بوسريف: حكومة بنكيران ..عربة تقود الحصان

بوسريف: حكومة بنكيران ..عربة تقود الحصان
الخميس 20 فبراير 2014 - 20:35

يبدو أنه من قدر رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أن تنهال عليه رسائل قوية لشعراء مغاربة معروفين، لا ليمدوا له جرعة حلم في خضم واقع سياسي مرير، بل لينهالوا عليه بالنقد والتقويم، كل من وجهة نظره الخاصة، وهو ما لم يكن متداولا من قبل في تجارب حكومية سابقة.

الشاعر صلاح بوسريف نزع عنه قبعة الشاعر الحالم ليغوص فيما اعتبرها تناقضات صارخة لحكومة عبد الإله بنكيران، مخاطبا إياه في رسالة مفتوحة خص بها هسبريس، بأنه “تنازل للملك عما كان تنازل عنه، وأعاد الحصان وراء العربة، فكان الملك أكثر جرأة وفهما لمطالب الناس من رئيس الحكومة”.

ووصف بوسريف حكومة بنكيران بأنها حكومة “حكرة” لا تتجرأ إلا على الحيطان القصيرة، حيث لم تذهب لجيوب الكبار، لأنَّها مليئة بالفِخاخ، ولهم فيها ما يكفي من الأسلحة، فاختارت جيوب الصِّغار، لتستعملها كصناديق احتياط لإنعاش اقتصادٍ أعْرَج”.

السيد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية المحترم

اسمح لي، باعتباري مواطناً مغربياً، ممن يُتابِعُون عن كَثَبٍ، ما تقومون به، مِنْ موقع مسؤوليتكم، كـ «حزب حاكم» أولاً، باعتبار الأغلبية التي تتوفَّرون عليها في البرلمان، وبالنظر، ثانياً، لِما كنتُم أعْطَيْتُمُوه للناس من وُعُود، في حَمَلاتِكم الانتخابية، أن أقول لكم، إنَّ المُدَّة التي قضيتموها في السلطة، كانت كافيةً لتفضح سوء تدبيركم للشأن العام، في كل المجالات، بما فيها ما ادَّعَيْتُموه من مُحاربَةٍ للفساد، وتكشف عن وُجود إهْمالٍ مقصود، من قِبَلِكُم، للإنسان المغربي البسيط، الذي، يبدو أنكم تخَلَّيْتُم عنه، عِلْماً، أنَّ هذه الشَّريحَة من الناس، هي التي كانت الحَطَب الذي تتدفَّأون به اليوم، في مكاتبكم الوتيرة.

وَعْدُ «المُؤمِن»، دَيْنٌ عليه: عُدْ لبرنامج حزبكم الانتخابي، أو لِوُعُودًكُم، بالأحرى، اقْرأْها بِتَمَعُّن، تأمَّلْها، وافْحَصْها، لِتتأكَّدَ من أنَّ الدَّيْن الذي عليكم، لم تُؤَدُّوه، بل إنّكُم، وفي ظل الصَّلاحِيات التي خَوَّلَها لكم الدستور الجديد، شَرَعْتُم في التنازُل عن المطالب الشعبية، التي هي حصيلة عمل نضالي، لأحزاب سابقةٍ عليكم، ولشباب 20 فبراير، الذين ركبتم على احتجاجاتهم، رغم أنكم كنتُم رَفَضْتُموها، ولم تُكونوا طرفاً فيها، لِتَصِلُوا للحُكْم، رغم أنَّ الذين قادوا قبلكم قارِب السلطة، لم يَنْجُوا به من العطب، وكانوا، هُم، أيضاً، بين من فتحوا لكم طريق السلطة التي تتكلمون باسمها، وتُنَفِّذون بها ما يخرج من رؤوسكم من أفكار، أو ما يُمْلَى عليكم، من أكثر من طرف.

تنازلتُم للملك، عَمَّا كان تنازَلَ عنه، وأعدتْم الحصان وراء العربة، والملك، بهذا المعنى، كان أكثر جُرْأةً منكم، وأكثر فَهْماً لطبيعة ما يرغبُ فيه الناس، وما تتطلَّبُه المرحلة من مُتَغَيِّرات. لا أحد طلب منكم إعادة الماء للنبع، فأنتم أوْقَفْتُم جريان النَّهْر، وعُدْتُم لتسبحوا في مائِهِ القديم، رغم أن بعض فلاسفة ما قبل سقراط، كانوا اعتبروا، أنَّ الوجود مُتَحَرِّك، ولا يمكنه أن يَسْتَقِرَّ على نفس الحال، لهذا قال هيراقليط، إذا كُنْتَ عَرَفْتَه: «لا يمكنك أن تسبح في النهر مَرَّتَيْن»، والشمس التي نراها اليوم، ليست هي الشمس نفسها التي نراها في اليوم التالي، لكنكم أنتم بما تعملون على تعطيله من بنود الدستور، وما تتنازلون عنه، دون أن يُطْلَب منكم ذلك، خرجْتُم عن قانون الوجود، ومارستم السِّباحَة على الظَّهْر، لأنَّكُم، نِكايةً فينا، نحن عامة الشَّعب، اخْتَرْتُم أن يكون الوراء عندكم هو الأمام، وهذا ما يكشف عن رغبتكم في إبقائنا في زمن، اعتقدنا أننا تجاوزناه، بما قَدَّمْناه من نضالات وتضحيات، أُؤكِّد لكم أننا لن نتنازل عنها، مهما تكن الأسباب، لأننا، ببساطة، نُحِبُّ هذا الوطن، ولا نريده أن يبقى في آخر الصُّفُوف.

ها أنتم، السيد رئيس الحكومة، تضعون يدكم في جيوب الناس، أعني البسطاء منهم، لِتُخْرِجوا منها ما تَحُلُّون به مشاكل وأزمات، بَلَدٍ، لم يكونوا طرفاً في حُدوثِها، بل إنَّهُم كانوا، دائماً، هُم من يُؤَدُّون الثمن في كل ما وقع من فساد، ومن تحويل لأموال وثروات البلاد لصالح فِئَة قليلة، غَلَبَتْ فئة كثيرة، دون وجه حَقّ. الزيادات التي تتصاعَدَ وتيرتُها، ورفع الدَّعْم عن مواد حيوية، يستعملها المواطنون في حياتهم اليومية، وفي تنقُّلاتِهم، وحتى الخبز الذي يأكله هؤلاء، ها وزيركم في الحكامة، يقول إنَّه فاسد، أو هُو، بالأحرى، سُمٌّ، لأنه يُعَرِّض حياة الناس للتَّلَف، بالتدريج، دون أن أتكلَّم في ما تعملون على إقراره، من زيادة في سن التقاعُد، وما سيُرافق ذلك من تَبِعات، دون أن تكون لكم الشجاعة لتعملوا على فضح عراء الإمبراطور، وتُحاسبون الذين كانوا سبباً في ما آلَ إليه مصير الأموال التي ذهبت أدْرَاجَ الرِّيح، وأنتم من ادَّعَيْتُم أنكم تملكون لوائح بأسماء المُفْسِدِين، ومُهَرِّبي الأموال إلى الخارج، رغم أن وزيركم في الداخلية، يقول العكس، فمن نُصَدِّق، يا سيادة الرئيس؟

إنكم، حُكومةً «حُكْرَة»، كما يقول المغاربة،، لا تتجرَّأون إلاَّ على الحيطان القصيرة، فأنتم لم تذهبوا لجيوب الكبار، لأنَّها أكبر منكم ومليئة بالفِخاخ، ولهم ما يكفي من الأسلحة لمواجهتكم، فاخترتُم جيوب الصِّغار، لتستعملوها كصناديق احتياط لإنعاش اقتصادٍ أعْرَج، يَتعَكَّز على مصادر دُخُول غير مضمونة، ناهيك عن اقتصاد الرِّيع، و ما اسْتَشْرَى في النفوس من فَسادٍ، وغيرها من الأمور التي يعرفها الجميع، في المغرب، كما في الخارج.

