بوسريف لبنكيران: أشْعِل شَمْعَة بدل أنْ تَلْعَن الظَّلام

بوسريف لبنكيران: أشْعِل شَمْعَة بدل أنْ تَلْعَن الظَّلام
الخميس 26 يونيو 2014 - 20:35

اعتبر الشاعر صلاح بوسريف، المهتم بشؤون المعرفة والإبداع، أن تصريحات رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، تحت قبة البرلمان بخصوص تفضيله مكوث المرأة في البيت لرعاية الأبناء، خطيرة لأنها تُفرغ مفهوم المواطنة من معناه، ويُحوِّله إلى طاعة وتبعية”.

وأورد بوسريف، في مقال خص به هسبريس، أن العقلية الثاوية وراء كلام بنكيران ترتبط ببنية سلفية عمياء تفتقد البصيرة التي هي الضوء الذي إذا انْطفأ في بيوتنا، اسْتحالتْ هذه البيوت إلى مقابرَ لهذا الماضي السلفي الذي لم يستطع رئيس الحكومة أن يخرج منه” وفق تعبير بوسريف.

وهذا نص مقال صلاح بوسريف كما وصل إلى الجريدة:

بُؤسُ الفكر، من بُؤسِ العقل الذي يَصْدُر عنه. الفكر الذي يكون أسِيرَ الماضي، وأسيرَ مُعْتَقَداتٍ حتَّى في هذا الماضي، نفسه، لم يكن عليها إجماع، أو كانتْ موضوع نقاشٍ، وأخْذٍ ورَدٍّ، لا يمكنُه أن يقودَ الإنسان نحو المستقبل، بل إنَّه فكر أعْمَى، لا يقودُهُ سوى الظلام، عِلْماً أنَّ الأعْمَى هو فاقِدُ بَصَرٍ، فقط، وهو حين يتمرَّسُ على عَماهُ، هو مَنْ يقودُ الظلامَ. أمَّا مَنْ يُقيم في ماضي المُعْتَقَدات المُغٌلَقَةِ، الجامدة، التي لا أبواب ولا نوافذ لها، ويكون سجين السِّيَاجات الدوغمائية المُغٌلَقَةِ، فهذا يكُون فاقِدَ بَصِيرَةٍ، وهذا هو أخْطَرُ أنواع العَمَى، مِمَّا قَد يُصيبُ الإنسانَ.

هُومِيرْ، ومِلْتُون، وطه حسن، وبورخيس، هؤلاء كانوا فاقِدي بَصَر، لكن النُّور كان يخرج من فكرهم، وكانوا يُضيئون طُرُقَ المُبْصِرينَ. فما تركُوه لنا من كتابات وأفكار، ساعدتْنا على فهم كثير من حقائق هذا الوُجود الذي نتقاسَمُه معهم، ونعمل على فَهْم كثير من أسراره، مِمَّا يحتاجُ لِيَقَظَة العقل والخيال، وقُدْرَتِهِما على الاستبصار، واسْتِشْراف المستقبل.

ابن تيمية، ومحمد بن عبد الوهاب، وحسن البنا، وسيد قطب، وبن لادن وأيمن الظواهري، ناهيك عن داعش وجبهة النُّصْرة، وغيرهم ممن هُم اليوم رموزٌ لفكرِ الانغلاقِ والإرهابِ والتكفيرِ، هؤلاء مُبْصِرون، لكنَّ نَظَرَهُم لم يسعفْهُم لَيَرَوْا ما يكفي من النُّور في الحياة، ورُبَّما وقع لهُم مثل ذلك الذي من شِدَّة نظره إلى الشمس فَقَد القُدْرَة على تمييز النور من الظُّلْمَة، فاخْتَلَطتْ عليه الأمور، وصار يَخْبِط في كُلّ اتِّجاه، لا فرق عنده بين أرض مزروعة، وأرضٍ لا زَرْعَ فيها.

وهذا ما حَدَث لرئيس الحكومة المغربية السيد عبد الإله بنكيران، رئيس حزب العدالة والتنمية «الإسلامي!»، حين وقف في مجلس المستشارين يَخْطُب في «نواب الأمة» ممن انتخبهُم الشعب لِيُمَثِّلُوه ويُدافعوا عن مصالحه، ناسياً أنَّ المغرب ليس هو أفغانستان، أو مصر على عهد حكم الإخوان المسلمين، أو غيرها من البلدان الإسلامية التي ما تزال تعتبر المرأة عَوْرَةً، ومكانها هو البيت، لتكون خادِمَةً، تابعةً، لا حقَّ لها في الكلام، ولا في الرأي، وهي، في الأصل، لا وُجودَ لها، إلاَّ باعتبارها جَسَداً، أو «زينةً» لِمُتْعَةِ الرَّجُل، وإشباع رغباتِه، ولاسْتِنْساخ الوجود، بما تَلِدُه من أولادٍ وبناتٍ، علاقَتُهُم بالأب تبقى أشَدّ وأقْوَى، في نظر هذا النوع من العقول المُتَحَجِّرَة، التي هي عقول لم تخرج من الظلام، بقدر ما تسعى لاعتباره ضَوْءاً، أو هي هكذا، لا تعرف الفرق بين السواد والبياض، ولا تَتَبَيَّن الخيط الأبيض من الخيْط الأسْوَد.

فحين يصدر رئيس حُكومةٍ، يُمَثِّل كل ألوان الطَّيْف المغربية، أو هكذا يُفْتَرَضُ فيه، عن فكرِ جناحِ حزبه الدَّعَوِيّ، تحديداً، ويتجاهَل أنَّ المرأة في المغرب التي كان يتكلّم عنها، في الغرفة الثانية للبرلمان، لم تَعُد توجَد إلاَّ في خياله، وأنَّ الإنسانَ في المغرب، لم يَعُد، في طبيعة حياته اليومية، يَجِدُ في وُجود المرأة في الشَّارع، أو في العمل، أو في مواقع القرار، وما قد تتحمَّلُه من مسؤوليات كبرى، أيَّ فرقٍ بين المرأة والرَّجُل، من هذه الزاوية التي تبدو فيها المرأة وكأنَّها «ناقصةُ عقل ودين»، أو هي غير مُؤَهَّلَة، شَرْعاً، لتتحمَّل أعباد ما يمكن يتحمَّلَه الرجل من مسؤولياتٍ، أوْكَلَها اللهُ للرَّجُل دون المرأة!

هذا فكر بئيس، مريض، يَخْبِط في كُلّ اتِّجاه، وهو فكر لم يتخَلَّص من مُعْتَقَداتٍ وأفكارٍ، لم يأْتِ بها دِينٌ، ولا هي من صُنْع الإلِهَة وابتكارها، فهذا النوع من الأفكار المُغْرِقَة في الظَّلام، أو التي لم تخرج من وَحَل دِينٍ هي من ابْتَكَرَتْه، ولا علاقةَ له بالإسلام، أو بما يمكن أن يكون جاء به الإسلام. فالمشكلة، عند فاقدي البصيرة هؤلاء، توجد في طريقة قراءتهم، وفهمهم للنصوص التي يقرأونها، ولِما يُعْمِلُونه فيها من أدوات ومفاهيم، وما يصدرون عنه من مُسَلَّماتٍ، أصْبَحَتْ هي من تقودُهُم، لا هُم من يقودُونَها، ويجتهدون في مراجعتها وتكييفها، وفق ما يحدُث من مُسْتَجدَّات وطواريء، لم تكن قائمةً في زمن ظهور هذا النص نفسه.

إنَّ مثل هذا الفكر الأعمى، يعمل على تكريس دونية المرأة، وتجريدها من إنسانيتها، لتكون، في ما يضعونه عليها من قيود، وما يضربونه عليها من حُجُبٍ وأقْنِعَة، مثل الحيوان الذي لا إرادةَ ولا عقل له، فهو يكون رهينةً في يَدِ من يُرَوِّدُه، ويُعَوِّدُه على الحركة، والمَشْيِ، والنَّوْم أو اليَقَظَة، كما يشاء، ووفق هَوَاُه هو، لا وفق ما تفرضه طبيعة هذا الحيوان وهو حُرّ طليق يَرْتَعُ في الرِّيح دون قيود.

إنَّ ما صدرَ عنه رئيس الحكومة المغربية من أفكار، وما قاله من كلام عن المرأة، والصورة التي رسمها لوضع المرأة في المجتمع، أو في «البيت»، بالأحرى، هو أمر خطيرٌ، ويشي بتطرُّف فِكْرِه، وفكر الحزب الذي يقوده. فهو لم يُمَيِّز بين مفهومين خطيريْن في كلامه، هُما مفهوم «المُواطنة» الذي ارتبط في جذوره الأولى بالحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية، وإلغاء كل أشكال الظلم واللامساواة، بين مواطني البلد الواحد، وما أصبح يفرضه هذا المفهوم من تعاقُدات ترتبط بالمواثيق والمُعاهدات الدولية، التي لم يعد الأمر فيها يقتصر على هذا البلد الواحد، أو على مواطني هذا البلد الواحد، وبين مفهوم «الطاعة» الذي هو ترسيخ للاستعباد والتبعية والخضوع، وعودة لمفهومٍ، طالما نادى به مُنَظِّروا وكُتَّاب «الآداب السلطانية»، في الثقافة العربية الإسلامية، في شكل وطبيعة العلاقة بين «الراعي» و «الرعية». وهي علاقة طاعة عمياء، يكون فيها المَرْعِيُّ تابعاً، مُطيعاً، مهما كانت سَطْوَة الراعي وشدّة ظُلْمِه واستبداده. فما لم يتفطَّن له السيد عبد الإله بنكيران، هو أنَّ الطَّاعةَ، بالصورة التي كان خطابُه يَسْتَبْطِنُها، هي نقيض الحرية والمُساواة، وبالتالي فهي إلغاء لمفهوم المواطنة نفسه، وعودة بالإنسان إلى عصور الانحطاط والتخلف والظلام.

ولعلَّ مرجعية الجناح الدعوي لحزب السيد بنكيران، الذي يقود اليوم الحكومة المغربية، بخليط من الأحزاب وغير الأحزاب، بما فيهم الحزب الشيوعي المغربي، الذي عليه أن يقول كلمته في الموضوع، لأنَّ الأمر يَمَسُّه قبل غيره، باعتبار وجوده في قُمْرَة القيادة، وما له من أفكار «تقدمية»، «تحرُّرية»، «حداثية»، هي مرجعية سلفية لا تخرج عن جوهر الثنائية الفقهية التي كانت تعتبر المجتمع الإسلامي ينقسم إلى «مُكَلَّفِين في أنْفُسِهم» و «مُكَلَّفِين في أنفسهم وفي غيرهم»، بتعبير الشَّافعي. وهذا ما يجعل من رؤيتهم، ليس للمرأة فقط، بل لمن لا يؤمنون بفكرهم، وبمعتقداتهم، ولا ينتمون لنفس التَّوَجُّه الأيديولوجي أو السياسي الدَّعَوي، هي رؤية دونية، لأنَّ لا أحد من هؤلاء، ما دام لا يوجد في نفس القارب، مُكَلَّف في نفسه، ولِذا وَجَبَ أن يكون تحت أمْر غيره ممن يضعونه على الطريق القويم، وهذا هو جوهر معنى «المُرْشِد» في فكر الإخوان، وفي تنظيمهم.

لا علاقةَ لكل هذه الأفكار بالدِّين، ولا بـ «الكتاب»، فهذا فكرٌ صدر عن رجالٍ، بَشَرٍ، كانت لهم رؤيتُهُم، وطريقتُهم في النظر، وعاشوا في سياقات تختلف عن سياقات الزمن الذي نعيش فيه، وهُم، بالتالي، ليسوا مُنَزَّهِين عن نسبية الأحكام، وعن الطابع البشري لِما قالوه وشرَّعُوه. ما صدروا عنه كان قراءة واجتهاداً، ولم يكن تأبيداً للنص في قراءة دون أخرى، أو نفياً للأصل في مقابل الشرح والتأويل. فحين ننفي النسبية عن أقوال «الأئمة» و «العلماء»، ونعتبر ما قالوه نهائياً، فنحن، شئنا أم لم نشأ، نُحوِّل كلام هؤلاء إلى نصوص مقدسة، ونوازيها مع القرآن، أو نجعلها كلاماً يُضاهي «كلام الله».

إنَّ ما قاله السيد رئيس الحكومة عن المرأة، في جوهره العقائدي خطير، ويمس بطبيعة الرؤية التي تصدر عنها الدولة المغربية، في رؤيتها الدينية، التي كانت تحترم المرأة، وتعتبرها مواطنةً لها، نظرياً، جميع الحقوق التي للرجال، أما الجوهر السياسي لكلامه، فهو أخطر من الجوهر العقائدي، لأنه يُفرغ مفهوم المواطنة من معناه، يُحوِّله إلى طاعة وتبعية، وهذا، بالتالي، يفرغ المجتمع، كاملاً، من بُعْده التشاركي التضامني، القائم على الحرية والمساواة. أمَّا ما يتعلق ببنية العقل الثَّاوي وراء هذا الكلام، فهي بنية سلفية عمياء، بقدر ما تمتلك البصر، تفتقد البصيرة التي هي الضوء الذي إذا انْطفأ في بيوتنا، اسْتحالتْ هذه البيوت إلى مقابرَ لهذا الماضي السلفي، الذي لم يستطع رئيس الحكومة أن يخرج منه، ويفصل بينه وبين طبيعة المسؤولية التي يتحمَّلُها، في بلدٍ، فيه بشر لهم فكر يَقِظ، وبيوتهم فيها ما يكفي من الضوء، لأنَّ فيها نساء، يعملن، ويفكِّرْن، ويربين أولادَهُنَّ، على إشعال الشُّموع، بدَل شَتْم الظَّلام.

‫تعليقات الزوار

12
  • تحريف
    الخميس 26 يونيو 2014 - 20:58

    هناك تحريف ممنهج لتصريحات بنكيران ،من يريد ان يعرف ما قاله بالضبط ما عليه الا ان يعيد استماع ما قاله في البرلمان

  • مروان قاسمي
    الخميس 26 يونيو 2014 - 22:48

    بوركت أستاذنا الكريم في تحليلك لكلام السيد رئيس الحكومة …كان يمكن لمثل هذا الخطاب أن يكون عاديا لو أن السيد بنكيران كان يرتدي لباس الداعية لمنهج حركة حزبه الدعوية…أما و كونه رئيس حكومة يمثل -و هذا هو المفترض في شخصه – كل أطياف الشعب المغربي فهذا خطأ فادح من رجل دولة اتجاه من انتخبوه و إن كنت أعتقد أن ما تفوه به السيد بنكيران هو تصريح لفكر و ثقافة تحكم غالب الحركات و الأحزاب الإسلامية و إن بدرجات مختلفة إذ لا زالت تنظر للمرأة من زاية حواء التي أغوت آدم و التي خلقت من ضلع أعوج و الناقصة عقلا و دينا…و هي رؤية لا شعورية تغالي في التنقيص من المرأة و تؤكد دونيتها من دون أي سند علمي أو موضوعي سوى اعتمادهم على الخطاب الديني و النصوص و التفسيرات التي يغلب عليها طابع الذكورة …و مثل هذه الثقافة و ان تمكنت من مقاليد السلطة فهي لن تتردد في الرجوع بحركة المجتمع ألف سنة للوراء و الدليل أفغانستان طالبان و التي تصنف اليوم الدولة الأولى في التحرش الجنسي تليها مصر التي و صل فيها التحرش الجنسي و الإغتصاب الجماعي درجة الجنون بالرغم من ادعاء الجميع أن المجتمع المصري متدين و هو في الحقيقة غير ذلك

  • marocaine
    الخميس 26 يونيو 2014 - 22:51

    الذكور المغاربة يفرحون عندما يرون المراة تبيع الخبز و البغرير و تستيقظ باكرا لجلب الحطب و رعي الغنم و حصاد الحقول الخ من المهن الشاقة فيقولون ان هذه هي رمز النضال و المقاومة و النضال, لكن بمجرد رؤيتهم لمراة درست و اصبحت مدرسة او مهندسة او طبيبة يحسون بغيرة وبصعقة و لو كان بيدهم لدفنوها ليفرحوا لان هذه في نظرهم رمز للفساد و البطالة و عوض رؤية حقيقة النظام الذي ليست له اية سياسة في مجال النهوض بالقطاعات الاساسية و الحيوية لتشغيل الشباب و الذي يسرق و ينهب منذ وجود الدولة العصرية الحديثة الى يومنا هذا بقيادة البيجيدي, يتهمون المراة بشتى اصناف التهم, و يعتقدون انها سبب في خلل المجتمع في حين ان الخلل في الفساد و السرقة و الاختلاسات و انعدام رؤية واضحة للراهن و المستقبل و عدم الاهتمام بالموارد البشرية كمصدر لاي تغيير, فيتجدهم يحولون ويزيفون الحقيقة و الحائط القصيرالسهل الذي يتحمل كل هذا هي المراة, لو كان بنكيران رجلا و ذكور المغرب رجالا لكانوا موضوعيين و ناقشوا بطرق علمية ما يدور و لغيروا مجرى التاريخ كما غيره اسيادهم في تونس لكن دعهم يقفزون الحائط القصير, ومن تحالف مع المفسدين فهو مفسد يا بن

  • achqraoui
    الخميس 26 يونيو 2014 - 23:52

    ان اخطر ما يهدد الفكر البشري هو الترويج للمغالاطات وتشويه الحقائق وتحريف الخطاب وفصله عن سياقه. ولا يمكن قبول اتهام من يخالفني ,ولا ينساق مع فكري ومعتقداتي بانه رجعي ومتخلف (هذا هو الحجر الحقيقي…)نحن نعيش في مجتمع متنوع فيه المحافظ ,فيه التقدمي,وفيه الليبرالي ,فيه المتشدد ,فيه المعتدل الوسطي… كل له وجهة نظره بخصوص بعض القيم الدينية والاخلاقية والسياسية والا قتصادية وحتى التربوية…هذا الاختلاف يفرز التنوع…والتنوع هو سنة الله في الكون لولاه لتعطلت مصالح الخلق…ولا يستقيم ان نلزم المجتمع كله بنمط واحد في التفكير والتصور والاعتقاد…ولا يجوز مصادرة فكري وتصوري ولا يحق لا حد ان يتهمني بسبب رايي لا بالتخلف ولا بالارهاب…ولا ان يصنفني في خانات العدميين والسلبيين…ابن تيمية كان رجل زمانه ولم يكن ارهابيا ,حسن البنا رحمه الله كان رجل زمانه ولم يكن ارهابياوووو… بن كيران له فكره وتصوره لبعض القضايا وفي ذلك تعبير عن قناعته ولا يلزم بها احدا من انصاره ولا من معارضيه…بدليل ان برنامج حزبه لا يتضمن لا بالتصريح ولا بالتلميح ما سيئ للمراة وان من بين اطر الحزب عدد لا يستهان به من النساء…

  • خوفو
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 01:08

    ماتقوله ايها الشاعر لايمت لنسائنا ولالبناتنا لا لإخواتنا بصلة. فانت تفكر وتبتكر داخل دواليب راسك وتحسب نفسك تحكم وتفهم. المراة امراة والرجل رجل. انت تدافع عنها ولاتدافع عن نفسك. تريد فقط الشهرة ومن والاك. تريدون المزايدة على رئيس الحكومة لأنه يفصح للمغاربة عن كل صغيرة وكل كبيرة. وهذا لم تكونوا تحلمون به لاتقدرون على مواجهة اسيادكم. لكن هيهات هيهات. لكل مهمة امر خاص بها. فكما نأكل اللحم وليس القادورات فهذا نظام الاهي لخالق الكون كما كذالك المراة لها خصوصية وليست ذكرا. والرجل له خصوصية وليس بانثى. هذا نظام وتريدون تغيير أي شيء تحسبون انكم تفهمون وتعرفون وغيركم لا. فالنظام قائم طوال الحياة. مادور كل واحد. نريد ونريد ونريد وبالمقابل ماذا أعطيتم سوى المعارضة والمضاضة والتعاكس والنقد الهدام. اسألوا الطبيب عن سر الإنسان وعن تركيبة الرجل والمرأة وأماكن وضعهما وعملهما وعيشهما.

  • yassine
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 01:35

    It looks like Mr Zidane has employed several fans under his payroll just to comment on this website and attacks any constructive criticism of his poor policy. let me say this once for all the guy is not fit for the job .periode.he doesn't have it in every way from the look outside to the inside .He is an empty suit .may be and I say may be he could find a place in the mosque .

  • احمد العنبري
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 01:42

    و الراي الاخر…ردا على الشاعر الذى ينتقد رئيس الحكومة عند تناوله موضوع المراة… كذلك على كل من يضور فى فلك رايته النمطية المتطرفة…( والشعراء يتبعهم الغ اومن بالراي اوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) صدق الله العظيم…ما قاله رئيس الحكومة عن المراة كلام عادى و لم يعادى من يخالفه الراي…اذكر و للذكرى منذ سنوات مضت قامت حكومة الصين الشعبية بمبادرة نحفيزية لتشجيع النساء العاملات حتى تبقى فى منازلهن كربات البيت…حدث هذا فى دولة عظمى ( تقدمية)…فما راي بعض التقدميين الذين تقادموا…من حداثيين و اشتراكيين و حتى بعض الديموقراطيين الذين يتخذون الديموقراطية مطية لمحاربة الاسلام…فى دار الاسلام و المسلميين…المغرب الاقصى المنارة الاسلامية الغربية…

  • salah dahbi
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 12:28

    من خلال متابعتي شبه اليومية لتصريحات وسلوكات رئيس الحكومة بنكيران، وقفت على أمر محير وغريب في ذات الوقت؛ الرجل يناقض نفسه بنفسه، يقول الشيئ ونقيضه في نفس الجملة، يتكلم في موضوع ومن دون اتمامه يقفز لموضوع آخر وهكذا..وحين يحضر في مناسبة ما، يتناول الكلمة بعيدا عن روح ومضمون تلك المناسبة..يهاجم كل الناس منتقدا كل شيئ، باستثناء نفسه وحزبه. يبدو أن الرجل أصيب بجنون العظمة، ومن شدة حبه وهوسه بالأنا يظن أو هو متيقن أنه المصيب والباقي كلهم مخطؤن غافلون..قد يكون فشله الذريع في تدبير الشأن العام – وان لا يريد الاعتراف به علانية – سببا مباشرا في فقدان الرجل لأعصابه، لذلك يسعى يائسا لتعليق ذاك الفشل على شماعات الآخرين، تارة بالهجوم غير المبرر وبعصبية وتشنج واضح على وسائل الاعلام، وتارات أخرى على النساء العاملات والموظفين ورجال السلطة وبعض رجال الأعمال و و..محاولا بذلك ايهام الفئات الهشة خصوصا واقناعها بأن أصل الداء هو "التماسيح والعفاريت" التي أصدر في حقها صك البراءة بقولته الشهيرة" عفا الله عما سلف". بنكيران وكمرسي تحول الى رئيس لجماعته فقط ولايديولوجته الدينية السلفية المنغلقة على ذاتها..

  • عبدالحق المراقب
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 12:48

    هل ارتكب رئيس الحكومة جرما فيما قاله في قبة البرلمان بالنسبة لشاعرنا بان يتكلف بشعره في غزل في النساء وتغزل في محاسنها كما يقع في ملكة الجمال حيث يتم تنقيط مفاتن المرأة أي كأنها سلعة تباع وتشترى أيها الشاعر هل ترضى لبناتك بأن تقدم إشهار الخاص بالفوطة الخاصة والتي تسمى بأولوايز هل ترضى لبناتك ان تكون صورهم في الملصقات الاشهارية وأنت تعاثب ما قيل في قبة البرلمان لقد أوصانا رسول الله بالمرأة وكرم الله المرأة حيث قال الجنة تحث أقدام الأمهات منهم الأمهات إنهم الصالحات المؤمنات الصادقات مابالك ان قال يجب على النساء الحجاب ما سيكون تعقيبه أيها الشاعر بالمناسبة أنا لست متحزبا سوى أني ملاحظ

  • abo
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:24

    Ignorant que vous êtes, ou plutôt intelect de Bazar. Les pays arabes ont été gouvernés par les laiques, socialistes etcc depuis leurs indépendances il ya 60 ans, mais jamais par les islamistes. le resultat vous l'a connaisé, Monsieur le poête, donc arrettez d'accuser indirectement l'islam des torts et de la mauvaise gouvernance des laiques comme vous.

  • جمال التفنوتي
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:13

    سأخاطبك بأستاذي العزيز لأني أقدر أساتذتي
    إن أول شيئنعلمه لتلامذتنا هو الموضوعية في التحليل إذا أردنا إن تكون لأنتقاداتنا نوعا من المصداقية ، وأول شيئ هو الإنطلق من النص ،إل أنك قمت بالعكس تماما لأنك لو تستحضر قول رئيس الحكومة ، وأن تضغه بين مزدوجبن مع ذكر المرحع ، وهذه مخالفة حعلت كلمك كله بعيجا عن الموضوعبة العلمبة والدخول في مجال تصفية الحسابات ، أو أنك أصبت بنوع من العمى الذي لم تشر إليه في مقالك الذي يصيب بالعمى ، إحتراماتي أستاذي .

  • مواطن
    الثلاثاء 1 يوليوز 2014 - 03:10

    للتذكير حزب العدالة هو الوحيد الذي أسند حقيبة وزارية لمرأة في النسخة الأولى من الحكومة ،في حين أن الأحزاب التقدمية كما يسميها الشاعر تسابق الذكور فيها على الحقائب متناسين المرأة ,وفي النسخة الحالية أكبر عدد من الوزيرات هن من حزب العدالة و التنمية ،والحزب يعج بالكثير من البرلمانيات و المناضلات اللواتي يتمتعن بكافة الحقوق على قدم المساواة مع الرجل ،بل اخترن هذا الحزب لأ فيه دمقراطية و شفافية في اسناد المناصب بحسب الكفاءة لا بحسب المصالح الشخصية أو الزبونية الحزبية التي تعرفها الكثير من المناضلات داخل بعض الأحزاب التي تسمي نفسها حداثية. نصيحة إلى الشاعر اهتم بشعرك فقط أو اخرج إلى السياسة بشكل واضح فربما تشتهر بالسياسة أكثر من الشعر.

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 8

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 10

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"