بنكيران والجريمة السياسية

بنكيران  والجريمة السياسية
الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:04

بعد طول انتظار وإتساع رقعة خيبة أمل المغاربة، أعلن بنكيران أخيرا عن حكومته المنقحة، و تتكون هذه الحكومة (الى جانب التقنوقراط) من الأحزاب التي و ضعت ثقتها من جديد في السيد بنكيران و حزبه، و الذي خول لنفسه الدفاع عنها في التلفزيون، و هي الحركة الشعبية، التقدم و الإشتراكية و حزب الأحرار.

لكن السؤال المطروح من طرف الملاحظين و الرأي العام الوطني في الداخل و الخارج، هو لماذا هاته الحكومة في شكلها الحالي؟

نعم، بعد الهزيمة الأولى، سيقول لنا بنكيران “المغرب يمر من ظروف دقيقة يصعب فيها تجاهل المصلحة العليا للوطن” و “المغرب يواجه أشد الصعوبات و مخاطر داخلية و خارجية”.. و غير ذلك من المسكنات و المهدئات التي يوزعها على المواطنين من دون تشخيص و لا تشريح، في إنتظار أن يجدد شعاراته الوهمية التي باعها للمغاربة الضعفاء، المغلوبين على أمرهم.

أما الحقيقة التي لا غبار عليها، هي أن المغرب تهيمن عليه أزمة إقتصادية و مالية و إجتماعية خقيقية، لا حل لها في الإختيارات الراهنة و لا مخرج منها إلا في تغيير جذري للهياكل الإقتصادية المتواجدة. هذه هي الحقيقة التي لا يريد أن يسمعها بنكيران و من “يحزمه و يرزمه” لكي لا نعول عليه. و الحل يكمن في إبعاد كل القوى السياسية التي ساهمت في تفقير الجماهير و في تعميق الأزمة الخانقة التي يعيشها الشعب المغربي الذي ضحى بالغالي و النفيس من أجل حياة عادلة و مستقبل يسوده السلم الإجتماعي الحقيقي و العدالة الإجتماعية و الطمأنينة.

لقد قبل بنكيران قيادة حكومة منقحة لكي لا يخسر ما تبقى له من رصيد و تعبئة، وهو بذلك يكون منفذا لجريمة سياسية جديدة ما دام لم يحدد ملامح حل الأزمة السياسية التي خلقها ليحاسب عليها.

قال السيد رئيس الحكومة على مرآى و مسمع المغاربة في اللقاء الصحفي الأخير: “الحكومة لم تفشل”! غريب أمر هذا الرجل الذي بدلا من أن يقدم للشعب برنامج عمل واضح المحاور و كفيل بتجاوز الأزمة التي قادت بلادنا الى حافة الإنهيار و التفكك و التمزق، يقدم لنا دروسا في العنترية و العشوائية و الخذلان.

إن الشعب المغربي ضاق ذرعا من الوضع الإقتصادي و الإجتماعي الحالي، و الفقراء لا يحتاجون اليوم لمن يعطف عليهم، بل يريدون من يتضامن معهم في التحرر و الإنعتاق. و ما خطط له بنكيران، ليس الخروج من الأزمة، بل هو تسريح مطلق للطاقات الشعبية على المستوى السياسي و الإقتصادي، و وقف كل الدابير التنموية الكفيلة بتحسيس الجماهير الشعبية المتضررة و تعبئتها ضد الإحتكارات و الفساد. أليس بنكيران هو من أفزع الجميع بخطابه الشعبوي و بشعاراته الفانتازية حول الفساد و المفسدين؟ أليس بنكيران هو من إستبلد المغاربة و كذب عليهم؟ أليس بنكيران هو الذي إحتقر المغاربة و قام بتهديدهم بالنزول إلى الشارع و المس بأمن البلاد؟ أليس بنكيران هو من إستهزأ من الأحزاب السياسية التي يتحالف معها اليوم؟ نعم كان ذلك يوم كان يعتقد – كما تقول العامة المغربية – أنه ” قطع الواد و نشفو رجليه”.

و اليوم بعد أن ذاق حلاوة السلطة، عليه أن يعلم أن الظرفية الحالية تستوجب التعبئة الشاملة لصد التقهقر اّلإقتصادي و الإجتماعي، و ليس الإرتجالية السياسية والإقتصادية. إن فشله في إخراج البلد من المأزق السياسي الذي خطط له يوم كان طائرا في الهواء، ينظر “للربيع العربي” من فوق، غير مباليا بالحفر التي كان يحفرها أينما حل و إرتحل، يدعونا اليوم للتفكير في تصور نظري و عملي على المدى القصير.

فهل بلادنا تستوعب اليوم، على ضوء ما حدث في العالم العربي، معنى الوعي السياسي عند فئات المجتمع، و الذي يجب أن يترجم الى تصورات ايديولوجية، و الى أفكار و برامج، إزاء الوطن و مؤسساته؟

إن الوعي بأي إستحقاق يجب أن يترجم الى إختيار صادق و نزيه و الى إحترام الرأي الحر، و ليس مجرد عملية لجس النبض و مناسبة ل”تبييض” المناخ السياسي السائد في المجتمع.

إن العنوان العريض الذي يتداوله المختصون في الشؤون السياسية و الإجتماعية في بلادنا، هو اللامبالاة بجميع أنواعها و في كل الميادين.

اليوم، بلادنا في حاجة إلى حوار مجتمعي بين الحاكم و المحكوم، بين الأحزاب السياسية و قواعدها، بين النواب و المستشارين البرلمانيين و الجماعيين و من إنتخبهم، و بين أرباب العمل و النقابات، و بين رؤساء المصالح و أطرهم و موظفيهم، و بين شركات النشر و دورها دور و قرائها، …

فالكل متهم و الكل برئي إلى أن تثبت إدانته، و من لا يقبل أن يكون في قفص الإتهام ليحاسب و يراقب أو يكرم و ينصف، لا يمكن أن يمارس السياسة.

إن السؤال الذي يطرحه المغاربة على بنكيران، هو: لماذا لم ينفذ ما باعه من وهم للمغاربة أثناء دعايته الإنتخابية؟ أليس هذا جريمة سياسية يجب أن يعاقب عليها القانون؟

نعم، لقد إختار المغرب الطريق اللبرالي كمنهج و سلوك، و هو ما يجعل من الإنتحابات أساس مبدئي و إلتزام أخلاقي للتشاور بين الناخب و المنتخب من جهة، و بين السلطة و المواطنين من جهة أخرى. و تعتبر الأحزاب السياسية المحرك الأساسي للدينامية الإنتخابية و الرافد المركزي في تحريك العلاقة بين السلطة كموقع و الإنتخابات كإطار يوصل الى الموقع.

فكفانا عبثا، “إن الحزب السياسي، طبقا لأحكام الفصل السابع من الدستور، يعمل على تأطير المواطنات و المواطنين و تكوينهم السياسي و تعزيز إنخراطهم في الحياة الوطنية و في تدبير الشأن العام”. لذا، فالإنتخابات يجب أن تكون فرصة للمواطن أن يسمع صوته و يتبنى إختياراته المحلية و الوطنية بكل حرية و نضج، و ليس فرصة للسب و القذف و ممارسة العنف الرمزي و المعنوي و إستغلال الدين و أماكن العبادة، و إستمالة الفقراء و الضعفاء و المسنين و العجزة و الأرامل و ذوي الإحتياجات الخاصة، و تحويل مؤسسات عمومية إلى عيادات خاصة لتلقي العلاج، و إبتزاز العاطلين عن العمل، و رهن شيكات و ممتلكات الجاهلين و القاصرين سياسيا، و توزيع المال و إستغلال النفوذ…ألخ.

إن الواقع الحالي يدعو الى القلق، و يفرض على البلاد تطبيق سياسة الرشد و النضج و ليس إرضاء الخواطر و تكريس المحسوبية و الزبونية في تسيير الشأن العام. عيب أن نسمع أن الوزير الفلاني توسط له فلان، و عيب أن نسمع أن المسؤول الفلاني إبن فلان، أو صديق أو مقرب من فلان. كنا نعتقد أن العهد الجديد قد فتح فعلا الأبواب للكفاءات في تخصصاتها في وجه كل أبناء الشعب من دون حيف أو زبونية أو تمييز، لكن على ما يبدو حرف النكوصيون هذا الإختيار وصاروا يعيدون إنتاج ما في ذمة التاريخ من صفحات سوداء…

إن الجرائم السياسية في حق المغاربة، لم يعد لها مكان في عهد الإنفتاح الجديد، رغم طبول الدعاية النكوصية. لقد لاحظ المغاربة، أمام قلة الموارد، الرجوع إلى قبول و صاية المؤسسات المالية الأجنبية و إلى رهن مستقبل البلاد الاقتصادي و الاجتماعي بسموم القروض الأجنبية التي ستؤدي الى إحكام السيطرة على المغاربة، و هذه جريمة سياسية في حق الوطن.

إن النتائج الهزيلة التي حصل عليها بنكيران ليست كافية للحد من الكساد الإقتصادي و التدهور السوسيو- إقتصادي، و نظرا كذلك لعدم و جود ضمانات كافية، فالمغرب سيكون عاجزا و لن يستطيع تأدية ديونه في وقتها، و هذه جريمة سياسية أخرى!

كما أن النهج الذي بات يروج له السيد رئيس الحكومة، يؤسس لجرم سياسي جديد، يكبل قوى المغاربة و حيويتهم الإبداعية، و يقف ضد تنفيذ تحولات واسعة لصالح أغلبية الجماهير الكادحة بمشاركتها الواسعة.

وفي النهاية، للخروج من الأزمة على المدى القصير، هناك تحديات ثلاثة:

التحدي الأول، هو الإعلان عن إنتخابات (محلية و جهوية) سابقة لأوانها، و التهيئ لها بضمان مشاركة سياسية واسعة و حقيقية، و ذلك من خلال مسطرة صارمة و شفافة و موضوعية في تحديد القوائم الإنتخابية، و تقطيع الدوائر، و تمثيلية سياسية مستحقة.

التحدي الثاني، هو التشجيع على الكفاءة و المصداقية و النزاهة و قطع الطريق على أصحاب الريع السياسي بكل أشكاله، و محاسبة كل المسؤولين عن تسيير الشأن العام الذين لم يقوموا بواجبهم على أحسن ما يرام، و ربط المسؤولية بالمحاسبة،

أما التحدي الثالث، هو الإلتزام بالاختيارات السياسية الكبرى التي تخلق اليقظة لدى المواطن و تقف سدا منيعا أمام تمييع الإنتماء السياسي و الحزبي، و تخلق آليات حمائية جديدة ضد الفانتازيا الدينية و الفحولة القبلية و الكريزما العشائرية، و تناهض السماسرة و الشناقة و القوادة، و تعاقب و تردع كل المتلاعبين بمستقبل الوطن و أبنائه.

أما على المدى المتوسط و البعيد فهي قصة أخر…

‫تعليقات الزوار

8
  • Abdou5082
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:31

    اعتقد ان الحديث عن بن كيران يعطيه أهمية اكثر مما يستحق٠فبسببه اصبح المغرب مسخرة امام كل من يزور بلادنا و يلتقي ببنكيران٠فالمنصب الدي يتقلده اكبر منه بكثير٠فالعثماني أولى ان يتقلد هذا المنصب،لكن بن كيران يحاول التخلص منه٠٠٠لانه شوكة في حلقه٠

  • FOUAD
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:10

    معرفة الاخطاء لا تاتي من "النظري" و الطفل الذي لم يسقط الف مرة لا يمكن ان يمشي ابدا! لقد استفدنا درسا لن نحصل عليه و لو الفنا مليار كتاب للتنظير للدمقراطية!
    انه درس من ينتمون "زورا" و "تدراحا" الى الحداثة! ارايت كيف كسروا الصناديق التى اوصلت خصومهم للحكم! ا بعد هذا اصدق كلامكم?

    التجربة الحالية استفاد منها الاسلاميون و شعوبهم! و لها ما بعدها! و الذين يقيسون حياة الامم بعام او عامين هؤلاء يفكرون كالاطفال تماما!
    لقد اظهر دخول الاسلاميين الى التدبير ان التماسيح التي تبكي الان هي التي ما تزال انيابها تقطر من دم فريسة منهكة جريحة اسمها الشعوب العربية!
    زعماؤنا في التخلف والرشوة وتزوير الانتخابات اخفيت اخطاؤهم وطبل لمنجزاتهم" ومن يتبع التلفزة العربية يكتشف ان الزعيم في كل يوم يحرز نصرا!
    اذا كان بنكيران اجرم مرة في حق الوطن فماذا نقول في حق من سبق? ام انه يعجبكم الحائط القصير الذي ليس له الا 1/4 في حكومتكم!
    عندما ينتقد المريزق بنكيرا ن وهو من اصحاب الهمة تصيبني "الدوخة فالراس"
    Mon salam

  • MUSTAPHA JEOUI
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:24

    La crime politique c'est ce que vous avez cause en 2009 Mr mrizek n'est ce pas ? Je sais bien ce vous avez commis comme crimes dans plusieurs villes partant de Meknes!!!! passant de OUJDA et terminant de TANGER!!!!!!Mais je vois que vous aveuglé de votre ideologie toujours .A mons Avis Mr benkirane gere le possible avec un grand patriotisme
    MERCI HESPRESS

  • abou hamza
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 01:49

    ان أول خطإ وقع فيه السيد بنكيران هو تعنته وغروره عندمااستهان بمذكرة حزب الإستقلال ورفض الرد عليها غير مصدقا للإستقالة ظانا ان منصب الوزير لا يقدر أحد عن الإستغناء عنه.لكن وقع ما لم يكن في حسابه لو قبل بالرد لما وقع ماوقع،وهذه الطريقة تظهر عدم حنكة بنكيران السياسية لو استجاب لمذكرة حزب الإستقلال لكانت أخف ضررا لحزبه وللخزينة ونظرا لحبه للمنصب ضرب كل تصريحاته في الصفر لأنه لامفر منه الشيء الذي اضطر معه لمفاوضة عدوه القديم الذي قدم له هذه الهدية في طبق من ذهب الشيء الذي فتح شهية الطرف الآخر وكان ماكان حتى أصبح الحزب في نظر مناضليه والمتعاطفين لا فرق بينه وبين الأحزاب الأخرى وضحية الغروراقول فقد مصداقيته وظهر الكذب للعيان فمن سيتق مستقبلا ومن هو الحزب الذي سيحضى بالأغلبيه أما الديون الخارجية لم تسلم منها أية حكومة سوى حكومة عبد الرحمان اليوسفي الذي تقلصت في عهده إلى النصف رغم الأزمة الإقتصادية التي دخل عليها وكلمة المرحوم الحسن الثاني لازالت تتردد في الملتقيات السكتة القلبية لكن سرعان ماعدت الديون تطفو على السطح بعد حكومة التناوب وتفاقمت في عهد هذه الحكومة

  • hassan soulayman
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 02:24

    معك كل الحق يا اخ مريزق ولكن لاحياة لمن تنادي .الذين يحكمون الان مجموعة من المراهقين السياسيين مجموعة من الشلاهبية .يتعلمون الحسانة فرؤوس اليتامى.الشعب الفقير هو الخاسر دائما اما هم ففي الاخير سيخرجون بجيوب عمرانة وبفوائد كثيرة.ولكن لابد ان ياتي يوم يدفعون فيه الحساب وهو يوم قريب بلا شك.

  • أبو يحيي
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 04:22

    عندما كنت صغيرا كان عندي شغف لحضور الحلقة بالسوق الأسبوعي, بمدينتي الصغيرة والرائعة,كنت أسمع للحكواتي بإمعان,وكنت أنزعج لما يوقف الحكاية في منتصفها,ونطرا لرغبتي كطفل في سماع التتمة لضيق الوقت الدي أسترقه من الأهل,لم أكن أعير إهتماما لما يطلبه الحكواتي من زوار الحلقة الدي يتجاوز عددهم ال40 رجلا على الأقل,وهو يردد بالعبارة:شي عشرة الكرامى كل كريم يعطيني درهم على الميمة وما رضعات على…على رضات الوالدين.وهو يعلم أن بحلقته عدد أكبر من ال10 الدي يرجو منهم مساعدته ماديا,ولما كبرت تعلمت أن الحكواتي كان يعلم رغم كثرة الرجال لكنه يأمل في عشرة فقط ممن يجودون عليه لسد حاجاته.فهل من 10فقط سواء إعتباريين(مؤسسات…)أو طبيعيين مثقفين,سياسيين,إقتصاديين,محللين,زعماء أحزاب,مسؤولين,معلمين,رجال أعمال,دكاترة,جامعيين…من جميع الأصناف,10 لاغير يخدمون هدا الوطن بعيدا عن المزايدات والإديولوجيات والتناحرات والتجادبات,10 من 20مليون راشد يحترمون هدا الشعب ويحترمون هدا الوطن.أتمنى يوما أجد مقالا حياديا لايتبع لأجندة أحد,يصف الداء ويقترح الدواء,دون نقد بطعم السب والسخرية والتشفي بدون إعطاء بديل حتى لو كان صمتا.

  • ليدو
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 09:04

    بداية أود أن أذكر مول الوترة (المسترزق) كيف كان وكيف يريد أن يصير؟هل بقدرة قادر نسيت أيام البيصارة بظهر المهراز ،يوم كنت ضلا للقاعديين،يوم كنت من المتخلفين دراسيا بكلية الحقوق بفاس.وها أنت صرت وصار من لا يعرف ماضيك يلقبونك بالأستاذ.أتأسف لك وأتأسف لبو الكيران فكلاكما وجهان لعملة واحدة.ببيادق المخزن وبياعة . مستعدون لبيع كل شيء من أجل نسيان ماضيكم العفن ومخلفات الحرمان والفقر. ماذا يمكن أن ننتظر من انتحاري أنونيمي تنكر لماضيه وقبيلته وعشيرته و……..بسببكم هجرنا وتركنا لكم لوزيعة يا سماسرة وباعة كل شيء

  • الرجعيون
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 09:07

    هده الحكومة تواجه تحديين ،اولا تنزيل الدستور وتانيا تسيير الدولة ،فاي انتخابات مبكرة سنقوم بها ?انتخابات بين الدستورين ?ام انتخابات بحتا عن من ينزل الدستور ?ام فقط انتخابات لتسيير الدولة ?ان المطالبة بانتخابات مبكرة هي عودة الى الوراء تانيا ازمة المغرب مرتبطة بأزمة أوروبا ،التي بدأت تتعافى، فهناك بنود للدستور يجب ان يتم تنزيلها قبل اي استحقاق انتخابي محلي ،ومن الغباء ان يترك العدالة والتنمية سفينة الدولة وهو الدي قادها لمدة سنتين في ظرفية اقتصادية صعبة دوليا ومحليا مع جفاف نسبي في السنة الاولى ،فعلى من تضحكون ?قد يقفد بنكيران الدعم الحزبي الداخلي من طرف الصقور ،ولكنه لم يفقد بعد كل شعبيته الحزبية او في الشارع،وحتى ولو كان دلك ،فمن حق بنكيران إتمام مهمته الحكومية ،فهو مطالب فقط بتسيير الدولة ،انه ليس مرسي المغرب ،السيد مرسي كان يحاول بعد التسيير ،تأسيس الدولة المصرية الجديدة ،وعلى مقاس حزبه ،لقد كأن اكتر من رئيس حكومة انه هرقل الاخوان ،فشله حدت طبيعي،لان الحرب الأهلية في مصر كانت قادمة ،

صوت وصورة
البوزيدي وتقنين القنب الهندي
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 22:06 2

البوزيدي وتقنين القنب الهندي

صوت وصورة
أسباب إيقاف الحق في المعاش
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 21:27 3

أسباب إيقاف الحق في المعاش

صوت وصورة
متضررون من فيضانات تطوان
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 18:58 7

متضررون من فيضانات تطوان

صوت وصورة
مستجدات محاكمة الريسوني
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 17:40 1

مستجدات محاكمة الريسوني

صوت وصورة
اعتصام أطر الإدارة التربوية
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 16:31 4

اعتصام أطر الإدارة التربوية

صوت وصورة
أزمة فناني الأطلس المتوسط
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 15:27 12

أزمة فناني الأطلس المتوسط