بلقاضي: الأحزاب المغربية بين خياري "مأسسة التيارات" و"الانشقاق"

بلقاضي: الأحزاب المغربية بين خياري "مأسسة التيارات" و"الانشقاق"
الإثنين 24 فبراير 2014 - 23:45

إذا كان تاريخ الأحزاب السياسية المغربية هو تاريخ انشقاقاتها، فإن هذه الأحزاب في ظل السياق الدستوري الراهن الذي أعقب الحراك الاجتماعي والسياسي التفاعلي مع الربيع الديمقراطي ، أصبحت مطالبة بمأسسة بنياتها التنظيمية عبر الإقرار والاعتراف بوجود تيارات من داخلها لتكريس الحكامة الحزبية وكذا احتواء كل الأفكار والأطروحات والتصورات والمبادرات بهدف تطوير وتأهيل الحزب وقيادته وهياكله حفاظا على استمرار وحدة الحزب التي أصبحت تقتضي أن يتعايش مناضلو الحزب مع الاختلاف داخل الوحدة.

في هذا الإطار يرى الدكتور ميلود بلقاضي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، بأن جل المؤتمرات الحزبية التي انعقدت بعد إقرار الوثيقة الدستورية لسنة 2011 وفق مقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب عرفت تصدعات تنظيمية ارتبطت في عمقها بضعف الحكامة الحزبية وتغييب الديمقراطية التشاركية. ليتساءل، في مقال توصلت به هسبريس، عن مدى جاهزية هذه الأحزاب للقبول بالديمقراطية الداخلية وتدبير الاختلاف بشكل ديمقراطي وعقلاني تصبح معه اقيادة الحزبية خادمة للديمقراطية ومتفاعلة مع الأفكار والرؤى المتدافعة من داخل التنظيم بدل شيوع المقاربة الأحادية داخل التنظيم الحزبي.

إليكم مقال الدكتور ميلود بلقاضي كما توصلت به هسبريس

1-يلاحظ المهتم بالشأن الحزبي المغربي بأن جل المؤتمرات الحزبية التي عقدت بعد الدستور الجديد ووفق مقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب رقم 11-29 عرفت تصدعات داخلية ارتبطت في عمقها بمسالة ضعف الحكامة وتغييب الديمقراطية التشاركية. وقد أفرزت هذه التصدعات عدة مبادرات على شكل آليات عمل اتخذت صيغة تيارات داخل الأحزاب.مما جعل مسالة التيارات داخل الأحزاب تعود – بقوة- للنقاشات العمومية خصوصا بعد ظهور -تيار الديمقراطية والانفتاح- داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هذه المسألة التي من المنتظر أن تعمم على عدد من الأحزاب السياسية المغربية التي ستعقد مؤتمراتها قبل الانتخابات المقبلة وعلى رأسها أحزاب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الدستوري التي تؤكد عدة مؤشرات أنها ستعرف تصدعات داخلية قبل وأثناء وبعد عقد مؤتمراتها قد تؤدي إلى إفراز تيارات داخلها.

ويعرف التيار بكونه اختلافا منهجيا وفكريا وتصوريا بين قيادات وأجهزة الحزب الواحد حول نتائج المؤتمر أو تنظيمات الحزب أو الديمقراطية الداخلية أو الديمقراطية التشاركية أو تدبير ثقافة الاختلاف داخل الحزب دون أن يمس التيار وحدة الحزب أو مبادئه الأساسية، بمعنى أن التيار يضع وحدة الحزب خطا أحمر لا يمكن تجاوزه. وعليه فالتيار داخل الحزب هو تعبير عن تعدد التصورات والآراء واختلاف المواقف اتجاه كيفية تدبير الحزب ومدى احترام القيادة مبادئ الحكامة السياسية وآليات الديمقراطية التشاركية المبنية على احتواء الاختلاف وليس إقصاء من يخالف القيادة.

2- وبالمغرب، فتاريخ الأحزاب السياسية معروف بظاهرة الانشقاقات التي ترتبط في عمقها بعدم التشبع بمبادئ الديمقراطية كآلية لاحتواء الاختلافات وليس لإقصاء متزعميها. وعلى هذا الأساس فإذا كان مفهوم الانشقاق هو المهيمن على الممارسة التنظيمية والتدبيرية الحزبية قبل الدستور الجديد وقبل إصدار القانون التنظيمي للأحزاب السياسية، فان المفهوم الذي سيهمن على الممارسة التنظيمية والتدبيرية الحزبية بعد المرجعتين الدستورية والقانونية السالفتين الذكر هو مفهوم التيار الذي مفهوم أصبح أكثر تداولا في السنوات الاخيرة . لكن وجب الإشارة – هنا- أن التيارات التي تعرفها الأحزاب المغربية حاليا لا تستند على أي أسس قانونية وعليه حان الوقت لشرعنة التيارات في قوانين وأنظمة الأحزاب كآليات لتدبير الاختلاف التي تقع بين مناضليها على أساس عدم المس بوحدة الحزب ومبادئه الأساسية، وإلا تحول التيارات إلى انشقاقات وهذا ما سيزيد بلقنة للمشهد الحزبي المغربي، وعليه يمكن اعتبار التيارات الحزبية سيفا ذا حدين إما انه يحافظ على وحدة الحزب وتقويته بتقنين التيارات داخل الحزب كآلية ديمقراطية لتدبير ثقافة الاختلاف لاستمرار التعايش بين المكونات المتعددة للحزب، وإما أن يتحول التيار انشقاقا عن الحزب، أي إلى تأسيس حزب جديد وهذا ما يزيد من إضعاف الحزب الأصل وإضعاف الحزب المنشق.

3- بعد انتشار الديمقراطية التشاركية أصبحت التيارات داخل الأحزاب ظاهرة عالمية جعلت الأحزاب تنفتح على كل المبادرات داخل الحزب الواحد بكيفية معقلنة ومقننة لاحتواء كل الأفكار والأطروحات والتصورات والمبادرات بهدف تطوير وتأهيل الحزب وقيادته وهياكله حفاظا على استمرار وحدة الحزب التي أصبحت تقتضي أن يتعايش مناضلو الحزب مع الاختلاف داخل الوحدة . لكن على كل تيار يروم الإصلاح من داخل الحزب أن يبني أفق إصلاحه عل مبادئ الوضوح والعقلنة والتدرج والمصلحة العامة للحزب ، وللإشارة، فالأحزاب الكبرى والتي لها هامش من الديمقراطية الداخلية ولها قوى حية هي التي تعرف مسألة التيارات في محطات تاريخية حاسمة. وعليه فاحتكام قيادات الأحزاب السياسية لمقتضيات الحكامة السياسية والديمقراطية التشاركية كآلية تدبيرية للاختلاف داخل الأحزاب أصبح من المسلمات لتقوية الأحزاب بدل بلقنتها خصوصا بالنسبة للأحزاب المغربية التي تمر بتحول ديمقراطي وبمراحل انتقالية هشة، الأمر الذي يتطلب منها الكثير من الشجاعة السياسية لتقنين التعددية المنهجية والفكرية داخلها عوض الذهاب بالحزب نحو التشتت والانشقاق.

والأكيد أن استمرار الأحزاب المغربية في منهجية الإقصاء ضد كل من يخالف رأي الزعيم بدل منهجية الاحتواء قد يؤدي إلى الكثير من البلقنة الحزبية وتقليص احتمال تحصين الانتقال الديمقراطي لأن ضعف الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب هو أخطر ما يهدد الديمقراطية ذاتها. لكون الديمقراطية ليست انتخابات فقط، بل هي تحولات فكرية داخل عقليات القيادة الحزبية تستهدف توسيع مجال الحريات وقبول الاختلاف واحترام حرية التعبير عن الرأي ونهج سياسة الاحتواء وليس سياسة الإقصاء والالتزام بالتدبير الجماعي وليس التدبير الفردي، وانطلاقا من هذه الأسس نقول مستقبل استمرار وحدة الأحزاب السياسية المغربية وإبعادها عن البلقنة والانشقاقات يبقى مرهونا بمدى قدرة قيادة كل حزب في ترسيخ الحكامة السياسية وتدبير الاختلاف واحترام التنوع ، وجعل كل مناضل داخل الحزب يمارس حق المشاركة والتأثير في كل قرارات الحزب لتصبح المؤسسة الحزبية مجالا إدماجيا يؤسس قطيعة مع الثقافة الحزبية التقليدية الفردية التي ما زالت تعتبر المناضل الحزبي معادلة رقمية وانتخابية تابعة لأجندة ولأهواء ونزوات الزعيم أو القائد.

لذلك نطرح أسئلة محرقة؟ متى تتحول أحزابنا إلى مؤسسات ديمقراطية وفعلية تقوم بمهامها الدستورية والقانونية بدل الاستمرار في تدبير أزماتها الداخلية؟ أين أحزابنا من التدبير الزمني للفعل الحزبي؟ متى تتحول الثقافة الحزبية المغربية من ثقافة الديمقراطية التمثيلية الهشة إلى الديمقراطية التشاركية الحقة؟ متى نرى القيادات الحزبية تجعل نفسها في خدمة الحزب بدل جعل الحزب في خدمة مصالحها الشخصية؟ ومتى ستقبل الأحزاب شرعنة التيارات كآليات ديمقراطية لتدبير الاختلاف؟ وآلية لتحصين الحزب من البلقنة؟

*أستاذ جامعي

‫تعليقات الزوار

12
  • mohamed
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 23:54

    ان التعدد الحزبي لا يدل على الحرية و الانفتاح ….. انما يشير الى النزاع و المشادات و الصراع ففرنسا تجاوزت هذه المسألة فتركت حزبين فقط للتنافس على الحكم لأنهم وعوا بالمشاكل التي تصاحب التعدد الحزبي .

  • ابو حمزة
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 00:06

    …يبدو أن الاحزاب السياسية بالمغرب فقدت كل المقومات التي يمكن ان تجذب اليها المواطنين .والسبب راجع بالاساس الى انعدام الديموقراطية داخل هذه الاحزاب وعدم وفائها بعهودها الانتخابية…..و ….ويبقى امامها سبيل واحد للاستمراريتمثل في التكتل في اربعة اوخمسة احزاب تتمتع بديموقراطية داخلية وتحدد فترة رئاستها في ولايتين على الاكثر….

  • كوبيال
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 00:28

    الاحزاب التي حكمت البلا د منذ الستينيات خانت وخدعت الشعب ولاكن مانشهده اليوم ان بعض الاحزاب تنطبق عليهم ءاية الكريمة تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى

  • Mohamed Aboq
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 00:54

    There are too many political parties, parliament,& counselors,& ministers for a small country like morocco ! We have to lessen the number,& take care of poor Moroccans. 2 nd we have to have only two parties: conservatives,& Fuad Ali. Alhimma first minister mingled with some religious people to add some spices,& variety to the face of morocco, but only young people trying to avoid old names who have been sucking Moroccan blood for many years,& please let us work together with Mohamed the6 th the professional,& we can go forward with morocco with a lot of patriotism!
    Mohamed aboq

  • شعيب
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 03:15

    قبل طرح فكرة مأسسة التيارات ينبغي حل المشكل العويص الذي تتخبط فيه الهيئات والتيارات سواء السياسية منها أو الإجتماعية وهو تشبتها بالإديولوجية الخاصة بها كل على حدة فكل يدلي بدلوه من أجل مصالحه الخاصة وأهدافه المسطرة ’ستكون هذه الفكرة ناجحة فقط حينما يجعلون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ويتخلصون من أعرافهم وتقاليدهم لإصلاح الشان السياسي ,,,,,,,,,,,,,,,

  • SAID
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 07:18

    من المفترض ان هدا الراي لا يختلف عليه لكن مشكل الاحزاب المغربية عامة اعمق من دلك حيث ان الحقن والمهدئات لم يعد لها اي ثاثير والصواب هو ان هده الاحزاب شاركت في مؤامرات وضيعة ضد الشعب المغربي وعباءته للمشاركة في صراع الاخوة ولم تقدم لهدا الشعب سوى التعاسة فالمواطنين الدين ضاع مستقبلهم عدده الملايين

  • أجعير /تطوان
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 10:20

    الانشقاقات داخل الاحزاب دليل على انعدم الديموقراطية . وما يحدث الآن داخل هذه الأحزاب خاصة الحزبين العتيدين وأقصد هنا حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي من ظهور تيارات معارضة داخلها ماهو إلا بداية للانشقاق وهذا ماحدث بالضبط لحزب الاسقلال في 1959 عندما انشق وتكون حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية .وهذا كله بسبب شباط ولشكر اللذان وصلا الى قيادة هذه الاحزاب بطريقة مشبوهة ويحاولان الاستفراد بالقرارات وكتم صوت كل معارض لهما داخل هذه الاحزاب .الحل هو تغيير هذه القيادات وإلا سيعرف الحزبان انشقاقات عما قريب

  • أبو طه
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 10:22

    الإرادة السياسية عليها يدور كل شيء،عندما تتوفر الإرادة لدولة ما أن تكون ديمقراطية فيجب أن يشارك الشعب في تنظيم المشهد السياسي على الأساس الديمقراطي وهذه هي الديمقراطية التشاركية، أما أن يبقى قانون الانتخابات و قانون الأحزاب يطبخ في كواليس الداخلية والأحزاب، فلا مخرج يرجى من عقلية إقتسام الكعكة و الشعب يكون ضحية لهذه الطبخة، الأحزاب لا شك أن لها دور مهم في المشهد السياسي و لكن الدولة ذات الإرادة السياسية الديمقراطية يكون عليها الثقل الكبير من المسؤولية، فلا يمكن أن نراهن على تحسين المشهد السياسي و الأحزاب السياسية و ثقافة العتبات المنخفضة سائدة بين الدولة و الأحزاب فيكون بذلك بلقنة المشهد السياسي هدف للأحزاب -التي تريد أن تستمر و لو بعيدا عن حقيقة صناديق الإقتراع- و الدولة كذلك -التي تريد تقسيم الحكومة مع ما لهذه الحكومة من هامش ضيق و أن لا تتركز السلطة في يد حزب أو حزبين- حتى لا يصعب عليها التحكم في المشهد السياسي.
    الأحزاب و الديمقراطية الداخلية هو شيء مهم، لكن الأهم هو توفر الإرادة السياسية للدولة، فإن أشركت الشعب في تنزيل الديمقراطية فما على الأحزاب إلا الإمتثال أو سيهمشها الشعب.

  • محند
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 10:40

    في نظري يكمن جوهر الاشكال لتدبير وتسيير جل المؤسسات المغربية ابتداء من المؤسسة الصغيرة كالعاءلة حتى الحكومة يكمن في العقلية والفكر والثقافة والقيم والسلوكيات والممارسات التي يتشبع بها افراد وزعماء هذه المؤسسات. عندما نحلل العلاقات الفردية في هذه المؤسسات نجد بان الطابع الانفرادي والتسلطي والاستبدادي الى حد الساعة هو المنهج في المعاملة. الحوار المبني على الاحترام المتبادل للراي والفكر واللاختلاف والتعدد والنقد منعدم. وهذا يؤدي الى لجم حرية التفكير والتعبير والمشاركة في اتخاذ القرار ويؤدي الى الاقصاء والتهميش والتوتر في العلاقات في المنزل والشارع والمدرسة والمعمل والجامعة والحزب والحكومة ووو. بناء على هذا فلا وجود اذن لديمقراطقية واحزاب ديمقراطية بدون ديمقراطيين متشبعين بثقافة وقيم وسلوكيات وممارسة ديمقراطية انطلاقا من مؤسسة العاءلة حتى الوصول الى الاحزاب والحكومة. لهذا فالاصلاح او التغيير الذي يجب القيام بهما قبل تنزيل الدستور هو اصلاح وتغيير العقلية والثقافة المخزنية التي تعرقل المسار الديمقراطي وبناء دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية وهذا لا يتم الا عن طريق تعميم التربية والتعليم

  • غرييب امرنا
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:35

    كثرة الا حزاب من سخط الله 50 سنة و50 حزبا بدون فائدةةةةةةةةةةةةةةةة.

  • لاللإقصاء لا للتهميش
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:47

    مما لاشك فيه أن هذا الموضوع من الأهمية بمكان ، وقد يكون من نتائج حركة 20 فبراير التي عرت الواقع المغربي و مؤسسات الأحزاب خاصة وتبين بما لايدع مجالا للشك أن الاحزاب المغربية في واد والجماهير الشعبية في واد أخر قياداتها مازالت تتعامل بأساليب قديمة تقليدانية كما نسجل كذالك من معاني الانقسامات و الانشققات بروز وعي وتعدد الافكار والرؤى ، باختصار المعرفة لم تبق محتكرة بظهور التيكنولوجية الحديثة قامت ببعض الادوار التي لم تنجزها الاحزاب بل اصبح دورها هوقمعها وردعها إدن للخروج من البلقنة والميوعة توجب على كل الاحزاب الديمقراطية خاصة تطبيق مبدأ الديمقراطية بمفهومها الواسع باتاحة الحق للجميع في المشاركة ولماذا لا تقنين "مفهوم التيارات " داخل الحزب الواد

  • salma.Azr
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:57

    إن تواجد تيارات داخل الأحزاب ما هو إلا دليل الإستبدادية و ديكتاتورية القيادة وكذا إقصاء من هم ضد توجهات زعمائها…

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 5

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 9

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 11

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال