‫تعليقات الزوار

9
  • الوجدي
    الجمعة 30 نونبر 2018 - 22:41

    بن هيمة : أنت من أغلق مناجم جرادة ووعدته بالبديل الذي لم يأتي ، أنت وبلفقيه قدّمتم وعود بالتنمية ولكن كل شيء كان كذبا وبهتانا ، لن نسامحكم .

  • adnane
    الجمعة 30 نونبر 2018 - 23:43

    السي بنهيمة تعلم لغته الوطنية (العربية اقصد طبعا). لا زال يتكلمها مثل أجنبي ولكنه قام بمجهود كبير

  • CONARDINHO
    السبت 1 دجنبر 2018 - 00:01

    أحد أهم مظاهر العولمة وعلاقتها بالهشاشة في عالم اليوم، هو أن الأغنياء أصبحوا يخيرونك بين تكديس أموالهم في البنوك وعدم ادخالها إلى الدورة الاقتصادية، أو استثمارها في بلدك, لكن عليك بتقديم تنازلات كبيرة، وإعفاء ات ضرائبية وجمركية قد تمتد لسنوات، وامتيازات كبيرة كالأراضي المجانية أو المواد الخام أو العمالة الرخيصة أو العدة، وإن لم ترض، فهناك دائما من سيقدم عرضا أفضل منك ويتحين فقط الفرصة، وإن قبلت فعليك الانتظار سنوات لتجني الثمار، ويقولون لك في الأخير وبكل بساطة، أن هناك مشكل في ازدياد الغني غنى، وازدياد الفقير فقرا، وأن هناك فوارق طبقية ومجالية صارخة وبلابلابلا…..

  • العبدي
    السبت 1 دجنبر 2018 - 01:13

    الرجل مشهود له بعمله من اجل الوطن بتفان ويستحق ان يلعب دورا مهما في تنمية البلد ﻻنه ﻻ يعرف اﻻ اغراس اغراس.

  • ام البنات
    السبت 1 دجنبر 2018 - 05:40

    عندما تسال واحدا من الحزب الاغلبي عن كيف ستخلق مناصب الشغل يسقط في ايديهم وهنا يخرجون ااورقة نحن مستهدفون ولا يتركوننا نعمل المشكل هم رجال الاعمال هم الشفارة هم من يسرقون اموال الشعب ويبدا التحريض ونشر الكراهبة والحقيقة المرة التي نؤدي ثمنها باهظا هي ان القوم ليست لهم اي استراتيجية اقتصادية راسمالهم ااوحيد هي منظومة فكرية قديمة لا تصلح الا للوعظ والارشاد وليس لها مع الاقنصاد الا الخير والاحسان واخر دليل على ذالك عندما طلب الملك من العثماني اعداد مخططا للتسريع الاقتصادي وخلق فرص الشغل سقط في يده وفشل فشلا ذريعا ونحن نقول فاقد الشيء لا يعطيه واكثر من هذا وصلنا مع هؤلاء الى القناعة التالبة هادوك الشفارا مرحبا بهم ماشي مشكل غير يشفرو يلا كانو كيخلقوا مناصب شغل وينميو الاقتصاد ويبنيوا المشاريع ااناجحة كالطرق السيارة والموانء وجلب المستثمرين الاجانب

  • Observateur
    السبت 1 دجنبر 2018 - 06:44

    Et si on commençait par mettre les bonnes personnes au bon endroit. A Marrakech on tue le tourisme comme on l'a fait à Agadir, A Casablanca on ruralise une cité qui pourrait gagner beaucoup de la culture………

  • سكينة عشوبة
    السبت 1 دجنبر 2018 - 20:49

    مما سبق يحدث الخلط بين قضيتين اساسيتين، وهما الحساسية، والهشاشة الحساسية هي الدرجة التي تكون فيها الدول حساسة للتغيرات المختلفة عالميا، والهشاشة هي معدل التكاليف التي تتكبدها الدول ازاء نفس تلك التغيرات العالمية.
    الدول الاكثر حساسية هي من تتبوأ معدلات عالية على مقاييس العولمة، بحيث تزداد حساسية الدولة للمتغيرات العالمية كلما ازدادت في معدلات العولمة، وحساسية الدولة لا تقتصر على الجانب السلبي فقط، وبل الايجابي، فالعولمة ليست شر محض ولا خير محض
    من ناحية اخرى، هناك دول تزداد معدلاتها الى درجات عالية في مقاييس العولمة، لكنها في ذات الان تزيد من احتماليات هشاشتها بعلم او بدون علم
    لو اخذنا مثالا لتوضيح الامر، نجد ان النفط اكثر سلعة استراتيجية عالميا، بحيث اي تغير طفيف في اسعاره ينعكس سلبا او ايجابا على منتجيه ومستهلكيه، 300 مليار دولار خلال العام المنصرم،وبصرف النظر عن اسباب هبوط اسعاره، فإن الهبوط بحد ذاته ادى الى تحسس المنتجين والمستهلكين في آن واحد، فالصين والهند مثلا تستفيدان من هبوط الاسعار، بينما الدول المنتجة تتحسس من هبوط الاسعار وهو ما يظهر مثلا في خسارة دول الخليج ما يزيد عن

  • سكينة عشوبة
    السبت 1 دجنبر 2018 - 20:50

    وما زالت هذه الخسارة مستمرة، الامر الذي ادى الى تآكل تدريجي في مخزونات الصناديق السيادية
    وهنا ندرك معنى الحساسية للتغيرات العالمية التي ظهرت عند المستهلكين وعند المنتجين حتى وان اختلفت درجات الحساسية، لكن الهشاشة تعني
    اذا استمر انخفاض الاسعار فإن الامر قد يتجاوز مستوى الحساسية الى مستوى الهشاشة عند الدول المنتجة للنفط، لكن درجة الهشاشة مختلفة من دولة منتجة للنفط الى اخرى.فمثلا : في دول ذات اقتصادات ريعية، نجد ان بعض الدول مهددة بعدم الاستقرار وهبوط معدلات التنمية الى معدلها كما في دول العالم الرابع في حال استمرار هبوط الاسعار، وهذه الهشاشة لا تظهر على مستوى الزمن الآني والقريب كما الحساسية، بل تبدأ نواتج الهشاشة من المستوى القريب الى المتوسط والبعيد.
    لكن درجة الهشاشة ليست واحدة عند كل منتجي النفط، فمثلا بعض الدول المنتجة فاقدة للتنوع الاقتصادي، ولو باعت كل ما لديها من النفط فإن

  • soukaina achouba
    السبت 1 دجنبر 2018 - 20:50

    عدم الاستقرار نتيجة حتمية في ظل هبوط اسعار النفط، وستؤكل معدلات التنمية المنجزة بفارق الاسعار المتهاوي، وهو ما عبر عنه احد الاقتصاديين السعوديين عندما كتب يقول: فشلنا في تنويع الاقتصاد خلال السنوات المنصرمة، سيجعلنا بلا تنوع اقتصادي وبلا نفط”.
    لكن بعض المنتجين الاخرين كروسيا مثلا اقل هشاشة من السعودية ازاء هبوط اسعار النفط، ويعود ذلك الى وجود قاعدة اقتصادية متنوعة فيها، واثبتت جدواها ازاء العقوبات الغربية السابقة، والهزات الاقتصادية المختلفة.
    نفس الامر ينطبق على المستهلكين، فلو افترضا وقوع توتر بين السعودية وايران ونجم عنه اغلاق لمضيق هرمز فإن اسعار النفط ستتجاوز 150 دولار في اول لحظات الاغلاق للمضيق، وستكون الاسعار مرشحة للارتفاع لحدود 200 دولار للبرميل، او قد يؤدي اغلاق مضيق هرمز الى قطع الامدادات العالمية للنفط، وهو الامر الذي يمثل حساسية كبيرة للمستهلكين، لكن درجة الهشاشة تختلف من دولة الى اخرى.
    فقد تستطيع البرازيل مثلا في اول الايام لانقطاع امدادات النفط من ايجاد طاقة بديلة مبدئية، حيث يتم تحويل محاصيل الصويا من التصدير الى

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 7

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع

صوت وصورة
علاقة اليقين بالرزق
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:00 9

علاقة اليقين بالرزق

صوت وصورة
ارتفاع ثمن الطماطم
الأحد 18 أبريل 2021 - 16:19 12

ارتفاع ثمن الطماطم

صوت وصورة
منابع الإيمان: رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 14:00 9

منابع الإيمان: رمضان