بيان العدل والإحسان: والذكرى 39 لرسالة "الإسلام أو الطوفان"

بيان العدل والإحسان:  والذكرى 39 لرسالة "الإسلام أو الطوفان"
الإثنين 16 شتنبر 2013 - 15:50

صناعة الموقف:

تُتّهم جماعة العدل والإحسان بعزوفها عن المشاركة السياسية، وبأنها تنأى بنفسها عن ولوج غمار التدافع السياسي حتى لا “تخدش” مصداقيتها تصورها المثالي المتشبع بالفكر الصوفي حسب مزاعم المنتقِدين. وحيث إن المشاركة في عُرف الكثيرين تُختزَل في خوض الاستحقاقات الانتخابية، فإن الجماعة ـ في تقديرهم ـ تمارس التصوف السياسي وتغرق في الأحلام والأماني تُحدث نفسها بخلافة إسلامية، يستيقظ الشعب يوما فيجدها قائمة تقيم العدل وتوفر أسباب الحياة الكريمة، فلا ظلم، ولا بؤس، ولا حرمان. وكفى الله الجماعة أعضاءً وأنصارا شر التدافع ومقارعة الأنداد في الميدان.

تُهم جاهزة وتشويش ممنهج لم ينل من عزيمة العدل والإحسان ومُضيها قُدما لتصريف تصورها، رغم أشكال الحصار والتضييق، يجلي ذلك ويؤكده سعيها الحثيث لمقاومة الاستبداد وفضح الفساد، لا تخلف المواعيد تدق ناقوس الخطر، ترفع الصوت في وقت يخلد فيه الجميع ـ إلا ما رحم ربي ـ لسبات سياسي، فتصنع الحدث، ويستفيق القوم بين منصف يثمن الموقف، وبين مزايد يشكك في النوايا.

في أوج الراحة “البيولوجية” للفعل السياسي، إلا ما كان معارك على الهامش يستثمرها النظام لترسيخ موقعه انسجاما مع نزعته الاحتكارية وربحا للوقت، في انتظار أن تنقشع غيوم المخاض السياسي إقليميا، وأرض الكنانة تحديدا، بادرت الجماعة لصناعة الموقف وخرقت جدار الصمت من خلال بيان الأمانة العامة لدائرتها السياسية ـ 08 شتنبر 2013 ـ تنبه وتحذر أن البلد مهدد في استقراره وسلمه الاجتماعيين.

موافقة أم سيرورة:

في مثل هذا الشهر، وقبل حوالي أربعة عقود ـ 39 عاما ـ وبالضبط في رجب 1394هـ الموافق لـشتنبر 1974م، وجه الإمام المرشد عبد السلام ياسين رسالة نصح إلى الملك الحسن الثاني يدعوه فيها لإصلاح حقيقي شامل يقطع العهد مع الاستبداد ظلما للعباد وتبذيرا لمقدرات البلاد وتفويتا لفرص الرقي والنماء. فهل هي موافقة أم استدعاء مقصود لحمولة رسالة “الإسلام أو الطوفان”؟

إن ما يتميز به مشروع العدل والإحسان التغييري أن تصوره النظري يقوم على قراءة قرآنية لتاريخ المسلمين، ويستشرف المستقبل من التوجيه والإخبار النبويين، أن بعد استبداد وجور حكم العض والجبر عدل تستعيد به الأمة سيادتها قرارا واختيارا؛ تصور ضبط المنطلقات والمفاصل الكبرى لمسيرة التدافع وحدد متطلبات كل مرحلة، ويكفي المتتبع ملاحظة تطور أجهزة الجماعة وبرامجها التربوية والتعليمية والتدافعية انتشارا في الشعب وتغلغلا لطيفا في مختلف القطاعات المهنية، رغم التضييق والحصار ومؤامرات الإقصاء.

لذلك، فبيان العدل والإحسان من خلال مؤسسة الأمانة العامة لدائرتها السياسية لبنة جديدة في صرْحِ مشروع تغييري للجماعة أسُّه المسؤولية والصراحة والوضوح مع الجميع أداءً للشهادة وقياما بالواجب وإقامة للحجة واقتراحا للحلول وإبراءً للذمة؛ فالبيان/الموقف محطة في المسيرة التاريخية للجماعة صُوَاها ومعالمها الكبرى: الإسلام أو الطوفان، رسالة القرن الملكية في ميزان الإسلام، مذكرة إلى من يُهِمه الأمر، ومداراتها وعلاماتها الموجِّهة: دعوات الميثاق والحوار الوطني، حلف الإخاء، جميعا من أجل الخلاص، مرورا بالمذكرة/النصيحة لحركة التوحيد والإصلاح وجناحها السياسي حزب العدالة والتنمية غداة قَبوله تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام بشروط تخدم الاستبداد وتشرْعِنُه أكثر ما تخدم المشروع الإصلاحي وتؤسس للانتقال الديمقراطي.

بيان البيان:

لم تكتف الجماعة بإصدار البيان الذي جاء واضحا لا غموض فيه ولا التباس، سمى ـ كالعادة ـ الأمور بأسمائها، فالاستبداد مهما أخذ من زينة وسَرْبَلَ مبادراتِه ومخططاتِه بألوان زاهية ونعوت جذابة: عهد جديد، تنمية بشرية، مخطط أزرق، مخطط أخضر، … يبقى استبدادا يتنفس الهيمنة والاحتكار.

وقطعا لطريق التأويلات وتحريف المقاصد، بادرت الجماعة من خلال افتتاحية موقعها الرئيس ـ الجمعة 13 شتنبر2013 ـ لتوضيح الواضح فحددت رسائل البيان وحصرت الجهات المعنية بها في ثلاث: الشعب، الدولة/النظام، النخب.

الشعب الذي يخطب وُدَّه الجميعُ باعتباره صاحب القرار والفاعل الرئيس في المعادلة السياسية، فلا قرار إلا ما قرره، وكل اختيار أو نهج لا يستجيب لتطلعاته لا مصداقية له. والشعب ثانيا باعتباره المعني بالسياسات والاختيارات. والشعب ثالثا لأنه هو من يؤدي فاتورة الإخفاقات والتعثرات.

وحرصا منها على الوضوح مع الشعب “الذي يكتوي بلظى الغلاء وارتفاع الأسعار وتدني الخدمات وجمود الأجور”، فإن “الجماعة ـ حسب الافتتاحية ـ كما كانت دائما وككل الشرفاء، إلى جانبه ومعه في محنته، تستشعر معاناته وتعمل جهدها ـ عبر الموقف السياسي والفعل الميداني ـ للتخفيف عن فئاته المهمشة، ورفع بلاء المخزن عنه…”

الدولة المغربية، حيث تم التمييز بين النظام وبين الحكومة، كل حكومة، وليست الحالية برئيسها ذي المرجعية الإسلامية. فالنظام بصفته الفاعل الأساسي والمتحكم الأوحد في مفاصل المشهد السياسي، يتحمل مسؤولية تركم الإخفاقات وتوفير البيئة “الملائمة” لاستشراء الفساد وحماية المفسدين وتعطيل آليات المحاسبة والمساءلة. والحكومة، إنما يؤتى بها لتكون واجهة لتصريف توجهات النظام وتنزيل مبادراته، فما كان من إنجاز ففي حبل النظام يفتل، وفي حساب رصيده السياسي يصبّ، وما كان من فشل فالحكومة وحدها تسدد فاتورته من رصيدها وشعبيتها السياسية:

حزب الوردة الذي قاد تجربة التناوب نموذجا؛ حكومة، بل حكومات تنصب واجهة لتسويق صورة الدولة الحديثة والتفاوض باسم الشعب مع المؤسسات المالية المانحة لإغراق البلاد في شراك مديونية يدفع المواطن البسيط فاتورتها تراجعا فظيعا في الخدمات والحقوق الاجتماعية العامة: تعليم، سكن، صحة، شغل، … فليس إنصافا أن تُحمّل الحكومة ورئيس ائتلافها تحديدا مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية من تردّ يهدد السلم والاستقرار المجتمعيين، وهذا لا يُعفيه وحزبه من مسؤولية قبوله تدبير مرحلة حساسة كان الوعي الشعبي فيها يتبلور ويتشكل لاكتساب حقوق سياسية واجتماعية تؤسس لعهد يستعيد فيه الشعب إرادته وقراره.

وحيث إن الدولة/النظام ـ حسب الافتتاحية ـ “تستفرد بمقدرات الوطن وتحتكر ثرواته لنخبها المفسدة دونا عن الناس…”، فإن “الجماعة ستظل شوكة تخز كل جبار عنيد ومفسد عتيد، وصوتا يجهر في وجه الظالم والمحتكر بأن كُفَّ عن أبناء الوطن غيك وعسْفك وإسرافك وتبذيرك”.

والنخبة المغربية ثالثا بصفتها “ضمير الأمة وعقل الشعب ووجدان الوطن، إن هي رسخت قناعتين في عقلها وسلوكها؛ أن تكون خادمة للناس قريبة منهم حاملة همهم، وأن تُُطَلِّق الحسابات الضيقة والصراعات الجزئية والمكاسب الذاتية، فترتقي لمهمتها التاريخية ودورها النبيل: إثراءً لثقافة الحرية وقيادة لصف التحرر”. لذلك، فـ”الجماعة تمد اليد، ولا تمل من ذلك، وتجدد الدعوة أن هَلُمُّوا بنا إلى جبهة وطنية تضم كلّ صوت حر، فتعارض الدولة وسياستها الفاشلة وتخدم الشعب وحاجاته الأساسية. جبهة تؤطر النضال وترشد الاحتجاج وتوحد المطلب وترسم الوجهة.”

القافلة تسير:

تتوالى الأحداث والذكريات، ويسجل التاريخ أن جماعة العدل والإحسان ظلت وفية لمبادئها متمسكة بوسطية منهجها التربوي ـ السلوكي وسلمية خطها التدافعي منحازة إلى مصالح الشعب، تعيش همومه ويقاسمها مِحنَها، لا تعبأ باستخفاف المُشككين، تشحذ عزيمتها قيادةً وقاعدةً مخططات التضييق والاستهداف وتؤكد الأحداث صواب تصورها، وتشهد الأيام بل السنون على صدق نواياها ونبل أهدافها وسمو غايتها.

إن أبناء وبنات العدل والإحسان ليسوا طُلاب مناصب، لا تستهويهم السلطة ولا تغريهم عروض الاتجار في هموم الشعب ومعاناته؛ همُّهم وغاية مطلبهم أن يسود العدل والكرامة في المجتمع ويهنأ الشعب متصرفا في ثرواته ومقدراته حرا سيدَ قراره.

لذلك، فالعدل والإحسان كما بدأت قبل 39 سنة، ما زالت بالحق تصدح، وللحق تدعو، والحقَّ تنشُد ليعِز الشعب ويحيى سيدا كريما.

‫تعليقات الزوار

12
  • معاذ
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 18:58

    بيان العدل و الإحسان سلسلة موصولة برسالة الإسلام او الطوفان الصادعة بالحق و المؤدية كذلك لفاتورتها من اعتقالات و سجون و استشهاد فهل يستفيق الشعب أخيرا ام انه مازال في النوم بقية؟؟

  • العلمانية أو الطوفان
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 19:20

    أحلام الاسلاميين بين الاوهام وخرافة الخلافة ماهو مشروع العدل والاحسان يقولون هو انهاء حكم الجبر او ليست الخلافة حكم جبر وديكتاتورية وتسلط على الناس من حاكم أوحد يختاره اصحاب الحل والعقد من الصفوة المختارة من الاسلاميين واين الشعب فهدا اللعبة البأسة بين الاسلام والسياسة كما قول ديمقراطية الاسلاميين أكبر خدعة وأكذوبة شعار الاسلاميين هو الحكم لله ومحاولتهم الفاشلة والمستمرة للعب على النقضين الاسلام والديمقراطية واستمرار ممارسة شعوذتهم على الشعب والضحك عليه بشعارات خداعة فتوقعوا ان لو طبقت الشريعة فان الله سينزل على شعبه المختار من الاسلاميين المائدة من السماء ! ام الجزء الاهم من تاريخ هده الجماعة بعد فشلها في استقطاب النخب المتقفة المغربية وكما فعل الاخوان في مصر غيروا من طريقتهم واستهدافهم لطبقة الأمية الجاهلة فنشروا في سنة 2006 خدعتهم المضحكة أحلام اليقضة , الدي استغربه من هؤلاء كيف يصل بهم الحال لهدا المستوى الرديء من استغلال الناس / ام الصاق الزيادة في الاسعار لدولة وليس الحكومة وانت فصلت بينهما واضح وجلي تطبيقك لمقولة انصر اخاك ظالما أو مظلوما.

  • bouchnak
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 19:33

    لا يمكن لجميع الناس في المغرب ان يعيشوا على طراز العدل والاحسان ولا على طراز الاشتراكيين ولا المعتدلين اعطيني ديمقراطية وحقوق انسانية اقول لك انا معك .
    هناك بلدان ديمقراطية ولا علاقة لها بالدين لا يوجد ميز ولا فرق بين المواطن العادي والوزير. من خالف القانون يؤدي ثمن مخالفته .
    الدول الديمقراطية يبدء فيها المثلت من القاعدة اي الشعب هو الدي يريد ما يريده.
    ادا كانت الجماعة لها تاثير على المواطن لمادا نسير في طريق التخلف متاخرين في كل شيئ.
    كل الاحزاب تناوبت على تسيير البلاد بدون جدوى .لا توجد الا المصالح الشخصية.
    و كلمة مواطن سهلة الكلام صعبة التطبيق لان المواطن الصالح يعمل في صمت قليل الكلام كثير العمل لا يريد منا جزاءا ولا شكورا.

  • محمد
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 19:59

    تحية لجماعة العدل و الإحسان و لكل الغيورين و الفضلاء في هذا الوطن الحبيب

  • كاره الضلام
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 20:55

    لا احد يلوم الجماعة على ترك السياسة، الجماعة لا تفعل شيئا الا السياسة و هي تسيس الدين و كل شيئ في الحياة، منتقدوكم يقولون لكم ان منظوركم للسياسة خرافي مبني على المنامات و هدا صحيح، بيانكم ليس مشاركة في هموم المغاربة و انما استغلال لهمومهم،و حديثكم عن انفجار شعبي ليس تحليلا و انما امنية.
    ان تنعت النخبة السياسية بالسبات و الجماعة هي المحرك للمشهد هو احد مظاهر المنامات عندكم، الجماعة هي الغارقة في سبات مند عقود،و الدليل هو ان اصدار بيان اصبح حدثا يؤرخ به و له،هل رايت اي مبلع بلغ بكم الموت؟اصبحتم تفرحون باصدار بيان تافه يردده العوام في الشارع .
    لقد بداتم مطالبين ينسف الحكم العاض و الجبري، و انتهيتم بعد 39 سنة تصدرون بيانا حول ارتفاع الاسعار،ارسم خطا بيانيا لانحداركم،بدل ان تحدثنا عن التباث عن الموقف، قل لاتباعكم ما الجدوى من الجماعة بعد هده العقود؟ اصدار بيان كل سنتين و العودة الى السبات؟
    ما يجري في ارض الكنانة واضح الا لاصحاب المنامات، الجماعة الارهابية اصبحت في خبر كان، بعد ان انقسمت اصبح ما تبقى منها يتحدث عن حوار و قبول لخارطة الطريق،يبدو انهم استيقظوا فمادا عنكم؟

  • EL AZZOUZI
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 21:04

    العدل والإحسان كما بدأت قبل 39 سنة، ما زالت بالحق تصدح، وللحق تدعو، والحقَّ تنشُد ليعِز الشعب ويحيى سيدا كريما.

  • sifao
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 21:10

    "صدق المنجمون ولوكذبوا" بعد اربعة عقود عن التنبؤ، وقعت الواقعة التي ليس لوقعتها كاذبة ، حدث الطوفان ، جرف الاخوان في مصر والبيجيدي على الابواب في المغرب ، ونهضة تونس في المخاض ولاخوان في ليبيا اصابعهم على الزناد أما في سوريا فإن المعركة قد بدأت ، بيان الجماعة جاء في وقت يعيش فيه التيار الاسلامي آخر ايامه السياسية وطنيا واقليميا ، وهو بمثابة تحذير من الاطاحة بحكومتهم المبجلة، اما الابقاء على الحال كما هو واما الدخول في متاهات مصر او تونس او ليبيا ، اما الخيار السوري فمستبعدا جدا ، لان أوساخ الشرق ، ومنذ القديم كانت تنظف في مضيق البوغاز .
    الشعب ليس خليطا متجانسا حتى يكون له خيارا واحدا وموحدا ، المغرب معروف وعلى مدى التاريخ بتنوع روافده الثقافية ، كما يؤكد ذلك الدستور ، مما يعني ان فرض ايديولوجية جماعة او حزبا بعينه غير ممكن في بلد يمثل التنوع أحد اهم دعائم استقراره وغناه الثقافي والسياسي ، فمن يحلم بدولة الخلافة لا يختلف في شيء عن اضغاث احلام مرشدكم التي تحولت الى طوفان اجتث الاسلام السياسي
    من جذوره ، ويحتاج الى 8 عقود اخرى ليعودة الى الواجهة من جديد في تجربة مضمونة الفشل مسبقا .

  • استاذ مغربي
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 22:20

    بداية كنا نأمل في مستهل العرض أن نجد في طياته ما يخمد هواجس القلق والتوجس. أخي الكريم جماعات الإسلام السياسي معنية أكثر من غيرها بمآلات الأحداث الجارية في أرض الكنانة تحديدا.طبعا لايمكن أن ننفي من القاموس السياسي حالة التصوف السياسي كإحدى تجليات تجميد العضوية/الفاعلية السياسية وعلامة من علامات المأزق الإديولوجي الذي يسوس المواقف والفعل السياسي ربما يجرنا الحديث لمفهمة بنينة تصور الجماعة للمجتمع السياسي/الدولة ناهيك أن المطلع على التطور التنظيمي سيقف عند حدود حركته المدنية بعيدا عن منطق الإقصاء والمؤامرة حتى لايغرق من تودون وده بأحلام/يتوبيات لسنا نعلم أس هذه الديماغوجية التي تنتهجونها أهي عن وعي أولاوعي.
    اقليميا المغرب منطق تعامله مع المهاجرين وطالبي اللجوء السياسي جد متقدم أما الدعوة التي وجهت الجماعة للنخبة المغربية تندرج في هذا السياق.
    الإشكال مرتبط في الإحساس المتبلد الذي فقد الشعور بالمكان والزمان.هذا بصريح العبارة لاحل له إلا…..مع كامل احترامنا لكل من يريد أن يساهم في نهضة الأمة والله هو الحسيب الرقيب.
    شكرا هسبريس

  • مراد
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 23:21

    استاذي السلام عليكم الفرد في حد ذاته جماعه من الناحيه السياسيه العقليه المنطقيه ثانيا العمل الجمعوي الاصلاحي التطبيقي التنظيمي يكفله العرف المغربي سبته لكويرا ثالثا اسمع كلام الجماعه اصدق ارى العمل لا افهم و الله العظيم لا افهم و الله العظيم اعيش وراء بحر الظلمات و لا انتمي لاي جهه كل ما يهمني وطني مثلي مثل السواد الاعظم و هذا الاخير كله نخبه سيرو اطلبو السماحا من الشريف و ديرو يديكوم مع لخوت لمظلومين المهضومي لحقوق مثل سيتي باص على سبيل المثال لا الحصر و النوايا ماشي فالسياسه السياسه عالمها صعيب و الخلافه يعلمها الله تعالى وحده يعلم وقتها و اهلها وفي نظري المتواضع راه لا يصح الا الصحيح واش يا عباد الله البلاد فيها الحاكم و نتوما ها المرشد ها الشيخ ها المهدي المنتظر اتقوا الفتن و صفيو النيه مع الحاكم خليفة الله في ارضه في تلك البقعه السعيده واش باغيين توصلو لشي عالام خيالي فيدونا يلا باغيين الدواخا راه السواد ما تيدوخش لا غاز لا بترول اعني ما قلت و اقول اربعين مليون فم اول شيء ميزانية القصور فيها نظر ثانيا الاحزاب زوج بااراكا ثالثا الرواتب الساميه فيها نظر وكولشي قابل للنظر هل ينشر

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:30

    شعاركم هو "الجماعة او الطوفان" و مصلحة الجماعة اكبر من اي شيئ، الشعب و الوطن مجرد قرابين في محرابكم.
    كلمة "جماعة " في حد داتها تعني الانفصال و فك الارتباط عن الشعب،و كل كلام لكم عن مصالح الشعب هو تغزل الدئب في الحمل.
    لا يكون اصلاح حيث يكون حقد،انتم ايقونات الحقد فكيف تريدون اصلاحا؟
    لا يخدم الوطن من يبتغي الامة، كيف تغارون على المغرب و انتم لا ترون حدوده و لا تعرفونها؟
    كيف تتحدث عن الشعب و الاخواني المصري اقرب اليك من المغربي غير الاخواني؟
    التربية عند الجماعة نعرفها و اصبحت مضرب الامثال، وصفك الناس بالكلاب في اخر مقالك مثلا نمودج من تربيتكم.
    اصبحتم تعتبرون فتح افواهكم انجازات تاريخية و تدبيج بيان حدثا عظيما سيغير مجرى الزمن، و هدا ليس غريبا عن تاريخ امتك، انتم امة الخطب و الغزوات اللفظية و الفتوحات الشفوية
    نحن نشهد انكم تابثون على المبدا، مبدا التقلب و الحربائية،من عهد الجماعة ان لا يدوم لها عهد.
    بيانكم هو حقنة اخرى في وريد المريدين الحالمين، كلما انتابتهم اعراض اليقظة تسارعون الى تخديرهم من جديد ببيان جديد لاطالة حلب ضرعهم و تسخيرهم لاطماع السادة الاطهار

  • عبدوا
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 16:51

    هيا هبوا هيا لبوا النداء لابد من هبة شاملة كاملة يشترك فيها الجميع يشترك فيها المقهور والمغبون وصاحب الرسالة السامية وصاحب المسكن الائل للسقوط وصاحب المشاريع المتوقفة وصاحب الاجرة الهزيلة وكل الشرائح لاسقاط النظام القمعي التسلطي المستبد صاحب النفوذ والسلطة والمال والامتيازات لابد من عزيمة قوية تتطيح برؤوس الفساد وتعيد للامة مجدها وقوتها

  • عبدو
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 11:10

    بين دعوة صادقة وتحقيقها 40 سنة كما ذكرت بعض المصادر استنادا الى كتاب الله فرسالة الاسلام او الطوفان كانت سنة 1974 ميلادية اذا اضفنا لها 40 سنة ستصير 2014 اذن في سنة 2014 ميلادية سيبدا التغيير المنشود

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 6

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 11

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان