بنكيرانْ والوردِي يعبدان الطريق أمام "مزاولة الطب" إلى البرلمان

بنكيرانْ والوردِي يعبدان الطريق أمام "مزاولة الطب" إلى البرلمان
الأحد 22 يونيو 2014 - 13:30

استأثرَتْ ملفات الصحة، بنقاشٍ موسع، بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزير الصحة، الحسين الوردِي، لدى بحث ما تباشرهُ الوزارة من خطوات، في الوقت الذِي لا يزالُ مشروع القانون 13- 131 المنظم لمزاولة مهنة الطب، يثيرُ ردُود فعلٍ مبتاينة بين الوزارة والمهنيين.

وزير الصحة، قدمَ إبَّان الاجتماع، الذِي ضمَّ مساء الجمعة المنصرم، ممثلِين عن فرق الأغلبيَّة في مجلس النواب، عرضا حول المشروع والمحاور الكبرى التي وردت فيه والنقاشات الواسعة التي أثارها، ذاهبًا إلى أنَّ مغالطاتٍ شابتْ قراءة الكثيرين له، الأمر الذِي يستدعِي، حسب رأيه، تعميق النقاش لأجل رفع اللبس.

البروفيسُور الوردِي رأى أنَّ مشروعًا من حجمِ مشروع القانون 13- 131 المنظم لمزاولة مهنة الطب، أوجد الوزارة في حاجةٍ إلى انتهاجِ أسلوب النقاش الهادئ والمنهجية التشاركية لأجل الوصول إلى قانون متوافق عليه يقول الوردي إنَّهُ لنْ يمسَّ بمصالح مهنيي الصحة.

من ناحيته، دعا رئيس الحكومة فرق الأغلبية إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة في دعم الإصلاحات التي تقوم بها وزارة الصحة، في مقدمتها مشروع القانون المنظم لمزاولة مهنة الطب، حاثًّا إياها على مواصلة اللقاءات و الحوار وتقديم الاقتراحات والبدائل وإغناء المشروع الذي سيستفيدُ منه الأطباء والموطنون، على حدٍّ سواء، حسب بنكيران.

ومنْ المرتقب أنْ يعقد وزير الصحَّة، بعد اجتماعه بممثلين عن فرق الأغلبيَّة، لقاءً آخر معَ ممثلِين عن فرق المعارضة، تمهيدًا للطريق أمام المشروع لبلوغ نقاشٍ هادئ في البرلمان، فيما لمْ تفتأ الانتقادات تتوالى للمشروع الذِي يتجهُ نحو فتح رأسمال المصحات الخاصَّة أمام غير الأطباء، وهو ما ترفضهُ هيئات طبيَّة كثيرة، ترى أنَّهُ يفتحُ المجالَ أمام المتاجرة في صحَّة المغاربة وتعريضها للخطر بعد العجز في تأمينِ علاجٍ للمواطنين.

في المقابل، كانَ وزيرُ الصحة، قدْ دافعَ في أكثر من مناسبة عن تحرير رأسمال المصحات، بالنظر إلى صعوبة إصلاح الصحة بالاقتصار على ما هو عمومي، ولكون ما يزيدُ عنْ 60 دولةً حول العالم حررت رأسمال المصحات، لضمانِ المنافسة، ومعالجة الاحتكار، سيما أنَّ 10-94 في المغرب لمْ يتحدثُ عنْ مؤسسي المصحات “fondateurs” لا عن الأطباء.

‫تعليقات الزوار

50
  • khalid lmaghribi
    الأحد 22 يونيو 2014 - 13:39

    لنا التقة التامة في البروفيسور الوردي وفقه الله ﻻن الرجل اهل للتقة وﻻنشك في وطنيته وﻻحبه لخدمة المواطن.

  • غير انا
    الأحد 22 يونيو 2014 - 13:50

    واين هو القانون المتظم لمهنة التمريض والهيئة المستقلة لا شي من هذا تحقق "اسي الطبيب" وعدت ووعد الحر دين عليه
    انشر يا صديقي

  • citoyen ordinaire
    الأحد 22 يونيو 2014 - 13:51

    il faut interdire carrément les professeurs de médecine d'exercer dans les cliniques privées car certains d'entre eux, et malgré leur salaire considérable qui peut dépasser 4 millions de centimes, abandonnent les pauvres citoyens dans les CHU et passent leur temps dans des cliniques privées pour gagner encore de l'argent sans payer d’impôts.
    Et certains, à chaque fois qu'un patient qui a une mutuelle qui vient au CHU, certains Profs lui disent que l'hygiène au CHU est mauvaise pour les diriger vers la clinique où ils exercent

