بوصوف: عملية "تهريب" رئيس المرتزقة تعري التنسيق الإسباني الجزائري

بوصوف: عملية "تهريب" رئيس المرتزقة تعري التنسيق الإسباني الجزائري
صورة: و.م.ع
الثلاثاء 4 ماي 2021 - 03:11

يؤكد عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، أن عملية “تهريب” رئيس المرتزقة إبراهيم غالي إلى إسبانيا للعلاج بهوية مزورة، “عرت عن تنسيق على أعلى مستوى بين إسبانيا في شخص رئيس حكومتها سانشيز، والجزائر في شخص رئيسها عبد المجيد تبون، كما تم تقديم ضمانات بعدم المتبعة القضائية لإبراهيم غالي”.

ويطرح بوصوف تساؤلات في مقال جديد: ما هو المقابل الذي جعل رئيس الحكومة الإسباني يُغامر بالعلاقات المغربية الإسبانية؟ وهل يمكن التسليم بأن أجهزة استخبارات البلديْن لم تستشعر تداعيات فرضية وصول المعلومة إلى المغرب؟ وهل هي الثقة المفرطة والزائدة في عمل تلك الأجهزة أم هي فقط قوة يقظة الأجهزة المغربية؟

يغوص بوصوف في الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها حول هذه القضية الشائكة في مقاله الجديد.

وهذا نص المقال:

“غالي” في وادي الذئاب .. عفوا في وادي “إيبرو”

 نتابع باهتمام بالغ كل ما يتعلق بتداعيات عملية “تهريب” رئيس المرتزقة إبراهيم غالي إلى إسبانيا للعلاج بهوية مزورة، كما نتابع ردة الفعل الإيجابية لمغاربة العالم بصفة عامة، ولمغاربة إسبانيا وخروجهم للمطالبة بمحاكمة “السفاح” إبراهيم غالي على كل جرائمه، سواء بصفته وزيرا للدفاع أو سفيرا لدى الجزائر أو حتى بصفته زعيما لتنظيم المرتزقة.

كما نسجل إصرار الضحايا على المتابعة فوق الأراضي الإسبانية حيث هو مطلوب لدى مؤسسات العدالة الإسبانية، وتنظيم بعض مكونات المجتمع المدني بإسبانيا لوقفات احتجاجية للضغط على المسؤولين أمام الرأي العالم المحلي والوطني الإسباني والدولي لمحاكمة إبراهيم غالي على كل جرائمه ضد الإنسانية.

وعملية نقل إبراهيم غالي للاستشفاء بإسبانيا بجواز ديبلوماسي مزور، بعد رفض السلطات الألمانية، ليست بالأمر الهين؛ إذ إن تزوير جواز السفر هو أولًا إنكار للهوية الحقيقية لحامله، وهو جرم خطير يدخل في عداد جرائم الإرهاب الدولي، ويعاقب عليه القانون الإسباني وكذا قوانين الاتحاد الأوروبي.

وثانيًا، محاولة للإفلات من العقاب لأن إبراهيم غالي مطلوب للعدالة الإسبانية وصدرت في حقه قرارات قضائية. 

وثالثًا، هو اعتراف ضمني باقتراف إبراهيم غالي لجرائم ضد الإنسانية من تعذيب واغتصاب وإبادة جماعية واختفاء تعسفي، وغيرها.

رابعًا، هو دليل قوي على أن البوليساريو وكل بيادقها هم فقط دُمى و”عَرائِس” تحركهم السلطات الجزائرية وتلبسهم جلباب الحكومة أو الجيش أو الحقوقيين… وقت ما تشاء وحيث ما تشاء.

الأكيد هو أن هذه العملية عرت عن تنسيق على أعلى مستوى بين إسبانيا في شخص رئيس حكومتها سانشيز، والجزائر في شخص رئيسها عبد المجيد تبون، وتم تقديم ضمانات بعدم المتبعة القضائية لإبراهيم غالي. لكن ما هو المقابل الذي جعل رئيس الحكومة الإسباني يُغامر بالعلاقات المغربية الإسبانية؟ وهل يمكن التسليم بأن أجهزة استخبارات البلديْن لم تستشعر تداعيات فرضية وصول المعلومة إلى المغرب؟ وهل هي الثقة المفرطة والزائدة في عمل تلك الأجهزة أم هي فقط قوة يقظة الأجهزة المغربية؟

لذلك، طرحنا سابقا سؤالًا يتضمن فرضية تضحية النظام الجزائري بإبراهيم غالي، وهو الرجل الطاعن في السن (73سنة)، الذي فشل في إخماد التيارات الوحدوية داخل المخيمات ولم ينجح في إحداث “الشُو” (show) السياسي والحقوقي والإعلامي المناسب في العديد من المحطات، بدءا بمحاكمة مخيمات “اكديم ازيك”، إلى عودة المغرب إلى المنظمة الإفريقية والاشتغال بقوة داخل لجانها ومؤسساتها، كما لم ينجح في وقف نزيف سحب الاعتراف بالكيان الوهمي، ومشاركة ممثلي الأقاليم الصحراوية المغربية في محادثات جنيف والبرتغال واستقالة المبعوث الشخصي للأمين العام في ملف الصحراء المغربية، بالإضافة إلى ملف جائحة “كوفيد-19” والخصاص الهائل في المجال الصحي وانهيار المساعدات المالية والعينية…

في المقابل، نسجل التدبير الحكيم للمغرب في موضوع الكركرات والإجماع العربي والإفريقي والدولي حول أحقية التدخل السلمي للمغرب من أجل التدفق السلمي للسلع والبضائع والشاحنات إلى العمق الإفريقي، وتوالي عمليات افتتاح القنصليات بمدينتي العيون والداخلة، ثم الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء…

وقد ظلت البوليساريو أثناء كل هذه المحطات ضد قرارات مجلس الأمن الدولي وضد الشرعية الدولية، وشكلت مصدر تهديد للسلم العالمي بإعلانها من جانب واحد عن نهاية اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991 بالتوازي مع نشرها للإعلانات الحربية المثيرة للشفقة. وغير ذلك.

مما قد يدفع بجنرالات الجزائر إلى تقديم إبراهيم غالي “كبش فداء” لهذا الصراع الجبان حول قضية وهمية، وتقديمه للعدالة الإسبانية عسى أن يستفيد من بعض ظروف التخفيف لحالته الإنسانية والصحية المتدهورة. وبهذا قد تَطوي الجزائر صفحة إبراهيم غالي، كإجراء استعجالي لتقليص الخسائر السياسية والكلفة المالية لتبعات كيان البوليساريو.

لكن يقظة الأجهزة المغربية وضعت الحكومة الإسبانية وأجهزتها الأمنية في ورطة سياسية حقيقية، سواء أمام الجار المغرب أو الشركاء في الاتحاد الأوروبي أو أمام الإعلام الإسباني والعالمي. كما جعلت من جهة أخرى استقلالية القضاء الإسباني في المحك، خاصة بعد إعلان الحكومة الإسبانية عن ضمانات عدم المتابعة تحت مبررات “الظروف الإنسانية”!

ولوحظ في الآن نفسه خروج أبواق البوليساريو مرة لإنكار تواجد زعيمهم بإسبانيا، ومرة لتأكيد خبر وجوده في مستشفى إسباني من أجل تداعيات “كوفيد-19″، مع صمت إعلامي تام للحاضنة الجزائر. وهو ما يدفعنا إلى التشكيك في صحة أغلب روايات البوليساريو والحكومة الإسبانية، وأن الاختباء وراء “الظروف الإنسانية” هو فقط لتبرير اتخاد القرار المُضِر بالعلاقات التاريخية بين المغرب وإسبانيا.

إن الرغبة في التوصل إلى القراءة الأقرب إلى العقل والمنطق بعيدا عن أي انفعال عاطفي أو وطني، هو ما يدفعنا دائما إلى عدم إهمال كل التفاصيل مهما كانت درجة حجمها أو توقيت حدوثها.

لذلك، فإننا نعتقد أولًا أن فرضية إصابة إبراهيم غالي أو محمد بن بطوش بمرض السرطان أقوى من إصابته بـ”كوفيد-19″ كما تدعي البوليساريو، وهو ما تطلب نقله إلى مؤسسة طبية متخصصة في الانكولوجيا “بلاريوخا ” الإسبانية.

ثانيا، إن اختيار مدينة “لوغرونيو” (Logrono)، عاصمة منطقة “لا ريوخا” (La Rioja)، لم يكن صدفة إذا علمنا أن منطقة “لاريوخا” الحدودية مع منطقة “الباسك” تتمتع بنظام الحكم الذاتي، وأن مدينة ” لوغرونيو” لها توأمة مع إحدى خيام تيندوف منذ سنة 1991، وهو ما يعني تبادل الزيارات وتخصيص دعم مالي سنوي ودعم سياسي وإعلامي لأطروحة الانفصاليين. فهل تواجد غالي/بن بطوش بمدينة “لوغرونيو” هو إحدى قنوات الإفلات من العقاب وضمانة بعدم تسليمه للقضاء الإسباني؟

لكن ما نشره الدكتور Emanuele Ottolenghi، وهو دكتور في العلوم السياسية أستاذ تاريخ إسرائيل بجامعة اوكسفور مدير “تينك تانك” Transatlantic Institute منذ سنة 2006، في موقع “منظمة الدفاع عن الديمقراطيات” (FDD) التي يوجد مقرها بواشنطن العاصمة، في فاتح أبريل 2021، لا يجب أن يمر مرور الكرام، لأنه سلط الضوء على موضوع مهم جدا يتعلق بالعلاقات المغربية الإيرانية وحزب الله والملف الديني بأوروبا والبوليساريو والجزائر وفينزويلا…

 فقد ذكّر الكاتب بقطع المغرب لعلاقاته الديبلوماسية مع إيران سنة 2009 تضامنا مع مملكة البحرين ورفض المساس بسيادته ووحدته الترابية، ثم سنة 2018 عندما ثبت تعاون حزب الله مع عصابة البوليساريو وتسليح وتدريب عناصرها، وزيارة “النانة لبات الرشيد” إلى بيروت سنة 2017 مع وفد من البوليساريو ولقائهم بقياديي حزب الله.

كما كشف الكاتب عن تاريخ إيران وحزب الله في تزوير جوازات السفر لتحقيق غايات مشبوهة وأنشطة إرهابية، مذكرا بتوقيف أفراد “حزب الله” بكل من البيرو (Mohammad Amadar بجواز سفر دولة سيراليون سنة 2014)، وتوقيف إيرانييْن بجوازات سفر إسرائيلية مزورة بالأرجنتين سنة 2019. كما أن الأجهزة الأمنية الأرجنتينية ستذهب إلى أن تلك الجوازات تم تزويرها بإسبانيا…

وبعدها بشهور قليلة، سيتم توقيف إيرانييْن آخريْن بجوازات سفر مزورة بدولة الاكوادور. وفي 6 يناير 2021، سيتم بالمغرب توقيف مواطن لبناني ينتمي إلى حزب الله وبحوزته جوازات سفر متعددة وبطاقات هوية. بالإضافة إلى تسليم السلطات المغربية المواطن اللبناني “قاسم تاج الدين”، وهو المسؤول المالي لحزب الله، سنة 2017 للسلطات الأمريكية التي ستطلق سراحه في يوليوز 2020، يُحتمل أن يكون ذلك في إطار عملية تبادل الأسرى…

الكاتب سيكشف عن ملف شائك تُصارع فيها إيران (الشيعة) المغرب (السنة)، أي الشأن الديني، وإصرار إيران على نشر التشيع وسط أفراد الجالية المغربية بأوروبا، مع تسخير كل إمكانياتها المالية واغراءاتها البترولية لتمكين “مؤسسة آل البيت” من نشر التشيع بأوروبا. وللتذكير، فقد افتتحت إيران مقرا كبيرا لـ”مؤسسة آل البيت” بمدريد الإسبانية حيث تعتمد على خدمات اللاجئين العراقيين الشيعيين المتواجدين هناك في عمليات نشر التشييع.

كما لم يُخْفِ الكاتب مرارة إيران عند توقيع المغرب لإعادة العلاقات مع إسرائيل في دجنبر 2020، وهو ما يطرح عدة أسئلة عند توقيف عضو بحزب الله بالمغرب ومعه جوازات مزورة وبطائق هوية متعددة، بعد شهر فقط من توقيع إعادة العلاقات المغربية الإسرائيلية!

إن كل هذه العوامل مجتمعة تقربنا من قوة فرضية تواطؤ كل من إيران وحزب الله في عملية “وادي إيبرو” إلى جانب الجزائر في تهريب المجرم “إبراهيم غالي” إلى إسبانيا بجواز سفر مزور، تَجنُبًا للمُساءلة القضائية وبعيدا عن الإعلام العالمي والمؤسسات الحقوقية.

فإبراهيم غالي/بن بطوش مطالب بالمثول أمام القضاء الإسباني للإجابة عن جرائم الاغتصاب والقتل والإبادة الجماعية والاختفاء القسري… في وقت تتصدر فيه ثقافة حقوق الإنسان ومحاربة العنف ضد النساء في ما يطلق عليه الآن “ثقافة الاغتصاب” أو “Culture Rape” كل العناوين الكبرى تحت القيادة الأمريكية الجديدة، أي في عهد الديمقراطي جو بايدن.

إن واقعة تزوير جواز سفر لزعيم المرتزقة غالي/بن بطوش من طرف الأجهزة الأمنية الجزائرية والدخول إلى إسبانيا منتحلا هوية مزورة، بالإضافة إلى أنه جُرم يُعاقب عليه القانون، فإنه يدفعنا إلى استحضار تاريخ وذكرى “أدولفو خامينسكي” (Adolfo kaminsky) الذي يعد أحد أكبر أيْقونات تزوير الجوازات والوثائق الشخصية في العالم.

“أدولفو” هذا استثمر موهبته في التزوير طيلة ثلاثين عاما من أجل إنقاذ المئات من اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية. كما ساعد الجنود الفرنسيين الفارين من التجنيد في حرب لاندوشين وغيرهم من رجال المقاومة ومعارضي الأنظمة الديكتاتورية بكل من إسبانيا والبرتغال واليونان ودول أمريكا اللاتينية، ووقف إلى جانب مانديلا ضد الأبارتايد. كما قدم خدماته لـ”جبهة التحرير الوطني” أثناء الحرب الجزائرية في أواخر الخمسينات وبداية الستينات، ولكل مُعارضي الحرب الجزائرية، سواء داخل شبكة جينسون (Réseau Jeanson)، أو شبكة كوريال (Réseau Curiel).

وفي سنة 1971، سينتقل “ادولفو” للعمل والعيش في الجزائر، وهناك سيقدم دورات تكوين وتدريب للعديد من الجزائريين وناشطين من أنغولا وجنوب إفريقيا، وغيرهم، في تزوير جوازات السفر والوثائق الشخصية.

لكن المفارقة الصارخة هي أنه إذا قام “أدولفو كامينسكي” بتزوير جوازات السفر من أجل الحرية وإنقاذ حياة الناس ومنع العنف والاغتصاب والإبادة الجماعية، واستحق بذلك لقب “البطل” وأوسمة رفيعة، فإن جنرالات الجزائر وبعض تلامذته (مَجَازًا) وظفوا عمليات تزوير الجوازات في التستر على المجرمين وإخفاء الإرهابيين والسفاحين ومغتصبي النساء… وجعلوا من أعمال التزوير عقيدة راسخة في أعمالهم القذرة.

ولعل أقوى دليل على تجذر عقيدة التزوير في عقلية جنرالات الجزائر هو واقعة “وادي إيبرو” بتزويرهم جواز سفر “غالي” زعيم الانفصاليين وإدخاله تحت جنح الظلام إلى مستشفى بإسبانيا خوفا من القضاء الإسباني. لكن هيهات، فقد انقلب السحر على الساحر، وأصبحوا عُرَاة أمام الرأي العام العالمي والإعلام والهيئات الحقوقية الدولية.

فمتى تنظف المنظمة الإفريقية بيتها وتطرد عصابة البوليساريو بعد دخولها عن طريق أظرفة ورشاوى النظام الجزائري؟ هل سيُحاسب “جهاز المؤتمر” بمنظمة الاتحاد الإفريقي جنرالات الجزائر على فضيحة تزوير جواز سفر وتهريب المجرم إبراهيم غالي المطلوب لدى العدالة الإسبانية ضدا في ميثاق ومبادئ منظمة الاتحاد الإفريقي، خاصة المادة الرابعة في فقرات “م” “و” “س”؟ وهل تتوفر صفات دولة في كيان لا يقدر حتى على إصدار جواز سفر لرئيسه مادام أن جواز السفر هو أحد عناوين السيادة الوطنية؟ 

إبراهيم غالي إسبانيا البوليساريو عبد الله بوصوف

‫تعليقات الزوار

31
  • عبدالقادر جرسيف
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 03:22

    نعم انها يقظة أجهزة الاستخبارات المغربية هي التي انتصرت على نظيرتها الاسبانية وهزمتها، إسبانيا باعت نفسها رخيصة وسقطت في مستنقع لا تستطيع الخروج منه إلا بمحاكمة ابراهيم غالي بل رخيص والتضحية بعلاقاتها مع جارة السوء.

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 03:31

    يعلم الله كم من واحدة تم اغتصابها و خافت منه او من الفضيحة بينما كان على غالي ان يستعين بمجمع انيتا بتندوف الدي فيه دعارة مرخص لها لتقريب الخدمات من الجنود و عندما اشتكى السكان من مجمع Anita قال لهم مسؤول عسكري
    ادا ازلناه فلا تلوموننا ادا هاجم الجنود بيوتكم

    هده ليس اقوالي بل لمعارض معروف يعرف اخبار العسكر جيدا

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 03:43

    ادا فعلتها الجزاءر فامور عادية اما ان تدخل معها اسبانيا في الجريمة ما بقا ما يعجب
    كنا نعرف بان اسبانيا تناور مند سنوات و لكن بعد ظهور المخلوض بوديموس خرجات ليها نيشان فادا كانوا يستخدمون التكنيك فعلى المغرب ان يستخدم معهم التكنيك و الميكانيك و البراتيك حتى هو

  • مهتم
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 03:48

    وما أدراكم أن تهريب السفاح الرخيص مؤامرة من المخابرات الجزائرية لخلق أزمة بين المغرب وإسبانيا ؟؟؟؟

  • AMINE
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 03:56

    يجب على المغرب أن يطلب رسميا من إسبانيا بتسليم هذا المجرم محمد بن بطوش إلى المغرب لأنه مطلوب للعدالة المغربية ,

  • شكرا
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:00

    ماوقع لم يكن مفاجئ فقد سبق لي ترامب أن تنبه لذلك
    كنا نعتقد أن هنالك لص في المنطقة فأصبحنا بلص و منافق
    شكرا ترامب الآن اتضحت الرؤية أكثر

  • Abdou
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:10

    المغرب ليس في حاجة إلى هذا الحدث كي يكتشف تواطؤ اسبانيا مع الكاءن الوهمي ولا مع العسكر الجزائري.المغرب يعي جيدا هذا .واظن انه يتعامل مع اسبانيا اخدا بعين الاعتبار هذا المعطى.

  • العربي بن دادة
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:12

    النظام العسكري الجزائري زور رئيسا بالكامل فما بالك بشبه رئيس، تزوير هوية ابراهيم ما هو الا صورة مصغرة عن تزوير حكم عبد المجيد.

  • SAAD
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:13

    هذه فرصة ذهبية للمغرب لكي يرفع دعوى قضائية إلى المجلس الأمن الدولي و المحكمة الدولية ضد السلطات الجزائرية بتهمة تصدير وتهريب الإرهابيين والمجرمين بجوازات السفر الجزائرية المزورة إلى الدول الإتحاد الأوروبي, والمسؤولين الجزائريين الكبار متورطين في هذه الفضيحة العالمية,

  • ABC
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:20

    هذه فرصة لتوجيه ضربة مؤلمة للإسبان وذلك بتعليق كافة التعاون الأمني والإستخبراتي لمكافحة الإرهاب أو تهريب المخدرات ، حتى تعتذر وتنفيذ كافة الشروط المغربية وتنفيذ مطالبها. ولم لا معاقبتها بالمثل وذلك تخفيف دوريات الهجرة السرية عبر البحر وإغراقها بالمهاجرين السريين . لتعرف من هو المغرب ومع من تلعب .

  • samir
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:24

    يجب على القضاء الإسباني أو الأوروبي إستدعاء تبون الجزائري وزبانيته بتهمة المشاركة في التزوير جوازات السفر وتزوير الهويات للتهريب الخلايا الإرهابية إلى الأراضي الأوروبية , وفرض عقوبات على الجزائر,

  • belahcen
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:26

    الاخ بوصوف أن جواز السفر البيوميطري مزور لا أنه جواز سفر حقيق واما من زور هم حكام الجزاءر مع اتفاق اسباني هنا ستكون لعبة طلب الجزاءر الشخص أنه سافر باسم شخصية غير موجودة أو ميتة والقضاء والجزاءري له الحق في مطالبته من اسبانيا .لانه بجواز سفر نقول مزور والطاءرة التي نقلته هل هي مزورة كذالك وخروج مريض بالكورونا لا تسمح له المغادرة إلى خارج البلد ولا يقبل من البلد المضيف.هناك ثغرات عدة في سفر غالي إلى اسبانيا وليس ألمانيا.اليوم سنرى هل القضاء الإسباني سيحقق معه .ويعاقبه على الدخول إلى بلد بوثيقة مزيفة واسم مستعار وجرائم عدو في ملف غالي .واليوم أصبح رخيص الثمن امان القضاء وربما أنه مريض بالسرطان وليس بالكورونا كما تدعي الجزاءر .التي تريد قلب الحقيقة أو أنها انتهت من مهمته عندها والآن أن يحاكم في اسبانيا ويطلب اللجوء السياسي.ليفلت من عقوبات الإجرام التي أتباعه.

  • عبد الرحيم
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:31

    مزيدا من الذكاء في التعامل مع هؤلاء الجيران المنافقين الذين انكشف تحالفهم الخبيث فأسبانيا خلقت المشكل والجزائر قامت بتمويله من أموال الشعب الجزائري الشقيق والذي أصبح يحصل على مواد غذائية بسيطة بطريقة مذلة للغاية وكل هذا بفعل الحقد الدفين على تاريخ المغرب المجيد ،فيجب الأن البحث عن الطريقة المثلى للتعامل مع أسوء السيناريوهات كتراجع بايدن عن الأعتراف بمغربية الصحراء المغربية وتهور نظام الجنرلات بفعل فشلهم التام وازدياد حقدهم تجاه الشعب المغربي.

  • مواطن غيور1
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:36

    السلام عليكم
    تزوير هوية الرخيص معناه أمر واحد لا ثاني لهما.
    الجزائر متورطة مباشرة في ملف الصحراء المغربية، والبوليساريو الذين يريدون أن يفاوضها المغرب يحملون الجنسية الجزائرية.
    فكيف يستقيم الجلوس مع مفاوضين على أنهم من الجبهة، و في نفس الوقت يحملون جنسية دولة معادية؟ أنا منهم والله ما نكلس معاهم.
    سكيزوفرينيا صافي.

  • مصطفى
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:39

    عملية تهريب زعيم الخونة تبين مدى ضعف الديمقراطية في إسبانيا ، وتبين بالواضح بأن الزبونية والمحسوبية والرشوة تسمو على مصلحتها الوطنية ، لأن أي دولة أخرى تحترم مبادئها لايمكنها القيام بهاته عملية بغض النظر عن المصالح المتبادلة

  • moumen
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 04:45

    كما قلته الامس واقوله ايضا اليوم اسبانيا عليها ان تتحمل مسؤليتها فى هده القضية وعلى المغرب والمغاربة جميعا ان يستعدو الرد عليها بشات الوسائل والا من اليوم فصاعدا فالنعاملهم بلمتل واجو من من جميع المغاربة كيف ما كان وزنهم ان لا بتعملو مع اسبانيا الا بالانفاق والغدر والمصلحة العليا للوطن فوقنا جميعا. اما القوانين الدولية التى يتحدتون عنها صباح مساء هية علينا فقط أما هم لا ودليل امام الجميع تزوير فى جواز سفر أصبح مقبول عندهم العدالة النزيه وضوح الشمس والاعلام كدالك هده المرة في وادى آخر ولمادا نحن دائمآ تبحت عن رضى الغير لا والف لا وكما قالو اجدادنا الاوئل ان ترد الخير لنفسك فلن يراه منك أحد وان تريده للغير فلن تاره لنفسك

  • كارتي
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 05:02

    مقال رائع من المستوى الرفيع، شكرا الاستاذ بوصوف ودمت متألقا .

  • عباس عبد الله
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 05:24

    هذه عين الحقيقة
    ============
    تهريب” رئيس المرتزقة تعري التنسيق الإسباني الجزائري ، المرتزق هو العامل لدى
    غيره مقابل مبلغ مالي ليعيش منه ، كأعضاء التحالف العربي في حربهم على الشعب
    اليمني ، اما الصحراويون فهم حركة تحرر نشأت وبدأت الكفاح ضد الإستعمار الإسباني
    سنة 1974، اي قبل تقاسم ارضها بينكم وبين موريتانيا ، ورئيسها الحالي لم يتم تهريبه
    فهو يحمل الجنسية الاسبانية ، ولم يستعمل اسما مزورا ، فهو معروف لدى العام
    والخاص لا يمكن اخفاءه ، انكم تبررون للمغاربة انهزامكم امام هذا الرجل . ابحثوا عن
    غيرها من الحجج لتقنعوا المغاربة ابراهيم دخل بوثائق عادية ، وسيخرج من اسبانيا
    إن قدر الله له الشفاء من مرضه بوثائق عادية وليست مزورة .

  • كمال إسبانيا
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 05:44

    إن كان المغرب يعتمد إعتماد كبيرا على مهاجريه في الدفاع عن الوطن ورموزه فعليه أن يولي إهتماما لائقا لهؤلاء، وأن لا يترك مجالا للعدو كي يحول المهاجرين المغاربة إلى أعداء لوطنهم ، مجموعة من الشكليات تتوصل بها جمعيات المهاجرين في إسبانيا، تشتكي بأن الخطوط البحرية الإستثنائية التي فتحها المغرب وبالتنسيق مع إسبانيا سيطرت عليها المافيا، وأن بيع تذاكر السفر لا يمكن إلا في السوق السوداء وأزمنة خيالية ، وأن الاستمارات والطلبات التي تدعي الشركة إملاءها ليست إلا الضحك على الأبرياء… إسبانيا وبعد أن رحلت أبناءها الأصليين بطرق عادية وسهلة، هاهي تترك المهاجرين المغاربة المحتجزين في المغرب عرضة للخزي والعار والإكراه.. وذالك لتبين إسبانيا للمغاربة أن حكومتهم عاجزة وضالة وأن عليهم فسخ العلاقة النفسية مع الوطن،،، لكن السؤال لمذا تركت السلطات المغربية مهاجريها عرضة للضياع.

  • الوكيلي
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 05:54

    اسبانيا أبانت عن وجهها القبيح وانفضحت امام العالم فعلينا أن نحتاط منذ اعتراف امريكا بمغربية الصحراء وإسبانيا على أعصابها

  • سعيد
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 05:59

    عندما تتكلم المصالح تصمت المبادئ ولأسبانيا مصلحة أكيدة في استقبال كبير الجبهة داخل أراضيها لهوية مزورة لذا وجب على المغرب ان يبحث ايضا عن مصالحه أينما كانت ومع من كانت وكف من الشعارات المنافقة مثل حسن الجوار أو خاوة خاوة أو كل تلك للمصطلحات التي لن تنفعنا

  • ملك
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 06:25

    كل هذا ولا احد يعرف جنسية غالي رايس الصحراوي كما يقال بعض معلومات إسبانية تأكد الغالي يكسب جواز سفر ديبلوماسي جزايري وجنسية إسبانية
    وبعض أخبار تقول يكسب شقة في منطقة الكانتي
    استرها و بعد خمس سنوات تحصل غالي واولاده إقامة في اسبانيا على جنسية إسبانية
    ولهذا الغالي كان محصن بعد ماكشفته معارضة جزايرية في خارج بجواز جزايري مزور وحقيقة ديبلوماسي وحكومة إسبانية كانت على علم وتم تسخير له الأمن داخل المستشفى

  • صحراوي
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 07:02

    مجرد تساؤل
    هل الإنكار أو إخفاء دليل الجريمة ينفي وقوعها !!!؟؟؟
    سفر إبراهيم غالي سيشكل مادة دسمة للمغرب لعدة شهور للتغطية عن نكساته وخيباته بعد فخ الكركرات.
    1- عن جواز وهوية وجرائم إبراهيم غالي:
    أصدرت إسبانية تكذيبا رسميا قاطعا لاتهامات المغرب في هذا الموضوع. وبالتالي فإن ابن بطوش هو صنيعة المغرب وليس إسبانيا أو الجزائر.
    2- عن الكشف عن سفر إبراهيم غالي:
    مجنون من يعتقد أن حكومتين”جارتين” ومخابراتهما عجزا أن يتستر على سفر إبراهيم غالي.
    3- عن رغبة الجزائر التخلص من إبراهيم غالي:
    من يعتقد هذا فهو أكثر من مجنون، لأنه كان من السهل عليها تدبير قتله أو استخلافه أو تركه يموت في أحد مستشفياتها.
    4- عن توفر صفات الدولة في الصحراء وقدرتها على إصدار جواز سفر لرئيسها.
    قس على ذلك دولة فلسطين وقبلها الجزائر قبل 1962.
    5- عن تضحية اسبانيا بعلاقاتها مع المغرب.
    اسبانيا الآن تريد أن تكفر عن جريمتها التي ارتكبتها في حق الشعب الصحراوي سنة 1975 عندما قسمته كقطيع غنم، لتجبر نصفه أن يكون مغربيا والنصف الأخر ليكون موريتانيا. وهي تدرك أن المغرب عاجز أن يمس بشعرة من صالحها.
    …/…يتبع

  • عباس
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 07:22

    شكرا استاد على هادا المقال المفيد جدا جدا

  • مغاربة العالم
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 08:41

    السيد بوصوف مغاربة العالم بصفة عامة، ومغاربة إسبانيا ولم يخرجوا ولن يخرجوا للمطالبة بمحاكمة “السفاح” إبراهيم غالي لان مغاربة العالم يطالبون مند سنين بمحاكمة سارقي اموال الشعب المغربي مهريبها للخارج لا تتكلم من فضلك باسم مغاربة العالم

  • مع فلسطين ظالمة أو مظلومة
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 09:18

    Adolfo kaminsky
    انه يهودي الديانة و حاصل ايضا على الجنسية الفرنسية، استقر في السبعينيات بالجزائر.. هل رأيتم نفاق بوخروبة و الطعمة الحاكمة .. فهم لا يطبعون مع اليهود هههه و هم ضد المستعمر الفرنسي و الأقدام السوداء أي الفرنسيين الذين كانوا يقطنون بالجزائر … أرأيتم نفاق حكامكم و الستهزاء بكم أيها الغاشي و يا أيها الفلسطينيون .. هذا ليس الا مثل واحد … و هناك آلاف الأشياء اللتي تعري عن وجوه حاكميكم القبيحة.

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 09:29

    الذي يهمنا نحن المغاربة أننا واثقون وراضون كل الرضى على يقظة الأجهزة الأمنية المغربية والتنسيق المحكم والجيد بين الجهازين الأمني والدبلوماسي لأن اكتشاف هذه المؤامرة ليس بالأمر السهل وعليه المطلوب استغلال هذه الظرفية لتظيف أشياء كثيرة للقضية الوطنية الاؤلى. .لأن ازالت اللتام على خيانة اسبانيا للعهود والالتزامات الثنائية مع المغرب تعتبر انتصار للقضية الوطنية .والحمد لله أن كل المسيئين للوطن ..يساهمون في تغيير الأوضاع إلى مافيه مصلحة الوطن. ..حيث انقلب السحر على الساحر ..واتضح ذالك من خلال تنامي الاعترافات والانتصارات الدولية والمتمثل في فتح التمثيليات الدبلوماسية في العيون والداخلة. .والله الموفق.

  • Nada
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 09:38

    تزوير هوية ابراهيم غالي ما هو إلا واحدة من تزوير هوية أغلب الأفارقة المندسين مع جماعة البوليساريو. عقلية النظام الجزائري تقوم على التزوير و التدليس و المكر و الخديعة و لكن سننتصر عليهم بإذن الله لأن ما بني على باطل فهو باطل.

  • Mosber
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 13:46

    الله الوطن الملك نتابع ردة الفعل الإيجابية لمغاربة العالم بصفة عامة، ولمغاربة إسبانيا وخروجهم للمطالبة بمحاكمة “السفاح” بوزبال الرخيص على كل جرائمه، سواء بصفته وزيرا للدفاع أو سفيرا لدى دزاير أو حتى بصفته زعيما بوزبال.
    كما نسجل إصرار الضحايا على المتابعة فوق الأراضي الإسبانية حيث هو مطلوب لدى مؤسسات العدالة الإسبانية، وتنظيم بعض مكونات المجتمع المدني بإسبانيا لوقفات احتجاجية للضغط على المسؤولين أمام الرأي العالم المحلي والوطني الإسباني والدولي لمحاكمة بوزبال الرخيص على كل جرائمه ضد الإنسانية.
    بعد رفض السلطات الألمانية، ليست بالأمر الهين؛ إذ إن تزوير جواز السفر هو أولًا إنكار للهوية الحقيقية لحامله، وهو جرم خطير يدخل في عداد جرائم الإرهاب الدولي، ويعاقب عليه القانون الإسباني وكذا قوانين الاتحاد الأوروبي.
    وثانيًا، محاولة للإفلات من العقاب لأن بوزبال الترخيص مطلوب للعدالة الإسبانية وصدرت في حقه قرارات قضائية.
    وثالثًا، هو اعتراف ضمني باقتراف بوزبال الرمخيص لجرائم ضد الإنسانية من تعذيب واغتصاب وإبادة جماعية واختفاء تعسفي، وغيرها.

  • صحراوي
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 16:35

    …/…تتمة
    مجرد تساؤل
    هل الإنكار أو إخفاء دليل الجريمة ينفي وقوعها !!؟؟
    1- عن عدم نجاح إبراهيم غالي في إحداث “الشُو(show) ”
    إن فخ الكركرات كان عملية أكثر من رائعة لأن نتائجه لم يتوقعها حتى أكثر المتفائلين في الجبهة، أذكر منها:
    – دفع قضية الصحراء إلى واجهة الإعلام الدوالي.
    – تحلل الجبهة من اتفاق وقف إطلاق النار.
    – طلب ألمانيا من مجلس الأمن مناقشة تغريدة ترامب.
    – طلب الحكومة إسبانيا من بايدن التراجع عن تغريدة ترامب.
    – استقبال اسبانيا لإبراهيم غالي.
    – موقف فرنسا ولا سيما أمريكا في مجلس الأمن حيث تم قبر تغريدة ترامب وتحييد مقترح الحكم الذاتي.
    مما يتبين أن الجبهة استطاعت ليس فقط أن توقع بين المغرب وبين من يعتبرهم حلفاؤه (ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وأمريكا) بل جلبت بعضهم لأطروحاتها وحيدت البعض الأخر مما زاد في عزلة المغرب.

    أخيرا، واقعة بسيطة تكشف تصرف المغربيين مع نزاع الصحراء الغربية:
    نشرت الجريد مقالا مرفق بصورة لمعبر الكركرات في خلفيته أعمدة دخان.
    ثار المعلقون ضد الجريدة لأن أعمدة الدخان تثبت أن هناك قتال حول المعبر واعتبروا ذلك حشومة.
    كأن تغيير الصورة أو إخفاء أعمدة الدخان ينفي وجود معارك

  • الشعب يريد
    الثلاثاء 4 ماي 2021 - 20:00

    يجب تحديد عناصر وأفراد الشبكة الإجرامية الواقفة وراء تزوير وثائق دولية (جوازات السفر بين الدول) وتقديمهم للعدالة الدولية وللرأي العام الدولي والذين قد يكونون من الإستخبارات الجزائرية والإسبانية.

    المرجوا تخصيص موضوعا بهاذا الشأن الهام جدا. وشكرا

صوت وصورة
مساعدات مغربية لفلسطين
الأحد 16 ماي 2021 - 01:45 4

مساعدات مغربية لفلسطين

صوت وصورة
مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي
الأحد 16 ماي 2021 - 01:33 1

مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي

صوت وصورة
مقهى الوداية في حلة جديدة
السبت 15 ماي 2021 - 22:56 1

مقهى الوداية في حلة جديدة

صوت وصورة
تهيئة حديقة الجامعة العربية
السبت 15 ماي 2021 - 22:48 7

تهيئة حديقة الجامعة العربية

صوت وصورة
أخنوش وأعداء النجاح
السبت 15 ماي 2021 - 20:16 140

أخنوش وأعداء النجاح

صوت وصورة
جنازة الفنان حمادي عمور
السبت 15 ماي 2021 - 19:33 5

جنازة الفنان حمادي عمور