هذا السؤال ، فهم مع الغالب كيفما كانت ملته ، عندما انسحب مبارك كلهم قالوا عنه مجرم ولما عزل مرسي قالوا متزمت ولما جاء السيسي بدأت القنوات في بث أغاني قومية ووطنية كأنهم كانوا في حرب مع(x) وانتصروا ، عجيب أمرهم . والله مافهمت حتى حاجة

  • Jamal abdnasr
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 21:22

    Je pense que la meilleur description pour sissi: c'est du papier toilette, on l'utlise apès 1 ans 10ans 30ans; on le mis au toilette et on axion lachasse d'eau: c'est ça tous les gaverneurs des pays arabes, on les jettent à la poubelle si l'occident n'a plus besoin d'eux! comme moubarak et bien d'autres. Objectif du "arabi3 al3arabi" est le pétrôle lybien, ni plus ni moins, car le climat est revenu à avant 2011

  • zing.it
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 22:19

    المصريين مختلفيين على العالم العربي والاسلامي غير مسقرين نفسيا ومبدئيا لتجد المصري بلون والغد بلون اخر متناقض في كل الاحوال ويجبون المال حبا جما ولو برؤيته على التلفاز او الصور شعب منافق بدرجة لا تصدق الا من رحم ربي وانا اعيش بجوارهم لعقدين خارج الوطن ما وجدت من خدل العرب والمسلمين الا هم

  • باختصار شديد
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 22:27

    "ولاتحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"هل يظن عاقل أن الله غافل عما يجري في مصرأو في سورياأو في أي مكان في السموات والأرض؟من ظن ذلك فلا شك في كفره.إنما يريد الله أن يُجري سنة من سننه الكونية ألا وهي سنة الإستدراج "ونستدرجهم من حيث لا يعلمون" "ونذرهم في طغيانهم يعمهون"أين النمرود وفرعون وهامان وجنكيز خان..وما القذافي منكم ببعيد. السيسي ومن معه من إعلاميين وسياسيين حاقدين ومن وراءهم لا يحاربون الإخوان بل قصدهم محاربة الإسلام،ومن حارب الإسلام باء بالخسران،وسنة الله في أمثالهم معلومة ودور كل طاغ لامحالةآت،فليبشركل من تجرأعلى الإسلام إن لم يتب بالخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة.فليكثروا أو ليقلوا!والعاقبة للمتقين ولهم النصر والعزة والتمكين "وعدالله الذين آمنوامنكم ليستخلفنهم في الارض كمااستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا"
    إلى ديّانِ يوم الدّينِ نمضي* وعند الله تجتمعُ الخصومُ،
    تنامُ ولَمْ تنمْ عنكَ المنايا* تنَبَّهْ للمنيّةِ يا نؤومُ

  • مصطفى
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 22:41

    إلى المتدخل 8 و 14 مغربي مصري تونس يمني سوري إلخ ، نبقى حاكمين ومحكومين نخب وعوام ( شعوب ) متخلفة غارقة في أوحال الجهل والأمية والتبعية .تجمعات من البشر يقال عنها شعوب أو أمم لكنها تعيش بعقلية العصور الغابرة ، تؤمن بالإنتماء القبلي والعرقي والإثني إلخ من التصنيفات المنغلق على الذات المنغمسة في الأنانية والشوفينية ،لا نفرق بين الواجب والحق ’ كراكيز يحركها أتفه ضباط المخابرات الأجنبية،قابلون للتجييش وتصديق الكاذب فقط لأنه صاحب مال وجاه ،وتكذيب الصادق ولو كان ذو حكمة ومنطق .لا نتبنى من الحضارة إلا خزعبلاتها ولا نعرف من الإسلام إلا قشوره .عالة على الحضارة والبشرية .نملك المال والثروة لكن لا نعرف ما نفعل بها كالأعمى الذي يحمل مصباحا في واضخة النهار.
    حتى ولو ملأت المجلدات فإنها لن تكفي لحصر أوحه التخلف فينا ، خلاصة القول كل شيئ فينا متخلف إلا التخلف

  • سعيد فرتان
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 04:12

    ان القول عن حكام السعودية انهم يسعون لنشر العنف في الدول العربية هو قول يجافي الحقيقة. ولكنهم يحاولون الحفاظ على مملكتهم الزائلة لا محالة.لانه اذا دامت لغيرهم لدامت لهم.فعوض العمل لاخرتهم الدائمة هم يعملون لادامة دنياهم الفانية.

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 5

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 9

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 12

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال