بنشماش يشيد بنجاح نموذج المغرب في الإصلاح والتصدّي للإرهاب

بنشماش يشيد بنجاح نموذج المغرب في الإصلاح والتصدّي للإرهاب
الخميس 9 فبراير 2017 - 23:00

أكد حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، أن المغرب لم يسقط في فخ الإرهابيين الطامحين إلى جعل المملكة تؤجل الإصلاح وتتفرغ لمواجهتهم، مشددا على أن البلد كافح على عدة واجهات.

حديث بنشماش جاء خلال ندوة حول “محاربة الإرهاب والتطرف العنيف في البحر الأبيض المتوسط: أي تعاون بين الضفتين؟ (المغرب نموذجا)”، نظمها مجلس المستشارين في إطار زيارة وفد عن الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، يمثل دول مجموعة الحوار 5+5، إلى المغرب.

وشدد رئيس المجلس ذاته على أن المغرب كافح على مستوى استكمال حلقات مسلسل الديمقراطية، والتي اعتبر أنه قطع فيها أشواطا كبيرة، وزاد: “لازالت هناك أشواط سنقتحمها دون مركب نقص، زيادة على تقديم أجوبة حقيقية حول انتظارات المواطنين، إضافة إلى التصدي للإرهاب والتطرف”.

وأضاف بنشماش: “نحن لم نؤجل معاركنا للتفرع للتهديدات الإرهابية. وهذا الفخ يجب أن يكون الوعي به كبيرا لنتمكن من خوض التحديات الحقيقية التي يجب أن نكون مستعدين لها بالشكل الكافي”.

وشدد بنشماش على وجود ترابط وثيق بين المقاربات التي يتعين على الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط النهوض بها في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وبين كافة الموضوعات الأساسية لإعلان نواكشوط الصادر عن الاجتماع الرابع لبرلمانات منتدى الحوار 5 +5 بغرب البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك قضايا الحوار السياسي والأمن الإقليمي والاستقرار، والقضايا الاقتصادية والاجتماعية، وقضايا التعليم والشباب والهجرة، وقضايا البيئة والتنمية المستدامة.

وأكد المتحدث ذاته ضرورة استحضار “خطة العمل لمنع التطرف العنيف”، التي تعتبر جزءا من إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، وزاد: “من الخصائص التي ينبغي توفرها في خطط العمل الوطنية لمنع التطرف العنيف: تعدد التخصصات، وتوطيد الميثاق الاجتماعي ضد التطرف العنيف، وتحيين السياسات التنموية الوطنية على ضوء أهداف التنمية المستدامة”.

وأورد بنشماش أن من الضروري استحضار مفهوم “الأمن البشري”؛ وذلك بزيادة فرص التعاون والشراكة بين الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية واﻟﻤﺠتمع المدني والجماعات الترابية.

ودعا كبير المستشارين إلى إحداث مجموعة تفكير مشتركة داخل اللجنة الثالثة المعنية بحوار الحضارات، لصياغة ميثاق برلماني متوسطي حول الموضوع، والترافع بشأنه لدى الشبكات البرلمانية الإقليمية في أفق اعتماده من لدن الاتحاد البرلماني الدولي كوثيقة مرجعية.

لحو المربوح، رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، تطرق في مداخلته لما قدمته الأخيرة لمواجهة الإرهاب، مؤكدا أن تقريرا تم إعداده سنة 2010 اعتبر أن التهميش والفقر والهشاشة وضياع الشباب تشكل أرضية لتفريح الإرهاب، ومشددا على أن التنمية الاقتصادية والثقافية ضرورية للتصدي له، مع الاعتماد كذلك على المقاربة الأمنية.

واعتبر المتحدث ذاته أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن تحقيقها دون التعاون بين جميع الدول، وزاد: “لا يمكن لأي دولة أن تحقق الأهداف لوحدها؛ لذلك يجب العمل والتعاون بين الجميع”، موردا أن انخراط الجمعية المذكورة مع الأمم المتحدة لمحاربة الإرهاب بأنواعه انخراط شامل ومتناغم.

رئيس الجمعية البرلمانية تطرق في مداخلته لما أسماه “المصطلحات الخاطئة”، وقال متسائلا: “كيف نسمي الإرهابيين بالمحاربين، ونسمي داعش الإرهابية بالدولة الإسلامية، ونعترف بها كدولة وإسلامية، في حين هي مجموعة إرهابية، ونسمي القتلة مجاهدين؟.. هي مصطلحات يجب تفاديها لأنها تقدم مغالطات”.

المربوح أكد أن الجمعية التي يرأسها تدعو إلى تجريم الفتوى لغير المختص، مشددا على أن الخطاب الديني وتدبير الشأن الديني لهما أهمية كبيرة، ومعتبرا أن “خطب الجمعة والمساجد غير القانونية والأئمة غير المعتمدين والكتب المجانية التي توزع أمام المساجد وتدعي شرح القرآن بطريقة صحيحة تنتج أدمغة مغسولة وقنابل موقوتة قابلة للانفجار في وجه الآخر لأنه مختلف”.

علياء بوران، رئيسة اللجنة الأولى بالجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، نوهت بالتجربة المغربية في حوار الأديان ومحاربة التطرف، معتبرة أنها تعكس “طبيعة البلد المضياف والمتنوع بثقافاته وأديانه”، وداعية إلى رفع الصوت عاليا لمحاربة التطرف والغلو.

المتحدثة المنحدرة من الأردن تطرقت لعرض تجربة بلدها في محاربة الإرهاب، موردة أن البلد أضحى غير قادر على استيعاب أطفال اللاجئين السوريين وتوفير التمدرس لهم والبيئة اللائقة بحكم كثرة العدد، ومشددة على أن ذلك سيعرضهم للانجرار إلى دهاليز “داعش” والمنظمات الإرهابية، وأضافت: “الإرهابيون ينتظرون الجيل الضائع لاستغلاله”، مشددة على أن الطريق طويل وشائك.

وفي كلمه له في الجلسة الأولى، التي اختار لها موضوع: “المقاربة الأمنية المغربية في محاربة الإرهاب”، قال محمد مفكر، الوالي بوزارة الداخلية، إن المغرب تفادى الوقوع في أعمال إرهابية بفضل يقظة الأمن والتدخلات الاستباقية والتنسيق بين المصالح، معتبرا أن سياسة السلطات العمومية تندرج في إطار مقاربة شمولية ومندمجة.

وأكد المسؤول بأم الوزارات أن المغرب يعتبر فاعلا في قلب كل مبادرة تتخذ على المستوى الإقليمي لمحاربة الإرهاب والتطرف، مشددا على أن المملكة انخرطت في الجهود الدولية الرامية إلى استتباب الأمن وتعميم الاستقرار بالمنطقة؛ وذلك من خلال مراقبة الحدود وعدم تمكين المنظمات الإرهابية من الحصول على الوسائل اللوجستيكية والدعم البشري.

وأكد الوالي محمد مفكر أنه منذ 2013 تم إحباط 341 مخططا إرهابيا، وتفكيك 45 خلية على علاقة بالتنظيمات الإرهابية المتواجدة بالساحة السورية والعراقية، مخبرا بأن 1600 مغربي تطوعوا للقتال، وأن 147 منهم عادوا، و133 منهم تم إيقافهم منذ 2011.

ولم يفوت الوالي الفرصة دون إبراز التدابير التي تم اتخاذها، سواء على المستوى الأمني أو الاجتماعي، من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإنشاء المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والتأطير الديني.

وختم مفكر حديثه بالتأكيد أن معالجة القضايا الأمنية تستدعي الانخراط التام والمشترك في احترام تام لمبادئ حسن الجوار والتعاون المثمر لإرساء الأمن والاستقرار لفائدة كافة الشعوب.

‫تعليقات الزوار

19
  • لحكيم المصطفى
    الخميس 9 فبراير 2017 - 23:20

    شكرا على هذه المعلومات القيمة التي كانت موجودة لدى صفحة المنتدى العام للسيارات والدراجات النارية

  • fatimzahra
    الخميس 9 فبراير 2017 - 23:28

    نعم قطعتم أشواطا كبرى في الديمقراطية وحقوق الإنسان. ..كيف لا وانت تستغل مع اصحابك مؤسسة البرلمان لتشرعوا لانفسكم أخذ كل شهر 20 مليون ..والمبيت في فنادق 5 نجوم. وبطاقات الطيارات في الدرجة الاولى وسفريات الديبلوماسية البرلمانية ،والبونات، والحج التشريعي .والندوات بحال هذه ، وبريمات العطالة …وتكملو الباهية بالتقاعد المريح …هادي هي لافيرسيون الجديدة ديال الديمقراطية (ديمقراطية بنشماس )

  • wood
    الخميس 9 فبراير 2017 - 23:43

    عندما تفشل الدولة في تحقيق تطلعات المواطنين في حياة افضل تقوم بتسويق الوهم لهم من انتصارات وهمية و انها تحميهم من الارهاب و الارهابيين . فالدولة ليست فقط امن و جيش و اجهزة مخابرات. بل ايظا صحة و تعليم و سكن و بنية تحتية و ادارة فعالة في تنظيم شؤون المواطنين و خدمتهم ، ونتمنى ان تحقق الدولة نفس الانتصارات في هذه الميادين كما تحققها في محاربة الارهاب.

  • fijous
    الخميس 9 فبراير 2017 - 23:45

    واش كاين شي خدمة شي مصانع شي الصبيطارات شي مدارس

  • امين
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 00:10

    سبحان الله ، لا أدري لم لا يعترف البعض بالدور الذي لعبته جمعية دار القران و السنة في توعية أبنائها و روادها بخطر هذا الفكر الذي يستغل حماس الشباب ممارساتهم الإجرامية ، هذا و إن السلطات تعي جيدا هذا الدور الذي قامت به هذه الدور باعتراف من كبار مسؤوليهم ،و أنا شخصيا و بحمد الله استفدت من المحاضرات التي تدعوا لمحاربة الغلو و التطرف و الخروج على ولاة الأمور … ، فالارهاب بكل أنواعه لابد فيه من الفكر المعتدل القائم على الأدلة من كلام الله و كلام نبيه عليه السلام حتى يغلق الباب في وجه من تسول له نفسه الإخلال بالأمن و نشر الرعب أو الفوضى الخلاقة في صفوف المواطنين ، فجزى الله خيرا القائمين عليها خير الجزاء

  • gal
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 00:17

    اذا كان النظام الحاكم يحارب فعلا الارهاب, لماذا لا يفرض العلمانية وعدم تدخل الدين في كل شيء و السياسة على الخصوص?

  • nabil
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 00:40

    يا ودي مكاين لا ارهاب ولاهم يحزنون ,من 2011 تنسمعو تقريبا كل اسبوع نفس الهدرة وسواءا في تونس او الجزاءر او المغرب,تهلاو في شعوبكم, وزعو الثروات على شعوبكم ,كثرو في المصانع ,كثرو في المدارس,كثرو في الصبيطارات,العدو ديا ل الشعب هو الفقر والذل والتهميش والظلم والحكرة والعزلة

  • جعونة مجبر
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 00:50

    عندما تنعم طبقة الأعيان والإقطاع ورموز الفساد بحياة رغيطة لم يكونوا يحلمون بها لابد من احد رموزها ان يصرح بما بتمتع به من منافع لا متناهية وبكل طمأنينة بدون حسيب ولا رقيب .ويؤكد نجاح التجربة بالنسبة لطبقته بعيدا عن ماديعانيه اغلب المواطنون في الهوامش والبوادي من انعدام أدنى ضروف العيش الكريم

  • pachpouch
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 01:04

    الارهاب الحقيقي والعدو الاول واللذوذ هو الجوع والبرد والتهميش والظلم والحكرة والمرظ والاستبداد والعزلة والفقر و الاعاقة وقمع المحتجين السلميين والذل والرخص والتخويف والتشريد

  • SARDINE 20 DIRHAM
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 02:37

    يا بنشماش الشعب المغربي متيخافوش من الارهاب,الشعب المغربي العدو ديالهوم هو الفقر والتهميش والظلم والحكرة والجوع وغلاء المعيشة,الشعب المغربي دوخهوم الزلط والبطالة وكثرة الفراغ ,وشحال من واحد مريظ مسكين ومتيقدرش يمشي لصبيطار حيت مكاين لا اطباء ولا دواء,الشعب المغربي يا بنشماش متيخافوش من الارهاب واصلا مكاين لا ارهاب ولا هم يحزنون ,انشرو جزاكم الله خيرا راني قلت غير الحقيقة

  • youssef
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 04:19

    الى بغيتو تحاربو الارهاب وغادي تخليونا مقهورين مقموعين مذلولين فقراء مظلومين معزولين متشردين فوالله وثم والله بلاش وغير خليوهوم يدخلو حيت احنا ميتين ميتين,واش فخبارك يا بنشماش بان الصبيطارات في المغرب ما فيهوم لا دواء ولا اطباء? واش فخبارك يا بنشماش بانه عندنا 68 تلميذ في قسم واحد?? ما الفاءدة في محاربة الارهاب ونحن نموت كل يوم بالموت البطيء??

  • محمد شفيق
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 05:15

    بنشماس قبل استحواذه على كرسي دائم فالبرلنان كان غير راضي على أي جهود قطعتها أو تقطعها الأحزاب والحكومات وكان حواره يحسسك بأنه مختلف وان الوطنية تجري مع دمه إلا أنه لا يختلف عن غيره

  • اللهم ارحمني
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 06:57

    ما أجمل الكلام !وما أروع الحديث! لكن عن أي بلد يتكلم هذا السيد؟ إذا كان عن بلدنا فإننا لم نرى ولم نسمع شيئا إلا الضباب ، كم من توصيات وتوجيهات أمر بها جلالة الملك ولم نسمع عن تطبيقها ، بدئا من الإستثمارفي الثروة البشرية ،،، إلى رفع الظلم وتنفيذ الأحكام مؤخرا،ماذا فعلتم؟ لا شيئ تغير سهل الحديث وصعب الفعل والزواق يطير ولو م القزدير.

  • Ezzidi Khalil
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 07:47

    je pense que les experts socialiste doivent corriger la psychologie terroriste,
    Par des programmes d' assistance sociale et encadrement administratifs

  • محند
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 20:34

    الدول التي تدعي محاربة الارهاب هي نفس الدول التي صنعت وتصنع الارهاب. امثال بنشماش من ابواق دولة المخزن الذين يساهمون في ترويج الاوهام. كان على بنشماش ان يفضح ارهاب اجهزة المخزن التي تمارسها على ابناء منطقته في الريف ومختلف المناطق المغربية ولكن مع الاسف الشديد حلاوة الامتيازات والكرسي تعمي الابصار والضماءر وتغير الافكار والمبادىء الشيء الذي يؤدي الى غسل الادمغة وهذا يدخل في خانة ارهاب الدولة المخزنية لخدامها.

  • غريب في وطنه
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 22:43

    عن أي إصلاح تتحدث ؟؟ إصلاح التعليم ؟؟ أم إصلاح صناديق التقاعد؟ ؟ .. لم و لن بكون هناك أي إصلاح إلا إصلاح أحوال " الكبار " أصحاب المصلحة الشخصية الذاتية فقط .
    أما قضية الإرهاب فهي مسألة غامضة و مشكوك في مصداقية وجود ( الإرهاب ) … و ما تعريفكم لما يسمى ( الإرهاب ) ؟؟

  • الحنوشة
    السبت 11 فبراير 2017 - 02:36

    الارهاب الحقيقي ديال بصح وهو حيت تيموتو الناس قدام الصبيطارات والنساء تيولدو قدام البيبان ديال الصبيطارات حيت تيجريو عليهوم الاطباء ,والدواء تيسرقوه المسؤولين والمدير والاطباء,الارهاب الحقيقي هما هادوك لي خذاو لينا الفوسفاط ديالنا وجوج بحورا ديالنا,الارهاب الحقيقي هو الفقر المدقع والظلم والحكرة والتهميش,الارهاب الحقيقي هو الاعتقالات العشواءية وتعذيب الشعب في الكوميسارات والسجون الجهنمية ,سيرو دخلو في اليوتوب وغادي تشوفو العجاءب والغراءب لي كاين في المغرب ,هاهو واحد الفيديو,fwd5jvz4ora,شوهتونا قدام العديان بهدلتونا مسحتو بنا الارظ,المرجو النشر يا هسبريس المحترمة من فظلكم وشكرا

  • rida
    السبت 11 فبراير 2017 - 05:13

    الفوسفاط وجوج بحورا عايشين عيشة مقهورة,بلادي ساحلية والسردين غالي عليا ,المغرب غارق في الكريدي والفقر المدقع يا بنشماش ,رزقنا قسموه المسؤولين والوزاراء والبرلمانيون وخدامهوم وهذا هو الارهاب الحقيقي ,خليو داعش يدخلو علينا والله ماكين حتى شي مشكل لانه حنا ميتين ميتين وما عندنا ما نخسرو

  • بغيت فوسفاطي وسمكي
    السبت 11 فبراير 2017 - 05:50

    انا ما خدام ما ردام ولا دار لا دوار وممزوجش وماخايفش من الارهاب وماشي هذا هو الموظوع ديالنا,الموظوع ديالنا وهو فين رزقنا وخيراتنا???

صوت وصورة
سلسلة التفاح بإقليم الحوز
الأربعاء 21 أبريل 2021 - 13:04

سلسلة التفاح بإقليم الحوز

صوت وصورة
موسى يتحدى مصاعب الهجرة
الأربعاء 21 أبريل 2021 - 11:52 9

موسى يتحدى مصاعب الهجرة

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 21

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي