بوقنطار: التدخل العسكري في سوريا .. الخيار الصعب

بوقنطار: التدخل العسكري في سوريا .. الخيار الصعب
السبت 31 غشت 2013 - 00:30

سجل الدكتور الحسان بوقنطار، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس أكدال الرباط، وجود نوع من الاعتدال أو التراجع بخصوص توجه الولايات المتحدة وحلفائها الرئيسيين نحو توجيه ضربة عسكرية محدودة لسوريا، خاصة مع ارتفاع الأصوات المعارضة لمثل هذا التدخل في أنحاء العالم، وكذا ضعف المساندة الشعبية له.

وعزا بوقنطار، في مقال خص به هسبريس، هذا الحذر في تعاطي هذه القوى الدولية مع مسألة التدخل العسكري في سوريا إلى ما سماه “الغموض الذي يلف مثل هذا التدخل سواء على مستوى مركزه القانوني، أو على مستوى الأهداف المرجوة منه، بالرغم من وجود شبه قناعة لديها بكون النظام السوري كان وراء جريمة استعمال السلاح الكيميائي ضد المدنيين في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وفيما لي نص مقال بوقنطار كما توصلت به هسبريس:

التدخل في سوريا: الخيار الصعب

منذ وقوع جريمة استعمال السلاح الكيميائي ضد المدنيين في الغوطة الشرقية قرب دمشق، والتي خلفت مئات القتلى، ساد الاعتقاد لدى الولايات المتحدة وحلفائها الرئيسيين أنه لا مناص من توجيه ضربة عسكرية عقابية إلى النظام السوري . وقد كانت كل التصريحات توحي بهذا المنحى . لكن يبدو أن هذا التوجه الذي كان يبدو وشيكا بدأ يعتدل ، إن لم نقل يتراجع ، خاصة مع ارتفاع الاصوات المعارضة لمثل هذا التدخل في أنحاء العالم . وكذا ضعف المساندة الشعبية له كما تبرز ذلك استطلاعات الرأي العام في الدول الرئيسة المعنية بالضربات المحتملة كالولايات المتحدة و فرنسا و انجلترا ، حيث لا يلقى مثل هذا التدخل حماسا ملحوظا .بل لاحظنا هزيمة الوزير الأول البريطاني دافيد كاميرون في إقناع مجلس العموم بالتصويت لصالح مذكرته الداعية إلى توجيه ضربة لسوريا . و هو أمر زاد من تريث الرئيس الأمريكي المعروف بتردده فيما يتعلق بتدخل القوات الأمريكية خارج التراب الوطني . الشيء الذي أضعف من حماس الجانبين الفرنسي و البريطاني اللذين يدركان أنه لا إمكانية للتدخل بدون مبادرة أمريكية ستتحمل النصيب الأكبر من عبء التدخل المحتمل اعتبارا لقدراتها العسكرية واللوجستيكية.

الحذر الذي بات يخيم على هذه الدول هو في الواقع نابع من الغموض الذي يلف مثل هذا التدخل سواء على مستوى مركزه القانوني ، أو على مستوى الأهداف المرجوة منه ، و بالتالي الانعكاسات المحتملة بالرغم من وجود شبه قناعة لديها بكون النظام السوري كان وراء هذه الجريمة البشعة ، حتى قبل صدور تقرير لجنة التحقيق الأممية حول جريمة استعمال أسلحة كيمياوية في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا ، فالكثير من المؤشرات تدل على ارتكاب النظام السوري لهذه الجريمة، من أبرزها رفضه السماح للجنة التحقيق التي كانت موجودة في دمشق للانتقال إلى عين المكان لإجراء التحريات اللازمة. ولم يقبل بذلك إلا بعد مرور خمسة ايام . وهي فترة كافية حسب المختصين لطمس معالم الجريمة . وكذلك الاقتناع بصعوبة ارتكاب قوات المعارضة لمثل هذه الجريمة لكون النظام وحده ما زال يراقب مصادر تلك الأسلحة.

1 أي سند قانوني ؟

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فإن استعمال القوة في العلاقات بين الدول بات محرما بشكل صريح. فالقوة باتت خارج القانون . و لا يمكن اللجوء إليها حسب ميثاق الأمم المتحدة ، وخاصة الفقرة الرابعة من المادة الثانية إلا في حالتين استثنائيتين و هما حالة الدفاع الشرعي، وتلك التي يجيزها مجلس الأمن في ظل الفصل السابع من الميثاق . وبالتالي، فإن مجلس الأمن يعتبر المسؤول الرئيسي فيما يتعلق بالمحافظة على السلم و الأمن الدوليين . ومن ثم فإن كل استعمال للقوة خارج هذين الشرطين يعتبر عملا غير مشروع، ولا يمكن إلا أن يطرح نقاشا قانونيا حول شرعيته ومشروعيته . وقد كان الأمر كذلك فيما يتعلق بتدخل قوات الحلف الأطلسي في سنة 1999 ضد نظام ميلوسوفتش لوقف مجازره ضد المسلمين في الكوسوفو ، أو فيما يخص التدخل الأمريكي في العراق لإسقاط نظام صدام حسين في سنة 2003 .

فبالرغم من اختلاف الحالتين ، ودرجة تنافيهما مع القانون الدولي ، فإن الاتجاه الفقهي السائد اعتبرهما خارج الشرعية الدولية ، ولا يمكن أن يشكلا سابقة يعتد بها لتبرير استعمال القوة بدون إجازة من مجلس الأمن أو وجود حالة الدفاع الشرعي .

ومرة أخرى يعود هذا النقاش ليكتسي أهمية خاصة في مواجهة هول هذه الجريمة التي ليست في الواقع إلا تكريس للجرائم المرتكبة منذ اندلاع هذه الحرب الأهلية ، وكذلك في الوقت الذي لا يتوفر الإجماع بين الدول الدائمة العضوية حول شرعية هذا التدخل لاعتبارات مرتبطة بمصالح و منظور كل طرف للنازلة المطروحة . و في الحالة التي تهمنا ، و في مواجهة المعارضة يسعى أنصار التدخل إلى التريث حتى الإطلاع على الوقائع بشكل قد يمنحها مبررا إن لم يكن قانونيا فعلى الأقل أخلاقيا لتبرير أية ضربة محتملة . وهذا الأمر منوط اليوم بلجنة التحقيق التي كلفت بجمع المعطيات و تحليلها و تقديم استنتاجاتها إلى الأمين العام ومجلس الأمن . وهي مهمة ستسمح لكل طرف بتحديد المسؤول عن هذه الجريمة ، طالما أن هناك اتهامات متبادلة بين النظام السوري و معارضيه . وبقطع النظر عن النقاش المتعلق بمعرفة ما إذا كان مفتشو الأمم المتحدة قادرين على الإتيان بمعطيات تقنية تسمح بتوضيح ما وقع خاصة و أنهم لم يباشروا عملهم إلا بعد مرور خمسة أيام من وقوع هذه الجريمة في 21 غشت الماضي ، فإن هناك اقتناع بأن نتائج اللجنة لن تغير كثيرا من مواقف الأطراف و من منظورها و تفاعلها مع ما يجري في سوريا . . لذلك قد لا يكون هناك تقرير حاسم . مما سيسمح لكل طرف بقراءته حسب مصالحه و قناعاته . لكن في حالة توفر الأدلة الدامغة على تورط النظام السوري ، فإن ذلك سيعطي حجة أكبر لأنصار التدخل ، و سيضع في المقابل الأطراف المعارضة في وضعية صعبة طالما أنه لا يمكن لأية دولة مهما كانت طبيعة نظامها أن تلتجئ إلى استعمال أسلحة محرمة بمواثيق دولية ، أو تبرر استعمالها من طرف دولة أخرى . لذلك بدأ التريث داخل الأوساط الغربية من جهة للاستناد على التقرير المقبل للجنة ، ومن جهة ثانية تسييج هذا التدخل المحتمل بغطاء من الشرعية و المشروعية . و في هذا السياق ، فقد قدمت بريطانيا مشروع قرار إلى مجلس الامن . وهو الذي يدين الهجوم الكيميائي الذي قاده بشار الاسد . ويسمح باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين استنادا على الفصل السابع من الميثاق . لكن ليس هناك أمل كبير في أن يمر هذا القرار . فروسيا بالمرصاد . وهي تعارض كل إدانة و تحرك لمجلس الأمن ضد النظام السوري . فمنذ بداية النزاع في شهر مارس 2011 ، فقد استعملت روسيا إلى جانب الصين حق الفيتو ثلاث مرات لمنع صدور قرارات تدين النظام السوري . لذلك ليس هناك أمل كبير في أن مجلس الامن مهما كانت نتائج التقرير المرتقب سيكون قادرا على إصدار قرار يبيح استعمال القوة ضد النظام السوري . لذلك لم تبد الولايات المتحدة مرتاحة للمبادرة البريطانية . فهي ليست منشغلة كثيرا بضرورة الحصول على قرار من مجلس الأمن يجيز استعمال القوة ضد النظام السوري . في حالة عجزه سيعود السؤال الدائم و هو المتمثل في معرفة ما إذا كان من حق دولة ما أو مجموعة من الدول الالتجاء إلى استعمال القوة ضد دولة أخرى خارج مصدر الشرعية ، و هو مجلس الامن اعتبارا إلى ان ميثاق الأمم المتحدة قد حرم بشكل واضح استخدام القوة إلا في حالتين و هما حالة الدفاع الشرعي ، و الحالات التي يجيزها مجلس الامن .

لكن هذا الطرح المستند إلى الشرعية القانونية لا يمكن أن يغيب التساؤل الأخلاقي و هو : هل من الممكن أن تبقى الجماعة الدولية مكتوفة الأيدي في مواجهة ممارسات لا إنسانية و محظورة ؟ الجواب لا يمكن إلا أن يكون سلبيا . لقد كان هذا هو السلوك الذي استندت عليه الولايات المتحدة و حلفاؤها في سنة 1999 لوضع حد للجرائم المرتكبة ضد المسلمين من طرف نظام ملسوفتش في الكوسوفو.

وبصفة إجمالية فقد اعتبر التدخل آنذاك من طرف جانب من الفقه الدولي على أنه غير شرعي ولكنه مشروع . illégal mais légitime فعدد من فقهاء القانون الدولي يعتبرون أن ميثاق الأمم المتحدة و خاصة المادة 2 الفقرة الرابعة ينبغي أن تقرأ بشكل واسع لتسمح باتخاذ كافة الإجراءات طالما أنها تتم باحترام لمقاصد الأمم المتحدة . و معنى ذلك أن القيم الإخلاقية ينبغى أن تسمو على الاعتبارات المرتبطة بمشروعية اللجوء إلى القوة . و مما يعطي لهذه العمليات المحتملة شحنة كونها تتأتي كرد فعل على قيام نظام بعمل محرم دوليا ، فهناك اتفاقية دولة دخلت إلى حيز التنفيذ في سنة 1997 تمنع استخدام الأسلحة الكيميائية . فضلا عن ذلك يمكن الاستناد إلى مبدإ مسؤولية حماية المدنيين لتبرير هذا التدخل المحتمل خارج الأمم المتحدة . وهو المبدأ الذي كرسته الجمعية العامة في سنة 2005 . لذلك تحاول الولايات المتحدة و بريطانيا التسلح بالحجج القانونية التي قد تسعفها في تبرير استعمال القوة بدون رخصة من طرف مجلس الأمن . و هي كما أسلفنا قد تستند في مجملها إلى اعتبارات أخلاقية و إنسانية ، أكثر مما هي قانونية .

بصفة عامة ، و بالرغم من حيوية النقاش القانوني ، فإن احتمال توجيه ضربات خارج مجلس الأمن قد لا يعدم حججا طالما أن هناك إرادة أمريكية وائتلافا من الدول يساند ذلك . لكن هناك مشكلة ثانية، وهي مرتبطة بطبيعة هذه الضربة والأهداف المتوخاة منها .

2 غموض في الأهداف

الإشكالية الصعبة والمعقدة تكمن في عدم وضوح الهدف من هذه الضربة . وهو أمر قد تكون له انعكاسات سواء داخلية أو على مستوى العمليات . فعلى المستوى الأول يلاحظ أن الرأي العام للدول المعنية مباشرة بهده الضربة ليس متحمسا . فاستطلاعات الرأي تبين ضعف المساندين لها . و هو أمر لا يمكن تجاهله عند صانع القرار في الدول الديموقراطية . فقد لاحظنا كيف اضطر الوزير الأول البريطاني إلى التراجع أمام معارضة حزب العمال و أعضاء من حزبه داخل مجلس العموم حتى الإطلاع على نتيجة لجنة التحقيق و التصويت على مشروع القرار من طرف مجلس الأمن . و مرد ذلك إلى الانسياخ الذي عرفته عمليات مماثلة كما هو الشأن بالنسبة لأفغانستان و العراق . فهناك اقتناع أن القوة لا يمكن أن تحل الأزمات ، و انها قد تؤدي إلى تعقيدها . فضلا عن ذلك ، يعتبر البعض أن التدخل لصالح معارضة يسيطر عليها متشددون إسلاميون ومتعاطفون مع القاعدة ، تتعارض مع مصالح الدول الغربية نفسها . أليس من الافضل الإبقاء على نظام دموي و لكنه مناهض للإسلاميين بدل مساعدة أطراف قد تحول سلاحها ضد مصالح الغرب نفسه كما بينت ذلك الوضعية في ليبيا ، و خاصة عملية اغتيال السفير الأمريكي في بنغازي ؟ لكن أكثر من ذلك ، يشعر الرأي العام أنه لا يملك وضوحا كافيا حول نوعية الإجراءات التي سيتم اتخاذها وكذا الهدف من هذه العمليات العسكرية في حالة القيام بها.

فمن الناحية الأولى ليس هناك اختلاف حول القدرات التي تتوفر عليها الدول المعنية اي الولايات المتحدة و فرنسا و انجلترا ، سواء تعلق الأمر بالصواريخ أو الطائرات المقاتلة ، وقدراتها على ضرب بعض المواقع ليس محل جدل كبير . لكن لحد الساعة ليست هناك معطيات واضحة حول مدى هذه العمليات . وما هو المقصود عمليا بعمليات جراحية سريعة ؟ .هل سيعطي ذلك امتيازا للمعارضة ؟ هل سيتم شل حركة الطيران العسكري في مواجهة المعارضة ؟ هذه أسئلة لا تجد جوابا لحد الساعة . في نفس السياق لا يبدو الهدف من العملية واضحا بما فيه الكفاية . فهناك تأكيد على أن العملية لا يمكن أن تكون برية ، و لا تبتغي إسقاط النظام ، لكن فقط معاقبته و الضغط عليه للقبول بحل سياسي . لكن ماذا يعني ذلك سياسيا ؟ كيف يمكن قياس ضعف نظام ما في ظل وضعية معقدة ما زال النظام السوري يتمتع فيها بنسبة من المساندة سواء من طرف روسيا أو الحلفاء الإقليميين ؟ فعلى فرض القيام بضربات عسكرية دمرت بعض المواقع الاستراتيجية ، هل يمثل ذلك ضمانا لتغيير النظام لسياسته إزاء معارضيه ، وبالتالي القبول بتقديم تنازلات من أجل تسوية في إطار مؤتمر جنيف الذي استعصى لحد الساعة تنظيمه ؟ هل يعني ذلك تلقائيا تغيير موازين القوى على الأرض؟

من الواضح أن هذا الغموض في الأهداف و الغايات ساعد على تريث الحكومات التي تريد أن تقود هذا التحالف التطوعي . فهي تعطي الانطباع أنها بين المطرقة و السندان . فممارسات النظام السوري لا يمكن أن تبقى بلا عقاب . ولا يمكن للرئيس الأمريكي أن يكرس الانطباع بأنه غير قادر على اتخاذ قرار ات حاسمة ، و هو الذي ظل يردد أن استعمال السلاح الكيميائي خط أحمر . ، و لكن بالمقابل ، ليس هناك اقتناع لدى المتتبعين بالجدوى الكبيرة لهذه الضربات العسكرية المحدودة في تغيير موازين القوى بشكل ملموس . صحيح قد تهز بعض أعمدة النظام السوري ، و قد تدفعه إلى بعض الليونة ، و لكنها قد لا تكون حاسمة في وضع حد نهائي لمحنة الشعب السوري الذي هو الخاسر الأكبر من هذه الحرب الأهلية التي تستعير منذ أكثر من سنتين . فلننتظر ما ستسفر عنه الساعات المقبلة.

‫تعليقات الزوار

25
  • Mouatene
    السبت 31 غشت 2013 - 00:45

    المسالة واضحة لاتحتاج الى اي تحليل
    الولايات المتحدة ستوجه الضربة رغم انفها, والرسالة هي حذاري ثم حذاري ان تستعمل الكيماوي ضد اسرائيل يابشار.
    الضربة ستكون تحذيرية فقط وليس ضربة قاضية على نظام بشار, لانهم لا زالوا لم يلقوا بديل لبشار اسرائيل

  • abdou
    السبت 31 غشت 2013 - 00:46

    امريكا لن تستطيع ان تمس سوريا لان الاسد سي ظل اسدا رغم انف كب الموالين للغرب على حساب اخوانهم العرب، والمسالة ليست في عدم موافقت الشعب الامريكي وانما في ادراك مدى شهامة الرئيس بشار الذي استطاع الصمود في وجه الغرب الغاشم،وكل ما يحاولون تلفيقه له باطل وليس هو من سيقتل شعبه والغرب يعرف دلك جيدا

  • Eurpean historian
    السبت 31 غشت 2013 - 01:19

    Neve usa goes to the war without GB never when I saw the vote of British parliament I believed that no war no action you must now that the English how leading not usa it's the British how now the world full stop Bachar has luk for the chemical attack I still believe that saudia Arabia and UEA are involuted in this attack because they won't to turne the world from the serial killer in Egypt to Syria Egypt for gulf state is life or died because they are afraid from them self from the revolution it's easy Bachar and Syrian regime now that chemical is red line and if they use it it's like suicide so how they can be stuped to do that we are talking about experiment leader in this State ??

  • ﺣﻨﺎﻥ ﺑﻨﺎﺻﺮ
    السبت 31 غشت 2013 - 01:21

    . ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﻭﺍﻗﻌﻲ ﻛﻌﺎﺩﺗﻚ ﺍﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﻔﺎﺿﻝ

  • abdellah
    السبت 31 غشت 2013 - 01:23

    احذر النحياز يا أستاذ حين تقول " فالكثير من المؤشرات تدل على ارتكاب النظام السوري لهذه الجريمة، من أبرزها رفضه السماح للجنة التحقيق التي كانت موجودة في دمشق للانتقال إلى عين المكان لإجراء التحريات اللازمة. ولم يقبل بذلك إلا بعد مرور خمسة ايام . وهي فترة كافية حسب المختصين لطمس معالم الجريمة . وكذلك الاقتناع بصعوبة ارتكاب قوات المعارضة لمثل هذه الجريمة لكون النظام وحده ما زال يراقب مصادر تلك الأسلحة." فهذه معلومات فيها تحامل. حسب الخبراء فإن أثر الأسلحة الكيماوية لا يزول إلا بعد أسابيع مثللما حدث في الفيتنام. أما وإن النظام هو الوحيد الذي يراقب مصادر الأسلحة فمنأين يحصل عليها الجيش الحر؟ و ما أدراك أن يكون طرف ثالث هو من استعملها؟ توخى الحذر من فضلك فالمصداقية العلمية أمر حساس.

  • رضى
    السبت 31 غشت 2013 - 01:48

    يا دكتور ليست الشرعية او القوانين الدولية من تتحكم في ضرب سوريا و ليست الانسانية من ستدفع امريكا لضرب سوريا كل ما في الامر هناك مصالح مصلحة روسيا و مصلحة الصين قبل الانسانية التي تكلمت عنها فأمريكا تدافع عن إسرائيل و روسيا تدافع عن بشار فهو سوقها و الشعب السوري يدافع عن نفسه حلفاء و معارضة و الى ذلكم الحين ربنا مديرها حكيم 

  • حكيم
    السبت 31 غشت 2013 - 06:44

    من يقتل شعبه إدن أقول لصاحب التعليق رقم2من إين تءتون بهاده الأفكار والخزعبلات من يقتل شعبه مند أكتر من عامين أليس هو أطلب من أمريكا أن تدمره تدميرا و أطلب من الجيش الحر أن يقبطوا عليه حيا حتا يكون عبرا لمن يعتبر حكام العرب دواءهم هي الولايات المتحدة الأمريكية فلتعيش هده الدولة العظمة

  • أبو خليل
    السبت 31 غشت 2013 - 08:46

    استعمال السلاح الكيماوي جريمة نكراء ولكن لماذا لم تتساءل يا أستاذ عن المستفيد منها؟ بشار ونظامه ليسا في خانة المستفيدين. إن الذين يرغبون في توجيه ضربات لسوريا هم المستفيدون وبالتالي لا ينبغي إخراجهم من دائرة الاتهام. إسرائيل وأمريكا ومن في فلكهما يملكون كل شيء لصنع الذرائع خدمة لأهدافهم حتى وإن كانت خارج القانون أو الشرعية أو الأخلاق، خاصة عندما يتعلق الأمر بمن استعصى تدجينه وتطويعه وهزمه بالوسائل الاعتيادية.

  • abdo
    السبت 31 غشت 2013 - 09:00

    Je pense qu'il faut surtout intervenir en egypte contre le criminel Sisi qui atué en moins d un mois plus de 4000 mmusulmans
    Avec atrocités

  • jamal
    السبت 31 غشت 2013 - 10:13

    النظام ليس بليدا ولا غبيا حتى يستخدم السلاح الكيماوي يوم وصول فريق التفتيش . فلنخدم 0.001% من عقولنا .

  • محند
    السبت 31 غشت 2013 - 10:15

    اني متفق مع رضى رقم 6. اضافة الى هذا فاغلب الحروب التي جرت وتجري في الشرق الاوسط هي من صنع امريكا واسراءيل وحلفاءها من الدول الخليجية كالسعودية والكويت والامارات وقطر وغيرها. هذه الدول وخاصة انظمتها تضخ المليارات من البترودولار لتمويل هذه الحروب لانها مرتبطة امنيا مع امريكا و تحتضن قواعد حربية امريكية وبروج حربية. الحروب الخليجية الحديثة العهد وخاصة الحرب على العراق كشفت عورات هذه الدول وحلفاءها. الهدف من شن تلك الحرب كان مرتبط بالدرجة الاولى بامن اسراءيل لان هذه الاخيرة ضربت في الثمانينات المفاعل النووي العراقي وهي لن تقبل بظهور دولة عربية/فارسية قوية تنافسها وتهدد امنها. اضافة الى هذا السيطرة على اكبر احياطي للبترول في المنطقة وللانظمة الخليجية مصالح مشترك مع امريكا واسراءيل لان اعداءهم ومنافسيهم في المنطقة مشتركة وهم متمثلنين في نظام صدام ونظام بشار ونظام اريران وحزب الله في لبنان. ما يحدث الان في سوريا هو تمهيد لحرب ضد اريران لرغبتها لامتلاك النووي الذي يهدد امن اسراءيل وامن دول الخليج وحتى امنهم الروحي لانهم يرون في المذهب الشيعي اكبر خطر عليهم. الخاسر الاكبر هم شعوب المنطقة.

  • Adil J
    السبت 31 غشت 2013 - 10:39

    Bonjour, voilà une fois, un autre docteur qui n'est ni docteur ni walou en matiére d'analyse, c'est juste un comme nous qui répéte lhdra dial les cafés, comment dites vous monsieur qu'il y a de plus en plus e preuves d'usage d'armes chimiques par l'armée syrienne, wach galtha lik CIA?

  • khalid
    السبت 31 غشت 2013 - 11:22

    الحروب كلها من اجل المصالح،الطمع والاستحواذ على املاك الغير ،سوريا بلد غني بالبترول باحتىاطي يقدر ب 2.5 مليار برميل لم تستغل بعد ،وموقع جغرافي استراتيجي ،فالبترول العراقي يمكن ان يتم تصديره بسهولة عن طريق سوريا بدل مضيق هرمز الذي يعاني اضطرابات مع ايران ،ففرنسا وبريطانيا يعيان انه بالسيطرة على سوريا سيتدفق النفط العراقي على ساحل البحر الابيض المتوسط ،وسيسهل نقله عبر البحر الابيض المتوسط بالتجاه اوروبا وامريكا .

  • med
    السبت 31 غشت 2013 - 13:49

    pourquoi l amerique n as pas fait la méme chose contre israel lorsqu il a tué des milliers d enfants paléstiniens ils veulent détruire l armée chimique de peur qu il ne soit utilisé contre israel et non pas pour le peuple syreen

  • bob
    السبت 31 غشت 2013 - 14:25

    السؤال الدي يجب على كل عربي ان يطرحه علئ نفسه هو لمادا يريدون توجيه ضربة عسكرية لسوريا هل ﻻستعمالها اسلحة كيماوية ام لكونها دولة ممانعة تقدم الدعم للمقاومة في فلسطين وجنوب لبنان

  • mustafa من تيفلت
    السبت 31 غشت 2013 - 15:31

    صاحب التعليق رقم 4 المسمى عبدو اتابع يا اخي داءما تعليقاتك با اخي انت نوعا ما انطواءي تارة تكون منحازا ظد بشار الاسد وتارة تكون معه :ارجوك يا اخي يجب ان تكون مع الحق النضام السوري يستحق الظربة العسكرية لانه ضالم ويقتل شعبه ولا يجوز ان يبقى في الحكم ,لنفرظ مثلا لا يجوز لامريكا ان تتدخل في الشؤون ا لعربية الاسلامية لانها كذلك تشكل خطرا قومبا على الشؤن العامة للمسلين ولنفرظ مثلا من يتدخل في سوريا لفك هذا الاقتتال العرب ,,العرب كلهم ناءمون وخاءفون على مصالحهم .من مدينة تيفلت.

  • زائر
    السبت 31 غشت 2013 - 16:34

    مادام هو في الحكم لن تجرؤ امريكا الارهاب راعي القاعدة مع الصهاينة العرب السعودية والانسة قطر … على ضرب بلاد الاسلام الاصيل سوريا

  • خبير استراتيجي
    السبت 31 غشت 2013 - 17:43

    بما ان ايران مازالت في صناعتها النووية فلن تشارك في اي تضامن مع سوريا خوفا عن نفسها.
    وبما ان بشار يملك عشرات الرؤوس الكيماوية فقط فلو استخدمها لن تكون هناك خسارة كبيرة لدى اسرائيل ان قصفها.
    النتيجة امريكا ستقصف الاهداف الحيوية العسكرية لباشار وقصوره.
    مبروك للشعب السوري

  • عثمان الجباري
    السبت 31 غشت 2013 - 20:08

    المقال في الحقيقة يجانب الحياد في التحليل 1-عندما يفترض الأستاذ الكريم في مطلع كلامه امتلاك أمريكا لأدلة شبه مؤكدة في تورط النظام السوري باستعمال الأسلحة الكيماوية،ثم سرعان ما يرتقي بها الدكتور إلى مصاف اليقين ليوهم القارئ بأن ما ستقوم أو تريد أمريكا القيام به من شن هجوم على الشقيقة سوريا يستند إلى مرجع أخلاقي قبل أن يكون قانونيا،متناسيا أستاذنا الفاضل ما وقع أمس بالعراق تحت نفس الذريعة لتعيث أمريكا فسادا في مقدراته الإقتصادية والعسكرية والإجتماعية…فيتضح بعد كل هذا الدمار الذي تعرض له العراق المكلوم ولا زال مجرد أكذوبة لم تكلف أمريكا وحلفاؤها تقديم أدنى درجات الإعتذار لرفع العتب…فهل ما زلنا نصدق هذا الدجل بعد كل تصريحات الرئيس أوباما الذي اعتبر التدخل العسكري في سوريا إنما يحكمه مصلحة الأمن القومي الأمريكي والتي اعتبر عنوانها أمن إسرائيل واستمرار تدفق النفط…2- قدم لنا أستاذنا الفاضل صورة الحرب الدائرة في سوريا على أنها حربا أهلية متجاهلا فيالق التكفيريين الذين أتوا من كل حدب وصوب معلنين ولاءهم لأيمن الظواهري ليقترفوا بعد ذلك ما اقترفوا…فاتق الله أستاذنا الفاضل في قراءك .

  • Bergag
    السبت 31 غشت 2013 - 20:16

    Incroyable, comment un soit disant intello essaie de trouver des arguments pour justifier l'injustifiable: Illégal mais légitime? tu me voles et je sauté par dessus le mur pour récupérer mes biens!!! C légitime mais illegal. . D'abord commencez par legaliser un acte légitime, avant de justifier l'agression parce que le droit international est clair: légitime défense (essayez un peu de provoquer une attaque par Israel) ou l'usage de l'article 7 que la Russie et la Chine réclament sur la base du rapport des experts. Et puis Bachar ne va pas rester les bras croisés meme si l'attaque est chirurgicale. Il risqué de foutre la m… en désespoir de cause . Et c probablement ce qui reticent les américains. Entre les takfiristes et le regime Assad, les options ne sont pas réjouissantes. C pour cela que je préfère ne prendre parti

  • oui
    السبت 31 غشت 2013 - 22:52

    En réalité bachar ne vois pas l’intérêt de son peuple il voit l’intérêt de la Russie de la chine et de l’Iran est garder son siège sur les tombes de son peuple pas plus, vraiment quelqu’un qui gaz son peuple doit être gazé bonne courage les pays far de l’humanité.

  • ALI
    السبت 31 غشت 2013 - 23:36

    الشعب السوري وحده من يدفع الثمن كيفما كانت الجهة الضاربة المجرم بشار قتتل في السوريين أضعاف ما قتلته أمريكا واسرائيل مجتمعتين والكل يعلم أن أمريكا لا تريد اسقاط نظام الطاغية لأنه يخدم أجندة اسرائيل في احلال الخراب في المنطقة ما تريده في هذه الضربة أن وقعت حفظ ماء وجه الكذاب اوباما الذي وضع خطوطا حمراء كلما تجاوز المجرم أحدها إلا ويضع الأخرى فعدد شهداء الثورة السورية تجاوز 8000 بسلاح كيماوي أو بدونه بعد عجز الشعب عن حماية نفسه من هذا الطاغية فإن تدخل المجتمع الدولي أصبح واجبا إنسانيا أما المسرحية التي تحاول تمثيلها أمريكا وروسيا فهي مفضوحة، نعم لتدخل دولي حقيقي (كما طالبت بذلك جمعة التدخل الدولي) بعيد عن الحسابات الجيوستراتيجية يضع حدا لهذه الهمجية التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا

  • الشاوي كمال
    السبت 31 غشت 2013 - 23:37

    تحليل متجاوز مع احترامي للدكتور الحسان بوقنطار الذي هو استاذي والمشرف على بحثي عام 1998 …لفهم الحرب ضد سورية يجب بسط الخريطة الجغرافيا ّأولا أمام عين كل محلل او دكتور حتى لا ينسى الأطراف المتدخلة
    وقوع جريمة استعمال السلاح الكيميائي ضد المدنيين في الغوطة الشرقية قرب دمشق، والتي خلفت مئات القتلى هو عمل ينسب الى الولايات المتحدة الأمريكية بشكل غير مباشر لامجال هنا لكل تلك اللغة الخشبية المتهالكة التي أرهقت نفسك طوال مشوارك الجامعي وأرهقتنا معك… مدرستك الفرنكفونية التي تنهل منها جد متخلفة

  • قسو
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 04:35

    تحليل جيد.لست متخصص في العلاقات الدولية لكن اهتم كثيرا بهذا المجال.
    لدي بعض التساؤلات.كيف يمكن لبلد اجرم في كثير من البلدان ان تحركه الاخلاق
    والانسانية?لمادا لم تتحرك باسم الانسانية في غزة لحماية المدنيين من المجازر
    اليومية? ه ه

  • الحسين أوكشي
    الثلاثاء 3 شتنبر 2013 - 19:41

    في نظري:التدخل العسكري الأمريكي/ الغربي في سوريا سيحدث لا محالة.لماذا؟ لإنتزاع السلاح الكيمياوي. طبعا!وسيكون موسعا بقدر ما يمكن من الوصول إلى تحقيق ذلك.وأما من يعتقد أنه سيكون مجرد ضربة عقابية محدودة/تجميلية فهو واهم واهم!!!

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار