بيان الفرق بين الديني والدنيوي

بيان الفرق بين الديني والدنيوي
الجمعة 11 نونبر 2011 - 03:18

ردا على الشيخ محمد الفزازي

“…..إن كل ما يشكل الحياة الملموسة للناس خلال تاريخهم ليس متضمنا في القرآن ،ونحن بإمكاننا أن نعثر دائما ضمن كل آيات القرآن على ما نرغب في وجوده فيها . بإمكاننا دائما تناول آية معزولة عن سياقها التاريخي وأن نجعلها تقول ما نحن في حاجة أن تقوله…..” –من المقال- .

كغيري من قراء جريدة هسبريس الإلكترونية، اطلعت على مقال للشيخ محمد الفزازي المعنون ب “بيان الضرر في الإفطار العلني في رمضان” وهو المقال الذي اتجه بعيدا عن ما يوحي إليه العنوان، أي نقاش الإفطار العلني في رمضان، حيث اتجه صاحبه الشيخ الفزازي إلى التهجم على المنظومة الحقوقية ككل، مستعملا مفاهيم أرثذوكسية ومتنكرا في الدفاع عن القيم الإسلامية والدين الإسلامي وكل ما له صلة بالإسلام والمسلمين ، وذلك بهدف كسب التعاطف والود من طرف الغوغاء (الغاشي) الذين يتأثرون كثيرا بالعزف على هذا الوتر الحساس، فالشيخ محمد الفزازي استغل رمضان وما يمثله من دلالة دينية لدى المسلمين لشن هجوم على المنظومة الحقوقية والتهجم على كل من أمينة بوعياش وعبد الحميد أمين وغيرهم من الحقوقيين الذين اعتبرهم الشيخ قلة قليلة يجب عليهم الرضوخ لحكم الأغلبية !!! وهنا يمكن أن نتساءل مع الشيخ الفزازي من هم الأغلبية ومن هم الأقلية؟ هل الأغلبية هي الأصوليين المغاربة على شاكلة الفزازي وغيره الذين يقومون بقراءات حرفية لنصوصهم المقدسة أو الأغلبية هي الشعب المغربي التواق إلى الحرية والتحرر والذي خرج في مسيرات مليونية في كل المناطق المغربية مطالبا بالحرية والكرامة؟ وبالتالي من يجب أن يخضع لمن؟ أليس من المنطق أن –حسب جدلية الأغلبية والأقلية- أن يرضخ الفزازي للتوجه الشعبي العام ويكف عن الكيل بمكيالين لقضايا المغرب السوسيواقتصادية والدينية والسياسية؟
الظاهر للعيان أن الأغلبية التي يتحدث عنها الشيخ الفزازي هي الأغلبية حسب المنطق الإسلاموي المتطرف الذي يقصي ويهمش الشعب باعتباره قاصرا، وهي –الأغلبية- تتشكل من أهل العلم، وما أدراك ما أهل العلم؟! إنهم حفظة القرآن والعارفين بالأمور الدينية . وهذا التصور السلفي الذي لم يؤمن بعد بالديموقراطية كفلسفة، يعتبر الشورى أسمى من الديموقراطية، وهي –أي الشورى- طريقة يتم بها إختيار القائد أو الحاكم كما يُختار إمام المسجد، أي أنه لا دخل للجمهور في اختيار من يتولى شؤونه، وأصحاب العلم هم الذين يتولون هذا الأمر، وبالتالي فإنهم يسيرون في اتجاه معاكس لحركية التاريخ انعكاسا لميولات الهرولة للسلطة المخزنية من جهة ومحاولة التحكم في رقاب العباد والبلاد من جهة ثانية، أي أنهم –السلفيين- يريدون البقاء على نمط الحكم الفردي المطلق / دولة الواحد التي يظل فيها الملك “وحده لا شريك له” رغم أن النص الديني نفسه الذي يحاججون به يقول : “إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلو أعزة أهلها أذلة” أو كما قال رائد البنيوية كلود ليفي ستروس Claud lévi strauss “إن الحكم المطلق جنون مطلق”.
وقد استشهد الشيخ في مقاله هذا بمجموعة من الآيات القرآنية محاولا تنزيلها بكل حذافيرها على المجتمع المغربي الذي يريد أن يعيش راهنيته التاريخية، وهو نفسه –الفزازي- يؤاخذ على الحقوقيين تنزيل المبادئ الكونية لحقوق الإنسان على الشعب “تنزيلا متهورا ومتدهورا في مجتمع مسلم يدين أغلبه بالإسلام” –على حد تعبير الفزازي- ناسيا أو متناسيا بأن المبادئ الكونية لحقوق الإنسان هي أرقى ما وصل إليها الفكر البشري الخلاق ولا زالت تحتفظ براهنيتها التاريخية في حين أن النص الديني جاء في سياق زمني وتاريخي يختلف تماما عن سياقنا الحالي.
إن الفزازي بمحاولته هذه تنزيل ما جاء في النص الديني في سياق يختلف عن سياقنا بكل حذافيره علينا، إنما يقوم بقراءة حرفية للنص الديني المقدس، أي أنه (هو وغيره من الأصوليين الذين يمكن أن نسميهم أيضا متطرفين) يقرأ النص حرفيا دون اتخاذ أدنى مسافة تأملية مع ما هو بصدد قراءته ، كلمة كلمة، آية آية . إن لديه في نهاية المطاف تصورا سحريا للتنزيل، لا يمكن في نظره تلقي أي حرف أي كلمة، أي جملة إلا باعتبارها مقدسة، وغير قابلة للمراجعة لأنها في اعتقاده كلام الله نفسه، كل كلمة وكل آية إذن حسب معتنقي القراءة الحرفية، ومنهم الفزازي، صحيحة صحة معادلة رياضية يتعذر على النقد العقلاني إدراكها. فهل يتعلق الأمر بعدم خلق القرآن وبكونه موجود في السموات قرب الله حتى قبل نزوله على النبي محمد كما هو اليوم بالضبط؟ ألا يمكن أن يكون قد نزل ويواصل النزول على المسلمين كمتتالية وحي مباشر وغير قابل للنقاش تتطلب حرفيته أن تطبق دون أدنى انشغال بالتأويل النقدي؟ وإذا كان الأمر هكذا فماذا يقول الفزازي في التناحر الطائفي المذهبي بين معتنقي الديانة الواحدة؟ ما اللذي يخافه هؤلاء الأصوليين إذن؟ أن ينفلت من سيطرتهم هذا القرآن الذي رضعناه مع حليب أمهاتنا؟ ألا أنهم بتصرفهم على هذا النحو يجعلونه متحجرا، يجففونه، ويمنعنونه من مواصلة التعبير عن نفسه كتدفق للمعاني ؟ إنهم بهذا التصرف ينكرون بأنفسهم على القرآن قدرته على بعث الحياة في تعدد المعاني.
إن تصورهم المقدس للنص القرآني يحول هذا الأخير من كلمة حية ودائمة الإدهاش إلى وثن للعبادة، إنهم يحولون القرآن إلى تميمة! إلى صنم مثيل لصنم “العجل الذهبي” كما سبق أن فعل اليهود الذين كانوا في حاجة للتمكن من “لمس الله” وإخضاعه لرغباتهم. إنهم يسعون عبر قرآن حولوه إلى “مادة إلهية” إلى جعل الله في خدمتهم . إن هؤلاء الأصوليين على شاكلة الفزازي وغيره يعتقدون أن بإمكانهم نهب القرآن والله في نفس الآن، ناسين أو متناسين أن هناك عدة طرق لإضفاء الموضوعية على القرآن من جعله يفصح مسبقا عن المحتوى الكامل للأحداث التاريخية (البيولوجية – الفيزيائية – الطبية – الفلكية…) كما أن النبوة التي هي طبيعة القرآن نفسها قابلة للإختزال، وبالتالي سيكون كل شيء تبعا لهذه المقاربة متضمنا في الستة آلاف ومائتي آية : الديموقراطية، تحرير النساء، اكتشاف العلم الحديث…طبعا لا. إن كل ما يشكل الحياة الملموسة للناس خلال تاريخهم ليس متضمنا في القرآن ،ونحن بإمكاننا أن نعثر دائما ضمن كل آيات القرآن على ما نرغب في وجوده فيها . بإمكاننا دائما تناول آية معزولة عن سياقها التاريخي وأن نجعلها تقول ما نحن في حاجة أن تقوله. ولنأخذ كمثال الآية 33 من صورة النور التي تقول : ” وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ” فهل سنفهم من هذه الآية أن الله يحث على الزنا ويشجع عباده على ممارسة البغاء؟؟!!!
إن بإمكاننا أن نرى دائما في هذا الإستحضار أو ذاك تلميحا لشيء ما، حتى لو لم يكن معروفا عهد النزول، لكن القرآن لم يعلن لا عن اختراع القنبلة النووية، ولا عن وباء السيدا، ولا عن وصول الإنسان إلى سطح القمر أو تطور الإنترنيت….

إن القرآن كنص ديني لا يمكننا أن نهاجم به المنظومة الحقوقية ، ولا حرية التعبير والمعتقد، ولا الحريات الفردية ، ولا تحرر النساء لأنه ببساطة أخذ مسافة من كل هذه القضايا التي تتغير باستمرار حسب طبيعة التقدم والتطور التاريخيين، فحرية المرأة وحقوق الإنسان في 2011 ليست هي نفسها في القرن 15 الذي ظهرت فيه أولى ارهاصات الإتجاه نحو الحداثة وحقوق الإنسان. بمعنى أن هذه القضايا التي يحاول الشيخ الفزازي مقاربتها ومعالجتها بالتنزيل الحرفي لآيات القرآن هي كثيرة ومتعددة، بل ومتغيرة ودائما خاضعة لسيرورة تاريخية معينة ، وإذا أردنا معالجتها بالنص القرآني فإننا سنكون في حاجة إلى أكثر من قرآن، أي أننا سنحتاج في كل زمان قرآن مختلف، وهذا مستحيل.

إن الفكر الأصولي بصفة عامة يتلقى القرآن على أنه كلام الله الموحى به في كل زمان ومكان، في حين أن القرآن هو كلام الله الموحى به في سياق التاريخ ، ما يعني كما أشرت إلى ذلك سابقا، أنه نزل في زمن معين، في مكان معين، في ثقافة معينة، في سياق سياسي معين ، سياق ديني، اجتماعي، اقتصادي، …لأن إنزال القرآن قد حدث منذ 14 قرنا في شبه جزيرة عربية مختلفة كل الإختلاف عما يمكننا تصوره ، لذا فعلى القارئ المعاصر أن يقطع مسافة تاريخية شاسعة لكي يلتحق بالنص ويلتحق به هذا الأخير من جهته، لكي يشعر أنه معني فعلا بهذا النص. أي أنه لا يمكن تنزيل آيات النص القرآني التي انبثقت في رحم التاريخ، في مكان وزمان مختلفين عن زماننا ومكاننا، وفي ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة عن ظروفنا دون أخذ المسافة التاريخية الواضحة بين هذا وذاك. ولكل مقام مقال.

[email protected]

‫تعليقات الزوار

16
  • mousayer
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 05:59

    في اغتقادي المتواضع للشيخ الفيزازي الحق في أن يقول ما يريد ولكن دتك دون غلو في الدين بطبيغة الحال. والغلو كما نغرف يؤدي بصاحبه الى التشدد.

  • D-S
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 12:21

    c'est vous qui sautez sur la majorité du peuple, quand le peuple demande la liberté, ce n'est pas la même que la votre Mr l'intello… et tu traites le peuple qui rejette votre idéologie pourave de" الغوغاء (الغاشي)" honte à vous si vous vous croyez l’élite de cette société -_-

  • لمهيولي
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 13:22

    العلمانيون في المغرب ضاقت بهم الدنيا من جميع جوانبها، وقد هالهم إقبال المغاربة على التدين وشغفهم بكتاب الله العزيز، وكان خير دليل على ذلك تعليقات المتصفحين لهسبريس والتي كانت في جلها مؤيدة للشيخ الفزازي وطالبة منه مواصلة التصدي للعلمانيين و للادينيين.إن هذا الأخ قد ارتكب خطأ لايغتفر حين اعتبر أن القرآن لايخدم إلا أمورا معينة في أزمنة معينة.إنه يمس المسلمين كافة في عقيدتهم السمحاء واصفا مخالفيه بالمتطرفين والمناهضين للعلم والتقدم.إن الحرب التي يخوضها السلفيون والعلمانيون وصلت مرحلة خطيرة جعلت اللادينيين يفقدون صوابهم ليصل بهم حقدهم وعداؤهم إلى التهجم على كتاب الله المنزل. ومادامت الحرب مستعرة فإن هؤلاء الضالين قد تصل بهم حماقاتهم يوما الى التهجم على الرسول الكريم ،وربما حتى على خالقهم ، وهل يسحيي السفهاء؟

  • حسن sdj
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 14:52

    أكيد أن حروبا أهلية دامية ستتخد البعد الديني الايديولوجي دون سواه في البلدان الاسلامية إدا لم يتحرك المثقفون والعلماء والاحزاب والجمعيات والدولة للتكتل والتهييء لوضع شرارة الثورة الثقافية والعلمية التي تعيد لهدا الإنسان هويته الوجودية وروحه الحقيقية المتحررة يجب على الحكومات المقبلة وضع برنامج تعليمي قوي ملتزم بالواقع ومتطلبات التنمية والتطور والإقلاع الإقتصادي وغير منافق… يجب الحسم مع الادهان التقليدية التي تعرقل الحرية وتهلوس بتميمات قروسطية غابرة في الزمن الاول للمعرفة ….مع صيانة وتوسيع وتامين و المحافظة على الفضاء الروحي وحماية حرية المعتقد ضمن هدا الفضاء

  • أبو الوليد السلفي
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 15:30

    على رسلك يا هذا " أكفرت بالذي خلقك" ؟ سبحان الله ، بهذه السرعة و البساطة تبيع الدين بالدنيا ؟ عجيب و الله ، أنت تترك القرآن بحجة أنه نزل في ظروف معينة ، ثم تلتزم حرفيا فكر أجدادك من الفلاسفة المقبورين الملاحدة مع أنهم بشر يصيبهم الوهن و النسيان و يتأثرون و يخطئون و قد قالوا ما قالوا أيضا في زمن معين و ظروف معينة ! أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله ،
    يا ناطحا الجبل بقرنيه…..أشفق على الرأس لا على الجبلِ .
    إني أعظك أن تكون من الجاهلين !

  • يونس
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 17:20

    مشكلتك أخي أنك لم تفهم النصوص الشرعية المقدسة ومعانيها ودلالاتها، لذا تقول وأمثالك أنها لم تعد صالحة لهذا الزمن، وهي شيهة قيلت منذ حوالي قرن، وثبت تهافتها بحمد الله، بل يظهر يوما بعد يوم أن تعاليم الإسلام هي الحل لمشاكل العالم اليوم، وخذ مثالا على ذلك الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، وتصريحات كبار الاقتصاديين العالميين حول الاقتصاد الإسلامي، بل واتجاههم نحوه وإن ببطء.
    يبدو أنك سيدي لست على اطلاع جيد بواقعك المعيش ومشكلاته والأراء المطروحة بخصوص التعامل مع تلك المشاكل والأزمات.
    فآمل منك أن تقرأ القرآن والسنة بعمق وإنصاف وتجرد قبل أن تحكم أخي الكريم.
    وددت لو أضرب لك أمثلة عديدة لكن لا يسمح المقام بذلك.
    وشكرا.

  • محمد البخاري
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 18:20

    الى السيد فكري الازرق يبدو في احايين كثيرة اننا ننسى القاعدة الاساسية التى يعرفها الصغير والكبير حين تقول هده القاعدة … الوقاية خير من العلاج فمنهج المسملين وافكارهم عقلانية اكثر من اللزو م ودالك لانها جاءت بالعلاج الوقائي لكثيييييييييييير من المشاكل التى يقف عندها كثير من الامم مكتوفي الايدي كانتشار الامراض والاوبئة والاخلاق السيئة التى تخلف اثارها الوخيمة مثل الزنا واللواطة وما اشبههما فمثلا عندنا في الفكر الاسلامي عالجنا الزنا بالوقاية منه ودالك بغض البصر وبعدم الاقتراب وعدم الاختلاط الا لضرورة تقتضي ان يقترب الجنسان المختلفان من بغضهما ولكن على اية حال فلك ان تقول ما تشاء ما دمت تتكلم من نظرة غير اسلامية فهده افكار مستوردة من الغرب وبعيدة كل البعد عن الواقعية ولايمكن تطبيقها الا في الاوقات التى يغيب فيها وعي الانسان اما لجنون او نوم او حدوث خطر عظيم كما هو الحال في ارض المحشر عندما يكون الناس حفاة عراة فتموت هناك المشاعر لهول ما فيه الناس هده ليست افكارنا وليست على مقاسنا فنحن في المغرب ارى شي واقع الى عندك الحبيب هاد الشي راه فوق القدرة دينا

  • رشيد بن محمد
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 19:43

    الاعداء الجدد …… لم يستفذ بعد من التاربخ و من هزائم عظمائهم الذين حاربوا الاسلام عبر 14 قرن

  • اللبار
    السبت 12 نونبر 2011 - 10:26

    مقال شامل وموضوعي ولكن كعادة السلفيين المتطرفين سيتهمون صاحب المقال بالكفر وبأن الإسلام ليس محل نقد ،وبأن ديننا أحسن الأديان ،إلى غير ذلك ،ناسين أن جميع الأديان بحاجة إلى إصلاحات ،فكل الأشياء تسير بسرعة وبوساءل عصرية خارقة للعادة ; فهل يمكن أن تقول لشاب في سنة 2040 صم رمضان ولا تأكل لحم الخنزير وإلا سيكون مصيرك جهنم

  • D-S
    الأحد 13 نونبر 2011 - 00:19

    à ce "labbar" : oui l'islam restera jusqu'à la fin de cette vie humaine, malgré les athées et les hypocrites.

  • طالبة
    الأحد 13 نونبر 2011 - 01:46

    انزل الله القران الكريم على الحبيب المصطفى لغاية فريدة وهي اخراج الناس من الظلمات الى النور ففسر سر الخلق و حقيقة الحياة الدنيا و الاخرة بدءا من قصة ابليس و تكبره عن السجود لادم و قطعه الوعد على الغواية والتضليل مرورا بتجربة ادم عليه السلام و شجرة الخلد في الجنة و صولا الى كل التجارب الانسانية المبثوثة في قصص القران -ففهم المسلمون غاية وسر وجودهم بيسر عجزت عنه جل المداهب الفلسفية قديمها وحديثها فا دركو اخلاءا منهم للمسؤولية ان لا مناص من العدل في كل شىء-مع المراة مع الولد مع الوالدين مع المراة مع الجار مع المحتاج مع الزبون مع الرعية مع البيئة الخ فرجعت الحقوق الى اهلها بل امتدت في ارقى تجلياتها الى اسير الحرب -في سابقة تاريخية فريدة تجسد تقدمية التعاليم الاسلامية وحسها الانساني النبيل –

  • غيور على دينه
    الأحد 13 نونبر 2011 - 09:01

    الى الأخ القائل بأن القرآن غير صالح في زماننا هذا يبدو انك و الله أعلم ليست لك دراية بالقرآن و علومه م بالسنة ومشاربها أوصيك أخي إرجع إلى القرآن فيه ما يكفيك لتقتنع بشمولية القرآن و عموميته

  • حكيم
    الأحد 13 نونبر 2011 - 13:26

    اخي فكري . انت اسم على مسمى. اشكرك كثيرا على هدا المقال الرائع . فانت دو عقلية متنورة .تنظر الى الامور بعمق كبير فاستطعت ان تبني افكارك ونرسم لنا لوحة رائعة ومؤثرة . انت مشروع كاتب كبير اكيد سنجد منك العجب العجاب . نحن المتنورون نعتز بك وبامثالك من الشباب واهمس لك ان المستقبل لنا مهما طال الزمن. وهنيئا للفكر التنويري بهدا الكاتب المبدع . كن واثقا من نفسك . اكتب و تكلم و لا تتردد فنحن معك.

  • MOHAMED
    الأحد 13 نونبر 2011 - 14:13

    كتابة منطقية،لكن لا تنتضر ردودا منطقية،فالغوغاء او الغاشي كما قلت لاتعمل العقل بل العاطفة والعصبيةلان فقهاءنا قالوا لنا :من تمنطق تزندق.جدتي كانت تحكي الاساطير لنا حتى ننام،جدتي معجبة جدا بأسلوب الفقهاء

  • ذ محمد الامام
    الأحد 13 نونبر 2011 - 22:17

    اشغادي نكولك الله ادينا فضو كما يقال اصبح حتى القران واقدس ما عند المغاربة والمسلمين عرضة للاغرار بعض الشاذين المدعومين من المنظمات الصهيونية ودوائر اجنبية ينبحون فينا كالكلاب المسعورة ولاشك ان العهد المخزني الجديد جاء لهذه المهمة بالذات فمن قارن بين العهد المخزني السابق والحالي يلاحظ ان السابق كان يتحرج من اعلان الاباحية اما الحالي فقد فتح المغرب على مصراعيه للشواذ والاباحيين والاباحيات واطلق العنان لكل معاول هدم ماتبقى من دين وهوية واصالة المغاربة بل قامت جهود جبارة لاشاعة الفواحش جهارا بين الشباب القاصر والمراهق خاصة وغض الطرف عن نشر انواع خطيرة من المخدرات والافكار الهدامة كعبدة الشيطان والتبشير بخزعبلات كنائس شهود يهوا بل هناك اصابع وراء نشر حتى الفكر الارهابي والتطرف المحسوب على تنظيم القاعدة وما لايخطر على بال احد من وسائل تدمير عقيدة وهوية هذه الامة من تفرقة عنصرية وحماية ذلك بدستور مفروض من الغرب الصهيوني كل ذلك مقابل حماية المخزن والمد في عمره ضد اي ثورة شعبية وقد جند المخزن احزاب يمينه ويساره واسلامييه لمباركة مشروع تدمير المغرب الاصيل لكن الله خير حفظا وهو ارحم الراحمين

  • vegeta
    الأربعاء 16 نونبر 2011 - 00:48

    اجزم ان هدا شخص جاهل تماما فانا اقول انك جاهل مركب و لا انتمي لا لسلفية و لا يحزنون انا انتمي للشعب المغربي الدكي الدي يرفضك ايها الغوغائي انت و من هم على شاكلتك

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 5

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 11

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40 2

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16 3

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري