بنكيران ورقصة الطائر المذبوح

بنكيران ورقصة الطائر المذبوح
الجمعة 20 دجنبر 2019 - 19:15

في خرْجة من خرجات المخلوع بنكيران عقب تعيين الملك أعضاء اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي لم يراع إلاّ ولا ذمّة ولا التزما بواجب الاحترام والوقار. فبنكيران تطاول على الملك ومسّ بشخصه وأخلّ بالوقار الواجب في حقه حين اتهم أعضاء اللجنة بمعاداة الدين والتشكيك فيه. والاتهام في حد ذاته موجه إلى شخص الملك الذي وافق على بروفايلات الأعضاء وزكى عضويتهم، وكأن بنكيران يقول إن الملك شريك لأعضاء اللجنة في التهمة ما دام يعلم مسارهم الفكري والعلمي. طبعا هذه ليست المرة الأولى التي يتم التطاول فيها على شخص الملك من طرف قيادات حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، فقد فعلها كبيرهم أحمد الريسوني الذي نفى عن الملك أهليته للاضطلاع بمهام إمارة المؤمنين. لكن بنكيران لم يتعظ، وهاهو يعود لما لم يُنْهَ عنه من قبل، إذ لا يترك مبادرة لا حظ له فيها إلا وهاجم القيمين عليها. ولا شك أن الإسلاميين درجوا على مهاجمة كل المبادرات التي لم يكونوا شركاء فيها. وغايتهم من العضوية في اللجان التي يشكلها الملك ليس دعمها وإثراء عطائها ولكن كبحها وخفض مستوى نتائجها مثلما كان الحال بالنسبة إلى اللجنة المكلفة بصياغة الدستور التي ضغط فيها التيار الإسلامي حتى لا تتم دسترة حرية الاعتقاد وتجريم التكفير؛ أو لجنة مراجعة مدونة الأحوال الشخصية التي أبقت على زواج القاصرات بضغط من إسلاميي العدالة والتنمية، وأخيرا لجنة الإفتاء التي أحال عليها الملك مشكلة الإجهاض فخرجت بفتوى لا تعالج سوى حالات لا تتجاوز نسبة 4 بالمائة من مجموع الحالات. أما خرجات بنكيران الأخيرة فهي بمثابة رقصات الطائر المذبوح التي لا تحميه ولا تعيد إليه الروح. فكذلك هو بنكيران برقصاته التي يسعى يائسا من خلالها إلى:

1 ــ رد الاعتبار لشخصه الذي كان رئيس حكومة كل الشعب المغربي يتابع أنشطته ويهتم بتصريحاته، فصار فاقدا لأي اعتبار بعد إبعاده من دواليب الدولة وهيئات حزبه. فالسلطة والجاه مرض يصيب المغرورين والذين يفتقرون إلى سجل يشهد لهم بالنضالية والمواقف المشرفة. هؤلاء هم من يعطون القيمة للمنصب ولا يستمدونها منه (عبد الله إبراهيم، عبد الرحمن اليوسفي امحمد بوستة..).

2 ــ الانتقام لذاته بعد أن طاله التهميش والإقصاء وانفض من حوله الأتباع، حاله كحال الطفل المذلل الذي يُبعده زملاؤه عن اللعب معهم فيفسد عليهم نشاطهم.

3 ــ التشويش على أعضاء اللجنة ومحاولة تأليب الرأي العام ضدهم. وهذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها بنكيران إلى ممارسة خبثه السياسوي، فقد فعلها حين كان رئيسا للحكومة وهاجم وزير التعليم رشيد بلمختار على برنامج فرنسة المواد العلمية بقوله” إن التوجه لفرنسة التعليم سيشعل النار”، وكررها بعد المصادقة البرلمانية على القانون الإطار رقم 51/17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، إذ لم يكتف بمهاجمة واضعي البرنامج، بل هجام حزب العدالة والتنمية بأنه “لم تكن لديه الجرأة لإسقاط هذا القانون” وأن ما وقع هو أول خطأ جسيم يرتكبه الحزب منذ توليه رئاسة الحكومة في 2011. كان هدف بنكيران هو الضغط على حزبه ورئيس الحكومة لإفشال مشروع القانون، لكن حين فشل انتقل إلى التشويش والتأليب.

4 ــ ضرب مصداقية اللجنة ليس من حيث كفاءة عضواتها وأعضائها المشهود بها وطنيا ودوليا لأنه لن يستطيع ذلك، ولكن باللعب على الوجدان الشعبي في محاولة لاستثارته بتهمة التشكيك في الدين.

5 ــ الانتقام لتياره الإسلامي وأعضاء حزبه الذين لم يحظوا بالعضوية في اللجنة ومحاولة ترضيتهم/مواساتهم بالإنابة عنهم في قول ما لم يجهروا به.

إن توظيف الدين في الخلافات السياسية جريمة، وينبغي تقديم بنكيران إلى المحاكمة بتهم الطعن في عقيدة أعضاء اللجنة والتحريض على الكراهية ضدهم. بنكيران لم يناقش أفكار وبرامج الأعضاء ولكن سمح لنفسه أن يتهمهم في دينهم ويصنفهم “كفارا” وأعداء للدين؛ لأن التشكيك في الإسلام هو عدوان وحرب عليه. ولعل الأعمال الإرهابية التي تنفذها التنظيمات والعناصر الإرهابية هي تطبيق لفتاوى التكفير والتحريض على الكراهية. ولا شك أن تصريحات بنكيران تغذي التطرف وتحرض على الإرهاب.

‫تعليقات الزوار

20
  • المهدي
    الجمعة 20 دجنبر 2019 - 19:43

    صرّح شكيب بنموسى أن أعضاء اللجنة المكلفة بالنموذج التنموي سيعملون بشكل تطوعي دون أجور ولا تعويضات ولا تراكم تعويضات هذا ناهيك عن انهم كفاءات بكل ما تحمله الكلمة من معنى يستحقون لكنهم متعففون بينما المهرّج القاعد في بيته دون شغل سوى النّكد بحال العجوزة يتقاضى دون وجه حق الملايين من خزينة الدولة " بيت مال المسلمين يا حسرة " التي وجد لها تخريجة تحت مسمى الامتيازات الحلال .. من المسلم الحقيقي هنا بالأفعال وليس بديكورات السبحة والدينار والدولار والقوالب والنميمة والمال الحرام ؟ الله يرى أفعالك وأفعالهم ولا حيلة مع الله أمٰا الشعب فقد غسل عليك يديه ..

  • amaghrabi
    الجمعة 20 دجنبر 2019 - 21:04

    نعم استاذي سعيد المحترم حفظك الله,بنكيران اصبح يرقص رقصة الديك المذبوح,بحيث ذبح نفسه بنفسه سياسيا واصبح يعيش في بيته بدون شك في حسرة وماساة وفي حال لا يحسد عليه,انها الخيانة العظمى لشعب صادق ينتظر الخير من ممثليه ,فكيف يعيش هذا الانسان الذي خدع المغاربة براحة البال مما يجعله كل مرة يظهر ويصرخ على حادثة لا قيمة لها وهو يعرف ذلك ولكنه بطبيعة نفاقه الذي يستعمله ليقترب من المغاربة يجعله يعارض ويحتج وكان المغاربة والمسؤولين المغاربة ادخلوا الشعب المغربي الى الكفر ومعادات الدين الإسلامي والخروج عن الملة الإسلامية التي تجذرت عند المغاربة منذ أكثر من 14قرنا.هذا الشخص يجلد نفسه صباح مساء ويستعمل هذه الوسيلة التي تفضحه اكثر وتجعله يعود الى قاعدته منهزما .الشعب المغربي لا يلدغ من الجحر مرتين وليس ابلها لكي يعثر بالحجر مرتين

  • موحى وحمو الزياني
    الجمعة 20 دجنبر 2019 - 21:24

    آسي سعيد، من حق بنكيران والريسوني وبلافريج ومنيب التعبير عن رأيهم في أي قرار يتخذه الملك، ويدخل هذا في إطار الحرية في إبداء الرأي التي يكفلها الدستور، فالملك أسقط بالدستور عن نفسه صفة القداسة، وحين يقبل على أي خطوة فإنه يهمه معرفة رأي الناس فيها، حتى لو كان رأيا مختلفا ومعارضا، وهذه هي الديمقراطية، الشرط المطلوب توفره هو إبداء الرأي المعارض بأدب واحترام وتوقير لشخص الملك، وفي إطار اللياقات المعمول بها، فلماذا تريد آسي عصيد المصادرة على المطلوب..؟ فمن الملاحظ أنك أنت وعصيد تكتبان من نفس المحبرة..

  • دباج حسن
    الجمعة 20 دجنبر 2019 - 23:03

    3 – موحى وحمو الزياني.
    سيدي المحترم.اسغلال الدين من اجل بلوغ اهداف سياسية هو في حد داته جبن سياسي.
    الاختباء خلف الدين لتمرير موقف سياسي امر غير مقبول.
    من تدافع عنهم لايتورعون في نعت مخالفهم في الري والعقيدة السياسية بالخارج عن الدين .
    ان لم تكون معي افانت ضدي.منطق من لامنطق له.
    تعلمنا من الساسة رجالات الدولة بالمغرب.ان السياسة اخلاق قبل ان تكون ممارسة.وما عدا دلك فهو شدود عن المالوف.
    بيضة ولا نطيح.
    لا يحق لاي كان احتكار الدين واعتبار نفسه حفيضا ووصيا من الله علىالاسلام والمسلمين في تدبير امور حياتهم الدنوية والاخروية .
    الدين للجميع.
    (كل شاة كتعلق من كراعتها) .
    من ارد ممارسة السياسة فاليخرج لها نيشان.

  • م. قماش
    السبت 21 دجنبر 2019 - 07:54

    أوراق بنكيران إصفرت تتساقط تلتهمها النيران في هذا الطقس البارد على سفوح جبال الأطلس دخانها ورائحة إحتراقها تمتد إلى ربوع البلد؛ تصريحاته تغذي التطرف وتدعو إلى الإرهاب. طينة الر جل ً كاموني ً متعجرف مثل إخوانه المسلمين والسلفيين الجهاديين المدرجة أسماؤهم وتنظيماتهم على قوائم الإرهاب؛ لا يهدأ لهم بال حتى يشعلو الحروب الأهلية والطائفية فيتلقون الضربات كما حصل للقاعدة وداعش وللإخوان في مصر صيف ٢٠١٣. شغلهم نشر غسيل الكراهية والتكفير وسفك الدماء وحشد عقول الناس بالخرافة وعواطفهم بالقسوة وتحريم الإبداع والفنون وكره قيم الديمقراطية وفضائل الحرية. أستاذ سعيد من حقنا إبداء الرأي في تشكيلة اللجنة ومميزات أفرادها وإستشراف حصيلة عملها لكن أن يقيم بنكيران محاكم التفتيش تنظر في معتقدات أعضائها مرفوض. شطحات بنكيران العصفور غائر الجراح لا تراخ في فضحها وتوقيفها كونها مضرة مسيئة مستفزة صانعة ومهيجة الذئاب المتطرفة المتأهبة لفعل الشر.

  • Arsad
    السبت 21 دجنبر 2019 - 08:04

    التنمية لا تحتاج الى مبادرة ولا الى لجنة معينة التنمية تحتاج الى اصدار قوانين تحمي المواطنين تحتاج الى مؤسسات فاعلة ومحكومة بالقوانين تحتاج الى نخب وازنة لها حس وطني وتحتاج الى قضاء مستقل وتحتاج الى احزاب برجلات وطنية بمعنى الحقيقي الملك يصادق على من المرشحين الذين تم اختيارهم من طرف اشخاص اخرين وهنا تكمن العلة فجل الذين تم تعيينهم من قبل لم ينجحوا في مهامهم وخذ على سبيل المثل تعيين السفراء وانظر ماهو حال المواطن مع سفارات وقنصليات بلده

  • حسن التادلي
    السبت 21 دجنبر 2019 - 10:51

    الـــــــــــــــى 3
    لا ….ليس من حق بن زيدان ان يعبر عن رأيه في الشأن العام العادي ، وبالاحرى ان ينتقد القرارات الملكية .. وذلك لأسباب اهمها :
    – كونه رئيس حكومة سابق … والاعراف الدستورية في جميع بلدان العالم ان رؤساء الدول و الحكومات السابقين يعتزلون السياسة ويلتزمون بواجب التحفظ فور انتهاء مهامهم …… هل سمعت عباس الفاسي مثلا يتدخل في الشان العام او اوباما و آل بوش على الصعيد الدولي …
    – ثانيا ان الرجل يستفيد من منحة شهرية غير تقاعده تقدر ب5 او 6 او 7 ديال المليون وقد قبل هذا الريع مقابل ان يضمد جراح خروجه من الحكومة وان يلتزم الصمت.

  • موحى وحمو الزياني
    السبت 21 دجنبر 2019 - 10:59

    إلى 4 – دباج حسن

    إذا قرأت مقالي جيدا وبتركيز تجد أنني لم أدافع عن استغلال الدين في الساسية، والحزب الذي يقوم بهذا الاستغلال رئيسه السابق والحالي ووزراؤه معينون في مناصبهم من طرف الملك، ويشتغلون تحت إمرته، وباعترافهم هم، فإنهم ينفذون تعليماته فقط.. لقد كتبت تعليقي أعلاه ردا على ما ورد في مقال سعيد لكحل حيث كتب التالي: (( بنكيران تطاول على الملك ومسّ بشخصه وأخلّ بالوقار الواجب في حقه حين اتهم أعضاء اللجنة بمعاداة الدين والتشكيك فيه. والاتهام في حد ذاته موجه إلى شخص الملك الذي وافق على بروفايلات الأعضاء وزكى عضويتهم، وكأن بنكيران يقول إن الملك شريك لأعضاء اللجنة في التهمة ما دام يعلم مسارهم الفكري والعلمي. طبعا هذه ليست المرة الأولى التي يتم التطاول فيها على شخص الملك من طرف قيادات حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، فقد فعلها كبيرهم أحمد الريسوني الذي نفى عن الملك أهليته للاضطلاع بمهام إمارة المؤمنين)).

    هذا ليس نقاشا لما جاء في تصريح بنكيران، إنه محاولة رخيصة لتوريط الرجل بتوجيه اتهام باطل له.. بنكيران ملكي أكثر من الملك، ناقشوه في رأيه، ولا تزايدوا عليه من هذا الباب..

  • hobal
    السبت 21 دجنبر 2019 - 11:38

    امثلة صادقة واصاب من قالها لم يتفوه بها الا بعد تجربة طويلة
    1 اذا اكرمت الكريم ملكته اذا اكرمت اللئيم تمرد
    2 امدد اصبعك مساعدا يئخذون ذراعك كاملا

  • م. قماش
    السبت 21 دجنبر 2019 - 12:59

    7 – حسن التادلي

    ما هو النص القانوني أو الدستوري الذي تعتمده لمنع بنكيران من حقه في إبداء رأيه لأنه كان رئيسا سابقا للحكومة؟ هل بإمكانك إفادتنا به؟ إذا قرّر زيد عدم الإدلاء بأي تصريح بعد انتهاء مهمته الحكومية فهذا لا يفرض بالضرورة على عمرو القيام بنفس الشيء. لنفرض أن بنكيران تجاوز القانون حين بادر إلى التعبير عن رأيه لماذا لا يوجهون ضده دعوى للمثول أمام القضاء ويحاكمونه محاكمة عادلة نتيجة لفعلته؟؟

    رئيس حكومة سابق ويريدون منعه من التعبير عن رأيه، فما بالك بالمواطن العادي والبسيط؟ نحن فعلا في أجمل بلد في العالم..

  • مغربي
    السبت 21 دجنبر 2019 - 13:15

    شكرا لكاتب المقال. بن كيران يستفيد من ريع تقاعد استثنائي ولا يتوقف عن الانتقاد والتدخل في مؤسسات الدولة. ينطبق عليه المثل الشعبي "ياكل الغلة ويسب الملة". أعتقد أن أفضل مقاربة للتعامل مع الإخونج المتأسلمين هو ما فعله الرئيس المصري السيسي. إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا.

  • الحسين وعزي
    السبت 21 دجنبر 2019 - 13:19

    غاية أغلبية الذين يهاجمون بنكيران ليست إبداء رأيهم في سياسته وتصريحاته ومواقفه، لو كان الأمر كذلك لما احتاج إلى تشنج وغضب وتعصب خلال مناقشة الرجل في رأيه، غاية العديدين من مهاجمة بنكيران بنرفزة ظاهرة، هي أساسا، استرضاء السلطة في البلد، وممارسة التملق سعيا وراء منصب، أو ريع، أو مال فاسد..

  • Hassan
    السبت 21 دجنبر 2019 - 13:20

    رأي الكاتب يحترم . فتح باب نقاش لنا معشر القراء حول خدام الدولة و لنا أن نتساءل هل هم في خدمة الصالح العام أم في خدمة مصالحهم الشخصية ؟؟ ربما انقضى عهد خدام الأعتاب . الحداثيون أو العلمانيون استنفذوا دخيرتهم في محاربة أشباح . المثل يقول السلاح الذي لا يقتل يقوي"". الليما اقتل يسمن""

  • ملاحظ
    السبت 21 دجنبر 2019 - 16:07

     كلام رئيس الحكومة السابق دليل واضح على أن الإسلاميين لا يكترثون لحاجيات الناس من شغل وصحة وغيرها بقدر ما يهمهم إعمال الدين وفق مفهومهم. وما الحديث عن التنمية وما يفيد المواطن إلا ديماغوجية لكسب الأصوات والمقاعد. ماذا سيقول حين يتحول حزبه إلى المعارضة؟ هل سينتقد سياسات القطاعات المختلفة أم أنه سيقول أن الوزير الفلاني غير مومن وآخر لا يصلي وذاك لا يبدأ مداخلاته  بالبسملة، وتلك لا تلتزم باللباس الشرعي؟ 

  • لوسيور الأمازيغي
    السبت 21 دجنبر 2019 - 17:02

    إلى 14 – ملاحظ

    البيجيدي يقود حاليا الحكومة وبمعيته التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي والحركة ووزراء السيادة وما أكثرهم، لقد جاء من المعارضة ليمارس السلطة التي هي أهمُّ من المعارضة، وحين يخرج من السلطة إلى المعارضة مجددا لا يهمُّك ما يقوله، أنت لست ملزما بالإنصات إلى خطابه، ولك أن تحفظ عن ظاهر قلب خطابات الأحزاب الأخرى التي تروقك، لكن المؤكد، في جميع الأحوال، هو أن بنكيران وغيره من قياديي البيجيدي، لم يسبق لأي أحد منهم أن قال عن المغاربة إنهم ((ناقصين تربية وخاص اللي يربيهم))..

  • Adam
    السبت 21 دجنبر 2019 - 18:51

    الاخونج لقد فضحهم الزمن وكشف بانهم اكبر الفسدين ولعل الريع الذي يتلقاه بن كيران خير دليل واعترف بذالك ولكن لو كان في دولة ديموقراطية لاكان متبوعا من طرف القضاء على الأموال التي يتلقاها لانها أموال عمومية منهوبة

  • Samir
    السبت 21 دجنبر 2019 - 20:29

    إلى 16 – Adam

    لو كنا في بلد ديمقراطي حقا، لما تلقى بنكيران ذلك التعويض أصلا، ولما كان قد ارتكب اي مخالفة قانونية، وبالتالي لما كان الموضوع مطروحا للنقاش من أساسه.. أنت تناقش النتيجة وتترك السبب، وهذا هو التدليس الناجم عن الجبن المتأصل فيك وفي أمثالك..

  • sifao
    السبت 21 دجنبر 2019 - 23:50

    رقصة الديك المذبوح هي الاجمل لكنها الاخيرة،كل خرجات بنكيران الاخيرة ما هي الا تجليات لشدة وقع صدمة الاعفاء من رئاسة الحكومة ، كان متأكدا وواثقا من ان الدولة في حاجة اليه اكثر من حاجته اليها،وان مرحلة ما بعد "خريف 2011" هي مرحلته ، وقد قال اكثر من مرة انه كان وراء عدم اجتياح "الخريف الديمقراطي" للاراضي المغربية وبذلك فأن الاستغناء عنه يُعد مقامرة بامن واستقرار المغرب،وبعد تعيينه لتشكيل الحكومة لم يعر اي اهتمام لمسألة الوقت المحددة دستوريا لتقديم اللائحة الى الملك من منطلق نفس الاعتقاد…
    في خرجته الاخيرة،عزف على الوتر الذي يُرقص قطيعه،وتر الدين ،من خلال اتهام احد الاعضاء بمعاداة الاسلام وكأن الامر يتعلق ببناء مسجد وليس بمصير اهم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للدولة ،كما ان تكوينه الاكاديمي لا يؤهله لانتقاد اعضاء اللجنة على مستوى الكفاءة وهي المطلب الاساس لاي ورش يحتاج الى تقويم ودعم،جشع هذا الرجل لا يتوقف عند حد بعينه وانما يطال ايضا استقرار البلاد،بتهديده بالنزول الى الشارع معتقدا ان الحشود التي تصفق لترهاته هي الشارع بكامله متناسيا ان سكان المغرب يقاربون 40 مليونا

  • حمو رابي
    الأحد 22 دجنبر 2019 - 00:10

    المغرب محتاج الى من يضع برامج للتنمية واضحة وتتبعها من اجل انعقاد الانسان المغربي.لا للخوض في هذا كافر وهذا مسلم .الايمان لا يعمله الا الله.وبكيران لا زال يغني اغنية عندما كانت الشيوعية رغم انه لا يملك حس وكفاءة الشيوعي الذي لا يرضى بامتيازات 9 مليون ووو.فنحن نحتاج لمن يضع سياسات عمومية لتطوير الانسان المغربي .

  • حسن التادلي
    الأحد 22 دجنبر 2019 - 22:13

    الـــــــــــــى 10
    قلت ان الاعراف الدستورية هي التي اقرت قاعدة واجب التحفظ بالنسبة لرؤساء دول وحكومات سابقين ….. ولما اقول "عرف" فذلك يعني انه قاعدة غير مكتوبة … لكن تواثرها يجعلها ملزمة …. ولعل الحكمة في ذلك هو ان الفاعلين السياسيين يكون هدفهم الاسمى هو الوصول الى منصب رئيس حكومة او رئيس دولة حسب الانظمة السياسية …. وحين يصل احدهم الى هذا المنصب او ذاك وتحمل فيه المسؤولية لسنوات تم تنتهي ولايته فأنه يكون قد مارس الحكم طيلة تلك الفترة و طبق برنامجه … ولم يعد لديه ما يقوله بعد مغادرة المنصب … والله اعلم.

صوت وصورة
شرف تطلق "العرس في دارنا"
السبت 12 يونيو 2021 - 12:41 2

شرف تطلق "العرس في دارنا"

صوت وصورة
قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا
السبت 12 يونيو 2021 - 04:49 7

قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا

صوت وصورة
ضحايا الاعتداءات الجنسية
الجمعة 11 يونيو 2021 - 23:50 5

ضحايا الاعتداءات الجنسية

صوت وصورة
أولويات البيئة بمعامل لافارج
الجمعة 11 يونيو 2021 - 21:42 10

أولويات البيئة بمعامل لافارج

صوت وصورة
بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي
الجمعة 11 يونيو 2021 - 19:42 24

بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي

صوت وصورة
وزيرة الخارجية الليبية في المغرب
الجمعة 11 يونيو 2021 - 17:46 9

وزيرة الخارجية الليبية في المغرب