بلافريج: "أنا علماني يؤمن بالله" .. والمغرب ليس مجتمعا محافظا

بلافريج: "أنا علماني يؤمن بالله" .. والمغرب ليس مجتمعا محافظا
الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:00

قال عمر بلافريج، نائب برلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، إنّه لا يوجد أيّ دليل علمي على أنّ المجتمع المغربي مجتمع محافظ، وأضاف أنّ تسعين في المائة ممّن يشجّعونه، أو يشاركونه مبادئه، غير مسجَّلين في اللوائح الانتخابية ولا يصوّتون، في حين “رغم أنّنا كتقدميين لسنا أغلبية في المجتمع، بل نحن أقلية، لكن يجب أن نتحمل مسؤوليتنا، ونصوت، حتى لا نكون واحدا أو اثنين داخل البرلمان”.

وذكر بلافريج في مشاركة له خلال بثّ مباشر نظّمته مبادرة “خارجة على القانون” على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، أنّه يوجد “في وسط التيار الإسلاموي من عبروا بموضوعية في نقاش الحريات الفردية، مثل أمينة ماء العينين التي قالت إنّه لا مشكل لديها رغم أنّها ليست مستعدة لاقتراح ما ينزع التجريم ولكن ستناقشه”، ثم زاد: “من أخاف منهم هم التقدميون الذين ليسوا تقدميين، أو يخافون من المجتمع المحافظ، علما أنّه لا يوجد شيء علمي يدلّ على وجود هذا”.

وشدّد بلافريج على أهمية احترام ذكاء النّاس، وقدّم في هذا السياق تجربته بوصفه “برجوازيا، درس في مدرسة البعثة الفرنسية” و”ابن الفشوش، الذي اشتغل مديرا تقنيا في جامعة الأخوين”، حين ترشّح في سنة 2003 في تمدقين بإفران، وقال للنّاس: “هذا أنا، وهذا ما أقترحه عليكم، وفتح النّقاش والحوار، وعبّر عن المبادئ التي يؤمن بها، فصوّتوا خلال خمسة عشر يوما على شخص لا علاقة له بشريحتهم الاجتماعية”، وعلّق على ذلك قائلا: “هي تجربة أعطتني ثقة في المغرب. احترموا ذكاء الناس وسيتقبّلونكم”.

وانتقد بلافريج ما أسماه بـ”السكيزوفرينية في المغرب عندما يتعلّق الأمر بإلغاء عقوبة الإعدام، لأن هناك جمعيات لإلغاء الإعدام فيها نوّاب من أحزاب مغربية، ويسافرون مع جمعيات دولية، وإذا كان هناك نقاش حول إلغائه لا أعرف هل سيصوِّتون عليه”.

واسترسل المتحدّث قائلا: “لم أصوت على هذا الدستور، ومع ذلك أحسّ مع مصطفى الشناوي، النائب الثاني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، أننا ندافع عنه ولو لم نصوت عليه، في قضية مثل العفو العام عن معتقلي الريف، الذي من اختصاصات البرلمان، وطرَحناه قبل سنتين، ويتمّ الحديث عن رغبة في الانفراج العامّ، ويُتَنَاسَى هذا الخيار، مع انتظار وصاية من الفوق”.

وتعليقا على التطبيق الثاني الذي من المرتقب أن تستعمله وزارة الداخلية لتتبّع المصابين بفيروس “كورونا” المستجدّ، قال عمر بلافريج إنّ هذا أمر جيد إذا كان استعماله محدودا في فترة معيّنة، لكن من الضرورة احترام “الحقّ في النسيان” بمحو المعلومات بعد هذه الفترة، وإعطاء ضمانات لهيئة مستقلّة تراقب هذا العمل، حتى لا تُستغلَّ هذه المعلومات في وقت لاحق.

ويرى بلافريج أنّه “إذا أردنا تربية الأجيال على احترام القانون، فعلى القانون أن ينسجم مع المجتمع؛ لأنّ القانون يأتي هو الأوّل، ثم نربي الأطفال، وهو ما يعني أنّ على من يؤمنون بالحريات في المغرب تحمّل مسؤوليتهم، لأنّ تغييرها يجب أن يكون سياسيا”، وعلى “ممثّلي الأمّة تحمّل مسؤولياتهم”.

وتعليقا على ما جرى من تشهير بمجموعة من المثليين المغاربة، بتسريب معلوماتهم الشخصية من تطبيق تعارف بينهم، قال بلافريج إنّ “ما وقع في الانستغرام من تشهير مجرّم بالقانون المغربي”، وزاد: “هناك سؤال حقيقي مطروح حول كيف يتقبّل النّاس هذا عندما يتعلّق الأمر بمثلي أو بمجتمع الميم”.

وشدّد النائب البرلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي على أنّه “لا يمكن التخلي عن أي فئة في المجتمع وأي مواطن من أقليات جنسية أو دينية”، واسترسل متسائلا: “كيف نقول هذا الموضوع ليس مهمّا، هل هم ليسوا أناسا؟”، مضيفا: “لا نطلب امتيازا، بل المطلب هو ألا يدخلوا الحبس، فلا نطلب منك التحول إلى مثلي أو نفرض عليك شيئا، ألا تعتبره مواطنا مغربيا؟”، مع تأكيده أنّ “هويتنا مختلفة ومتنوعة وعلينا أن نفتخر بها”.

وبالنسبة للأولياّت في مغرب اليوم، قال بلافريج إنّه كان يعتبر التعليم هو الأولوية بالمغرب، ثم في الصيف الماضي وصل إلى قناعة مفادها أن “التعليم والتضامن والحريات الفردية كلّها أولويات”، وجزء كبير من الشعب “مخنوق” بسببها.

وفي حين عبّر النائب البرلماني عن ضرورة التفاؤل في ما يتعلّق بتغيير النّصوص المجرّمة للحريّات الجنسية، إلا أنّه يبقى متشائما “إذا لم نحقق قفزة نوعية في عدد المشاركين في الانتخابات؛ لأن التغيير لن يكون بالبرلمان الحالي؛ فالبرلمانوين بسبب البراغماتية وعدم الرّغبة في التموقع مع غير المصوِّتين يقولون نحن نمثل المجتمع المحافظ”، مع وجود “سياسيين دخلوا للحفاظ على مصالح شخصية، وتوقيف ما يكون ضدّ قطاعهم في البرلمان، أو من أجل امتيازات”.

وتحدّث بلافريج عن التيار الإصلاحي من قلب الدين الذي يجد أجوبة للناس في قضايا مثل الحريات الفردية، بقول إن هذا يتعارض ليس مع الدين بل مع تأويل للدين ساد في الثمانينات، وزاد أنّ من يمثّل هذا التيار اليوم هما عبد الوهاب رفيقي، وأسماء المرابط.

كما تحدّث عن “التيار العلماني العقلاني الذي يقول للمجتمع: لسنا ضد الدين، ولكن يجب أن نتقدم، والشعب المغربي مثل جميع الشعوب ذكي ويفهم”، وقال: أؤمن بالله، ولكن هذا ليس من شأن الناس، أنا علماني، وأشرع داخل البرلمان بالبحث عن حلول موضوعية بعيدا عن أي دين”.

‫تعليقات الزوار

175
  • saad
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:10

    علماني يؤمن بالله؟ لو آمنت بالله لطبقت شرعه . لكنه داك المنطاط الدي ركبه المستشرق في عهد الإستعمار لا زال يستخدمه أمتالكم ويظن أنه يختبيء وراء جلباب الإيمان لنشر السموم وزرعها بين المسلمين . ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. العبوا غيرها.

  • مغربي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:13

    البعض يخلط بين العلمانية و الإلحاد، العلمانية توجه سياسي لا علاقة له بتدين الشخص، أردوغان مثلآ سياسي علماني لكنه متدين جدآ

  • yassine
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:19

    ديك انا علماني خليتوها تال اخير سطر حينت عارفنها هي لي جابتني لهاد المقال هههه ولكن فيها خير انا اصلا كنحترم هاد السيد واخا ممتافقش معاه فشي نقط كنتمنا شي نهار نشوفو فمنصب رءيس الحكومة انشاء الله

  • Marocain
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:20

    الدین لا یناقض العقل،لذالک اقول للاخ ان تقدیس العقل والتجرد من الدین لم ولن یکون الحل لانتاج مجتمع راقی،وخیر دلیل هو الغرب.
    لو طبق الدین بحدافره لما کانت الامه فی هذا الکرب

  • اللهم احفظنا
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:23

    لا يدافع عن الشذوذ الجنسي الا الشاذ، نحن مسلمون ياهذا ،انت متفرنس وستبقى احتجاجاتكم واعتراضاتكم التي نراها استرجالية، لانه بمجرد وصولكم للحكم سوف تنقلبون، لانكم مرضعكم واحد وهو فرنسا، اذن لا داعي للعب على العواطف ، سنبقى مجتمع مسلم رغم كيدكم.

  • أن تكون
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:28

    * أن تكون علمانيا و تؤمن بالله ، فذلك شأنك ، و لا دخل لأحد فيك .
    * أن يكون المغرب محافظاً م لا ، فذلك شأنه .
    *إن مشكلتنا هي إيجاد الرجل المناسب في المكان المناسب ، ليكسب
    ثقة الناس . بلدنا محتاج إلى أفعال و ليس إلى أقوال . كيف تقنع الناس ؟
    و لا يوجد أي مغربي أشد وطنية من الآخر . و لو كان بالإمكان فعل
    شيء لفعله المسؤولون الحاليون أو السابقون .

  • دبا انا
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:29

    هده هي النقطة السوداء في عمر بلافريج لا تدخل في عقيدة المغاربة وتفتفزهم "انا علماني" لاننا رغم كل شيئ مسلمون ورغم كل شيئ (لن ادخل في التفاصيل طويلة) فهناك التائبون

  • خاليد
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:30

    لا حول ولا قوة الا بالله الاش متقولش انا مسلم امة خير المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مباصح حشا تكونو مسلمين حسبنا الله ونعم الوكيل

  • Nabil
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:30

    المغرب ليس مجتمعا محافظا، قريبا سيقولون ان المغرب ليس بلد اسلامي، هل ترون التغيير الدي يسعوون اليه.

  • SUN SHINE STATE
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:31

    هو بورجوازي ودرس في البعثة الفرنسية وابن الفشوش لي سمع هاد الكلام هدي يصحابو هو لي اخترع الانترنيت .

  • كمال
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:32

    هههههههههه يقول انه مأمن بالله والله لا اعرف ماذا اقول كل أفعاله ضد ما يقوله الله ويقول انه مأمن بالله
    سبحان الله حتى المثليين فيهم الفقهاء

  • دكالي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:33

    انا ما بقيت فاهم حثى لعبة منين تتقول المغرب ليس بلدا محافضا. ادن شنو هو. من بعد ما تان شوف يوم الجمعة ناس تدخل مساجد بالالاف. ما بقيت فاهم حثى لعبة يا بلافريج. موخي داخ عليا.
    اخ بلافريج شتي لمغاربة ما عمرهم اتقبلو شدود الجنسي عرفتي علاش حيث مدكور في القرآن.
    اما حكم اعدام وخا تي تحكم انسان بيه ما تي تنفدش مع وقت تصبح مؤبد او من بعد تصبح محدد. امريكا او صين او ايران او سعودية او كوريا شماليةاو مصر هما لي تطبقو الحكم بالاعدام.
    انا اخ بلافريج ما تان نتامي لحثى شي حزب حيث بالنسبة ليا كلهم مصقين بمغرفة وحدة لي وصل شي منصب اراك لتخمخيم على ضهر بؤساء.

  • abdo bb
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:34

    عليك احترام الشعب أيها البرلماني. و إذا لم تكن مسلما فلا نقبلك مرة أخرى كمنتخب و لا نرضى أن تدافع عنا. يجب عليك أن تعرف أن المغرب بلد إسلامي رغم تفاوت درجة التدين عند أهله. لكن لا يمكنك تعليمنا كيف نعيش و بمن نثق. إبق في السياسة و لا تتطاول على الدين الإسلامي .و أخيرا أقول لك إحترم نفسك مرة واحدة و سنحترمك مرتين.

  • مرتن بري دو كيس
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:37

    لن يكون حتى في خيالي التصويت على حزب ..علماني فيه امثالك..فالبرجوازي يبقى برجوازيا ولو أفتقر…وعقليتكم ومبادءكم لا تروق كل المغاربة الا الفءة التي تدافعون عنها…فانت من الفءة التى تقول خالف تعرف..حتى من بذلتك البرلمانية حاولت ان تكون مغايرا لمآت البرلمانيين..افكارك العلمانية لا تروق لشعب يخاف على قيمه الدينية والروحية.حتى ولو كان في نظرك أن الشعب المغربي ليس محافظا…فنحن نرى في طقوسنا واعيادنا واعرافنا شيء سبقنا له أجدادنا فتبعناهم فيه لما فيه من حياء وحشمة واحترام الغير واكرام الضيف والاخوة مع الجيران واعانة الساءل ..وكل هذه الأشياء تجعل منا ومن أبناءنا شعب يخاف من امثالك الذين لعب المال بعقولهم فنسوا ذكر الله فانساهم أنفسهم..حتى ولو قلت انك علماني يعرف الله…اصدقك لان لا ينكر وحدانية ووجود الله الا ملحد…ويفعله امام الناس فقط وفي نفسه يتناقض ويحس بقوة الله تجعل منه ذليلا امام نفسه…الشريرة…انشري هسبريس ..والا ما كنت محايدة كما نعرفك

  • GUSTAVO
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:37

    نجيك من التالي، لا توجد ديموقراطية في غياب العلمانية.
    طالما العلمانية غير معمول بها، فكل ما تشاهده عزيزي المواطن هو عبارة عن مسرحيات.
    المشكل هو غالبية المواطنين يجهلون معنى العلمانية حتى ! والسبب راجع إلى بنية التعليم المهترئة.
    بالتوفيق سي عمر، وشكرا لك على كل المجهودات بمعية مصطفى ونبيلة وكل من يحب وطنه بإخلاص. شكرا جزيلا!

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:42

    انت حر في اختياراتك و لكن ليس لك الحق بان تقول بان المجتمع المغربي ليس محافظا فهدا يعني بانك تعمم و لم تقل بان اغلبية المغاربة ليسوا محافظين او نصفه او فيهم من هم ليسوا محافظين اما الايمان بالله فحتى النصارى و اليهود يومنون به
    المهم لا تعمم و قل ما شءت

  • مراكشي marrakchi1
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:43

    العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة حتى لايتم إستغلال الدين للسيطرة على عقول الناس كما فعل بن كيران.
    فمثلا أن مؤمن أصلي لكن علماني بمعنى من أراد السياسية فلكيشف عن وجهه بدون إستعمال الدين، ومن أراد. فيذهب إلى المسجد، فعلاقة بالله الذي سيحاسبه وليس الإنسان من سيحاسبه.

  • النرجسية العلمانية
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:44

    هل العلمانيون يؤمنون بالله؟
    قد نجد العلمانيون الجدد، لم يستطيعوا التجديد في وجه نظرهم، فهم لم يستطيعوا أن يتقبلوا أن القرآن نزل ليحكم بين الناس
    فالعلمانيون يريدون حياة ديمقراطية و ذلك عن طريق حرية الرأي و التعبير، فهم الذين شجعوا على الحفلات العارية باسم الفن و نشر الصور العارية على مواقع الإنترنت و نشر الفساد و المفسدين في كل مجالات الحياة، فلابد من مواجهة كافة وسائل الفساد و تطبيق الشريعة في كل أمور الدنيا حتى يرضى الله على الأمة الإسلامية.

  • Hassan
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:45

    يدعي لنه يؤمن بالله لكن هل الله هو من ارسل الانبياء و الرسل ام انهم ادعوا النبوة و الله بريء منهم ولم يتذخل في شؤونهم…

  • issam
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:46

    il nous faut comme vous cher Monsieur….bla nifa9

  • khalid
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:47

    انت علماني هداك شغلك. و لكن ماتهضرش على المغرب.

  • ابراهيم
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:49

    هل "هم" ليسوا أناسا؟ ألا تعتبر"ه" مواطنا مغربيا؟ تتكلم عنهم بضمير الغائب واستحياء تقول "مثلية" أو مجتمع م هكذا لكن هناك مخرج هو أن نتكلم بالعلالي العلني وساعتها نشوفو واش هذا المجتمع محافظ ام لا، بكل سهولة فقط افصح واطلق لسانك سرحوه مزيان ليفهم البعيد والقريب ولا تخف فالمغاربة اذكياء.. اما ان تمسك العصا من الوسط تريد هؤلاء وأولئك من اصواتهم فهذا غير ممكن لما فيه من تناقض واضح. هم مغاربة مثلهم مثل اي مواطن مغربي لان ارتكاب الجرائم والجنح او اي مخالفة للقانون سرقة نصب احتيال قطع الطريق تهديد النظام العام خدش بالحياء العام الخ كل هذه الامور لا تنزع الجنسية المغربية. هم أناس وليسوا بحيوانات لاشك في ذلك وطبعا أوافقك في قولك هناك اسئلة مهمة لكن يجب ان نطرحها بوضوح ونجيب عليها بوضوح وبلا خوف على مصير الاصوات لان المغاربة اذكياء. واخيرا لم افهم حقيقة معنى علماني واؤمن بالله ان كان الغرض في البرلمان الموضوعية بعيدا عن اي دين فلماذا اضافة "اؤمن بالله" هذه؟ وهل الموضوعية تعني العمل في البرلمان خارج اطار الدستور الذي ينص على دين الدولة؟ هذه نقطة تحتاج الى توضيح مثلها مثل جل ما اثير هنالك.

  • الغرباوي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:49

    المغرب والمغاربة متبرئين منك ان كنت علماني او مجوسي او ديانة اخرى لماذا تقل لنا أنك علماني انت حر في حياتك كن ما شئت وعيش كيف حبيت لا احاسبك في دينك وإنما نحاسبك على مسؤوليتك فقط.

  • المطلب
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:54

    ثقافتنا نحن المغاربة ان شارب الخمر ومدخن السجاءر لا مشكل في المجتمع بل وحتى الشباب يتباهون بالزنا لكن لا يقدر احد ان يجاهر او يتباها باكل لحم الخنزير ،هذا على مستوى الافراد اما على مستوى الدولة فلا تطبيق فعلي لحدود الله وشرع الله لا في الزنا ولا في السرقة …ولكن في الارث صعب ان تطبق قوانين الكفار رغم تطبيقها في السرقة مثلا اذن نحن امام نفاق او انفصام.اعلم اخي ان المغاربة يريدون الحرية وفضاءح بعض الرقاة والاءمة والدعاة وحتى بعض افراد الحزب الحاكم خير دليل ان الجميع يعمل ب "ان ابتليتم فاستثروا" ولذلك اي جهر بالفاحشة سيسقط صاحبها وتنهال عليه معاول من يمارسون نفس الفاحشة.

  • كمال
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:55

    المغرب قام بتجربة كل شيئ،لماذا لا نعود الي تجربة أجدادنا الذين بنو حضارة المغرب، وفي نفس الوقت متمسكين بتعليم الإسلام، وكانت تضرب لهم 100000000000حساب في أنحاء العالم ،مثل المرابطين، والموحدين….الذين حكموا ثلث افريقيا وإسبانيا والبرتغال ووصلو الي فرنسا.

  • الغرباوي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:55

    لا تحكم على الجميع انت ليس من يعلم الغيب وماذا يجري في قلب الناس فاحكم على نفسك فقط انت تعلم ما في قلبك وحدك.

  • Hassan
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 03:56

    العلماني ليس ملحدا بل يدعو لفصل الدين عن السياسة وهذا مطلب حتى عند بعض الإسلاميين عندما يتداولون مفهوم إمارة المؤمنين . المجتمع المحافظ ليس بالسلفي بل يحافظ على الموروث لا يحنطه بل يجدده . الياباني محافظ و الأنجليزي محافظ هذا يدل على أن المحافظة على المكتسب لا تتعارض و الحداثة . اما تسمية التقدمي و الرجعي انقرضتا مع هبوب ريح الشعبوية . أكبر عائق للتقدم هو الجهل .

  • العم حام
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:06

    العلمانية هي العدو لتجار الدين …لأنها لاتمزج الساسة بالدين .
    والعلمانية لاتتدخل في الدين وتترك شؤون الدين لأهله من علمائه وفقهائه ..
    وتجار الدين يلعبون بالدين حين يغافون بضاعتهم الفاسدة بثوب الثقوى والدين .

  • عابر
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:07

    العلمانية (في ظل ديموقراطية حقيقية) كاطار ومنهج سياسي لادارة الدولة والسلطة التنفيذية هي الوحيد للتقدم وخلق شعب واعي لا يتم استغفاله واسغلالها من قبل السياسين الذين يلبسون عمائم الدين لتسديد اهداف سياسية حزبية او لنيل السلطة. هي ايضا الحل الوحيد لحل الحروب الطائفية والدينية والمذهبية التي تشتت المسلمين خاصة في الشرق الاوسط. ولكن للاسف اغلب المسلمين العوام الاميين وشبه الاميين برمجوا من طرف ايديولوجيا الاسلام السياسي البائس لكي يربطوا بمفهوم العلمانية دلالات مغلوطة وصور سلبية – وبالتالي, لديك اغلب من ينتقد العلمانية لايدري ما هي اصلا ولا درجاتها وانواعها. يستدل بكل جهل بنماذج الانظمة الديكتاتورية العربية لكي يبرهن على ان العلمانية لاتنجح. والمسكين لا يدري ان العلمانية (في جوهرها) هي مجرد اطار لتفريق السلطة التنفيذية من السلطة الدينية ولا علاقة لها بالايديولوجيات الديكتاتورية من غيرها. واذا استدللت لهم بنموذج تركيا (العلمانية الصارخة – لدرجة ان شيخهم اردوغان اتى الى مصر ودعاهم الى تبني العلمانية – صدمة لم يتوعبوها الى الان) او بالدول الاسكندنافية, هربوا الى نموذج فرنسا الاستثنائي…

  • سعيد
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:12

    المغاربة يريدون العيش الكريم و العدالة الاجتماعية و الصحة و التعليم و لا يهمهم تقدميتكم المستوردة من الخارج و لا يفهمون معنى العلمانية ,ما يفهمونه أن المغرب بلد مسلم معتدل و الإسلام جزء من حياتهم اليومية

  • Amine
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:14

    برلماني في المستوى !!! لا يستعمل لغة الخشب, و هدفه تنمية المغرب.

    ! Chapeau Mr. Balafrej

  • مغربي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:15

    واحد علماني كيمثل المسلمين في مجلس الأمة ، هذا راه تخلف الناس شايفين معادى بالعربية حسابلهم مسلم و صوتوا عليك أو راك لاعب لعوبك حنا مجتمع مازال موعيناش التفرق الفكري لأن مخليين الدولة حاميتنا في شخص الملك أمير المؤمنين خاص يوعيو الناس على بحال هذا الماركة و يكونونا قاعة فكرية من الصغر على بلادنا و ديننا الإسلام

  • عجيب
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:16

    كيف علماني يؤمن بالله؟ هل هناك من فهم العبارة يفهمني؟ فأنا لم أفهم هذا التناقض؟

  • YUBA
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:19

    السلام عليكم و رمضان كريم.
    الشيء الذي لا يفهمه بعض الناس هو التفريق بين العلماني و الملحد. فالعلماني لا يمكن اعتباره بالاساس شخصا كافرا او شخصا لا يصلي… هناك علمانيون متدينون اكثر من بعض اصحاب اللحية لكن الفرق هو ان العلماني لا يستغل الدين من اجل قضاء الحوائج الشخصية و السياسية بينما بعض اصحاب اللحية يستغلون الدين لمصالحهم فقط.

  • متداول
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:20

    صراحة بلافريج من أحسن السياسيين المغاربة حيث أن بلافريج يعلم جيدا كل صغيرة و كبيرة عن المغرب صراحة هو رجل المرحلة و لكن أريد ان أقول له إن أعظم و أكمل دستور هو القرآن

  • Abdellah Errachidia n'
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:23

    آش تكون ماء العينين ام عائشة اولا سيدتنا خديجة. اخر واحد تشتهد بيهم كحجة على المغاربة هم الناس نتاع قلة العدالة والتنمية

  • قنيطري 1
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:23

    جيد هذا التوضيح. ولكن ما يجب أن يعلمه العديد ممن يأخدون بمبدأ العلمانية والعقلانية هو أن المشكل مع المجتمع وليس بالضرورة مع الدولة، فأحيانا كثيرة تكون الدولة أكثر ا نفتاحا وعقلانية من المجتمع وترغب أن تبادر في بعض الأمور، ولكن تخوفها من ضعف السند المجتمعي يجعلها تتراجع. لقد بات على القوى التقدمية أن تخوض صراعا طويل النفس مع القوى الرجعية حتى يمكنها إحداث بعض التغيير

  • Fouad
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:24

    زعما هاد الانسان اتفق معه. اما عن اعتقاده فهدا شأنه والعلمانية فهدا شأن المغاربة.

  • محترم ذكاء المغاربة
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:24

    لماذا أي شخص يتحدث عن التقدم يهاجم الدين، هل الدين يجعل الناس في تأخر؟ هل عدم تجريم الشذوذ الجنسي و الزنا يجعلنا نتقدم؟ هل أخدنا بتعاليم ديننا كما ينبغي و لم نتقدم؟ يا أخي الحلال بين و الحرام بين! حاربوا الفساد و الرشوة و كونوا شفافين مع المغاربة، أصلحو المنظومة التعليمية شجعو البحث العلمي، عطيو لناس أجرة لي تسمح ليهم إ عيشو عيشة كريمة و خليونا من الهدرة الخاوية ديال الحريات الشخصية. مقدوكمش هاد المصائب لي حنا عايشينها و تزيدو تنزلو علينا اللعنة ديال المثليين و الزنا!!! في زمن كانت الدولة الإسلامية تمتد من مشرق الأرض إلى مغربها لا لشيء إلا أننا كنا نتبع تعاليم ديننا الكريم و الله ينصرنا! إن إبتعادنا عن الدين هو ما أوصلنا لما نحن عليه اليوم! لنراجع تاريخنا

  • افكار ناريف
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:24

    أظهرت على انك مواطن صالح محب لوطنه تناضل داخل قبة البرلمان وخارجها من أجل المساواة في الحقوق وإنصاف المطلوبين على أمرهم مثلك كمثل المرحوم المهدي المنجرة رحمه الله فالشعب المغربي دكي ويعلم من يدافع عن قضاياه نحن معك ومساندة الرأي وفقك الله وسدد خطاك

  • احمد
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:29

    ايه اسيدي ثقنا فيك و صوتنا عليك و في الاخير اشنو طلع لينا منك.جيتي البرلمان كا تضرب 3,5 في الشهر و كا تقلز لينا من تحت الجلالة.

  • مار من هنا
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:29

    أودي شكون سولك.. لي عندو شي معقول إيوريه لينا، أما هذ الكلام بيك و بين مولاك.

  • مواطنة
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:31

    السيد بلافريج ينادي بالحريات الفردية فهل يقبل على نفسه ان تزني زوجته امام عينيه؟او اخته او امه ؟ اما قوله بأن المجتمع المغربي ليس محافظا فلانه لا يخالط بسطاء الناس الذين يتميزون بعفتهم وقيمهم واخلاقهم التي هي راس مالهم والتي هي اغلى شيء في حياتهم .انت تتحدث وتمثل طبقتك فقط..ولا يحق لك ان تتحدث على لسان كل المجتمع .

  • البوهالي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:33

    وكل الناس يؤمنون بالله لكن لكل منهم إلهه الخاص

  • مغربي حر
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:37

    هذا الشخص و حزبه ينتمون الى ما سماه الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتيران "la gauche caviar"تهكما بهم ..هاد النوع من اليسارو هاد الناس لن يقترحوا حلول للفقر و البطالة وازمة التعليم و الصحة و الظلم بكل انواعه و اعادة توزيع الثروات .. كل همهم سيكون محاربة التدين و ما تبقى من اخلاق الاسلام و تخريب ما تبقى من الروابط المجتمعية في المغرب بنشر الافكار الغربية كالعلمانية و الردة و تشجيع الهجرة حتى تتغير تركيبة المجتمع المغربي المسلم و التمكين للوبيات الفساد و المثليين و الفيمنست بدعوى تشجيع الحريات واستيراد الامراض المجتمعية الغربية الى مجتمعنا المسلم

  • IFRI
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:37

    أتفق مع السيد في جل النقط سوى مسألة الميم (المثلية) ليست هذه الظاهرة الخبيثة جديرة بالاحترام .المغرب يحتاج و يريد رجال ونساء محترمون ليس "جنون والمسخ"

  • الإسلام استسلام لأحكام الله
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:37

    العلماني :
    تجده يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).
    والعلماني :
    تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).
    والعلماني :
    تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).
    والعلماني :
    تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى –.
    والعلماني :
    تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين – وكأن رجال الدين هم الذين اخترعوا التعاليم السماوية – ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين . ( مع تحفظنا على رجال الدين لان ليس عندنا رجال دين ولكن عندنا علماء )

  • سويسرا
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:37

    يقول أنه علماني و يؤمن بالله وهذا تناقض.
    اللهم لا نسألك رد القدر ولكن نسألك اللطف فيه.
    اللهم أمتنا على كامل الإيمان.
    اللهم لا تجعلنا ممن باعوا الآخرة الباقية بالدنيا الفانية.
    آمين يارب العالمين.

  • ليس في القنافذ أملس
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:39

    السي بلافريج

    راك عاد دابا قلتيها

    رجاء ا إحترم ذكاء المغاربة 🙂

  • التكوين
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:47

    بكل صراحة نطرح السؤال
    ماهو المطلوب منا كأفراد المجتمع أن نتحلى به كفكر يدفعنا لتقبل بعضنا البعض مع اختلافاتنا الفكرية
    فكل مواطن مغربي ليس له إلا بلده ليعيش فيه ويمارس فيه مايعتقده بكل حرية
    لكن كيف وتربيتنا المجتمعية ورثث في الاشعور المجتمعي ان المختلف يجب رجمه ودمه وطرده
    هنا مطلوب من المفكرين أن يبسطوا للناس مامعنى الفكر وماهو الفكر وماهي حدود التفكير المجتمعي
    فالسلم الاجتماعي له شروط أساسية
    لابد من دخل لكل فرد كيف يحفض كرامته من المنتخبين أولا لكي لايستغلوا حاجته المادية ولايستغلو تعاطفه العقائدي
    فحينما يكون هناك احترام متبادل داخل الاختلاف سنسمو بمجتمعنا للاحسن وسيكون المجتمع شفافا ودون نفاق
    فالانسان له قدرة على التفكير والتمييز بين ماهو صالح للمجتمع ككل وماهو حاط من كرامة الإنسان
    فالقيم العليا هي أن تجعل من المواطن لايرضى أن يمد يده
    التكوين وبالمجان أساسي وللجميع لكي تبرز الكفاءات الحقة التي لها القدرة على التسيير الناجع
    وأما تكوين تغلب عليها الساعات الإضافية وتطبيب انتقائي والرجوع إلى الأشخاص بدل القانون فهنا لايمكن أن تنتج نخبا وإنما حُفَّاض بكثرة الممارسة يحلون مشاكل مماتلة

  • احمد
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:53

    كنت أحترمك كثيرا لكنك أخيرا بدأت تصفح عما بداخلك أنا أحترم رأيك ولكن إما أن تكون علمانيا أو مسلما فالذي يأمن بالله ويدافع عن اللواط والرذيلة هذا ليس بمسلم
    كنت آخر مسمار أدقه في نعش السياسيين . فالآخرون مغلفون بالإسلام بينما هم أكبر المنافقين أما أنت وفصيلك فالحمد لله أنكم ظهرتم على حقيقتكم قبل الانتخابات . فهذه المرة والله لاخدا صوتي شي واحد منكم جميعا . شكرا هسبرس أنشري من فضلك

  • مصطفى
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:54

    عاجلا أم آجلا و بكل تأكيد،
    سيقتنع المغاربة أن ما يجمعهم و يوحدهم هو اللغة و الدين،
    و اللذان لا يتعارضان مع الخصوصية الجهوية أو الإقليمية أو/ و خصوصية القبيلة، ما دام هناك ضمانات قانونية و مؤسساتية تسري مقتضياتها على الجميع.
    ليلتقي الجميع على أرضية المواطنة و الكرامة و العدل و الحريات،و ليعرض كل بضاعته، و المواطن يحكم و يقرر و يختار.

  • Senhaji
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:54

    Beaucoup d'amalgame dans le discours de Ssi Omar.
    Il n'a pas voté la constitution et la défend ; ses adeptes qui le soutiennent ne sont pas inscrits sur les listes électorales (comme si tous les inscrits lui partagent les convictions !!!!!!).
    Les modestes gens de Ifrane qui l'ont élu n'ont rien à voir avec les idées qu'il préconise et attendent de lui qu'il réponde à leurs propres préoccupations.

  • مواطن
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:55

    واش ماسولتوش اصحاب استغلال الدين باش اقولوا ليكم نحن متدينين ومنافقين في نفس الوقت؟؟؟؟؟

  • مهاجر طالع ليه الدم
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:55

    تاريخكم معروف عائلة غنية تضحك على الفقراء باسم الاشتراكية انت ورئيسة حزبك انتم سوى خالف تعرف مسيرين من دول غربية ليست ارائكم بل تتصنعون انا اغيش في اوروبا مند ثلاثين سنة كم حاولوا معنا هم والكنيسات لنتبنى هذة الافكار التى تؤمن بها كزواج المثليين ومساوات الارث وحقوق المرأءة والرجل بدون عقدزواج انا لست انسان ملتحي و لا اصلي حتى تجد متقول .ادا رأيت مجتمعهم من بعيد يعجبك و اذا عشت فيه تحب ثلاث اشياء في دمقراطيتهم السكن و الصحة والتعليم لو كان المغرب عنده هذه لكان أحسن بلد في العالم.

  • وعزيز
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:56

    هل لابد من دليل علمي لكل شيء؟

    اعطيني دليلا علميا بأن افضل اختيار يمكن أن يختاره الإنسان هو أن يكون علمانيا.

    اعطيني دليلا علميا بأن كل ما تعتقد صحيح؟

    الذي يريد أن يبرهن كل شيء بالعلم.. يطلب المستحيل.. هناك مسلمات لا تفسر بالعلم….

    و هناك مبدأ عام يفسره الحديث الشريف :إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرء ما نوى.

    قد يفعل او يعتقد او يقول المرء اي شيء. و لكن نيته التي يعلمها الله. هي التي تحسب له أو عليه.

    لو كان العلم هو الأصل و ما نعتقد بعد تعلم هو الأصل.. لما كان الدين و الكتب السماوية تنزل على أقوام لا يعلمون اي شيء مما وصل اليه العلم الان

    و إنما الدين يطلب من الإنسان أن يسلم أمره لله و لذلك كانت للرسل عليهم افضل الصلاة والسلام. معجزات و آيات.. تجعل الإنسان يوقف فكره و عقله ليسلم لله في كل شيء. و يفعل ما يطلب منه.و بعد ذلك أن تعلم ما يشاء الله ان يتعلم سيكتشف ان الدين لا يتعارض مع ما تعلم.و هذا ما يتوصل اليه العلم يوما بعد يوم.
    قال تعالى في سورة فصلت :(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ) صدق الله العظيم

  • يوسف
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:56

    اذن انت مشرك لانك تؤمن بالله وتؤمن بالعلمانية اذن انت لست مسلم فالمسلم هو من يسلم وجهه لله وحده لا شريك له ، اما في ما يخص ان تعم وتقول المجتمع المغربي غير محافظ فهذا بعيد عن الصواب الحمد لله نصف المجتمع المغربي محافظ والنصف الاخر كان محافظ الا أن الإعلام المخزني والحكومة المحكومة يمارسون حربا على الهوية المغربي منذ القدم وخير دليل هو اقفال الكتاب القراني وخطب الجمعة المكتوبة من طرف الاوقاف و كثرة المهرجانات والافلام والمسلسلات الماجنة وتصوير الشيخات والعاهرات و المثليين على انهم نجوم وتكريمهم والاشهار بهم في شتى الابواق الاعلامية

  • حسن وناسي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 04:57

    العلمانية ماهي؟ في نضر كم وهل تتوافق مع المجتمع اامغربي المسلم؟

  • ايت الراصد:المهاجر
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:00

    قد نكون في اختلاف مع النائب بلافريج في أشياء ولكن يبقى به الاختيار في الدفاع عن رايه من خلال معاملة متوازنة لاتقصي الدين الذي ارتضته الاغلبية ..،انما الدين المعاملة ،والاجتهاد يكون لصالح تنمية المجتمع وأفراده تنمية حقيقية بغض النظر عن دين ولون الشخص اذا كان يحترم اختيار الاغلبية ،ويبقى الانسان حر في معتقده في اطار من الاحترام المتبادل وباختصار لاإكراه في الدين …

  • عبدالحكيم
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:02

    المغرب دولة اسلامية والملك امير المؤمنين، والشعب المغربي متمسك بثوابته الدينية وحرياته الفردية في اطارها الديني، ولن تنطلي عليه حيلكم في هذا الباب تحت غطاء التقدم والحداثة… اما انتم مكانتكم عند مستخدمكم هنالك. لأنكم باختصار لاتمثلون الا انفسكم 0.000001.

  • بوشار
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:06

    لماذا هذه النماذج من البشر يتكلمون كثيرا. وحثى الإعلام يعطيهم أهمية. هو علماني ليكسب العلمانيين، ومؤمن ليستقطب ولو بعض المؤمنين. طبعا لمصالحه .. بلافريج لا يمثل سوى بعض الجانحين الذين يريدون خلخلة ما تبقى من العقيدة الصحيحة للمتمع المغربي المسلم

  • باااااااعْ
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:07

    -بما أن هناك سلطة فوق الحكومة والبرلمان، فإن التغيير الجذري والحقيقي لن يأتي أبدا إلا من الشعب.

  • محسين دلمي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:09

    واضح ان التعليم في مدارس البعثة رسم شخصيته بالابتعاد عن كل ماهو ديني روحي. السيد لم يدرس التربية الإسلامية ولم يقرأ القرآن. مجرد من الروحانيات. أقول له أن العلمانية مفسدة للمجتمع وابتعاد عن الله. ان الانسان جسد وروح. كفاكم تفلسفا . اللهم ردنا إليك ردا جميلا

  • ماهذا
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:10

    ماهذا الناطق وليس من….علماني او برمائي… او من تكون… المملكة المغربية دولة دينها الاسلام… وحتى في الدستور المغربي ينص على هذا الدبن الرسمي للبلاد الاسلام…..
    المهم تبرع في المناصب والرواتب الضخمة. وبلاوبلاوبلا …. كل الغلة وتهكم على الملة… التقدمية فاشلة في منشأها… وبلدانها الاصلية. وانت لا زلت تطبل وتهلل… عواشر مبروكة العلم. ما. نية…..

  • احمد
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:11

    سيبقى هدا الشخص يُغرد خارج السرب..مشكلة علماني أصبحت موضة عند بعض الأشخاص . وَلكن لا يجب أن يفرضوها على الآخرين. .نحن في دولة مسلمة ومحافظة طبعا .فمن أراد أن يُبَدّ لَ جلده فهادا شأنه..دولة ماليزيا دولة أغلبها مسلمون انضر لما وصلت إليه من تقدم في الإقتصاد والتكنولوجيا.لانهم يعملون بصدق وتفاني. اما الانحطاط العلماني لايعطونه أية قيمة ولا يتحدثون عنه لانه ليست له قيمة في مجتمعهم. اما السيد بلافريج وعصيد وامتالهم فهم متل نقطة في المحيط لن يستطيعوا علْمَنة المغرب.فهم يسْبَحُونَ ضد التيار .ويمكرون الله والله خير الماكرين . الدول تتقدم بالعلم والإجهاد .وليست بالخزعبلات .

  • حمزة
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:13

    ان عزة هذه الامه بدينها. فلا عزة ولا كرامه ولا نصر بدون ايمان قوي وعقيدة راسخه

  • sirius
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:15

    الطامة الكبرى هو أن الناس لم تفهم ولاتريد ان تفهم معنى العلمانية. العلمانية ليست الحادا. العلمانية هي فصل الدين عن الدولة. الكثير يحلو لهم التمتع بعلمانية كثير من الدول الاوروبية . بحيث انه لولا هاته العلمانية لما تمكنوا من ممارسة شعائرهم الدينية. العلمانية هي الدولة للجميع والدين لله. من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. إلغاء هاته الحرية يجرنا للتطاحن إن حرمنا طرفا من حريته سيثور ويتقاتل مع الفئة الاخرى، الحل هو الاعتراف بحرية الجميع في ظل دولة تظمن حقوق الجميع. لا يمكننا ان نكون عربا بدون أمازيغ. لا يمكننا ان نكون بيضا بدون سود. لايمكننا ان نكون ذكورا دون نساء. لا بمكننا ان نكون مسلمين فقط دون ديانات اخرى. وحثى لا يمكننا ان نكون سنيين دون مذاهب أخرى. سوف نضطهد اقليات وسوف تنتظر ثأرها وتخطط له. سوف نتطاحن. نحن شعب وسط عبر التاريخ وهكذا نريد ان نبقا. نريد ان نرفض جميعا ذلك التزمت الآتي من الشرق. نرفض كل تعصب ونعيش في سلام وفي اخترام متقبلين الآخر شيعيا مسيحيا لادينيا ابيضا اسودا أمازيغيا هنديا بوديا أصلعا قصيرا أو طويلا. نحن هم المغاربة

  • Kamal Deutschland
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:15

    انا متفق مع السيد بلافربج. زمن الصالحين والصحابة ولا. اليوم يوجد تجار الدين ولذلك يجب وضع قانون وضعي يغير وينافش وفيه ربط المسؤولية بالمحاسبة. المشكل أن الدين في القوانين يطبق في الأشياء التافهة َولايطبق كما يجب. الخيانة الزوجية مثلا إذا وجد رجل متزوج مع إمرأة عازب وتنازلت الزوجة لزوجها فهو يفرج عنه ومراففته تعتقل!!!! أين الشرع والعدل في هذا؟؟ والامثلة كثيرة. ثانيا نحن مع الأسف شعب يعيش في نفاق وإنفصام الشخصية. كيف نكون شعب محافظ ونحن من أكبر مستهلكي الخمور؟ أليست لدينا حانات وبارات وكبريات وملاهي ليلية ودعارة وعلاقات خارج إطار الزواج؟ والغريب تجد الشاب يستبح اعراض الناس والبنات ويرفض أن يحدث هذا مع أخته. قالك محافظين وحنا الفساد غارقين فيه حتى الودنين. الله يدير تأويل ديال الخير.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:17

    مامعنى ان تؤمن بالله ولا تلتزم بحدوده
    العلمانيون ليسوا ضد الدين يعني ان الدين هو الذي ضدهم
    الغاء عقوبة الاعدام هي نتيجة طبيعية لعدم ارتكاب الجرائم التي يعاقب عليها القانون الجنائي بالاعدام
    المواطنة الحقة تحدد بالهوية واحترام القيم الدينية والوطنية وليس فقط بالانتماء الى الوطن

  • هشام
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:19

    قل لنا هل أنت مسلم أم لا. اليهود و النصارى يؤمنون بالله كذلك. الرجاء النشر و شكرا

  • الطائي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:20

    هؤلاء هم البرلمانيون المطلوبين الذين يحتاجهم المغرب، القليل من الكلام و الرباغماتية والعمل ليس بالأعيان سيتقدم المغرب وأرباب كاريانات الرمل و الكاياس

  • Nabil
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:23

    C'est entre lui et son Dieu, le plus important pour nous qu'il soit honnête, ne triche pas, ne mange pas l'argent des citoyens comme les autres

  • عبد. العزيز
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:23

    انكم تروجون لكلام غير صحيح وكاذب وبهتان اولا العلمانية لا علاقة لها مع الدين العلمانية هي فكرة لدمقراطية الغربية وهي العلم والعلوم وان تكون الدولة منهجها العلم والخبراء في جميع المجالات حتى العلوم الشرعية لهم وهم الكاثوليك والارددوكس للاسف علمانيين بلدنا هو الطعن في الدين لا غير والتشكيك فيه وانسيتو الشعب حقوقه العلمية واامعيشية والتطبيب ولهاذا نحن متاخرين لان مناهجنا تسيطر عليها فاة يعتقدون انهم علمانيين وما هم بالعلماء وانما الطعن في الدين فقط

  • YOUSSEF
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:23

    الذي يدافع عن الحرية الفردية يجب ان يكون منسجما مع نفسه ولا يدعو الناس للتصويت لأنه يدخل في نطاق الحرية الفردية اذن فعليه ان يحترم ذكاء الناس.
    ممثل الشعب يجب ان يدافع عن الحرية المجتمعية، لأننا نعيش في تجمع بشري نتعايش فيه من خلال احترام الغير وعدم المس بحقوقه .

  • Rachid
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:26

    هدا هو النموذج الطبيعي والتقدمي تحياتي سيدي افكار مثنيرة شخصية متوازنة فكاريا وانسانية متصلة مزيدا من الشموخ .رغم اني غير مجبر على تتبع ما يسمى السياسين في هدا البلد

  • Rassim
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:30

    علماني يؤمن بالله بغيت غير نفهمها مفهمتهاش

  • الحسن
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:30

    انا في تعجب من امري عندما اقرا فصول وبنود الدستور واجد البرلمان كمؤسسة دستورية تحتوي على اعضاء منتخبين // لا يعترفون بالدستور ولم يصوتوا عليه // اليس في هذا نوع من الخلل في التطبيق.؟ .

  • عثمان آسفي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:42

    تكلم على نفسك فقط لأنك لاتمثل المجتمع المغربي

  • محمد الناصح من المغرب العظيم
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:49

    بهذا المنطق الذي عنون به المقال وختم به؛فحتى الذين كفروا يؤمنون بالله مصداقا لقول الله عز وجل في القرآن الحكيم :{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ [الزمر:38]
    ألم يقل الذي خلقه وخلقنا :{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أو المسملين} بما في ذلك السياسة التي ينبغي أن تكون شرعية؟

  • مواطن
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:51

    الايمان انتؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر بالقدر خيره وشره الرسول صلى الله عليه وسلم لم يامر بالعلمانية رغم انك لست كالمتاسلمين في افكارك

  • مصطفى
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 05:52

    أنت علماني تؤمن بالله ، ولكن شرح هذا المصطلح في بلادنا العربية يختلف كثيرا عما هو في العالم اذ ان العلمانية عندنا هو كل شيء ضد الإسلام ، هكذا حول المعتوهون والصهاينة الجدد مفهوم العلمانية في بلداننا الإسلامية حتى يحسون ان إيادي الغرب تتمسح على رؤوسهم وأرجو الا تكون واحدًا منهم

  • سهيل
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 06:09

    والسي بلا فريج. الذي يؤمن بالله يخافه ويقف عند حدوده. ويفكر بماذا سيجيبه حين يقف بين يديه.
    حين يسأله الله عن سبب موافقته ودعمه للزنا والعلاقات الرضائية والاجهاض وأكل رمضان. هل هكذا يكون الإيمان بالله. اجلس مع نفسك. فالسياسة ستنتهي ولقاء الله لا محالة آت.

  • abdo
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 06:10

    إذا كنت علمانيا فهذا شأنك لكن ان تحكم على المغرب انه مجتمع غير محافظ فماهي المعايير التي اتخذت في حكمك. المغرب دولة إسلامية وسيبقى كذالك رغما عن انفك وانف من يوافقوك.

  • logicos
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 06:12

    العلمانية بما هي فصل المقدس عن الدنيوي – وجعل المقدس مسألة شخصية، وإخضاع الدنيوي للقانون الوضعي الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة- هي مبدأ لابد ان يتحقق حتما مهما طال الزمن او قصر، لا التاريخ يتجاوز الباطل والظلم والاستغلال والاستبداد الناتج عن اقحام المقدس في الدنيوي، وهذا للاسف لا يستطيع السذج الخرافيين استعابه…

  • عبداللهِ
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 06:18

    عفوا السي بلفريج، لو لم يكن المجتمع المغربي مخافظا، فكيف يجرم دستوره اللواط، ولو لم يكن محافظا فكيف يصوت على حزب بخلفية اسلامية، ولو لم يكن المجتمع المغربي مسلما لم يحمل جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وخلد في الصالحين ذكراه لقب "امير المؤمنين". وما معنى انا مسلم علماني؟؟؟ فالمسلم يعتقد بما جاء في كتاب الله : قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذالك امرت وانا اول المسلمين. او ليست العلمانية نقيض ذالك. لا تستخفوا بعقولنا… كفانا ما نحن فيه.

  • أنا لا أعلم أني
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 06:20

    من قال أنا علماني أؤمن بالله كمن قال أنا نصراني لا أؤمن بالثالوث… أفتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض…لكل دين ثوابته وعقائده أما أن تخرق الجلباب وتقول أنا أريد أن أصلحه فهذا هو عين الحمق… الله الذي تؤمن به هو الذي شرع لك الدين فكيف تؤمن به وترفض شرعه؟!

  • ahmed
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 06:22

    في نظري بلافريج نتاج تربية فرنسية وهو لا ينكر دلك. لا اشكك في نزاهة الرجل او في وطينته .هو يريد للمغرب ان يصبح كفرنسا في كل شيء ولا الومه لكن أفكار الرجل من ناحية الحريات تتضارب مع احكام الشرع وستفسد اكتر مما تصلح .انا اتمنا لو كان من يدعون الإسلام متله في وضوح الأفكار و ابتغاء المصلحة العامة لا الشخصية.
    انا معه فكل شيء الا ما يمس الدين لكنه لن يغير أفكاره .و هدا يجعل امتالي في حيرة من مساندته او الامتناع عن التصويت لانه لا يوجد البديل للاسف

  • Mohamed taoufiq
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 06:57

    لو كان في المغرب اناس على هذا المستوى كان التحليل و التحلي بمبادىء المواطنة و خصوصا بين ما يسمى بمتلي الشعب لكان المغرب من الشعوب المتقدمة و الراءدة حتى في مجال الديمقراطية و حرية التعبير لكم كل الاحترام و ندعو الله القدير ان يحن على هذا البلد بكفاءات و عقول نيرة مثلكم و الله المستجاب.

  • العروبي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 07:02

    في الحاجة في الوقت الراهن لمثل هذه المواقف المتنورة المساهمة في الخروج من عنق زجاجة

  • Anouar Bennani
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 07:08

    بسم الله الرحمن الرحيم ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين صدق الله العظيم / لا إله إلا الله محمد رسول الله

  • الحلواني
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 07:22

    قالها الحسن الثاني. لا يمكن أن تكون مسلم علماني. كن ما شئت سيدي بلافريج شو زعمة بغيتي نديرو ليك حنا مشادين غي مع طرف دالخبز أما هاد الأفكار دياولك تتجيني غريبة تقول من كوكب آخر.
    الحاصول ماينفع غير المعقول.

  • Adam
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 07:31

    والله اخاف ممن يستعمل كلمة ذكاء المغاربة واتركوهم والحرية الجنسية والعلمانية الا تعلم سيدي ان كل هانه المفردات اودت بمجتمعات الى هلاك وموت اسري بمعنى الأسر الغربية اللتي أعيش بينها الان اقسم لكم الاحترام لايجود للوالدين بالمرة الا من رحم ربك وكلمات نابية أمامهم عادي جدا،وفي اخر المطاف يرمونهم الى دور العجزة إذا لم يكن لديهم المال،افيقوا وباراكا ،نعم هم متقدمون لكن على حساب آلاف الأشياء اللتي يفتقدونها في بلادهم ،التقدم لاعلاقة له بالدين والدليل ماليزيا المسلمة وإندونيسيا ،كفا لعبا بالعقول المغربية فنحن لسنا أطفالا حتى تحاولوا استعمال أساليب ماكرة لتمرير أجندتكم الله وحده يعلم من يحاول تمريرها بين مجتمعنا وبأي ثمن.

  • Bosag
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 07:49

    كولشي فيكم زين ا اليساريين ولكن لن تنجحو ان لم تكونو كاغلب المغاربة الاصليين ممن يحبون الدين ويبغضون اللواط والسحاق وتشتيت القيم!
    اخدمو قيم المغاربة وستكون لكم الاغلبية وبذلك ستغيرون الدستور ان اردتم!
    والسلام

  • مسلم وأفتخر
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 08:02

    العلمانية هي ابعاد الدين عن جميع مجالات الحياة، كلها وبدون استثناء. هذه هي حقيقة العلمانية …أما قولهم ابعاد الدين عن نظام الحكم فقط دون بقية المجالات فهذه خطوة اوليه الوصول لهدفهم الأكبر.
    فهدفها الأكبر العداء المطلق للدين كله.
    ونشر الإباحية والفوضى الخلاقة وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية.
    والخلاصة: أنها حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا لوحدها.
    وهذا موجود وموثق في كتبهم وتصريحات المؤسسين للعلمانية.
    أما انت فمجرد هجين مشوه …أراد الجمع بين النقيضين والضحك على الذقون.
    تؤمن بالله ….تمرتي بزاف.

  • مغربي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 08:06

    العلماني يبحث عن خرجات في هده الظروف الصعبة لتزكية طريقه إلى الانتخابات المقبلة. فهو يستعد في هده الظروف التي تستوجب المساعدة في التغلب على هده الظروف الوباءية التي يمر منها المغرب. كل السياسيين وهم غير دلك بدءوا يخرجون بخرجات لعلهم يفوزون بنقطة من أجل نفس الهدف وهو البرلمان الفوز بمقعد ولو كان دلك على حساب المواطن البسيط والركوب على مشاكله وقضاياه. اتقوا الله في هدا الوطن وفي المواطن.

  • riro
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 08:07

    Voila un vrai politicien . Je suis croyant mais je ne veux pas imposer ma vision religieuse sur les autres. Chacun est libre de choisir ce qu'il veut etre et ce n'estpas a nous de lui dire ce qu'il faut etre

  • محمد
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 08:10

    هههه. شر البلية ما يضحك. علماني و يؤمن بالله. اتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض؟
    الله يلعن اللي مايحشم و يتجرأ على الله.

  • رشدي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 08:28

    المجتمع المغربي منفصم و منافق وفيه الكثير من العنصرية اتجاه المختلف وليس محافظا كما يروج له الاسلام السياسي الذي يستمد وجوده من هذا المفهوم
    لأن المغاربة وحتى المتدين منهم يفعلون أمورا تخالف الشرع في حياتهم السرية ولكن يظهرون الورع والتقوى في مواقع التواصل وفي الأسرة والمحيط الذي يعيشون فيه
    كل مغربي يتمنى العيش في اوروبا العلمانية التي تضمن له حقه كإنسان لكن لا يريد أن يعترف بصلاحية العلمانية في بلده وإن كانت أصلا موجودة في الواقع ولكن لا ينص عليها الدستور صراحة ولا يتربت عليها إلغاء القوانين الجنائية التي تمس بالحريات .
    ولكن إذا كان النظام العالمي المنشود يقتضي من الدول الاسلامية فصل الدين عن الدولة على غرار الديموقراطيات لمحاصرة الارهاب والتطرف فالأكيد
    ان المغرب سينخرط بقوة القانون في ذلك خصوصا وأن المجتمع المغربي لا يطيق حكم الشريعة الاسلامية ولا يحبذه .

  • امير
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 08:32

    لا يا عمر ان كل مغربي عالق في المهجر لن يسامحك والتاريخ سيشهد ان برلمانيا مغربيا قادة حملة ضد عودة المغاربة العالقين خارج ارض الوطن يتعدبون ويهانون في كرامتهم بعيدون عن أهلهم و فلدات اكبادهم
    الله ياخد فيك الحق

  • فاشي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 08:40

    اوا اش غادي نقوليك سير الله امسخك حتى تسير قرد، علماني مؤمن انت تستعمل سداجة المغاربة ككل الشفارفة لي دازو . كلشي عندك غبرة في عين.

  • حسن
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 08:43

    هدى الله بلافريج ،والله إنني تتبعت كلماته لأفهم شيئا مما يقول ؛لكن لابد أن يسمح لي بلافريج فإنني لم أفهم شيئا يريد قوله سوى ضباببية وفي أخرى ،وهو بالمناسبة شأن كل يساري أو علماني ،فهم لا يصرحون للناس من هو،ولا يسكتون ، وأخطر شيء هو عندما يكون الإنسان يعيش الانفصام في الشخصية،ويحس بضعف مايحمله من أفكار لاتستطيع أن تفق على قدميها عند التمحيص،والله لا أدري إلى أين يريد هاؤلاء العلمانون لمجتمعهم. ثبتنا الله وثبت علمانيينا الذين أبتلينا بهم وردهم للمبادئ الإسلامية الواضحة سواء مع الذات ولا مع المجتمع ولا مع البيئة ولا مع الله.

  • سامي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:00

    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    اللهم إن كان هذا سحرا فأبطله
    اللي جا يبدا يتكلم على المجمع المغربي وكأننا مجرد كائنات حية ، يضربو علينا السيكار كيعمروا أرصدتهم فالبنوك فالداخل والخارج ويبدلو حتى الجنسية ديالهم ويمشيو فحالهم
    وعباد الله لبلاد في أمس الحاجة للإصلاح الطويل الأمد
    والتقدم الفعلي ينطلق بنزاهه المسؤولين وخوفهم من الله وغيرتهم للوطن ، ماشي التبزنيس في الشعب من أجل كرم بعض المنظمات او الجمعيات السخية الواضحة أهدافها.

  • صوتوا
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:04

    الانتخابات على الابواب
    صوتوا لاقل التماسيح جشعا
    صوتوا لمن لا يناسب لاي حزب ، والا سنرى العجب
    ندائي لكل غيور و غيورة على هذا الوطن ،ادعوا كل من يهمه ان لا تعيش الاجيال القادمة عيشة الكلاب ، و لو زيفت النتائج المهم ادلي بصوتك حتى يتغير الفساد الذي ينخر المجتمع ،و ان لم يغيره صوتك ،يكفيك شرف المحاولة

    شخصيا ليس لي حق التصويت ككل مغاربة العالم ،انها قمة المهزلة ، و لكن لو كان لي الحق لصوت

  • massi
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:06

    الدي تقترحه يا سيدي لا يمكن ان يكون في مجتمع 60% من الناس فيه يؤمنون بالخلافة او بالدولة الداعشية ;الدين و الجهل هم عقبة في تطور و تقدم المجتمع المغربي بصفة خاصة و المجتمعات الاسلامية بصفة عامة المعضلة الكبيرة هم تجار الدين و تجار التكليخ و لولا الجهل لضاع الاسلام

  • عزيز
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:08

    بغض النضر عن توجهاته هدا الرجل كتيرا ما يقول الصح.لكن فقط عندما ينجح في امتحان المسؤولية سنعترف به

  • محمد
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:10

    برافو سي بلافريج… الله إعاونك…

  • jamil
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:15

    يجب إعطاء العلمانيين فرصة فجميع الدول العلمانية لقد هرمنا من تجار الدين المنافقين

  • سعيد
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:21

    المجتمع المغربي (والجزائري أيضا) مجتمعان شديدا المحافظة فكريا ، علمانيا السلوك. عندما تناقش فكرة تبدو طاهريا معادية للدين حتى ولم تكن كذلك في الحقيقة، فإن أول من يتصدى لك هم الفئة الذين تتوقع انهم سيكونون معك أي البعيدون سلوكيا عن أخلاق الإسلام.
    كثير من المخمورين والمتعاطين للمخدرات يصوتون البيجيدي وللتيارات الاسلامية في المغرب والجزائر.
    هذه حقيقة.

  • متتبع
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:22

    بمثل هؤلاء البرلمانيين باش غادي يزيد المغرب للقدام.

  • ايكس شي حاجة
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:30

    قليل لي فهمك…لان التعليم دمر العقول حتى صارت ترتاح لقلة التفكير…
    صراحة خصنا تصوتوا فالاتخابات ضد فمالين شكارة

  • نبيل المغربي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:33

    انت تخفي الحقيقة
    انت رفاقجي شيوعي ماركسي، لماذا تخفي حقيقتك

  • مع كل الأسف
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:35

    * يا سيدي ، مع كل الأسف ، في السياسة السلف لم يترك أي شيء للخلف ،
    جميع الأساليب و المقالب أستعملت لإستمالة الناخبين .
    * و لسوء حظ السياسين الجدد أو الشباب ، لن يصدقهم أحد و لو كانوا
    صادقين .
    * السياسة عندنا في المغرب أشبه بالمسلسلات المصرية ، خاتمتها
    معروفة منذ الحلقة الأولى ـ اليوم من الصعب أن يثق الناخب في
    أي مترشح حيث لا يمكن الإقناع ، لا بالدين و لا اللغة و لا العرق ….

  • مسلم مغربي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:39

    العبادة و الدين مساءلة شخصية المهم هو تحمل المسولية و حب و خدمة الوطن ، بدون مصالح شخصية او اجنبية ،،علمتنا التجربة انه لا يجب الحكم على المواطنين بمقدار تدينهم بل بقدراتهم و تجاربهم وعقولهم و بوطنيتهم و بتفانهم لخدمة هدا الوطن والشعب.. في الكتير من الاحيان تستعمل محرمات الاسلام فقط لتعاطف الراءي العام و من تم قضاء مصالح شخصية،،،الوطن يتسع للجميع،

  • أخوكم هشام
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:57

    السلام عليكم بكل صراحة أنا أحترم بعض مواقف هذا الرجل لكن لا تنسوا انه في المعارضة خير مثال بن كيران عندما كان في المعارضة كانت مواقفه أقوى و عندما دخل الحكومة….. أما بالنسبة لقوله أنا علماني أأمن بالله فهذا لا يستوي أنا لا أكفر الرجل لأن العديد من المسلمين لسوء الحظ لا يفقهون دينهم لأن العلمانية هي فصل الدين عن تسيير البلاد مثلا إذا رأى الأغلبية أن المثلية حرية شخصية إذن الدولة لن تجرمها….و ختاما قال تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا

  • Mind your own business
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 09:59

    Il y a une obsession Avec la religion chez les marocains, chacun s'ingere dans les affairs des autres
    Ma relation avec ma religion est mon affaire, ce n'est pas votre business

  • جوال
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 10:01

    هذا السياسي العلماني يىشبه أولئك السينمائيون العلمانيون إخراجهم ضعيف تملؤه الصور الوضيعة يرتكزون عليها للإثارة .. لا يمكن لإنسان متشبع بفكر فرنسي يسوده الإنحلال الخلقي أن يحكم مجتمعا ليس من طينته و لهذا هو يتمنى أن تنحل أخلاق المغاربة ليحكمهم . انتهى

  • كمال
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 10:06

    هذا الإنسان لا يستحق التعليق كيف تعلقون على انسان يستهزء بالإسلام

  • abousuhail
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 10:10

    اذا كانت العالمانية فصل الدين عن الدولة فماذا تكون اذا غير كفر بواح. امثال هؤلاء يرتدون قناع التقدم والحداثة كمثل اولئك الذين وضعوا قناع التدين للوصول للرئاسة. خلاط واحد لكن منبع الكهرباء مختلف

  • إلى 94
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 10:10

    إلى 94
    * بالفعل يجب فصل السلطة عن الدين ، لأن كل واحد منا يعتبر أن إسلامه
    هو الصحيح و أن الباقي كلهم كفار و مرتدون .
    * أمثلة كثيرة لأشخاص و دول أرادوا الحكم بإسم الدين ، أذكر منها :
    ماذا فعل الرئيس النميري بالشعب و بمعارضيه لما حكم بإسم الإسلام .
    كم أعدم ؟ كم أرجل بتر ؟ كم أيدي قطع ؟ كل ذلك بإسم الدين .
    * في رأيي ، يترشح من يشاء ، لكن يجب أن يحاسب كل من لم يفي بوعوده .
    * أظن ، بما أن الملك هو ضامن البلاد ، لو أعطى وعداً بالمحاسبة ، ستكون
    نسبة المشاركة في الإنتخابات %100 . لقد أصبح كل هب و دب يسخر منا ـ كفى .

  • مغربي مسلم لاعلماني
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 10:11

    فالعلماني هو المنسوب إلى العلمانية، وهي تعني اللادينية، أو الدنيوية، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على غير الدِّين، وأن الدِّين يبقى بمعزل عن الدنيا، وأمورها.
    فمن اعتقد أن الشريعة الإسلامية لا تصلح لأمور الدنيا، أو أنها كانت تصلح في فترة من الفترات، ثم تغير الزمن، أو أن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة، ويدعو إلى التخلف، فإنه يجب تعليمه، إن كان جاهلًا، وإقامة الحجة عليه، فإن تاب إلى رشده، وآمن بأحقية الإسلام، وتقدمه، وصلاحيته، فذاك، وإلا ثبت كفره، وارتداده عن الإسلام، وإن صلىّ وصام وزعم أنه مسلم، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ {البقرة:208}،
    والدِّين هو نظام الحياة في العبادات، والسلوك، والمعاملات، والمعتقدات.
    فمن علم أنه عبد، وأن الله ربه، فعليه أن يعلم أن الرب يأمر وينهى، وعلى العبد أن يطيع، ولا يعصي؛ لأن الذي خلقه أرحم به، وأدرى بما يصلحه، أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {الملك:14}.

  • الرامي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 10:22

    الإيمان بالله يستوجب منك العمل، والعمل هنا مرادف للاقبال على ما أمر الله به والابتعاد عما نهى عنه هذا هو الإيمان بالله الحقيقي، أما الإيمان بشيء والعمل بما يناقضه، هذا هو التناقض بحد عينه، وانت بهذا أكبر سكيزوفريني أكثر من أولئك الذين ذكرت، أفكارك نابعة مما تلقيته من تكوين منذ صغرك ، أفكارك لا تصلح للمجتمع المغربي المسلم

  • المصطفى
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 10:25

    على الناس عدم الخلط بين العلمانية و الإلحاد، فمثلا نعطي مثال بحبيب المسلمين أردوغان فهو مسلم متدين و علماني في نفس الوقت، العلمانية منهج سياسي و ليس عقائدي.. يجب بالأحرى البحث في تعريف العلمانية و تاريخ ضهورها عاد الواحد يعطي رأي في الموضوع واش معا و لا ضض

  • تناقض
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 10:45

    اكبر تناقض، ان تقول بانك علماني وتومن بالله. الله عز وجل نزل القران (العبادة، المعاملة،التشريع…..) ،والعلمانية ضد الدين اي ضد القران ، اذن فهي ضد الله. انه التناقض.

  • مهاجر
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 10:58

    الفصل بين الدين والسياسة امر مطلوب و محتوم والا سنبقى كدولة وشعب دايما نتقدم خطوة للأمام وخطوتين للخلف

  • المرابطي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 11:17

    العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة يعني لا يمكن ان يختبئ السياسي في عباءة الدين كي يوهم الناس بذلك لقضاء مصالحة والوصول الى بعض المناصب. اما اي دولة في العالم لها دينها مثلا المغرب دولة اسلامية فستبقى اسلامية. اما من الناحية السياسية فان المغرب يعرف التعددية الحزبية ولكل حزب له مرجعية معينة وانه ولله الحمد هناك انتخابات ومنافسة بين الاحزاب والمواطن هو الذي سوف يقرر. لان هدفنا الوحيد كمغاربة هو النهوض ببلادنا في شتى اامجالات من اجل العيش الكريم.

  • الخطابات
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 11:32

    ياسيدي بلافريج اذا اردت انضمام الشعب لجانبك يجب اولا انه في حملتك الانتخاببة ان تتفادى الكلام عن المثليين، وعن الريف ثم أيضا التطرف إلى العلمانية لان أغلبية الشعب لا تدري الفرق بين العلمانية والالحاد. فجل الشعب يضن انك ملحد ولهذا يجب تغيير طريقة كلامك عندما تكون على اتصال مع الشعب الذي هو تريده ان ينتخب لصالح أعضاء حزبك. ابتعد عن الخطابات التي لا يريد الشعب سماعها

  • مغربي الماني
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 11:37

    العلماني هو من يقول لله ارفع يديك عن الارض،انا الانسان ساحكم بما أهوى، بما شئت، وبما يتناسب مع اهوائي، من انت أيها الانسان الضعيف كي تقول لا لشرع الله.الاغلبية تعرف من الشريعة فقط الرجم وقطع يد السارق، وهنا المعضلة، الشريعة اكبر واشمل من ذلك. المغرب منذ امد بعيد يحكمه المخزن العلماني.

  • منير
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 11:42

    العلماني العربي هو علماني مع كل الاديان إلا الاسلام فإنه يحاربه …المغرب بلد مسلم محافظ رغم المطبعين مع الرذيلة و الالحاد و الفساد ….

  • alphabest
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 11:43

    فصوّتوا خلال خمسة عشر يوما على شخص لا علاقة له بشريحتهم الاجتماعية

  • mounir
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 11:46

    العلمانية  قد تعني فصل الدين عن الممارسات (ومن ضمنها الحياة الشخصية) قد يكون هو الأكثر تميّزا من معارّفها بمعناها الضيق والذي يعني فصل الدين عن الدولة مع بعض مبادئ،وهذا يطرح تساؤل هل نحن فعلا في دول محافظة في ضل حكومة إسلامية ؟ هذا يجعلنا نقف نفكر في الجواب ،طبعا لن نجد الجواب .لأن سنجد إستعمال الدين في السياسة وهذا خطير، لذلك أنا من رأي الشخصي أن يكون السياسي صادقا مع نفسه ومن تمى سيكون صادقا مع المجتمع أي يفعل ما يقول

  • ياسين
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 11:47

    اغلب التعاليق ضد راي هذا النائب، ومع انها الغالبة من حيث العدد فجميعها حصل على تقييمات سلبية ، اول مرة ارى هذا يحدث منذ ان بدأت قراءة التعليقات بهذا الموقع ، هناك من يريد أن يوحي للقارىء ان اغلب الناس تتفق مع طرح هذا النائب ، ولكن الواقع مختلف ، المغرب بلد محافظ شاء من شاء وأبى من ابى .

  • كمال
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 12:22

    فعلا المغرب دوله اسلاميه مئاه بالمئه ولهاذا نرى اين وصلت حاله البلاد. غياب الامن والامان في كل مكان .الجهل التخلف والاميه هي السائدة.
    لولا مغادره ثلث الشعب نحو الدول المتحضره الذي بسبب ذالك تحسنت الحاله شيئا ما لرأينا الجميع ينهش في لحم الجميع بمعنى الكلمه كما كان الحال في الماضي.

  • Mehdi
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 12:32

    Morocco is a collectivist society, and it's extremely
    difficult to establish certain laws that contradicts its stream, such as individual freedoms. Our collectivism is reflected in our everyday lives, from simple things such as gathering around one dish, and giving the utmost value in the concept ''we shared salt together'' to isolating people who slightly rejects some traditional norms. The attributes of collectivism are poetic, emotional and certainly beautiful, such as hospitality, helping one another, cooperation, and considering ourselves as one entity, however, the disadvantages outweigh the advantages, since it traps individuals in a limited thinking patterns, and hurdles if not chains the free thinking and the detachment from negative
    traditions.
    In short, as much as collectivism is heart touching, individualism (includes individual freedoms) is the only path to a successful, developed society.

  • brahim
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 12:32

    المغرب كل المغرب في حاجة ماسة
    لأمثال عمر
    لقطع الطريق على السياسيين الفاشلين والإنتهازيين
    والفاسدين

  • hassan mr
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 12:44

    * كلهم يؤدون القسم تجاه مسؤولياتهم لله و للوطن وللملك وكفى
    نحن المغاربة نريد جنة الحياة الدنيا وجنة
    الآخرة بالعمل الصالح إنشاء الله.
    أما يكفينا فيهم دعائنا :
    ربنا أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ما دمنا لا نحسن الإختيار بسبب جهلنا والأمية ووووووو
    من غفلنا لكي لا يحمينا القانون
    قلة التعلم ام الفوارق و الغفلة و …….
    *حسبنا الله ونعم الوكيل .

  • mohssine
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 12:52

    لسوء الحظ لاحظت ان اغلب المتفاعلين في التعليقات لا يعلمون ان العلمانية والاسلام لا يلتقيان على فكرة لكن الهروب من الواقع ومحاولة غض النظر عليه هي ما جعلت اغلب المتفاعلين يبدون عدم الاعجاب بمن قال هذه الحقيقة وهي العلمانية لا تلتقي مع الاسلام ببساطة لان المسلم لا يمكن ان يفكر بشكل مادي ولا يمكن ان يحكم بالمادية اصلا ايمانك بالله يناقض العلمانية المادية

  • مغري حر
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 12:59

    المغرب بلد مسلم عريق سني آمن حفظه الله شعبا و ملكا، اتركوه وشأنه يادعاة الفتنة. الذي دخل الإيمان في قلبه لايقول أنا علماني

  • مُــــــــواطنٌ مَغربِي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:02

    العلماني ان كان حاكم دولة فهو يفصل الدين عن قوانين الدولة والمواطن ان كان علمانيا فهو يفصل الدين من معتفداته بمعنى ملحد

  • أبو هبة
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:15

    هل تظن ان الحريات الفردية هي المشكل العويص الدي يعاني منه المغاربة …..ثم أن الدعوة للحريات الفردية "الجنسية" في مجتمع أمي أيها العبقري هو نوع من تدمير المجتمع و حشوه بمزيد من المشاكل هو في غنى عنها .في حين أنت تقول ان الهدف من دلك مزيد من التقدم !!!

  • رياضي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:16

    الكل ينافق الكبير و الصغير الجاهل و المتعلم ..لم يكتب أحد ان الملك هو مسير هذه البلاد و لا دخل لأحد ما بكل ما يجري..لا بالفريج ولا العثماني و لا كريط يقدر يدير شي حاجة،المعلم يأمر و البهالين تنفذ و المجتمع لا حول ولا قوة..و ما ي زيد الطين بلة هو نفاق و جهل معضم المغاربة..انشري هسبريس،وشكرا

  • قلم حر
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:19

    نعم الرجل بلافريج فقد قالها بصريح العبارة واخرج نفسه من دائرة المنافقين، ففي بلادنا لا يستقيم ان يظل الوضع هكذا فاما دولة اسلامية بقوانين إسلامية مكتوبة ومعلومة للجميع في شكل نصوص قانونية أو دولة علمانية تستلهم نبض المجتمع و الشريعة في قوانينها كما يحذث في تركيا.

    لا لا لا لا لاستمرار الضبابية في المشهد

  • عزيز
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:28

    ان الإسلام دين الله الحق من يريد الكرامة والعيش الكريم فهو الملجاء الوحيد ومن يريد العلمانية فهي طريق الخسران المبين.بلافريج إنسان ملحد عندما يتكلم بالا نجليزية ولا يفصح عن عقيدته الحقيقة عندما يتكلم بالدارجة.
    اخيرا يقول الله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فهو في الآخرة من الخاسرين.
    الخسران لحزب العدالة والتنمية ولأحزاب الإلحاد أي اليسياريين

  • مغربي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:38

    العلمانية هيا العلم والعمال والانسان النافع للمجتمع وللوطان والانسان لا يونافق يفعل ما يقول بعدا عن الخرفات والتضليل الناس هدا هو العلماني

  • اقتصادي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:41

    اذا كنت تراهن على رفيقي فأنت تراهن على الفرس مكسورة الرجل. اما عن كونك علماني وتؤمن بالله فهو تناقض صارخ لانه العلماني يقول انه يؤمن بالله لكن يترك إيمانه في الرفوف ويخرج على الناس بجبة الكوني او القوي (النموذج الغربي الان). هل سمعت بخباز يتق ويؤمن في ما تعلم يستعمل غير ادوات الخباز! نفس العلماني يقول بان المتدين يستغل الدين، لا يا حبيبي القانون والحساب يسريان عليه وعلى غيره اذا كيف يستغل الدين. مثلا مسؤول نصب على الناس وقال لهم سافعل كذا وكذا ولم يفعل شيئا يطبق عليه القانون ايا من كان. لماذا تخلط الاوراق؟ اما في قضية الاعدام فالحل موجود، يجب ان نضمن للمحكوم عليه بالاعدام جميع الظروف لمحاكمة عادلة وان تطلب الامر مائة عام، اذا وجد ادنى سبب يجعل القاضي غير مرتاح لحكم الاعدام يعطل الاعدام لوجود شبهة ويحكم بالمؤبد وبذلك لا نعطل الدين ولا نظلم المتهم. في قضية منحرفي السلوك(لا مثلي ولا مثلك) فهم احرار في سلوكهم ما لم تخرج للعلن لان الاولوية لحماية المجتمع ومن لم يعجبه ذلك ووجد دولة تقبل بسلوكه فمن واجب الدولة تسهيل خروجه واسقاط جنسيته عنه اذا رغب في ذلك.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:42

    العديد من تساؤلات المعلقين هي بالفعل منطقية ومحرجة جدا للسيد با لافريج واتحداه ان يجيب عنها اما عن السبب في الخلط بين العلمانية والالحاد فهو ان العلمانية هو تعبير مهذب للنفاق الساسي

  • لمنور
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:43

    الاغلبية تفهم بان العلماني لا يؤمن بالله وهذا خطأ لان العلماني يعيش في بلاد الاسلام يحترم المسلمين ولو لم يكن يطبق شعائر الاسلام ومهما يقال فان الانسان حر في حياته لان التدخل في حياتهم وتوجيههم بالعنف هو قمة الهمجية والتطرف واكثر من هذا كله ان للرعية من يتولى امورها .

  • Lila
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:49

    j ai lu tous les commentaires

    Personne n a parlé du contenu. Tout le monde a retenu un seul point : la laïcité
    La grande majorité des commentateurs n en
    connaissent pas le sens. Ils confondent laïcité et
    athéisme

    Il y a vraiment du travail à Faire
    Ballafrej est un Monsieur de grande valeur morale et intellectuelle.
    Que Dieu vous aide et vous protège

  • سوسي حر
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:50

    العلمانية هي الحل مع تجار الدين والمنافقين

  • Simo
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 13:59

    إنه فرق في مبتغى الوجود الإنساني بين الأديان على البسيطة و هو صراع بين منظومة الأنسنة و منظومة الدين عموما، فالإنسان عند الغرب يعيش ليتمتع في حياته، و الإنسان في منظومة الإسلام يعيش ليعمل صالحا و يعبد الله و يوحده. الدولة المغربية تستمد جذورها من الدين الإسلامي، غير أن الملاحظ المجتمع الحالي افتقد قيمه و تاهت بوصلته و لا هو يعمل بقيم الإسلام أو بالقيم الإنسانية، و كما قال الدكتور بنحمزة ترى الناس ترمي بالأزبال في الشارع و تجري لسرقة شاحنة مقلوبة دون انقاد صاحبها و مع ذلك يتسابقون حول الصف الأمامي للصلاة.
    أنا أتفق مع طرح النائب ، تقييد و تجريم الحريات الشخصية منها العلاقات الرضائية و حرية الرأي ضاق المغاربة بها درعا. عندما أصبح الدين يزج به في السياسة، و ورقة رابحة لدغدغة العواطف و تنويم العقول، و ثنيها عن واقعها و عندما أصبحت العلاقات الرضائية وسيلة لترهيب الناس و زرع الإحساس بالخوف و الذنب الدائمين، و ورقة للاعتقال و وسيلة للتشهير و القذف فهذا غير معقول.

  • كبور بناني سميرس
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 14:26

    تذكرني عبارة السيد بلافريج بفيلم لمحمود عبد العزيز عندما كان في المعتقل ولايدري لماذا هو هناك. فشأله أحدهم عن انتمائه السياسي فلم يجد الا عبارة :
    أنا من الاخوان الشيوعيين.

  • منتظر شهر رمضان
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 15:00

    قال تعالى : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [ آل عمران : 85 ]

  • احمد
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 15:26

    قرن من الأنظمة العلمانية في العالم الإسلامي سواء كانت عسكرية أو مدنية لم تنتج إلا الدمار والتخلف والكوارت للشعوب الإسلامية.أعيدوا للإسلام دوره في الحياة العامة وسترون العجب. هذه أمة أعزها الله بالإسلام وأدلها فيما دون ذلك.
    آخر تجربة إسلامية تجلت في الإمبراطورة العثمانية التي حكمت نصف الكرة الأرضية وهي في طريقها للإستئناف الحضاري. بقاو نتوما تابعين للآخر السيد دائما في كل شيء ولن تكونوا إلا تابعين وطبعا متخلفين.

  • حسن عبد الكريم
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 15:32

    الدين هو اللي يظهر على مولاه وعلى المجتمع . وما يمكنش لأمة متفشية فيها الأمية تفهم مقاصد الإسلام أو أي عقيدة .14 قرن هادي واحنا كنغوتو وكنحاولو نبينو للاخرين آش هو الإسلام . هما اليوم كيطبقو 90 فالمئة من اللي يرضي الله بينهم ، من عدل وعدم الاستبداد والمساواة في الحقوق والواجبات .واحنا كنتباهاوا بكوننا محافظين وكنخافو الله، رغم أن كل مايوجد من عيوب مجتمعاتية عند الأمم عندنا حتى احنا وأكثر، حيت زايدعليه النفاق والوجهيات والرشوة ونهب المال العام والظلم وتقديس الطغاة وغير ذلك . كنكذبوعلى أنفسنا .

  • ichouali
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 15:34

    شكرا سي عمر بلافريج،علماني أو ملحد أو لا ديني لا يهمني في شيء، ما دمت تدافع داخل دائرة اختصاصاتك كبرلماني عن الحريات الفردية والرفع من مستوى التعليم في البلد وفضح المفسدين والعمل على الأصلاح السياسي والأجتماعي والأداري والتعليمي والأقتصادي في المغرب.

  • hani
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 15:46

    الدين افيون الشعوب ؛ بخطوطه الحمراء لا يترك العقل يفكر ، مع ان الله اعطانا عقلا لنفكر به . الدين لا علاقة له بالله ، والله لا علاقة له بالدين

  • AvirosHeros
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 15:52

    الدين لا ينفع للحكم انتهى. مازلنا نضيع الوقت الثمين في هدا الهراء. كفى ان تدريس الدين موجود في المدرسة و تتقلون على التلامدة غي حفظ ملا ينفع عوض التركيز على العلوم

  • عبده
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 15:56

    يبدو بان بعض المصطلحات تعطى لها معاني غير صحيحة عن قصد بهدف خدمة اغراض سياسية منها "العلمانية" والتي تعني فصل الدين عن الدولة وقد اتخذ هذا القرار من طرف نابوليون للحد من سيطرة الكنيسة على مقاليد الدولة و ان كان قد اشتهر بكونه "قانون 1905"و قد انتقده اليمين العربي لمحاصرة المد التقدي ذي التوجه الاشتراكي .وطبعا كانت كل الاسلحة متاحة بما فيها تهمة الالحاد التي لا علاقة لها بمفهوم العلمانية .حتى كان يكفي ان تقول انا علماني ليقال عنك ملحد . طبعا كان الدين و لا يزال مصدر "مشروعية" العديد من الانظمة العربية . وقد كان النظام المغربي في الستينات يصف المعارضة الاتحادية بالملحدين . ولا زلت اتذكر سجالا بين الحسن الثاني و عبد الرحيم بوعبيد رحمهما الله حيث قال الملك منتقدا الاشتراكيين – مستندا الى الدين -:"ان الاسلام لم يات بالاشتراكية."فرد عليه بوعبيد :"والاسلام لم يات بالراسمالية."

  • Lamborghini
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 16:19

    نعم المجتمع المغربي ليس محافظا، ومن قال أنه محافظ؟

  • بوهوش ازيلال
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 16:27

    الدين لله والوطن للجميع ما لله لله وما لقيصر لقيصر العلمانية ليست الحادا بل هي فصل الدين عن الدولة والسياسة والطائفة التى تنعت العلملنية بالالحاد هي هي تستخدم الدين وتتستر وراءه لخدمة اجندة سياسية ففصل الدين عن الدولة او السياسة ليس معناه فصله عن الدنيا لان الدنيا فيها كل الاديان اضف الى دلك ان الدين كلما ابتعد عن السياسة اصبح اكثر قدسية وطهرانية لان السياسة تفسده لدلك اجد موقف بلفريج علميا وتقدميا واكثر ملاءمة مع طبائع المجتمع المغربي المتفتحة والمتحررة اما الاسلام كعلاقة بين الانسان المغربي وخالقه فهو ثابت فكل المغاربة مسلمين كل واحد بطريقته الخاصة وما يجمعنا ويوحدنا هو الوطن والوطنية حامية وضامنة كل الحقوق وضمنها فعلا حرية الممارسة الدينية

  • ملاحظ
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 16:31

    تعليقا وتعقيبا على من يقول ويكرر انه علماتي يؤمن يالله اقول مايلي
    عندا يصبح المنطق والعبث لهما نفس المعنى فان العبارتين التاليتين صحيحتان;
    انا كافر يؤمن بالله وانا ملحد يؤمن بالله

  • ميلود
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 16:41

    الى اللدين يعتبرون ان العلمانية الحاد عليهم تحسين مستواهم المعرفي
    العلمانية بتعريفها الدقيق هي فصل اللدين عن الدولة اي عن السياسة
    فمثلا تركيا دولة علمانية وليست دولة ملحدة
    شكرا لطةقم هيسبريي

  • ولد عين الشق..
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 17:04

    العلمانية تفصل الدين عن السياسية وتمنع تجار الدين من استغلال المقدس الديني لمصالحهم وأغراضهم الدنيية..
    لهذا لايجب أن يستغل المقدس الديني لأغراض سياسوية خبيثة كما يفعل معظم الإسلامويين؟!
    ما يلاحظ للأسف الشديد أن الكثير من التعاليق للأصحابها لايفهمون معنى العلمانية، يظنونها أنها ضد الإسلام والمسلمين، أو تؤدي الى الإلحاد، وهذا ليس صحيحا بالطبع علما أن العلمانية لم تكن يوما ضد الأديان، يكفي أن جميع الدول العلمانية تسمح للمسيحيين بممارسة شعائرهم الدينية في الكنائس وتسمح كذلك للمسلمين ببناء المساجد في بلدانها ، وكذلك بالنسبة لليهود والهندوس إلخ..
    أروبا لم تقم لهم قائمة حى فصلوا الدين عن السياسة.

  • مغربي غيور
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 17:20

    القلوب السوداء لا يدخلها الإيمان. والإيمان بالله لا يدخل القلوب إلا بإذن من الله. وما هذه إلا ديماغوجية تستقطب بها
    البسطاء من الناس.
    واقرء إن كنت تقرأ قول الله في أمثالك:
    "ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو
    ألد الخصام.وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله
    لا يحب الفساد.
    هلا عدتم إلى الصواب وتستحيموا من الله ام على قلوب أقفالها. تب إلى الله قبل فوات الأوان .اللهم رد بالمسلمين ردا جميلا.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 17:27

    الى المعلق ميلود
    اعطيتنا مثالا لدولة علمانية وكان عليك ان تعطينا مثالا لدولة ملحدة من اجل تحسين مستوانا المعرفي

  • بكل صراحة
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 17:28

    تصورو معايا واحد برلماني في فرنسا يقول لهم "انا مسلم يكفر بالله .. " هذه ممكنة حاله كحال المنافق يظهر الاسلام في وظيفته بينما هو غير مؤمن اصلا. ويقول "أمارس في هذا البرلمان عملي السياسي بعيدا عن اللائكية" بهذا سيطرد من البرلمان ومن العمل السياسي وستنهال عليه الاتهامات الجاهزة بالاسلاموية والراديكالية ومعاداة القيم الفرنسية و و. المسلم في فرنسا عليه ان ينافق بان يظهر العلمانية والاسلام في حياته الخاصة وفق حدود الخصوصية التي ترسمها الدولة وباستمرار، وكذلك على العلماني ان يكون في بلد مسلم.

  • ملاحظ مغربي.
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 18:16

    بعض الإخوة المعلقين ينتقدون العلمانية والإلحاد عن جهل مبين..
    عليهم فقط أن يقارنوا الدول العلمانية مثل المانيا وفرنسا وبريطانيا وسويسرا وغيرها، وكذلك الدول الملحدة مثل السويد واليابان والصين، مع الدول الأكثر تدينا والتي تقبع في المؤخرة..وينتشر فيها الجهل والتخلف بشكل كبيــــــر..

  • كريم
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 18:30

    علماني تعني كافر بالله أو يهودي مغربي يعمل لصالح اليهود والغرب

  • Amin
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 19:38

    ولمادا نقرا القران و فیہ ایات واضحہ لتشریع ۔لقولہ وان اختلفتم فی شی فردوہ للہ والرسول الایہ واضحہ ۔ لمادا فی نضرک الرومان قاموا بصلب من شبہ لہم بعیسی علیہ السلام مع العلم ان فی دلک الوقت کانت حریہ العبادہ ۔لان المسیحیہ کان فیہا احکام فی التشریع و حرمت فیہا الربا علی سبیل المتال لدلک حارب الرومان عیسی علیہ السلام و اتباعہ نفس الشی مع الرسول صلی اللہ علیہ وسلم ۔ فی قریش کانت حریہ العبادہ لکن الاسلام یشمل کل مجالات الحیاہ بما فیہا السیاسیہ و الاجتماعیہ وکل مجالات الحیاہ الشی اللدی لم یرق لکبار قریش ۔

  • ياس
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 23:26

    أذكر أنه في إحدى المقابلات التلفزية الرائعة للملك الحسن الثاني رحمه الله طرح السؤال أحد الصحفيين الفرنسيين هل المغرب دولة علمانية إسلامية
    فأفحمه جواب الملك رحمة الله عليه
    حيث قال له لا يمكن أن تكون علماني ومسلم في نفس الوقت
    بما معناه يا علماني يا مؤمن بالله الأحد
    انتهى

  • المغرب الكبير
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 23:29

    52 مصطفى
    قولك فيه نوع من الشبهة
    غدا سيقتنع المغاربة أن من يوحدهم هو اللغة ؟
    و الدين.
    فاعلم أن الملك هو موحد البلاد و العباد و هو حامي
    الملة و الدين .و هو أمير المؤمنين.
    اما عن اللغة أن تومن باحادية اللغة فهذا تعصب
    و دستور المغربي ينص على لغتين رسميتان :
    العربية و الأمازيغية.
    و هكذا يلتقي الجميع على أرضية المواطنة و الكرامة
    و العدل و الحريات .

  • مغربي
    الثلاثاء 28 أبريل 2020 - 23:43

    اش دارو لي دعاو بأنهم مسلمون وجاو إحاربو الفساد .
    صدقو دايرن صبعهو وتالحسو فيه جاهم حلو بحال العسل .

  • ناقد عاقل
    الأربعاء 29 أبريل 2020 - 01:01

    أنت علماني ولكن سيدفع بك الإلهام الفكري التقدمي الشاد يومآ ما أو بعد حين إلى مستنقع الإلحاد لأنه من خلال خرجاتك المحمومة في إثارة بعض المواضيع من قبيل العلاقات الرضاءية والاجهاض السري والمثلية الجنسية باعتبارهن حقوق فردية متعارف عليها في المجتمع الايماني المغربي فأين أنت يا برلماني من المبدأ الايماني في شريعة الله سبحانه.
    أيها المتنورون بظلام الحداثة عودوا إلى رشدهم كورونا تفتك بالأرواح وأنتم تفتكون بالمبادئ الفطرية الإنسانية.
    ألله يهدي ما خلق…..شكرا هسبريس.

  • محمد
    الأربعاء 29 أبريل 2020 - 02:50

    الاسلام و العلمانية خطان متوازيان لا يلتقيان ابدا. من يزعم انه مسلم علماني فلا يعدو ان يكون اما جاهلا بالإسلام ، او جاهلا بالعلمانية او جاهل بهما معًا، فهو اذا شخص يهرف لما لا يعرف.

    خلاصة القول : العلمانية تساوي الكفر في الإسلام.

  • ادريس مسلم مثلي
    الأربعاء 29 أبريل 2020 - 03:01

    الحديث عن المثلية يربطه اغلب الناس باللواطية كأن كل لوطي هو مثلي وهذا غير صحيح بل الفقهاء القدامى ميزوا بين اللوطي والمخنث والخنثى الخ قصد الوقوف على التكاليف الشرعية والاحكام. المحرم في الاسلام هو اللواط كما ان الزنا محرم وزنا المحارم محرم واتيان البهائم محرم واتيان الرجل لزوجه من دبرها محرم وكل علاقة جنسية خارج اطار الزواج بين ذكر وانثى حرام، والذي يعاقب عليه في الفقه الاسلامي هو فعل الجماع في مكان عمومي حتى لو كان بين الزوج وزوجته فكل ما يخدش بالحياء او الذوق العام ويحط من قيمة الفعل وترفعه عن البهيمية هو ممنوع ويعاقب عليه وقد فصلوا في انواع العقوبات الزجرية والحدود.
    السؤال ما المعمول مع المصطلحات العلمية مثل التخنث (من الفقه والقانون والاجتماعيات والطب) وغيرها التي مسختها الثقافة السطحية في المجتمع من غير تمييز بين الثقافة الاسلامية والفرنكفونية؟ الحل هو استعمال لفظ المثلية وما شابه وبعدها وجب مناقشة القضية بكل اريحية وانفتاح بعيدا عن الانغلاق والحياءالمكلف وما خلفه الاستعمار من عقد نفسيه واجتماعية. اذا فهمنا هذا وعدنا الى الفقهاء القدماء سنرى مجالا واسعا لتطويره بالمعرفة المعاصرة

  • كاين شي معقول
    الخميس 30 أبريل 2020 - 17:38

    علماني ماشي علماني كل شات تعلق من كراعها. هادشي كامل كايبقا غي هضرة خاوية و الشعب فاقد التقة فجميع الاحزاب السياسية. لأنها لا تسمن و لا تغني من جوع. شكون يقدر فيكم يبني مدارس حكومية و يلغي معاشاتكم و ينقص قيمة الفائدة على الكريدي و يجيب مستثمرين. و يزيد في الحد الأدنى للأجور و ينقص من ميزانية الجماعات وووووو.

صوت وصورة
ليل عروس الشمال
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 20:44

ليل عروس الشمال

صوت وصورة
استهلاك المغاربة خلال الجائحة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 18:42 2

استهلاك المغاربة خلال الجائحة

صوت وصورة
حماية الأطفال من التسول
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 14:30 13

حماية الأطفال من التسول

صوت وصورة
مشاريع التجميع الفلاحي
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 13:11 1

مشاريع التجميع الفلاحي

صوت وصورة
شكاوى من المخدرات بالكارة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 11:59 25

شكاوى من المخدرات بالكارة

صوت وصورة
تونسية تشكر ملك المغرب
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 10:33 22

تونسية تشكر ملك المغرب