ألستُم أنتم من بدأتُم بنشر لوائح المُفْسِدين، وأشرتُم بالإصبع لكثير منهم، وادَّعَيْتُم أنكم ستُنَظِّفون البلاد من هذا الوباء، فلماذا وقفتُم عند الخطوة الأولي، وخَرَجْتُم لتقولوا لِلْمُفْسِدِين «عفا الله عمَّا سلف»؟ أنت، وحكومتك من عَفَوْتُم، وليس الله. فالله رحيم، لاشَكَّ في ذلك، ولكنه لم يقبل بأكل أموال «اليتامَى» والمُسْتَضْعَفِين، ممن لا نَصِيرَ لَهُم؟

إنَّ السيف الذي دخلتّم به المعركة، كان من خَشَبٍ، تَكَسَّر في يَدِكُم، واكْتَشَفْتُم أنَّ السلطة نِعْمَةً، دون أن تُمَيِّزوا، وأنتم حزب بمرجعية دينية تقليدية، بين «النِّعْمَة» «والنَّعِيم»، بحسب ما جاء في الآية.

كل صباح عندما أفتح الجرائد، وأدخُل لبعض المواقع الإخبارية، لا أجد ما يجعلني أسْتَبْشِر خيراً بحكومتكم. عِلْماَ أنني، منذ حصولكم على الأغلبية، في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، عرفتُ أنَّنا سندخُل منعطفاً، لا يعلم إلاَّ الله كيف سنخرج منه، وما سَتُخَلِّفُونَها وراءكم من مشاكل. لا أقول هذا لأنني مُتَحامِل عليكم، بل لأنني أعرف كيف تنظرون للأمور، وأنَّكم دخلتم السياسة من غير بابها، وكانت الظروف لصالحكم، وليس النضال، أو الخِبْرَة، هُما ما جعلا الناس يُصَوِّتُون لمرشحيكم، بل استغلالكم للدين، في ادِّعاء الوَرَع، ومُواجَهَة المنكر .

أنا لا أُبَرِّيء الذين مَرُّوا قبلكم، وهُم اعترفوا بأخطائهم، رغم أنهم لم يقوموا بنقد ذاتي عَلَني، وصريح، لكن هؤلاء، على الأقل، لم يضعوا يدهم في جيوب الناس البُسطاء، أو أنَّهُم اكْتَفَوْا بتمرير أمور، كانت أهْوَن على هؤلاء مما أنتم مُتَحمِّسُون له، مما يُمْليه عليكم «الخُبراء الدوليون”.

السياسي، هو من يقرأ الأمور بذكاء، وتكون درجة التَّوَقُّع، والاستشراف عنده، واسعة، لذا، فهو يتفادى العواصف قبل حُدُوثها، لأنَّه يَسْتَشْعِر ريحَها، ويعرف اتِّجاهَها. أنتم حكومة خَلِيط، لا يمكن أن يفهم الإنسان ما الذي جمعُكُم، وما الذي يمكن أن يجعل برنامجكم. إذا كان لكم برنامج. طبعاً، مُنْسَجِماً، وقابلاً للتطبيق، فأنتم، كما قال القُدَماء، في ما يبدو لي، تَخْبِطُون خَبْطَ عَشْواء، وفي كل مرَّة يخرج من بينكم واحد يُهَدِّد بالانسحاب، لأنَّكَ أنت، وحزبك، تَسْتَفْرِدُون باتِّخاذ القرارات، دون اعتبار لحُلفائكم، من الناحية الأخلاقية على الأقل. أين السياسة من كُل هذا الذي أنتم فيه، يارئيس الحكومة؟

إنَّنِي أنظر إلى السماء، وأقول مع نفسي، بحَسْرَة شديدة، هل كُتِبَ علينا أن نكون رهائن لأشخاص، لا هُم سياسيون، لِنُحاسبهم بلغة السياسة، وما تقتضيه من «أخلاق»، إذا كان بَقِيَ في السياسة ما يُفِيد الأخلاقَ، ولا هُم وُعَّاظ، ما داموا ينفون عن نفسهم هذه الصفة، ويعتبرون نفسهم حزباً سياسياً لا دينياً. ما الحُجَّة التي ستستعملونها لِتُبَرِّروا بها هذا الخوف العام، عند الناس، من المستقبل: لا شغل، لا سكن، ولا خُبْز، وبشكل خاص عند الفئات البسيطة من الناس، ممن يكدحون ليأكُلوا، لا الذين يأتيهم الطعام إلى أفواههم، حتى دون أن يطلبوه، أو يَسْعَوْا له؟

تَبَيَّنَ، أنَّ حُجَّة الدِّين، في بلوغ السياسة، لم تأتِ أُكْلَها، لأنَّ الدِّين، حين نُدْخِلُه في السياسة، أو نُدْخِل السياسة فيه، يصبح تابعاً لها، في ما هو بعيد عنها، بمعنى أنه لا يقبل اللعب بالمواقف، وتغيير الجُلود بين يوم وآخر، وهو ما يعتبره الدين نِفاقاً، والسياسة تعتبره مُناورة، وتكتيكاً. مثلاً: صلاح الدين مزوار، الذي أصبح حليف حكومتك، ووزير خارجيتك، أليس هو مَنْ نَعَتَه حزبك بالفساد، وقلتَ أنتَ ما قلتَه فيه، باعتباره «فاسداً»؟ هاهو اليوم معك في نفس القارِب، استعْمَلْتَه لإنقاذ حكومتك من الهلاك، واسْتَعْمَلَك هو للعودة للسلطة، ولِغَسْلِ يَدِه بيدك، بالله عليك، قُل لي، ماذا تُسَمِّي هذا، أنت الذي لا تُفارق السبحة أصابعك، وكأنَّ لا وقْتَ لذكر الله، إلا أمام كاميرات التلفزيون، وفي دافوس، على مرأًى ومَسْمَع من العالم؟

ليس هذا فقط، ففضيحة الشكلاطة، ما زالت تتفاعل، والرأي العام ينتظر ما ستفعله السيد رئيس الوزراء، أنتَ من حاولتَ أن تظهر أمام الناس بمظهر الدونكيشوط الذي سيُحارب الطواحين الهوائية، وستعمل على إطفاء الريح في فَم هذه «التماسيح» التي رأيْتَ أنها هي من تسكن الجسم المغربي الذي يحتاج لفقيه يعرف كيف يصرع الجن، ليعود الجسم لعافيته. فلا تكاد نار تَهْدَأ، حتى تشتعل نار أخرى، أعْتَى وأقْوَى منها في مطبخك، وكُلُّها نيران لها علاقة بالفساد، واستعمال المال العام، في قضاء مصالح خاصة.

فماذا ستفعل في شأن المناصب الوزارية التي أصبحت تُباع وتُشْتَرى، مثل أي بضاعة؟ إنَّ روائح مطبخكم الوزاري بدأت تخرج من الشقوق، والتَّصَدُّعات التي هي آثار ما حاولْتُم أن تُرَمِّمُوا به حكومتكم، دون التفكير في طبيعة الفريق الذي ستعملون معه. فهل هذا هو ما ستحاربون به الفساد، وسَتَحُلُّون به مشاكل الناس، وتخرجون بنا من هذه الاحتباسات التي باتت، مثل الرَّبْو في حياتنا، لا تسمح لنا باستنشاق الهواء إلاَّ باستعمال البَخَّاخَات التي تُعيد الرُّوح إلى مكانها، إلى حِينٍ؟

ما هذا الذي نحن فيه، فالبلاد أكبر من أن تحكموها بِقِصَر النظر، وباستعمال البُسطاء من الناس، ومَنْ هُم في عداد الفقراء والمُعْوِزِين، رهائن عندكُم، تَدُسُّون أيديكم في جيوبهم، كُلَّما اشْتَدَّ عليكم الطوق، لتحلوا مشاكلكم على حساب مائهم، وخبزهم، وما يتنشَّقُونه من هواء؟

البلاد في حاجة للجَرَّاحِين الذين يُشَخِّصون المرض قبل أن يُقْدِمُوا على تَشْريح الجسم، ووضعه في العراء. فأنتم تهربون من التشخيص، وتكتفون بالحلول السَّهْلَة، التي لا يمكن لمن خبر السياسة أن يقترفها، أو يُقْدِمَ عليها، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالفئات المُعْوِزَة، أو من تعيش على دُخول محدودة، وليسوا أصحاب أموال، أو مشاريع تذر عليهم ثروات طائلة، دون أن يُؤدُّوا عليها ضريبةً، دون أن يَمَسّهم عقاب، ولا أن يتعرَّضوا للزَّجْر، من أيٍّ كان.

اسمح السيد رئيس الوزراء، أن أعتبر ما قلتُه لك، هو صراخ في بئر عميقة، لكن لا بأس، إذا كان ثمَّة سيَّارة في الطريق، كما جاء في سورة يوسف، الذي ظلَّ أميناً على خزائن مصر، فهؤلاء، هُم مَنْ يَدُسُّون في نُفُوسِنا بعض الأمل، مِمَّا فَقَدْناه في ظل حكومتكم، التي هي حكومة العربةُ فيها، هي ما يقود الحِصان.

‫تعليقات الزوار

16
  • talhaoui
    الخميس 20 فبراير 2014 - 22:20

    لن يتقدم المغرب و لن يستطيع تجاوز أثر الأزمة إلّا إذا أخذ اليابان نموذجا علميا و تركيا اقتصاديا و بدون ضغط أمريكي و التحرر من الإستثمار الفرنسي الأوروبي بالإستثمار في الطاقة المتجددة و التكنولوجيا الإيجابية من اليابان و ذلك باختيار إيجابياتها فعندها سيصبح المغرب قدوة لأوروبا نفسها جذوره بافريقيا سوقها السوداء

  • مواطن بسيط
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 00:01

    صلاح الدين مزوار، الذي أصبح حليف حكومتك، ووزير خارجيتك، أليس هو مَنْ نَعَتَه حزبك بالفساد، وقلتَ أنتَ ما قلتَه فيه، باعتباره «فاسداً»؟ هاهو اليوم معك في نفس القارِب، استعْمَلْتَه لإنقاذ حكومتك من الهلاك، واسْتَعْمَلَك هو للعودة للسلطة، ولِغَسْلِ يَدِه بيدك، بالله عليك، قُل لي، ماذا تُسَمِّي هذا، أنت الذي لا تُفارق السبحة أصابعك، وكأنَّ لا وقْتَ لذكر الله، إلا أمام كاميرات التلفزيون، وفي دافوس، على مرأًى ومَسْمَع من العالم؟

  • عمر مفتاح
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 05:45

    و مادا تنتظر من حكومة ثنائي النشاط. الدول العربية و الإسلامية كلها لا يوجد فيها رئيس حكومة أو وزير امربي اللحية. احساب ليه امسير حانوت في درب غلف. ضيعوا على البلاد الفرصة لي كانت موجودة باش اتجيد للقدام. لا سياحة لا استثمارات اتزادو… جابوا غير المصائب و الفقر …
    المشاريع و الإستثمارات جابها جلالة الملك و حاشيته.

  • mssali
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 07:03

    من مميزات المرحلة ان الابوا ب اصبحت مشرعة لكل النكرات والاسماء المغمورة التي كانت تعيش في الظل فجاءتها الفرصة لتستفيد من شعبية بنكيران ولتلميع اسمائها التي علاها الصدا على حسا به.فهؤلاء الشعراء الكاسدون الذين يمطرون بنكيران بالرسائل اين كانوا عندما كان المغرب يباع عن طريق الخوصصة ايام الحزب الذي يتعاطفون معه ويوم نهبت الصناديق و….ولكن الشعراء يتبعهم الغاوون

  • مواطن ينتظر الإصلاح
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 08:46

    قال رسول الله صلي الله عليه السلام عليه وسلم : الدين النصيحة
    قلنا لمن يارسول الله " قال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .
    تحليل رائع ونصيحة قيمة للسيد بن كيران ليغادر قيادة هذه
    السفينة التي تبحر وسط أمواج هوجاء ، لعل ان يخلفه قائدا
    له خبرة وكفاءة وجرأة قوية ليعبر بها بر الأمان .
    كنا ننتقد السيد شباط علي تطاوله علي رئيس الحكومة ،
    لأكن يبدوا لي الآن من رسالة الأستاذ جزاه الله خيرا ، ان السيد
    بن كيران قبل دخوله الحكومة وعد المغاربة ان يحارب الفساد
    ويوفر للشعب الرخاء والعمل والمساواة ، فهنا عجز السيد
    بن كيران بالوفاء بالوعد وعجز عن محاربة الفساد، بل ما
    ما كافاً به الشعب المغربي هو الزيادة في الأسعار وسرقة
    جيوب الضعفاء ، فضحى بالاضعف لإرضاء التماسيح
    ويطلق كلمته المشهورة عفى الله عما سلف .
    يبدوا الآن ان سماء المغرب ملبذة بالغيوم ولا ندري بماذا
    تمطر بغيث نافع أوبريح صرصر عاتية تجرف كل شيء .
    اللهم احفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ءامين.
    وشكرا للأستاذ بوسريف علي هذا التحليل الواقعي
    الذي يعيشه بن كيران لقيادة هذه الحكومة التي استعصت
    عليه قيادتها وشكرا لهسبريس .

  • مصطفى السعيدي
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:55

    لقد وضعت يدك على المرض كأنك طبيب متخصص ، لكن المريض ليس له امل في العيش لأن مرضه سيؤدي به حتما غلى القبر.

  • عبد المنعم
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 13:28

    كلمات معبرة, موزونة بميزان قراط ,أسلوب رائع وتشخيص في الصميم. هو إعترف بعجزه لكنه مستمر ذاك هو اللغز.

  • عبده/الرباط
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 13:36

    …( ها انتم السيد رئيس الحكومة تضعون يدكم في جيوب الناس)… و يا ليت ذلك كان بواسطة الزيادات الغير قانونية في المحروقات و المواد الغذائية و غيرها حيث يمكن التقشف و الاقتصاد في المصروف اليومي. بل ان رئيس الحكومة قد وضع يده مباشرة في جيبي عبر اقتطاعه من راتب معاشي اكثر من 800 درهم شهريا ابتداء من يناير 2014 علما بان نصف معاشي هو عبارة عن ديون . و ان هذه الاقتطاعات تدخل ضمن القانون المالي لسنة 2014. فما علاقتي بوزارة المالية كمتقاعد يرتبط معاشه بالصندوق المغربي للتقاعد ? مجرد سؤال موجه لرئيس الحكومة ووزير ماليته!!!!!

  • مغربي اومي
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 19:10

    '' البلاد في حاجة للجَرَّاحِين الذين يُشَخِّصون المرض قبل أن يُقْدِمُوا على تَشْريح الجسم، '' سيدي راك قلتي اش خاصها البلاد ، المشكلة في المغرب ليست مشكلة حكومات فراه فاتت 30 حكومة ونص و برلمانات وتغيرت الوجوه من وزراء و ولاة وعمال ، المشكل اين ؟ في الشعب و الشعب مغلوب لامره فبدلا من تعليم يثقف و يوعي الناس فقط يحارب الامية ولهذا صنفنا ضمن اسوء 21 منظومة تعليمية ، الاعلام ليس في يد الحكومة ايضا بل في يد من هم اكبر من الحكومة ، المغرب لن يتغير بتغيير الحكومة بل بتغيير الهرم و اصلاحه و لي بغا يسيق الدروج يبدا من الفوق فبفساد …. فسد الشعب … غرقوا للشعب الشقف … غاتمشي الحكومة و غاتجي حكومة غاتكون معارضة تمشي وتجي و المغرب لن يتغير ابدا ماحدنا هكذا يا ناس

  • أفاك أثيم
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 19:54

    بوسريف هذا لا هو بشاعر ولا بمتفلسف ولا يفهم في السياسة ولا في الواقع ولا في التسيير ولا في التدبير انما هو طبل يقرع بقوة ويصدر صوتا خافتا باهتا.يريد أن يركب موجة الوديع لكن هيهات.الوديع شاعر ابن شاعرة أما بوسريف فينطبق عليه المثل المغربي (خليوني ندخل لهذ الزحام).

  • محند
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 20:23

    هذه الحكومة ورءيسها السيد بن كيران تنطبق عليهم هذه الايات الكريمة:

    مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.

    صم بكم عمي فهم لا يرجعون.

    فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

    أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ.

  • متى يصحى النائم ويقرأ الجاهل
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 20:37

    قول سديد سوي، لا ينكره عاقل إلا القطيع ورئيس الحكومة.
    لقد أخطأت التقدير عندما صوت، لأول وآخر مرة، لحزب الجهالة والإستغلالية !
    خطئي الوحيد هو أني وثقت بمرجعية حزب يقوده قوم خانوا أمانتهم لدينهم ولأمتهم، قوم صدعوا رؤوسنا بالعدالة والإصلاح والتنمية.. واليوم لا نحس منهم من احد ولا نسمع لهم ركزا !
    ألم يقل ربنا عز من قائل لا يكلف الله نفسا الا وسعها ! لماذا لم تعملوا بقول الحق عزوجل، مادام وكما تقولون هناك من العفاريت من تقض مضجعكم وتحول بينكم وبين الاصلاح، الذي دنستموه بخطاباتكم الباردة!!
    وهل لمن سكت عن الحق إلا أن يكون شيطان أخرس ! فمابالك بمن يصفق ويغني في قبة الشر للباطل.. يظلم الناس بغير وجه حق من الناس الفقراء، الذين خدمهم الرجال من أمثال صحابة رسول الله 'صلعم' حتى أتاهم اليقين..
    تأخذ من الضعفاء والأرامل واليتامى لتعطي الأغنياء!! هذا ما عاهدتنا عليه، أم أن الله أمرك هذا !!
    الهم أجرنا في مصيبتنا وأبدلنا خيرا منها !

  • متتبع من امس
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 20:44

    اسأل بوسريف ما علاقتك بالسياسة؟ عرفتك و الله في هسبريس القديرة و لم اقرأ عنك في مكان آخر. لست مع بنكيران في أشياء كثيرة لكن احترم فيه إخلاصه لثقافته. ماذا قدمت انت للثقافة المغربية و لنا نحن كمغاربة؟ أرجو النشر و إجابة من بوسريف ان كان فعلا يهمه رأي القارى المغربي المثقف،

  • amateur
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 21:20

    بئس شعراء الدرهم…
    مكان هؤلاء الشعراء "المكريين" المقرضين – من القرض اي السلف وليس القريض – اقلامهم واحناكهم هو "سوق هكاظ "يتبارون على القريض لا على الرغيف والدرهم.

  • بنحمو
    الجمعة 21 فبراير 2014 - 22:07

    …( ها انتم السيد رئيس الحكومة تضعون يدكم في جيوب الناس)… و يا ليت ذلك كان بواسطة الزيادات الغير قانونية في المحروقات و المواد الغذائية و غيرها حيث يمكن التقشف و الاقتصاد في المصروف اليومي. بل ان رئيس الحكومة قد وضع يده مباشرة في جيبي عبر اقتطاعه من راتب معاشي اكثر من 800 درهم شهريا ابتداء من يناير 2014
    هذا ما جلبته الحكومة الملتحية على المتقاعدين.
    قد يأتي أجلنا اليوم أو غدا,ذاك علمه عند الله,نتمنى حسن الختام, و سنطلب من الله عز و جل أن يقتطع من حسناته ما إقتطع من معاشنا و نحن في حاجة إليه.
    حقي لن أتنازل عليه و لو إجتمعت كل جيوش المصباح لتنهال على تعليقي ب"ديسلايكاتهم".
    أما إرجاع الضريبة على السيارة "المهرتكة" التي كنت أكسبها فقد بعتها و ارتحت.

  • Geron
    السبت 22 فبراير 2014 - 14:25

    عجبا للمغاربة لم تجد فيهم الا النقد ولم اقرا نصا يمد فيه المعلقون يدهم لهذه الحكومة لتحقيق ولو شي بسيط مما وعدت به وهنا تحضرني قصة جحا والولد والحمار، فلما ركب جحا على الحمار قالوا الم يكن بالأحرى ان يركب هذا الإبن عوض الأب ، فلما ركب ابنه قالوا الم يكن من الأحسن ان يركب الشيخ عوض الولد، فلما ركب جحا والإبن على الحمار قال الناس هذا كثير على الحمار، فلما لم يركب احد منهم قالوا هل رايتم كيف يمشون على رجليهم ولا يتركون الحما هذا شيء عجب… هذا ما يطبق على المعلقين فيا ترى ماذا قدموا هؤلاء سوى النقد والقصد من وراء ذلك الوظيفة مع المخزن او لكريما او رخصة او… فاتقوا الله في وطنكم واشكروا الله على نعمه يزدكم وبلدنا جميل اكثر مما تتصورون فكونوا مخلصين لله ولرسوله ولوطنكم تفوزون في الدنبا والأخرة
    مواطن في المهجر

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 3

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 13

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 22

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 11

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 14

كفاح بائعة خضر