"بوهندي" طعن في القرآن الكريم قبل الأنبياء والمرسلين

"بوهندي" طعن في القرآن الكريم قبل الأنبياء والمرسلين
الجمعة 24 ماي 2013 - 14:45

سنة الطعن في القرآن الكريم وإعجازه سنة قديمة، فقد كتب ابن الراوندي الملحد كتابه “الدامغ” طعن فيه على نظم القرآن وما يحويه من معان، وطعن النظام المعتزلي في الإعجاز الذاتي للقرآن الكريم وادعى أن إعجازه كان بالصرفة، وهي أن العرب كان بمقدورهم أن يؤلفوا مثل القرآن لكن الله صرفهم عن ذلك، وطعن المستشرقون قديما وحديثا في القرآن الكريم أيضا، واليوم يحمل راية محاربة القرآن والطعن فيه جيش من العلمانيين والمستغربين، بين جاهل بحقيقة كلام رب العلمين وحاقد مكذب للوحي المبين.

“لقد كان العرب في زمن مبعث النبي صلى الله عليه وسلم إما شاعرا، وإما خطيبا، وإما ناقدا، وإما ذا سليقة عربية مرهفة يدرك بها شَأوَ البيان، فعندما تلا النبي صلى الله عليه وسلم على قومه آيات القرآن الكريم أدرك طواغيت مكة وأساطين البيان والفصاحة ما للقرآن من إعجاز بياني ولغوي”، وأيقنوا أن هذا ليس كلام البشر بل هو كلام رب البشر.

فقد تحدى الله العرب بأن يأتوا بمثل هذا القرآن الكريم، فقال تعالى: “قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً”، ثم تحداهم أن يأتوا بسورة فقال تعالى: “أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ”، وتحداهم أن يأتوا بحديث مثله فقال تعالى: “أَمْ يَقُولُونَ تَقَوّلَهُ بَلْ لاَ يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ”. فانتهى بهم الأمر -وهم من هم لغة وبيانا وفصاحة- حيال هذا التحدي إلى العجز والفشل.

جاء في الصحيح عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية “أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ” إلى قوله “المُسَيطِرُون” (الطور)، قال: كاد قلبي أن يطير للإسلام.

قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله: “إنما كان انزعاجه عند سماع هذه الآية لحسن تلقيه معنى الآية ومعرفته بما تضمنته من بليغ الحجة، فاستدركها بلطيف طبعه، واستشف معناها بذكي فهمه”.

فإذا كان العرب أهل البلاغة والفصاحة والبيان قد عجزوا عن الإتيان بسورة أو آية أو حديث مثل القرآن فإن غيرهم من أهل الأجناس الأخرى ومن أتوا بعد العصر الأول أشد عجزاً.

فكيف يعقل بعد هذا كله أن يخرج علينا من يدعي أن القرآن “ليس مُعجزا لغويا، وأن لغته لغة عادية ليست معجزة، وهو حتى في تحديه للناس وللعالمين لم يقل إنه كلام معجز” (بوهندي).

كبرت كلمة تخرج من أفواههم، قال الإمام أبو الحسن الأشعري فيما نقله عنه السيوطي في معترك الأقران: “إن الأعجمي لا يمكنه أن يعلم إعجازه إلا استدلالاً، وكذلك من ليس ببليغ، فأما البليغ الذي أحاط بمذاهب العرب وغرائب الصنعة فإنه يعلم من نفسه ضرورة عجزه وعجز غيره عن الإتيان بمثله”.

وهذه سمة الطاعنين في بلاغة القرآن وإعجازه اللغوي في زماننا، من أمثال بوهندي الذي يردد الشبهة نفسها اجترارا واجتراء، فهم ليسوا أدباء ولا بلغاء ولا من الذين أحاطوا بمذاهب العرب وغرائب الصنعة، فلهذا لا يعلمون عجزهم عن الإتيان بمثله، وكيف يدركون بلاغة القرآن ولغته المعجزة، وجل تكوينهم إنما كان من خلال مناهج لا تقيم للغة العربية وزنا؟

إن هذه الشبهة التي يتبجح بها بوهندي وأمثاله قديمة، وليست من بنيات أفكاره بل نقلها عن المستشرق الحاقد “جولد تسهير” القائل في قوله تعالى: “قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً” (الإسراء)، قال: “إن إعجاز القرآن ليس إلا في تغلبه على الشعر وسجع الكهان وليس معجزاً في ذاته” (مذاهب التفسير الإسلامي للعالم المستشرق، جنتس جولد تسهير، ص:125).

وقال جولد تسهير: “في العصر المكي جاءت المواعظ التي قدم فيها محمد الصور التي أوحتها حميته الملتهبة في شكل واه خيالي حاد، ولكن حمية النبوة وحدتها أخذت في عظات المدينة والوحي الذي جاء بها تهدأ رويداً رويداً حيث أخذت البلاغة في هذا الوحي تصبح ضعيفة شاحبة كما أخذ الوحي نفسه ينزل على مستوى أقل بحكم ما كان يعالجه من موضوعات ومسائل حتى صار أحياناً في مستوى النثر العادي” (مذاهب التفسير الإسلامي، ص21، مرجع سابق).

فما استوقفني في كلام بوهندي السابق هو جرأته على التفوه بمثل هذا الهراء إزاء كلام الله تعالى، فالباحث يمكن أن ترد عليه بعض التساؤلات، أو تطرأ عنده بعض الإشكالات والاعتراضات، لكن مسألة الإعجاز اللغوي للقرآن مسألة معلومة عند كل طالب مبتدأ بقسم الدراسات الإسلامية بله الأستاذ الجامعي المدرس للأديان.

وإذا أضفنا إلى هذه الزلة الجحد لفريضة الحجاب وإنكار النسخ في القرآن، والاستهانة بكتب السنة، وبمناهج المفسرين، والطعن في عصمة الأنبياء والمرسلين، وتشكيك في عدالة الصحابة، واتهام الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه بالكذب، والطعن في الجبل الأشم إمام دار الهجرة مالك ابن أنس بأسلوب وتحليل ماركسي، تبين لنا جليا أن مشرب الدكتور عكر، ومنهجه في الطرح والتحليل منحرف عن جادة الصواب، فهو يتبنى التوجه العلماني الصرف، لذا لا تفتأ القنوات الإعلامية العلمانية تستضيفه في أي مناسبة كان الدين فيها محور النقاش، ما دام سيخدم طرحها ويعزز موقفها.

إن أكثر الشبه والمطاعن التي ترد اليوم حول القرآن الكريم والسنة والأنبياء والصحابة والحجاب و.. مستلة من كتب الزنادقة والملاحدة والمستشرقين والصليبيين الحاقدين وتُسوَّق على أنها بحوث علمية الهدف من ورائها “تحريك الفكر العربي الإسلامي في أمور مقدسة”، و”خلخلة كثير من المُسَلمات البالية” على حد تعبير بوهندي، وغاية ما في الأمر أن العلمانيين والمستغربين ومن على شاكلتهم نقلوا شبههم بإعادة صياغتها بعشرات الطرق، حتى يهيأ للناظر فيها أنه أمام عشرات بل مئات الشبهات وما هي في حقيقتها إلا شبهة واحدة.

فما علينا نحن معشر المسلمين إلا الرجوع إلى إرث أسلافنا والنبش فيه، ليتبين لنا أن شبه اليوم هي شبه الأمس نفسها، وأن سلفنا الصالح قد أفرغ وسعه وبدل جهده للإبقاء على الدين صافيا ناصعا من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وهذا ليس تقليدا وجمودا حاشا وكلا، وإنما تفاديا لإضاعة الجهد والوقت في الرد على شبه لا جديد فيها كفانا أسلافنا الرد عليها.

نفى الدكتور مصطفى بوهندي، أستاذ مقارنة الأديان بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن تكون هناك عصمة للأنبياء، قائلا في تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية إن “عصمة الأنبياء دعوى لا أساس لها من الصحة، سواء على مستوى النصوص المؤسسة أو على مستوى الواقع”، مضيفا بأنه “لم يحدثنا القرآن الكريم ولا الكتب المقدسة من قبله عن هذا الأمر، وإنما ذكروا لنا مجموعة من أخطائهم أو إمكانية وقوعهم في الخطأ”.

وتأتي تصريحات بوهندي جوابا على سؤال لهسبريس حول ما كان يقصده من مداخلة له، في الحلقة الأخيرة من برنامج “مباشرة معكم” الذي تبثه القناة الثانية كل أربعاء، حيث قال فيها إنه “لا يتعين الاعتماد فقط على الجوانب الإيجابية للأنبياء، بل هناك أيضا جوانب سلبية لهم وجب التعلم منها”، ضاربا المثل بالنبي موسى، ولكزه رجلا حتى أرداه قتيلا.

واستدل بوهندي على عدم عصمة الأنبياء بمثال “عصيان آدم في أكله من الشجرة المحرمة، وخطأ نوح في طلبه المغفرة لأبنه، وخطأ إبراهيم في الاستغفار لأبيه، وإمكانية سقوط يوسف في كيد النساء حتى أنه فضل السجن على البقاء معهن، إذ قال: “وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين”، فصرف الله عنه كيدهن بإدخاله للسجن بضع سنين.

وتابع الباحث ذاته بأن “نفس الأمر بالنسبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان مثل الناس، وكانت له أخطاء بشرية متعددة، نبه إليها القرآن الكريم ذاته، كما حذره القرآن الكريم من الوقوع في أخرى متعددة” وفق تعبير بوهندي.

وأورد صاحب كتاب “أكثر أبو هريرة” بضعة آيات قرآنية تنفي العصمة عن النبي عليه الصلاة والسلام، ومنها: (عفا الله عنك لم أذنت لهم)، (واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك لتفتري علينا غيره)، (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا)، (إذا لأذقناك ضعف الحياة والممات، ولا تجد لك به علينا وكيلا)، والنصوص عديدة.

وأوضح بوهندي السياق الذي جاء فيه الحديث عن العصمة، وهو “سياق الجدل المسيحي في طبيعة المسيح، هل هي طبيعة بشرية أم إلهية؟ وكان من أدلة ألوهيته عدم ارتكابه للأخطاء مثل غيره من الأنبياء، ثم انتقل هذا الجدل إلى كتبة الإنجيل والكتاب المقدس عموما، وكانت الدعوى أنهم كانوا مؤيدين بالروح القدس، وهم يكتبون الوحي والأناجيل.

ومع مجيء الإسلام كان النقاش المسيحي الإسلامي في ألوهية المسيح وأمه، وكانت عصمتهما من ارتكاب المعاصي واحدة من خصائص تأليههما”.

واسترسل بوهندي في الشرح: ” بعد ذلك أصبح موضوع العصمة موضوع جدل إسلامي إسلامي، وذلك لكون بعض المذاهب قد جعلت العصمة من خصائص أئمتها “الأئمة المعصومون”، وامتد النقاش ليفرق بين الأنبياء وباقي الناس في العصمة، لأن الأنبياء اختارهم الله، والأئمة بشر عاديون، وهو ما سار عليه جمهور من سموا أنفسهم بأهل السنة والجماعة” على حد تعبير المتحدث.

وخلص الباحث إلى أنه “استقر في الأذهان عصمة الأنبياء دون باقي البشر، وترتب عن ذلك أخطاء قاتلة، إذ لم يعد الأنبياء بشرا، وأصبحوا في مرتبة بين الآلهة الذين لا يخطئون ومرتبة البشر الخطائين؛ وأصبحوا بذلك غير صالحين للاقتداء والتأسي، وأصبح سهلا على كثير من الناس اعتبار الأنبياء صنفا آخر غير بشري، ولا يمكن اتخاذهم نموذجا أو مثلا”، مشيرا إلى أن “هذا هو حال الغلو في الدين والقول على الأنبياء غير الحق، وهو غلط عظيم” يجزم بوهندي في نهاية حديثه لهسبريس.

‫تعليقات الزوار

30
  • محمد
    الجمعة 24 ماي 2013 - 16:13

    إذن فالطعن في القرآن الكريم و الأنبياء قديم
    نشكر الأستاذ غزال على الربط والتوضيح

  • fedilbrahim
    الجمعة 24 ماي 2013 - 16:15

    حاضر الاستاذ بوهندي قدم حججه من القران واثبت بالملموس ما هو غني عن البيان بان الانبياء بشر وهم يخطئون كغيرهم وهو بذلك بحجة القران نفسه غير معصومين فاين هي حججك الواهية غير الكلام الايديولوجي الفارغ
    ان مفهوم الخطا نسبي فهو ما يعتبره المجتمع غير مقبول و يسبب ضررا للفرد نفسه او غيره و بذلك يختلف الفعل بين كونه خطا او صوابا تبعا لكل مجتمع فما يعتبره B خطا قد يعتبره G صوابا.
    فزواج طفلة التسع اذا كان له ما يبرره .فيعتبر في وقتنا الفعلا شاذا و انتهاكا لعرض القاصر و هو غير مقبول في وقتنا الحاضر .

  • سميمو
    الجمعة 24 ماي 2013 - 16:20

    أكثر الشبه والمطاعن التي ترد اليوم حول القرآن الكريم والسنة والأنبياء والصحابة والحجاب و.. مستلة من كتب الزنادقة والملاحدة والمستشرقين والصليبيين الحاقدين وتُسوَّق على أنها بحوث علمية الهدف من ورائها "تحريك الفكر العربي الإسلامي في أمور مقدسة"، و"خلخلة كثير من المُسَلمات البالية" على حد تعبير بوهندي، وغاية ما في الأمر أن العلمانيين والمستغربين ومن على شاكلتهم نقلوا شبههم بإعادة صياغتها بعشرات الطرق، حتى يهيأ للناظر فيها أنه أمام عشرات بل مئات الشبهات وما هي في حقيقتها إلا شبهة واحدة.
    هذا هو الحق والمعقول.

  • mohamed
    الجمعة 24 ماي 2013 - 16:44

    السلام عليكم
    كتجربة شخصية يمكنني قول على أن القرآن يمتلك تلك قدرة اللغوية تجعلك تبكي لسماعه
    و أنصح الجميع إلى قرائة سورة يس أو إستماع عليها بصوت عبد الباسط عبد الصمد
    أما بوهندي و أمتاله اللذين يضنون على أنهم هم علماء النهضة فأنا أقول لهم أن يرجعوا إلى تاريخ و سيرون أن نهضة الأروبية جائت عبر تورة علمية و ليس عبر إنتقاد دين من أجل إنتقاد فقط.

  • عمر
    الجمعة 24 ماي 2013 - 17:01

    أكثر الشبه والمطاعن التي ترد اليوم حول القرآن الكريم والسنة والأنبياء والصحابة والحجاب و.. مستلة من كتب الزنادقة والملاحدة والمستشرقين والصليبيين الحاقدين وتُسوَّق على أنها بحوث علمية الهدف من ورائها "تحريك الفكر العربي الإسلامي في أمور مقدسة".
    هذه الزندقة

  • houa
    الجمعة 24 ماي 2013 - 17:24

    اول ما يفعله المصلح هو ان يصلح ذاته قبل ان يصلح الاخرين .اي بمعني اخر يرفض العمل بالافكار والقيم السالبة . ولكن هل زواج صغيرات السن فكرة سالبة: لكي يكون اي زواج شرعي لابد ان يكون برضي الطرفين اللذين لابد ان يكونا راشدين .ودون توفر تلك الشروط فهو قد يكون غير شرعي .بل ويكون اقرب للاغتصاب .والاغتصاب كما هو معروف شي سالب وضد ما تدعو اليه المعاني الانسانية السامية .وهذا بالضرورة سيضع زواج صغيرات السن ضمن نطاق القيم والافكار السالبة لذلك فالواجب يلزم محمد بان يناهضه لا ان يشرعنه بحجة ان مثل هذا الامر كان طبيعا في ذاك الوقت لماذا: لان محمد المصلح اعلي شانا من عامة الناس . فما يفعله العامة من افعال ضد الاخلاق الانسانية قد يكون محرما علي محمد بحكم انه مرسل من اله الكون .وهنالك فرق شاسع بين الانسان العادي واخر مرسل من ذاك الاله .فالمنطق يقبل بفكرة ان يقوم الاول بفعل اشياء ضد الاخلاق ولكنه بالتاكيد قد يرفض مثل هذا الامر للشخص الثاني باعتبار ان الاول يتصرف بطبيعته الانسانية اما الثاني فهو يفعل ما يؤمره به ذاك الاله والذي تؤكد الادلة بانه لا يمكن ان يامر رسوله بارتكاب ما هو غير اخلاقي .

  • علي بعروب
    الجمعة 24 ماي 2013 - 17:27

    في المقال أعلاه رد على المسمى بوهندي. وبوهندي هذا أستاذ جامعي ولكنه أبدا ليس بالباحث المدقق . لا يزيد عمله على تجميع أراء القدماء وبعض المستشرقين .
    غير أن الأمانة العلمية تقتضي منا أن نعترف بأن الكثير مما طرحه بوهندي لا يجانب الصواب. ولا ينبغي أن نرفض تلك الأفكار فقط لأنها صادرة عن أعداء الإسلام. بل ينبغي تمحيصها بترو فقد نستفيد منها في بناء فهم صحيح للإسلام

  • الخالدي
    الجمعة 24 ماي 2013 - 17:41

    بارك الله في السيد المحترم غزال
    ربط ممتاز للماضي بالحاضر
    ولدنا دقة الأمس باليوم
    تحليل علمي تاريخي بعيد عن الأحكام الجاهزة
    مقالك مسدد
    اتمنى لك مزيدا من العطاء

  • mourad
    الجمعة 24 ماي 2013 - 18:23

    الأستاذ بوهندي يعتمد المنطق العقلي ومنطق الواقع ويأتي بالنصوص والحجج الدامغة وغيره من المتشددين الدينيين لا يملكون إلا عواطفهم وتناقضاتهم، لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 24 ماي 2013 - 19:38

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الى houa

    اذا أراد أحد ما أن يدافع عن عائشة رضي الله عنها فيما يُظن انه هضما لحقها لابد له ان يدع الإنطلاق من الظن وان يدع قياس عصر على عصر وبيئة على بيئة أخرى من دون أن يأخد بالإعتبار الفوارق الإجتماعية والمناخية والثقافية الحضارية
    والأمر الأساسي الذي يُأخذ بالإعتبار قبل كل هو رأي عائشة رضي الله عنها في المسألة ومدى أثرها علها نفسيا وإجتماعيا وفكريا

    فعائشة رضي الله عنها لاتعتقد أن ولن تُقر أن الرسول صلى الله عليه وسلم بنى بها وهي طفلة
    بل اذا ما تم إستنطاقها فستقول أن الرسول عليه السلام قد بنى بها وهي إمرأة
    ذلك أنها قد قالت:"إذا بلغت الجارية9 سنين فهي إمرأة"والجارية هي الطفلة

    هذه واحدة أما الثانية
    فمن ناحية المعاشرة الزوجية والمحبة فلقد كان لها منهما شيئا جد معتبر الى درجة جعلت الصحابة يتحرون اليوم اللذي يكون فيه الرسول عليه السلام عند عائشة رضي الله عنها فيهدون الى الرسول عليه السلام ما يريدون ان يهدونه له نظرا لما لدى عائشة رضي الله عنها من منزلة وتقدير يفوقان ما تحضى به أمهات المؤمنين الأخريات ذوات المكانة الإجتماعية العالية وهذا عامل نفسي إيجابي
    يتبع

  • agoulide
    الجمعة 24 ماي 2013 - 20:03

    لم يعطينا فيقيهنا ولو شرحا واحدا للايات التي قال بها بوهندي بلا جاءنا بكلام ارهق آدانا مذ ولدن فما هو السبب يا ترى ،او ان الإكتفاء بالاسلوب الإنشائي اهم؟؟؟ام ان توجيه الإتهامات بالكفر والزندقة اكثر إلهاما ؟؟

  • sifao
    الجمعة 24 ماي 2013 - 21:39

    الحقد على الدين كلام غير موزون وليس له مقام ، هو ينشأ بسبب الحرمان ، والدين في متناول من يشاء ، بل يُفرض فرضا في كثير من الأحيان وخصوصا على الضعفاء من البشر .
    اذا "كان العرب في زمن مبعث النبي اما شاعرا واما خطيبا واما ناقدا " فلماذا أُستثني محمد من القاعدة وقيل أنه أمي ؟
    قلنا مرارا أن تحدي الاتيان بالمثل، مجرد مغالطة سفسطائية ، لأن ذلك غيرممكن بتاتا ، الاتيان بالمثل ، اما أن يكون نسخا للسورة أو الحديث ، وهذا اجترار لنفس الكلام ، واما ان يكون مخالفا وهذا ليس مثل .
    ما أورده ابو هندي مجرد غيض من فيض ، فقد عمل من تولى أمر الاسلام من بعد النبي على تنقية الاحاديث من التناقضات والأخطاء وكل ما قد يمس شخصه بسوء ورغم ذلك فشلوا في تطهيره من الشوائب ، والنتائج واضحة ولا تحتاج الى توضيح ، فرق وجماعات ، قتل واقتتلال ، تكفير وتجريم ، أمة من الاخوة الأعداء .

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 24 ماي 2013 - 21:40

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الى houa

    جاء في الحديث الصحيح: ” كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فاجتمع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم سلمة، فقلن لها:إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة،فقولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الناس أن يهدوا له أينما كان،فذكرت أم سلمة له ذلك،فسكت فلم يردّ عليها، فعادت الثانية،فلم يرد عليها،فلما كانت الثالثة قال:“يا أم سلمة،لا تؤذيني في عائشة،فإنه والله ما نزل عليّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها”

    لكن يا houa أثناء عودتي الى تعليقك رقم 6 لاحظت أنك تشير إلى قضية وهي قولك:"وهنالك فرق شاسع بين الانسان العادي واخر مرسل من ذاك الاله .فالمنطق يقبل بفكرة ان يقوم الاول بفعل اشياء ضد الاخلاق ولكنه بالتاكيد قد يرفض مثل هذا الامر للشخص الثاني.."
    ولكن الذي كنت أعلمه هو أنك ترفض وجود إله للكون فكيف تستدل بصفات من لا تومن بوجوده
    قد تقول إنما أجادلكم من داخل ما تعتقدونه

    لكن لاتنسى أن الذي كذلك نعتقده هو أن الله عز وجل أرسل رسوله عليه السلام بالهدى وبدين الحق وهو قال "إنما بعثت لأتتمم مكارم الأخلاق" إذن ما فعله لايتنافى مع مكارم الأخلاق
    و..
    يتبع

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 24 ماي 2013 - 23:05

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الى houa

    كان تزويجه صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها إثر وفاة خديجة رضي الله عنها،فتزوج بها وبسودة رضي الله عنها في وقت واحد، ثم دخل بسودة رضي الله عنها ، فتفرد بها ثلاثة أعوام حتى بنى بعائشة رضي الله عنهى في شوال بعد وقعة بدر وعمرها 9 سنوات أي لما أصبحت إمرأة وكما تعقد هي ذاتها

    ولقد كان زواج الرسول صلى الله عليه بعائشة حدثا ذا شأن وكان تأثيره حسنا وكبيرا على عائشة رضي الله عنها وعلى صاحباتها وعلى نساء المؤمنين بل وحتى على المسلمين عموما ويتجلى ذلك في ما بثته من علم وفقه
    ويدل على ذلك عدد الأحاديث التي روتها عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    وكانت يرجع اليها في الفقه والدين
    وكانت إمرأة صالحة جدا
    قال عروة بن الزبير رضي الله عنه:(كانت عائشة تقسم سبعين ألفا، وهي ترقع درعها)
    وعن عروة:(أن عائشة – رضي الله عنها – كانت تصوم الدهر في السفر والحضر)
    وكانت لها اجتهادات فقهية

    بإختصار كانت رضي الله عنها متزنة نفسيا وبشكل كبير ولم تكن شقية بزواجها من الرسول اصلى الله عليه وسلم

    حاشا وكلا
    ولمعرفة المزيد ابحث عن:
    حياة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها العامة والخاصة

  • قارئ ـ ما بعد الزواج
    الجمعة 24 ماي 2013 - 23:53

    مسألة تزوج النبي (ص) بعائشة خاض فيها الناس كثيرا، فأما الذين يدافعون عن المسألة، فحجتهم أن ذلك النوع من الزواج كان عملا سائغا في زمان الرسول، ومن ثم ف لا حاجة إلى محاسبة الرسول على أمر كان يُعمَل في زمانه. وبعضهم يزيد أن ذلك كان برضى عائشة
    وأما الذين يعارضونه، فيقولون بما أن النبي خُـلُـقه القرآن، والله سبحانه هو الذي يوجهه في سلوكه وأفعاله التي تعتبر تشريعات إسلامية؛ فإنه لو كان مرسلا حقا، لما أذن الله له بالتزوج من طفلة صغيرة، نحيفة، يكبرها بـ 44 سنة. فإذا كانت غاية الإسلام هي تصحيح سلوكات البشر، ومحاربة ما لا يرضي الله منها؛ فقد كان من المفروض أن يحرم تزويج القاصرات، أو على الأقل أن يحدد سنا معقولا، ما فوق 14 سنة مثلا. أما بنت التسع، فتلك جريمة في حقها مهما حاولنا تبريرها. وفي الرد على أنها كانت موافقة، فالطفل لا يمكن أن يؤخذ برأيه في قضايا لا يقدر مصائرها. لو أخذنا اليوم طفلا وخيرناه بين الذهاب إلى المدرسة أو البقاء يلعب في بيته، لاختار البقاء في بيته طبعا. فهل يحق لنا ان نقول له عندما يكبر غير قارئ: أنت الذي اخترت ذلك؟
    المهم أن الذي أود أن أطرحه أنا؛ هو طرح من زاية أخرى..
    يتبع

  • قارئ ـ 2 ما بعد الترمل
    السبت 25 ماي 2013 - 00:41

    أما الذي أود طرحه هو ما ذكره العلماء قاطبة من أن مَن توفي عنهن رسول الله (ص) من أزواجه يحرم عليهن التزوج من بعده. لأنهن أزواجه في الدنيا والآخرة وأمهات المؤمنين.
    وقد مات الرسول عن عائشة وعمرها 18 سنة؛ وهي سن النضج الطبيعية، والسن التي تكون فيها المرأة في قمة رغبتها وشهوتها وكمالها الجسماني، وتوقدها الجنسي. ورغبة المرأة لا تختلف في شيء عن رغبة الرجل، فكلاهما يتعطش لإشباعها، وكبـتُـها يؤدي إلى أعراض صحية ونفسية كثيرة؛ أدناها عصابية زائدة، وربما يصل الأمر إلى حالة اكتئاب. ولذلك، فقد تجد المرأة نفسها أحيانا مضطرة إلى ممارسات غير طبيعية، من سحاق أو غيره (أباح بعض علمائنا الأجلاء الاستعانة بالجزر)
    فهل يرضى الله سبحانه بأن يحكم على فتاة في عز نضجها أن تُحرم مدى حياتها من إشباع رغبتها الطبيعية بشكل طبيعي مع زوج حلال بعد موت زوجها الأول؛ خاصة وأنها تزوجته وهو في أرذل العمر، وقبل أن تكون هي قد بلغت سن التجاوب المطلوب من جانبها
    ولم تكن وحدها تحته، وكل ضرائرها أكبر منها سنا، وأكثر منها خبرة بالرجال.
    وهل يرضى الله أن يحرم فتاة في سنها من التطلع إلى الحمل والوضع، ويعطل فيها غريزة الأمومة النبيلة؟

  • ملاحظ ـ دعوة لرفع التحدي 1
    السبت 25 ماي 2013 - 01:29

    لا ينكر أحد أن طائفة كبيرة جدا من المسلمين ـ أو ممن نحسبهم كذلك، ونتبجح في خطاباتنا بأننا دولة إسلامية؛ دون أن تكون لدينا إحصاءات علمية دقيقة ـ يعيشون حالة من الضياع والتيهان، تنتهي في الغالب بنفورهم من كل ما هو دين؛ لأنهم لم يجدوا أجوبة شافية لأسئلتهم، ولا ردودا مقنعة لما يجول بخواطرهم من أفكار وانتقادات. حتى لقد رأيت بعض الشباب يوقع تعليقاته بـ: "ملحد وأفتخر" أو "ملحد ومستريح".. وكتب بعضهم أنه لو فتح لهؤلاء الملحدين مجال الدعوى لمذهبهم، لما بقي في المغرب مسلم واحد.
    وهذا تحد كبير مطروح على رجال الدين في المشرق والمغرب؛ لأن سلاحهم الوحيد الذي يشهرونه في مواجهة هذه الموجة المندفعة الكاسحة هو التكفير والتشهير والرمي بالزندقة، مع كثير من التهريج عند الاحتجاج لصحة الدعوة الاسلامية؛ حيث يجعلون حجتهم على من يناظرهم هي الكتاب والحديث؛ مع أنهما هما موضوع الاختلاف. كما أنهم يريدون أن يجعلوا من عصرنا بكل تعقيداته وتشعباته نسخة ممسوخة من عصر الراشدين؛ والذي لم يكن في حد ذاته عصرا مثاليا لحياة التوافق والتعايش حتى بين الصحابة أنفسهم، ولا كان نموذجا يحتذى في العدالة والمساواة بين كافة المسلمين

  • ملاحظ ـ دعوة لرفع التحدي 2
    السبت 25 ماي 2013 - 02:00

    ملاحظ ـ دعوة لرفع التحدي 2
    ولرفع ذلك التحدي؛ فإنني أطرح على العلماء الدعاة ، المغاربة منهم خاصة، اقتراحا عمليا وقابلا للتحقيق، بدعوة إلى التحاور أو التناظر ، على أساس ما يأتي:
    1ـ أن يصدروا التزاما وتعهدا بضمان سلامة حياة محاوريهم، وإقناع أتباعهم بعدم التعرض لكل من خالفهم الرأي بسوء أو أذى؛ ويرسخوا في أذهانهم الآية الكريمة: "وجادلهم بالتي هي أحسن".
    2ـ أن يدعو إلى تناظر إذاعي عبر الهواء، توضع له شروط متفق عليها مسبقا بين المتناظرَيْن، من حيث الموضوع والتوقيت، وتوزيع الوقت، ودور المذيع المشرف على المناظرة أو المحاورة..الخ.
    3ـ أن تكون الحلقة غير مباشرة. بمعنى أن تذاع بعد يوم أو يومين من تسجيلها.
    4ـ ألا تقتصر المناظرة على حلقة واحدة أو اثنتين، بل يكون لكل طرف أن يختار ثلاثة مواضيع على الأقل لجعلها موضوع التناظر.
    4ـ أن يكون المتناظران من المشهود لهما بكفاءتهما العلمية؛ إما بناء على سمعتهما وشهرتهما. أو بناء على الشهادة العلمية المحصل عليها؛ حتى يكون التناظر بين نِـدّين، وليس بين عالم متضلع ومفلس.
    وبهذا سيرفع العلماء التحدي، وإذا كانوا على حق؛ فإنهم سيستقطبون رجالا ونساء كثرا من تلك الحلقات

  • عبد العليم الحليم
    السبت 25 ماي 2013 - 13:37

    بسم الله الرحمان الرحيم

    15- قارئ .ما بعد الزواج
    قلت:"
    فإذا كانت غاية الإسلام هي تصحيح سلوكات البشر، ومحاربة ما لا يرضي الله منها؛فقد كان من المفروض أن يحرم تزويج القاصرات،أو على الأقل أن يحدد سنا معقولا،ما فوق 14 سنة مثلا.أما بنت التسع،فتلك جريمة في حقها مهما حاولنا تبريرها"
    ماهي المرجعية التي إعتمدتها كمعيار للحكم؟

    ان كانت دينية

    فعليك أن تثبت من الكتاب المقدس أن الله سبحانه لايقبل زواج فتاة عمرها 9 وهي تحيض وماهو دليلك من الكتاب المقدس الذي يحدد سن الزواج؟
    وكم كان عمر مريم العذراء الصديقة الطاهرة العفيفة لما حملت بالسيد المسيح
    وهل ليس في الكتاب المقدس زواج قاصرين
    وكم كان يوسف النجار لما تزوج مريم الصديقة الحصيفة ؟

    في الموسوعة الكاثوليكية عمرها كان 12 الى 14 سنة و يوسف النجار خطيبها كان عمره فوق 90 سنة
    وفي كتب الكنيسة القبطية عمرها كان 12 سنة
    وفي الشريعة اليهودية يجوز تزويج الفتاة إنطلاقا من13سنة

    وان كانت المرجعية ليست دينية
    ما هو سن الزواج في أمريكا
    سن الزواج فى بعض الولايات الامريكية هو 13 سنة! بموافقة الولى والقاضى وهذه الولايات هي نيوهامبشاير ومينيسوتا وكونيكتيكات …

  • عبد العليم الحليم
    السبت 25 ماي 2013 - 14:13

    بسم الله الرحمان الرحيم

    قارئ ـ 2 ما بعد الترمل
    مرتكزك اللأساسي فيما تود طرحه هو:

    "فهل يرضى الله سبحانه بأن يحكم على فتاة في عز نضجها أن تُحرم مدى حياتها من إشباع رغبتها الطبيعية بشكل طبيعي مع زوج حلال بعد موت زوجها الأول"
    كذلك لن يرضى الله سبحانه أن تكون فتاة في سن 9 وهي تحيض وعندها هرمونات جنسية وترغب في الزواج برضا والديها بزوج صالح سيلبي لها حاجياتها النفسية والمادية والإجتماعية ومن دون أن يظلمها أو يبخسها حقوقها ولن يرضى منعها مما فيه مصلحتها التي شرعها
    ولايرضى عز وجل أن تُلبي فتاة حائض رغباتها بطرق لم يشرعها ولا أن يولد لأمهات عازبات أطفال محرومين من دفء أسر تربيهم وتعتني بهم

    عن عائشة أنها قالت:" أتاني نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني سأعرض عليك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي به حتى تشاوري أبويك، قلت: وما هذا الأمر؟ قالت: فتلا علي" (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها)..إلى قوله: (فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما)
    قالت عائشة: في أي ذلك تأمرني أن أشاور أبوي؟ بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة،قالت: فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأعجبه .."
    يتبع

  • الشرقي
    السبت 25 ماي 2013 - 14:24

    الاستاد بوهندي من الاساتدة والعلماء الحقيقيين القلائل في العالم العربي والاسلامي.استاد دو كفاءة عالية في التحليل الموضوعي البعيد عنالاسلام الرسمي للدولة.الدين وكرة القدم في المغرب على حد سواء وهدا ما يريدونه علماء المخزن….

  • متى استعبدتم الناس....
    السبت 25 ماي 2013 - 15:10

    آسيدي واش انت وكيل على الناس.. ما هذا المنطق الاستعلائي في مخاطبة الناس..أتركوا الناس وشأنهم.. فإذا كان الله سبحانه وتعالى قد بعث الرسل لتبليغ رسالته وأوصاهم بألا يكونوا أوصياء على الناس، والآيات كثيرة في هذا الباب: من شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر.. ما أنت عليهم بمسيطر .. ما أنت عليهم بوكيل.. وما أنت عليهم بجبار.. إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً..ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين. فلماذا تسعون إلى استعباد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ الأستاذ مصطفى بوهندي أختلف معه، ولكني أحترمه، لأنه ليس إمعة، بل يمتلك جرأة في أن يناقش ويحاور ويتدبر النصوص الدينية، أما أنتم فمثل القطيع ترددون صدى مشايخكم…بل وتقلدونهم حتى في مشيتهم وطريقة كلامهم.. الله يعفو عليكم.. وخلاص..

  • رشيد
    السبت 25 ماي 2013 - 16:16

    أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
    وجاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك.

  • amnay
    السبت 25 ماي 2013 - 20:07

    -كيف يطعن في القرآن قبل الانبياء وهويستشهدبالقرآن.وهنا تحضرني قولة علي كرم الله وجهه لرسوله الى الخوارج"لاتجادلهم بالقرآن فإنه حمال أوجه"وهنا يتدخل التأويل والفهم بناء على اجتهاد المفسرين والمختصين ونصب اعينهم القاعدة الذهبية التي تقول" من اجتهدواصاب فله اجران وان لم يصب فله اجر واحد"و"الاختلاف بين الفقهاء رحمة" ولهذا يجب ان يكون الحوار متواصلا والنقاش علميا مبنيا على الحجج والادلة ويطبعه الاحترام والتقدير حتى يستطيع القراء وطلاب العلم ان يستفيدوا ويتأدبوا ونكون بذلك ضربنا عصفرين بحجر واحد.

  • مول البيض
    السبت 25 ماي 2013 - 20:23

    لو أراد العلمانيون أن يعيشوا حياة مغايرة لحياة المغاربة وانا اعني ما اقول المغاربة (امازيغ وعرب) أو أن يعتقدوا عقائد مخالفة لعقيدة المغاربة فليختاروا وطنا غير هذا الوطن لأن اهله اختاروا ان يعيشوا تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله
    وأي طعن في الدين لا يزيدنا إلا قوة وتمسكا به
    والسلام

  • SIFAO
    السبت 25 ماي 2013 - 23:11

    17-18
    انت تدعو الى مناظرة المهزوم فيها معروف مسبقا ، ما عليك الا القيام بجولة سريعة لقراءة التعاليق المنشورة حول المواضيع ذات الصلة للتأكد من المسالة ، مثل هذه الامور تحدث وتنجح في المجتمعات الراقية التي تفكر بعقلها وليس بقلبها ، عندما رد ابن رشد في كتابه تهافت التهافت بالحجة القاطعة على ما ادعاه الغزالي انه تهافت للفلاسفة ، تم سجنه ونفيه وأحرقت مؤلفاته ، ونفس الشيء سيتكرر الآن بعد مرور قرون طويلة ، العقلية المنغلقة على نفسها لا تريد من يناقشها وانما تطالب وتصر على من ينتبه طروحاتها ويقول سمعنا وأطعنا .
    كل تعليق بجملة من مثل " جزاك الله خيرا " ينال أكبر عدد من الاصوات الايجابية ، والذي يبذل جهدا ، يناقش ويفكر يأتي في مؤخرة التصنيف لأنه أعمل عقله ليعطينا فكرة جديدة أو مخالفة أكانت صحيحة أو خاطئة .
    اللاهوتي لن يقبل جدالا الا بعد الاتفاق على مسلمات AXIOME دينية ، كعدم التشكيك في النبوة والله والروح والملائكة و و و لينتهي النقاش قبل ان يبدأ ، النبي طُلب منه ان يستمع الى تنازيل الله دون تعقيب ولا مناقشة وكذلك فعل هو مع اتباعه وكذلك يفعل الاتباع مع غيرهم وهكذا دواليك، الدين نصر أو شهادة .

  • ابراهيم
    الأحد 26 ماي 2013 - 01:29

    إنها أنانية ما بعدها أنانية، لماذا تمارسون الحجر على الناس الأحرار،الإسلام تراث حضاري لكل الناس،ومن أنتم حتى تصادروا للناس حقهم في الرأي والاجتهاد ؟ بوهندي باحث حر يعمل موهبته وعقله، ويناقش بموضوعية، وبلا تشنج.ويحلل الأمور الدينية بالعقل ،إن كنتم على بينة مما تقولون فناقشوا بالعقل والحجة،وكفى من دغدغة المشاعر والعواطف ،لتحريض الناس على الكراهية للعلماء والباحثين المتخصصين.
    وأقول لمن يدعي أن المغاربة مع الفهم القديم للدين ،إنك لا تعرف وطنك المغرب،المغاربة يعشقون الحرية والكرامة والخبز والعمل…ولا يحتاجون إلى الضوابط الأخلاقية المتشددة. أما قول البعض لكل من يختلف في تفكيره عن السلفيين، أن يخرج من المغرب فكلام سخيف جدا لا يصدر عن عاقل.إذا ضاقت بكم الدنيا يا متخلفون ويا متشددون ويا أتباع الوهابيين فارحلوا أنتم إلى السعودية أو أفغانستان ، فستجدون أمثالكم هنالك. أما المغرب فبلد الأحرار، فيه الاختلاف والتنوع الفكري والسياسي. ولا مناص من الديمقراطية التي ستحرر الجميع ، بل ستحررنا من أفكاركم البليدة، وعذرا للمسلمين الأتقياء ،فأنا أقصد فقط تلك الشرذ مة من الوهابيين والسلفيين الجهاديين.

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 26 ماي 2013 - 02:44

    بسم الله الرحمان الرحيم

    شهادات حول عظمة الرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه

    قال راما كريشنا راو:
    "لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها.ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة.فهناك محمد النبي،ومحمد المحارب،ومحمد رجل الأعمال،ومحمد رجل السياسة،ومحمد الخطيب،ومحمد المصلح،ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء،ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا"

    قال المفكر الفرنسي لامارتين:
    "أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد،وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ،لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق"

    قال مونتجومري:
    "إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته،والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم،إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة،كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه.فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها.بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد"

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 26 ماي 2013 - 12:49

    بسم الله الرحمان الرحيم

    sifao
    قلت:
    "اللاهوتي لن يقبل جدالا الا بعد الاتفاق على مسلمات AXIOME دينية"

    وهذا شيء لايخلوا منه كبار العلماء الدنيويون ففي الفزياء مثلا:
    الفزيايون يسلمون أن قوانين المادة هي هي في كل المجرات وهم لم ولن يستطيعوا الذهاب إليها للتأكد من كون قوانين الفزياء هنالك هي على النحو التي عليه فوق الأرض
    بل الأكثر من ذلك يسلمون أن البروتونات والنوترونات والإلكترونا ت ونواة الهيدروجين ونواة الهيليوم التي في الشمس
    كل ذلك هو مثل ماهو موجود في الأرض
    بل أزيدك كيف عرفوا أن ذرات الحديد مثلا التي توجد في أعماق سحيقة في الأرض هي مثل التي فوق سطح الأرض

    بل إذا أراد بروفسور في الفزياء أن يتأكد من أن بروتونات حاسوبه التي يعتقد أنها متشابهة
    إذا أراد أن يتأكد من أنها متشابهة فكيف سيتوصل الى ذلك
    بل لو كانت لديه أجهزة متطورة جدا لما إستطاع فيما أعتقد ذالك
    لأنه إذا أراد فقط أن يحسب بروتونات حاسوبه كلهم لمات قبل أن يتم عد ملايير ملايير البروتونات الموجودة في حاسوبه
    لتتخيل مدة حساب عدد بروتونات الحاسوب افترض أن كل بروتون يستغرق عده ثانية واحدة فقط
    فسيكون عدد الثواني هائلا جدا جدا
    سل فزيائيا

  • أبو حذيفة
    السبت 8 يونيو 2013 - 00:51

    المهزومون هم الذين لا يتركون لمن يخالفهم الرأي حق الإدلاء بما لديهم، وهذا ما يفعله القائمون على قنواتنا التي تسير باموال المواطنين المستضعفين، وتعيث فسادا في مجتمعهم.

    فبالله عليكم، هل رأيتم يوما القناة الاولى أو القناة الثانية تستدعي أحدا من الشخصيات الإسلامية البارزة في الساحة والمشهود لها بالعلم لمناقشة موضوع من المواضيع؟

    فمن المهزوم مسبقا إذن؟

    قنواتنا لا تستدعي إلا النطيحة والمتردية وما عفى عنه السبع، فتراه مهزوما أمام خصمه مغلوبا على أمره. فيُجعل ذلك فرصة لاتخاذ الدين مسخرة، ووسيلة لرميه بأنواع من الأوصاف الذميمة من قبيل: "الدين ليس فيه جواب عن كثير من التساؤلات" و"الحجة الدينية ضعيفة" و"الغسلام ليس هو الحل" وهلم جرا

    وهذا غيض من فيض خبث تلك الشرذمة من شذاذ الآفاق من العلمانيين الغرباء على مجتمعنا وثقاتنا.

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38

الفرعون الأمازيغي شيشنق