  • brahim
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:00

    nous vivons les redultats de l ouverture du privé sur plusieurs secteurs: education par exemple…
    maintenant c est le tour de la santé. l etat ne peut plus assurer les soins de sa population..elle va la vendre! santé du citoyen a vendre, 16 jouj b 30ryal

  • الاصلاح
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:05

    صراحة و بعيدا عن المزايدات السياسية ،فالملاحظ ان هذه الحكومة و بالاخص في بعض القطاعات تقوم باصلاحات كبرى و مهيكلة رغم صعوبتها لكن نتائجها لن تظهر الان و انما فيما بعد ،بخصوص قطاع الصحة فالوردي يقوم بثورة في هذا القطاع بداها بتخفيض حوالي 1500 دواء رغم قوة لوبيات هذا القطاع و العمل ايضا على توسيع التغطية الصحية لتشمل الوالدين و كذا التغطية الصحية لعلاج الاسنان و و و ،و الان يحاول ان يمرر قانون تحرير المصحات ليكون المواطن المتوسط الدخل له الاختيار للذهاب لاي مصحة يريد ،حيث هذا التحرير سيؤدي الى المنافسة بين المصحات و بالتالي الرفع من الجودة و التخفيض من الفاتورة ،حيث الان نلاحظ جشع المصحات و الاثمنة الخيالية و الشيك قبل الاسعاف و و و ،فبالتوفيق لتمرير هذا القرار رغم الضغط القوي للوبيات هذا القطاع و الاحزاب المعروفة ،هذا و لا يفوتني ان اذكر انه لابد و الى جانب هذا القرار يا الوردي لابد ان ترفعوا من جودة و عدد المستشفيات العمومية لان هي الرئيسية و الاساسية التي يقصدها الاغلبية من المغاربة

  • مواطن فقير
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:13

    انا مواطن فقير من تنغير . اختي مريضة بالمرارة يتطلب الامر عملية جراحية . المشتشفيان العموميان القريبان هما في ورزازات 160 كلم و الراشدية 130 كلم زرناهما ووجدنا الالاف البشر ينتظرون مما اضطرنا الى الذهاب الى مصحات الجزارين واحدة في الراشدية واخرى في ورزازات . طلبا منا مبلغ 6000 درهم . اليس هذا ظلما ؟ المرارة لاتتطلب مجهودا انما عملية بسيطة لكن جشع صاحبي المصحتين لا يرحم ، اطلب من الوزير المضي قدما في تحرير هذا القطاع لسحب البساط تحت اقدام الجشعين حتى يجدو انفسهم مضطرين الى اجراء مثل هذه العمليات بثمنها المعقول . كفا اجراما في حق هذا الشعب الجريح

  • BENNACER
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:16

    رغم وجود العديد من الاطباء اكفاء ويشرفون مهنة الطب . الا ان كثيرا ممن يمارسون المهتة عبارة عن كوارث ومصائب ابتلى بهم الشعب .لايستحقون الانتماء لهده المهنة العظيمة ومن المفروض سحب رخسهم . مواقف نقابة الاطباء من جميع مشاريع الاصلاح المتعلقة بميدان الطب والتغطية الصحية تبين نوضوح مدى جشعهم واتعدام الوطنية لديهم. هم عنصر مهم من المشكلة ولا يريدون الا ما يمكنهم من كنز المزيد من المال.

  • habiba mortdiy
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:18

    وزارة الصحة غير مستعدة لهده الاوراش المخربة لقطاع الصحة )اليوم تموت بقطاع الصحة نسبة جد مرتفعة من المرضى فكم ستموت في القطاع الخاص،مستوى التعليم الطبي تدنى الى الحضيض لغياب المتمكنين من الفنون الطبية وادا تخوصص فكيف سيكون مستوى هؤلاء.
    ليست هناك دراسة واحدة يمكن ان يستأنس بها العقل السليم والمستنير وبالتجارب المعمقة والعلوم الكافية والقواعد العلمية .
    هدا المشروع سيلقى فشلا دريعا لانه لن ينبني على مشاريع واضحة وبموظفين مستواهم ضعيف يتاجرون في اي شيء بنوا مصالح مستشفى على انقاض دهاليز ومستودعات للادوية بالعاصمة فكيف ترى غدا قطاع الصحة يتحسن.
    في مركز تصفية الدم قاموا بمضايقة موظفة نقابية تعمل هناك لا لسبب الا لانها فضحت تخزين المواد المستعملة في المراحيض وصورتها وتم تنقيلها خارج القانون لتمرير خططهم الغير الانسانية وتكبد الدولة الاموال الطائلة .هناك عدد كبير من الممرضين والاطباء والمتصرفون يحاكمون على افعالهم وهناك من يموت غيضا وانتحارا نتيجة الفساد المستشري.
    هناك من الموظفين تجاوزا سن التقاعد بسنوات فلمادا يتم الاحتفاظ بهم خارج القانون.
    وهناك مدير اسمه العم نسبت له اخطاء منافسته الصفريوي

  • سمير حرت
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:18

    لايجب ان نحمل بن كيران مسؤلية الوضع الراهن فهو نتيجة عقود من الفساد لكن ميعاب على بن كيران انه يفخر بانجازات لا توجد الا في مخيلته ويستمت في الدفاع عن فشله
    العيب ليس في الفشل لكن العيب كل العيب ان تفشل وتدعي النجاح

  • حسن لمغاري
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:22

    كولشي رميوه على المواطنين- حلول سهلة- خلصوا من جيوبكم- الحكومة لا حلول لها غير الاجهاز على بعض المكتسبات البئيسة للشعب المغربي- في العليم و الصحة و النقل و السكن الخ- لماذا تصلح الدولة و الحكومة اذن؟ هذا تصور قديم للدولة

  • ضد الاحزاب
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:24

    و الأن أليست هناك متاجرة في صحة المواطنين ياهيئات الصحة؟ ان الدولة الفاشلة هي التي تتملص من مهمتي التربية والصحة و ترميها في أفواه المفترسين .على الدولة ان تحمي مواطنيها من الخوف:الخوف من المرض الخوف من الجهل الخوف من الحاجة و الخوف من الظلم هذه. هي مسؤولية الدولة التي تخدم فعلا مواطنيها

  • مغربي
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:26

    صراحةً لم أكن أفهم هذا المشروع الجديد من طرف السيد وزير الصحة، و قد ساعدني مقال هسبريس حول خوصصة الصحة هذا الأسبوع على فهم الكثير من الأشياء.

    إن ما يقبل عليه السيد الوردي خطير جداً، و أظن أن الأولية و الإستعجال يجب أن يعطى إلى الصحة العمومية و إصلاح المستشفيات التي هي في حالة كارثية و أهم شيء تحت مسؤليته المباشرة.

  • البهجة
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:26

    أنا مع الخوصصة في الطب سر الي الامام السيد الوردي واش اعباد الله اما احسن ان تصبح المستشفيات متوفرة بكترة او محتكرة من بعض الاطبفلاحسمسارتجارا أنا الاول سأقوم بتشييد مشروع في ميدان الطب والتمن مناسب ضد هدا اللوبي وخاصة طنجة ماكايحشموش سميك يساوي 6 فيزيتات
    واحد البيدياتخ كاتب في العيادة
    Pour harmoniser les prix nous collègues ona décider d'augmenter les prix de visite de 200dh a250dh
    اي حشموا ماتوا
    حتي حنا
    Pour harmoniser notre vie nous voudrons la privâtisation de la domaine de la Medecin en general

  • العمراني من الرباط
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:32

    " كانَ وزيرُ الصحة، قدْ دافعَ في أكثر من مناسبة عن تحرير رأسمال المصحات، بالنظر إلى صعوبة إصلاح الصحة بالاقتصار على ما هو عمومي، ولكون ما يزيدُ عنْ 60 دولةً حول العالم حررت رأسمال المصحات"
    في العالم هناك 197 دولة يا سيدي الوزير، يعني أن الدول التي تتحدث عنها تشكل الأقلية.
    أما الدول التي نقترب إليها فلم تحرر قطاع الصحة و تستمر في مراقبة صارمة للقطاع مع منع الولوج إليه لمن لا يتوفر على دراسات طبية.

  • مصطفى الفتوح
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:35

    60 دولة باعت الصحة للخواص و 149 لم تبعه للخواص … كفى مغالطات

  • oussama
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:35

    الوردي يعد البلد بكارتة كبرى خدمة للوبيات مالين الشكارا … لم لا يطلب منهم فتح المصحات في المناطق النائية الملقبة بالمغرب غير النافع

  • أحمد
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:38

    إلى الأمام مزيد من الخوصصة و السماح للغير المتمدرسين و كذلك للأجانب الإستثمار في قطاع حساس ك الصحة.

    نعلم أن بارونات البناء ينتظرون بفارغ الصبر القرار فبعد توقف عجلة المشاريع البنائية ها هم يريدون الدخول إلى قطاع أخر ليلعبوا فيه كما لعبوا في العقار.

  • Oms
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:39

    ما هية القيمة المضافة لعلاج المواطن بعد تطبيق هذا القانون الذي يسمح للشركات التجارية الاستثمار في قطاع الصحة سوا مزيدا من المصاريف و المعانات للمواطنين. سيد الوزير ان كنت حقا تريد مصلحة المواطن ما عليك الا ان تقوم باصلاح المستشفيات العمومية وتحسين تدبير الموارد البشرية واللوجستيكة للقطاع العمومي. 

  • محند
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:40

    الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراها الا المرضى.
    تقدم الشعوب والدول مبني على التعليم والبحث العلمي وجودة الصحة واقتصاد
    قوي ووجود دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية. راسمال الدول هو الشعب الواعي ذو الصحة الجسدية والنفسية الجيدتين القويتين والذي ينتج ويبتكر للاكتفاء الذاتي وللتصدير. المغرب مازال تذهب شخصياته البارزة الى "ماما فرنسا" لتداوى هناك. هذا من قمة التخلف واستمرار التبعية لفرنسا وقتل قدرات الكفاءات الوطنية. يجب علينا ان نعتمد على انفسنا ونتصف بالعز والكرامة ونتعلم من الغير ونستغل قدراتنا العقلية والجسدية والمالية لكي نبني مستشفيات جامعية تسيرها طواقم طبية ذو كفاءات عالية ومجهزة باحدث اجهزة على العصر ليتداوى فيها جميع المغاربة. وكفى من الاستمرار في المهازل لان مستشفياتنا لا تتوفر فيها شروط المستشفى واصفاف المزجرة والجزار ومستودع الاموات والمستنقعات تنطبق عليها. كمواطن ادعو الله ان لا اسطق في يد الجزار او مستنقع المجزرة.

  • سي أحمد
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:53

    وزير الصحة من الوزراء الذين يقومون بواجبهم ويبذل جهدا ملموسا للنهوض بقطاع الصحة.
    الوسيلة الناجعة للنهوض بهذا القطاع الحيوي هي تنقيته من المرتشين والانتهازيين،ومراقبةالمستشفيات،وتطبيق القانون في حق العابثين بصحة المواطنين،اما غير ذلك فجاري به العمل في مختلف دول العالم.

  • tanjawi
    الأحد 22 يونيو 2014 - 14:56

    حكومة الأستاذ بن كيران تقوم بمجهودات تستحق التقدير والتنويه إلا ان البعض ولحاجة في نفس يعقوب،يحاول ان يصور كل ما تقوم به هذه الحكومة على انه عبث وارتجال.

  • brahim
    الأحد 22 يونيو 2014 - 15:03

    فتح رخص المصحات امام غير الاطباء سيخلق بعض المنافسة مما يجعل التكلفة اقل شيئا ما اما المتاجرة في صحة المغاربة فهي موجودة في المصحات الحالية والجميع يعرف ذلك

  • حمدون
    الأحد 22 يونيو 2014 - 15:11

    "… وهو ما ترفضهُ هيئات طبيَّة كثيرة، ترى أنَّهُ يفتحُ المجالَ أمام المتاجرة في صحَّة المغاربة وتعريضها للخطر بعد العجز في تأمينِ علاجٍ للمواطنين."

    الذي يتاجر في صحة المغاربة هم هي هذه الهيئات التي ترغم المواطن على دفع أسعار خيالية لا يتم التصريح بها حتى للضرائب و ترغمه أيضا قبل الولوج على دفع شيك على بياض لـ…
    عندما فتحت أولى مصحات الضمان الاجتماعي سمعنا هؤلاء يقولون نفس الكلام قبل 30 سنة
    وهم الآن يرددون نفس الشيء ضمانا لعدم وجود من ينافسهم
    مثل الصيادلة الذين ركبوا على مصلحة المواطن من أجل الدفاع عن عدم انقاص ثمن الأدوية
    هاد الكروش راه ما يقلبوا غير على الملايير
    ولا يهمهم المواطن
    أنشري هسبريس

  • Sante en danger
    الأحد 22 يونيو 2014 - 15:16

    Je vois pas ce que va rappoter de plus cette loi de privatisation de la santé au pauvre marocaine. Les sociétes commerciales vont bien sur investir pour gagner de l'argent et les medecins ne vont pas bien sur faire des concessions sur leur honoraires et qui payera cette augmentation des frais de soins ?. Quel beau cadeau du ministre de la santé pour le pauvre marocain !!!!!

  • Chercheur
    الأحد 22 يونيو 2014 - 15:16

    Libérer ou ne pas libérer, ce n'est pas ça le vrai probleme mais monsieur le ministre doit mettre les hôpitaux publiques à niveau.

  • mre
    الأحد 22 يونيو 2014 - 15:21

    على زمن الاحتكار و السلب والنهب والاحتيال في القطاع الصحي و الصيدلي ان ينتهي.اقسم بالله العظيم ان الادوية بدون تغطية اغلى بكثير في المغرب منها في سويسرا والمانيا.والمصحات في المغرب اغلى من البرتغال.والخدمات انتم تعرفون!.
    كفى من النهب في كل القطاعات.اذا كانت الدولة تطبق ليبرالية صندوق النقد الدولي فعليها ان تطبقها في الاسعار و الخدمات كذلك.ستنخفض الاسعار بشكل كبير و تتحسن الخدمات بدخول اطباء اكفاء و ذوو ضمير من الخارج عوض مليشيات مصاصي الدماء الجزارة المغاربة (الدليل هو فشلهم في ممارسة المهنة في الخارج). تحرير قطاع الاتصالات و النقل الجوي و الفنادق دليل على ما اقول.

  • امين
    الأحد 22 يونيو 2014 - 15:47

    تصوروا معي لو ان الدولة اصلحت القطاع العمومي بتوفير الامكانات البشرية و التقنية وتحسين اوضاع العاملين في مقابل مطالبتهم بمردودية اكبر و محاربة الفساد
    سترجع الثقه في المستشفيات العمومية ولن يضطر المواطنون من الطبقه الفقيره و الوسطى بل حتى الغنيه للذهاب للقطاع الخاص و سيضطر هذا الاخير لتقديم خدمات عالية و باثمان جيده للبقاء
    بطل العالم شوماخر يعالج بفرنسا بمستشفى عمومي
    الجنرال بناني يعالج بمستشفى عسكري عمومي
    ما يقترحه الوردي هو فتح المجال لكبار رجال الاعمال لالتهام قطاع اجتماعي
    بالله عليكم هل استفاد المواطن من اكتساح كبار الشركات لقطاع التعليم و العقار

  • غزلان السايح
    الأحد 22 يونيو 2014 - 16:06

    قليل من المنطق يا ناس..الوضع غادي يتصلح بإصلاح القطاع العمومي ماشي الراسمالي وخوصصة التعليم خير دليل على ذلك…حكومة رفعت الاسعار في جميع المجالات و سكتنا بحجة أنها تهدف لرفع مستوى عيش الفقير…اين ذهبت اموال الشعب؟؟؟اليس من المفروض استثمارها في تحسين اوضاع الصحة العمومية والتعليم؟؟؟ الشجاعة ليست باختيار الطرق السهلة و بيع صحة المواطن لاصحاب الاموال..الشجاعة تتجلى في الاعتماد على موارد البلد و كفاءاته لاصلاح القطاعات العمومية …الحكومة تتملص فقط من مسؤولية اصلاح القطاع العمومي..و مقداتش علينا جابت الخليج يستتمر فينا.. اذللتم المهنة..وجردتموها من قيمها..حسبنا الله و نعم الوكيل

  • mohamed beni mellal
    الأحد 22 يونيو 2014 - 16:09

    nous vivons au maroc une medecine à double vitesse.la sante n a pas de de prix elle a un cout. economique .ce que je demande c donner à la medecine generale c càd au medecin de famille sa vraie valeur car tout repose sur la medecine de famille et donc sur la prevention.merci hespress

  • ادريس
    الأحد 22 يونيو 2014 - 16:22

    الأطباء في الدول المتقدمة يقدمون صحة المواطن و الانسان بصفة عامة على مصالحهم و يبحثون لاكتشاف دواء الأمراض المزمنة و أطباء الدولة المتخلفة هدفهم الأسمى فيلا بالمسبح، مزرعات شاسعة ،سيارات فارهة، تربية الدجاج و الأبقار ،و اولاد في البعثات و ثمن هذه الأهداف السامية يجمع من المصحات اي من البضاعة الجسدية

  • الودي
    الأحد 22 يونيو 2014 - 16:56

    الإصلاحات التي تقوم وزارة الصحة بها هي إصلاحات ستعود بنظري بنتائج صالحة لا لمصلحة العامة ، و حرب هدا الوزير مع مافيا صانعين الدواء هي نفس الحرب مع مالكونة المصحات (الرباطيين و الفاسيين) ولكن عندي احساس بان هذا البروفيسور يعرف مع من هو يلعب هذه اللعبة ديال الشطرنجي سينتصر علا كروش الحرام الي ما كائن لا شفقة ولا رحمة مع المواطنين، الله يعاونك عليهم.

  • Brahim1208
    الأحد 22 يونيو 2014 - 17:02

    الوردي رجل و ليس ككل الرجال أتمنى من الله أن يحفضه،وأقول لبن كيران ان يترك الرجل يشتغل ولا يتدخل في مهام الدكتور لأنه الوحيد الذي حقق شيء للمغاربة،
    أما أنت يا بن كيران موعدنا عند الله سبحانه و تعالى ،

  • firestarter
    الأحد 22 يونيو 2014 - 17:04

    si on veux mettre les hôpitaux publiques et les deleguations de santé a niveau il faudra mettre les directeurs et les délégués a niveau aussi et SURTOUT qu ils n appartiennent a aucun parti politique car hélas au Maroc on peux voir un douar doté de médicaments car il a voté x et le douar juste a coté n a même pas de la betadine car il a voté y LAH YR7AM HYPOCRATE

  • amino
    الأحد 22 يونيو 2014 - 17:07

    Un esprit de Privatisation hante ce ministre , intègre certes , mais trop naïf. Est ce que vous c vous imaginez un moment le CHAOS dans lequel vous allez mettre la SANTE au MAROC en donnant droit aux porteurs d'argent , avides de gain , d'ouvrir des hospices de PROFIT , ? Que d'autres pays aient privatisé ce secteur ne nous concernent en rien directement , cela pourrait nous donner à réfléchir certes , mais pas à se lancer dans la gueule du loup ,S , il faut pour toute réforme contextualiser le problème dans son environnement , et l'environnement actuel du MAROC n'est pas en mesure d’accepter un changement quelconque dans ce secteur névralgique , du moins pour le moment , c'est un travail de longue haleine qui doit être établi en amont par des batteries de mesures claires , réfléchies et responsables , des concertations , des forums , et des projets du futur censés par des gens hors du GOUVERNEMENT , loin des réformes politiciennes …….et là peut être , …………………T

  • laloli
    الأحد 22 يونيو 2014 - 17:15

    انا مع القرار لانه سيخضع لقانون العرض و الطلب أي أن تحرير الإسثتمار في قطاع الصحة سيزيد من عدد المصحات و من توزيعها كذلك مما سيزيد من المنافسة و يخفض الاسعار تماما كأي قطاع. أما من يتخوف من المتطفلين على الميدان فأقول له أن من سيشتغل في هذه المصحات هم أطباء و ممرضين.

  • dr mostaf
    الأحد 22 يونيو 2014 - 17:45

    يجب على العامة فهم الامور فاكثر من 70 في المئة ليس لديهم تأمين صحي والدولة بهدا المشروع تتملص من دورها السيادي المتمثل في صيانة صحة المواطنين واطلاق صراح المصحات الخاصة لن يخفض من اثمنة العلاج لان خدماتها مرتبطة بوجود عدد كافي من الاطباء وهو الشيء الغير متوفر
    في جميع الاحوال الله يعين الشعب

  • HAMOU holland
    الأحد 22 يونيو 2014 - 17:49

    بكامل الاحترام اقرأ تعليقات اخواني على خوصصة المصحات بالمغرب وكأنها ستبدأ غداً ،الخصوصية هي كانت ذاءما موجودة بالمغرب ،و الرباط هي ليس عاصمة الدولة فقط ولكن عاصمة المصحات بالمغرب ،اذا فما هدا الانفعال على اقتراح وزير الصحة بفتح المجال لممويلين لمحات في جميع أطراف هذا البلد والنقص نمن فوود مافيا المصحات الخاصة في الرباط و ما جورها، وتقريب هده المصحات لا لمواطن في جميع أماكن هده البلاد، أنا اسكن في الرباط وكم هم كثيرون الذين يأتين من مذن بعيدة الى هذا الرباط من اجل المعالجة، وكم معاناتهم كبيرة بغض النظر عن مصارف المعالجة ف هناك مصارف كتيرة لهته العائلات بسبب البعد و ثامنة الرباط، لكن لا يجب الفرط في تحسين المستشفيات العامة ، وادا دهبتم الى الانتخابات البرلمانية فاسألوا الأحزاب عن ما هي ميزانيتهم لوزارة الصحة ،و صوتوا عن من يعطي هده الوزارة أهمية ،و السلام عليكم

  • AHMED
    الأحد 22 يونيو 2014 - 17:57

    Prierre d accepter cette nouvelle loi, les medcins ne sont pas d accord puisqu ils gagnent une fortune dans les cliniques, STP laissez nous le droit d investir dans les cliniques, on a pas besoin d argent mais juste faire du bienfaisance, j en connais des gens qui peuvent investir pas pour le gain mais juste pour le bien etre des citoyens, des gens qui veulent offrir des cliniques, et offrir des soins a des prix minables, puisque ces medcins sont avide et gourmants, et qui dis le contraire, juste va poser une quetion a un medcin, d'ou tu as fait cette fortune alors que ton salaire est : Generalist 750DH ET SPECIALIST 10000DH aproximativement, Prierre Ourdi fait ton effort pour sauver les marocains des medcins vampires

  • متتبع
    الأحد 22 يونيو 2014 - 18:32

    ……حاول ان تعبد الطريق لايجاد حل لتشغيل المعطلين….وتعبد الطريق للالتزام بالوعود التي من خلالها صوت عليكم المواطن…..وتعبد الطريق لتحريك عجلة الاقتصاد من خلال تحسين وضعية المواطن……

  • mouika
    الأحد 22 يونيو 2014 - 19:44

    C'est vraiment comique mais dramatique en même temps de lire que nos médecins se positionnent en "défenseurs" du patient marocain !!! Ils prétendent vouloir le protéger des affres de la privatisation! Vraiment ? C'est dommage que nos chers toubibs continuent à nous prendre pour des C. La défense du patient ou du CLIENT comme ils nous nomment commencerait peut être par le respect du droit de celui-ci à la vie, quel que soit l'état de sa finance. Ils oublient que dans un pays où les 3/4 n'ont pas le SMIG, leurs honoraires dépassent ceux en vigueur en France. Ils oublient le déroutage des patients du public vers les cliniques coupe-gorge où ils étalent leur virtuosité dans l'arnaque (chèque de garantie, noir sous la table, commission occultes chez les labo et radiologues, sytématisation des césariennes, etc…) Non Messieurs, puisque vous avez vous même mercantilisé votre domaine alors la privatisation et la concurrence étrangère s'imposent comme pour les autres métiers.

  • Adil
    الأحد 22 يونيو 2014 - 20:33

    Il faut bien être conscient de la face cachée du projet de libéralisation des capitaux . Malheureusement au Maroc on se compare toujours à certains pays comme pour le code de la route. Ce qu on est entrain de manigancer au ministère ce n est dans l intérêt ni des pauvres marocains ni des professionnels et en plus y a bcp de projets qui sont presque finis avant même de discuter ce changement de loi. Réveillez vous au Maroc on se préoccupe pas des pauvres

  • imad
    الأحد 22 يونيو 2014 - 20:59

    لوردي يريد تعبيد الطريق امام الصفريوي و حفيظ العلمي من اجل احكام القبضة على القطاع الصحي و التأمينات (حلقة تدر الذهب) : CNIA ET GROUPE SAHAM
    من الغباء المزمن الاعتقاد ان رؤوس الأموال و أصحابها غرضهم خدمة الصحة! بالعكس فالأرض هو الربح!
    حفيظ العلمي (مالك CNIA) يسعى لامتلاك حلقة الصحة-التأمين : هو الان مسيطر على التأمينات في المغرب، و الان عندما سيسيطر على المصحات، سيفرض على المُؤمٓنين فيما بعد الخضوع الى العلاجات في مصحاته، و بالتالي أرباح لانهاية لها
    بحكم التجربة، الوردي من بين اكبر النصابين – و اسألوا موظفي كلية الطب بالدار البيضاء- لكنه فهم اللعبة و فهم سذاجة المغاربة : شرى جوج هيليكوبتر و غوت شوية و مشا عند ١٠ ديال الناس في الجبال … ليكسب بذلك التعاطف و يدير مابغا من بعد!!!!!!
    الصحة في المغرب لا علاقة… لكن مع ما يريده الوردي الان ستصبح منعدمة ! و غداً لناظره قريب!!!!
    ان الصحة تحتاج لاستثمارات ضخمة لأهداف غير ربحية في البنية التحتية (الطرق، المدارس، الأدوية و و و ) و على المدى المتوسط و البعيد! اما بيع القطاع بدعوى العجز… فذلك يعتبر خطأ تاريخي لن ينساه التاريخ

  • Affelous
    الأحد 22 يونيو 2014 - 22:44

    Dommage que le corps médical marocain se soit autant descredité au point d'occuper le podium des honnis et mal aimés de la société et ce à cause du comportement de nombreuses brebis galeuses qui ont transformé leur noble mission en un vulgaire aspirateur à fric. En plus de la libéralisation de l'investissement dans les infrastructures il faudra aussi autoriser l'installation de médecins étrangers qui acceptent de se fixer ailleurs que dans les grandes villes et surtout dans les hôpitaux publics. Du moins pour atteindre le taux de Dr comme en Tunisie et faciliter l'accès aux fac de médecine même privées, les besoins du Maroc ne sont pas ceux de le France. .

  • sante
    الأحد 22 يونيو 2014 - 22:49

    حكومة الاستقلال خوصصت التعليم، حكومة الاشتراكيين خوصصت الماء والكهرباء، الحكومة الحالية سوف تقوم بخوصصت الصحة والحكومة المقبلة سوف تقوم بخوصصت الاكسجين.

  • حقوقي
    الأحد 22 يونيو 2014 - 22:50

    في الحقيقة لا يسعني الا ان اهنئ الشعب المغربي وملكنا اطال الله في عمره بهدا الوزير الشجاع البروفسور الوردي الدي يعلم ويفقه اكثر من غيره في ميدان الصحة ومشاكلها .فاتمنى من الله تعالى ان يمرر هدا المشروع النبيل الدي يهدف الى تحرير قطاع ظلت تحتكره لوبيات الجزارين دون رحمة او شفقة .حيث الكل يعلم كيف تتاجر المصحات والعيادات الخاصة في المرضى دون حسيب ولا رقيب .فبتحرير القطاع سنكون امام منافسة شريفة تسعى الى تحقيق الجودة باسعار معقولة دون مغالات .والسادة الاطباء لن يضرهم المشروع في شيء لان دورهم هو معالجة المرضى وليس التجارة في المرضى .لاننا اصبحنا نعيش وضعية كارثية بخصوص الاحتكار.حتى اصبحنا نسمع ان المسؤولين واصحاب الجاه والمال يرحلون الى الخارج من اجل العلاج في مصحات خاصة باروبا .اليس عندنا اطباء اكفاء .الجواب عنكم بطبيعة الحال

  • الواقعية
    الأحد 22 يونيو 2014 - 23:55

    أظن آن الخوصصة ستكون هادفة لو أنها ستكون مقننة، فالتنافسية للحد من احتكار لوبيات الجزارية في قطاع الصحة هي مانتمناه، لكن يخشى أن يطال القطاع بعد الخوصصة ما طال قطاع التعليم: يعني تعريفة متفق عليها إن لم تزد لا تنقص، و كذلك ما حدث في فطاع السكن الاقتصادي الذي خرج للوجود بثمن كحد أقصى ٢٥ مليون، لكن أباطرة الوعاء العقاري جعلوها متلازمة ٢٥مليون مع الحد الادنى من شروط السكن اللائق
    فالحذر كل الحذر، قبل الخوصصة وجب وضع قوانين صارمة و إلا سيضيع المواطن في غابة أوسع
    أنشري يا هسبريس صوت الحق
    و شكرا

  • بنت الريف الحسيمة
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 00:46

    احسن وزير في الحكومة الحالية ..رغم وجود ثغرات كثيرة في قطاع الصحة لكن لن ننكر المجهود الدي يقوم به ..وفقه الله والى الامام

  • samir
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 01:29

    التحرير سيؤدي الى المنافسة بين المصحات و بالتالي الرفع من الجودة و التخفيض من الفاتورة ،حيث الان نلاحظ جشع المصحات و الاثمنة الخيالية. المتاجرة في صحة المغاربة فهي موجودة في المصحات الحالية والجميع يعرف ذلك

  • tatam
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 09:39

    الصحة في بلدنا تحتضر، وجهود السي الوردي وحده لا تكفي، الوعي بالمسؤولية عند المسؤولين غاب تماما والمستشفيات العمومية رغم كل النداءات والشكايات والتعليقات تمشي للوراء وترفض السير إلى الأمام، مريض يصارع الموت ويتألم وتعطاه المواعيد بالشهور حتى يلقى حتفه ببطء، فأين هي الأنسانية قبل المسؤولية حسبنا الله ونعم الوكيل

  • محمد مواطن عاد
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 20:31

    يا سيدي إذا كنت تتكلم هذا الأسلوب فاعلم انكً قليل الأدب أولا واعلم ان هذا الطبيب هو حر في طلب أتعابه و انك لست مقيد به وأنك انت الذي اخترت الذهاب عنده
    أما فيما يخص ثمن العملية 6000درهم فانه في الحقيقة لا يغطي حتى مصارف المصحة لوحدها
    6000درهم لعلمك تغطي
    أتعاب طبيب الجراح
    أتعاب طبيب التخدير والانعاش
    قاعة العمليات
    الأدوية المتعلقة بالتخدير
    الاشتشفاء داخل المصحة
    فكن يا غبي شاكرا لله و حسن أسلوبك وأخلاقك

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 6

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة